#ريحانه_والشيطان .... #الطاغية_والبريئة
#الكاتبة_ام_جوليا
#قصص_وروايات_عراقية
#الجزء_السابع.......
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
احسان :
ورا مابلغنا الدكتور ان ريحانة متأذية ومصدومة ورح تعاني من آثار نفسية ورا ماشافت امها متاذية..
طبعا هو نفس الدكتور الي خليته يعالج جيهان ورا توسلات امي بأن اخلي الدكتور يشوفها
كنت رايدها تتألم تحس بوجعي شلون خانتني برغم كل الي سويته الها اني علمودها خاطرت بحياتي وباهلي وبنتي ووظيفتي
تحديت اهلي واصدقائي وكلمن كان يعترض ع الزواج كنت اقاطعه ومااحاجيه الامن يجي ويعتذر النه....
وبالتالي تغدرني وتخوني ليش ؟؟؟؟
ليش؟؟؟؟
ظليت محتار ماعرف اتصرف اريد اعاقبها عقاب الي يشبه الموت بس ماموتها
وظليت افكر لحد ماتوصلت للخطة الي بالي ..
بسرعة جنت حابسها بغرفه بالطابق الثاني .. جبت عمال ورتبته للطابق الفوك وسويت الها السجن المثالي واني راح اكون جلادها ....
راح اخليها تتمنى الموت ومتحصله ومارتاح ولااموتها لحد مااوصل للكلب (الكاتبة: ام جوليا) الي خانتني وياه منو هوا هذا ...
سهلة ياجيهان ... ح اعرفج شنو احسان
شفتي وجهه الحلو وماصنتيه ..
راح اخليج تبوسين رجليه حتى اموتج وماموتج ...
بديت بأنتقامي .....
فهمت والدتي شنو راح تبلغ ريحانة وتبلغ الاقارب ..
ان اكو خلاف بينا ورايدة تطلك وطلبت تسافر حتى تدور ع اهلها واني طلكتها وسافرت خوفا على بنتي لايصير عليها شي...
غير هالحجي مراح تكوله امي ...
طبعا ريحانة انهارت وتدمرت وكلما اشوف بنتي متأذية احقد اكثر على جيهان ..
سويت الها سجن وسويت الها غرفة تعذيب خاص بيها ...
وشمرتها بسجنها وضبطت اموري ان متكون عندي خفارات طويله يعني يوم او يومين كل اسبوع او اسبوعين ...
وهنا بديت بالعقاب لجيهان ...
جنت اسحلها سحل لغرفة التعذيب واطبق عليها كل فنون التعذيب الي اني خبير بيها ...
في سبيل تعترف ان هي خانتني مكان بلسانها غير كلمتين .. اني مظلومة .. اني ماخنتك
ومن اسمعها تكول هيج ازيد ...
دمرتها وجسمها مكان يتحمل هالعذاب وتوكع ويغمى عليها وارجع (الكاتبة: ام جوليا) اريحها يوم وارجع لدورة العذاب
جلدجنت اجلدها بسوط خاص بالمساجين .. وراها ارش عليها سطل مي وانزعها ملابسها واكهرب جسمها ..
جنت اريد منها اعتراف حتى الكى النذل وانتقم منه وهي مراضيه تحجي لهدرجة تحبه وتخاف عليه ...
مافاد بيها كل الاجرام الي استخدمته وياها وهي جسمها كام مابيه مكان مااخذ نصيبه من العقاب حتى شعرها جنت احلقه الها صفر حتى ادمر نفسيتها ولان جنت احب شعرها اشم بيه ...
شهرين كاملات ع هالحال وياها ..
وبده الجو الشتوي بديت بالعقاب الثاني ...
جنت مشتاقلها احبها برغم كل الي سوته بيه بس الم رجولتي يفوق حبي اضعاف ...
قررت استخدم الاسلوب الثاني للتعذيب ...
خليتها ترتاح كم يوم حتى تستعيد عافيتها وبديت بالعقاب وياها ..
جان الطابق الثاني معزول عن الجوا ...
رحت لغرفتها .. و .. اول مافتح الباب الكى نظرة الخوف والفزع بعيونها وتترجاني وتتوسل والله اني مظلومة لزمتها خنكتها وعصرتها ع الحايط ..
احسان: هسه بديت وياج عقاب جديد .
ماريد اسمع صوتج بيه ابد ومتحجين الااني اطلب منج تحجين ومن تحجين الج حق ب3 كلمات بس اذا زودتي بيهم عن هالكلمات او معرفتي تردين عليه بس بهل 3 كلمات رح نرجع لغرفة العقاب وانتي تعرفين شنو اسوي بيج ..
جيهان: اهز براسي علامة القبول .
دفرتها من الباب يلا لج حيوانة اريدج تنظفين هذا الطابق تلمعينه واطمني ماكو منفذ الج للهروب نهائي اني رايح بغرفتي انام ساعة وحدة وعندج المطبخ تطبخين الي غدا.. وكلشي يجهز بساعة ..
........
جيهان:
حاولت اوكف ع رجليه حتى انفذ طلباته مجنت اكدر بس غصبت ع نفسي وجان عندي امل ان هو يكتشف الحقيقة وجنت طول فترة سجني اصلي وادعي رب العالمين يكشف اله الحقيقة
كمت ايد للطبخ وايد للتنظيف ...
بسرعة لفيت اله دولمة بگدر صغيروخليتها ع نار وبلشت تنظيف بسرعة لان اخاف لتخلص الساعة قبل ماتخلص الساعه كملت المطبخ والصاله والهول بقت غرفته واكو ملابس محطوطه بالحمام بس ماعرف اغسلهم لو لا..
فتحت باب الغرفه لكيته باقي بس بالشورت ملابس شي غيره
اباوع اله واتحسر عليه شلون ديكدر ينام ويرتاح بدوني ...
ليش مينطيني فرصة ويرجع الي والله يوضح اله اني بريئة ... (الكاتبة: ام جوليا)
مشتاقتله حيل هو صار بعد اهلي ابويه وحبيبي وزوجي واخويه وكل دنيتي ..هو الامان بالنسبة بعد مالدنيا غدرتني ..
بس اكيد اني استاهل لان اني غدرته صح مو بشرفه بس غدرته بلي جنت اسويه من وراه ..
يارب سامحني واغفرالي ..
انتبهت ح يصير العصر واني ممصليه رحت لغرفتي سبحت وتوضيت وبدلت حتى اصلي
وجنت اصلي حتى قضاء عن الايام الي جان بيها يشمرني بغرفه العقاب ومايطلعني منها ..
اصلي وبجي وادعي الله يكشف الحقيقة ويظهر برآئتي ...
فجأة ومااحس الا الباب اندفر وجرني من شالي ..
هاولج .. ك... طبعا انواع الغلط والاهانات سمعتها منه .. وجانت بس عيوني تنزل دم مو دموع
سحلني تستغفرين ربج عن شنو مو انتي ع اساس بريئة يازانية ..
وضل يضرب بيه بكل مكان بجسمي ويشليني ويشمرني بالكاع واني اون من الم الي بگلبي اكبر من الي بجسمي ...
وبده يعاقبني اسوء عقاب شكك عليه ملابسي واني بعز البرد وجنت طالعة من الحمام وجلدني مثل ماهو متعود ويكول مااسمع صوت ولا كلمة اخ وانتي تحسبين الك عشر جلدات انتي تحسبيهن بس متحسبين ارجع اعيد من جديد وجان يجلدني واني اعد لحد مصارت 10 جلدات
كلت هاي هيه خلصت ح ارتاح رحت اريد اروح لغرفتي صاح بيه وين موليه مو داحاجيج
بخوف
جيهان : عبالي كملت عقابي
احسان : لا شلون ( باستهزاء ) اليوم بطوله النه ياحلوه ... بده بأوله
جيهان :
مغصتني بطني وكلت ح ياخذني لغرفة العقاب ويرجع لاساليبه بعقابي
عيوني ماكمت اشوف بيهم من الدموع وكعت ع ركبي جرني حيل وربط ايدية ع جربايتي..
واستغربت اول مره هيج يسوي شراح يسوي بيه..
سد عيوني بوصلة سودة .. واني مادري شيسوي..حسيت بانفاسه (الكاتبة: ام جوليا) يمي انجنيت شراح يسوي بيه ..
وبده يغتصبني ويشتمنى بكل لفظ قذر ويعاملني مثل القذارة ..
ورا مانتهى مني خلاني مثل مااني متقيدة وطلع قفل الباب وطلع واني ميته برد وايديه مربوطة وعيوني ماشوف شي..
ياربي عقابك فوك طاقتي ياربي ..
وظل ويايه ع هالحال هذا عقاب جديد يدمر بيه نفسيتي ماجنت الحك اصير نظيفة حتى اصلي حتى الصلاة حرمني منها يكلي انتي نجسة مومال صلاة
من جان يروح الخفارات مالته جنت اخلص وقتي كلها بالصلاة وادعي الله يصبرني
.. وبمرة سمعت صوت ريحانة طفرت جنت اسبح وجان الشباك بعيد عليه جبت كرسي ورفعت راسي وجان المحها واشوفها جايه من مدرسة ..
يابعد عمري يابنتي شكد مشتاقتلتج ..
حسبي الله ونعم الوكيل على الي سوه بيه هيج وبعدني عنج ..
وظليت اراقبها لبنتي يوميا من تروح وتجي واستمر احسان بالعقاب والاغتصاب ..
وجنت حتى اعرف صارلي شكد بهالسجن اخدش باب الحمام ب بسمار لكيته كلما يوم يعدي اخلي علامه وكلما يمر ست ايام احط خط فوكاهم ويصيرون سبع ايام واعتبرة اسبوع ..
وحاليا اني مسجونه صار خمس اشهر ..
بس خلال هالخمس اشهر اني مااجتلي الشهرية ..
وكمت ادعي ربي .. ياربي لا تخليني حامل والله مااخلص من احسان يموتني ويموت ابنه الي بطني وجنت ع نار واني طبعا ماعندي بطن لان ضعيفه بس بمرور الايام كامت تبرز واني خايفه ميته من الرعب ..
ومره من جان جاي احسان الفجر لمحت خيال لريحانة ع البيتونة من جان ديفتح الباب رادت تصرخ اشرت الها بايدي اشش...
مامصدكة نفسي
وراها تعرفون الي صار .. كمت كلما يروح احسن تجيلي ريحانة وعلمتها على هوايه امور وتصرفات وحذرتها من حوراء .. هذي حيه دازيها حتى تاخذ معلومات عن احسان وتأذيه بسبب الحيوان الي جان مدمر حياتي وقتل اهلي ...
مجنت اكدر انطي هالكم من المعلومات لريحانة لان عمرها وعقلها صغير
كافي الي شافته لحد الان ... ماكو طفل يستحمل الي استحملته
ورغم هذا لازم اوعيها لان احنه بغابة وكلمن يريد ينهش بينا...
لكن من حجتلي ريحانة على وجدان والي شافته منها ..
ظليت اربط الخيوط وعرفت ان وجدان هي السبب بلي اني صار بيه ...
بس معقولة وجدان الها تعامل مع العصابة الي تريد تأذي احسان ..
كل افكاري جنت ادونها بالدفاتر الي جانت ريحانة جايبتهم الي ...
وخليت دفتر توصيات خاص بريحانة جنت اضمهم عن احسان ورا الثلاجه حتى ميشوفهم ولايلمحهم...
............وكتبت عن خوفي من ان اكون حامل واذا اكتشف احسان شراح يسوي بيه كمت اجيب الكرسي واطفر من فوكه لان حسيت بحركة ..
كلت احسان لازم ميعرف بحملي بس يعرف ميصدك الحمل منه ويموتني ويموت ابنه بس كان ثابت حملي (الكاتبة: ام جوليا)
......... وجان احسان ياخذني لغرفة العقاب كل فترة يعاقبني بكل انواع العقاب الي ميخطر ع بال انسان ويخليني بيها لشوكت ميعجبه يرجعلي ..
وهم يطلب مني اعترف باسم الي خنته وياه واني احلف اله ماخنته ...
يارب موتني بعد مابيه طاقة ..
بس خوفي ع ريحانة كان اعظم من المي ...
جنت خايفه ليصير باحسان شي وريحانة رح تدمرها وجدان
وجدان حقيرة وحاقدة عليه بلاسبب ويمكن لان جان زوجها عينه نجسة عليه وحجيت لام احسان عليه حتى توكفه عد حده ...
ماعرف شنو سبب الغل والحقد عليه منها وعلى بنتي خايفه من شر العصابة ليأذونها حتى ينتقمون مني اني واحسان...
............. وبيوم كمل عقابي احسان وشمرني ورا شويه ماحسيت الا بيه وجان هايج عليه لج ياساقطة انتي الج يد بقتل اخويه اعترفي انتي وعصابتج وهنوب حامل يازانية...
اني مجنت اشوف من كثر الضرب الي ضربني اياه ...وضل يضرب ويضرب وبعدين محسيت بشي...
///////////عودة لاحسان////////////
طبعابديت بعقابي الي هو كان اشتياق وانتقام
كنت مشتاق الها بغضب والم فكنت افرغ ناري بيها ...
اعاقبها بالاغتصاب كنت اريد اخلي ختم ملكيتي عليها برغم شعوري بالتقزز من المنظر الي شفته بالصور بس كان عقابها ان استرجعها الي ...
اخليها ملكي كل جزءمنها يخصني ... مارح اخليها تفكر ابد .. اتفنن بعقابها الجسدي والجنسي ..
لان هي اختارت الخيانة واني اختاريت الانتقام ..
اذيتها كل انواع الاذية (الكاتبة: ام جوليا) وتمتعت باذيتها والمها وكلما قلبي يحن عليها ازيد بعذابها ..
كنت اعاقب قلبي ع حبي الها اخليها تتوجع وتأن من الالم حتى تعترف واريد احصله هذا الي خانتني وياه بس كانت مصرة على برائتها وغبائها كان يخليها تاخذ وجبات دسمة من العقوبات الي اتفنن بيها....
هه... الغبية متدري اني داشوفها 24 ساعة ومراقب كل حركاتها وخال كاميرات خفيه بكل مكان بالبيت ..
حتى بيتي كله كاميرات ...
انصدمت بيوم شفت بالكاميرات ريحانة والي سوته وي امها بس قهرتني عليها .. بس كلت لازم اقسي قلبي احتمال ريحانة هي الي تكون خيط يوصلني للحقيقة..
وضليت اراقب كل تحركاتهم وشفت الدفاتر وكنت اقرا الي بيهم كل اسبوع من اخذها لغرفة العقاب ..
اكعد اراجع كلشي ...
وانصدمت ان ممكن تكون وجدان الها علاقة بلي صار بس هي مولهدرجة اختي تاذي زوجتي وتطعنها بشرفها ...
كنت بدوامة دوامة جبيرة ومالها حل وقرار....
وخليت مراقبة ع كلشي بحياتي وبدت الخيوط تتوضح شويه....
اكثر شي معذبني كان معاناة ريحانة وكرهها الي ..
بس لازم استمر بالخطة بديت التحقيقات توضحت الي هوايه امور وكل ماتزيد الامور بالوضوح حقدي يزيد على جيهان والي جانت مستغفلتني وتغدر بيه ...
واني جنت اهيأ كلشي لريحانة ولجيهان حتى يتقابلون حتى اكدر اجمع معلومات اكثر بلكي جيهان توكع بالكلام كدام ريحانة ..
بس الي شفته ان جيهان متنطي بيه ابد ومتقبل ع تصرفات ريحانة ومتسمح الها تحجي عليه بسوء
معقولة كل هذا تمثيل كدام بنتها معقولة كاشفة وجود الكاميرات هاي شيطانة كلشي اتوقع منها
جاسوسة وخاينة وحقيرة ..
جاي اقرا بمذكراتها واكتشفت ان كاتبة ان هي حامل ...
الزانية حامل .. وشلون ومن منو وحتى لو كان مني اني ماريد منها شي ...
انهاريت مكمت اشوف ولااستوعب كدامي ...
دخلت الها بكل نار الي بيه وغضبي وضربتها وردت اموتها اي ردتها تموت هي والي بطنها واخلص اني وبنتي من وجع قلبنا واذيتها النه ...
هي عار ولازم اخلص منه بكل طريقة ...
وقبلها لازم اموت الي بطنها ماريده ولازم اعرف منو الي جان وياها واكشف العصابة الي اغتالو اخويه ....
...... وللحكاية بقية........
شاركوني بتوقعاتكم ورأيكم بالاحداث الي دصير ...
ولاتنسون التصويت والتعليق ..
تشجيعكم ودعمكم يسعدني
مع حبي ❤️
الكاتبة ام جوليا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!