الفصل 3 | من 56 فصل

رواية رتبة و ظفيرة الفصل الثالث 3 - بقلم رُسُـل فَهد 🤎

المشاهدات
26
كلمة
2,369
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18



( رتبة و ظفيرة )
رسُل فَهد

هيَ حيرة !
وحيرة النثية چبيرة
من تشوف الحيل راخي
بلا وعي تگص الظفيرة

ياسَمين

.. اليوم اول يوم بالدوام صرت ثاني متوسط لبست الجنطة و طلعت حتى اروح لبيت دُرة

زَهرة : ما عبالچ ترحين و تهدين هاي الهوسة وروح ابوي اعوفها لحد ما تجين تنضفيها

ياسمين : اي من اجي

.. حطيت ظفيرتي صَفح و طلعت وصلت لبيت دُرة حضنتها و طلعنة للمدرسة مشي المدرسة بعيدة بس مرت عمي متقبل عمي يسجلني خط

و دُرة يتيمة و بس هي و امها عايشات و حالتهم مو كلش بس امهة متطمنة علينة لان سوة نروح و نجي من الاول متوسط

دُرة : اهووو هم اجوي

علي : لك يابة بدة الدوام و بدت نعمة الله تتجول بالشوارع

دُرة : ترى والله نلم عليك المنطقة

علي : هسة انتي ياهو يمچ اني اقصد هاي الغزالة

محمد : عوفهن يمعود يستشرفن ذني و هن مربعات الدنيا

ياسمين : لازم اختك ويانة

علي : اخخخخ يابة لك شني هاي

... لزمت ايد دُرة وركضنة بالشارع لحد ما شفناهم صارو بعيدين رجعنة نمشي اعتيادي

وصلنة للمدرسة استلمت كتب و شفت صديقاتي القديمات انتهى الدوام و رجعنة هم اثنينهم واگفين هذولة عمال بفرن مال صمون

علي : لك يابة ادري اليرجعون من المدرسة مخربطين الا البالي دومة مرتب

.. دخلت درة لبيتهم احنة فرق بيناتنة 3 بيوت جان دوامنة ظهري لگيت الباب مفتوح ما دگيت الجرس دخلت لگيت الهوسة مال المطبخ على حطتهة

نزعت ملابسي و رفعت شعري و نضفت المطبخ اكيد عمي و مرتة نايمين خلصت التنضيف رحت سبحت و تغديت
بعدها بداية دوام ما نطونة واجب بس جنت فرحانة بالكتب اقرا بيهن كتاب كتاب

طلعت مرت عمي من غرفتها باوعت للمطبخ
زهرة : اي عفية چان كسرت راسچ

ياسمين : ترى ممسويتلچ شي شنو هالعداوة

زهرة : وجودچ ببيتي يعقدني

ياسمين : ترى هوَ حصة بابا يعني مالتي

زهرة : چا منين جاي تاكلين و تشربين و تنامين غير من حصتة البابا چا تردين اگعدچ ببلاش يا مَشؤومة

.. سكتت ما جاوبتها

رحت للغرفة وگفت گبال المرايا
صدگ ليش أني مشؤومة شنو سويت بحياتي
حتى أمي و ابوية يتركوني بنفس اليوم !

اتبنت تَربيتي بيبي
وصلتني للعشر سنوات و هم عافتني
بيد منو أمنتوني و هيچ رحتو مطمئنين ؟

عادت بية الذاكرة هذاك اليوم الي ما چنت اعرف
شگاعد يصير و اني عُمري 8 سنوات
شفت بيبي تلطم و الدنيا مخبوصة

أتدمرت بعد ما عرفت الي صار
باليوم الي أبوية اخذ امي حتى تتصالح وي اخوتها
الي چانو متبرين منها بعد ما أسلمت
تركت دين المسيح

حبتة حُب نظيف تركت الدنيا وراها علمودة
بعد ما نولدت ما صار عدهم اي اطفال بَعد

چانو يگولون لأمي هاذي بيضة عُقر
يعني هي عاقر بس رَب العالمين لطف بيها
حتى متنحرم من شعور الامومة
چنت اسمعها بس ما اعرف اذا چانت حقيقة
او خرافة النسوان الكبار

هواي هي طلبت من ابوية يتزوج بس هو ما قبل
گاللها الموت والله و صدگ وفة بكلامة

اني كل الطلعات مچلبة بيهم الا هاي
ما قبلت اروح لان عدنا احتفال بالمدرسة و ممصدگة
خلوني يم بيبي

بعدها صارو ميردون على المكالمات و جهازهم
خارج التغطية اشوف بيبي تلوب كأنو گلبها علمها

لحد ما وصلنة خبر وفاتهم ولازم احد يروح لاربيل يستلم الجثث
جان من اصعب ايام حياتي لكن بيبي چانت معوضتني

ربتني ما خلتني احتاج شي وصدگ من بعدها عرفت معنى الذلة
چانت متخلي شي بنفسي تاخذني للسوگ وياها و تشتريلي و تگعدني بالمطعم حتى ما احس محد الي

الى ان اجة يومي المشؤوم الثاني
چنت صف سادس بيبي چانت تصلي
اجانة خبر عن اخوها مَذبوح من جهة مجهولة
و شمرو على اهلة الراس وحد و الجسم وحد

ع اثرها صارت بية جلطة ما طول شهر و هم راحت
بيومها متت صدگ و تأثرت اكثر من اهلي
عاد من راحو اهلي هي الي هسة منو ؟

مرت الايام
و خوالي گالو لعمي انطيها حصة ابوها من الورث و خلي تعيش يمنة

ما قبل گاللهم بت اخوية تبقى يمي و حصة ماكو اني اتكفلها
چان صاحب رتبة بالاتحادية
بس شالفايدة و غيرة على عرضة ماكو !

و اكثر شي اكرها بالدنيا اصدقائة الضباط فد مكروهين اذا يجون للبيت يهتز البيت بس كفران و سب و فشار هذا اسلوبهم
و حتى أكو نظراتهم مو راحة اذا افتحلهم الباب

....
اندگ الباب رحت فتحتة

عُصام : هلا يابة طَرشيلي فؤاد منتظرة هينا گوليلة عصام التكريتي طالبك

ياسمين : نايم
عصام : عجل يابة النايم ما يگعد ؟
ياسمين : هسة اصيحلة
زهرة : هذا ياهو
ياسمين : صديق عمو اسمة عصام التكريتي
زهرة : ياا هسة اكعدة

.. راحت كعدتة و اني رحت يم علي و فرح العب وياهم

.. ثاني يوم كعدت نضفت البيت و بدلت و ضفرت شعري و طلعت لبيت درة سلمت على امها و طلعنة

علي : لك يابة باع الگصيبة تخط وراها
شني انتي اهلچ ليش هيچ يبذرون بنعمة الله

- لك شني هاي

علي : باع هذا غير من العام ناصبلها سيطرة اني

.. هذا الثاني چبير بالعمر ما شايفتة قبل

درة : اكلج هذولة يخوفون
ياسمين : يعني شيسوون ؟
درة : امشي لامي تاخذنة
.. رجعنة گلنة لام درة لبست عبايتها و اجتي ويانة هم ما نطقو ولا حرف

مر اسبوعين على الدارسة يلا بدو ينطونة دروس شوية

..

البيت بس طابق واحد بي صالة و استقبال و 3 غرف وحدة لعمو و مرتة و الثانية الي وينام وياي علاوي ابنهم و الثالثة مال گعدة

جنت كاعدة بالغرفة اخطط الدفاتر مالتي و اجلد الكتب دخل عمو و مرتة

فؤاد : شلونها ياسة
ياسمين : هلو عمو زينة
فؤاد : شلونها دراستج
ياسمين : بعدهم مينطونة هواي

فؤاد : باعي يابة احنة الوضع هنا بعد ميصرفلنة و اني كثرت التهديدات علية راح اطلع للخارج تجين ويانة

ياسمين : طبعاً عمو لعد وين ابقة

فؤاد : خوش يابة و اكيد اني ما ابقيچ وحدچ بس لان انتي مو بعائلتي راح اخذ مرتي و الجهال اسبوع و اسحبچ يمنة

ياسمين : شلون و ابقة هنا وحدي

فؤاد : لا يابة اني البيت راح ابيعة راح اخذچ لبيت صديقي اني واثق بي هو خوش رجال يخلص الاسبوع و ياخذج للمطار حتى انا استلمچ
ياسمين : ووين نعيش
فؤاد : بالسويد حبيبتي

ياسمين : بس اخاف وحدي والله
فؤاد : اسبوع واحد بس
ياسمين : و المدرسة

فؤاد : هناك اسجلج مدارس احسن من هاي بألف مرة
ياسمين : بس اسبوع مو اكثر

فؤاد : وداعتچ بس اسبوع

.. بعد ما داومت رحت لبيت درة كتلها راح نسافر گامت تبچي و اني ابچي وياها

عمي جاب سيارات اخذت الاثاث گال حتى ابيعة

ورا خمس ايام ..

فؤاد : يابة ياسة حضري روحچ باچر الصبح يجي صديقي ياخذچ
و احنة العصر نسافر حتى ورا الاسبوع تجين يمنة

ياسمين : و ملابسي و غراضي
فؤاد: اخذي بس المهمات اني مناك عود اشتريلچ

.. اخذت 3 تراكات و صورة امي وابوية و حضرتهن بجنطة ثاني يوم بثمانية گعدتني زَهرة

زَهرة : يلا كومي صديق عمچ اجة

.. غسلت وجهي و ظفرت شعري و طلعت

فؤاد : اخذها و خليها يمك انا اسبوع و عود اسحبها ويانة بس خل اتأكد من الوضع ...

- عَجل نفس ما فهمتك

فؤاد :اي هايهية و ما انسالك هاي الوگفة طول العمر

ياسمين : چنت احس بكلامهم بي الغاز بس ما توقعت عمي الي رباني ينطي گلبة يسويلي شي

الطريق كَلش طويل و اكثر شي نمشي بأماكن عبارة عن تراب

ياسمين : عمو هسة احنة وين

- دحكي گبالچ هاي الغربية

نزلنة بمنطقة بناء عالي بيوت كبار

- ذاك البيت ابو الباب الاسود روحي طرگي الباب وطبي جوة ما بين اجيب العيال

.. نزلت من السيارة و الجو چان ترااب وصلت للباب الاسود دگيتة طلعلي رجال

فراس : امري خوية

ياسمين : هذاك الرجال گلي روحي يم الباب الاسود

فراس : يا رجال هذا بوية

... هو طلع بالباب يباوع جنت واكفة و من كل جهة كامو يطلعون مجموعة اخذت نفس قوي و گمت اطگطگ اصابيعي

ارشد : ياهي هاي

فراس : علمي علمك خوية  تگول ذاك الرجال كلي روحي للباب الاسود
ارشد : ول بوية انتي ياهو الدازچ علينة

ياسمين : هذاك الرجال كلي دكي الباب الاسود
ارشد : نعاااال هذا يا نعااال

امشن لا ضلن دحكن وحدة خل تاخذها تفحصها

..

كلهن كالن والله انا مالي دخل
درت وجهي اريد اطلع من البيت

ارشد : حدچ حدچ وين رايحة هسة الگ**يد كلها دحكتچ طبيتي بيتي
امششن وحدة منچن تفحصها

من گد الفشلة الصرت بيها كمت ابچي ..
ياسمين : والله مو مفخخة اني

سحبتني بنية و طببتني للمطبخ فتشتني ولزمتني من ايدي و طلعت
- لا يابة البت ما بيها شي

ابو ارشد : يا بوي  الحرمة خطار  يمنة خلونة نفتهم سالفتها منا الوادم لا ينسمع حسنة

طبو جوة كاعدة مرة چبيرة لابسة شيلة جوزية و على متونها شماغ اخضر .. كالت .. ولكم صار ساعة انشد ولا طير اجاني

ارشد : دحگي هالطرگاعة الطاحت على روسنة

ابو ارشد : بالهين يابوية شجاك اليوم
.. بوية انتي وين جاعدة

ياسمين : اباوعلهم فوگ ال 30 واحد نصهم گاعدين و نصهم واگفين كتلة .. عمو عايشة ببغداد

ابو ارشد : عجل بوية عش اجيتي  للفلوجة
ياسمين : عمي اخو ابوية دزني بيد صديقة لان راح يسافر للخارج كلة اسبوع و اسحبها يمي
ارشد : الله معلومة والله استفادينة بوية عمج يصير اخو ابوج

.. نصهم كامو يضحكون

ابو ارشد اي بوية و صديق عمج وينة

ياسمين : هو نزلني هنا و گلي روحي دكي الباب الاسود بين ما اجيب العيال و اجي
ابو ارشد : ياهو هاذ
ارشد : ول يابة چنك صدگتها دخيل ربك فلم هندي هذا

ابو ارشد : عجل شسوي احجي

ارشد : جيبها اسلمها للمركز ناگصين وجع راس احنة
ابو ارشد : بهداي يابة ما هيچ تنحل المشاچل
ارشد : هيرنيّ بساع وحدة تجيبلها حجاب

.. انطتني بنية شال حطيتة على راسي
كلهم واگفين يباوعولي حَرك السويچ بيدة
ارشد : امشي

.. هو مشة و اني مشيت ورا صعد بالسيارة
و صعدت ليورة و هو يسوق و يغلط

ارشد : شلووون ما نرتاح نطم سالفة تنفتگ الاكبر منها
ادري الدنيا تتگاون وياي

ياسمين : وين موديني

ارشد : انتي بالطلاااااك اذا سمعتلچ حس اشمرچ من الشباچ 

.........
قُصة حقيقية ..
للكاتبة رسُل 🤍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...