خوفتي من الجاي تشبه خوفة الچتال إذا دگ بابه حيل رخص تارس وجوه الناس مشبوهة بشكل دنياي (بيت وبي تطب نسوان نص الليل) -رسُل فهد في مكان آخر: -اللي دحكتها بالفاتحة هاي اللي يهواها؟ شروق: ما نعرف، ناس دگول أي وناس لا. -دهر فرها إعلة ذاك الحسن وين لگاها؟ شروق: يمة أرشد لو يدري يذبحنا، وأنا خايفة منه. -أدوسه وأمشي، والله يع، أنا أرشد يخوفني! شروق: يمة خلي يوفي بكلامه ويادار ما يطبج شر.
زلامنا تحرمنا من بزرنا وإحنا حتى أبونا خسرنا. -هو أبوج اللي جان موگفني، وهساع بديت بالصدگ. اللي مضى كله حكي... ياسمين: طلعت من باب المطبخ وهو وأبو قيصر هم طلعوا. ضغط على السويچ وصعد بالسيارة، شوية واجني البنات وأمهن. وأنا عيني على الجامة كل شوية أگول هسة يجي يحاچيني. وأيست من تحركت السيارة. درت وجهي أباوعله بيأس، لوحلي بإيده وأبتسم. ليش يعاملني مثل الجهال؟ هذا شبيه! رجعنا للبيت ولزمت زَندي والمكان اللي خَلة إيده
عليه، بستة وضميت إيدي لگلبي، أريده يسكت، تعبني. أم قيصر هم بدت حالتها تسوء وخافوا لتسقط، خلوها البنات بس نايمة، وإحنا التزمنا بالشغل. بيوم چنة أنا وسمر علينا الگراج والحديقة، رحت أسحب الصوندة بنهاية الحديقة، سمعت صوت ونين. الصوت مال بنية، من صدمتي ركضت لباب المطبخ. سألتني سمر شبيچ؟ ما گلتلها، خفت خاف أنا گاعدة أتوهم. گلتلها بَزونة رادت تطفر علية، لكن نظراتها صار بيها نوع من الخوف.
واللي أكدلي اكو شي هنا أنو هي لغت التنظيف من أساسه. گالت ما بي شي نظيف، حاولت أتناسى هذا الموقف لأن عقلي بَعد ما يستوعب أشياء أكثر. سوتلي رونق فيس، گالت حلو راح تتونسين. كان أبوهن من دون الكل منطيهن الثقة، يعني سميحة ما عندها تليفون وهن عندهن، وهو بالمعاملة كأنو صديقهن، عكس الأم اللي كانت متشددة. رونق چانت من دون البنات روحها بالتليفون، ومَرات من نرجع ترجع ورانا، بس سمر گالت لأمها وتعاركن، بس صارت ترجع ويانا.
والوحيدة چانت ترسب بالبيت. چنت گاعدة أتابع البنات وأدخل على الصداقات اللي عندهن. شفت صورته، دخلت على حسابه، ما يطلع شي بس الصورة. چانت سمر واگفة وراي. سمر: ياسمين تحبيه؟ -أنا؟! لا. -ترى عيونچ فاضحتچ. -على شنو فاضحتني شبيچ! ترى بگد أبوي؟ -لا ترى كلو عمره 33، بس هو هيچ شكله مبين تعبان. -من شنو؟ -و تگولين ما أحبه! هزيت راسي ورحت تغطيت، ما أريد أحد يعرف أنا من شنو أعاني، أكيد تگول لأمها وأمها توصله.
ما أريد أذل نفسي وأدري الوجع بس أنا شايلته. گعدت مرة على صوته بالبيت يضحك وي البنات. أنا بحلم لو علم؟ اجتي سمر گالت خالي يريدچ. گلتلها گوليله نايمة. -ما أحبه، ما أحبه بگد أبوي. -سمر عوفيني. ما أريده يشوفني شگد ضعيفة وما عندي شخصية. أنا مو هيچ والله، بس گلبي دمرني. لما راح طلعت شوية بالكراج، عيني راحت على هذاك المكان اللي سمعت منه الصوت، تقربت لكن ما سمعت شي. من درت وجهي سمعت صوت بنية تغني!! يمة هاي شنو؟
رحت صحت لسمر ودموعي على خدي من الخوف. -لججج سمر سمر والله سمعت صوت بنية بالحديقة. تغيرت معاني وجهها. سمر: ماكو شي ياسمين شبيچ! -لج والله سمعت صوت. -تخبلتي؟ من گالت هالكلمة سكتت، خاف صدگ أنا تخبلت! باوعت لتليفوني يدگ ع الميز، رحتله لگيته هو! شعجب؟ أخذت التليفون وطلعت من الغرفة. -كل عام وأنتِ بخير طرگاعة. -أنا! عيد ميلادي؟ -اممم، چنت أقلب بالأوراق وطلعت هويتچ. -شكراً. -شونچ محتاجة شي؟ -ويهمك! ضحك.. وأردف:
-ليش ليش يولي شامرچ بالشارع؟ گايلتلي ع شي وما سويته؟ سمعت صوت واحد يمه.. يحاول يحچي بصوت بنية: -لا حياتوووو محتاجة بس حلگ. ضربه وهذاك صاح.. أويييي شوشو ليش هيچ قاسي. وهو حچى بصوت ناصي: -لك هاي جاهلة ما تفهم هالسوالف، صم حلگك. أبو فزعة: تدلل باباتي، لچ يمة أحبنه وعلي. ياسمين: هذا منو؟ أرشد: هذا أسقط منچ، من اسمه وقيسي شگد ملطلط. رجع يحچي بصوت بنية: أبو فزعة: لك عيني أنا أبو فزعة الچبير، أكضب الحلوة لو وين تطير؟
بعدها صار ضحكهم بصوت عالي كلش.. أبتسمت على ضحكته. -عش صايرة تتختلين مني يولي! صاير شي؟ -أنا؟ يمتى؟ -والمكالمات؟ -ملتهية بالدراسة. -كمليها هالسنة، ما بقى شي للامتحانات حتى أخذچ لتكچ. -صدگ؟؟؟ -امممم. صار عندي واهس، أنتظر يوم يوم شوكت تخلص الامتحانات حتى أشوفها. رونق رجعت لسالفة التأخير والبنات يومية يتعاركن. صارت كل لليلة تاخذ تليفونها وتصعد بالسطح. وهن لأن يخافن يضلن واگفاتلها بالباب لحد ما وحدة منهن گايلة لأمها.
تالي أمهن قفلت باب السطح ورونق أنهارت، بعدها تطورت الأمور. أكو ولد شاب صار يومية يرجع ويانا ورونق تصير آخر شي حتى يسولفون. أنا ما أحب هاي حركات المدارس أحسها عيب. بس قابل شعلية، هو أنا اللي بيه مكفيني. رونق وسمر صارن يومية يتعاركن وحتى مرات يوصلن للضرب لحد هذاك اليوم. چان باقي على امتحانات آخر السنة أسبوعين. راجعين من المدرسة وهم رونق تحچي وي الشاب أبداً ما تتوب. درنا وجهنا على صوت هورن السيارة، باوعت.. أبو قيصر!
من الرهبة اللي صارت بيه أول شي گلت راح يبطلونه من المدرسة. الولد ركض بسرعة مو طبيعية. صعدنا بالسيارة بس صوت دگة الگلب تنسمع. أبو قيصر تغيرت كل ملامحه، مو هذا الإنسان الهادئ اللطيف. حتى موجة صوته غريبة، إنهار بشكل مو طبيعي گلت راح ينجلط. وصلنا لباب البيت ورجع لنفس الطريق. أمهن لگيناها واگفة بالگراج حاسة اكو شي. سمر: ورطتنا بتچ يلا ارتاحت. گامت تلطم أمهن وتبچي. صعدنا فوگ بعدنا هسّتونا نريد نبدل
وأنفتح الباب، طب أبو قيصر لزم رونق. چانت من قوة الضرب هي تنضرب وأنا أتوجع. شوية وشفت الباب اندگت وهي مفتوحة، باوعت هذا هو. عاقد حواجبه ومبين چان نايم، باوع لسمر وگال: -شمنفينات؟ محد چاوبت، دموعهن تجري ومنظر رونق اللي ماتت بإيد أبوها ومحد تگدر تتقرب، لما حس بيها صارت تشهگ بالنفس تركها وگعد بالگاع لازم راسه. أرشد: ملاك نزلي يَم أمچ. وأشر بإيده علينا: تگحزن هينا، ما فهمت بس شفتهن گعدن بالچرباية اللي يمه، گعدت يمهن.
بس النوب الضحكة حاصرتني على شنو ما أدري، هو خزرني. أرشد: والمسكتة زلم، چذبة وحدة أورچن ور بنار وتيزاب. سمر: خالي والله أحنا ما علينا وداعتك وداعت أمي. كل السالفة رونق غلطت بس هي والله ما صارلها هواي. وإحنا نخاف تحچي بعد، تعرف أنتَ بأبوية. ضربها راشدي، من قوته انطلخ راسها بخشية الچرباية. بعدها تقرب علينا أنا وغفران. غفران: خالي والله أنا وياسمين ما ندري، هسّتونا درينا. بعدها باوعلي، أنا حاصرتني الضحكة، أشرلي براسه
بمعنى أحچي أنتِ.. ضميت شفتي لداخل حلگي وأشرت بإيدي ما أدري. شبك إيده وطگ أصابيعه. رفعهن اثنينهن وبحركة سريعة انضرب راسي براس غفران. وبنفس الوقت خدي خدر. ضليت لازمة خدي بصدمة، أول مرة يضربني! أرشد: ول يابة مشغل گوا***ت هينا. سمر: خا.. بعدها مكملة ضربها على حلقها. قام أخذ كل التليفونات، چانن على الميز. -تاشوف وحدة تحدر عتبة الباب، أخلع راسها عن جسمها. طلعوا وسدوا الباب، أني من الصدمة حتى ما بچيت.
سمر: انجعلج بالمرض، عيحرمونا حتى من المدرسة. أبو قيصر طول هالفترة صاير نار، وأمهن تمرضت. حتى أني مشمولة بالعقاب، زين أني شكو؟ الكآبة چانت سيدة المنزل. ومدرسة ماكو، بس أريد أشوفه حتى أگله شنو بكيفك. بعد يومين للامتحانات وأني روحي محترقة. نزلت حاچيت أمهن وگالت حتى هي ماخذين التليفون منها. شنو راح تروح سنة كاملة علمود رونق؟ والله حرام. لليل أني وسحر نسوي عشى، اندگ الباب طلعت ملاك فتحته.
دخل هو وأبو قيصر للاستقبال حتى ما سلموا. بعدها هو أجة يمنا، دگ بالسويچ ميز الطعام. أرشد: دحكن أخذچن تمتحنن، بس ماكو دوام السنة الجاية. تآريد أطلع من خطيتچن خوش! ياسمين: وما مجبورين نتعاقب ع غلط ما غلطنا. -من سكت عن الجريمة مثل فاعلها! -وهي ما ارتكبت جريمة. فتح عيونه بشكل مخيف وسمر قرصتني. ابتسمت وأردفت: ياسمين: شكرًا ما قصرت خالي. ابتسم ابتسامة مو مريحة أبد وطلع من البيت.
ما نمت الليل كله أني والبنات نقرا لأن عقبه الامتحان. بس مشكلتي أصلي وأقطعها بأوقات الامتحان، أصلي ومن أنجح أتركها. وهذا أبسط مثال إن أحنا نحتاج رب العالمين وهو مو بحاجتنا. أتمنى أترك هالعادة وألتزم. أول امتحان كملنا تبديل. غفران: ولجن خالي أرشد راح ياخذنا، خل أنزع هاي الصدرية. غيرتها وطلعنا وهو وجهه ميقصه السيف. يبقى واقفلنا بالباب أول ما نخلص نرجع، بس يجيبنا ويودينا. يغلط علينا ويشمر حچي.
-وأنا رافع راسي تاقول عندي بنات يرفعن الراس. ما تطلع منهن العيبة، عجل لو يدرون شمفينات. ته حتى شواربي يزينوها. غفران: خالي والله أحنا مالنا ذنب، عش تعاقبونا بشي ما سوينا. -إشششش، أدب سز أبوچن، عش بيمن مقصر؟ الساكت ع الغلط نفس العاملو. ياسمين: عمو ترى أني والله كلشي ما أدري بيوم المشكلة دريت. -أنتِ حسابچ مو هساع، بعدين. عوجت حلقي. -مو ته أجي أفركو وأحطو بيدج. ما جاوبته.
أجى آخر امتحان وخلصنا. رونق تمرضت، البنات راحن لأبوهن يبچن. صالحهن بس هم مو مثل قبل. احتارينا برونق، لا أكل ولا شرب، صارت عبالك جثة. وأبوها ميقبل ياخذها للطبيب، تالي أم قيصر نزلت على رجله تبوسها والبنات يبچن. خابر عصام وأجى، عصام أخذها وسمر راحت وياها. أم قيصر: غلطت يا رجال غلطت، شتكول للوادم إذا ماتت؟ بطلها أضربها، فين حضها بس لا تخليها تموت. أبو قيصر: تموت أحسن. -عش يابة القبلها ما كتلتها؟ زتها يمها چانك حقاني!
راد يضربها وأني لزمت ايده، قلتله عمو حامل خطية. مرت الأيام ونجحنا، وحاولنا شكد وي أبو قيصر بس ما خلاها تمتحن. لا تليفونات ولا طلعة، حتى النتائج هم جابوها إلنا. تابعنا مسلسلات بالتلفزيون بهاذي الفترة. مات عم أبو شاهين، اسمه أبو باسم، والفاتحة صارت عند بيت أبو أرشد علمود المساحة. قال: يالله قلچن تروحن. شفت الوضع مو مال مناقشة. دخلت البيت متروس زلم، وجوة عياط نسوان. رحت يم سهلة شبكتني، ضليت قاعدة يمها.
أم باسم هي مرة جبيرة، شوية أصغر من سهلة. بس رغم حزنها على رجلها چنت كل ما أرفع راسي ألگاها تباعلي بنظرة تخوف. بس بناته اثنين موتن نفسهن، وحدة منهن مرة فراس، وأختها مرة علي. يعني الأخوات متزوجات إخوان أرشد. ولحد الآن متندمة على اللحظة اللي انقهرت بيها عليهن. أدركت بالتالي ثأر الأمهات لا يموت. حتى وإن كان ولدها على باطل. سميحة:
قعدت أعزل بكنتوري وأرتب الأغراض، دحكت ألبوم الصور. ضليت أقلب بيهم، وحدة من الصور چان أرشد حاضن مرتو بيها وهي مبتسمة. رجعت بيه الذاكرة. بعد ما هج من البيت وأخذ الجاهل، لليل وأجى شمر الطفل وطلع، وأمي تخربطت ووكعت من حركاته اللي ما مفهومة. إلى أن أجى ذاك اليوم اللي دمر حياتنا. چنت قاعدة على الدرج أسوي أساور بالخرز. ودخل أرشد كأنو عاصفة وسلاحه بيده وصعد فوق للغرفة. ركضت ورا ودحكته يعبي السلاح رصاص.
ونزل يركض، فتح باب غرفة أمي سهلة وجرها من شعرها. وعلى عياطها كلها طلعت من غرفها، يلزمونو ما گدرو. وهي دگله والله غلطة والله. ضربها بشكل مخيف وصوتها كان يقشعر البدن. مسك: دخيلك ارحمني! ما عاد فيا أتحمل أكترر، غلطة والله غلطة. أرشد: لج ليش؟ -هو هو والله ما بعرف كيف تضحك علي. إلا أن صار صياح بالحوش ودخل منو! منصور وفراس شمّروا باسم ابن عمنا، عَشْ وشنو السبب محد يعرف. انجمعوا ولد عمومتي تا يضربون باسم.
أرشد: تخوني لك، ليش ليش!! قبل لا يجاوب شفنا الرصاصة انغرست بصدرو. اللحظة اللي كان بيها الهدوء سيد الموقف، إلا هيَ صارت تصيح بكل قوة بحنجرتها من صوت وتضرب بصدر أرشد. -لكككك ليش تذبحوووو يا حقير، الله ياخذك يا وحش، أي أنا أحبووو! بعدها ممكملة.. وهوَ لزمها باثنين إيده حتى يخنقها، واجى أبو قيصر حضنو حتى يبعدو عنها، لكن حرقة دمو كانت أقوى لحد ما دحكنا وقعت من طولها.
أبويه وعمي أبو منصور من بعيد لما دحك أبويه المنظر، شمر عكاله ووقع بالكَاع، شكل الدم اللي ترس المكان وجثة مِسك اللي انشمرت بالأرض. لو تمر ألف سنة محد يكدر ينسى الحادثة اللي صارت. وغير كافي يبرد كلبه!! ما كدرت بعد، سديت الألبوم وضميتو، وهذا وقت جيته. انفتح الباب ودخلَ هوَ. أرشد: انتي وينچ؟ زهبي الأكل يابة تا أولي. أخذت تليفون أمي الصَرصور ورحت للحمام، حطيت رقمه وخابرت. اجاني صوته مَريض مبين. -ألو، شلونك؟ انتَ وين؟
-هلا بالعُمر. -شونك؟ -سِمعت صوتچ بعد! -شو بعد ما اجيت؟ -يولي، لمن جاي وانتي تطردين بيه؟ -أني؟ يمتى؟ بس أريدك تصلي وتنهدي. -أممم، علّميني شَكول؟ شنو الخَبطة؟ -لتستهزء. -ههههههه، أحبچ يولي، اليوم أجيچ. حذفت المكالمة ورجّعت التليفون. جِسمي قَشعر من كال أحبچ.. يا رب خليه من نصيبي. .... ياسمين. ظلينا أنا والبنات كاعدين بغرفة سميحة، ورونق نايمة، كلها تسأل شبيها. وسمر دكالهن فلاونزة قوية شوية، واجتي ملاك كالت خالي يريدجن.
طلعنا، أشرتلنا على الخلفي شفته واقف هو ودشداشته السودة. بس ضعفان حيل، من رجعنا آخر امتحان ما كان هيج. أرشد: وينها ذيج؟ -مَريضة. يلا تعالن هينا نظفن الجدور. هن بدن ينظفن، أنا ما مديت أيدي. -وأنتي سِت؟ -مو خَدامة عِندك. -عَشْ، منو كايل خَدامة؟ -تتذكر الضَربة! -شدَخـــل؟ ما جاوبته، ردت ادخل. حسيت شي على شعري، درت وجهي انلطخت بيه. باوعت، مخلي الغترة اللي كانت على چتفه على راسي. أرشد: غطي هالبلوة اللي تخط وراچ.
ياسمين: شنو تغار؟ -أشتعل. ما كانت كِلمة، كانت أوكسجين رجّع الحياة حلوة بعيوني. رجعت للغرفة بس أنا بغير عالم. .. ليش اللي نحبه هواي نقنع منه لو بشوي؟ خلصت الفاتحة ورجعنا للبيت وأنا طايرة، طايرة. هي كلمة هيج كدرت تسوي بيه! أم قيصر ما تقبل تسوي سونار رغم هي دخلت بالشهر الأخير. وراء الفاتحة بكم يوم كعدنا نص الليل على صوت صياحها. واجتي أختها وسحر أخذنها للمستشفى. وكان يجي قيصر وأخيرًا، فرحت لفرحة أبوهم.
كان طول هالفترة يتمنى ولد، وعلى جيته رجعت حياتنا طبيعية. وصالح رونق ورجّعلنا الأجهزة. سووا له حفلة طهور وكل أقاربهم أجت إلا أهله. البنات يكولن أبو قيصر ما يحچي وياهم، صايرة عندهم مشكلة من زمان. أول ما أخذت الجهاز أبحث عن صفحته، ما يطلع شي. تعبت منه، تعبت يأملني بحچاية ويتركني شهر، تمرضت هالمرة. وما أعرف شبيه بس حرارتي ما تنزل وجسمي ما أكدر أحركه. اتصل عليه تليفوني ما يدك، رحت لسمر كالت هو لاغي الإنترنت من عندنا.
وفتحت الجهاز كالت حتى الشريحة ماخذها. نزلت جوه لقيت أبو قيصر بالاستقبال. -عمو أريد تليفونك. -تخابرين! -اييي. اتصل عليه وأنطاني، ها هيج أنا مفضوحة؟ خليت التليفون على أذاني وأيدي ترجف. لما سمعت صوته يضحك وبعدها أردف.. هلا بالشارب. -هاي أنا. -هلااااا يابة. -أنتَ شتريد مني؟ -له له له ول يابة شمسوي! أكره هاي طريقته بالكلام، سديته بوجهه وأنطيته لأبو قيصر وصعدت. قبل لا أدخل سمعته يخابره، رجعت وقفت يم الدرج أسمع. ألو...
يولي، البنية منتهية من المرض.. عَشْ تولعها عجل!!! .. أخذها يمك وقنعها... عجل أنتَ من جبتها ما فكرت؟؟؟ أبوي إذا شم ريحة خبر هي هينا يفين حضنا. ظليت أفكر، أبو لأبو قيصر اللي هو كالتلي سمر شيخ عشيرتهم، ليش ما يقبل بيه لو شنو! وراء أيام اجتي سمر خلت إنترنت بجهازي لأن أبوهن قبل. بحث عن صفحته، طلعت لي صورته، حضنتها ونمت. أشرد من الواقع حتى أنام.. تالي أحلم بيه! جابوا لي علاج وأنا عندي هواي تحسس من أدوية.
شربت من كل العلاجات ونمت، ثاني يوم بدأ جسمي تطلع بيه طكع حمر. كلت عادي خفيفات وشربت علاج. بس ثاني يوم صخنت وكل جسمي صار أحمر حتى بياض عيوني. كلت يا رب أتمنى أموت لأن والله أنا بعد ما بيه حيل. تعبوا وهم يقنعوني أروح للطبيب وحتى أبو قيصر صار عصبي عليّ. بس ما رحت، أنا أريده هو يجي، أنا من أشوفه أطيب. نزلت جوه حتى أشرب دوه، كالوا لا تاخذين يجوز متحسسة، هو أنا غير راح أخلصه. أبو قيصر: أمشي بابا تاخذج خالتج للطبيب.
-لا عمو ما أريد. عفتهم وطبيت للغرفة، البنات يلعبن بالأجهزة. دخلت على صفحته، كان ناشر صورة وحدة. لابس بيها دشداشة ولاف الغترة وبأيده لازم الجكارة. ومطلع أيده من شباك السيارة وكاتب جوه: "الشجرة الخانت الفلاح سوتها البلابل بيت دعارة" سنين وهالبيت ما راح من بالي، بست الصورة ونمت. وأنا جسمي ما أكدر أحركه، كعدت الصبح على واحد يغسل وجهي بمي. باوعت هوَ بملابس الدوام السود، صار له كم شهر.
أبو قيصر: يولي خل ناخذها للطبيب لا يصير بيها شي. أرشد: بيچ يول؟ عش هيج مسوية بروحچ. دموعي تنزل ما جاوبته، درت وجهي.. ضحك. طلعوا أبو قيصر ومرته، راح قفل الباب واجى. -تسبحين لو إبرة؟ -عوفني. -بحالچ؟ تموتين، عيحسبوچ مرة براسي. غمضت عيوني وما حسيت بعد. فتحتهن خفيف على البرودة اللي صرت بيها. شفت بأيده طاسة مي يذب على جسمي. من شفت نفسي بعدني بالملابس اطمأنيت ورجعت غمضت. -هدومچ وين؟
ما أكدر حتى أحچي، أقوى شي كنت أكدر أرمش عيوني. طلع من الغرفة واجى إبرة بأيده، هزيت له راسي بـ لا. أرشد: أشّشّ حتى تطيبين، عندي شغل تا أولي. خليت أيدي على أيده أبعده. بس وين من الوجع الطاغي بجسمي حتى بالإبرة ما حسيت. بعدين باوعت أنا لابسة دشداشة سمر. يعني هوَ مغير لي ملابسي!! دمعت عيوني. دك تليفونه. -هلا بالشارب.. هههههههههه يول، مرضى أطيبهم وأجي. .. لا عش تأجلها، دقايق بالزايد ويمكم.. يلا. غطاني راد يروح لزمت أيده.
ياسمين: لَتروح. أرشد: ول يابة عندي تسليم. هديت أيده، تنهد وغمض عيونه. -وريتيني ور والله. رفع الغطى وتمدد بصفي. -ندحك بهالعيون يولي السلاح. خلى أيده على رموشي، فتحت عيوني بتعب باوعت له. -الفص أزرك والبياض أحمر، يولي صايرة جنية صغيرة. سكتت ما أكدر أحچي. أخذ تليفونه وخابر. -ها حبيبي، أجلها أجلها صار عندي شغل. أبو فزعة: سيدي والعباس عيب عليك هاي عود أنتَ اللي تزامط بيه. فرخة ها كدها تثني حچايتك؟
أرشد: مَريضة يول، والمسكتة زِلم منتهية. -بس عوف المسكتة زِلم لا تهطرك، كلمن يحلف بالعنده. جماعتنا لا تتقربون يمهم. أرشد: ههههههه طاحظك يولي، هي الصيدة من عدكم. أبو فزعة: العب ياااااابة بالعباس هسة حتى مشاية للحسين تاخذك. ، لا والله بس عيب على شواربك. أرشد: ولي لك هيَ أيل فانينك مخلية شوارب. أبو فزعة: لا والله وتحچي أجنبي، روح بابا روح. تكتلون روحكم على.... بعده ممكمل وهو سد الخط يضحك. مسّد راسي وغمضت براحة.
گعدت على صوت البنات طبن يسولفن. باوعت هوَ ماكو، گمت مخروعة أتلمس مكانة، باوعتلي سَمر كالت: شبيج؟ سَمر: خالي؟ هَستوه راح. نزلت أركض، طلعت بالگراج ماكو، ليش راح ليش؟ گعدت بالحديقة اللي أبد محد تگعد بيها، نزلت دموعي. سمعت صوت بنية تغني، ولكم والله مگاعد اتوهم. تقربت على موجة الصوت يَم الأشجار، سمعت صوت سمر وراي، وصوت البنية اختفى! سَمر: ياسمين شعندچ هنا؟ تعاي. رحت يمها بَس بالي يم الصوت، يربي أني وين؟
خابرني كم يوم وهو گاعد يم جماعتة. يحاجيني بصيغة ولد، وأبو فزعة يگله: مو أحچي وأطير الهيبة. مَنصور: يعني هذا صاحبك صارلو تلث أيام مؤقت من نگعد يتصل، عجل شو مانعرفو؟ أبو فزعة: شلون صاحب هوَ يالعباس بَس العيون زرگ. فراس: عجل وإحنة شنو ندور ولد! أرشد: يول اكضب لسانك، أني عار وسريتك. أبو فزعة: يخاف عليه من الحسد ما يجيبو. مَنصور: عتوصفليا مو صاحبو صاحبتو. آبو فزعة: أخخخ يابة وأنا أحب الزلم التلگفها.
صارو يصيحون ويضحكون بصوت عالي. أرشد: ول يابة چذاب هالسگط ويني وين الحب. أبو فزعة: سمعهم صوتة، ديرو بالكم لا تخدرون. فَشر وسَد الخط، ضليت مصدومة شلون يگدر يفشر هيچ. نمت گعدت الصبح دازلي صورة بنية أجنبية وكاتب: تشبهج. گعدت وأني أحس روحي حمامة مو إنسان، من گد الفرحة. رحت أراويها لسمر: صدگ تشبهني؟ سمر: إي والله كلش. نزلت سويتلهم ريوگ وكلها تباوع للتغيير اللي صار. قبل تلث أيام جنت ما أگدر أحچي من المرض.
صدگ يتعافى المرء بمَن يحب. ... دُرة نجحت من الثالث وحياتي فارغة، ميجي ببالي غير ياسمين وأبوية، بَس هذولة يحبوني صدگ. أريد أقدم على معهد تمريض، ما أريد أكمل مدرسة. وياسة ماكو، وينها؟ شلون صارت؟ مادري. آخر مرة خابرت هذا الضابط كال: رجعت لخوالها، وحذفت رقمه. وأمي أني وياها لحد الآن حرب البسوس على الزواج. ياخي ما أريد أحد ياخذ مكان أبوية، ليش هي متفهم؟ ليش؟ مو اكو كومة نسوان ما تزوجن، خلي تصير مثلهن. ... سَميحة
طلعت لمن هجست كلها نايمة، دحكتو واگف منتظرني. وصلت يمه ابتسم. هيثم: هلا بأمي. ابتسمت. سَميحة: شونك؟ هيثم: أحبچ. سميحة: بَشر شسويت؟ هيثم: بديت ما أكفر، ومن أعصب أگول أستغفر الله، بعَد؟ سميحة: عفية عفية. هيثم: يولي منين اجيتي؟ أنا حاط ببالي طلقة وأخلص من هالدنيا. سميحة: رَبك من گد ميحبك دَزني إلك حتى أهديك. هيثم: مو تهديني وتروحين. سميحة: حتى لو ما صرت إلك، فأطمئن محد يجيسني غيرك.
هيثم: أخخخخ يولي هيچ وينطوچ، إلا صدگ أدخل الإسلام بيچ. ابتسمت ولوحتلو بأيدي ورجعت للبيت، ضل منتظرني لحد ما وصلت يالله راح. ثاني يوم رحت أنظف المضيف، ردت أفوت للمطبخ وأسمع سَحر دگول لشروق. سَحر: الله إذا ما يوفي بكلامو، أمي ترفع عليهم قضية وكلهم تزتهم بالسجون، وأبوية وخسرتو. شروق: ومنو يگول عيتزوجها؟ صارلها سنة مشمورة عند أختو، ما أضن هاي اليريدها.
سَحر: صابرين هم گالتلي يگولون يحب وحدة، بَس يگوللهم والله مو هاي، بعد مانعرف. ضليت أفكر، أعرف هم يطلبونة ثار. لأنُ ساعة المات أخوهن وچتلو أرشد، أبوية أخذ فراس وعلي حتى يعقدون عليهن. يگول: تاميحرضن بزرتهن علينة ونصير أحزاب وثارات. أخذهن للولد حتى أرشد يصير عمهم وما يفكرن بشي ويأذنو، لأنو يعرف حيلتهن ومكرهن. وي دخولي سكتن، طَبيت للصالة وهو نزل من الدرچ. فتح محفظتو طلع منها صورة باسها ورجعها. معقول!
أرشد يسوي هالحركات الحلوة؟ ممعقول؟ ضل فضولي ياكلني شوكت ألزم محفظتو خاطر أدحك. منو اللي يحبها هالگد؟ أكيد نفسها اللي محتفظ بقراصتها. .... يَاسمين ثاني يوم ما اتصل، ضليت انتظرة لحد ما صار الوقت متأخر، اتصلت أني جاوبني: أرشد: هلا يابة. يَاسمين: شونك؟ أرشد: الحالة الصحية تعتمد على اللي بالگلب. يَاسمين: وأنتَ منو بگلبك؟ أرشد: سوالف كبار يولي مو عمرچ. يَاسمين: ترى صرت 15. أرشد: وبَنَضرچ چبيرة؟ يَاسمين: أكيد.
أرشد: لا يولي، عمرچ هساع أصعب عُمر، كلشي يدحكو يريده. يكره اللي يقدمله نصيحة، ويحب بَس اللي يهتملو ويكبر راسو. ويهجس روحو طول الوكت مظلوم والناس ضدو. وبكلشي يبالغ بالحب وبثقتو بنفسو. يَاسمين: نص صح ونص لا. أرشد: لا كلهن صَح، بس مو كلهن يمرن بيچ. ويوگع الإنسان بچثير أغلاط هالعُمر تسببلو الندامة بالتالي. يَاسمين: وشوكت الواحد يكبر؟ أرشد: إذا نجي عليچ فأنتي مَتكبرين. وضحك: لا والله! أرشد: طلعي واگفلچ بَرة خل أضحك عليچ.
... رسُل فهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!