يا امرأة، أنتِ تبالغين كثيرًا في وصفهِ ووصف شجاعتهِ. -فتحوا تاريخ المعارك! بالله ذكروا القادة كلها!! أبد لا تنسون اسم (من بعد عين أبو فاضل عندي بس هو شهم) تبًا لقلوب النساء إذا عشقت، لا تبالغين، هل هو جميل؟ -ما أسولف انتو متشوفونه مثلي عندي أحلى البشر كلها عيوني راسمته رسم ما أبالغ هو يسوى وعندي شعرة شاربه تسوى الزلم -رسل فهد ... ياسمين كفة وضامة سلاحه بصدري أباوع بالوجوه كلها اجتي وهو ماكو يمة الحبيب فرطوا بيك!!
رحت لسهلة وسميحة اللي بس هن منهارات ومبين عليهن الحزن. سهلة: يا طركاعة دعوتج بالمكان ولج ادعيلو يرجع هذا الحبيب ما يستاهل منج كل هذا. ياسمين: لعد ليش يريد يتزوج ويغدرني؟ خليه مسجون ولا يتزوج. سهلة: يولي لا تلتم عليه الذيابة ويجتلوه، اللي يكرهونه كثيرين. -لا ما يموت وهاي حوبتي بيكم لأن غدرتوا بيه. سهلة: لا يولي لخاطرج سوى كل هذا. ياسمين: هاج هذا سلاحه وأني رايحة، ولو رجع گليله طركاعتك ماتت.
لزمت ايدي وتمسح دموعها بشيلتها. سهلة: عقد عليها تا ما يخبروج والله وتتخبلين. -شيخبروني؟ سهلة شبيج؟ سهلة: عمج يولي عمج هو الرتب موتت اهلج وزلمتج كل هالوكت ياخذ بثار اهلج ويسجنو گبل لا تدرين انتِ وتتسودنين. سكتت وگعدت بالگاع بصدمة. سهلة: والله لخاطر عيونج صار غصبًا عنه يگول أدري بيها مسودنة ولو سمعت تروح لعمها تكتلو وأخسرها، جان ينتظر يحاكموا يالله يخبرج
وهم لزموا من ايده اللي توجعه، ما يتزوج عليج يولي هو يگدر على فراگج. تحجي وأحس سچاچين تمزق بطني. عضيت شفتي بقوة حتى أستوعب وصار ألم بطني ما ينجرع. أول مرة بحياتي هيج يصير وياي صرخت بعالي صوتي باسمه. أصيح اسمه وهو ماكو، سهلة طلعت تصيحلهم. أجه أبو قيصر مبين على عيونه الخوف من بينهم. شالني وصعدني بالسيارة سهلة ومرته وياي. عيوني تدوره هو وعقلي ما جاي يستوعب اللي گالته سهلة.
دخلوني المستشفى والإجراءات محتار بيها أبو قيصر وأجه منصور وأني أصيح جيبولي أرشد والعالم تباوعلي. وللفجر أطلق وولادة ماكو، هرجت المستشفى وهم محتارين بيه. تالي طگ مي الطفل وخافوا عليه يختنگ حولوني عملية ومن سمعت طاري عملية رجف كل جسمي ونسيت حتى الوجع لازمة ايد الدكتورة وأگوللها لا هسة أجيب لا تسوولي عملية. جابوا ملابس العملية ما مقهورة من الوجع بگد ما مقهورة أجيب وأرشد ما موجود يمي
لا صحت يمة ولا يابه غير اسمه بلساني ما لهجت، العاملة لازمة الملابس وواگفة -انهجم بيت أرشد على هذا الحب ما تگوليلي وينه ما يجيها. أم قيصر: أنولى يا خالة ادعيلو يرجعلها ويرجع لابنه. زاد الوجع والدكتورات ودكتور التخدير ومنصور واگفين يقنعوني الطفل راح يموت، هي ربع ساعة تطبين وتطلعين الطفل وأنتِ سالمين. منصور: وأرشد يجيج والله جماعته ما يتركوه، أخابره تسمعين صوته. هزيت راسي باي والدموع على خدي.
طلع منصور وصوته العالي يقنع بواحد بس يحجي وي أرشد وليوين يالله قبلوا وكلها متنرفزة مني، الدكتورات بس لأن يعرفون منصور يستحن يمكن أجه بسرعة عليه لازم التليفون ايدي ترجف وخليته على اذاني ولازمة بطني، أجاني صوته المتعب أرشد: ها يا طركاعة ها. ياسمين: أرشد تريد تتزوج عليه، تعال راح يسوولي عملية. أرشد: أني يمچ حبيبتي والله، صيري سباعية ورددي باسم الله. ديري بالج على شاهين لا تخليهم ياخذوا السلاح لا تفرطين بيه.
يجوز أطول بس أطلع لا تخافين، شلون أتزوج يولي أنتِ طركاعتي الأحبه. ياسمين: أرشد خاف أموت. أرشد: أموت وراج روحي يا روح أرشد أنتِ. بلحظة من القهر حسيت راح تنفجر بطني وكلها مخبوصة. مشيت وي الدكتور. سهلة: أدعيلو يا طركاعته هذا الحبيب أبو ابنج الله يفك أسره ويجيج. دخلت ودرت وجهي عليهم وهم واگفين بعيد. دموعي تجري بأصعب موقف هو ماهو وياي. غرفة بيضة وكلها أجهزة صعدت على السدية بملابس العملية. دعيت إن شاء الله أموت وأرتاح.
ناس تسوي الكانولة وناس تعدل بالأجهزة ضربوني إبرة التخدير وخلوا الأوكسجين على وجهي، غير وجهه گبالي ما أشوف وأتخيل. دكتور التخدير يگلي اسحبي أقوى نفس أقوى. من حسيت عيوني بدت تغوش دعيت بگلبي -يا رب أرشد لا تكسرني بيه. صحيت على صوت منصور مبتسم وأبو قيصر ومحمد واگف يم الباب، أمينة وسهلة گاعدات، بطني تتگطع ألم يعادل الطلگ بألف مرة. أم قيصر: ها حبيبتي الحمد لله على السلامة. ياسمين: بطنيييييييي توجعني لججج يمة أرشددددددددد.
-طبعًا توجعج عجل هاي عملية سبع طبقات مفتوحة ومخيطة بس أجاج ولد يشبهج يولي يجنن عيونه زرگ وأشگر حتى أحلى منج. ياسمين: صدگ وينه؟ -بالخدج هساع أجيبه من تدحكي تنسين كل الوجع. راحت هي ومحمد والألم بطني أتمنى أموت صدگ أموت وأخلص منه. ياسمين: منصووووووور مو عندك مستشفى جيبولي دووووه ولكم بطني. منصور: صوتج يولي اليوم فضيحتنا صارت بلاش. سكتت وأني أتذكر كلام سهلة، يعني لو ما عمي هسة أني مو يتيمة؟ أرشد أخذ بثاري من عمي؟
لعد شگد يحبني! وميريد أذيتي. وشنو قباحة عمي وليش گتل أخو ويتمّني!! همزين بيبي ماتت ومتدري جان شصار بيها. جان المفروض تكون ردة فعلي أقوى بس الوضع اللي أني بيه أقوى مني. أرشد حبيب روحي على حافة الخسارة خل يطلع هو ويجيني ويخلي النقاط على الحروف وينك يا روحي أنتَ. والله من أخذتك لليوم ما شبعت منك كلها حاطة عينها عليك. اجتي الممرضة تخليلي علاج وتبتسم. -شسويتي بينا يولي اليوم ساعة نبجي ساعة نضحك.
-دحطيلي دووووه راح أموت أگلهم بطني، بعدها سكتت وباوعت لأبو قيصر. ياسمين: عمو أرشد ما أجه؟ خابرة كله بطنها توجعها، خلّ يطيبني. هو يعرف شيوجعني. أبو قيصر يقنع بيه، إن شاء الله يطلع ومنصور يتصل يتفق وي واحد ينطي أرشد. من إجه صوته يكول بعد ما فتح منصور سبيكر: أرشد: ها يالعضيد بشر؟ منصور: يتربى بعزك ودلالك، إن شاء الله تفرج يا فحلها تفرج. أرشد: وهي شلونها؟ منصور: هاي هاك يولي، مو مرة حريجة. قرّب التليفون على حلگي وأني
أبچي من الوجع أسمعه يكول: ألوو! -أنتَ وين أرشد؟ أني راح أموت، بطني شگّوها. منصور وأبو قيصر طلعوا. أرشد: الحمد لله على السلامة يا روح أرشد وعُمره. ياسمين ديري بالچ عليه، هذا تعبچ وتَعبي. بعده يحجي وطبت أم قيصر شايلته بأيدها، قرّبته عليه حتى أشوفه. الله، صدك هذا حلو الطفل چنه لعبة. أخذت التليفون، سهلة تحجي وتبجي وي أرشد وهو يهوّن عليها ويوصيها على شاهين وانسد. مديت إيدي على خده، ناعم حلو وبي شعر أشقر وحلگه أحمر.
ياسمين: شو هذا من هسه عنده لحية؟ كلهم يضحكون ومنصور يهز بأيده. فتح فيديو محمد وقرّب الشاشة عليه، گال هاي منو. أني يم باب غرفة العمليات وبملابس العملية وأم قيصر واگفة يمي كاتمة ضحكتها وتمسح بشعري، وقريب عليها ممرضات يضحكن بإفراط، وأني منطلقة بالكلام الي بي جَرّة عبالك سكرانة. -لك أرشد، مسوي روحك شخصية تصيح عليه، لك أخ! هو أنت ببيت الأسلحة تغسل هدومي وتسبحني. هي ليش هاي الزلم عارات؟ أي والله كالت درة.
كتله مو أني، هاي نيران ودرة لبسن بوشيات وراحَن. تالي كتلهن هذا الوحش منصور ضرب درة راشدي يوجع. لك مو هي ما عدها أبو، لا بس أني ما عندي أم وأبو وهم كتلني أرشد. أرشد: يالله امشي نسبحححح قبل لا... سدت حلگي أم قيصر وهي تلطم على خدها شوية وشالتها. -هي أمي ليش عافتني؟
هسه هاي البنات كلها عدها أمهات، بس أني ضاله ضاله مثل الچلبه وحدي، وسحر عبالي راح تصير أمي بالصدگ. أرشد إذا تحب ابنك أكثر مني أطيح حظك وحظ عشيرتكككك. وإذا تبوسه أمرد حلگك والله، خوش النوب يبوس بالولد. سهلة: اش ولج فضحتينه، الله يفضحج. وأني أكللها: أنتِ سهلة تردين تتزوجين أرشد مو عبالج ما أدري؟ أنتِن المتزوجاااااات تموتن على... ورجعت أم قيصر تسد بحلگي ودكول ولج اش اش.
استحيت من نفسي عزة. وأخ يا أول وگفة بعد العملية، الألم بس المجربة يحس بي. وكل ما أخلي راسي على المخدة يرن براسي كلام سهلة، بس قلة حيلتي ووجعي مخليني حتى حيل للاستيعاب ما عندي. يومين وطلعوني لبيت منصور علمود درة تهتم بعلاجي وتضمد العملية. ومن طَبّيت من الباب، تلگتني درة ودموعها على خدها. درة: أني حقيرة، أني أذيتچ. نمت على الچرباية الي بالغرفة الجوه ودرة قامت بواجبي. والطفل بقى بالمستشفى لأن بي التهاب الكبد الفايروسي.
درة: تتأذين أدري بس يعبرن الخمس أيام يخف والله. ياسمين: لج أرشد غدروا، طلعوا كلهم وبقى بس هو بالسجن. درة: لا إن شاء الله يطلع. ذاك الطفل الجنت أحس روحي مو أم من گد ما معدوم الإحساس عندي، من يوم الاتلمست خده والوجع الشفته علموده صار أعز من روحي وگلبي. ناغزني ما أدري شبي. سهلة بقت يومين هنا باتت ورجعت لهذاك البيت يم سميحة. كعدت بنص الليل گلبي يوجعني وصدري يدر. أتذكر سهلة من جانت ترزل سميحة،
دگلها: صدرچ يدر على أبنچ يبچي امشي رضعي. اليوم خامس يوم صحت درة النايمة يمي بالكاع، صحت بسرعة: -كولي لمنصور خلي يجيب ابني. درة: ولج هسه نايم الصبح عاد. -لا هسه. راحت صعدت فوك تركض، أني واگفة لازمة بطني بأيدي. وهو نزل عاقد حواجبه، گال: باچر الصبح. قبل شوية خابرت أبو قيصر گال زين. ياسمين: بداعة أرشد، إذا تحبه هو مو ابن عمكم؟ استغفر ودار وجهه على درة. -بدلي أنتِ وياها تاتگوديها.
صعدت السيارة گوه، تلگانا أبو قيصر من الباب وصعدنا بالمصعد. بالكوه دخلنا أني ودرة إلا منصور حچه وياهم. أم قيصر واگفة بباب وحدة من الغرف، أشرتلنا وأكو صوت طفل يبجي. دخلت وأني أشوفه داخل الكبسولة ومخلين لاصق على عيونه. ياسمين: هاي ليش يمه حبيبي؟ درة: عادي حياتي، هم كل الأطفال الي بيهم أبو صفار يخلوهم بهاي. طلعته وهي تلبسه ملابس وهو فاضح الدنيا بالبچي. حاولت أرضعه ما أعرف ولا هو يركد.
گالت أم قيصر: هو زين يمكن الصبح يطلع. كتلها: لعد أبقى للصبح. درة: لعد أني أروح أكوللهم. راحت وبعد ما رجعت، يمكن أخذها ويا. والله درة إجه صگارها. أمسح بشعره وأحجي وياه. ياسمين: أبوك بالسجن. حجيتها ومسحت دمعتي. هو صحيح غدرني وعقد، بس لو تدري شسوه علمودي. لا، خلي هو يطلع ويكلك. أم قيصر: فؤاد عمچ نذل، وحتى سجن أرشد هساع بسببه. النقيب الي لزمهم تاياخذ بثار عمچ. ياسمين: حتى أنتِ تدرين فؤاد كاتل أهلي؟ يعني تدرين أرشد عاقد؟
أم قيصر: ومتأكدة ما يتزوج، لأن هو عقد عليها لخاطرك. ما معقول يكسرك وهو يدري يخسرك. ياسمين: ما مكسورة على أهلي وموتتهم بكد ما أرشد كاسرني. أم قيصر: حقراء كلمن صاح يا روحي وبعد ما سألوا عنه، أمي تخاف لا خواتها يتعاركن وياها إذا صار على ولدهن شيء، آه يا أبو شاهين. ياسمين: أمك ما تحبنا ولا تحب أرشد، عبالك عدوها بس من تريد تزوجه تصير حنينة. سكتت، والصبح صدق طلعنا، شايلته أم قيصر وأنا أباوع له.
أبو قيصر قال لها: "أبوك خابرني يريد يكبر بأذانه ويدحكه". أم قيصر: عجل بعيد عليه، يلا أمشينا شيخلصنا. طبيت وراهم لأن بطني تأذيني بقوة، صحت من وراهم: -أنا أريد أشيله. خلته بأيدي وصاروا وراي، دخلت وكلها تباوع مصدومة. وقف أبو أرشد وصاح: -هذا ابن أرشد، جيبي. ياسمين: محد غير أبوه يكبر بأذنه. كلها خزرتني، أخذته وطبيت يم سهلة وسميحة. ركضت سميحة تشوفه، مسحت شعره وباسته، وأسمع صوت صياح بالصالة.
حللته سهلة تبدله وتحجي له كلمات حلوة. سهلة: يا بعد كل ناسي وهاي، يمتى تجي وتوقف إلي، ودكلي يا جدة بلي، بيج خير وتدللي. بعدها حضنته وكالت: -ادعي لأبوك يا جدة، سبع وولته الذيابة. أخ يا حبيبي صار له سنين ينتظرك، ومن أجيت هو بعيد. انفتح الباب وطب هذا اللي دق على جَتف أرشد يزوجه نفسه، يصير أخو صابرين ونسيبهم، عايش اللحظة بالبيت من يوم اللي راح أرشد. رائد: يلا هاي خل تروح منين ما أجت، رجلها لو إعدام لو مؤبد.
وأبو أرشد واقف وراه ساكت. سهلة شبكت شاهين وصرخت بوجهم: -امشوووو، بعده ما تحاكم وبعتوا، خونة. ولكم بدونه رجل دجاجة ما تحلون. يخزر بي بطريقة مقرفة، أجه علي، لزم زندي. رائد: يلا ارجعي يم منصور، يلا. سهلة: خاف ربك يا أبو أرشد، تريدون تخلصون منها تاتنطون ابن ابنك لأم باسم. ولك هذا حفيدك، ولك لا يغرك حجي النسوان.
لازم زندي بقوة، فرفحت روحي وأنا أسمع مخططاتهم. صفكته راشدي، ضربني أقوى منه، وكعت وشاغت روحي. ألم العملية يذبح، صرخت بيهم سميحة ودفعته. سميحة: ومن إيمتى أنتَ هنا الك چلمة؟ غير أبو شاهين زلمة علينا ما يصير. أجه أبوها يريد يضربها، سهلة تخربطت. زحفت للطفل، أخذته من الكاع، ضميتة على صدري، وهذا عايش اللحظة يغلط ويسب. أشوفه قبل وياهم بس أول مرة هيج مستفحل. طلعت والطفل بيدي أريد أروح لبيت منصور، واكفتلي أمه بالباب.
أم أرشد: جيبي ابنه وطلعي من هنا. ياسمين: تريدين تنطين ابن أرشد لأم باسم، لج أنتي شنو من أم؟ -هو منطيها كلمة ولازم ينفذها. ياسمين: شنووووو ينفذها؟ والسوته بيه وباسم، ما تروح تاخذه مو ابن ابنها؟ ولكم أنتوا شجاااااااي تحجون؟ مدت أيدها تريد تاخذه، دفعتها وركضت للغرفة أدور على سلاح أرشد، ضميتة جوه الملحف وكعدت أريد أشوف واحد يتقرب له. سميحة محتارة بسهلة بس من شافت شاهين بحضني ارتاحت.
سهلة: ضمي ابنك بروحك حتى لو أبوه صار له شيء، بس هذا سندك. ياسمين: شنو ينطوا لأم باسم؟ هذا ابني. سهلة: وينه؟ خل يجي يدحك ذوله الفنه عمرو لخاطر شكولهم الزفرة، باعوا بالرخيص. أجتني درة تعقم عمليتي، قلت لها: "أخذيني وياك". أخذت شاهين وردت أطلع، لزمت أيدي سميحة. سميحة: دخيلك، ياخذون ابني وينطوه لأم باسم، ابقي هنا لما يطلع أرشد. -ابنك شعليه؟ -أمي هددتني ياسمين، بداعة أرشد لا ترحين ولا تكولين لمنصور.
ظليت واقفة وقلت لدرة ما أروح، حاولت وياي، أيست وراحت. وكل يوم أغمض عيوني وسلاحه جوه راسي، وشديت كماطه بأيدي أخاف أنام وياخذونه مني وأنا ما أدري. أخذت تليفون سميحة، نزلت فيس وبحثت عليهم. طلعت حساب منصور، اتصلت أكثر من مرة ماكو. أدور على أبو فزعة، لقيته، اتصلت بساع جاوبني. أول مرة يحكي وياي بجدية، مو شقة، ومبين على صوته الخوف. أبو فزعة: أدعي له يمعودة، رجلك سالفته داچة، قضيته بيد اللي يكرهونه.
-أبو فزعة سوي شيء، ذوله يريدون ينطون ابني لأم باسم، كله خليه يطلع. -عمك النذل حتى وهو مسجون أخذ ثاره، محكمته الأسبوع الجاي إعدام بإذن الله. ياسمين: أهم شيء أرشد أبو فزعة لا تعوفه. أبو فزعة: شلون أعوفه يمعودة؟ اللي أقدر له جاي أسوي، بس اللازم قضيته يكرهنا من زمان وأجته من الله.
سديته منه وهو ما يطمني بشيء، وفوق ضيمي صار ضيم سميحة برقبتي. أخاف اسم الله على طوله يصير بي شيء وياخذون ابنها، وساعتها لا أنا ولا هي نبقى عايشين. هي توها تعلقت بي وبدت تحكي مثل قبل. بلحظة حسيت سلاحه اللي خلاه يمي يعرف اكو شيء راح يصير بغيابه. جان السلاح يرمز لوجوده هنا بنصنا. كلها عايشة حياتها وما مهتمة لغيابه. بس أنا وسميحة وسهلة لا ليلنا ليل ولا نهارنا نهار. وأجت درة تسحب خياط العملية، بالبداية
ما قبلت بس قلت لها: "درة ما أطلع، لا تجبريني أخلي بطني مخيطة". تسحب الخيط وأيديها ترجف. وصلت بيه حتى سبح ما أسبح، أخاف لا يغافلون سهلة وياخذونه منها. وخايفة لو أرشد ما طلع لو طول غيابه، وذوله حادين سنونهم علينا. وما ضاقني غير هذا نسيبهم اللي من يوم غياب أرشد قاعد بالبيت هو ومرته.
أسبوعين عدن ولا حس ولا نفس من الحبيب منصور، أراسله يكلي ادعي له. أول مرة أحس روحي قوية بغيابه من أشوف شاهين نايم بحضني، أشم بي ريحته طيبة وسهلة تكلي هاي ريحة زلم. سميحة ماده سجادتها وتدعي طول النهار. سميحة: نذر لو طلع أبو شاهين، أسمي ابني على اسمه، تايتجمعون عزازي بنفس الروح. مديت أيدي جوه مخدتي أتلمس السلاح. طلعته وبسته: "يا حبيب روحي تعال خلي نطلع منا، مو كتلك ما يحبونه، ما تسمعني؟
توازيت أطلع من الغرفة، أريد أروح للحمام. وأول ما طلعت صار بوجهي رائد. خزرته، لزم أيدي. -أحم أساعدك؟ جيبي ابنك وتعاي أشردك. -ما عاتبة على خلقتك، ابني عنده أبو ويجي يطلعنا من خيستكم يا أنذال. رائد: أموت على الوكحات. تفلت عليه وركضت للغرفة قفلتها. وأمسح بزندي، إيع إيع، والله غير أيدك يا أرشد ما تلزمها. وكل يوم يمر علينا سنة، لحد ما أجه ذاك اليوم اللي غفيت الفجر وكعدت على بچي سهلة بصوت عالي: -عجل بس ابني يا ربي؟ بس ابني؟
مو كلهن ولدهن ردوا؟ والله عمري ما غرت من مرة بس هساع حاسدتهن كلهن. بعد عيني عينك يا ربي، عجل كل اللي سواه للكاع ما غزر؟ أباوع لسميحة اللي صافنة مثلي وأحنا نسأل سهلة شكو: -باجر حكم الحبيب ويكولون لو مؤبد لو إعدام. لطمت على صدري، أسمع صوت منصور بره يصيح، طلعت أركض وأنا أشوفه يقنع بيهم يروحون كلهم وياهم شيوخ مشية على النقيب بلكي يحاول يسحب القضية منا لباجر وما يحولها محكمة.
وكلها كاعدة محد يقبل يروح، يكولوله لا يرجع يقلب علينا ويسجنه. أبو أرشد: أكعد، أنا بطلاع الروح طلعتهم فلوس وجبة كاملة. لأنه داك الناقصة ومرجعهم للسجن، منين تعيش هاي البزرات؟ منصور: عجل إذا صار له شيء تدبرون بيعة طلقة؟ والله طلقة ما تبيعون، كلمن يدبر له شغل. رائد: لا أنا أدير أمور السلاح، ما ينراد لها.
سهلة: ولكم عساكم ما تهنيتوا بفلس، يا ما وياما تعب وتصوب لخلقكم العايبة. يا ناكرين الزاد والملح، عبتكم النسوان سم وحقد والغيرة فوكاكم ويبقى فوكاكم وغيره فحل للغربية ما يصير. أبو أرشد: عجل شنسوي له؟ كل البلية من طلعتوا اللي جابها طركاعة وكعت على روسنا. عمها چتل أهلها، أنتَ شعليك تاتدخل روحك؟ هو رخص روحه وما رادها. منصور: وأنتَ شتعرف بأرشد يسكت على الشينة؟ لو مو أهل مرته هو ياخذ حق الميت كبل العدل.
أبو أرشد: هذا اللي يمشي ورا رضا الحريم نهايته أنكس نهاية، ياما حذرنا أنا وأمه. اترك نسل فؤاد الخبيث، بنوات عمك تارسات الدنيا. ركب راسه لو هي لو ما أريد. سهلة: بكيفه باللي يعجبه، كلكم عايشين بخيره، نفسينو على هالمرة. مو كلكم ثنيتوا وجبتوا غريبات بس هو استشرفتوا براسه. ضغط على سبحته منصور وطلع هو ومحمد. طبيت للغرفة، أيدي على قلبي، يا إلهي سوي شيء وأنقذه، لا تيتميني أنا وابني وسميحة وابنها. أرشد ما يستاهل هيج يصير بي.
طلعت العصر وشاهين بيدي اللي خليتها حسرة عليهم يلزموه. وانصدمت وأنا أباوع لفراس ونسيبهم لابسين قمصان أرشد. خزرتهم اثنينهم وطبيت. كلساع أخابر أبو فزعة وهو يكلي إذا دخل للمحكمة يروح بيها. بنص الليل ردت أصعد لغرفتي أدور تليفوني يم الدرج وشفت باب الكراج مفتوح. طلعت أتخنس، واقف يخابر رائد ويتفلت. وقفت ورا الباب أسمعه يكول: -لا اطمأن، أمان إن شاء الله إعدام. لا تخلي المكار يشم ريحة الخبر، همزين مسافر بيها صالح.
من سمعت اسم المكار، طبيت أركض للغرفة ونسيت على شنو طلعت. أدخل بحساباتهم واحد واحد، أدور على صورة المكار بلكي ألقاها. أي أي بس المكار يساعد أرشد. تعبت وأنا أدور حسابه وماكو. آخر شيء دخلت على حساب أرشد، بالصورة الأولى بحسابه، وأقلب بالتعليقات. أتذكر تعليق بي اسم المكار مار عليه، ودخلت واحد كاتب: "تقصد من؟ جاوبه أرشد بضحكة وكاتب له: "المكار". واللي بصفه دخلت على حسابه. اتصلت بدون سابق إنذار.
أول مرة ما جاوب، بالثانية جاوب. قلت له: "انطيني المكار". قال: "منو وشنو وأنتي ياهي؟ قلت له: "أنا من جماعة أرشد، الله عليك انطيني إياه". ظل يستجوبني بالكلام لآخر شيء قلت له: "تنطيني إياه لو لا؟ قال: "احكي يسمعك يلا". شوية وأجاني صوته اللي يخوف. شكد أكرهه. سميحة رافعة راسها وتباوع لي باستغراب. ياسمين: أنت المكار مو؟ أنا مرت أرشد، دخيلك طلعه من السجن، يريدون يحاكموه وإذا دخل للمحكمة بعد ما يطلع من السجن.
المكار: هههههههههه بالسجن؟ هاي حوبتي. ياسمين: دخيلك أنا بشاربك. المكار: قبل شوية زينتهن. ياسمين: يعني ما تساعده؟ المكار: توسلي. -قندرة أحسن، أنا صوجي عبالي رجال وأنخاك، طاح حظ الزلم. المكار: هي وين اكو زلم بعد؟ رجلج يستاهل، باع صحبانه لخاطر ولد عمه. هساع الزلمة بيهم خلي يطلعه. ياسمين: أصلاً غدروا وهم ميردوك تدري حتى متساعدة. المكار: مو عربانة حتى تدفعيني يا طرگاعة أرشد. -والله مكاعد أچذب. -يالله عاد ولي.
سديته واني أسب بيه، سم بقلوبكم إن شاء الله هاي كلكم چنتو تنتظرون وگعته. بچيت لحد ما الله گالي بس، أخ يا نار گلبي واني أشوف حبيب عمري يروح من إيدي وماكو شارب ينهز. يخلص اليوم وإحنا لازمات قلوبنا لا يجينا الخبر اللي منريده يوصل. منصور شگد ما يگدر كاعد يأجل بموعد المحكمة لأن بس هذا الشيء يگدرله، وأرشد لو دخلت أوراقه للمحكمة ينتهي.
طلعت من الغرفة وخليت شاهين يم سهلة حتى أغسل ممتة وهم كاعدين ياكلون والوضع كلش عادي. أم قيصر تعاركت وي أبوها وطردها علمود أرشد، وبس هي بينهن متأثرة. ذني الاثنين من صنف خالاتهن وفرحانات برجولتهن. باوعتلهم بقرف صاح فراس مو أجي أقلعهن. ياسمين: ما عاش والله وأبو شاهين يشم الهوى. تاكلون وعايشين حياتكم وأرشد مسجون وراح يحاكموه؟
هو لو ما طمعكم ينسجن، غير أنتم مچلبين بياخته. إن شاء الله بيكم ولا بيه، وكل واحد راده يوكع يوكع بحفرته وحوبته وكسرتنا ما تتعداكم منا لباب الشارع. وأنتم بعد إذا لبستوا هدومه أحركها عليكم لأن هدومه مال زلم. حچيتها وكاموا اثنينهم، ردت أركض جرني فراس من شعري وضربني راشدي، وهذاك يگله جيبها جيبها تا أچويها بحلگها وسحبني للمطبخ يريد يچويني صدگ. عيطت وأجت سهلة جرتني منهن بالگوة هي ومرت علي.
سميحة: دگلي تركيهم، هم متحملين عليچ. واني گلبي مجمر عليهم، چانوا ما ينسمعلهم صوت وصاروا بروسنا زلم من راح أرشد. توضيت وفرشت السجادة بصف سميحة. صار عشرين يوم على فراگه وعندنا عشرين سنة. كملت صلاة وضليت ساجدة، ماكو غير گلبي وصل ويحس باللي جاي أحسه. حتى ظفيرة ماكو يالحبيب لخاطر أگصها وتجيني. أنت من الموت أجيتني ما يصعب عليك سجن.
تعال شيل ابنك، وين اكو أبو ما مكبر بأذن ابنه وهو صار له عشرين يوم. تعال شوف جماله، مو چنت تتمنى يجيك ولد يشبهني. يالله يالحبيب منتظرتك. حچيتها وبچيت، والله خايفة لا يجيبون الخبر الما أريد أسمعه. ... درة: نيران حالتها للأسوء ما أعرف شبيها. يدخل ويطلع منصور بس ميحاچيني أي حرف. وگفت گبال المرايا واني صافنة على نفسي، لو چان الإنسان يريد يبدي بداية تليق بيه، يصحح الأخطاء واحد واحد ويبلش المشوار.
اعتذار ما راح ينقص شخصيتي شيء واني الغلطانة. فعلاً طبقت مقولة: غلطة الشاطر بألف. تركت كل الوعي واتجهت للطيش والعاطفة اللي نزلتنا أسفل السافلين. رجعت شعري ليورة وردت أنزل، هو فتح باب الغرفة. ارتبكت وتبخر كل الكلام اللي چان محظرة لساني. ضليت واگفة يم الميز، هو عرف اكو بلساني كلام لكن حاول يسوي الموضوع عادي. غير ملابسه وگعد يباوع يگلب بالأوراق واني واگفة بمكاني. تقربت عليه وكتله: منصور.
رفع عينه بصدمة على جرأتي، أول مرة أنطق اسمه بدل الأستاذ. هز رأسه بمعنى شتريدين؟ گتله: اني آسفة غلطت صحيح، والندم خلاني استوعب كبر غلطي. رفع حاجبه ورجع يوقع على الأوراق. درت وجهي وردت أطلع، حسيت أريد أبچي ومستحيل أبچي گدامه. بعد صاح باسمي درت وجهي. فتح وحدة من إيديه بمعنى تعاي.
چانت هالفترة المعقدة والضغوط النفسية من كل الجهات، صدگ محتاجة حضن من أحد. تقربت اله بهدوء، أول مرة أحب قربي لرجال. حاوط خصري وخله راسي على متنه ويمسح بشعري. ما چانت حركة چانت شيء جبر عيوني تاخذ المهمة. بچيت بگد غلطتي الارتكبتها وبگد الندم اللي تعاقبت بيه. والأمور اللي سارت عكس ما أريد، لا سكتني ولا گال كافي. ضمني اله أكثر ولمن خلصت دموعي استحيت أرفع راسي وأباوعله. مدري عجبتني الگعدة بحضنه.
لزم زندي وبعدني منه. گام ومشاني گدامه، گعدني على الچرباية واتجه للميز طلع الساعة اللي اني شمرتها مفطورة شاشتها. منصور: دحكي، چانت ببيتنا مزهرية حلوة نحبها اني وأبو قيصر. مخليها بالمعرض وسادين الباب عليها لأن نحبها ولو صار بيها شيء نموت. مرة لح جاهل عليها يريدها من الخطار بس إحنا نحبها ما نطيها. نريدها بس النه وما نطيها للجهال بعنادنا هو شسوه؟ -شسوه؟
-كسرها، أجينا بيوم لگينا المزهرية مكسورة. اني بفترتها چنت مشغول. أبو قيصر أخذها بس ذبها؟ لا، لصقها شلون ما چانت المهم تبقى موجودة. بس شكلها بقى نفسه؟ لا، صارت عيب تنحط بمعرضنا ضمها. أبو قيصر بوكت هي لازم تنذب. صرت من أفوت أدحك معرضنا مو حلو وكل بيتنا مو حلو، المزهرية اللي نحبها ماكو. حاولت أتأقلم ما گدرت أحبها، ليش ما طلع أبو قيصر ضامها!! جبتها منه واني فرحان، فرحان حتى نسيت هي مكسورة، حبي الها طاغي.
جبتها بس ما خليتها بالمعرض ضميتها، رغم هي كلها نستها واني فرحان بوجودها أهم شيء أدحك بيها. ترهم أرجع أنطيها للجاهل الكسرها وحرمني من جمالها وشكلها بمعرضنا؟ هنا عرفت هو يقصد نيران نزلت راسي. درة: أستاذ أنت شتدري بيه؟
والله والله شاهد على كل حرف أحچيه، اني مو نيتي أنزل راسك ولا راس أبويه ولا بنقطة هالگد مفكرة. بس أنت صير بمكاني، هي أربعة وعشرين ساعة تبچي وتشكيلي ومهضومة. اني روحي تعلقت بيها، گلبي انكسر، ردت بس أفرحها وأخليها ترتاح. من طرحت عليها الفكرة ما اعترضت.
هي لو ما قابلة والله ما أسويها. گلت تروح ويا وأعيش بالخارج. بس ما أدري أنتم شلون تفكرون ولا اني باوعت للسالفة من هالجانب. أهم شيء چان عندي شلون أخلصها وترتاح. ترى اني مو جاهلة وما أفتهم بس غلبتني العاطفة وانعميت. منصور: لو جميعنا نرى الأمور من الجانب الإيجابي فقط، لماذا لا نعمل كل شيء؟ بهذه النظرية نقول إن جميع الأمور مباحة. درة: صحيح، بس اني أدركت الغلط اللي ارتكبته ومستحيل أعيده.
منصور: لأن أنت تعاقبتي العقاب المطلوب وهو التجرد من كل ما تملكين. هزيت راسي وماريد أطول النقاش خاف نرجع نتعارك. عدلت تيشيرتي واتجهت للباب طلعت ونزلت يم أمه أسولفلها شلون حچه وياي فرحت. بعدها صار يحچي وياي عادي بس بقى أسلوبه جاف وخاصة الوضع اللي صرنا بيه واني أشوفه لا ليله ليل ولا نهاره نهار علمود رجل ياسمين. ولا حتى أتجرأ أفتح وياه موضوع الدوام. چنت كاعدة يم أمه وهو أجه گعد يمنا. باوعلي وگال: تكچ جابت ولد.
فزيت فرحانة ومصدومة كتله خلي أروح، گال هي تطلع وتجي هينا. ضليت منتظرة دقيقة دقيقة شوكت تجي. جابت ورجلها ما موجود، وباليوم اللي جبرتني أشيل خيطها متت بدمي. طبيت وياهم يسلمون وهو يجاوب ببدالي. وصلت يمه خله إيده على راسي وطلعني من البيت.
أشياء بسيطة يسويها تذكرني بأبويه تخليني أتعلق بيه أكثر مما چنت متوقعة. گعدت بالليل هو ما موجود بالغرفة، ما أتذكر شوكت نمت نزلت. هو گاعد بالصالة يدخن ويرجع ليورة رغم هو بالصدف أشوفه يدخن. من نزلت دار وجهه شافني ورجع يباوع للفراغ اللي چان شارد بيه. طبيت للمطبخ شربت مي وردت أصعد صاح بصوت تعبان: -درة تعالي مرغيلي راسي. باوعت لإيديه بصدمة. تقدمت ببطء إيديه ترجف، مديتهن على جبينه، هو گاعد واني واگفة. هو حس برجفة إيدي.
عدل گعدته وسحب إيدي أشر على فخذ رجله وگال: تعالي نامي. عضيت شفتي گتله: لا راح أصعد أنام. هز رأسه بنعم. صعدت وطارت النومة. يارب كرامتي وي حركاته مجاي تضبط، خليلي حل وسط. من شوكت اني أحب حركات الزلم هاي؟ للفجر أذن الأذان واني گاعدة نزلت، هو واگف يصلي. رجعت للمطبخ بلكي يرجع يصيحلي. لم السجادة وگال: -ليش لهساع گاعدة؟ دُرة: ما اجاني النوم حاولت. ابتسم وصعد للغرفة. صعدت وراه، هو متمدد تمددت بمكاني وتغطيت. مد ايده
على راسي يلعب بشعري وأردف: منصور: والتالي وي كرامتچ. ما جاوبت بس قشعر جسمي وهو يطبع بوسة براسي. كانت حركاته مثل المغناطيس اللي يجذبني إله، بس هو جامد. حللت كل الشخصيات إلا هو، عجزت عن تفسيره. بگد ما ينحب بگد ما هوَ متعب. انتبهت لنفسي الشهرية غابتلي هالشهر، يارب لطفك. ما أريد أظلم الطفل وأني حياتي لحد الآن مكركبة. حاطة إيدي على خدي ومنتظرة شوكت يخلص عقابه ويرجع أستاذ منصور اللطيف.
بيوم أسمع صياحه جوه. طلعت مديت راسي وهو كاعد هو وأبو فزعة وأبو قيصر. وهم محتارين بقضية أبو شاهين، شگد حقراء كلهم طلعوا وعافوه وحده بالسجن. النوب حتى زيارة ميرحون، عود يخافون منه هم؟ لو ما يدرون بروحهم غلط ما يخافون. دخل للغرفة عصبي، جنت كاعدة أقرا من كتبه كلهن يخبلن. يتجول بالغرفة وهو متنرفز ويكول: ياربي هم يجي يوم نخلص من هالشدة ونرتاح. والله تعبت أرواحنا. باوعتله وحچيت:
دُرة: اكو بيوم من الأيام ملك طلب من الوزراء اللي عنده، كالهم أريد شيء. إذا جنت بقمة الفرح يخليني حزين، وإذا بقمة الحزن يخليني أفرح. كلهم ضلوا محتارين شنو هالشيء. إلا واحد منهم كال: أني. باوعلي بنظرة تگول كملي. راح فترة قصيرة واجه جايبله أسوار منحوت عليه عبارة مكتوب بيها: هذا الوقتُ سيمضي. الكل استغرب وحتى الملك. كال الوزير: إذا جنت سعيد وتتمنى هالفرح والسعادة متروح باوع لإيدك مولاي.
راح يصيبك شعور حزن لأن انتَ متأكد هالوقت راح يخلص. وإذا جنت حزين. هم انتَ متأكد هالحزن فترة ويعدي مهما جان جبير، كذلك راح يصيبك شعور حلو. فالخلاصة مهما كانت الأشياء حلوة أو مرة هي راح تنتهي بيوم من الأيام. تقرب طبع بوسة بخدي، لزمت خدي بصدمة. منصور: آخ من الغريبات تعتن الگلب. حچاها وتمدد ونام. صار كل يوم يوگع من الحاجز شوية. ترك تليفوني بالغرفة وغلست على موضوع الحمل.
كلت مامعقولة وكلنا محتارين بسالفة أبو شاهين وخايفين على ساعة يحولوه محكمة ويروح بيها، ساعتها طرگاعته تموت. نيران اعتزلت عني ومادري شنو السبب، رغم أني تأذيت إذا مو بگدها أكثر منها. نمت وكعدت على صوته فوگ راسي، فتحت عيوني بهدوء. منصور: رايح لبغداد، گولي لأمي لأن نايمة ما أكدر أگعدها. -وأني شوكت أروح؟ -الله كريم. حچاها وطلع. آه يا ربي خفف حملك عليه. بدت مرارتي تنفجر.
كاعد أحاول شگد ما أگدر أكون زوجة صالحة وأصلح اللي خربته، بس الوضع بده يخرج عن السيطرة. فوگ هذا كله المشاعر المخربطة اللي مدري منين جاي تطلع. فعلاً الشعور الصح بالوقت الغلط. فتحت الكنتور مالته وأقلب بملابسه، في قمة الفخامة والإتيكيت. سحبت واحد من قمصانه لبسته فوگ تيشيرتي وأشم عطر الياخة يجنن، رغم هو كلش جبير عليه بس أحس طالعة حلوه وأني واگفة لابسِته وأعدل بي انفتح الباب.
درت وجهي بصدمة، احتاريت شلون أنزعه لو أغطّي وجهي من الفشلة. باوعلي مبتسم: -يالله بدلي بساع. من الفشلة كتله: لا ما أروح. تمددت وغطيت راسي وهو هم راح. لحد ما أجه بهذاك اليوم، الگاع ما شايلته من الفرح والابتسامة مخطوطة على وجهه. من الباب فتحلي إيده، تقربتله باستغراب ضمني لحضنه بقوة. وطبع بوسة بخدي: -أستاذ شصار، طلع أبو شاهين مو؟ -لا، ادعيله. ما لحيت بالسؤال أكثر، أهم شيء شفته يضحك. من أيام المستشفى بعد ما شفته يضحك.
ظل يسولف وي أمه عن نذالة ولد عمه، حسيت بروحي نعست. صعدت شوية وهو صعد. جنت واگفة أباوع من ورة البردة على الجو والبيوت. باوعت لگرّاج بيت عيال ياسمين، جهال تلعب. تذكرت أني وياها من چنه صغار وأقوى هم عندنا الدراسة. هسة كل وحدة ببيت وكل من حايرة بضيمها. انمدت إيد على خصري جفلت، باوعتله. رجع طبع بوسة برگبتي. صغرت عيوني باستغراب من حركاته. منصور: لو تعلم السمراء كم نهواها. -أي بگد الراشديات.
-تستاهليهن يا جريئة. ما أعرف أنتن اللقب تاخذنه عن حق وحقيق. ذيچ مرة گاللها طرگاعة وصدگ طرگاعة ما تنكضب. وأنتِ هيچ مرة وحدة كفرنه وگلنه. جريئة، صرتي حتى المو يمچ تروحيلو. دُرة: أني لحد الآن ملتزمة الصمت يا أستاذ، وعلى گولتك خوفك من الحليم إذا غضب. منصور: وش تسوين؟ -ما أسوي. -لا والله؟ -وداعتك. حچيتها وتحركت من مكاني، هو ظل واگف. وخرت القراصة من شعري وأني واگفة. أنعم بي والمشط بيدي. من دون سابق إنذار هو تكلم.
منصور: يولي أحبچ. وگع المشط من إيدي، رغم أدري يحبني وكل موقف يصير أحس بي يحبني، بس من گالها جانت غير شكل، فعلاً غير شكل. حچاها وتقدم عليه يطبع بوسات بوجهي بلهفة، طفى الضوة. وأخذني لعالمه الخاص، چان الليلة اللي كسرت هجره المتعب. كان يوضحلي حبه اللي انجبر يخفيه بسبب غلطتي. كان حنون أكثر مما توقعت، وأسلوب يختلف جذراً عن أول مرة. كلمات حلوة. أبتعد عني وهو يطبع بوسة بجبيني. منصور: آخ يا إم كرامة والتالي وياچ. ياسمين
صوتهم عالي يسولفون بالصالة وأحنا متقاطعين وياهم واندگ الباب بقوة. دخل واحد من ولد عمهم يركض كال: أرشد انحكم إعدام. صاحوا: لااااا. بقوة وسهلة وگعت من طولها، أمه قامت تبچي وسميحة راحت للسجادة. صوت شاهين اللي فضح الدنيا لأن يريد ممه ومحد يمه. صار النقاش بصوت عالي بينهم والفشار والغلط. وناس ترفع وناس تكبس وأني على وگفتي ما مستوعبة مال أرشد يخلون الحبل. على رگبته. مديت إيدي على رگبتي: لا يمة اسم الله.
بهالأثناء طبت وحدة من خالاته وبيدها أبوية شابة، هدت على أم أرشد. -هو هذا تأخيرچ الفلحتي بي؟ راح يموت وما خليتي يتزوجها. بنتي وشبابها برگبتچ. أم أرشد: والله حچيت لما تعبت، ما يسمعلي ذيچ عامية عيونه. حچاها وباوعن إلي. ياسمين: بيمن مفاولات لرجلي بالموت؟ إن شاء الله تموتن أنتن، وأنتِ لو بتچ عزيزة عليچ ما تنطيها لواحد متزوج ويحب مرته. بس ردتن تكسرن گلبي وخوش اجتچن ضربة الله ما تحتاج حجار. لزمت بتها وشمرتها على أم أرشد.
-مثل ما ضلمتيها، تخليها يمچ. شمرتها وراحت زعلانة، وأم أرشد ما انهارت على ابنها بگد ما انقهرت. على زعل أختها وفراس وعلي يباوعولها ما صدگوا. عبالك سباق على الزواج. للعصر وسهلة ما بطلت ون وبچي، إلا أني ما بجيت. عندي أمل برب العالمين. وصاحب العصر والزمان ما يكسرون گلبي هيچ كسرة. أسمع اسم آم باسم يتردد. برة. طلعت مديت راسي وهي كاعدة بالهول وبصفها سحر وكلها كاعدة تباوع. لحچيها ويهزون روسهم بالموافقة.
ركضت للغرفة ولـفيت ابني بملحفة، سحبت أقسام وخليت المسدس ورة ظهري. وما كاعد أسيطر لا على خوفي ولا رجفتي. بعدك ما متت وولونة المايخافون الله. شوية وانفتح الباب، أبو أرشد كال: جيبي شاهين وأنتِ يالله حضري چوالاتچ تاترحين. سهلة من البچي ما بيها حيل تحچي، سميحة يم الكنتور حاضنة ابنها وترجف. ياسمين: الما يريد روحه خلي يتقرب، وخدر المسگتة زلم. أخلي طشاركم ماله والي.
بعدني أحچي ودفر الباب فراس يريد ياخذه مني بالقوة، رفعت المسدس وگف بعدها. رجع تقدم هو ما اهتم، عباله ما أسويها. أسمع أبو أرشد يگله: ابتعد، هاي مسودنة هساع تسويها. نيّشنت على إيده وإيدي ترجف وما خطأت، رجع ليوره على أثر الضربة. وگع بالگاع وعلى صوت الطلقة علّه صوت الـ يبووو. راد فراس يجي رجعت سحبت أقسام، لزمه أبو كال: مو گتلكم مخبله؟ تركوها. والنسوان يعيطن، رادت صابرين تجين أشرتلها بالسلاح.
ياسمين: لججج عيني، هو أنتِ شلون تحبي.. عضيتلها شفتي. خلني ساكتة خلني. شروق: لا أحچي شضامة علينا؟ رجعت ضربت طلقة وصار العياط ماله والي وهم احتاروا بفراس. وسهلة تلطم على وجهه وتدعي عليهم. اضطريت هنا أسوي روحي مخبلة حتى يعوفوني. خليت المسدس على راس ابني گتلهم: والله أكتله وأكتل نفسي. صاح بيهم رائد: تركوها.
تلوم بيه سهلة على المصيبة السويتها وشيخلصني، وأني لو بيدي ما أخلي واحد بيهم صاحي وآخذ بثاره هاي كلها واني ما مستوعبة فكرة يصير بي شيء. كلساع أگول على لحظة يفوت عليه ويگلي: يلا امشي. رجعت التليفون بيدي وقّفلت الباب. خابرت صديق المكار ومال من يجي أخليه يحاچيچ. مرت ساعتين يالله اتصل، حچيته بعصبية. ياسمين: أرشد راح يعدموه، وبس أنت تگدر تنقذه. بداعت كل عزيز عندك ساعده. المكار: والله واگع من شجرة، ما عندي أحد عزيز عليه.
مسحت دموعي وحچيت: ياسمين: والله ذوله چِلاب يردون ياخذون ابنه مني، إذا ما يجي صدگ ياخذوه. المكار: عادي جيبي غيره. سديته بوجهه، أني عايزة استفزاز. رجعت خابرت أبو فزعة گتله: صدگ هالحچي؟ كال: صحيح. گتله: گول لأرشد الطرگاعة صوبت فراس، وأي واحد يتقرب لابنها تگتله، عسى ما أبوك أطلع أحسن من أصفّي العشيرة على إيدي. وأبو فزعة ظل مصدوم ويستفسر. كال: كفوووو. سديته وشوية ورجع اتصل كال: أرشد يگول سوي روحچ مخبلة وخليهم يخافون منچ.
ياسمين: مخبلة؟ شبيكم؟ أبو فزعة: شنو تصعب عليج؟ هو أنتِ أصلاً خبلة. ياسمين: أبو فزعة مو وكته هالحچي شبيك، أني روحي محتركة، لا يصير بي شيء. أبو فزعة: الله كريم. ثاني يوم، اندق باب الشارع بالليل قوي، كلها طلعت ودخلت القوات الأمنية تفتش. فراس مصوب وممدد بالهول، قالوا متهمين بعملية اختطاف نقيب، وكلبچوهم كلهم، واللي زاد الشك عندهم حالة فراس، فتشوا كل البيت مالقوا شيء.
أبو أرشد: سيدي هاي عندنا مرة مخبلة بسلاح رجلها رمت بالغلط، وهاي كله البيت شاهد. قال: وينها؟ أشروله عليه وأنا بيدي شاهين. تقرَّب عليه مبتسم، مد إيده على راس شاهين، مسح شعره وباس إيده. -تتهمون هاي الطفلة بقضيتكم الوسخة؟ يا الله اخذوهممممم. وي الهوسة اللي صارت والجنود تطلع، شفتهم كلهن يلطمن. ياسمين: **حيل، إن شاء الله كلهم إعدام، تردن الدنيا بس الجن، آخ شكد حلوة الشماتة.**
شروق: رجولتنا بعون الله طالعين، إلا رجلك كله غلط من ساسه لراسه. ياسمين: **القانون غلط ورجلي صح.** صابرين: مثل ما زامطتي ما يتزوج وكترچ، هاي هم لا تزامطين بيها. ياسمين: **والله عاد أني عندي رجال لو لزم شواربه، قول وفعل، قال ما يتزوج، ما يتزوج، چان مخليكم على المغذي، بس هي غير الدنيا عوجة وعكست وياه.** عُلا: **هساع يعني هو راح يموت؟ ياسمين: وأنتِ شنو؟
بالحالتين ترى مشحوتة، لا يعيشنچ الدور زيادة، هذا الهوى إذا عطري ما بي يشتمه، احفظي كرامتچ وروحي. -شنو أروح؟ هذا بيت رجلي. -مابية حيل أجاوب، لا توازني على السلاح ترى أني طگة ونص. أبو قيصر جاب مرته وبناته بالبيت وهو بالبيت، لأن أخذوهم كلهم. واجت سمر بديت أسولفلها وتلطم على مصايبهم. سمر: هساع أني ما مقهورة عليج وعلى خالي، لأن أدري يطلع، بس مقهورة لو جاية البارحة وأدحك ذيچ الشوارب الحلوة. ياسمين: لج سمر صدك تحچين؟
إذا يصير شيء بأرشد أموت. سمر: ما يصير شيء، شو بالله جيبي ابنچ، الله هذا مبين إذا كبر يخلي البنات تركض وراه، محجوز لابنتي، أبوها لهساع مجهول، وينك يا أبو شوارب شو بطيت. ضربتها وكمت، عود تلطف عليّ الجو وأنا روحي مشتعلة. أم قيصر وبناتها نامن بغرفتي اللي كارهتها من غياب الحبيب لحد هسه. وينك يا أرشد؟ قلبي يوجعني والله.
بالليل نايمة وكالعادة شادة الكماط بإيدي وإيد شاهين. أحس بحركة يم راسي رغم نومي الثقيل، بس هنا قلبي قعّدني. فتحت عيوني وأحس رجلين طلعت من الغرفة والباب مفتوح، أباوع لإيدي، الكماط قاصاته. صرخت وطلعت أركض، ركضت وحدة لابسة عباية وأم أرشد تأشرلها بساع بساع ومتريدني أطلع، دفعتها، شكد ما بقلبي قهر صارت قوة. وكعت بالقاع وما رف قلبي عليها بهالكد.
من مشيتها عرفتها هاي سحر، خفت أضربها ويوكع شاهين من إيدها وأخسره. وصلت يمها، جريت عبايتها من راسها، ضربتها بالمسدس على راسها، ما اهتزت، ضربتني ووكعت، ما صار عندي حل غير أسحب أقسام. أتذكر ببيت الأسلحة دائمًا يقول لي: خلي ضربتچ على الحافة تاماتكتلين أحد ونبتلي. أنا مو علمود ما أبلي، سمعت الكلام بس مأريد أوسخ روحي بدمهم النجس.
بحركة قلب ضربت الطلقة وركضت عليه لا يوكع على راسه على أثر الضربة. طلع منصور وأبو قيصر ما موجود حتى سيارته ما هي، إجه عليّ يركض وبدوا يطلعون كم واحد من بيته. منصور: يولي شطلعچجج؟ شنو هالسلاح؟ تردين تبلين رجلك، هو عايز؟ ياسمين: خطفن ابنييييييي، ولك أخذنه من حضني وأنا نايمة، يردن يحركن قلبي، امشي أخذني لرجلي أريد أشوفه. منصور: أخذي وفوتي لبيتي. ياسمين: خلي سميحة تجي وياي.
صرخ بوجهي، أخذت شاهين وهو فاحط من البچي وركضت لبيت منصور. وكلها ملتلمة على سحر، شالوها وأخذوها ودُرة تلطم تكلي: خاف تموت ويسجنوج. -طبهم ألف مرض، والله أكتلهم كلهم وأروح إعدام ويا. ولچ دُرة، يجيني من الدوام حسبة تجيبه وحسبة تودي، طلع محتار بسالفة عمي العار، وميكلي خاف أنقهر. بچيت وهي تمسح بدموعي، إن شاء الله يطلع. أخذت تليفون دُرة واتصلت على أبو فزعة وروحي محترقة حرق. انفتح الخط وأنا أحچي بحرقة قلب.
ألوووووو، وينك أبو فزعة؟ أرشد ويييييين؟ أرشد: **ها يا روح أرشد.** سكتت ثواني ما مستوعبة الصوت اللي سمعته، صار شهر مسامعة صوته. فتحت سبيكر أريد دُرة تسمع وياي: لج دُرة دُرة، هذا أرشد. أرشد: **إشـشـش شبيچ؟ -شنو شبيچ؟ أرشد ضربت سحر طلقة برجلها، ما أدري عايشة لو ميتة. -طبها سطعش ألف مرض. ياسمين: هي وأمك خطفن شاهين من حضني وأنا نايمة. أرشد: وأنا خليت السلاح لهاي المهمات. -شوكت تطلع؟
تعال عوف ثار أهلي ما أريده، لو رحت أنتَ شيفيدني الثار؟ -**طالع أني يالحبيبة، بس تا أسويلهم تصفية وأجيچن.** رجف جسمي فرح. -صدك أرشد؟ عليك النبي تعال، أمك راح تاخذ ابن سميحة بدال شاهين لأم باسم. أرشد: اسمعيني، راح يطلعون ويجيچ خبر إعدامي، بس سهلة قولي لها عايش. خلي أغربلهم وأجر آذانهم واحد واحد. -عليك الله صدك أنت طلعت شوكت؟
-ما صار چثير وعيونك اليوم المغرب. دحكي يولي راح يصير چثير أمور على جثتي، أتحايل عليهم بيها، لو دحكوچ ما متأثرة يتأكدون موتي چذب، فعّلي وضعية الطرگاعة. هم باچر يطلعون. ياسمين: غالي والطلب رخيص. لفيت شاهين عدل وهو راسه مجلغ على أثر الوكعة ودُرة تضمدَه وتدعي عليهم واحد واحد. أخذته وأردت أطلع ما خلتني. قلت لها: دُرة عوفيني، منصور واقف بالباب. باوع لي كأنه يعرف سبب رجعتي للبيت همس:
-يولي السلاح ضمي، هو أنتِ بدونه مركَضتنه. طبيت للبيت وكلها تباوع لي باستغراب. ياسمين: مصيرچن مصير سحر، كل وحدة تتقرب لابني وأنا مخبلة، محد يحاسبني. صابرين: ولچن هاي صدك خبلة، وخرن الجهال منها. صعدت لغرفتي وخليت طلق بصدري خاف يصير شيء. منا فرحتي بالحبيب ومنا المغامرة اللي كلفني بيها، شلون ما أحب التمثيل أني. اجيت شاورت سهلة، نزلت سجدت سجدة شكر، خليت شاهين بحضنها ونمت.
قلت لها: ظلي قاعدة من أقعد نامي. قعدت على صوت الهلاهل. طلعت وهم اجوا وهن يباوعن لي بشماتة، وأم أرشد متمددة تون، وهم من الضرب وجوههم صايرة خرائط. سألوها ما قالت لهم شصار، تالي صبورة بدت تسولف. صابرين: غير دفعت خالتي وكعتها بالشارع هاي الخبلة وصوبت سحر هساع. سحر بالمستشفى وحالتها خطرة، أخذوا الطفل لا تذبحه. ياسمين: صدك؟
خو قولي لهم خالتچ وسحر خطفن ابني وسحر أخذته وطلعت بالشارع وصوبتها، والله وأي واحد يتقرب لابني لو ابن سميحة أذبحه ذبح. ناس صافنة على لهجتي وناس حاصرتها الضحكة. إجه واحد من ولد عمهم يكلي: تعاي تعاي شنو أنتِ مالچ رداد؟ ياسمين: اللي يردني غدرتو بي، أما أنتم وعشيرتكم واللي قبلكم واللي بعدكم، چلبي ما تخوفونه، وما ترجف جسمي غير شواربه، وهذا الشاجو أفرغه براس كلمن يتعدى علينا. راد يتقرب لي أكثر سحبت أقسام،
لزمه رائد قاله: اتركها شبيكم، منو يقول ميطلع؟ شو جماعته مترهين. لليل انتظرتها كلها تنام وأخذت تليفون سميحة. خابرته من أبو فزعة جاوبني. أبو فزعة: **هلا بأم شاهين يابه، العفطية مال الغربية.** أردت أجاوُبه وأسمع صوت أرشد يكله: لا يولي صارت مرة، أخذه منه وحچى. أرشد: هلا يولي، عش متصوريلي ابني، قلبي ناط على شوفته. ياسمين: أبد والله، ترى لسه محد مكبر بآذانه، ما خليتهم. أرشد: **أنتِ وين اكو منچ؟
بچيت وما أكدر ألزم دموعي ومأريد الجهال تكعد. ياسمين: أرشد كافي تلعب بأعصابي، من يوم اللي عرفتك لليوم ما شفت الراحة، شنو مترم عليّ أظل أتحمل غيابك وبأصعب المواقف ما ألكاك؟ تعال خلي يولون. أرشد: **إذا ما تطلع خيستهم ليفوق وأرجع أنجبر ما أطلع من البيت، وأني قلبي رچيچ تا أريد أركعه مية قندرة ولا يحنلهم بعد.**
صفنتلها، صحيح من هاي يقلهم رائد عوفها خاف يطلع. اجاني إشعار، دخلت على المحادثة، فيديو فتحته، أرشد قاعد بمكان السايق، وأبو فزعة لازم التليفون يصور ومطلعين أغنية. على راسك ما علت غير النجوم، وأبو فزعة مد راسه باس چتف أرشد، ومن ورا مد راسه المكار هم باس چتفه. بالمقطع اللي يقول: **أنتَ قاعد، تكعد الدنيا وتكوم، ومن تكوم تبوسك من چتافك.** بست الفيديو أكثر من مرة وما شبعت. الصبح إجه
منصور يصرخ بالباب يقلهم: امشوا وياي ما تودعو؟ راح ينعدم. وكلهم يقلوله: لا، شيخلصنه منه. منصور: عجل لو ما داكيها بي ما تخافون؟ فراس: لا والله بس هساع أكيد عتابه قوي. منصور: أبترهااااااا، هاه أبترهاااا هالآيد إذا ما قلوبكم طايرة. سهلة ما تعرف تمثل، قلت لها: أنتِ بس سوي روحچ متخربطة ومعليچ، لا تخربيها علينا. رحت لمنصور لزمت إيده أتوسلَه
أقله: أخذني وياك، وهو ميقابل، وإحنا اثنينه نمثل. تركني وطلع من كد ما ظل مصدوم بتمثيلي. فضحتهم فضيحة بالعياط، تخيلت لو صدك جايبلي الخبر وأرشد يموت. أمه قامت تبچي. ياسمين: تبچين مو؟ حنينة؟ ولچ أنتِ هم حاسبة روحچ أم؟ مو حتى البزونة تخرمش على جهالها، فرطتي بابنچ علمود منو؟ ومَن تستاهل؟ الله ينتقم منكم واحدًا واحدًا، ما رحتوا للنقيب تخافون لا يرجع يسجنكم وتدفعون كفالة. يعني الفلوس أهم من روح أرشد؟
إن شاء الله حوبتنا ما تتعداكم، وإن شاء الله تلزمون الذهب يصير تراب. ياما قلت له: "خلّي نطلع، ذولة ما يتساهلون تعبك، وأنت معرض روحك للخطر علمود هاي الخلق العايبة، يا أنذال يا غدارين." طلعت حُرقة قلبي صدق بيهم، وهم ما حچوا شيء. وأبو قعد على القنفة يقول لأم أرشد: أبو أرشد: راح ابني وچبيري، خسرته أنتِ خليتِ قلبي يقسى عليه بسوالفچ. خلص عمره يدور رضاي وأنا ما راضي عليه، هساع خسرناه وراح تبين عازته. أجه رائد لزم چتفه،
كله: "أنا عمي إلك بمثابة أرشد، بس أشر." صدق تحچي چذب؟ ياسمين: أنتَ تاخذ دور أرشد؟ والله لظفر رجله محد يوصل. ما جاوبني، وأجه الظهر منصور قال لهم: "تأجل على باچر." أبو أرشد: عش إعدام، عاد مؤبد، حتى لو تضل بس جرة النفس. منصور: لفقوله تُهم چثيرة وكل شيء صار ضده. كل ما أشتاق له وأباوع وهم مرتاحين، أروح يمهم أفضحهم بالبچي وأرجع.
أخاف أخابره بالنهار خاف أحد يسمعني، لو سميحة تدري وعلى ساعة يحلفوها، وأكيد هي ما تجيب. ظليت أخترع كومة أفكار، أجه الليل واتصلت عليه، قلت له: "ليش هيج؟ قال: منصور قال لي: "تتوب قلبي كلش، يعني بساعة إعدامي وما يرف لهم جفن." عجل وين چنت؟ أنا نايم ورجليّ بالشمس. نمت وأنا أخطط باچر إذا جابوا خبره شلون أبدي بالتمثيلية. وهم أجاهم منصور ومحد راح. أجت أم قيصر وبناتها وأخته الثانية. بس أبو قيصر ومنصور ومحمد راحوا له.
الوضع متوتر وماكو صوت، وأم قيصر كل ساع تتصل، ومن صرخت كلها صرخت وياها. من صار الموضوع صدق ما قدرت أمثل، خفت عليه. ظليت صافنة حالي حال سميحة من أجاها خبر هيثم، وأنا أقول بقلبي: "اسم الله على اسمك من الموت، ليش توازي العيون تبچي عليك وأنتَ عدل؟ آخ شوكت نرتاح وأنتَ ترتاح؟ يطلبون جثته ومثل ما قال يومية يأخروها. بدءوا يشكون هو عدل وعندهم تسليم. ناس محتارة تقول: "عندنا ميت." وناس تقول: "حرامات تنخسر."
تحزموا وتلثموا وما اهتموا لموته بگد ما اهتموا للفلوس. أجوا فرحانين وكلها تدگ بمتن رائد لأن هو ماخذ دور أرشد. رائد: والخميس عگب باچر هم عندنا تسليم، نجازف؟ شدوا الهمة. أبو أرشد ما قبل، وأكو هواي ما قبلوا، بس المبلغ عمى عيونهم. فراس: يا الله نجي منها وننصب الچوادر إذا سلموني الجثة أو لا. وحطوا تأخير الجثة حجة على الحزن، وهم ذرة حزن بعيونهم ماكو.
رغم هو ماكو هيج شيء بتاريخ قانون العراق كله، المعدوم بساعتها ياخذون جثته، ما تبقى ثلاث أيام. عصام من يوم موتة هيثم اعتزل وطلّق الدنيا كلها. ومحمد يمكن يعرف بقضيته لأن مرافق منصور وأبو قيصر. بالليل اتصلت عليهم ماكو، رحت للمطبخ أدفي المي للجهال. رائد ومرته وجهاله نايمين بالاستقبال، حسيت خطوات وراي، درت وجهي، هذا رائد. مديت أيدي على صدري. رائد: يولي مو لكل شيء السلاح حل. هساع نسولف، شبيچ؟ ياسمين: أنتَ شتريد لك؟
أنا خايفة من صفتك وياي. -أحب النسوان اللي يلقفنها بساع. ضربته راشدي بقوة، لزم شعري من ورا الشال. رائد: كملي العدة ونتفاهم، لا أنتِ ولا ابنچ تتفوتون. تفلت بوجهه، ضربني راشدي بقوة، رجعت تفلت عليه وركضت للغرفة قفلت الباب. يومية الناس ما وقفت من التعزية، والله لو يدرون أرشد عايش وهاي ثاني مرة يدگ بيهم الناقصة، بعد حتى لو مات بالصدق ما يصدقون مثل الراعي الكذاب. أوضاع متنطاق، لابسين الأسود وهو عايش.
والروح تعبتها التراكمات. ناس صدق مبين الحزن بعيونها والخطار طاب وطالع، وناس ما مهتزة بهالگد. أباوع لسميحة اللي منهارة وتبچي، ما قدرت ألزم روحي وما أقول لها. أم قيصر رجعت تعاركت وي أهلها وغمّت القاع وطلعت. وكل ساع جاييني: "جيبي ابنه يريدون يشوفوه." قلت لهم: "والله ليموت ما أطلعه، بعد محد يوصل لي." بيوم التسليم مالتهم طبت أم باسم وصارت هوسة بالباب وهي تهدد بيهم.
وأبو أرشد يسكتها. طبوا عليّ كلهم يريدون ياخذون الولد مني، وسهلة واقفة قبالي. لزمني واحد وأخذ السلاح، والثاني سحب الطفل مني. هرجت الدنيا بالصياح والفشار والغلط وروحي مشتعلة. طلعت وراهم وأخذت السچينة اللي على الكاونتر، ضربت كل واحد صار بوجهي. صرت فعلًا مجنونة مو تمثيل، لما صاح واحد بيهم: -عمي عطوها ياها خلي نكمل التسليم ونجي. قالوا لها: "من نرجع إحنا نجيبه." وهي ما قبلت. أخذه رائد وخلاه بأيدي.
رائد: وتأمرين أمر يا طرگاعة. ياسمين: بس بحلگه تطلع حلوة، لا تحاول. جيبوا المسدس. أنطونيا بس حتى يتچفون شري. أخذته وأنا أباوع لهم وأهدد: -عارات، قدرتكم على مرة؟ هذا ابن فحل الغربية كسّار روسكم هو وأبو. بس خل يكبر. تركوني وراحوا مستعجلين. كفخت شاهين بخفة أيدي. ياسمين: وجه الصخل، اسكت كافي أخذتك منهم. وسهلة فاتحة زيجها وتدعي عليهم واحد واحد.
قلت لها: "قولي مسلمتكم بيد العباس أبو فاضل أبو راس الحار ومعليكِ، إلا يسوي طشارهم ماله والي." وهي ما چذبت، صارت تفتر وتصيح: "دخيلك يا العباس أبو فاضل." أخابر عليهم بحركة قلب محد يجاوب. صرت مثل بلّاع الموس. خابرت درة، قالت: "إحنا ببغداد، أبو قيصر مختفي من الساحة كلش حتى محمد." يا رب كون المانع خير. وأجوا بالليل تاركين سالفة أرشد وقاعدين يقسمون بالفلوس، لحد ما نطق عليّ بيهم: -لك رائد، هاي الصفحة مال الضبطات مزورة.
انخبصوا وكلها تفحص بالفلوس، تعاركوا وناس تطرد بناس. أبو أرشد تخربط وأخذوه للمستشفى. وذوله يصيحون: "عرفنا يضحك علينا، ماكو هيج تسليم سريع." وأنا وسهلة وسميحة ضحكتنا انرسمت على وجوهنا. سهلة: عبالهم يسدون مكان الفحل؟ والله ليعضون الأصابع ندم والله. العالم ماكلة وجوههم لأن لسة ماكو فاتحة، وهم شامرينها براس منصور: "مو مسوي روحه ابن العم الكفو؟ شو تارك الفاتحة وماخذ مرته لبغداد."
چنت قاعدة أتصل عليهم وماكو إنترنت العصر الساعة بأربعة ونص. شمس الصيف الحارة بس مو أكثر من نار القلب، يوم جمعة. أجاني واحد من جهال أخت أرشد: -أجه خالي أرشد، أجه. ركضت ونسيت شاهين بالقاع. رجعت أخذته وطلعت وأسمعهن يصيحن: "يا شنو يضحك علينا؟ مو قالوا مات؟ بطرگ ملابسي السود طلعت ودخل هو ورا أبو فزعة والمكار واقفين بالباب. آه يا أبو طول المتعبني.
تقدم عليّ بابتسامة وما دخل عتبة المطبخ، أخذ شاهين من أيدي، حضني وباس راسي، يا الله باس شاهين وشمه بقوة. رفع راسه قريب عليّ، كبَر وطلعت سهلة تهلهل. سهلة: مو جمرته هذا إفادي جمرته يا الحبيب. أرشد: يا الله وين سميحة؟ امشن وياي. طلعت أمه من بعيد واقفة، باوع لها وقال: أرشد: حسافة كل كلمة يمه بيچ. أجت سميحة وبيدها ابنها تبچي، بعدني وحضنها وشال ابنها بالإيد الثانية. بهالثناء دخلوا كلهم يباوعون بصدمة وخوف، دار وجهه عليهم.
أرشد: يا هضيمة الخوف ما يلفي الزلم. أجه أبو راد يشبگه، دار وجهه وقال: "يا الله بساع اطلعن، قندرة من هالبيت ما تاخذن." طلعت سميحة وسهلة، وتذكرت اكو شيء عزيز عليّ تاركته هنا. تدنوا ودخل أبو قيصر ومحمد وياهم باسم، كلها ظلت مصدومة. أرشد: كل حصة باسم تتسجل باسمه، إذا أهله خيسة. خلّي تنطيها الو بالطيب أحسن من ما أخيسها بالسجون، وخدر المسكتة زلم. أبو فزعة والمكار طلعوا بَره وشغلوا أغاني حماسية ويغنون بصوت عالي.
وذوله واقفين متنرفزين من الصوت العالي. سميحة وسهلة طبن لبسن عبيهن وطلعن، وهم لسه ما مستوعبين اللي ديصير. طبّيت للغرفة ألبس بالصاية وهو منتظرني واقف يم الباب يقول لي: "يا الله." طلعت ويا. وهو شمر الچكارة اللي چانت بحلگه وتفل بعتبة الباب. أبو فزعة واقف يهوس بالعالم الموازي مالته وي كلمات الأغنية. صعد المكار بالسيارة اللي جايين بيها، وأرشد طلع سيارته من الكراج، وسميحة وسهلة صاعدات ليوره.
تذكرت اكو بكنتورة فوق شيء عزيز على قلبي بهذا البيت. صاح وراي وطبّيت أركض. صعدت الدرج لقيت الغرفة صايرة معركة. أخذتهن، لقيته واقف لي بباب المطبخ يباوع على أيدي. ابتسم من شافني شايلة. الرتبة والظفيرة. كلهن واقفات بالمطبخ صافنات. لزمت أيده، رفعت له حاجبي، مسح شواربه بابتسامة وباوع لعلا. أرشد: يابه أنتِ طالق طالق طالق. ماعت روحها. درت وجهي عليهن بشماتة. ياسمين: هذا فحلي اللي تقولن لا تزامطين بي. .... درة
چنت نايمة وقعدت على أثر بوسات من منصور، قعدت مستغربة. منصور: يا الله قومي بدلي. -وين؟ -لبغداد. فزيت بفرحة، فتحت الكنتور وهو مكمل تبديل. أخذت قميصين، قلت له: "منو الأحلى؟ منصور: أنتِ تحلين الملابس. اشتعل وجهي من الخجل، سكتت مبتسمة، لبست على ذوقي. ورتبت شكلي، خلصت وهو رجع صعد لأن تأخرت. منصور: لبسي شيء فوقاهن درة. بدلت القميص بأطول، مالي خلق تعقيده، وهو هسّتوه بدأ يرجع زين. طلعت ويا وهو قال لأمه وترخص. رحنا لبغداد.
أنا متأكدة صاير شيء بخصوص أرشد، وهيج هو مرتاح بس ما يقبل يقول. وصلت للمستشفى، الله أيامي الحلوة قبل ما أتهور وأرتكب الغلطة. مد لي أيده، لزمتها، دخلت ويا وكل الأنظار علينه، عبالهم بلابل. ما يدرون هاجرني أقل الشهرين. رحت للبنات، سلمت عليهم وقلت بدربي خلي أسوي تحليل حمل. وأنا دا أسوي، أجاني واحد من العمال قال: "أستاذ منصور يريدچ." قلت له: "هسه بس أخلص أسحب دم." دقايق وأشوفه واقف بالباب. طلعت من البنات أضحك.
منصور: شبيچ شيوجعچ؟ -لا ميوجعني. -حامل درة؟ -شاكة بس مو أكيد يعني أكثر شيء لا. ما چانت كلمات، چانت مصدر سعادة غُمرة، بحيث أتمنيت أطلع حامل ومتخرب فرحته. رحت وياه لأن دكتورات كبار يعرفهن هوّ منتظراتني أجي حتى يباركن لي. فتت للغرفة مالته متروسة هدايا وورد، هذوله صدق مثقفين. ضلينا كاعدين نسولف، واجن البنات المحللات لازمات ورقة التحليل وقدمنها إله. -مبروك أستاذ راح يجيكم بيبي. باوع لي بفرحة لاحظها الكل.
هن اترخصن وطلعن، سد الباب وحضني بقوة. منصور: من أول يوم يا جريئة، من أول يوم. درة: من هسة أقول لك ترى جنس الطفل يعتمد على الرجل، مو تقول أريد ولد. كفخني على راسي. منصور: كل اللي يجي من الله هلا. كان الخبر اللي نهى كل الزعل وحذف غلطتي الكبيرة. رجعت وياه من خلص الدوام لأمي، فرحت لأن شافتنا متصافين. أم درة: انهجم بيتك شلون راضيتي. درة: شلون روّاني النبي، سوى بيه سكتة قلبية يالله.
-دعوة أم رايتك بيضة يربي، والله واجه اللي يصگر درة، ألف الحمدلله والشكر. درة: وأني حامل. أم درة: ياااا كللوووووش، دهر دهرهم شبساع. -مو هذا نسيبچ اللي سبيتيني بي. -وشبيه عيني شبيه. تركتها ورحت يمه لأن صاح لي وقال يالله. -بس بعد وقت. منصور: هينا بـ بيت أبو شاهين اشتريته منو. رحت وياه وأنطيت لأمي خبر، صارت هي تدزلنا أكل. لكيت البيت متأثث بـ أجمل أثاث، أفتر بي وأني مبتسمة.
أسبوع بقيت وياه بـ بغداد، أروح للمستشفى بس أبقى كاعدة يمه، ما يقبل أشتغل. وكل ما نطلع ياخذني لمكان حلو ويعاملني كأني بنته. رجع ذاك الشخص اللي بنيت عليه هواي آمال وأحلام. وصرت أحسب ألف حساب للشيء اللي يضوجة حتى ما يتغير أسلوبه وياي. بالإضافة للمشاعر الحلوة اللي كاعد أحس بيها وأني بقُربه. سبحان مُغير الأحوال من حالٍ إلى حال، قبل فترة چنت أندب حظي وأقول هم اكو شخص مقهور بگدي، وهسة أقول هم اكو أحد مرتاح بگدي.
أدركت الشخص إذا غلط واجب عليه العقاب حتى يتأدب. يعني لو منصور ما متخذ وياي هالعقاب القوي ومتعامل وياي باللين. چان ممكن رجعت عدت الغلط، بس هو مُعاملته القاسية خلتني. مستحيل أفكر أغلط حتى ما تنعاد. باليوم اللي باچر لازم نرجع للغربية، بقيت يم أمي وما رحت وياه للمستشفى. أول مرة أحس بشعور أني لازم أرتب نفسي لجية شخص. بعد ما خلصت كل هالسنين أتجهز لنفسي بس.
رتبت مكياجي وعدلت ملابسي، حلو الحُب الإجباري، چنت طول فترة شبابي أتمنى. بعد كسرتي من حبيب ردت شخص الأيام تجبرني على حُبه، ويمكن عقابه هو اللي خلاني أحبه وأتعلق بي هَلگد. سمعت سدّة باب سيارته وفتح الباب، چنت واقفة بالصالة، من باب المطبخ لمحني. ابتسم، خلى الملفات اللي جايبهم وياه على الكاونتر، رُغم حُبي بس چان الخوف. أكثر، ممكن بسبب قصر فترة الخطوبة والبُعد بعد الزواج.
حاوطت أيديه الخَشـنة وجهي وطُبع بوسة بخدي، حاولت أكسر الخوف اللي بداخلي. تجـرأت وبست خده، هدأ ثواني ورفعني من الأرض، أعرف بي انصدم من حركتي، بي أتلافاها حتى تنعاد، صار يعـاملني مثل ما لازم تتعامل أي أنثى. كانت بوسته بـ جبيني أخيراً تخليني يوم بعد يوم. أزيد غَرام بشخصيته. بعد ما كُنت أنعت الحُب بشيء تافه جداً. صرت ممن يعيشون من أجل هذهِ التفاهة.
من هُنا بدأت حياتي مَع شَخص **مُحترم** **و** **تفوح** **المجالس** **بطيب** **ذكراه**. **لا** **يُجزع** **عند** **ارتكـاب** **الخـطأ** **،** **يحترم** **النساء** **وهو** **شَيخٍ** **لذلك** **المجتمع** **الذكوري**. صبيت الأكل اللي طبخته أمي، ناكل ويسولف لي كلشي صار بخصوص زوج ياسمين. ويا فرحتي من گال هُم كاعدين قريب المستشفى. نزلت راسي وانفتح الخاولي من راسي، مدّ أيده وكعدني كدامه. -دنگي راسچ.
نزلتة وهو كبالي كاعد يرتب لي الخاولي، ثَبته وگرص خدي، ابتسمت. رجع هوَ ياكل، مديت أيدي على أيده، لزم أصابيعي. وباس بَطن أيدي مثل الآباء من تبوس أيد أطفالها الصغار. قربت أيده وبستها من الگفة ولزمتها بأثنين أيدي كأني رابحة الدنيا. باوع لي وهو مبتسم. درة: **إسـتاذ** أنــي **أحبــك**. ابتسم وقال: هساع هي حلوة بس ليش خربتيها بأستاذ. ضحكت وضمني لصدره. منصور: گولي يابة إذا صعبت عليچ منصور. درة: **يـابـة**!
-صرت أب بدون ما تولدين. ... سميحة: كل نهايةٍ اتضحت ضاف القدر بعد العناء كلهُ فوق الجروحِ بلسمُ إلا سميحة وابنها من أين نأتي بهيثمُ. بكد قهري على فراق أبو شاهين، مقهورة على ياسمين إذا ما طلعت من هالبيت. مصيرها مصيري، أرشد من البداية كلها تغار منه وما تريد راحته، وأمي أول وحدة ما تتمناله الراحة ومستكثرتها بي.
يردونه وقت المصلحة والأشياء الي تفيدهم، لأن يعرفون هو كثير ينكسر خاطره بسرعة. بس من تزوج صارت مرته بأولوياته. ضغطوا عليه في سبيل يأخذ وحدة من هينا، تا ينربط بيها وما يترك الغربية، ووقفتهم وي أم باسم ضده. كل زيناتو ما غزرن، يوصلهم خبر جثته وهم هينا قاعدين يحسبون بالفلوس. ومن صفنت بيني وبين نفسي، أني الشيطان عمى على قلبي، خلاني أنفر ابني الي هو من روحي، ذكرى بذنب مو ذنبه. بلحظة هجست أني ما أفرق عن أمي شيء. عش ألومها.
بديت أقربه لي وأرضعه حليبي، وسبحانه الي خلى بهالطفل عطر أبوه. يهون عليه غياب أبوه، وصار بعيوني هيثم الصغير. ووفيت بنذري تا أسمي على اسم أبو شاهين، وينجمعون عزاز روحي بنفس الطفل، بس هم ظلوا ينادوه هيثم الصغير. بس توجع قلبي فكرة هيثم غادر الدنيا للأبد، لا تركني وحدي تا ألحقه، ترك برقبتي ابنه الي شايلة هم لو راد أبوه منين أجيبه. كان حبي وحب هيثم مثل شهر رمضان صبرت عليه وانتظرته. ما لحقت أفطر وانعاد الصيام للأبد.
كل ما أشتاق له أفرش سجادتي وأصلي له السنين الفايتة. أصليله بما فاته، من أحس الروح محتامة حلو ما ينوصَف ولفي أشقر صفن الحلوات السواد بوجه بس شامة فخر من أسمع يقولون: -عشقها ودخل لإسلامه. وابنه بصفي يناغي، أخلي أيدي على جبينه وأقرأ قرآن داعية من الرب يكون بار بي وما يجيب غير الرحمة لأبوه. أريده يورث صبر أبوه وشجاعة خاله. ... ياسمين: صعدت وياه والقاع ما شايلة فرحتي، وهو مخلي شاهين
بحضنه ويبوس بي ويقول له: "يولي اتفقنا تطلع أشبه أمك مو أحلى منها". صرخت بوجهه: أرشد: ها ها، نسيت أنتِ تغارين. الطريق طويل وهم خلصوا حديث، ما انتبهت شيحجون من فرحتي، أهم شيء الحبيب رجع وخلصت من ذيج البؤرة القذرة. خليهم يدبرون شغل ويسدون الفلوس الخسروها. مرينا من مستشفى منصور وهو أشر لهن عليها. دخلنا لشارع من بدايته جان اكو بيت يجذب النظر بجماله، من بعيد مبين جديد.
تعجز الألسن عن وصفه، ومن وكفت السيارة قباله ابتسمت لا إرادي. نزلنا وفتح الباب. سهلة: "تصلي على محمد وآل محمد". وأني أقول لها: "وعجل فرجه والعن عدوه"، وأرشد يضحك. أباوع للحديقة الصغيرة الي مرتبة والنافورة المفتوحة. كلنا مبتسمين، وفتحت باب الاستقبال هن يصلن على النبي وأني أصفق وأقمز من الفرحة. المطبخ يسوي واهس للواحد يطبخ وينظف. ياسمين: وحتى يبقى المطبخ يلمع أحسن طريقة ما نطبخ وتجيب لنا كله جاهز.
أرشد: إي إي تا تشبعين نوم وتچخين. فتح لسهلة غرفتها، جانت نفس جوها، غرفة صاج ودافية وفراشات مرتبة. أرشد: قربت أبو فزعة والمكار رتبوهن. بقت سهلة جوه وإحنا صعدنا، جانت أربع غرف فوق. فتح أول وحدة، جانت صورة هيثم بالوجه كبيرة كلش. شافتها سميحة وخلت ابنها على الجرباية وركضت للصورة. خلى أيده على ظهري وقال: "تركيها تاخذ راحتها"، وسد الباب.
فتح باب غرفتنا، جانت أحلى من الي هناك بألف مرة. هنا أدركت هو ذوقه أحلى من ذوقي، وسرير طفل بالغرفة. تخاصرت وباوعت له. ياسمين: عيني أنت مو قلت لي راح نعوفه يم سهلة؟ أرشد: ابنك يا الكعبة يا الكائنات، ابنك هههههههه. ياسمين: أرشد، وصلت لمرحلة أنت فوق ثار أهلي. أرشد: وأنت فوق العشيرة كلها. ضميت راسي بصدره، حضني بقوة وسد الباب. ياسمين: لو شايف شسويت بيهم. -يوصل لي كل شيء. -بس بالليل أبجي عليك.
-أنت مو علي حبيبي، أني صافن شلون صابرة ومتحملة. ضربته بقوة وأني أضحك. ياسمين: بابا شنو هالنظرة الماخذها عني؟ أرشد: بشرفي لو ما حجّي صحيح ما تلقفيها بهالسرعة. صدق تعالي بربوك، شعندك مخابرة المكار؟ -غير حتى أنقذك. سهلة تصيح من جوه. نزلت وأني أضحك، شاهين متقيئ عليها. سهلة: تلحقين تلحقين بعده، هااااه ما قايل آآآه يا راسي. صرخت بيها: -شنو شبيكم وياي شكالوا لكم علي، أويييييي.
أخذنا بالليل أني وسميحة نشتري كل شيء جديد. رجعنا وهو نام وأني وياها نرتب بفرحة، والجهال كل ساع يكعدون نرضعهم ويرجعون ينامون. ثاني يوم هو تسوّق لنا وقال لسميحة اطبخي. باجر يجون أبو قيصر ومنصور ونسوانهم والبنات وأبو فزعة. رتبت البيت أني وسميحة تطبخ وأساعدها. شمرنا الولد على سهلة. وطبت أم قيصر تهلهل، ضربت أرشد على صدره.
أم قيصر: فحّطتنا يا أبو شاهين، ما خليت دموع وداعتك. مرت الثانية حتى لو قالوا متت ما أبجي عليك على فواينك هاي. شوية واجت درة ومنصور. وإحنا نسولف بالمطبخ وكل شوية ضاحكات بصوت عالي. سمر: وداعت شوارب الضباط ما يصير كلها مرتاحة، إلا إحنا عمي نريد رجولة نريد نحلس نملس. ياسمين: اسكتن ما أصدق خلصت من صبورة أم التم. اندق الباب وطلع أرشد بفتحة، دخلوا أبو فزعة والمكار وباسم.
صبينا إحنا بالصالة وهم بالاستقبال. خلصنا قبلهم وبدينا ننظف بالمواعين، ماكو مي. راحت سمر تفتح الماطور على السريع. طلعوا أرشد وأبو فزعة، طبت تركض. سمر: لجن هاي شنو، أبو فزعة صاير حلو ضعفان أريده. وداعت الشوارب الحلوة ذيج ما يتفوت. دق باب المطبخ أرشد، قال: "صوتجن"، وخزر سمر صاحت ورا. سمر: شواربك خالي شواربك، اكو أحلى منهن؟ للعصر سوالف وضحك، جان أحلى يوم. نقطوا شاهين. أخذت الفلوس وبسته.
أرشد: هساع تبوسيه لأن صار بيها فلوس. ترخصوا وراحوا وهو صعد، خليت شاهين يم سهلة وصعدت وراه وهي تقول لي: "اركضي اركضي". طبيت للغرفة وهو يبدل. نزعت الفستان الي لابسَته وأني واقفة بصف البردة، بين ما ألبس شيء خفيف سحب أيدي وقال: "تعالي يا عيني تعالي". ضحكت. أرشد: هساع من أقول قرچ تلوميني. جان كل شخص يعبر اشتياقه للثاني بطريقة. وأخيرًا إجه اليوم الي منتظرته من سنين، بيت ما بي غير أني وهوَ. وناس تحبني وتحبه.
سحبت ملابس وقلت له: "وأخيرًا نسبح بدون كاميرات المراقبة". ضحك. غَيّر دوامه من عشرة بعشرة، صار يومي يطلع الصبح ويجينا العصر. يومية أتجهز له وأمد أيدي أفتح له الباب، يشيلني لحد عتبة باب المطبخ. لا حبي إله قلّ ولا بكلامه الي خلف. رغم كل الي جرى والصار، كان الوفاء رمزًا للعروبة. إجه أبو فزعة جايب باسم وياه، شبك أرشد وودعه وراحوا. سألته سهلة قال لها: "خيسة الأهل تكون البذرة ضحيتها".
غصبًا على خشمها تسجلوا شيءٍ يأمنوا عمر. حكاها وجر حسرة بعد ما فتحت الموضوع وياه. كعد ومدد رجل و ثنى الثانية، وأني وسميحة قاعدات قباله، وسهلة على جربايتها والولد نايمين، وهو يسولف لنا شلون من دخل للسجن. أرشد: طبيت وأني متأكد هالمرة إذا طلعت سلامات معناها انكتب لي عمر جديد. لأن أدري الكضبني صاحب فؤاد الروح وحدة، بعدها انمرد قلبي وأني أدحك. ولا واحد منهم چهبني غير الغربة، أبوي أبوي ما أجاني.
صار كل يوم يحققون وياي بتهمة شكل، يريوها تطيح براسي. هي بس السلاح توكلني أقل شيء مؤبد لأن شغلي وي التجارة ما يرهمن سوة. القرچ وصلت خبر للمكار ومنصور يدفع ويرجع ليورا تا يأجلون أوراقي تفوت للمحكمة، لما المكار خطف عدنان وهدده بأرواح أهله واحد واحد. واعترافات تثبت جذب التهم الزتها عليه.
طلع من هينا سحب القضية من هينا وطلعت كالأسد عاد لازم أغربلهم. اتفقت وي صاحبي أول وجبة ريشهم وبالثانية خليهم ينحتون سنتين. والله واجت سهلة انضحك عليهم بساع أو هم من الأساس ما انضحك وأني مغطيهم.
أنطيته قسم وقلت له: "افلت"، وأخذت الفلوس وأني متأكد من ساعتها، بعد ابن أمه الي يخطي خطوة تخص السلاح وهم صايرة لهساع بينهم بالنعل واحد يطلب الثاني على هالوجبة الخسروها. محمد خابرني يقول لي ناس صارت صباغة وناس فيترچية وهواي عليهم والله. سهلة: قلت لهم: "عين قلادتكم لو طاحت الخرز والزنجيل ما بيهن كشخة". ابتسم وسميحة أخذت ابنها وصعدت، شاهين كعد وهو شاله. جان واقف يم سهلة، قال لي: "جيبي لي مي".
رحت أجيب له وتخنست عليهم خاف اكو شيء ضاميه عليّ، لأن جملة "جيبي لي مي" أخاف منها. لقيته يبوس بشاهين بقوة ويناغي له. أرشد: الله وكيلك تغار منه، أخاف عليه منها هاي طركاعة كل شيء تسوي. ياسمين: صدناااااك، شو هده هده. ضحك وخلاه بأيد سهلة. أرشد: شنو هالصخل هذا؟ عمي هنا القمر هنا الكيك. -كلام يفيدك. أرشد: حضري روحك تا تكملين هالسنة معهد، وقولي رجلي ما عوضني. تشلبت برقبته وأني مبتسمة. -صدق؟
آخ يالحبيب، يگولولي لا تحبيه، ما يدرون هو شنو. لزمت إيده وأسوي حركات لسهلة، وهي دگله: ولك اكتلها، أدبها. أرشد: الله وكيلج ما أگدرلها، هالقرچ هاي تتملعب على الگلب بكيفها. طلعت من الغرفة ووقفت يم الدرج، أشرتله تعال. إجاني مبتسم. رفعني من الأرض وصعدني للغرفة. أرشد: يا أحلى طرگاعة وگعت على راسي. ياسمين: أحبك أرشد أحبك. -روح أرشد أنتِ.
كم يوم مر، واتصل عليه الصبح، گال بدلي اني جاي على السريع. بدلت وكشخت، مستغربة وين ياخذني، خليت شاهين يم سهلة وطلعتله. أگله وين؟ يگلي نوصل وتدحگين. استغربت أكثر من وصلنه المحكمة. واگفين ننتظر وبعدها دخلنه، گعدت بصفه وكأني شكيت بالشخص اللي راح يدخل. دخل أبو فزعة والمكار وناس غربة، ودخلوا اثنين منتسبين لازمين عمي، والقماش بوجهه.
بدأ المحامي يقدم جرائمه وحدة وحدة، وفتح التسجيل الصوتي اللي يعترف بيه هو ملفق قتل أهلي، وشلون يتلف بوايرات السيارة حتى على أي لحظة تگلّب بيهم، والسبب راد أبويه يشهد شهادة زور وما قبل، وضل متحلفله. وجريمتين قتل ثانية، والأدلة صور. وبعدها قدم اتهامات التزوير وحدة وحدة وسرقة السلاح من الدولة. عمّ الصمت من دقة مطرقة القاضي. -حكمت المحكمة على فؤاد معصوم حسب المادة... بالإعدام شنقًا حتى الموت.
لا جان إله أحد متأثر ولا هو استغرب، كأنه ضامن الإعدام لنفسه. لزم إيدي أرشد ومسح دموعي اللي ما أتذكر شوكت نزلت. وصلنه يمه باوعلي باستغراب لأن طول الفترة هو يباوع بس للقاضي. فؤاد: ياسمين؟ ياسمين: أي يا أحقر عم شفته بحياتي، الله ينتقم منك إن شاء الله. باوع لأرشد وكاله: فؤاد: مو گتلك لا دگوللها؟ أندمك. ياسمين: ما حزرت، لا أنت ولا غيرك تندمو. هذا اللي ضمني بالوقت اللي أنت شمرتني بيه. فؤاد: ياسمين.
لزمت إيد أرشد وگتله: يلّا خلي نروح. طلعنه وأني انهاريت بالبچي. انفتحت جروح گلبي واحد واحد وهو يهدأ بيه. أرشد: يولي أخذتج حتى تفرحين مو تبچين. -گتل أهلي لسبب تافه. -عيشي ودحگي أشكال المصايب يولي، أني أمچ وأني أبوچ. كل يوم بوجود أرشد وياي ببيتنه أحلى من الثاني. يجينه وبأيده علاليگ المسواگ واحتياجات الأطفال. المنشفة على راسي وطبيت. هو يتصل وي أبو فزعة، صدمني من سمعته يگله:
أبو فزعة: يا أبو شاهين أني رايد وحدة من بنات أبو قيصر، جا بس أنتو أخذتو من جماعتنه. أرشد: هههههههههه إلك تستاهل أبو فزعة. فرحت وحچيت بگلبي: أكيد قاصد سمر لأن بس هي شايفها. باوعت للمرايا. اجتني لحظة إدراك أني من شلنه للبيت لحد هسة ما اجتني الشهرية. باوعتله بصدمة. -أرشدددددد، أني يمكن حاااااامل. أرشد: لا يولي نامي رغد. -امشي جيبيلي تحليل. -أي وأني وشواربي أطب أگله أريد اختبار لمرتي. گمت أبچي
بصوت عالي وهو يقنع بيه: والله مو حامل. وحاصرته الضحكة. تالي استغفر وگام بدل وطلع. شوية وإجه شمره بحضني. أرشد: إذا مو حامل وشرفي يا قرچ أكتلچ گتله تسوه عمرج. أخذته ورحت للحمام ويا صدمتي من طلعت حامل. طبيت للغرفة أفرفح عبالك عندي عزة وهو يقنع بيه. أرشد: يولي مو بيدي، كلو بيد رب العالمين هو يرزق بكيفه. ضربته ونزلت لسهلة. انصدمت شافت حالتي. گتلها: هم حامل هم حامل. هذا ابنچ يريد يموتني يريد يجلطني. هو وراي گال:
أرشد: عجل وأني شمدريني أنتِ بزونة. سهلة: لا يالحبيب أنت فحل. بنص اللطم ضحكت وهو غص من الضحك وسهلة استحت من حچايتها. عدت أيام وأني ما أحچي وياه، خليته ينجلط. تالي إجاني بيوم سكره مرتفع ومتخربط. توازيت أصالحَه ومن تحسّن رجعت زعلت. إجه حاوطني وهو مبتسم. أرشد: چنت ضايج لأن صفيت بلا عشيرة، هساع أحنه صرنه عشيرة. ضربته بصدره قوي. ياسمين: أي تكثر النسل براسي.
أرشد: عجل وهو اكو أحلى من نسلچ، طراگيع صغار وأنتِ الطرگاعة الچبيرة. بست خده. ياسمين: آخ من الحبيب آخ تعبني. أرشد: يا طرگاعة أرشد، العوضتو الدنيا كلها. إلى هنا ويسقط جسر رتبة وظفيرة... فحل الغربية وطرگاعته. منصور وإم كرامة. سميحة وهيثمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!