رِتبة وظفيرة وأنه گِتلك لَزمه الشباچ حاجة ولَزمه الشارب وعد معركة، أني أنتَ لو تربحني لو تطلع خسارة ماكو حَل ثالث بَعد رُسل فَهد في مكان آخر أم باسم: إبليس يريدني أموت يالله يتزوج، خاطر تموت حچايتو وياي. شروق: يُمة أكيد اسم الله عليج، إذا صار بيج شي يموت كلشي. إحنة ما ورثنا القوة العندچ. أم باسم: تفووو عليچن من بنات. سَحر: علمينا شنسوي يُمة، لا تضلين تلومين بينا. أم باسم: ما أريد خلفتو بَعد، راح آخذ الأعز من ضنا.
يَاسمين وگفت يم المرايا أباوع لشكلي، گَرصت خدودي. ونزلت لگيت أبو قيصر بالمطبخ هوَ ومرتة ومخلي قيصر بحضنة. گتله: عمو أبو شاهين منتظرني برة، أروح؟ أبتسم وأردف: روحي. عَكس نظرات الأم اللي چانت مِستغربة. فتحت سرگي الباب وأني أحس نَفسي أسعد إنسانة. طلعت لگيتة بالباب وأضوية السيارة مشتغلة، شِفت نظراته الحلوة. عكس كل المرات. أرشد: منو شافچ من طلعتي؟ ياسمين: أبو قيصر وأختك. أرشد: يا حَبيبي. حرّك السَيارة،
درت وجهي عليه: وين؟؟ أرشد: للفندق. وغمز. يَاسمين: شنوووو؟؟؟؟ كفخني على راسي خَفيف. أرشد: وعرج والله عايشة اللحظة. ياسمين: لا صدگ وين؟ أرشد: ترجعين!! ياسمين: لا. أرشد: عَجل أنچبي. صارت تمشي السيارة بشوارع عَامة والأضوية مشتغلة. والنَاس تتمشى والحياة حلوة.. أبتسمت. ياسمين: ممم شو أنخرستي؟ ياسمين: أگلك شو الدنيا أحسها صايرة حلوة؟ ما جاوبني، أجة ولد يبيع نفاخ كبار شكل شخصيات كارتونية. كاله: انطيني وحدة.
باوعلي الولد وأنطا وحدة مال بنات.. أنطانياها. ياسمين: شكرًا. أرشد: بخِدمة الزعاطيط أني. باوعتله صَفح، ضحك. أرشد: يولي والله ميلوگلچ الأدب. ياسمين: شتريد يعني أگوم أغلط مثلًا؟؟ أرشد: جَربي، تا أفرگو لهالحك والله. ياسمين: مو گلت آخذچ لدُرة؟ انطيني رقمها ورجع سيمكارتي. ما جاوبني، هَم أخذ الجهاز من حُضني وطلع الشريحة من الچكمچة ودخلها بالجهاز واتصل وأنطانيا. ركن السيارة گبال مَطعم وگال: احچي وياها بين ما أجي.
أجاني صوت أمها وگلتلها: أريد دُرة. دُرة: لججج ألو شونج ياسمين صدككك؟ هاي إنتي؟ ياسمين: هلو حياتي، الحمدلله وأنتي. دُرة: لج إنتي وين!!! ياسمين: ما گتلچ غير خطبني بس بدون حفلة وخلاني أكمل مدرسة. ونجحت من الثاني وأنتي شونج. دُرة: لج وحدة وحدة أوكفي ليش وافقتي! ياسمين: يعني شسوي دُرة وين أروح وهو كلش حباب وياي. مخليني يم أختة وبناتها، گال من الكه عمج أدزج يمه. دُرة: لج ياسه إنتي وينج وين هذا المو راحة؟
ياسمين: لا لتگولين مو راحة، أصلًا أموت عليه صرت وهو مو بحالي. دُرة: لتصيرين ضعيفة الشخصية وتفشلينا. شعجب خلاج تكملين! ياسمين: لج هو ترى مثقف مو همجي. دُرة: ومرتاحة وياهم؟ ياسمين: أي كلش حبابين أحسن من بيت خالي، نجحتي؟ دُرة: أيي وراح أدخل معهد تمريض. ياسمين: لعد أني هم راح أگله أدخل، تدرين أهله ميدرون أني خطيبته؟ دُرة: لا والله وليش؟ وأنتِ ليش قابلة! ياسمين: شعلّيه! ترى أني موافقة علمود المدرسة وهو ميدري أحبه.
دُرة: هسة چلبتي بي والله ما أطيقه. ياسمين: أنجبي شايفة شخصيته وشواربه وطوله!! لا بعد ما أگدر أكمل أسكتي. دُرة: هههههه كبر للمستخفة. ياسمين: أششش أجه. يلا روحي. دُرة: يا عار بعتيني علموده. ضحكت وسديته. صعد خله علاگة مال أكل بحضني. أرشد: أدري بيج حوتة كَثرت. ياسمين: عادي أهم شي مَيبين. أخذت لفة وأنطيته وحدة وخليت الباقي ع الكشن الورى. بس جايب ببسي وحدة، گتله: الك لو إلي؟ گال: أني ما أشرب.
چنت أكل والجام مَفتوح وشعري ضوجني. من وحدة سَد الجامة وخله گُذلتي ورا إذاني. يا رَبي هو متقصد لو ممتقصد من يسوي هالحركات! هو ميدري شيصير بيه من يعاملني هيچ، خاف شوية أني عايزة حتى يشلع گلبي أكثر. أرشد: مَرتاحة ويانة؟ يَاسمين: أي كلش، قابل شمسويلي! أرشد: إممم إذا بيوم تحتاجين شي دزي رِسالة تا أجيبه. معقول مَيلزمچ شي! ياسمين: لو محتاجة أگلك عادي، لو أگول لأختك. أرشد: لا عيب يولي، أيشي تحتاجينو گولي وأني أجيبه.
ياسمين: شكرًا، إن شاء الله. وصلنة للمنطقة وأني ما أريده يوصل للبيت گد ما حابَة قُربه إلي. نزلت وهو يباوعلي، سويتله بوسة بالهوى. هوَ ضحك ومَد أيده من جام السيارة عود لزم البوسة وبَاس أيده. صعدت للبنات وأني حتى الهوى اللي أستنشقه أحسه طَيب. گد ما فرحانة، حركة وحدة نَستني الدنيا كلها. شلون بيه شلون بيه. نمت وحاضنة النفاخة يمي ومغطيتها وياي. مِشت الأيام وماكو غير حُبي إله اللي يومية يزيد وما أعرف هو شنو معتبرني بحياته.
يخابرني مرات بَس يسئل على أخباري ويسده، يگول عندي واجب. منا هوَ ومنا صوت البنية اللي صار أكثر من مرة أسمعه. أني متأكدة اكو أحد بالحديقة بس أخاف أجازف وأروح. واللي أكدلي أكثر، مرة چنت واگفة أغسل مواعين الظهر دِخل أبو قيصر وبأيده علاكة بس ما طب للبيت راح للحديقة. مِن خوفي من الحديقة والصوت بيها ما تجرأت أطلع. وبيوم چان قَيصر اليوم أربعينه والبَنات نايمات وأمه چانت تريد تسبحه. خلت على المَي مِلح وشَكر
وگالت: روحي جيبي يَاس من الحديقة. أخذت المگص وطلعت، گصيت غُصنين ومِشيت. رجع نَفس صوت البنية.. أجيت أتقرب وسمعت صوت أم قيصر رجعت أنطيتها الياس. بَس گلت: اليوم إلا أعرف هنا منو، بالنهار ما أگدر بس بالليل. وأني الليل لأن ظلام أخاف، ضليت أحچي بداخلي: يَاسمين إنتي قوية. نامن البنات طلعت من الغُرفة على أطراف أصابيعي. بَس الخوف محتلني لأن إذا أحد شافني بهالوضع مية تُهمة تنحط براسي وهم بتهم ما رحموهن.
نزلت فتحت باب المطبخ صار صوت ضليت واگفة بمكاني. وأباوع لغرفتهم، گلت: راح يطلع أبو قيصر وتحترگ ورقتي. بَس چان الحظ بيومها محالفني. طلعت للحديقة أسمع صوت بنية تغني. الرَهبة أخذت كل حيلي، أتقربت على صدى الصوت الخفيف. بصف شجرة اكو مربع خشب وبي فتحات صغار. وعليه غراض، وخرت الغراض جريته قوي أنفتح مديت راسي. شفت درج والصوت راح. ياسَمين: منو هنا؟ البنت: أني. قربت راسي أكثر ما أشوف شي ظلام. بس ضوة القمر داخل.
يَاسمين: منو إنتي؟ البنت: سمر؟ ياسمين: لا أني ياسمين عايشة يمهم. البنت: منو إنتي روحي ليلزموچ. ياسمين: إنتي ليش محبوسة هنا؟ البنت: غلطت وهذا عقابي روحي ليجي رَعد. سديت المكان ورجعت الغراض ودخلت ركض. غطيت وجهي وأني الرجفة لازمتني: يمة منو هاي؟ وآني صارلي شگد من سمعت هذا الصوت. يعني أني ما چنت أتوهم!! لعد هاي صارلها شگد مسجونة هنا. وگعد دماغي يربط الأحداث بخصوص هالموضوع. ثاني يوم ما گدرت أنزل لأن البنات سهرن.
ورا أربع أيام رادن يروحن لبيت جدهن، بقينة بس أني ورونق. اللي ما خلوها تمتحن، چان عدنا أمل بالدور الثاني وهم ما خلوها. گاللها أبوها: هو إنتِ مستواج ضعيف عيدي السَنة. ماتت من القهر الظهر هي نامت بَس أبو قيصر أجه. وخفت أروح، أنتظرته العصر يروح وطلعت. ركضت للحديقة فتحت الباب ونزلت من الدرج. بس أريد أشوفها هاي منو وشلون عايشة جوة الگاع. باوعت للمكان بس فراش ومكان صغير بعيد عن الفراش.
أعتقد اللي هي المفروض صحيات بَس حتى الحيوان ما يرضى بهيچ. الشمس داخلة من الفتحات مضوية كل المكان. وهي نايمة بأيدها تليفون صغير، معاني وجها طاغي عليها الحزن. منو هاي وشنو قصتها!! باوعت لشكلها شعرها أسود قصير وجسمها كلش ضعيف. لكن ملامحها حلوة وحزينة. مديت أيدي أگعدها طفرت حتى أني أنرعبت ورجعت ليورة. نِيران: منو إنتي؟ ياسمين: اللي هذاك اليوم حچيت وياچ گتلچ ياسمين. نِيران: عش أجيتي، رَعد ليشوفچ. ياسمين: لا راح شبيچ.
نِيران: منين إنتي!! ياسمين: أبو شاهين تاركني أمانة. نِيران: أرشد ما غيره؟ يقتلون القتيل ويمشون بجنازته. ياسمين: إنتي ليش هنا بس فهميني شتصيرين منهم!! نِيران: أخت رَعد أبو قيصر نفسه. انصدمت. يَاسمين: أبو قيصر ليش هيچ مسوي بيچ معقولة؟ نِيران: أستاهل، نزلت راسه بين الوادم. ياسمين: شسويتي دادة؟؟؟ نِيران: يولي سالفة طويلة ودفعت ثمنها عُمري. ياسمين: شنو..؟؟؟ نِيران: دحكي.. وبچت. بيوم هالگلب الملعون هوى.
وتعدى الخطوط الموجودة، جعلني بالموت ولا دحكت ذاك اليوم. عشگت زلمة مو منا وهو عشگه إلي أكثر مني. مشيت وياه بدرب نهايته الموت، حبيته من صغري لما أجه اليوم. اللي چنت محتامة لشوفته وسلمته نفسي وبعدها الندم چان سيد الموقف. ياسمين: يعني شنو سلمتي نفسچ؟ نِيران: أخذني. ياسمين: وين؟ نِيران: معقولة ما تعرفين؟ تركت منها. -لا، الله عليكِ، قولي لي، والله إني أحس اكو أشياء ما أعرفها. -يولي، العلاقة بين المرة وزلمتها.
-يعني من تحبه؟ لطمت على وجهها. نيران: دحكي روحي وبعدين تعالي، ووعد أحكي لك كل شيء. ياسمين: ليش ما تشردين، أساعدك. نيران: ول يابة، أكسروا مرة ثانية قلبي ما يطاوعني. شفت نفسي تأخرت، قلت لها بعدين أرجع لك، بس ظلت روحي يمها، منظرها يكسر القلب. صعدت وسديت الباب ورجعت الغراض، لقيت رونق فوق، هستوها قاعدة، همزين. بعدها أسبوع كامل ما قدرت أروح يمها. بالليلة من ليالي الصيف الحار، وكهرباء ماكو، وكلنا ميتين من الحر.
أول ما اجت الكهرباء البنات نامن، ظل بالي يمها، وش صار بيها بهالحر؟ انتظرتهم يتعمقن بالنوم وطلعت، وصلت يم الشجرة، فتحت الباب ونزلت. أخذت وياي الجدّاحة مال الطباخ حتى أضوي بيها. لقيتها تكسر القلب، ما أدري ليش هيج صابرة. نيران: لا يدحكك أحد، عش تجين؟ ياسمين: ما أقدر، من شفتك لليوم حتى بالكوة أنام. -تقدرين تساعديني؟ -طبعًا بس احكي. -قولي لأمي إني عايشة. -عزا، يعني ما يدرون بيكِ هنا؟ -لا دحكي.
بعد ما غلطت، خفت من أرشد لا يقول لأبوي. -ليش هو شمدري؟ لأن كانت عيونه تدحك بيه كأنه يعرف كل شيء، وهجستُه يعرف، لمن قام يقنع بأبوي يعطيني لوليد، هو نفسه اللي أحبه بس عش ساكت ما أعرف. -ما قلتِ لي هو أنتِ شسويتي؟ مو قلتي أقول لكِ؟ ضحكت وأردفت: فضولك قتّال. بدت تشرح لي وأنا فاتحة عيوني كل وسعها، معقول شلون؟ من صدمتي قمت أبكي، وهي احتارت شلون تسكتني لا يطلع صوتي. نيران: سكتي يول، انفضحنا. ياسمين: شنو؟ -انفضحنا.
نيران: شفت القاع ضاقت بيه، وهو يجيب بالعالم الخيرة وما يلقى غير الصد، خفت لا يجي يوم تعز عليه نفسه ويمل، وأطلع بس أنا خسارة. -يعني شنو هو لازم بس واحد؟ ضحكت وكفختني. -أششش كافي، شنو من بلوة أنتِ. ياسمين: بس كملي شلون اجيتي هنا وقابلة. نيران: عجل أحسن من الموت على إيد أخوي. -وش فرقك عن الميتين؟ سكتت. دحكي باليوم اللي اجيت لأمي أسرها بمصيبتي. ما عندي لا أخت ولا خالة، حكيت سالفتي لأمي، قامت تعيط وتلطم.
على صوتها طب رعد، باست إيده حتى يفتهمه، بس هو الظاهر كان يسمع كل شيء، جرّني من شعري للمضيف. كان منصور وأبوي وأرشد وعمي أبو أرشد موجودين، شمرني بالقاع. أبو منصور: عش هيج مسوي بأختك؟ -مصخمة راسيييييي، كله بسببك يابة، كله قلت لك أعطيها أعطيها الو. ملحتُه وراها شيء. لزمني أرشد من رقبتي. -عجل كلكم نفس الطينة. بعدوا عني، خافوا لا يخنقني مثل... وسكتت. -مثل منو؟ سكتت وبعدها ابتسمت. -مثل المجرمين اللي عنده، عجل هو مو ضابط.
-كملي. أبو منصور: اذبحها. أمي قامت تلطم وعمي أبو أرشد ما قبل، بس منو يسمع لهم؟ منصور كانت روحه متعلقة بيه، جرّني من شعري وصار يضرب بيه ويبكي، كله مني، خسرتهم حنيتهم ودلالهم.. وبكت. ما أسمع منه غير كلمة: لچ عش صخمتي روسنا!!! سحبني منه أرشد ورعد جرّني للسيارة، أمي وقعت على طولها. شمروني بشنطة السيارة ومشوا درب بعيد. -يمة وكتلوكِ؟ غمت قصتها وقالت: يولي عجل روحي القاعدة قبالكِ. نزلوني بمكان چولة، بس صوت الكلاب طالعة منه.
سحبني رعد للقاع وأرشد يخلي طلق بمسدسه. هي تحكي وأنا مصدومة صدق. هذا كله يطلع من هالكائنات اللطيفة؟ يا لطيفة، هو هذا رونق غلطت طاحولنا دق كلنا. أرشد: الشرف والنعال عندكن... تشاهدي. خلى سلاحه براسي وأنا بس دموعي تنزل على عمري. اللي راح بسبب غلطة ووقت طيش. سمعت صوت طلقة، من خوفي حسبت متت. بس ما أحس بالألم لأن يقولون اللي يموت روحه تبقى تدحك. فتحت عيوني وأدحك كلب مقتول قدامي. باوعت لرعد اللي عيونه متروسة دموع.
أرشد: موتها بالحياة بس لا تقتلها. رعد: العالم شقول لها؟ -تمرضت وماتت. خلوني بهالبيت، كان ما حد بيه، مهجور، بعدها عزيز جاب. مرته والبنات وعاشوا هنا. -صار شكد؟ -خمس سنوات. -ما حد يدري بكِ عايشة؟ -لا بس هو ورفيقه أرشد. -أرشد زين؟ -تحبيه؟ يولي لا تقولين أي. -لا ما أدري والله بس هو حباب. -شتهجسين من تعاينين طوله؟ -بطني تقوم توجعني. -مبارك طايحة. -يولي شكد ما بكِ ابتعدي عنه، اللي يمه ما يرحمكِ.
وأنتِ الألف واحد يتمناكِ، دحكي بس العيون تشق. -أقول لكِ هو عاقد عليّ، يصير أتزوج غيره لو بعد هاي هي؟ لطمت على خدها: وچ شلون رضيتي؟ -خلاني أكمل دراسة. غمتني. قومي روحي تأخرتي. صعدت لقيت أم قيصر هستوها طلعت من الغرفة. -عش قاعدة؟ -عطشانة ونزلت شربت مي. وطبيت للغرفة بسرعة نمت. ظليت صافنة بحكيها، معقولة يا ربي هيج يقتلون عادي؟ وليش تقول ابتعدي عنه، بس هو أبد ما آذاني، ومنو اللي يمه تقصد أمه؟ ... سميحة.
نظفت غرفته ونزلت جوه، سمعت صوته يم أمي سهلة بالغرفة. وهو يقول لها: أرشد: يمة عدحكها تذبل بغيابي وما أقدر أضمها يمي. سهلة: يا يمة تزوجها وجيبها هنا واقنعها دامها تحبك ترضى. أرشد: على بختك يا يمة، البنت جاهلة وأنا وي الكبار ما غزّرت. سهلة: جربها. أرشد: منتظرها تكبر بعد لأشوف هذا حبها صدق مو طيش. سهلة: تحبها يا رشيد؟ أرشد: لا، بس ما أقدر أكسر قلبها. سهلة: لا تقربها عجل. أرشد: وتنطي ضناها! هو أنا أبو المصيبة وما راضي.
-عجل شلون؟ -تصفى. دخلت وقال حضري لي الحمام. أرشد يقول لأمي ما أحبها، عجل شعنده يبوس بالصور! انتظرته يصعد يترك محفظته خاطر أدحك. الصورة لمن. أول ما طب يسبح، طبيت لغرفته، المحفظة على الكومدي، فتحتها. أدور على الصورة ولقيته حاطها بين الفلوس ما تبين، سحبتها. شفتها صورة بنية تشبه ياسمين بس صغيرة. يعني هاي ياسمين وهي طفلة؟ ما شاء الله. ومكتوب بظهر الصورة بخط إيده: طرگاعتي. منها وعرفت حبه لها شكد كبير بس يكابر.
أو من خوفه عليها، لأنه بعد ما قتل باسم ومسك مرته. ما بردت نار قلبه. أخذ الطفل وطلع، حسبالنا يعذبحه وراحوا ورا أبو قيصر. وفراس أخوي طلع شامره بدار الأيتام، وصوت أم باسم اللي رجّ البيت. وهي تصيح: -والله ثم والله دم ابني ما تشربه هالقاع إلا براسك يا أرشد. عمي أبو منصور وأبو باسم روحهم من الدنيا أرشد. لأنه هو ذراعهم اليمين بكل شيء، حتى ما تضيع حياته شرطوا على الكل. يقولون موت باسم رصاصة بالغلط من مسدس أرشد.
بعد ما دفنوا مسك اللي هي ما لها حتى جنسية لأنه دخلها تزوير. ما حد يقدر يفك حلقه بس أم باسم اللي كانت ما تسكت أبد. وقبل الحكم بيوم وأرشد كان بالتوقيف، شرطت عليهم شرط: إن يمتى ما أرشد يتزوج، أول خلفته لها تعويضًا لابنها. أبويه بسرعة وافق على كلامها وقال لها عمي أبو منصور: تاخذينه من هالشارب. لهالسبب هو لليوم ما يرضى يتزوج، يقول حملت شواربي كلمة. وتعرفوني ما أثني كلمتي لو تاركيني أتحاكم أهون.
وأنا ما أظلم بنت الناس اللي آخذها وأحرمها من ضناها. وصابرين بنت خالتي تقول أقبل، وقلنا له بس هو ما يريد. يقول دامها بايعة ضناها من هالساع ما أستبعد تبيعني. واحتارن أمهاتي شلون يقنعنه وما يقبل، لما أيّسن. رجعت المحفظة ونزلت لا يشوفني. هيثم صار له فترة مختفي وروحي يمه، شقول عليك يا يابة. عاد كنت أدحك طوله بين إخواني يرتاح قلبي شوية. هو أمه متوفية وأبوه متزوج وكانت مرت أبوه تتفنن بتعذيبه.
لما كبر وصاحب أصدقاء السوء وعاش يمهم وترك بيت أبوه. بس هم ما يعترفون بديانة أحد، علموه إن ربك لو موجود ويحبك. ما تركك يتيم. وهو كان مراهق وحالته تعبانة، يريد أحد يحتويه، صار يسمع لهم. وكبر على هذا الشيء ومشى بكل الدروب المو زينة، آخر شيء. صار ضمن الجماعة اللي يعرفهم وهالساع عايش هو وصديقه. بمنطقتنا، غادي أرشد سولف قصته لأبويه. وأبويه ما يواطنه بعيشة الله. مرة كان هو بالمضيف وأنطيت لمحمدنا الشاي سمعت صوته.
لمن رفعت عيني شفته صافن عليّ، ظل رسمه بدماغي. ونظرته هذيج. حبيته وأنا ما أعرفه هو نفسه الملحد اللي أبويه ما يريده. أول لقاء جمعني به اندق الباب وصحت منو، قال ولچ أنا. فتحته ودحكت طوله، قلت له: الولد مو هنا. قال: وأنا جاي على أخت الولد. صرت يومية أنتظره يجينا حتى أشوفه، لما صرنا نلتقي بالمزرعة. وعرفت هو نفسه الملحد، هو قال لي ورجع حكالي قصته. وقال: أهديني على إيدكِ لأفوت الإسلام بكِ.
بدأ ينهدي لكن عقدته الصلاة، وهو بدونها. ما يقدر يلتزم بشيء، لكن شلون أصير من نصيبه، هذه إلا معجزة. من رب العالمين وأنا كلي ثقة بمعجزاته. ... ياسمين. صارت شوفة هالبنية جزء من حياتي، لمن أحكي ولمن أقول. أكيد يقولون وأنتِ شنو شدخلكِ. وتعبني هو يدلعني يوم ويتركني شهر، أحاول أصير قوية. بس يمه ما أقدر، من يروح للواجب أحس المحافظة كلها ما بيها ناس. اتصلت عليه، أجاني صوته وهو يقول: أششش لتمسلت أرشد: هلا يابة ناسينه يَول؟
ياسمين: اني لو انتَ؟ -هَساع اني عندي شغل، انتِ شعندچ؟ أبو فَزعة: چذاب الله وكيلچ، مگضيها دومنة. أرشد: معليچ، يريد يخربنا. أبو فزعة: شخربكم؟ اليشوفك يگول باقات الورد والهدايا تارسات بابها، شكلك مال مسلبچي لتخربه بالحُب. ياسمين: هذا صديقك؟ أرشد: لا اني عار، هذا واحد من جنودي بَس احترمته شوية أستچلب، صرت ما اگدر أمشي بدونه. أبو فَزعة: شقصدك اني نعال؟ -رَحم الله امرءً عَرف قَدر نفسه.
أبو فَزعة: امداها الدنيا الخلتني يم نقيب عفطي مثلك. وضحكوا بصوت عالي. أرشد: متروح تحجي وي بناتك؟ نريد نحچي، چلبت! أبو فزعة: لا اعذرني، مطفي الإنترنت هسة، بس أتصل يلتمن وأچفص يم وحدة باسم الثانية، ويصير الوضع فيطي. ياسمين: يقصد بناته يعني حبيباته؟ -امممم.. شونچ؟ -زينة يعني. -راح أسافر ست اشهر، عندي تدريب. -يُمة وشدعوة هلگد؟ -ليش تشتاقيلي؟! -لا بس يعني هواي نص سَنة. -وراها عندي تَرقية. -شوكت تجي؟
-شوكت ميعجبچ أجيچ هَسة! -شسوي بيك؟ بس يعني أگول يعني.. -شدي حيلچ، الثالث شوية بي صعوبة. -أريد ادخل معهد تمريض مثل دُرة. -نجحي والله كريم. سديته بس أحس نفسي اختنگت، شنو ست اشهر؟ غير أموت والله. وبِدت المَدرسة، وراحت ام قيصر جابتلنة ملابس وي رجلها. الي محيرني محد تطلع أبد أبد، أقوى شي لبيت جدهم، ننتظر المدرسة يوم يوم حتى نشوف الشارع.
لكن هالمرة صار ياخذنا أبو قيصر ويرجعنا عصام، ويرجعن ويانا فرح وأسيل، ومَرة دزلي رسائل على الفيس، ما اعرف منين ماخذ صفحتي، الي خلاني أجاوبه يعني أسلوبه محترم. صار يتردد علينا بالبيت هواي، واحنا بالمطبخ نسولف ويتشاقى وي البنات، بس ام قيصر تجي تشاوره ويروح. ومرات يجي ويا محمد أخوهم الصغير. ما أعرف بمنو من ينام يفكر بيه، بَس الي أعرفه اني عقلي وگلبي ميعترف ولا يقتنع أنُ اكو رجال بالدنيا مثله، هوَ يختلف بكلشي.
التهيت هالفترة بالدراسة، وأحاول شلون ما چان ألزم نفسي حتى ما أتصل عليه، أريده هو يتفقدني مو كُله اني، بس ترعبني فكرة يسافر ست اشهر. ورا ما خُلص الشهر الأول وبقيت محافظة على مستواي بالدراسة. چان اكو اجتماع أولياء الأمور وتكريم الأوائل بالشهر الأول، حتى يكون تحفيز للبقية، واني من ضمن الي انطوهم البطاقة. چنت أتمنى لو أبويه موجود لو أمي! حتلو بيبي، بس حتى يفتخرون بيه مثل البنات.
اني ما گلت لأحد، أخذت البطاقة وضميتها بالجُنطة، لكن بالطريق سَمر گالتلي شفت اسمچ بقائمة الأوائل ليش ما انطوچ بطاقة؟ گلتلها انطوني وضميتها شسوي بيها؟ رجعنا واحنا فرحانين باچر ماكو هواي واجب، نداوم بس درسين ونرجع، غفران ورونق ما داومن. داومنا ثاني يوم وسَمر بس تبتسم. -شبيچ اليوم طابگات؟ -شلون يعني منبتسم! خلص الدوام واني واگفة يم المغاسِل أنتظر سمر، عدلنا ملابسنا وطلعنا، بس ما اخذتني من باب الساحة الا باب الادارة.
خفت لنترزل، والأمهات والآباء ترسو الكراسي. أجينا نطلع وأشرتلي سَمر بعيونها، درت وجهي. وأشوفه هوَ وملابَس الدوام السود والبيرية والسَلاح، سَلم على المديرة ومَدت ايدها وتصافحو وانطاها البطاقة. باوعت لسمر بصَدمة. سَمر: رديها الي عود بالمُستقبل. -البطاقة شلون أخذها؟ -انطيتها لأبوي الصبح ينطيها. مِن الفرحة ما أگدر أخفي الابتسامة، هو دار وجهه عيونه تدور، لمن شافني أشرلي بأيده تعاي، رحت يمه، خَلى أيده على چتفي وبَاس راسي.
المُديرة: لحد الان هي أمانتك؟ باوعلي وابتسم گاللها: وللموت. وقع وأترخص منها وطلعنا، وسَمر تغمزلي. صعدنا بالسيارة وگال: عَش يابة مَتخبريني مو گد المقام؟ ياسمين: لا بس گلت بالواجب شيجيبك. -عاشت أيدچ خوش درجات تستاهلين الجية. نزلنا وهو نزل سلم على اخته وراح، بَس اني أحس روحي ملكة زماني والفرح طالع من خَشمي. هَسة شيصير لو يحبني مثل ما أحبه!
يوميه أخابر دُرة أسولفلها مواقف اليوم كلها، هي متطيق أرشد أبد، بس من گلتلها على سالفة الاجتماع گالت لا كبر بعيني. ... سَميحة.. چان گاعد أرشد بالهول والأبنات يسولفن على يَاسمين، أسيل گالتلنة طالعة من الأوائل. فَرح: وشالفايدة بيها توحد مثل المخبلة. أسيل: لا سَمر دگول بالبيت كلشي مابيها، بس هي تحب صديقتها ومتقبل تصادق غيرها. سَميحة: الله أحب هيچ. هوَ طلع للكراج، طلعت وراه شفته يرجع الصورة للمحفظة، يعني هم باسها!
شگثر يحبها عَجل؟ بَعدنا گاعدين وشفتو يسحب بعصام ومحمد، دخلهم لغرفة سَهلة وقفل الباب، صار منسمع بَس صوت فشارو العالي والضرب. فراس وعلي رادو يكسرون الباب بَس هو گاللهم: لحد يكسرو تا ما ادخلو وياهم. ضلينا منتظرينو ايمتى يفك عنهم ويطلع، عجل غير السالفة چايدة، اذا هيچ يضربهم الله أعلم شمفينين من مُصيبة. أمي صعد ضغطها ورحت گتلو يلا فتح الباب، دحكت بوجوهم تخوف من اثار الضرب.
وهو مصرفن ردانو وشرايين گصته كلها بارزة من العصبية، عش شنو هالموضوع المخلي هيچ عجيب؟ حاولت أمي وياه وماقبل يحچي، يحچي فراس وعلي لحگو المصيبة فوگ الضرب هذا كله هم نايمين. بالليل صار صياح قوي بالمضيف، وأبويه هم أجه ضربهم بَس أرشد وخرة لان گله اني بَيست بيهم. حاولنا نعرف شنو السَبب وماگدرنا، لحد ما سمعت فراس يگول لعلي: -هو صوچة أرشد، عجل يخزن المخدرات بالبيت غير يذبهن، شيعرف عندو المؤدبين. فراس: يعني خزنهن وشلون؟
غير بيته ومتوازي هم جهال ميعرفون هذا شنو، شو اسكت علي اسكت. تمنجدنا يعني محمد وعصام يتعاطون يا مصيبتنا، ويعني المَخزون فوگ مخدرات!!! من ثاني يوم حبسهم بالغرفة الفوگ، وصارو يجون أطباء لجنة كاملة، فترة قصيرة ورجع الوضع طبيعي، وأجه وكت دوامه وأخذ اجازة. سمعته من يگول لأمي سَهلة: أحمد ربي النسبة قليلة، هستوهم بادين ياخذون. كل فترة استلام أو تسليم سلاح يصعدون الولد چياس بيض، ورا فترة تجي جماعة تاخذهن.
بس من سئلته مرة گالي مادة تنظف السلاح. بكل المواقف الي تصير بالبيت أروح أتصنت، أدري هالعادة حرام، بس شلون أرضي فضولي، أهجسه مرض ولازم أتعالج منه. .... يَاسمين .. نزلت من فوگ بعد ما نامن البنات، وأخذت التليفون حتى أفتح فلاش، طلعت للحديقة وفتحت الباب، جستها لگيتها مصخنة. غسلت وجهها بالمي، يالله گعدت بس تون، شلون يربي!! أخاف أروح أكللهم مريضة، وأخاف اسكت وتموت.
فتحت التليفون الي يمها، مابي غير رقم أبو قيصر، حاچيتها متكدر تحچي يربي شلون. طلعت من مكانها وأخذت علاج من الكاونتر وأنطيتها، گالت اذا تگدرين تساعديني بس گولي لأمي اني عايشة لان أدري بيها راح تموت على فراگي. -وين بيتكم ما أندله؟ أشرتلي نفس هذا الشارع بس بالبداية، وكون محد يعرف، بالاخص أرشد، گلتلها أروح هسة؟ ما قبلت گالت باچر، صعدت تمددت بفراشي وأفكر، شلون أروح لأمها وشكللها؟ منو يخليني أروح اذا هي تريد محد يعرف؟
ثاني يوم گلت لأبو قيصر مشتاقة لسميحة متاخذني! هوَ لان أول مرة أطلب منه طلب گال: مومشكلة العصر أخذچن. خابرت دُرة گالت: لتدخلين معليچ هو أخوها. گلتلها: لا راح تموت خطية، بس أبد ما وافقتني وهي تدري اني اذا خليتها براسي أسويها. چان الجو بارد، گلت للبنات وطفرن يحضرن بالملابس. اني أخذت تنورة بيضة وبدي أبيض خفيف فوگا مانتو، وظفرت شعري يجوز هو موجود! لازم أطلع حلوة.
طلعنا وصعدنا بالسيارة بَس گلبي يدگ قوي على الخطوة الي راح أخطّيها، أحس اني راح أغدر أبو قيصر رغم كل الأيام الهادئة الي وفرها الي، لكن هذا تصرفه غلط لازم أنقذها. وصلنا للبيت، چانو عصام وعلي برة، طبينا واني أفكر شلون أوصل لهذاك البيت، ما چان ببالي غير أقنع عصام ياخذني لان بس هو شوية سبورت وميحچي. طَبيت جوة من بعيد شفته گاعد بالصالة يباوع، من شاف كل البنات جايّات: -عَجل ياسمين ضلت وحدها؟
طَبيت تحولت نظراته ونظرات الكل علية، سلمت ونص جاوبو ونص لا، اني عندي أهم شي هو جاوبني. گعدت شوية يم البنات وسَهلة وهو يراسل ولا شال أيده. لابس الدشداشة رصاصي والسِبحة بأيده چانت سودة، أباوع لمَنظر أيده والمحابس الفَخمة اللابسها، ولَمَن مَد أيده سحب الجداحة حتى يورّث جكارة. طلعت بالگراج حتى أشوف عصام ياخذني لو لا، أمشي وأدعي يارب كون ما انكشف يارب. قبل لا أوصل الباب سمعت صوته وراي، درت وجهي.
أشرلي بأيده تعاي، وصلت يمه ابتسم حتى أخفي التوتر الفاضحني. أرشد: شعندچ غادي! ياسمين: نشتم هوى، اذا انتو ساجنينه أربعة وعشرين ساعة. أرشد: لا يابة خَوري منو كاضبچ، بعدين شهالبس! -شبي.. وافتريت.. أكو أستر من هيج؟ مد إيده بحجة يعدل شعري. بالچف الي چان لازم بي السبحة دخل إيده بالبدي. فكيت عيوني وهو ابتسم وطلع، ضليت بمكاني مفَهية. نسيت حتى نيران. لمن سمعت صوت سيارته تحركت طلعت مديت راسي.
لكيت عصام وعلي نفس مكانهم، اشرتله بأيدي اجاني. تاخذني لبيت أهل أبو قيصر؟ شعندج؟ مرة شفتها وحبيتها، أريد أرجع أشوفها. أكو أحد يدري راح تروحين؟ لا عفية بس أنتَ، لأن هم أكيد ميخلوني أروح. عقد حاجبه مستغرب من روحتِي وتوترِي بالكلام. عصام: امشي. طلعت وياه وأمشي أسرع منه، گالي بساع منتظرج هينا. كل ما أتقدم خطوة صوت بداخلي يگول ارجعي. وصلت لباب المطبخ... رسُل فهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!