سمر: كاعدة وأفكر هسة أبويه لو مخلينه نداوم كلية شيصير يعني. نزلت جوه لكيته كاعد يسولف وي أمي. دقيت باب الغرفة وباوعتلهم، ما استغربوا لأن يومية جايتهم بسالفة أخبلهم وأطلع. هو أني أجي أسألهم بموضوع أعرفه بس هيج أريد أحشش وأضحكهم وأنرفزهم. مرة نزلت أبويه عصبي سألته: سمر: يابه بس فهمني. أبو قيصر: خير؟
سمر: هي الفارة تتزوج الجريذي افتهمنا، والحمامة تتزوج العصفور هم افتهمنا، والنحلة تتزوج زنبور، والصخلة تتزوج الصخل ماشي، كلهن عدهن رجولة. بس الذبانة والبگة يتزوجن منو؟ صفّق إيده بقوة وباوع لأمي. أبو قيصر: من طاح حظ المدارس التخرجتي منها. سمر: عادي يابه إذا متعرف الجواب كول، المدارس شعليها. طفّى الجكارة وأني شردت. عمي منصور ما يطيقني من دون أخواتي، يكلي خايف منج ومن استهتارج.
خالي أرشد من أسترله وي الطركاعة، أني خوش بنية ومن أغلط فد غلط صغير ما يغزر بعينه كلشي، صوجي أني ملحي ما يغزر حرامات. بس أمي تفهمني وتفهم شخصيتي، وأني أقرب الها حتى من رونق. هي تدري بيه أني بس لسان، وكل الأخطاء التحاسب عليها ما تخصني بس أنضرب على الواهس. أبوي يكول لأمي: هاي أم زكي كضبيها، صايرتلي خيرة، كل اثنين اتمعشگو تكعد تسترلهم الي، يوم بيها لا تخلينو يجي. راح وهي جرتني للغرفة تلطم ع خدها وتلومني.
سمر: هساع شبيج يا يمة راح تموتين؟ مو جنت أستر لأخوج ما تحجين، لأن هذا أخوج له له له، كلمن يريد الدنيا بس ألو، وبعد المن مسترة؟ رونق: أي هو صحيح ما حجيت، عجل شلون أصير فتانه. وعمة نيران قهرتني وسكتت، بس أنا مو أم الفكرة ترى درة أم البلية! وهي عمة مكيفة روحوا لزموهن جايين عليه. آخ يا سمورة الفقيرة كلها ملتمة عليج. خليت وصعدت، ضلت أمي صافنة وحايرة شلون تبطلني من هالطبع.
أحب طبع الأمهات، هي بالبيت طايحتلي دگ غلط، بس لو رحنة لمكان وواحد جابني بالطاري تسد حلگو للدوم وتطلعني الفقيرة المسكينة المظلومة الي الدنيا كلها ما بيها مني اثنين. جان أبويه كاعد وبإيده ماعون كيكة مسويتها رونق. هو ياكل وأني كعدت على الجرباية أطگطگ بأصابع إيدي. باوعتله يباوعلي ومصغر عيونه. سمر: يابه خلي نداوم كلية، هاي البنات كلها تداوم، صديقاتي كلهن داومن، عجل أحنة وحد؟ أبو قيصر: هساع هو أنتِ بالأخص بالبيت كاضبج؟
تا أخليج ترحين كلية. كلت سمر: استخدمي كيدج عجل المن مخليتو غير للمهمات الصعبة. بجيت ونزلت دموعي وأمسح بيهن. سمر: ليش يابه ليش عجل البنات أحسن مني؟ أحنة مو بناتك؟ أبو قيصر: لا مو أحسن منجن، بس أنا من زمان جثير منبه وكايل كلية ماكو. إذا بيوم من الأيام طلعتي من جناحي وإجاج ابن الحلال ويرضى تداومين كلية، ما عندي أي اعتراض روحي. قمت معصبة وكارهة الدنيا. سمر: يابه يا ابن الحلال ما دگلي؟
هو أني وياكم حظي ما كاعد يگعد وي الرجل. ظل فاتح عيونه وأني طلعت. أسمعه يصيح يا سمر إذا نزلتي لأخلي الكفار تبجي عليج. ما أشيل هم لتهديداته، لأن هو قلبه حنين جثير أكثر من خالي وعمي منصور، وأشوه منهم عاد يتفاهم شوية. طبيت لأخواتي، دفرت باب الغرفة، رونق وتبارك غموني. سمر: أويلي يابه شوكت أخلص من سجن رعودي وأروح يم أبو جهالي أتدلع براسه؟ هساع حتى أنوثتي ما مستكشفتها خاف أطلع مسترجلة. يا عيبة العيبة.
رونق: هاي القصص راح تسودنج، تاليتج تاخذيلج واحد مهتلف. سمر: دحك منو يحجي يولي، قصص ولا أغاني، عجل هو منو مخلصنة من ضيم الدنيا غير القصص؟ تبارك: لا قصص ولا أغاني يولن، المسلسلات أحلى. سمر: أني ما تعجبني، أني أحب أتخيل بكيفي، أسوي بيتهم وشكولهم بدماغي، أهجس روحي شبح ببيتهم وواقف يدحك على مصايبهم. رونق: هو أحنة صايرين قصة.
سمر: عجل غير يجي الفارس مالتي على حصانه، بس لا يطلع الحصان مكسورة رجله وباچ بي بنص الطريق، يلا حبيبي عادي الغايب عذره وياه. رونق: مو عمي منصور حاچة أبويه على ابن رفيجه، اقبلي وخلصينا. سمر: لو تاخديه أنتِ، والله جثير يوالمج، أني على قراري باقية ما أتزحزح، أريده مثل خالي أرشد. تبارك: حتى يكومج ويگعدج بكتله؟ هو أنتِ شتردين؟ سمر: لا أصير مثل الطركاعة وأخلي يدللني.
رونق: يا عيني ليسمعج يگول ياسمين ما انكتلت مو هينا لطخها راس براس وي تبارك. غمزتلها و صفقت إيدي. سمر: أي ومنو السبب عيني اعترفي؟ مشّت الأيام ويوم يجر يوم، والروتين نفسه بس عمرنا يتقدم. وبعد فاينة بيت جدي وي خالي الحبيب حتى أمي قاطعتهم، وأبويه كل ثلاث أيام مشغل سيارته ورايح يم خالي. بيوم دريت بي من الصبح يروح، كعدت سويتله ريوگ وحضرت ملابسه. هو بس يدحك ومنتظر حلگي ينطق.
ما حجيت، ومن أجه الظهر من محله مال الأجهزة الكهربائية، حضرتله الحمام وصبيتله أكل. هو مبتسم ويهز براسه حتى أمي مستغربة وأخواتي يأشرن: ها اللوكية. صبيتله جاي وهن صعدن، وأمي تقري بقيصر مسجلينو روضة. عاد أبوي ما تحمل كال: أبو قيصر: غردي سمر تا أولي أنام. لزمت إيده وبستها. سمر: يابه عليك النبي ما تاخذني وياك اليوم لبيت خالي؟ والله ضايجة، خنقة لا تطلعنة لا تفرفرنة، هساع حتى العصفور لو انحبس جثير يموت.
رفع حواجبه وطفّى جكارته. أبو قيصر: أنتِ عش ما تبطلين الصلافة بالحجي؟ سمر: يبو يا يابه شحجينا؟ والله احتارينا وياكم. أبو قيصر: كولي لأخواتج تحضرن، أناملي ساعة وأكعد آخذكم. صفقت إيدي بقوة وطلعت أركض، وأسمعه وراي يصيح: أبو قيصر: لا إله إلا الله، العقل يا صاحب العقل. طبيتلهن للغرفة. سمر: هيووو كومن حضرن رواحجن، بجالي وبزودي راح أخليجن تدحكن باب الشارع، يالله أبوي العصر راح ياخذنة للعزيز خالي. تبارك: الله صدگ؟
سمر: أي والله، عابت لهالخلق، أني أتوسل وأتلوك وأنتن تسيبن ع الحاضر، آخ أهجس روحي مطروحة زوج. كعدت أحضر بالهدوم وأحنة نتعارك ياهي تطب تسبح أول شيء. شوية وأبويه كعد وأمي صعدت تباوع بوجوهنة خاف وحدة حاطة شيء، وشيخلصها من أبوي. طلعنة، الله أدحك الدنيا والطلعة شگد حلوة. محد عايش اللحظة غير درة المچنصة، شبعت سيابة وهي بنية ومن تزوجت صارت رايحة رادة من بغداد للغربية، وعمي منصور صاير شريف بروسنة، شيخ شگبره ويسمع للتمرة.
وصلنة وقيصر المجلوب صاير البلبل الفتان، حسرة علينه نحجي حجاية ويركض لأبوي، الطريق كله وهو كلساع متذكرلو جلمة وصاح: قيصر: يابه ترى ثمر ترقص هي وتبارك. وأبوي يخوزر بينه، قرصته وهو عاط وقام يبجي. أبو قيصر: عش تخليني هساع أنزل وأفلش وجهج؟ سمر: جذاب يابه هو صاير ينقط سم، دحك حتى دموع ماكو. قيصر: يابه والله ثمر تريد تتزوج. صار وجهي كركم وأخواتي قامن يضحكن، عاد همزين أبوي ضحك وما ركز بحجايته.
نزلنة بالباب، شوية وفتحته النه سميحة الحب. طبينة وگالت شوية ويجي أبو شاهين. كعدنه يم سهلة وهي بيدها شاهين تكمطو. أني خليت وصعدت يم الطركاعة، دفرت الباب وهي واقفة تتمكيج. ياسمين: هلا بالعروسسس. سمر: أني؟ الله؟ أشم ريحة زلم. ياسمين: هههههههههه طاح حظج، أي ولج خطبوج من خالج هو اليوم يريد يگول لأبوج. سمر: عليك الله؟ منو؟ ياسمين: أبو الفزعات. سمر: صدگ؟ كلووووووشششش؟ أول مرة أدحك الأحلام تتحقق وأخيراً.
ياسمين: والله من زمان أني قلبي حاسج إله. يا يابه شلون اثنين عفطية أنتو. سمر: انجبي لا تحجين على رجلي، اوگفي خل أتذكر شكله عدل بس هو شوية سمين. يلا عادي أخلي يلعب رياضة أهم شيء الشوارب والمسدس موجودات. ياسمين: من هسة مقهورة على جهالكم شمسوين وأنتو أهلهم. سمر: دحك منو يحجي أم الجكاير والكبسلة. ياسمين: دسكتي وجه الصخلة هو غير حامل. سمر: لاااا آخخخخ ضربتين ع الراس توجع، والله وكفووووو بخالي كفوووو.
ياسمين: الله ينتقم من خالج. سمر: صقارج، مو هو يدري إذا مو جهال ما تنكضين، گال دخلي أركدها. ياسمين: والله لو مو جهال ما يلزمني، أني الطركاعة حبيبتي. أخذت الكاوية أعدل جم كسرة بشعرها، هي كاوته بس مو عدل. وهي تسولفلي عن أبو فزعة شگد يضحك. أسمع صوته من جوه صاح ياسمين. هي حطت حمرة على السريع ونزلنة، وصوت سلامه العالي هو وأبويه الي أحبه. أرشد: هلا بالشارب. أبو قيصر: هلا بالحبيب. أبويه طلع من الغرفة واتجه للاستقبال، سلمت
على خالي صغر عيونه وگال: هلا. عوجت حلگي ونزلت صاح: مو أجي أفركه؟ درت وجهي أدحك الطركاعة لزمته من رقبته وهو يتلفت منا ومنا، تالي باسها وأنطاها علاكة علاج وهي تخوزر بي. كعدنه وأمي تباركلها على الحمل وهي مطنكرة ما تتحاچة. ياسمين: هسة أني عاتبه عليه؟ هذا وجه الصخل بعدني ما أعرفله، مو النوب يجني صخل ثاني. سهلة: يا وخفت ماكو صخلة غيرج. لزمت شاهين وكعدت تناغيله وتغيض بياسمين.
سهلة: يمة الـ حتى أمهم تغار منهم. هذا الشبل من ذاك الأسد يع يع يمة يضحكلي يبعد أمك وعشيرتها. ياسمين: وشنو يبعد أمه؟ أني أموت ويظلون الصخولة عايشين حتى تزوجين أبوهم وأني جوه التراب ياكل بيه الدود، لا والله إن شاء أدفنكم كلكم وأموت حتى أموت مرتاحة. سهلة: عابت وخفت لهالعيون، أنتِ وبذرتج فدوة تروحون للحبيب. صفقت ياسمين إيدها بقوة. ياسمين: آخ يالحبيب آخخخ ملوع قلوبچن ملوعها.
صرنه نضحك بقوة وموضوع يجر موضوع. لبست العباية وأقلدلهن شلون من طلعنة أحنة ونيران ولزمونة، أمي تضرب على خدها وخربانة ضحك. سهلة: شعبالجن ولجن ويا من جايين تلعبن؟ يولن ذوله لحمهم مُر ما ينوكل، بطن أمهاتهم ما حملنهم. ياسمين: وأنتِ كالأسد خمطتي وخليتي يعوف أمه ويتعلق بيج. آخ يا سهلة شأگله بموضوعج. سهلة رادت تقوم تقتلها، تگول لأمي أني إذا بيوم سمعتو بيه ميتة هاي قاتلتني.
ياسمين: يالله حبي مو زين مكعدتج ببيتي، روحي شوفي النسوان شجاي تسوي، كله تشمر عماتها بالشارع هي وهدومها تالي ياخذوها الناس لدار المسنين، لعد شوفي أني شگد أصيلة، أنتِ مو أمه بس هم ما شمرتج. سهلة قامت تلطم على خدودها وأحنة ميتين من الضحك. لليل خالي جابلنة أكل جاهز وكعدنه سوه بنص الأكل وياسمين ابنها قام يبجي بالغرفة. باوعت لسهلة ورجعت تاكل. أرشد: قومي يولي دحكي شبي. ياسمين: ابني لو ابنكم؟
باوع لأبوي واثنينهم يضحكون، هز رأسه بأسف. عادت سميحة، جابته وقالت لها: "جوعان." ياسمين: "خل ياكلني، بعد سوي له ممه، شو حتى حليب صدري خلص." حكتها ووقعت الخاشوكة من إيد خالي وهي لطمت حلكها، وقامت أخذته وطبت للغرفة. عم الهدوء فترة وإحنا نبتسم من جوه لِجوه، وسهلة كلساع صاحت: "أنا ما أنعد على النسوان إذا هاي صاحية." خلصنا وكعدت يمها وهي خجلانة.
وأمي تسولف لها باچر من تكبر شوية يصيرون إلها سند، مثل ما هساع خالي أرشد سند لسهلة. أنطته لأمي ورحنا للمطبخ يم البنات يرتبن بالمطبخ ويسولفن، وسميحة تنصح رونق تبتعد عن الأغاني، وإحنا واكفين نسمع. ياسمين: "أكو أحلى من باسم وينسمع؟ والله بطرانات يا أغاني." سميحة: "إي صحيح، اسمعي له يجنن." رجعنا للبيت وأنا أفكر بحجي ياسمين. ثاني يوم بالريوك من راح أبوي فتحت الموضوع أمي ويانا. أم قيصر:
"دحكن يولن، باچر راح يجن نسوان من جماعة خالجن تا يخطبن لو سمر لو رونق." رونق: "أنا ما أريد أتزوج، چلبتو." سمر: "موافقة أنا." صكعتني أمي وبدت ترزل وتنصح. أم قيصر: "يولي، ذولة بابة عرب من الجنوب، أنا ما رضيت بس أبوج يكول الرجال خوش رجال وإله چثير وكفات ويانا وخالج هم خابرني." سمر: "بابة عرب؟ على أساس إحنا المثقفين." ضربت رجلها بقوة خايفة لا تظل هيج تصرفاتي. بدينا ننظف ونسولف أنا وخواتي وهن يستفزني. تبارك:
"ترى مو ضابط، مو ضابط، منتسب، شبيچ راح تموتين." سمر: "شعليچ بابا، إذا تردي كولي لو تموتين ما تاخذينه." تبارك: "إيع دولي، أنا منتظرة تتزوجن تا نبقى بس أنا وملاك، حتى أول ما أخلص السادس أبوي يخليني أطب للكلية." أمي صعدت لرونق تحاچيها، من يوم اللي أبوية لزمها وتمرضت اعتزلت عن الدنيا كلها وما ترضى بأي بشر يتقدم، وأنا شايله همها چثير. حتى سامي اللي چانت تحبه اختفى من كل الوجود.
وهي ضالة على أثره، دكول كرهت كل جنس آدم منها وعرفت أفشل حب. هو حب المراهقة چثير يأذي لو چان الشاب هم مراهق. الاثنين طايشين وعدهم كلشي عادي. بالليل بحثت على حسابه وأدحك بصوره وسوالفه تضحك. وأنا أكول بداخلي لا، يجوز هذا جانب من شخصيته، أكيد هو مثل خالي وأبطال القصص اللي أدحكها. بس بعدها اكتشفت إن مو كل اللي ندحكه لازم نريد مثله. لأن العين ما راح تدحك غير المكتوب لها، والرجال بطيبة گلبو وحنانه. لا الشكل ولا المظهر مهم.
والرجال مهما چانت شخصيته هو يم مرته غير شكل وعكس اللي تدحكه العالم. لا الصوت العالي والخشن رمز للرجولة. ولا هيئة الجسم والعضلات والضخامة رمز للرجولة. جميعها أشياء فانية ومو ضمان للسعادة، على شنو آخذه كامل مظهراً وهو ناقص داخلياً؟ لا يكدر يحتويني ولا يكدر يسعدني. يبقى الإنسان الواعي لو راد يختار يباوع من كل الجهات. السلبي قبل الإيجابي، السمعة وطيب الذكر أهم من كلشي.
من يكولون فلان رجال وسبع أنعام منه أحسن من كلمة هذا حلو. تبقى الأخلاق هي أساس الرجال والشيء الذي لا يُفنى. الأخلاق مو شيء أساسي للرجال؟! -لا، رب الأساس، لأن ما دام هو محافظ على سمعته وأخلاقه وما جايب لروحه المو زينة كل هالسنين يكدر يحافظ عليّ أنا هم. أنا هنا أتكلم عندما يكون الزواج تقليدي. أما إذا حب، فالحب بحث آخر، العين تصير ما تشوف منه غير الزين، وحتى المو زين تتحمله. چانت مأثرة عليّ القصص وطيش المراهقة.
وراد ربي يوضح لي كل إنسان مخلوق له إنسان على قياسه. متأكدة لو جاييني مثل ما أنا ردت شخص عصبي وما يتفاهم وي شخصيتي وخبالي، نهايتي أسوء نهاية. بس الله چان ضام لي الي يريح كلبي ويرضيني. شخص لا تهابه الكاع من يمشي ولا يرجف الدنيا ولا كلمته تسكت كلشي. فُكاهي، متواضع، حنون، صار سيد الرجال بعيني. من عندها واكتشفت مو كل السلك العسكري مثل ما ندحكهم إحنا. نرضى بالي مكتوب لنا ونقتنع بيه ونساير الأمور ونحبها.
لو كلنا نريد نقلد فلان وعلان انعدمت جميع الشخصيات وساد التشابه. في كل بيت قصة وفي كل أرض رواية مختلفة. اصنع لنفسك رواية لا تشبه أحد وقصها لأحفادك. تكلم كم كنت أنت قوياً، الضعف ليس فخراً ووضع المرأة تحت ذراع الرجل ذلاً ليس شيئاً جميلاً. حقيقة مؤلمة. الرجل الحقيقي هو من سيطر على أعصابه وتكلم لسانه قبل يده. تباً لزمن مجد الرجال التي تُعنف نساؤها وجعلهم رمزاً للرجولة. هذا يعني جميع الرجال ليسوا برجال؟
-كلا، الضرورات تُبيح المحظورات، هناك ما يُسمى التأديب إذا كان خطأها لا يُغفر، وليس تعنيفاً للضعفاء. العصر اندك الباب وأنا لابسة ثوب بسيط ورافعة شعري الأسود. وبشرتي الحنطاوية اللي ما لاحها لا خيط ولا مكياج، مثلي مثل كل بنية كاعدة بعائلة محافظة وأم تخاف على بناتها من الهوى. لأن غلطة وحدة تعم على الكل. واكفات يم الدرج أنا وتبارك ونتصنت، أسمع صوت حجية وأمي يسولفن، بعدها أمي صاحت باسمي.
أخذت سراحية المي وطبيت سلمت وأقدملهن مي، كلهن مبتسمات ما عدا الحجية. طلعت وكعدت بالمطبخ، اجتي أمي كالت حضري كيك وعصاير وتعاي وراي. أرتب بالصينية وأفكر شنو هاي شو صارت صدك. طبيت قدمتلهن وصاحت لي الحجية يمها، أمي أشرت لي بعيونها. كعدت بصفها مدت إيدها على زنودي وتتلمس بيهن، نوب مدت إيدها على شعري. ضلت كلساع ولعبت بشعري، زهكت روحي درت وجهي عليها. سمر: "بيبي ترى ما بيه گمل والله." هن ضحكن كلهن.
-هههههه دهر فرچ، عايني لي، إحنا طبعنا لو نوينه نخطب نشتري زلام ورباتهم. ودام خالچ نعرفه نعرف معدن نسوانه شنو، وليدي صار لي هاي السنين كلها ألح على زواجه وما عولت من اجاني وكال أريد أتزوج. ومن عرفنا منين يريد ياخذ كلنا أجينا مكيفين، وإن شاء الله لو صرتي يمنا تعرفين أطباعنا وتصيرين منه وبينا. ابتسمت إلها وهن يسولفن وياي على عمري، كتلهن راح أصير عشرين. -إي أحسن خاطر يربيج على إيده وتحبلين بساع. أريد الحوش ينترس فروخ.
سمر: "شنو شكالوا لچ بيبي أنا بزونة." هن يضحكن وأمي تعض بشفتها. لما راحن كلساع أمي يا رافعة الثوب يا تباوع لركبتي، لدكول هي رجلي مو ابنها. راحوا وأمي تمدح بيهم خوش ناس وكلام الحجية حلو. أجه أبوية وأمي كالت له، أسمعه يكلها: "بس بنتچ أدبيها لا نتفاشل وي الوادم، ذولة عمارة مو حي الله." أم قيصر: "لا هم يطلعوا لها گلب، أمه مبينة خوش مرة وبعد هو يعرفكم." أبو قيصر: "لا أبو فزعة خوش رجال." -بس چثير چبير عليها يا أبو قيصر.
-يالله يكدر لبنتچ. وفي النهاية، حددوا الجمعة مشية الزلم وعقد القرآن. أول مرة بحياتي الخجل يدخل بقاموس مشاعري، والخوف خلصت عمري. بس ضحك وطيش، وأمي قالت لأبويه على صالون وهو اعترض. يقول لها: "لا ماكو"، وقافل كلش. قلت لها: "والله ما أتزوج." تالي أمي خابرت خالي أرشد وهو تكفل الموضوع. عاد شوية أبويه حل وخلاها تروح للسوق وي خالي محمد تجهز لي. بيت جدي يقولون: "شنو سمر؟ غير رونق الكبيرة! " ومعترضين على اختلاف المذهب.
أمي قالت لهم: "كل شيء قسمة ونصيب، وأبوهن ما يغصب وحدة على الزواج، وهن بناته يعرف لمن ينطيهن." خابرت خالي حِرمصَلة حتى يجيب ياسمين. قال: "لا ماكو بعدها." أمي قالت: "يمكن راح يجن هي وسهلة وي منصور ومرته." أمي جابت لي ثوب مستور وحلو، ومن كثر الخوف والحماس بنفس الوقت. صارت الجمعة، شبعدها أخواتي لسه ما مقتنعات إني أتزوج، حتى أنا ما مقتنعة. أحس روحي مخبلة لأن ما مرت علينا هيك أجواء تخصنا.
أمي يومية تطبخ وتودي أكل لجدة وعمة نيران لأن مريضة، ما أدري شجاها. يجيب لها الطبيب للبيت عمي منصور ولهسه ما ندري شبيها. ساعة العقل يلومها وساعة القلب ينقهر عليها. وأجا يوم الجمعة وشارعنا مخبوص. وصوت عمي منصور العالي وهو يوجه بيهم. اندق باب الشارع وطبت سهلة ووراها ياسمين، بس ما جايبات شاهين. سألتهم أمي: ياسمين: "بقى يم سميحة، أبو الحنين ما يقبل يطلعه، مسوين مقاطعة." رحت للصالون الظهر وياي وحدة من خالاتي،
وتفكيري كله يقول: "خاف استعجلتي سمر وتخسرين الأول والتالي؟ " وأمد إيدي على قلبي وأهدأ، أريده يطمئن. خلصتني من وقت، وصلت للبيت بعدهم محد جاي. شوية شوية بدأوا يجون. اجوا بيت جدي كلهم رغم أمي مثكلة وجه عليهم، وانصدموا من دحكوا سهلة قاعدة بصفي وتطرد يا هي تجي تريد تبوسها. صارت هوسة بالشارع. وصار صوت الهلاهل العالي، طبوا أهل أبو فزعة كومة نسوان. وأجواء خطوبة عراقية، ناس كاشخة وناس قاعدة بعبيهن.
أنا وفستاني قاعدة، هوستهم كلها ما تجي بعدال دقة قلبي ورجفته. شوية وطبت درة بإيدها هدية، حتى طبتها مال مثقفين وهي لابسة الرسمي. صارت كل الأنظار عليها ويسألون: "منو هاي؟ وتجاوبهم أمي: "مرت حماي الشيخ." عمرها ولبسها ثار الجدل بينهم، وصارت هي موضوع المكان. لما طبت الطرگاعة وتسلمن بصوت عالي، وهي لابسة ثوب مفضوح لأول مرة. ورافعة شعرها بفستانها الأسود، وسهلة تضرب بخدودها: "يا يا."
أدحك صابرين وشروق وفرح وخالاتي البقية، مبينة صدمتهن بغيرة. عكس صدمة البقية بتعجب. سهلة جرتها وقعدتها يمها وهي تقول لها: "يذبحك والله يذبحك." ياسمين: "يا سهولة، شمدريك؟ قابل أنت راح تقولين له؟ طبعًا لا، أدري بيك مو فتانة." وأم أبو فزعة وسهلة صارن صديقات. وكلما يسألنها النسوان على ياسمين تقول لهن: "يا خطية، والله مريضة وحاير بيها بالأطباء، مشلوع قلبها وقلبه، وهو بيه سكر ومريض." وياسمين تقول لها: "يا شبيه؟
" وسهلة تلطم خدها وتكرص بيها. أخذت لي درة كم صورة وحدي، وصور هن وياي، وأخذن صور وحدهن. وهن متشابكات والنسوان تدحك عليهن. شغلوا الأغاني ودخلن يرقصن من أهل العريس. وياسمين كوة لازمتها سهلة ودرة. أجواء حلوة لما قالوا: "يلا، أجا الشيخ راح يعقدون." ما كان اختلاف المذاهب حاجز، أساسًا أحنا ما مخلينه براسنا أبد بسبب صحبان أبوي وخالي، ولا بيوم فكرنا بيه.
بدأ السيد يقرأ. أسمع صوت أبوي وعمي منصور والشيخ يتناقشون وي أصوات زلم غريبة. أكثر لحظات بحياتي كنت خايفة بيها، لحد ما نطقت الـ "نعم" حسيت روحي راحت. وصوت الهلاهل صار فوق راسي، وبعدها أسمع صوته وهم حاصرته الضحكة. يقول له: "نعم؟ أي مو جاي أقول لك، أي عمي، نعم مال ناس فاهية، أحنا ناس شروقية." وصوت شقاهم وضحكهم العالي. عاد الشيخ اللي قرأ وهو قال: "نعم." الزلم صلوا على النبي والنسوان تهلهل.
صارن يباركن لي، وأمه ما سايعتها القاع بالهلاهل. كل اللحظات بكفة، ومن قالوا راح يفوت تخربطت كل أوضاعي. طلعت ياسمين لأن بس هي لابسة مفضوح. شوية ودخلت لابسة الملابس اللي اجت بيهن وشامرة الشال. طب هو وأمه وأخواته، طشن الجكليت والهلاهل. وفتحوا علب الذهب وأنا ما رفعت وجهي وأشوفه، ما أدري شبيه. عاد من حسيت به صار يمي، هو قال: أبو فزعة: "شبيك يمعودة؟ راح ناكلك؟ ما ناكل بشر، لا تخافين." باوعت له وأفرك بإيدي وأكرص بيها.
لحد ما صارت ياسمين قبالنا وهي تسلم عليه. ياسمين: "مبروك أبو فزعة." أبو فزعة: "يا أهلًا، هاي منو؟ قولي لرجلك يقول أبو فزعة: حرامات بيك." ياسمين: "شيسوي؟ غير حالف ما يفوت بشارع الناس اللي عضته." أبو فزعة: "هههههههه، طركاعة." لزم إيدي حتى يلبسني الحلقة وإيدي ترجف. قرب راسه علي وقال: أبو فزعة: "علينا هالخجل يا عيني؟ هو أنت غير أصلف نسوان العشيرة." ظليت مصدومة، حتى بقية الذهب ما أدري شوكت لبسني إياها. آخر شيء قالوا
القولة المعروفة والمعتادة: "حبها ولك حبها لا تخاف من أمها." باس راسي وقال لهن: أبو فزعة: "منين أخاف يابة؟ هو أنا غير ماخذها خاوة على خالها." كلها ضحكت. طلع وانتهت الحفلة وصبوا العشاء، وكل من بدأ يرجع لبيته. وفكرة إني على ذمة رجال غير أبويه ما يستوعب عقلي. ومن كثر الخوف حتى ما أتذكر شكله ولا ركزت بيه. من التعب والخجل المحاوطني نمت، ما قعدت إلا الصبح. فتحت التليفون لقيت جاييني طلب حسابه ودازلي رسالة.
أبو فزعة: "محاولة مراقبة فاشلة، حاطة لايك بالغلط." لطمت خدي وحتى بكيت من الفشل، وما نزلت أتريق. قلت لأمي وهي تضحك، غمتني وبعدين قالت: "يلا عادي، بعد صار رجلك." لليل وما جاوبت رسالته، آخ آخ من حظي الزفت. بالليل كلش دق تليفوني، أدحك هاي صورته، يمه خلي أواجه الصعوبات وجهًا لوجه. جاوبت لما يريد ينسد، أجاني صوته. أبو فزعة: "ألووووووووو عيني." -ألو. -شلونج عيوني؟ -الحمد لله. أخذ فترة بس هو يحجي،
بعدها قال: "يقولون أنت صلفة، صحيح الحكي؟ سمر: "ماكو أصلف غير اللي قال لك، ششايف عليه؟ -خالك يقول. وأسمع صوت خالي أرشد يمه يقول: "جذاب خالي، أنا ما أنطي بيجن." من خوفي سديته، يمه أحس روحي لاقفني أحجي وي صاحبي، مو خطيبي. أخذ كم يوم يراسلني عادي ويقول لي: "جاوبي اتصال." أتعذر أخاف خالي يمه، ويريد ينصب علي، ولأني مجفصة بحجاية. هو أنا منين أخاف؟ غير من الله وأبويه وخالي وعمي منصور. عدى على الخطوبة
أسبوعين وهو قال لي: "بكرة راح أجيكم، أطلعك شوية لأن مو مال أطب لبيتكم عيب." قلت لأمي وقامت ترجف أكثر مني، تقول لي: "أبوك ما يرضى معوّق." قلت لها: "يعني شنو أقول له لا؟ قالت: "خل يجي وروحي لا تتأخرين، لو أجا أبوك أنا أقول له جيته مفاجئة وهو مرته." عاد صدق كشخت وأريد أسيطر على الخجل هذا اللي أجاني من تالي، يبو. دق علي وأنا أجاوبه. رفعت البردة، أدحك سيارته جوه، وقع قلبي بإيدي. مو خوف منه لا، خوف من أبوي إذا درى.
طلعت وصعدت بالصدر وأنا أتذكر سوالف القصص الفصليات. من تفتح الباب اللي ورا ويقول لها: "صعدي لقدام، أنا مو سايق عندك." صعدت بالسيارة وحاصرتني الضحكة. أبو فزعة: "لا ما شاء الله، تطورات اليوم تضحكين." سمر: "هيك تذكرت شغلة وضحكت." أبو فزعة: "أبوك يدري؟ لا؟ جاوبته بسرعة: "لاااااا والله ما يدري وخايفة." أبو فزعة: "بعد أحسن." حكاها وحرك السيارة. سمر: "أنت شنو؟ ماخذني حبًا لو تريد تكسر عيونهم بي؟ أنا حكيتها وهو غص من الضحك.
أبو فزعة: "بنت الحلوة شنو؟ ناهبك مو عاقد عليك." -لا تقول بنت الحلوة. أبو فزعة: "أمك غير تشق شق." باوعت له بصدمة وهو يضحك. عاد بدأ يسولف وياي بدون ضحك، شنو أحب وشنو ما أحب. وأنا أجاوبه بكلام مختصر. نزلنا قبال مطعم، طلب أكل وهو يسولف وياي. كنك بالمطعم وتليفونه يتصل، كل ساعة صور بنات على الفيس. سمر: "ذني أخواتك؟ -لا بناتي. -هااااااا. ضحك وقال: "صوتك يمعودة، هيك أعرفهن قبل ولأن خنتهن وخطبتك مقهورات.
خطية حقهن، فرطنا بالجيش علمود القائد، عاد كون تطلعين قدها." سمر: "يعني شنو قدها؟ أنت بس لا أبو نسوان." أبو فزعة: "أي والله نسونجي وتوبيني على إيدك." سمر: "مو مشكلة، أتوبك، وإذا ما تبت أصادق أنا ولد بقد البنات اللي عندك ونصير تعادل. لا رابح ولا خسران." ظل يباوع لي بصدمة. أبو فزعة: "انزعي الحلقة لك." مديت إيدي أنزعها، حط إيده على إيدي، عيونه خازرتني وشفايفه مبتسمة. أبو فزعة: "وتقولين أنا مو صلفة."
-هاي مو صلافة، بس هاي التجرب الشيء اللي تسويه، ترضى على غيرك. عم الهدوء وجابوا الأكل. أكلت شوية وهو أكل وشرب جكارة وطلعنا. بالسيارة وهو يسوق بدأ يحجي: أبو فزعة: "شوفي عيني، أنا من اجيت أخطبك لأن أريد أبدي بداية جديدة. لا أغشك ولا تغشيني. من نويت أتزوج، ردت وحدة أخلص وياها العمر الجاي. العمر الصدقي، اللي فات كله طيش وضحك. اجيتكم أنا مشتري سمعة وناس طيبة، مرة مربيها زلم أنا أعرفهم حق المعرفة.
أوفر لك كل شيء تحتاجيه، وأنت عليك تصونين بيتي وتديرين بالك على أمي. غيرها ما نريد." سمر: "إن شاء الله." أبو فزعة: "وحتى ما تسمعيها من غيري، كنت شراب عرق وفلوسي نصها للملاهي. يعني خصم الحكي، كانت القاع زايعتني، بس تبت من الشرب. وهسه من أخذتك أريد أتوب من النسوان." سمر: "أنا ما أتزوج إذا أنت ما تتوب صدق." أبو فزعة: "دنجبي، هو راس الشهر العرس، حتى لو أريد بس أحضرهن ما ألحق." سمر: "أبويه وخالي يدرون بيك هيك؟
-أي طبعًا، بس يدرون أنا تارك الشرب. -عجل شلون قبلوا بيك؟ أبو فزعة: "لازم عليهم فيديوهات زائد ثمنطعش." سمر: "خالي بالله بي مجال، إلا أبويه لا." أبو فزعة: "هههههههه،" لا اثنيهم شرفاء. وصلني للبيت وأنا حسبة تجيبني وحسبة توديني، خلى بإيدي فلوس وساعة بالباب أنا وياه نتعارك، تالي خفت لا يلچحني واحد أخذتهن وطبيت، همزين أبويه بعده ما جاي. أفكر بصخام وجهي طلع أبو بنات. اجيت لأمي ضايجة ومقهورة وهي دكلي:
"ماكو رجال يخلى من النسوان، وهو كما يكلج إذا ما يريد يتوب جان سكت لو كعد يبررلج ويكلج إني ما أدور نسوان." صار يتصل بيا يومية يسولفلي عن حياتهم هناك. لحد ما صارت مكالمته جزء من يومي، واجتي أخته الجبيرة وأمه وناس من قرايبه جابوا فلوس التجهيز. أحكي وياه وأنا كوة لازمة روحي من شخصيتي الثانية، لأن هجست الخجل بده يروح، لا يعرف خبالي ولأن الرجل شارد، ويا فضيحتج يا سمر.
اتصل بيا بيوم الجابوا الفلوس، أحكي وياه وحاطة إيدي على حلكي لازمة الضحكة. سمر: مو جنت شاعر أتذكر؟ أبو فزعة: وما زلت، عيب عليج. سمر: سمعنا. أبو فزعة: مو صدفة من جيناچ حركيلي بالچ نحبج وخَذناچ خاوة إعله خالچ سمر: هههههه الله هاي شلون هيج، سكتت واتذكرت كلمة نحبج، تحبني؟ أبو فزعة: حُبچ سكن هالروح محد يطلعه بيوم الركضتي بـ بيت خالچ التلعة ضليت ساكتة وصدمة ورا صدمة. سمر: جاي تحجي صدك لو تتشاقة وياي؟
أبو فزعة: لا والله، من صعدتچ بسيارتي عجبتيني، ومن شفتج تركضين بالكراج ركزت، انتِ نفسج الصعدتچ بسيارتي، كلت هاي إشارة انتِ قسمتي. سمر: أتذكر من كلت لخالي مصعد عرضكم بالسيارة. أبو فزعة: الدنيا دوارة وصار عرضهم عرضي. صدك انتِ شعندج تركضين بالكراج؟ سمر: أشغل الماطور. أبو فزعة: يا عيني، حُب من شعلةّ ماطور. نمت بيومها وأنا مبتسمة، ويوم بعد صرت أكشفله شخصيتي الحقيقية.
كلت خلي ينصدم هسة ولا بعدين، بس الحمد لله طلع هو يطرب على شخصيتي. أمي ملتهية تجهزلي، وأخواتي ضايجات لأن السالفة بدت تصير صدك. سمر: ابجن ابجن علي، أنا أستاهل. أم قيصر: انجبي لا تفاولين. شبكتها وكلتلها: ها يعني انتِ تكدرين على فراقي عادي؟ شو كامت تبجي هي هم، وأنا أبجي وياهن وكلبناها مناحة. بعد عشر أيام للعرس وروحي تنعصر كل ما يخلص يوم. حتى هو حس علي وبده يقنعني هاي مسيرة الحياة.
ولازم نماشيها، باجر تكبرين ويصيرن عندج بنات وهم تبجي على فراكج. ظل يحجي وياي فترة وبعدها أسمع طبگة باب السيارة. وهو صاح: هلاااااااا يفحل الغربية يمعود مختفي. أرشد: هلا بالعضيد، لا والله موجود يول وين مختفي، بس أخلص شغل من وكت تا أرجع للبيت، تعرف وحدهم وأخاف عليهم. أبو فزعة: كول أخاف من الطركاعة. أرشد: ههههههه لك بلاء هاي بلاء متدحك، رجعت للدوام ألهي روحي. ردت أكتلها إلا شوية. أبو فزعة: هن كلهن يرادلهن كتلهً.
أرشد: هاي ويامن تحجي؟ أبو فزعة: وحده. أرشد: طاح حظك، مو كلت بطلت؟ يولي لا تخلي الحريم تخاربنه، أنا ما أرضى على بت أختي، أنطيتها الك أمانة. أبو فزعة: راح أبجي من تأنيب الضمير، مدكلي شبيك؟ هي هاي بت أختك وياي؟ أرشد: كول مرتي هي، مو صارت مرتك؟ كول مرتي وانجب. أبو فزعة: هاك، تحجي وي بت أختك؟ أرشد: دحك لك، وخر عني، أخلص من ضيم الطركاعة وأجي لضيمك. أبو فزعة: صارلك خمس سنين ما كدرت تلزمها.
أرشد: شيكضبها يولي، هاي بس بزرها يصكرها، إي وخدر المسكتة زِلم. راح صوت خالي وهو كالي: "إي عيني كملي سولفي، أدري شنو أرشد يسويجً خرسة؟ سمر: خرب، أنا هو أنا بس أسمع صوته تصير بيا رجفة. أبو فزعة: إي كلش مخوفج ههو ههو. سمر: هو أنا أخاف، بس لو نويت على شغلة ما يوكف بعيني. أبو فزعة: كفووووووووو يا عيوني دحنة. سمر: عادي يمعود، هي الحياة تجارب. أبو فزعة: قنادر، شو انتِ ذابة ميانة، خاف مشتبهة عبالج أنا الطركاعة؟
سمر: لا أدري، غير انتَ رجلي عود؟ أبو فزعة: وعود؟ لا انتِ الطركاعة الفرع الثاني. سمر: انت مو كلت لا تتقيدين وياي؟ هاي أنا هيج، هاي شخصيتي. حتى أبوي مخبلته، حتى لا بعدين دكول غشوني، لا عمي أنا هيج. شوية ملطلطة بس خوش بنية والله. أبو فزعة: يمكن انتِ حوبة العرفتهن وضربتهن بوري كلهن. ما تأخرت فترة الخطوبة، وإحنا هذا شيء معتاد بنمط عائلتنا. ومن أسمع يكولون الخميس الجاي العرس، مدري شيصير بيا.
دُرة ما عافتني، وكل ما تروح لبغداد تخابرني إذا أريد شيء أمي ما جايبته. وتصورلي جمال المحلات الي تفوتلها، عجبتني جم شغلة. ودزتهن، كالت هاي عمج منصور دفعهن هدية، منهو همزين وأخيرًا اعترف بيا. رونق فرحانتلي جثير، بس أنا كلبي عليها ما مرتاح، أريدها تطلع من عالم الكآبة الصانعته لنفسها. ياسمين تخابرني تضحك علي من أكوللها أبو فزعة خوش رجال. ياسمين: إي والله خوش رجال، جنت موكفته تك رجل، خوب من صار بيه جني.
دباعي إذا بيوم ضوجج وتريدين تنتقمين منه، خوفي بسوالف الجناني إلا كبل ينام بحضنج وشرفي. سمر: عود صدك يخاف؟ ياسمين: ههههههههه خرب، لا تذكريني كبر، مرة طلعتله بكفشتي عباله أنا الجني، رادت تموع روحه. سمر: كبر لفج، لو ضاله ساكتة هساع راح ألزمها عليه. ياسمين: البارحة سويت مقلب بخالج، راد يصعد سكرة إلا شوية. سمر: صدك شبيج بابا متكبرين؟ تعاي تعاي، ذاك اليوم جنت أخابر أبو فزعة وهو يكله ردت أكتلها، ليش شمفينه؟
ياسمين: هو يكدر يمد إيده حتى أكسرها، غير حامل وجايبتله ولد. سمر: يبووووو طلعتي الخلقة من عيونه. ياسمين: دسمعي تعاركنه البارحة، راد يضوجني شسوه؟ خابر المحامية ويحجي وياها منطلق، هو كل مرة يراسلهن حتى ما أضوج. بس من نتعارك يخابرهن، أنا انقهرت وانجلطت بداخلي، بس ما ردت أعديها اله. بالليل شاهين نايم بكريكوته. سمر: يمه شفينتي بالجاهل؟ ياسمين: هو كاعد يكلب بالتليفون، أدري بي بيوم النتزاعل محد من عدنا ينام.
بچه شاهين وهو ما يعرفله، عاد هز جتفي وأنا كاعدة أصلاً. كرصت روحي حتى ما أضحك، واتجهت لفراشه أمشي وأنا چني وحدة تمشي وهي نايمة. هو صاح وراي: أرشد: ياسمين شبيج؟ رحت لشاهين لزمته من ركبته، بس أنا عاضة شفتي كوه حتى ما أضحك. سويت روحي أريد أخنكه، وأجه خالج يركض وأخذه مني وهو يهز بيا. يكلي: يولي شبيج والله هساع أحضرهن كلهن بس لا تتخبلين. عفتهم ورحت لفراشي، نزل شاهين لسهلة وللفجر كاعد يتغزل بيا ويصالحني.
وراد يرجعني للطبيب ثاني يوم، حتى للشغل ما راح، تالي كلتله كله مقلب حتى بعد ما تعيدها وتحجي وي نسوان كبالي، تالي كعد لازم راسه يكلي والتالي وياج. فهميني، خفت لا يصير بي شيء، كعدت أتدلعله، نسى حتى المقلب. سمر: خرب يومج شلون كدرتي تسيطرين وما تضحكين. كبر عبالنه من طلعتي بـ بيت عقلتي. ياسمين: اعذروني والله ما أكدر، أصلاً هو يكلي ظلي هيج لا تعقلين. سمر: تاليتو يعلگ سكرة من وراج ويموت.
ياسمين: لا ما يعلك، هو المتحمل جمالي ما يتحمل سوالفي. حجيت وياها حتى تجي للعرس، كالت هم أصلاً اتفقوا الزفة تجي لبغداد وثاني يوم تروحون للعمارة، ضليت أفكر شنو عيشتهم هناك لسه محد سولفلي. وأمي يومية محاضرة لازم أصير خوش چنة، لأن أنا مرت الصغير وإخوته البقية كلهم متزوجين وطالعين.
لازم أكعد وأطبخ وأمي تعلمني على الطبخ، ودكلي إذا ما تعرفين خابريني أنا أعلمج، وأنا هنا أقوى شيء أسويلهم كيكة، ما تدري عمتي سويت صوص ككو مردت مطبخ بيت جدي. سمر: هساع أنا أصيحلهة عمة لو جدة لو بيبي؟ أمه بعمر سَهلة. أم قيصر: هي هناك تعلمج شتصيحيلها. أم قيصر: ما أريد خبال وطلعة هناك، ديرة مال شيوخ وناس أضرب من أبوج وخالج.
لو يدحكون راسج نمد نتمنجد، انتِ هناك رايحة تمثلين أبوج وسمعته وتربيتي وهيبة خالج، أي زلة منج تفشلينا. سمر: وهاي شنو أنا أريد أطلع وأسافر وأحط مكياج وهاي عجل شعندي متزوجة. بس لا أطلع من سجن وأطب لسجن. أم قيصر: هاي بإيد رجلج، هو يطلعج وياخذج، مكياج لا خلي عادي عجل غير عروس. سمر: وإذا رحت وما عجبني الوضع؟ أم قيصر: ولج سمر لا تخبليني شنو ما يعجبج، ارضي بنصيبج وحبي رجلج وانجبي.
هساع مو هذا أبوج وأعصابه بس لأن أحبه، عندي راحته أوك الدنيا كلها. مو هاي مرت أرشد هاكدها ولج، ولأن تحبه جرعت المر من أهلي وما تخلت عنه وأخذته منهم أخذته. صيري مثلها، هو هم يعادي الدنيا لخاطرج. سمر: أوك نجرب وندحك شيصير. خزرتني ولطمت وجها، أنا ضحكت وصعدت. جابولي بدلة العرس والحنة، لزمت بدلة العرس ووكفت كبال المرايا. "لخاطرج حبي راح أفوت لعالم مجهول، عاد كون تستاهلين التضحية." أخواتي وراي يضحكن.
سمر: لجن طلع يحبني من قبل، بس هو شوية شافط، حتى اعترافه بارد، عود عبالي هاي من يكلي راح أكلج شيء ضامه من زمان ما معترفلج بي. تالي كلي إي والله شفتج من ركضتي بالكراج مال خالج. رونق: ههههههههههه حيل، مو كلت لج لا تحلمين زايد. سمر: هو أنا كل ما تضيك الدنيا بعيني وأدحك عنده مسدس أهجس لا اكو أمل بالحياة. تبارك: إيع شبيجن، أنا بصراحة أحب شخصية دُرة، أريد أصير مثلها. لا تتعب ولا هاي هو يجيها صدفة.
سمر: يا صدفة، هو غير صارله سنتين يحبها وبشهر وكعها بحبه. كبر لفنه غير كلوب رجيجة. من صار بعد للعرس ثلاث أيام. أمي كالت لا تخابري بعد عيب، صيري عزيزة وخلي يعرف انتِ مستحية. وخالاتي اجني، ودُرة دزها عمي لأمي، خاف محتاجين شيء لو الفلوس ما تكفي، لا تشيلون هَم، وأمي دكلها لا خير من الله. وخالاتي كاعدات يعلمني شلون أدلع الرجال. سمر: أكلجن لا تحسسني هو روميو، شو هو أجيلح وأملح، يا طارت هيبة رجلي. لا شبي، يخبل ضابط نص ستاو.
وخالاتي وكعن من الجرباية من الضحك. رونق: خالة انتِ تعلمين بسمر، هي غير تعادل عشر متزوجات. سمر: لا ولج انجبي، كلي خجل وعفة وشرف، طاح حظج. يمكن إذا يطخني تموع روحي. تبارك: أنهجممم بيتج، هو أنا سامعه بالعرايس أيام العرس يبجن، شو انتِ طايرة. سمر: يباووو المن أبجي، صار عشرين سنه ما شبعتو مني غدي. خل أروح أدحك خلق جديدة ناس جديدة، خل نعيش اللحظة شوية. قبل يوم الحنة رحت لبيت جدي وي أبوي، لأن جدة طالبتني.
باستني وأنطتني فلوس، رحت لعمة نِيران وجهها شاحب كلش، اجيت أحجي وياها بس ما إلها خلكي مثل قبل، وشكد ما بكلبي فرحة انتهت من وراها. وضليت الليل كله أفكر بيها. ثاني يوم راحت وياي دُرة للصالون وعمي وصلني، وهو الطريق كله يعطيني نصايح بطعم التهديد. منصور: دحكي يا سمر، انتي رايحة هناك بمثابة الغربية كلها، لو دحكت غلط منج أنهيج. كلشي هينا دحكتي يبقى هينا، لا ياخذج الواهس وكلشي تحجين. وأهل رجلج مو أهلج تايتحملون كلشي تسوي.
يجوز أحنه نعبر هم ما يعبرون، ترحين يمهم تاخذين ما تطين. رجلج يكلج البحر أسود تكوليلو تَم البحر أسود. سمر: إي عمي إن شاء الله. منصور: أحجي هيج مو معناها بايعج! لا. أحنه أهلج، شيناتك وزيناتك عليّنه، بس رجلج هساع صار رضاته من رضاة ربج. يعني طلعتي من خَطية أبوج مفهوم؟ من غيرها أنتِ تدرين إحنا الغلط نحاسبه لو كان صاحب الغلط أعز من الروح. -أي عمي. -يلا انزلن.
دخلت للصالون وكانت العرائس هواي، وبس شعري ما صابغته رغم أتمنيت أصبغه أحمر، بس الطركاعة خربت واهسي دكلي لا يخترعون. خابرتها تجي كالت لا خالج حالف ما أروح لأن داحك الصور مال الفستان بيوم الخطوبة. -يعني على هاي من كال لأبو فزعة ردت أكتلها؟ -أي حبي، خطية من حرگة كلبه شغل الجكارة بالكلوب. جنت فاتحة سبيكر لأن صوت النسوان عالي، واللي تسرح بشعري خربت من الضحك.
درة: أنصح وأرجع ليورة ما يفيد، خبلة رسمي، النوب كلساع حامل حتى ما نلحگ نوديها للطبيب. سمر: دَباع منو تحجي على أساس أنتِ مو مثلها. -ههههههه انجبي. بدت تسويلي المكياج وبعدها التسريحة، وأني لابسة بدلتي الذهبية. أباوع لروحي وأسأل درة: هاي أني؟ شكول عليك رعودي من وره حكمك ما مستكشفة هذا الجمال.
خابرت درة عمي وأني من الخوف صعدت ويا ومنزلة راسي لا يشوف المكياج بوجهي ويخرب العرس. وصلت وكانوا أهل العريس حايرين، والهلاهل والركص موضوع ثاني. صارت حنة جنوبية غربية وشيعية سنية، وأهله كانت الفرحة صدك تارسة وجوههم، والگولات بين النسوان صايرة بالمزاود. وانقهرت جثير من كالوا ما يجي، وكلساع أگول بلكي مثل خالي يصدمني ويجي. بس خلصت الحفلة وما اجة، وأمه الحطتلي الحنة وحنتني.
جذب لو گلت نامت عيني لحظة للصبح وأني شابكة ملاك ومخلية راسها على رجلي. صدك لو كالوا كل قويًا للزمان يلينُ. وأني جنت أضحك على العرائس وأقول خجلهن عيارة، تالي راحت كل شخصيتي وأني أفكر شلون بيه باچر بيوم العرس أسبح وأبچي، هجست أني ورطت نفسي، وشلون بيه. ومثل المعتاد حالي حال أغلب العرائس، كلها تگول بالعرس أحلى من الحنة.
كان شعري ملموم والبدلة مستورة وحلوة، أحك بإيدي جني وحدة بيها جرب من ورا عملة خالاتي، عبالك يتعاركن ما يجهزّن عروس. ورونق تگلهن حيل حيل فزعن لأبو فزعة. كاعدة بالاستقبال وصوت الهورنات اجه. شاورت أمي گلتلها: ترى ميتة من الجوع، سويلي لفة قبل لا يطبون عاد أموت شبعانة. والعالم تدك هورنات والمعزوفة، وأني بالمطبخ أمي تفلسلي دجاج وأكل، وخالاتي يصيحن لا تتزفرين. سمر: صدك؟ النوب أصير أول عروس زفرة.
مسحت إيدي بساع عبالي الأكل يخفف التوتر، تالي صارن گلبي ومعدتي يركصن سوه. دخل هوَ وكل اللي وياه، والهوسات والرباطات بالشارع. أدحك لأبوي واگف بعيد هو وعمي منصور ويباوعلي أبوي بنظرة خلتني أطلع الخوف بصيغة بچي، وأمي حضنتني وتبچي ودرة لازمة الكلينس وتمسح دموعي على الخفيف. أبو فزعة: صبرن خلّي أخابر أم وسام الملاية.
كلها كامت تضحك، وهو نزل البرگع على راسي وطلعني. لأول مرة ما أريد أطلع من البيت، ما أدري شبيه. صعدت بالسيارة، هو اللي يسوق. تصايحوا وياه هواي. كال لهم: لا والله حالف لأبو شاهين البذات، لو هو لو محد يزفني، وهو ما يگدر. فاتح الجام والهوى العالي وأجواء الزفة ورقص اللي طالعين من جام السيارات. فتح التليفون وثبته، شوية وجاوب خالي، يبو يا فشلة الفشلة. أبو فزعة: لكككك ها بذااااااااات مع كل الأسف.
أرشد: ها حبيبي وداعت عيونك باچر آخذك للعمارة، ومن هالشارب. أبو فزعة: ها صدك جا على هاي الخبرية هاك. حرك التليفون وحط إيده على چتفي. -هاي منووووووو عرضكم أخذته خاوة على شواربكم. خالي گبل سده، شوية وفتح بصمة. أرشد: لك عار احترم شوية، مو أگول عريس وما أريد أهينك. لا تخليني أنزل بيك عقوبة، هساع أخليك توجه الزفة كلها للمركز. أنطيتك مرة احترم نفسك وصر خوش رجال. أبو فزعة: عود باچر أگلك نسوانكم خوش نسوان لو لا.
أرشد: لك لا تخليني أجي أزين شاربك، طاح حظي أني أناسبك، عبالي آدمي. أهجس الغصة عبرت بلعومي من الفشلة بس ما أگدر أحچي، أخاف يگول هاي حتى خجل ما عدها. أدحك وصارت سيارة بمستوانا، أرقى السيارات الموجودة. واحد أگرع لابس رُبع ردن تيشيرت وكل زنوده وشم. أبو فزعة: هلاااااا بالمكارر. المكار: مبروك، هاي كلكم استشرفتوا، حضاينننن النسوان تاليتك تالي ذاك. أبو فزعة: هههههه انجَب، وأنت لو بيك خير چان تزوجت الثانية.
-ما أتزوج غير عندي منها خمس ولد، وأنت عايفها كلها تناسب أرشد. -دولة وعلم. المكار: أي بزودي. شوية وتقدم بالسياقة وهو معاني الفرحة واضحة بوجهه. باوعلي وكال: شبيچ شو حزينة؟ ليش يا عروس الأحزان؟ سمر: أريد أرجع لأهلي. أبو فزعة: صدك جذب، هسة أديور السيارة وأرجعچ. خفت لا يسويها صدك، خفت من عمي وأبويه، أتخيلهم واگفين بالباب وترجع الزفة. گلتله: لا لترجعني لا. أبو فزعة: ههههههه وأنتِ منو مرجعچ؟ لا عيني أدري بيچن مفلحمات.
سمر: عفية لا تحچي هيچ، شبيك. أبو فزعة: شلون أحچي وياچ مو زين جاي أوخر الخجل. سكتت، والمسافة رُغم طويلة بس حلوة بسبب الأجواء، ووكفت الزفة گبال فندق حلو. ولگينه خالي واگف، وأبو فزعة عود زعلان وخالي يراضي بيه. صعدت وياي نسوان بس من أهله، ماكو أحد من أهلي. أول مرة أمي مو وياي. يمة شلون بيه. والركص جوه مستمر، هو ما صعد. عدت فوق النص ساعة وهن يطمنني. لمن صعدوا وزفوا كم واحد ونزلوا هم. والنسوان سدّ باب الغرفة.
وأني ما خليت واحد ما سبيته، أنعل أبو القصص لأبو الزواج. عمي أريد أمي وخواتي. گعد بصفي وهو مبتسم ويمسح بشواربه. أبو فزعة: كومي بدلي شبيچ؟ شنو يمج بعبع؟ سمر: أطلع وأني أبدل، عفية والله أستحي. -عليمن يا به، بعد تسع أشهر أبني بحضنچ. ضليت صافنة لحد ما استوعبت طگة باب وهو طلع. گمت بسرعة فتحت سحابة البدلة ولبست الموجود وأستر بروحي. ملخت شعري وأحل التسريحة أريد أختل بالغطا قبل لا ينفتح الباب.
لميت شعري وتغطيت. مرت دقايق وهو فتح الباب. باوعلي وغمز. صفگ إيده وحچه: أبو فزعة: خلصت الحنة والعرس والصفگة والهلهولة، واليوم يومك يا بطل اليوم تلعب جولة. حتى بهاي اختلف عن البشر، هجست يسحب الخوف مني وأني رجلي يخوفني بالزايد. من خوفي غطيت راسي ونمت، ما صحيت إلا على إيده. أبو فزعة: أدري عروس لو محرومة مال نوم؟ -خايفة. حچيتها وبچيت. أبو فزعة: لا لا يم أبو فزعة ما تنزل دمعة. أنتِ ما عليچ بس گولي اشتعل أرشد وهي تخلص.
-عوف خالي. -شطيح حظنا غير خالچ. أني روحي رايحة وهو كلساع راگعني بشعر. بعدها صار يحچي وياي أنُ هالشيء لازم يصير وبعاداتهم لازم اليوم، فـ ليش تجيبين الحچي وهي سالفة منتهية. ومن بين كلامه انتهى اللي چنت خايفة منه. أدحك للساعة بـ ثلاثة بالليل، تالي هو نام وأني ضليت للصبح گاعدة. گعد وهو دحكني گاعدة. أبو فزعة: ما نمتي مو؟ -أمممم. -تكبرين وتنسين يمعودة. جابوا لنا الريوگ، أكلت شوية وجهزت نفسي.
نزلوا البدلة بالسيارة تا يرجعوها لأمي لأن إحنا نأجر ما نشتري. أخذنا لبيت خالي وتلگتني الطركاعة فرحانة بشماتة. خليت البدلة يمها تا من يجي خالي عصام ياخذها، لأن ورا ما طلع خالي أرشد اجة يريد يدحك ابن سميحة وروحه متعلقة بيه. صار كل يومين يجيهم ياخذوه يطلعوه بالشارع ويطگوا له صور ويجيبوا له ملابس إلا هو. أمي گالت: عاد الحمد لله عتتحسن حالته. خالي يسوق وأبو فزعة بالصدر وأني گاعدة ورا. دار وجهه عليه.
أبو فزعة: خلصنا من الطركاعة النوب أنتِ إستحليتي المكان. أرشد: هن ذني الثلاثة نفس الطبعة بس ثلاث نُسخ. كلشي چان بچفة، ولمن وصلت وأدحك جمال الطبيعة والخضار. صدمة وفرح بنفس الوكت. اشتعل صوت الرمي وذبحوا غنم. دخلت وتلگتني الهلاهل وأني ضايجة وأهجس روحي ما أعيش هـينا. بيت حلو صغير بنص مزرعة، والبيوت بين كل بيت والثاني مسافة بعيدة.
شكل البيت عادي بس من داخله كلش حلو، ومخبوصات النسوان يصبن بالمناسف، والجهال كومة أكثر من جهال بيت جدي، بس لسانهم بالحچي يجنن لهجتهم حلوة. تغدى خالي وقبل لا يروح صاحولي طلعت له. تقدم خله بإيدي فلوس. أرشد: ديري بالچ على نفسچ ورجلچ وسمعتنا. بچيت لمن راح، أهجسه لمن راح صرت صدك غريبة. أبو فزعة ملتهي وي الخطاطير وأني مكابلة أمه وگاعدة. تخابرني أمي وأول ما گلتلها الو هي تبچي وأني أبچي وأدعي:
يارب خليني أتأقلم، أني بعد تورطت تورطت. صعدت لغرفتي دگحتها صاج، وخربت كل آمالي وتوقعاتي وأني أريدها مثل مال خالي تركية، هاي شكبرها ماريد هيچ. ضجت بس گلت عيب أحچي. نزلت العصر كاشخة وتجي العالم تبارك وتنطيني فلوس. لو يجيبون بطانيات وكلاصات. يلا هم زين ولا بطانية بيها كلمة أحبك عجل چان انتحرت الله شاهد.
بالليل صفينا بس أني وأمه وهوَ وبنية صغيرة بنت أخوه بس متعلقة بجدتها وتساعدها. سوالف أمه مثل سوالف سهلة عدها بس ابنها وبعد ماكو زلم، كلها ونثايا. صعد وهي اشرتلي ورا. وديعة: يلا ورا رجلچ، يلا بساع. -أصيحلچ عمة لو جدة. وديعة: جدة يا والغسل، جا فرخچ شينادوني. سمر: عمة شو هذا الزواج كآبه. وديعة: يا النوب عليه كآبه، هاي شني يا عروس. -ضوجة. -صعدي يم رجلچ هو يوخر الضوجة.
ضليت فاكة حلگي، لمن أشكي الحال. أحسن شيء أحب الأجواء وأصير مثلهم، حتى أخبلهم قبل لا يخبلوني صدك. صعدت وهو متمدد يگلب بالتلفزيون. گعدت بصفه أبوع بدون ما أحچي. أبو فزعة: شبيچ سمر؟ -ما أدري. -تحسين روحچ غريبة؟ أي طبيعي عادي بعدچ ممتعودة. شوية أخذيلچ أسبوع تصيرن عمارچية مأصلة. سكتت وخابروا جماعة ونزل. عاد أني خابرت درة بلكي تفهم حالي، أهجس بس هي تفهم بهاي الأمور. وبديت أسولفلها كلشي، أريد أصير سعيدة ومرتاحة شسوي؟
محد مضوجني بس ضايجة. درة: أي عادي هالايام أغلب اللي يتزوجون تقليدي يحسوها. سوي الجو اللي تحبيه، إذا ع الغرفة ناقشي بأدب وهدوء، هسة يغيرها. وأنتِ بشطارتچ تگدرين تسوين مثل ما تردين، هو رجلچ ويحبچ أكيد. أنتِ بمرور الزمن راح تحبيه، ما عليچ بس عيشي وياهم على طبيعتچ حتى أنتِ وهم يتعودون. إذا تصنعتي تتعبين بعدين هي أول وتالي شخصيتچ الحقيقية راح تظهر.
إذا مو نادرة لا تسوين روحچ نادرة كلش حتى يرضون، ولا تتدلعين أكثر من اللازم لأن راح يركعوچ چلاق يرجعوچ علينا. هو تأخر بَره وأني نمت. گعدت الفجر هو نايم. وكل يوم صرت أكتشف شي عنهم، أبو فزعة ما ضغط عليه أبد. چان الله هادي عليه، طلعني مرة بالسيارة وبالليل ياخذني لبستانهم. وإحنا نتمشى صار صوت چِلاب قوي لزمت إيده بسرعة وخوف. رفع إيده وحاوطني تحت ذراعه، حسيت بشعور غريب.
أشياء چنت أدحكها كامت تصير بالواقع بدون ما أنتظرها لو أتمناها. رجعنا للبيت، فاتحته بموضوع الغرفة كال: عادي يمعودة، ترى هاي أغلى من الترديها بس انتن صايرات تدورن موديل. وبدت تمشي الأيام والخوف ينسحب شوية شوية. وديعة مونستني صدك، من أنزل متمكيجة تظل ساعة صافنة بوجهي. النوب تسألني هذا شو أكلها گلتر وهذا باودر وهذا أيلاينر. وديعة: چنة گبل بَطرك الكحيلة والديرم نطلع شحلاتنه. عزمنا أهلي واجوي، أمي كلساع تسألني: مرتاحة؟
أكلها، إي وهي ما مقتنعة بجوابي. بعدها هو صدق غيّر لي الغرفة، وتورّطت بالأغراض قبل لا يفلوها، وأمه عارضت وهو يقللها مو خوش غرفة غشوني. وصارت سالفة شطولها شعرضها على الغرفة، وحتى أمي ما قبلت قالت عاد خلي يعبر الشهر. من دحكت الغرفة البيضة ردت روحي، ويوم كامل أرتب والضحكة تارسة وجهي. أبو فزعة: لو أدري هيج الغرفة توخر الطنكورة، بيوم الجبتج أغيّرها. سمر: شكرًا شكرًا.
أبو فزعة: طلّقت كل الفات ومن يمج أبديت، يا غرفة يا كنتور نغيّر لج البيت. ضحكت بصوت عالي، هو هم ضحك. ظل كلام درة يرن براسي، وراح أول واجب إله استلمتني وديعة تنظيف وحملات، بس هو البيت صغير ما يتعب. ثاني يوم قالت لي: خذي سطلة وجيبي لنا حليب. سمر: وين حاطين الحليب؟ وديعة: بصدر الجاموس. عبالي تتشاقى، ضحكت وقلت لها: لا صدق.
وديعة: إي والله ولج، ذيج الجاموسة المربوطة ورا البيت، حطي السطل واحلبي، بس ديري بالج لا تدفرج ولانج حامل ويطيح الفرخ. سمر: هاي قصة حزينة عمة، مو ترسة حليب، أنا شمعرفني؟ وديعة: امشي وياي تتعلمين، تعاي أنا أعلمج. والله كل ظني تتشاقى، لما أخذتني وخلت السطل وقعدت تحلب، وأنا أدحك للمنظر كشت روحي.
وهي دتقلي تعاي، وأنا ما أرضى. أول يوم عدتها، ثاني يوم قالت لي وهم رفضت. راحت هي تحلب، رغم أنقهر عليها بس ما أقدر أجازف. وتجي شايلة السطل وطايحت لي دك، غلط زينة الشباب ماخذة لها وحدة بدعة لا تهش ولا تنش. سمر: داسكتي لا يصدقوكِ عمة، هو مو زين قابلة بكرشه. يمة أنا حجيت هيج، وهي قامت تعد وتصف. وديعة: تعيبين على رجلك ولج يا يمه يا حبيبة، هذا اليرجف القاع. سمر: إي إي يرجف القاع طبعًا، غير وزنه ألف.
وديعة: يبووه وين قسمتك ييمه، هي هاي الردتها. صوتها عالي، طب واحد من زلمهم الجهال صايحين له، وأنا يم السنك ميتة ضحك. قال: شبيها عمتي؟ وديعة: ولك هاي تعيب على رجلها، يا يمه بعدها بالبداية. تفشلت من الرجال وهو يضحك ما مفتهم، خله وطلع. ضوجة والبيت فارغ، انجبر أقعد يمها، وهي تسولف وتسولف، وتتذكر من قلت أبو كرش تحط الشيلة على وجهها ودتقوم تبكي على قسمة ابنها المايستاهلها. سمر: عود صدق عمة تبكين؟
ههههههه هاي شبيج شنو بيج شيء؟ وديعة: يعني أنا مسودنة؟ مدري شلون جفصتها بالضحك وقلت لها: يلا عمة هي كلها مسودنة، ظلت عليج. قلت بعدها متأثرة بكرش ابنها، ما تتأثر بهاي. أنا حجيتها وهي قامت تدق وتلطم. طلعت حفيدتها تركض، كانت نايمة بالغرفة الجوة. -ولج شسويتي لبيبي شبيها؟ سمر: ههههههه شسويت يمعودة، هو أنا دخل أفهمها. وديعة: ولج تقول عليّ مسودنة. وحفيدتها تهدي بيها تقولها لا مو عليج عليه، انطتها حباية ونامت. سمر: شبيها؟
-من زمان من اهد موتت جدي، تجيها هيج حالة مرات، هيج واحد يحكي كلمة ما يدري بيها، وهي تقلبها علينا مناحة، أسبوع يالله تنساها. تركتها وأنا كل ما أتذكر أظل واقفة لحد ما أغص من الضحك. وهي كل ما تدحكني تقول لي: تقلدين على رجلك؟ هذا شمعة العمارة. وبيوم اليريد يجي تحضرت. أجه وأنا بالمطبخ، باسني حسيت بشعور حلو. سمر: شلونك؟ -زين عيوني، بس جيب لي مي. والحمد لله والشكر، كنت شايلة هم لا دتقول له وأتفشل.
صعد وصعدت وراه، دخل يسبح. لمن طلع فتح لي ايده، تقدمت بخجل. باسني وهو يقول لي: شصار ما صار بغيابي؟ ويركز على أمه بالسؤال. خفت لا قايلة له، بس طلع يسأل لأنه يعرف بحالتها. وبيومها أول مرة وياه أهجس روحي عندي مشاعر، ووجوده أحلى من غيابه. ثاني يوم الصبح هو قعد ونزلت وراه، أمه قبل قالت لي: يالله. جيبي لنا حليب. باوعت له وباوعت لها قلت لها: ما أعرف والله. أشر لي بعيونه، أخذها عرف راح يجي وراي.
طلعت تأخر يالله أجه، وأنا واقفة والسطل بايدي. أبو فزعة: جيبي. أخذه مني وقعد ركبة ونص وهو يترس السطل. سمر: يوميًا دتقلي وأنا أخاف. أبو فزعة: هههههههه عادي شيرادلها؟ تعلمي. -لا دخيلك. أبو فزعة: صيري ذكية، كل ما تجي وحدة من نسوان أخوتي، قوليلها خلي تحلب لكِ وخلي بالثلاجة، وانطيها يوميًا الصبح، حتى تقوم تنيمك بحضنها من الحب. اعتمدتها وصدق خلصت، أدحكها من تحكي وي نسوان الشيخة ما تلحقها.
بس تجيها ساعات تتعارك حتى وي الحايط. صارت الأيام تمشي وأهجس أبو فزعة حتى شخصيته تغيرت. وصار جدي بالكلام أكثر من اللازم، وأنا عبالي ضايج. لأن متعودة عليه ذيج الأيام بس ضحك. ولما بدينا نتناقش بالحديث قال: علمودج تغيرت. سمر: لا لتتغير، ابقى مثل قبل أحلى. ابتسم.. لزمت ايده أحرك بأصابيعي وساكتة. خله ايده ورا ظهري وسحبني لحضنه، من يومها ولطافته تربعت بقلبي. وصرت أحاول أفرحه شقد ما أقدر. بوقت كنت أريد شخص مثالي ومواصفات.
صرت ما أريد غير الشخصية العادية المرحة العفوية. وصار بيت واحد من أبياته الي تطلع من حلقه تعادل ألف بطل قصة. كنت ألوم ياسمين وهي تبكي على أرشد ما عبرن الثلاث أشهر وياه. وصرت كل ليلة بنزوله دموعي تجري، ويوم جيته مثل العيد عندي. وهو يجي بايده شغلة شكل، وأسمع بصمات خالي أرشد يضحك عليه. يقول له: هاي نهاية الياخذ خاوة على شواربي. خلاكِ مثل الميل بنت أختي. الأشهر الأولى كلما تدري وديعة عليه الشهرية تقوم تبكي وتقلبها مناحة.
تقول: يمه ابني الماتهنى بس لا تطلع مرته مريضة. وهو يضحك، صعدنا فوق قال لي: يجوز تطلعين مريضة. قلت له: لا يجوز أنتَ. وقف وراي بالمرايا. قلت له: هذا كرشك من الشرب مو؟ -هههههههه كله فلوس وملايين. سمر: لو توخره تصير تشك شك. -آه؟ -والله. حجيتها هيج ومن بعدها صار يلتزم بالرياضة، خجلت حتى من نفسي على قد اللطافة وعوض رب العالمين الحلو الي خلاني أخجل أطلب بعده شيء. أخذني مرتين لأهلي، أبات يوم ورجعني.
مشت الأيام وكنت أنظف الكراج وحدي ومرت أخوه وياي. الصوندة بيدي وأرش وأهجس روحي تاهت. ووقعت يم صبة المطبخ. صحيت على صوته فوق راسي والخوف عليه مبين من عيونه كلش. لو بايده يضمني بروحه، وما أسمع غير كلمة "الحامل". أخذني العصر للدكتورة. وفعلًا طلعت حامل، ويا فرحته بوقتها. وصار يعاملني كأني أغلى شيء بالدنيا، وكل أهله مستغربة. يقولون له: مو قلنا لك المرة تغيرك ما تصدق.
وأمه كل ساعة جايبة لي كلاص حليب، قامت هي تقعدني الصبح وتترس لي السطل وتشربني، أغصب روحي تا ما أكسر بخاطرها. مخلية ايدي على بطني وأتخيل أنا معقولة صرت أم. انمدت ايده فوق ايدي على بطني وطبع بوسة بكتفي. أبو فزعة: سمر أنتِ صدق أحلى توبة. سمر: لا ما أريد هيج، أريد شعر. -ههههههههه. أبو فزعة: شرد أسولف ما أوصف الج من حبي ربع، شايفة شچم وحدة حاضر؟ أنتِ تسويهن شلع. سمر: الله، أحبك. أبو فزعة: أموت على أرشد وعرضه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!