مكتوب دوم الها الحزن هي دموع بلا وعي تنزل تنام بخدها شنسوي قسمتها بعد چا هُم گالوها قبل (كل حلوة حظ ما عندها) -رسُل فهد في مكان آخر: أم باسم: اسمعي هساع اني بطلت حتى ضنا ما اريده. شام: لكان شو بدك يا ست؟ أم باسم: اللي يهواها گلبه. شام: وكيف؟ أم باسم: تخلين باسم الصغير يهواها، ابدئي بتغيير كل شي عتشربينه إياه. شام: ستّي، مسكين هالولد ما يتحمل أكثر. أم باسم: وانتي شنو؟ سوي اللي أقوله گلچ خلگ عبد مأمور. .... ياسمين:
كل ما أتقدم خطوة صوت بداخلي يقول ارجعي. وصلت لباب المطبخ... دخلت، كان واقف رجال يسوي قهوة يشبه أبو قيصر. نسخة، وأنا الخوف مأخذ كل جسمي، ما أدري شنو اللي راح يصير. باوع لي مستغرب. منصور: تفضلي، منو؟ ياسمين: عمو خالة أم أبو قيصر وين؟ -تعاي تفضلي منا، طبيت لقيت مرة كبيرة. بگد أم أرشد بس حيلها رايح، قاعدة تخيط بوجه مخدة. سلمت عليها وهي هم مستغربة تباوع لوجهي، وهذا ظل واقف. منتظرني أحكي،
همست يمها: خالة قوليله خليه يروح عندي حكي وياج. -منو انتِ يمة؟ هو راح للمطبخ بس عينه عليّ. حكيته جرة وحدة. -خالة بنتچ نيران لسة عايشة ببيت أبو قيصر محبوسة بغرفة جوة الحديقة، إذا ما تصدقين تعاي للبيت وشوفي بعينج، هي ظلت متصنمة. درت وجهي حتى أطلع جرني ابنها من أيدي. -هوب هوب عَش تركضين! ودخلني للصالة شاف أمه حتى ما ترمش من الصدمة.
هنا أدركت الغلط اللي ارتكبته، هي ما تدري يجوز أمها مريضة وما تتحمل هيج صدمة، وأنا جيت حكيت كل شي جرة وحدة. منصور: يولي انتِ منين؟ ياهو دازچ! -أقولك بس لا تجيبون اسمي، عليك العباس أبو فاضل. منصور: انتِ منين يا مرة؟ -أنا البنية اللي عايشة ويا بنات أبو قيصر، أنتَ مو عندك أخت اسمها. نيران؟ ترى ما ميتة، محبوسة بالحديقة جوة القاع. منصور: شعَتهترين! انتِ صاحية؟ -بكيفك لا تصدقني، روح هسة للبيت وشوف لأن باقية وحدها.
شفت شكله صار يخوف ودمارات جبينه بينت. منصور: رايح وإن چان اللي تحچينه مو صحيح. كلامي وياچ تتغير موجته. هزيت له راسي وطلعت أركض، عصام واقف لي، رجعنا بس. ما مسيطرة على دقات گلبي ولا رجفة شفتي، هستوني أريد أوصل. للبيت طبَّقت سيارته، نزل عاقد حواجبه، عصام قبل باوع لي. أرشد: وين چنتو؟ عصام: أخذتها لبيت عمي أبو منصور. بعده ما مكمل باوع لي وفاتح عيونه كل وسعهن كأن نظَرته. تصحيني عالشي اللي سويته.
تقرب عليَّ وهو ضاغط على إيده قوي وشكله صار يخوّف. ما شفته أبد هيچ، غمض عيونه وبعدها أردف.. صعدي بالسيارة، وانت عصام لا أخذتها ولا شفتها، تم؟ -تم يابة بس شكو! -سلامتك. صعدت وياه اتصل يحكي بهدوء ويضغط على أسنانه. يبتسم ودمارات رقبته كلها بارزة، أنا التزمت الصمت. خابر أبو قيصر قاله: ياسمين يمي أجيبها بالليل.. سد الاتصال وأردف. أرشد: هيچ تجازينه؟ وهو حاسبك وحدة من بناته! ياسمين: والله أنا أحبه بس هي قهرتني.
صرخ بصوت قوي والسيارة يسوقها سريع وبرودة الجو. الهوى دمع عيوني وإدراكي للشيء الكبير اللي سويته. أرشد: وين أوديك؟؟؟؟؟؟؟ مديت أيدي فتحت باب السيارة وهي تمشي، صارت أصوات مال هورنات. بسرعة غير الطريق ووقف السيارة، ردت أوقع. بس اللي ثبتني قوة الراشدي اللي إجاني! لزمت وجهي باثنين أيدي، هو مد إيده سد الباب. قفل السيارة ورجع يسوق وأنا لسة تحت صدمة الضربة. أرشد: أنعل أبو ذيك الساعة السودة اللي نمت بيها. ياسمين: نزلني هنا.
أرشد: وخدر المسكتة زلم كاضب روحي عنچ قوة. لا تخليني أجرم بيچ. ياسمين: إيدك إذا تمدها بعد ما تلوم غير نفسك. باوع لي بنظرة وترتني من كثر أعصابه البارزة، نظرة وحدة. خلتني أكمل الطريق بدون حرف. أخذ الجهاز واتصل. -ألو منصور.. هساع قالت لي هالطرگاعة صحيح اللي عدكم؟ ... معقول؟ وأنا رفيقه كل هالمدة ما أعرف! ... لو ما يحبها ما يترك لهساع عايشة.. انجَب أدبسز لا تهتر. أنا شوية وجايك تانشوف حل لهالمصيبة.
.. يولي لا تجيب طاري للغضب هاي.. شوية وجايك. بس تمشي السيارة وما أعرف وين رايحين لحد ما صار المغرب. رجعنا لنفس المنطقة ونفس البيوت، ركن السيارة قبال بيته وطفى السيارة. أرشد: حرف واحد يكلفك حياة الكل. دخلت للبيت بس نظرة أمه وسحر وشروق ما تتفسر. حسيت بالرخص وأنا ما مسوية شي، زاد خوفي من شفت أبو قيصر طلع من المضيف ومشيته ما تطمن بخير. معقولة صداقتهم تخرب من وراي؟ ومعقولة أرشد اكتفى بالمصيبة اللي سويتها كلها براشدي!
وأنا أدري هاي الضربة بس على فتحة باب السيارة لأن كان انصدمنا. صبوا عشا وقعدت يم سميحة اللي على أساس أنا جاية علمودها. سألتني وين كنت أنا وأرشد، قلت لها هي بس نفتر بالسيارة. تعشينا واجت ملاك قالت: يلا خالو أرشد راح ياخذنا، أبويه يم جدو رايح. البنات وأمهن وحدة تباوع للثانية. رجعنا هو ملامحه عادية، أكثر من مرة سألتها أم قيصر ما جاوبها. الشي اللي خلاهن يتوترن أكثر، وصلنا للبيت وشافن القفل مكسور.
أشر لي فوتي وقال لهن صعدت فوق وأسمع همسهن جوة. شلون؟ وخايفات من ردة فعل جدهن. بس محد جاب اسمي يعني محد شك بيّ؟ أخذت ملابس حتى أسبح لمن نزعت البدي ووقعت فلوس. شلتها هاي ورقة! منين؟ تذكرت حركة إيده بالبدي! أريد أنام وما أقدر والبنات ولا وحدة صعدت، نزلت جوة هن يحكن. من شافني سكتن، رجعت صعدت فوق وأكل بأظافيري إلى أن تعبت. ونمت، كعدت على صوت صياح جوة.
أبو قيصر: أرشد بالله عليك لا تبرر لها، مستحيل غيرها، يولي نيران قالت أعرفها معناها من زمان شايفها. أرشد: وهاي أنت قلت، عجل كان خبرت من زمان. ياسمين ما تسويها. أبو قيصر: أرشد لاااا تخبلني، منصور منو مخبره؟ أرشد: وأنت عش منهار؟ تعاقبت خمس سنين، كافي عاد. خلها تخدم أمك وافتحوا صفحة جديدة. أبو قيصر: والناس شتقول؟ قعدت من النوم؟ يولي وحدة أصغر من بناتي تخرب الأول والتالي!
أرشد: لا يا خوي مصختها، قلت لها مو هي، ولا تنسى هي شتعود لي. وصار يصيح باسمي بصوت عالي، طلعت من الغرفة ووقفت يم. المحجر مديت راسي. أرشد: حدري هنا. نزلت بس نظرتهم لي مو مثل قبل، خسرت عائلة كاملة كانت تحتويني علمود أنقذ شخص، وصلت لآخر باية، لزمني أرشد من أيدي ودار وجهه حتى يطلع. أبو قيصر: عَش يابة هيچ سويتي؟ مقصر وياچ؟ وأنت اتركها لتصير زعطوط.
هو ما سمع كلامه ومستمر بالمشي لمن وصل باب الشارع، فتح باب الصدر دفعني وسد الباب قوي. أرشد: أنت أخوي ومشكووور صنت عرضي كل هالمدة. أبو قيصر: أنجب لاتهتر، نزلها لا تزيد الطين بلة. أرشد: لا والله الساعة تعرف منو القايل أردها دام ياسمين سبب هالمشكلة مالها ضلة، وأنا متأكد مو هي. أبو قيصر: عجل منو؟ أرشد: من تعرف خبرني، في أمان الله.
ظل أبو قيصر يباوع له بنظرة تقهر، تندمت ألف مرة. حسيت إني راح أخرب صداقتهم صدق. حرك السيارة ونريد نعبر الفرع، دار وجهه شاف أبو قيصر باقي على وقفته. لزم ظفيرتي قوي. أرشد: لچ شسويتي شسويتي؟ ياسمين: وما متندمة. أرشد: والله عمي هذا استقح... حتى مرحلة الصلافة عبرتيها. ما جاوبته لأن شعري آذاني، نزلت السيارة قبال بيت صغير. فتح القفل وطبيت، أصغر من اللي ببغداد وفارغ بدون كل شيء. أول ما دخلت للصالة. أرشد: ضلي هينا دقايق وأجي.
طلع وقفل الباب. ضليت بمكاني بس أتخيل الأشباح مسويتلي شدة يا ورد. قعدت بالقع وحضنت وجهي وضليت أقرأ آيات. اتأخر الوقت وهو ماكو، تمددت بالقع ودموعي تنزل. البرد والخوف احتلا جسمي، وأصوات الصراصر ما أعرف منين قاعدة تجي، شكو مشهد من أفلام الرعب شايفتها عيني صارت تتخيله إلى أن بعد ما حسيت بشيء.
قعدت على ريحة جقاير قريبة حيل على خشمي، فتحت عيوني لمن تذكرت إني شلون نمت طفرت، بس اللي عجبني إني نايمة على معطف رجالي وشعري محلول، وأنا أتذكر نمت مظفور. تحول نظر عيني للي قاعد يم رأسي. هو ماد رجل ولام الثانية، ونازع البدي باقي بس بالبنطرون والفانيلة، والقع متروسة قطوف جقاير. ياسمين: ليش تلعب بشعري؟ ما جاوبني، طفى الجقارة بالقع وقام. تقرب باتجاهي، عدلت التيشيرت وأنا متظاهرة القوة الفارغة.
لزم البدي يريد يرفعه، لزمت إيده وبعدتها وخزرته. ياسمين: وخر، شتريد تسوي؟ عض شفته وأردف: يعني متعرفين؟ صغرت عيوني ورفعت حواجبي أريد أصير مثله قوية. ياسمين: قصدك سوالف المتزوجين؟ أرشد: حلوووو، خوش ربتج ست نيران، متخافين؟ ياسمين: قلت سوالف متزوجين وإحنا ممزوجين. أرشد: تريدين أتزوجج؟ ياسمين: لا طبعًا، أصلاً ما أوافق. ابتسم وقرب وجهه أكثر. أرشد: شسولفتلچ هالحقيرة بعد؟
ياسمين: لا تقول حقيرة، ترى حبابة والله ما قالتلي بس سولفتلي قصتها وبس. أرشد: ع شلون عرفتي سوالف المتزوجين؟ ياسمين: يبوووو يالله هي قالتلي. أرشد: الزمال اللي براسچ مستوعب المصيبة اللي سواها. ياسمين: لعد أنتم من ردتوا تموتوها مو مصيبة؟ لزم شفتي بإيده وسحبها. أرشد: ول يابة شهالصلافة واللسان. ياسمين: مو صلافة هاي ووخر إيدك عفو... أثناء ما قاعد أحكي قرب شفته على رقبتي، كأنو صار بجسمي كهرباء. رفع رأسه قرب وجهه على وجهي.
أرشد: وريتيني ور وخدر المسكتة الزلم. ياسمين: شقاعد تسوي عمو؟ أرشد: قولي خالي. رجع باسني بصف شفتي، أنا ليش قابلة وما قاعد أبعده؟ أصلاً مرتاحة للسالفة. أرشد: يول شو مكيفة؟ ما جاوبته بس حسيت على نفسي ووخرت. ابتسم. أرشد: إيمتى ما تهجسين روحچ محتاجة تعالي. وغمز. ابتعدت عنه ورحت للمطبخ أريد الحرارة تروح من وجهي، غسلت وجهي وشربت مي من المغسلة. أجا هو ولابس المعطف اللي چنت نايمة عليه. أرشد: أمشي. ياسمين: وين؟
ترى اليوم غبت وعندي امتحان. أرشد: مشكلتچ. صعدت وياه وداخلي مطمئن منه وقلبي واثق ثقة عمياء بي. هو الوحيد بهاي الدنيا يخاف عليا وما يحرمني من الأشياء اللي يدري أحبها. ياسمين: رجعني لبيت أبو قيصر. أرشد: هه، خليتي بيها أبو قيصر يا يابة! ياسمين: والمدرسة! أرشد: انتظري يجي هو يرجعج بإيده يلا تكملين مدرسة. ياسمين: لا والله؟ أكيد ميجي؟ ترى أنا اللي قلت لهم ع نيران ليش دقلة مو هي؟
أرشد: عجل تدرين شيصير لو دروا أنتي ورا هالفِتنة شعيسوون؟ وأنا مركبج يمهم عارية. ياسمين: عوفني وخلاص لا أتعبك ولا تتعبني. أرشد: أرجعج يم عيسى لو آرميا يخليج مكفخة؟ سكتت، بس باوعت له وبعدها نزلت عيوني. أرشد: اشتعلت صفحة اللي زتچ بحوشي عبنو كو... ويريد يبليني ويفين حظي. ما جاوبته، مديت إيدي أمسح الدمعة اللي تريد تفضحني. لزم حنچي بإيده ودار وجهي عليه، نزلت عيوني. همس بصوت: شو بالله؟ باعي.
باوعت له وأنا أبين ماكو شيء وأنا ممتاثرة. خاف شوية، لازمة نفسي بعيونه ضعت. چانت حواجبه أكثر شيء يجذب النظر وأنا حواجبي أربع شعرايات. أرشد: دحكي يول أنا فاهمچ، روحچ آبية وما رضت باللي تشوفه، لجن الغلط اللي هي عملته چبير، اللي ما يقدر يلزم نفسه كل شيء يقدر يعمل. مديت إيدي وخرت إيده ورجعت رأسي ع الكشن. ياسمين: بس هي تحبه، والواحد من يحب كل شيء يسوي، لعد ليش ما زوجتوها له؟
أرشد: أنت كبرت بين جماعة ما يعطون لحمهم للغريب، عش أوازي نفسي ع الغريب وأعرف ما أصير له؟ ياسمين: بس ترى الواحد مو بكيفك، هو القلب يحب بكيفه! ودائمًا يحب الناس الصعبة. أرشد: هلا بالعاشقة. ياسمين: مو أنا بس يعني أقصد. أرشد: يولي الدنيا مالها أمان، إحنا قلوبنا مچوية من الغرب، لهالسبب چزت أرواحنا. ونيران بت عمي الشيخ ماشي أنا وياج، خلها تحب ما لزمت قلبها عاد أكضب روحي لخاطر عقال أبوي.
ياسمين: لو أنتم موافقين عليه كل هذا ما صار. أرشد: لا لو هي عندها نفسها عزيزة ما صار كلشي. أدوسه للقلب ساعة اللي يوصل للشرف. ياسمين: امممم. أرشد: كثير بنات يعشقن، من حق كل قلب يدق لبشر، بس هو تجربة لو تصيب لو تخيب، والوقت كفيل يخلي الإنسان ينسى، وتعويضات رب العالمين حلوة دائمًا. ياسمين: الحب حلو؟ ابتسم ومسح شواربه. أرشد: ما مجربته؟ هزيت رأسي بلا. أردف هو بهدوء: يشگ شگ. ياسمين: وين رايحين؟ أرشد: ما اشتاقيتي لبغداد؟
ياسمين: لا، والمدرسة عزا! أرشد: ما يطول أبو قيصر، قلبه رچيچ يومين ويجي. ياسمين: لعد ليش أخذتني؟ أرشد: أريده يشيل من رأسه أنتي تريدين الزينة بشينة، وتبقى حالچ حال بناته، ما يظل شايل بخاطره منچ. ياسمين: يعني أنا هسة غلطانة؟ أرشد: رب الغلط. ياسمين: لعد شعجب ما عاقبتني؟ أرشد: اممم هواي تحبين العنف. وابتسم. ياسمين: يعني شنو؟ أرشد: چنت حاسب بيوم من الأيام تخطين هالخطوة، لأنو أنا هم كاسرة خاطري بس أبو قيصر ما يقتنع.
ياسمين: معناها ما غلطانة! أرشد: غلطانة لأن هيچ مواضيع ما تخصچ وتتفهمين إن هي جزائها الموت، بس هو من حبه لها ما قتلها. ياسمين: الموت مو شيء سهل. أرشد: لكن مريح لمثل هالحالات، أحلف عنها إن هي هساع تتمنى الموت ولا تندفن بالحياة. سكتت. سندت رأسي ع الجام وغمضت عيوني. قعدت على صوته وإحنا واصلين، والله أخذ جائزة الأوسكار بالنوم العميق. نزلت على المكان حيصير سنتين من تركته، يعني سنتين أحبه وما يدري؟
كلشي نفس مكانه ما متغير. قلت له جيب منظفات حتى أنظف البيت. ابتسم وحك خشمه: ها صرتي مرة؟ انصدمت على جرأته وأنا اللي حاسبته ثقيل. جاب لي كلشي أحتاجه وراح. أحب هذا البيت، أحبه، أحسه دافي. لبست تيشيرته ونظفت وغسلت تراكي بس الجو شتاء وما ينشف بساع، وهو البيت ما بيه غسالة حتى أنشفه. غسلته وتورطت.
والدنيا باردة. فتحت الكنتور عنده فروة جوزية حلوة لبستها وغطيت حتى رأسي من البرد بس والله تدفي. نزلتها من رأسي تسحل وراي ورداناتها طوال، طالعة بيها قرقوز. أجا هو بالليل جايب أكل انطاني وحاصرته الضحكة. أرشد: شيليها لا تمسحين بيها القاع، يولي عزيزة على قلبي. ياسمين: وقحط؟ غير ماكو هدوم. أرشد: مو قحط يا طرگاعة، بس تنعدم حرامات.
شلتها من چتفي وخليتها بإيده. ما باوع لها، ظل يباوع على منظري. ما أعرف على تيشيرته، فاتح عيونه كل وسعهن، درت وجهي ومشيت. رجع خلاها على چتفي. أرشد: ولي ولي أخذيها وروحي. قعدت بالغرفة والدنيا ضوجة حتى تليفوني عفته هناك. مر وقت ودق الباب، قلت له فوت. أرشد: ما اشتاقيتي للسلاح؟ ابتسمت وقمت وياه. قعدت، هو فاتح كل الصناديق.
أعبي الشواجير وهو يدخلهن بالأسلحة وينظف بيهن. چان تليفون مثبت على واحد من الصناديق، قام أخذه وطفاه. اتصل عليه أبو فزعة، كاميرا ثبت الجهاز وفتح خط. يشتغل ويسولف وياه، أنا ضليت ساكتة بس هو خليت طلق غير سلاح بنوع ثاني وصاح. أرشد: مو هيچ يغضب، أنثولتي مناك أخ... وبعدها استوعب هو فاتح كاميرا وي أبو فَزعة. أبو فزعة: لا لا كَمل، وأنا أقول ليش مستمتع بالتنظيف! والله لو تدري الفرخة هنا متدور، طلعت ببغداد ماخذ راحتك.
أرشد: هههههههه طاح حظك، أنا أدور نسوان من تالي! أبو فزعة: جا منو اليمك؟ صاحبي. والعباس جذاب، خل أشوفه. هو صار يضحك بصوت عالي، عفت السلاح وأنغرمت بضحكته. أبو فزعة: منو أنتِ ولج عنده وحدة تهجج بالعباس! أرشد صار ما يقدر يتنفس من الضحك. أرشد: كافي يولي عيب لتصير ملگلق. أبو فزعة: وعلي عيب عليك جا وين الحب ويَ قمر عندي حبيبة! أخذ التليفون وطلع برة يحكي ويا. وظليت أنا التفكير أخذ نص حيلي، يعني يحب وحدة؟
لعد ليش يسوي وياي هاي الحركات! ولج هو أنتِ ويامن عندج حظ! تريدينه يگعد ويا، عفت السلاح وطَبيت للغرفة. غطيت راسي ودموعي صارت عين تتسابق وي عين منو تنزل أكثر، أيدي على قلبي وأغرس أصابعي بيه بلكي يوقف ويخلصني. تالي هذا كله يطلع عنده وحدة بحياته. طبّك مرض ياسة تستاهلين، هو ما وعدج بشي، أنتِ صار لج سنتين شايلة روحج وراگعتها. الله ينتقم منك، شكو تعلقني بيك؟
انتفضت صرت أفتر بالغرفة وما أدري شنو أريد. رجعت للفراش وما أجت ببالي غير أمي. أعاتب وياها. صدق يهون عليكِ بتج هيج تتعذب وعايفتها، شوكت تاخذيني يمكِ، قلبي تعب وأنتِ ما تحسين بيه، ولا اللي يقدر يعوض شوية من حنانكم يحس بيه. تعبتوني والله. سمعت أذان الفجر يأذن. يارب عينك عليَّ والله ما عندي غيرك. نمت وگعدت على أيد تتلمس جبيني، أحس جفن عيوني مورم من قد البچي وبلاعيمي توجعني. فتحت عيوني وهوَ وواقف أبو قيصر وراه.
أرشد: بيج يول، البارحة كلشي ما بيج. ما جاوبته، گعدت وأنا عظامي ما أقدر أحركهن. اللي ينام وبقلبه جرح، يگعد وجع بعظامه. سندت نفسي وگمت، لزم أيدي هوَ، سحبتها وطلعت من الغرفة. رحت للمطبخ أغسل وجهي وعيوني مراهنات على فضيحتي. طلعت بالگراج، أجاني هوَ لزمني من چتفي. شبيج عَش تبچين؟ مابية بس عيوني تحرگني. عليَّ هالحچي؟ عفته ودخلت. أبو قيصر گال يالله تروحين؟ الامتحانات لا تفوتك. هزيت له راسي بـ أي.
أرشد: تروحين لو تظلين هينا، عادي ياخذون لك إجازة. ما جاوبته، قلت لأبو قيصر: عمو أروح وياك. رغم شكلي التعبان بس هم اثنينهم يبتسمون، أحسهم يتشمتون بيه. طلعت وي أبو قيصر وهو مد راسه يحاجيني. يابة عش ما تحجين وياي، شمسويلك؟ درت وجهي وهو قرص خدي وباسه. أيده تحركت السيارة وأنا أمسح بدموعي وما ألحق. أبو قيصر أبد ما فتح وياي أي موضوع. وصلت للبيت، گعدت أقرأ
بامتحان باچر وأوعد بنفسي: من اليوم تنسي وتتأدبين، كافي تعبت من هالعلاقة الصعبة. لو يحبك جان گال. أحس البنات نظراتهم لي مو مثل قبل، بس أنا جنت محتارة بمصيبتي. والامتحانات الشهرية، ورا فترة رجعن طبيعيات. سولفت لدُرة، گالت: همزين ما گتلوك لو خلوك بمكانها. ... سميحة. عرفت بحبه القوي لها بالتغيير اللي صار بحياته. منو گال بيوم أرشد راح يبطل من أغنيته اللي سبتنه كل هالسنين ويصير يسمع أغنية توصف جمال حبيبته؟
وهو قاعد بالهول، جان فاتحها وطارب يم أمي سهلة. والمغني نفسو اللي يغني "ون بوية ون". لما وصل هالمقطع صار يغني ويا ويدخن. أنا عاشق يا قمرنا وأنتظر موعد حبيبة. شوفت الوجنات فضة ولون سنبل هالقُصيبة. يا قمر غني حكيها. ويا نجم سير عليها. غني يا لحن الوصال. يا قمر عندي حبيبة أحلى من كل البنات. من طبع دجلة وفاها، عيونها بلون الفرات. موعد وشاطئ جفنها. غارت الحورية منها. بيها أشكال الدلال.
سهلة: من غير ما تقول اسمها، وصفتها الأغنية. ابتسم وعض لها شفته حتى محد يسمع. عبالهم أنا ما أعرف. من دحكته صعد، أخذت تليفون أبوي وخابرته تطمنت عنه. وانتعشت لما گال: اليوم أجي. ياربي أحب الكلام وياه. انتظرتهم يدخلون غرفهم حتى أطلع له. انتظرته كثير وهو ماكو. لما ردت أطب سمعت واحد صفر، عرفته هوَ. هلا بالما يجي واحد بداله. سميحة: شلونك؟ هيثم: واقف يمك وتسألين، والله عيب! سميحة: هيثم والتالي شلون عجل؟
أنا ما أستاهل تتغير لخاطري! هيثم: عمي والله حتى صلاة بديت أصلي، أعد لك الأنبياء ما خليت كتاب إسلامية يعتب عليَّ؟ ههههه عافية. تحبيني سميحة؟ سميحة: كاسرة بأرشد لخاطرك. اشتعل أرشد وأبو أرشد. لا تغلط يووو. الأسبوع الجاي راح أجيكم، ولو راح أنشحط من أبوج بس مو مهم. من طلب العلا سهر الليالي. هههههه ماله دخل. هيثم: المهم حسيتَه يطابق الحديث.
حسيت نفسي تأخرت لأن جنت انتظره. ودعته ورجعت لگيت سَحر واقفة لي بالباب. هي خرعة من منظرها ومن مصيبتي. سَحر: اممم تتم عشقين يا المتدينة؟ سميحة: لا، جنت طالعة أشم هوى مختنقة. علينا؟ تركتها وفتت للغرفة أندب حظي، صار سنة وأنا أحمد ربي محد لزمتني، وهسة صار اللي أخاف منه سَحر مرت فراس. يبو شنو من سم شايلة. بس تخاف من فراس وأرشد. أما شروق أختها لا أهون منها. ... دُرة.
بديت أداوم معهد تمريض بعد ما عمي بالقوة قنعني. وبيوم رجعت والتعب ماخذني، لگيت سيارة عمي بالباب. قلبي لعب. دقيت الباب وتأخروا يلا فتحوا. هو سلم عليَّ وطلع عكس أمي اللي جانت متوترة. سألتها: شعنده هنا؟ گالت: جاب لنا مسواگ. بدلت وكالعادة اتصلت بياسة اللي تحكي لي يومية كل أحداثها. المشكلة بيها تمشي ورا قلبها، والقلب مو دائماً هو الطريق الصحيح.
ولعت نفسها بحبه وهسة تريد تنسى، وهي بعد لو يجيها ألف رجال ما يملون عينها لأن هو احتواها بوقت محد إلها. مرمرتها الدنيا حيل. ... ياسمين. اتصل عليَّ أكثر من مرة بس ما أجاوبه، أنا أريد أنسى. سولفت لسمر گالت: مستحيل خالي يحب وحدة، جان أمي گالت لنا لأن هو كلشي يگول لأبويه. بدت امتحانات نصف السنة وامتحان ورا امتحان خلصت. وهو بعد بطل حتى يتصل. كل اللي بنيته هاي الفترة من قوة وأنهدم باللحظة اللي
سمعت أبو قيصر يگول لمرته: هالاسبوع يسافر لسوريا ستة أشهر. يمة شلون بيه؟ شسوي وأرتاح؟ لو ما حرام الانتحار والله أخلص نفسي ولا هالعذاب. اتصلت عليه ما جاوبني، حزني يزيد ما ينقص. ثاني يوم من رجعت من الدوام لگيته متصل، رجعت خابرت جاوبني. أرشد: هلا بالبذات. ياسمين: صدق راح تسافر؟ اممم مو گايل لك من زمان؟ ياسمين: لا تروح أموت. ول بوية اسم الله، عش يموت الحلو؟ أنا؟ عجل اكو حلو غيرك؟ سكتت... بعدها هو حكى. شلونكِ؟ دراستكِ؟
زينة. أريد أسده وأصير ثگيلة بس ما أقدر. ياسمين: سؤال عادي؟ اممم جواب. ياسمين: تحب وحدة؟ أرشد: اممم كلش. ياسمين: لعد ليش ما تقول لي؟ أرشد: يهمك؟ ما أدري! أي من زمان أحب وحدة بگدك. ياسمين: بس هواي فرق العمر! ضحك وأردف. أرشد: هي قابلة وتحبني شسوي! أتركها؟ ياسمين: لا خطية طبعاً، لعد ما تتزوجها؟ أرشد: من أرجع من السفر. أحس روحي اختنقت، إذا أكمل بعد أموت. سديته بوجهه ودخلت للحمام أبچي. يعني صارت صدق!!
طلعت شافتني سمر گالت: شبيج؟ سولفت لها گالت: بس والله ما گايل لنا ولا ندري بيه يحب. سمر: أصلاً أحنا كلنا نگول يحبك أنتِ. وحدة من الاثنين: لو صدق يحب، لو قاعد يضحك عليكِ. ظليت على الأمل الثاني. عصام صار هو ياخذنا ويودينا لأن اشترى سيارة، بس هو الحلو جان سبورت. مرات من نطلع من المدرسة يفرنا ويخلينا ننزل للأسواق يعني حباب.
چنا قاعدين بالمطبخ ورونق تسوي لنا بيتزا، اندق الباب. طلعت مَلاك فتحته. دخل وهوَ لابس رسمي ويافته على آخر حبة، جنطة السفر بأيده. دخل يمنا سلمن عليه البنات، ويباوع لي بابتسامة نرفزتني. گعدت على الميز وعطره يمشي قبلي. جابت له أخته قيصر وخلى بحضنه يبوس بيه. أم قيصر: يوم اللي ندحك ابنك بحضنك. أرشد: إن شاء الله.
عفتهم يحكون وصعدت فوگ. أدري بقائي ما يجيب لي غير الأذية. أنا لا أصير قوية ولا بطيخ، أقوم أحسن شي. رحت يم الشباك أباوع شوكت يطلع. يا ربي والله هواي ستة أشهر. يعني تخلص هالسنة وتخلص العطلة وهوَ ماكو. شوية وانفتح الباب، كل ظني وحدة من البنات. ظليت على وگفتي أباوع. لحد ما أيد خشنة غطت عيوني وجسم ضخم صار وراي. جسمي بعد ما أقدر أحركه وقلبي دقاته مفضوحات. همس يم أذاني. أرشد: إيمتى هالخشم اليابس يلين؟ ياسمين: وخر شعندك هنا.
ما جاوبني، دار وجهي عليَّ ورفعني من القاع وأيده حاوطت جسمي. صار وجهي مقابل وجهه بالضبط. ياسمين: شت تسوي؟ أرشد: اشتعلت مريم على هالامانة. ياسمين: عوف أمي. طبع بوسة برقبتي ونزلني. أحبك يا طرگاعة. گالها وطلع، مو كلمة جانت عَوض لكل دمعة نزلت بهالسنتين. تدري شكد أحبك؟ والله لو تدري! لأن يگضي العمر ما أصيح لك عمري. ... رسُل فهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!