الفصل 3 | من 12 فصل

رواية رسائل من المستقبل الفصل الثالث 3 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
963
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

منال : أنت برضو مصمم تروح الفرح يا عمرو ؟؟
عمرو : أكيد ، وهي دي محتاجة كلام ؟!! أوعي تكوني لسه بتفكري في التخاريف اللي كنتي بتكلميني عنها الصبح ؟؟
منال : مش تخاريف يا عمرو ، دي حقيقة .
عمرو : أفهم من كلامك إنك مش هتحضري الفرح ؟؟
منال : أيوه مش هحضر ، أنا معرفش ممكن يحصل ايه هناك !!!
عمرو : بقي كده يا منال ؟؟
منال : وياريت أنت كمان تسمع كلامي ومتحضرش .
عمرو : خليكي فاكرة موقفك ده كويس أوي ، علشان لما يكون عندكم مناسبة ومحضرش متبقيش تزعلي !!
تركها عمرو و دخل غرفته ليبدل ملابسه ويرتدي بدلته الأنيقة التي أشتراها خصيصاً لهذه المناسبة .
خرج من الغرفة بعد أن أستكمل أناقته ، ونظر لها في غضب قائلاً : أنتي …
قاطعته منال : أرجوك يا عمرو بلاش تروح أنت كمان ، أنا خايفة عليك .
نظر إليها في غضب وأنصرف !!
في الحفل …
ما أن رأت والدته عمرو حتي سألته : فين منال مراتك ؟
عمرو : اااا … تعبانة شوية ومقدرتش تيجي .
الام : نعم !!! معقول !!! فيه ست متحضرش فرح أخت جوزها ؟!!
عمرو ” يحاول إخفاءالحقيقة ” : هي كانت عايزة تيجي ، بس أنا لما شوفتها تعبانة قولتلها تقعد في البيت .
الأم : أنت بتكدب يا عمرو .
عمرو : لأ مبكدبش يا ماما .
الأم : بتكدب ، هو أنا مش هعرف ابني اذا كانت بيكدب ولا لأ !!!
عمرو : صدقيني يا ماما أااا …
الأم : خلاص يا عمرو ، خلينا في فرح أختك دلوقتي ونتكلم في الموضوع ده بعدين .
ثم بدأ يستقبل المدعوين والأقارب والأصدقاء ، ولم تمر دقيقة حتي يأتيه نفس السؤال من أحدهم ” فين منال مراتك يا عمرو ؟ ” !!!
ظل يصب لعناته عليها في خاطره كلما تسبب ذلك السؤال المعاد في إحراجه .
حتي توعدها في خاطره ” ماشي يا منال ، بقي كده ؟!! لما أرجعلك بس هيكون ليا معاكي كلام تاني !!! ”
أخته مروة تجلس بجوار عريسها ، والأهل والأصدقاء تغمرهم البهجة والسعادة ، وفجأة تشير مروة لأخيها !!
يذهب إليها عمرو : ألف مبروك يا ميرو ، ايه يا قلب أخوكي عايزة حاجة ؟؟
مروة : هي مراتك برضو مجتش ؟!
عمرو : أيوه أصلها تعبا…
تقاطعه مروة : متكملش ، دي تعبانة في دماغها .
نظر لها عمرو بدهشة !!
مروة : تصدق منال مراتك تتصل بيا النهاردة الضهر وتقولي ألغي الفرح ؟!!
عمرو : هيه أتصلت بيكي ؟
مروة : أيوه وقعدت تقول تخاريف ، ألغي الفرح ، أنا خايفة عليكي ، هتحصل كارثة !!!
عمرو : هي أتصلت وقالتلك كده ؟!!
مروة : أيوه يا عمرو !! لما هيه مش عايزة تيجي الفرح كانت تقول وملوش لزوم توجع بطتي بكلامها ده !!!
عمرو : خلاص يا مروة خليكي في فرحك وليلتك دلوقتي وأجلي الكلام ده لبعدين .
لم يتخيل عمرو أن تتصل بمروة وتحذرها بهذا الشكل !! ولكن في ذات الوقت بدأ ينبض داخله شئ من الخوف والقلق !!
أنتهت بعض فقرات الحفل ، وبدأ البوفيه .
بدأ المدعوين في تناول بعض المأكولات وقطع الحلوي .
ثم بدأت فقرات النصف الثاني من الحفل .
يمر الوقت ويزداد قلق عمرو الغير مبرر !
وفجأة يتطاير بعض الشرر من أحد أركان الديكور ، وتندلع النيران في بعض الستائر !!!
تتطاير النيران ويتصاعد الدخان ليملأ أرجاء المكان وتعلو الصرخات !! فيركض الجميع وسط حالة من الهلع !!
يركض المدعوون يحاولون الفرار ، ويندفعون تجاه باب الخروج الضيق !!
تسقط بعض النساء والأطفال أرضاً !!
ويتحول جانب كبير من ديكور الحفل إلي كرات من اللهب يحاول الجميع الفرار منه !! بينما يحاول أخرون السيطرة علي الحريق .
يندفع عمرو لإنقاذ والدته وهو يقول ” يا ريتنا سمعنا كلامك يا منال !! ”
سيارات الإسعاف تنقل عدد كبير من المصابين إلي المستشفيات .
وبالفعل أنتهي الحفل نهاية مآساوية !!
لم ينجي حاضر للحفل من أصابة !!
ما بين أختناق أو حروق أو كدمات كانت أصاباتهم !!
حتي مروة أصابها الدخان بالأختناق وكادت أن تفقد حياتها !!
في المنزل …
تجلس منال مع طفلها الصغير ما بين الحيرة والقلق !! تريد أن يمر الوقت سريعاً لتطمئن .
في ذات الوقت تشعر بشغف كبير أن تقرأ جميع تلك الرسائل وتعرف ما تحتويه !!
أمسكت بالحقيبة وأخرجتها ، فوجدت الرسالة التالية بعنوان ” الرسالة الرابعة ” وأسفلها بخط كبير …
” اليوم ستتأكدي بنفسك من صدق تلك الرسائل ، الأمر جد خط..ير !! لا تفتحي أياً من هذه الرسائل إلا في التوقيت المكتوب عليها بدقة وإلا … عرضتي حياتك لخط,ر كبير ” !!
واسفلها بعدة أسطر مكتوب
” والآن أفتحي رسالتك الرابعة ” .
فتحت الرسالة الرابعة لتقرئها …
” بعض الوجوه لا نراها مرة واحدة !!! وجه قديم ظننتي أنه ماضي وأنتهي يعود للظهور في حياتك من جديد ” !!!
كانت تلك الكلمات التي تحمل مزيجاً من الغموض والقلق كقيلة بأن تزيد توترها بشكل واضح !!!
وظلت تفكر … من صاحب أو صاحبة الوجه الذي سيعود من جديد ؟؟
كانت منال تنظر مرور كل دقيفة وكأن الوقت لا يمر !!
تتمني لو عاد زوجها سالماً ، تريد أن تكذب الرسالة وأن يمر الحفل بسلام . كانت تريد أن يمر الحفل بسلام حتي وأن كانت النتيجة غضب زوجها وسخريته منها !! ولكنها ستكون النهاية لتلك الرسائل التي بدأت تشعرها بخوف حقيقي !!!
أقتربت الساعة من منتصف الليل ولم يعد عمرو بعد إلي المنزل !!
أمسكت بهاتفها وأرسلت برسالة إليه تسأله ” لسه الفرح مخلصش لحد دلوقتي يا عمرو ؟ ” .
لكنها لم تأتيها رسالة إجابة أو رد منه !!
لم تستطيع صبراً أكثر من ذلك !! فضغطت زؤ اتصال لينتهي الجرس دون رد !!!
أزداد قلقها وبدأت تشعر بأن الكارثة الغامضة قد وقعت !!
أعادت الاتصال عدة مرات حتي أجابها أخيراً …
منال : أنت فين يا عمرو ؟ كل دي اتصالات ومبتردش ؟!!!
عمرو : كان معاكي حق يا منال ، الكارثة حصلت !!
سألته ” بإنقباض وخوف ” : كارثة ايه يا عمرو ؟ أيه اللي حصل ؟
عمرو : حصلت حربق في الحفلة يا منال ، والفرح انقلب لصراخ و عياط وأغلب المعازيم في المستشفي !!
منال : المهم انت ومروة ومامتك كويسين ؟؟
عمرو : مروة وماما في المستشفي دلوقتي ، حصلهم أصابات خفيفة ، أختناق من الدخان لكن الحمد لله بدأوا يتحسنوا .
منال : الحمد لله ، قدر الله وما شاء فعل .
عمرو : لما أجيلك لازم أشوف الرسايل دي يا منال .
منال : هاااا … بتقول ايه يا عمرو ؟؟ مش سامعة حاجة …..
ثم انتظرت قليلاً وأنهت الاتصال !!
جلست تفكر …
هي لا تعرف ماذا تخفي تلك الرسائل !!
وفي ذات الوقت لا تريد لزوجها أن يراها !! فربما تحمل بين طياتها ما لا تريده أن يعلمه !!!

👈 وجه من سيعود للظهور في حياتها من جديد 🤔
ولو كنتي مكان منال اليوم ، ماذا ستفعلين 🤔

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...