الفصل 2 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل الثاني 2 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
36
كلمة
404
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

رِتبة و ظفيرة
رُسُل فَهد
..

تبچي تگلي تنساني !
يول انتِ الجكارة الشوهت شفتي
العمر ما يكمل بلياچ
تفگة و عد رتب و تخيليها انتِ
اروح لغيرچ ؟
انتِ شبيچ !
دحكي بعيني شتشوفين يا نَذلة
أهو البيدة ظفيرة
دگول حَبل أعدام
يرف گلبة أعلة يا گذلة ؟
- رسُل فهد

..

في بيتٌ يسوده الظلم و التقاليد المَزاجية
كُل من تعكر مزاجهُ أضاف قراراً جديداً

تعمُ الفوضى أذا تعددت الرؤساء
في يوماً من الايام أصابت ذلك البيت جَريمة

حددت مَن هوَ الذي لا يهاب كبيراً
شرسٌ ، أسمرٌ ، سَفاح
ولد من غَرب مَهب الرياح
في جيبهِ خنجر
و على كتفهِ ثلاثة نجوم
يهوى مُتاجرة السلاح

أراد إن يُربيها لكي تلتزم الصمت في كل ما ترى
كَبرت فقامت هيَ بتريبتهُ

مثل گالت سَهلة
- عجل ييمة اضن السحر أنگلب على سحارتو

مُقتطف 
___

-شتسوي سوي

- شسولفتلچ هالحقيرة بَعد
- لا دگول حقيرة ترى حبابة والله
ما گالتلي بس سولفتلي قصتها وبس

- عش شون عرفتي سوالف المتزوجين ؟
- يبوووو يالله هي گالتلي

- الزمال البراسچ مستوعب المصيبة السواها
- لعد انتو من ردتو تموتوها مو مصيبة

لزم شفتي بأيدة و سحبها
- ول يابة شهالصلافة واللسان
- مو صلافة هاي و وخر ايدك عف...
أثناء مگاعد احچي قرب شفتة على رگبتي
كأنو صار بجسمي كهرباء

رفع راسة قرب وجهة على وجهي
- وريتيني وَر وخدر المسكتة الزلم
- شگاعد تسوي عمو
- گولي خالي
رجع باسني بصف شفتي اني ليش قابلة و مگاعد ابعدة
اصلاً مرتاحة للسالفة

- يول شو مكيفة
ما جاوبتة بس حسيت على نفسي ووخرت.. ابتسم

- ايمتى متهجسين روحچ محتاجة تعالي
و غُمز ..

___
بَين يوم و يوم بارت
الساعة التاسعة 🤎

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...