رواية سارة وعمرو (مملكتي الخاصة) – الفصل الرابع والأربعون والأخيرة
الحلقة الاخيرة قررت ان تصلح ما افسدت وتأمل ان تنال رضا سارة وتعويضها عما فات كانا يتحدثان الى ان عرقلهما صوت عالى فى الخارج مسح كل منهما دموعه وخرجوا مسرعين الى خارج المكتب ليشهد ساحة المنزل تجمع الاسرة بأكلمها على مشهد بطئ من مشاهد السينما حيث تقف سارة واضعة يدها على وجهها اثر الصفعة وتنزل منها دمعة واحدة حارة تنر الى مريم فى غضب جامح تقف بجوارها نور وهى تشاهد هذا المشهد دون ان تنطق وكأنما هى من اصابتها الصفة وليست سارة يقف أعلى الدرج عمرو وهو ينظر بدهشة كبيرة لما يحدث ويخرج عاصم وثريا من المكتب ليشاهدا هذا اما مريم فكانت تقف امام سارة وهى تتنفس بسرعة وكأنما كانت تتسابق وقد فازت بتلك الصفعة كان المشهد بطيئا للغاية حقا لم يتحرك احد كل منهم فى مكانه لا يتحرك ساكنا الا ان بدأ عمرو بأحياء المشهد الدرامى ليجرى مسرعا نحو مريم غاضبا ممسكا بشعرها بشدة جعلها تصرخ من الألم وهو يقول : انتى عملتى ايه ها ؟ عملتى ايه ؟ حاول عاصم التدخل واخراج مريم من بين يدى عمرو الا انه فشل فى ذلك فكأنما عمرو كان يمسك بها بهذه القوة التى تساوى الالم الذى جعلته يعيشه عمرو : انا هعرفك يعنى ايه تمدى ايدك عليها مريم وهى مازالت تصرخ : سيبنى احسنلك بدل ما افضحك امسكها عمرو بقوة اكبر ليقول فى وجهها : انتى طالق .. طالق سمعتى ولا اقول تانى مريم : انت بتقول ايه انت مش فاهم انت بتعمل ايه ؟ كل دا عشان خاطر الهانم افلتها عمرو من بين يديه بقوة لتتراجع بضع خطوات اثر تركه لها ليقول : ايوة عشان خاطرها .. وانتى طالق بالتلاتة يا مريم من غير رجعة ضحكت مريم من اندهشها بقوة عالية واخذت تقول : لاااا دا انت اتجننت رسمى ومش عارف انت بتقول ايه بس مش انا اللى يتقالى كدا ومش انت اللى هتطلع بطل قدامهم لاااا دا انا هفضحك وهقول كل حاجة ضحك عمرو وهو يقول : وانا هوفر عليكى كل دا وأقول انا نظر الجميع الى عمرو فى استغراب شديد فما هو هذا لاشئ الذى يخفيه كلا منهما مشى عمرو بضع خطوات الى والدته التى كانت تنظر اليه فى اندهاش حالها حال الجميع الذى ينتظر الكلمات ان تخرج من فاه عمرو ليعلموا الحقيقة عمرو : الست مريم بنت اخوكى يا ماما اللى انتى دايما كنتى تزنى على دماغى عشان اتجوزها وانها هتليق بينا كعيلة كبييييرة لعبت لعبة على كبير اوى كأنها متربية وسط عصابة مضتنى على ورقة بتنازل عن كل الاملاك اللى عندنا لصالحها ودا طبعا بعد ما حطتلى حاجة من حاجات الهلوسة اللى معرفش لحد دلوقتى جابتها ازاى ومنين ودا لو اثبت حاجة هيثبت انها تعرف ناس بالاشكال الوسخة دى ثم عاد بضع خطوات ليتجه الى سارة لينظر اليها فى عينها وهو يكمل باقى الحديث وكأنما يطلب منها العذر والغفران : اتصلت بيا يوم الفرح وطلبت منى اقابلها ضرورى وانا قلقت من الموضوع ورحت قالتلى على اللى حصل وهددتنى انى لا زم اتجوزها عشان لو معملتش كدا هتقول للكل انى اتنازلت عن الاملاك وانا متخيلتش انى ابويا او امى يعرفوا دا لا اكيد هكون فى نظرهم عيل مقدرش يتحمل مسئولية او يحافظ على الامانة اللى فى ايديه كانت سارة تنظر اليه غير مصدقة لما يقول فكأنما هى الان تشاهد واحد من هذه الافلام القديمة كان الجميع مندهش لما يقال لم يكونوا ليتخيلوا ان هذا ما كان ليحدث الا ان مريم كانت تقف تنظر اليه فى غضب جامح وحاولت ان تقلب الموزاين الى صالحها مريم : اه ونسيت حاجة كمان يا باش مهندس انى كمان قررت اسكت ومقولش ان والدك العظيــــــم متجوز على مامتك فى شقتهم القديمة ولا نسيت نظر اليها عمرو فى غضب شديد فهذا ما كان خائفا منه ولم يفكر فيه حينما قام بخطته لينظر الى رد فعل والدته التى كانت تنظر الى مريم فى غل واضح وقد اندهش من هذا التصرف اذ ان رد الفعل هذا من الانصاف ان يكون لوالده ولعله يكون مواجهة حاسمة لانهاء الخلافات الا ان ثريا ادهشته اكثر اذ ردت ثريا :انا عارفة انه متجوز بس عمرى ما كنت اعرف انك بالحقارة دى طول عمرى بقول دلوعة ومغرورة بس معرفش انك مريضة نفسيا وتقدمت ثريا بضع خطوات لتقوم بصفعها الا ان عاصم قد هدأ من ثورتها واعادها الى مكانها ثانية كانت كلا من نور وسارة فى حالة استغراب شديد مما يحدث حولهم يتحدص الجميع ولا يأبهون بهم فيتكملون كما لو ان ما يقال حقيقة كانوا يتمنون ان يتحدث عاصم فيكذب كل ما قيل ولكن لم يحدث اذا فما هذا بحق السماء !!! صعقت مريم من هذا الامر فثريا تعرف االان ان زوجها متزوجا بأخرى اذا لتلعب على اخر ما لديها وليكن ما يكن مريم بشماتة اكبر وهى تقترب من عمرو حتى تصبح مقابلة له تماما مريم : تعرف انت بقى ان الست والدتك هى اللى اتصلت بيا ليلة فرحكـ وعرفتنى انك هتتجوز واحدة زى دى وأشارت هنا بحقارة الى سارة التى كانت فى عالم اخر تستمع ولكن لا تستطيع الحديث على كل ما يجرى نظر عمرو وهو يكاد لا يصدق ما يقال الى والدته التى نظرت اليه وكانما تستنجد به من كلماتها التى سوف تخرب كل ما يحدث ثريا وهى تقترب منه وتحاول امساك يديه ولكنه افلت منها لتقول : عندك حق عندك حق تعمل كل اللى انت عاوزة بس انا والله العظيم ندمانة والله ندمانة ويوم ما قلتلها كان كل غرضى بس ان الجواز ميتمش مش انها تعمل اللى عملته ولو كنت اعرف كنت قتلتها بايدى دول كانت ثريا تتحدث بحرقة شديدة وواضحة من بين دموعها التى اثرت بشكل كبير على نفس عمرو اتجهت ثريا نحو سارة المائلة كالصنم وهى تقول لها والدموع تنحدر بغزارة من عينها : انا اسفة يا بنتى سامحينى انا غلطت ومعترفة بغلطى بس والله انا اتغيرت حاسة بقهرتك وانتى جوزك جمبك ومش معاكى حاسة بيكى وربنا خلص حقك منى ولو عشت طول عمرى اتأسفلك واعوضك عن اللى فات مش هيكفى بس انتى سامحينى ابوس ايدك سامحينى كفاية اللى انا عايشة فيه حاولت ثريا ان تنحنى لتقبل يد سارة التى سرعان ما ابعدتها ورفعت من رأسها وارتمت بداخل احضانها فها هى سارة ولأول مرة تشعر بثريا الام بحنانها وعطفها والمها كم كانت تتمنى ان تنتقم منها ولكن انتقام الله فوق كل شئ وارادت مسمحتها لتنعم بحنان الام التى افتقدته كانت مريم تنظر لما يحدث حولها ولا تعلم أى ثريا هذه التى تفعل هذا !! الم تكن الى جانبها فى فكرة التخلص من تلك الفتاة مريم بغضب جامح : يعنى كدا كلكوا بقيتوا سمنة على عسل وانا اللى طلعت وحشة وخسرانة ! لا …لااا يا عمرو بيه مش انا اللى يتعمل معايا كدا ابداا اوراق التنازل لسه معايا وانتوا كلكوا هتبقوا عالحديدة وساعتها هتيجى تترجانى ارجعلك كلكوا هتيجو تبوسوا ايدى عشان انقذكوا ………. هنا ضحك عمرو وهو يقول لها : انا كمان نسيت اقولك خالد بيه !! نظرت اليه مريم ومقلتاها مفتوحتان فليس من المعقول ان يكون على معرفة بخالد فهو لم يقابله من قبل عمرو : اه انتى متعرفيش خالد دا يبقى صاحبى وانا وهو متفقين مع بعض على كــــــــــل اللى حصل دا بمعنى تانى الفلوس كلها رجعتلى تانى وعليها كمان فلوسك انتى ووالدتك واخوكى سيف اه خالد دا كمان مسموش خالد دا اسمه احمد بس خالد دا الاسم اللى كنا بناديه بيه والاستاذ جمال كان معايا خطوة بخطوة ومن شوية جاتلى رسالة ان احمد فى الطيارة وخرج من مصر اما بالنسبة لفلوسى الحمد لله كلها رجعت على داير مليم اما بالنسبة لاملاكك انتى ومامتك انا بصراحة مش حرامى ولا هعمل حركة دنائة زيك وهساومك عليهم والكلام الفاضى دا انا هعمل ليكوا خير يمكن ربنا يرضى عنكوا بعد اللى بتعملوه فى الناس دا انا اتبرعت تقريبا بتلات اربع املاكوا للجمعيات الخيرية والمستشفيات والعشوائيات تقريبا مبقاش ليكوا غير الفيلا وكام حاجة كدا وبالشكل دا انتوا مضطرين تشتغلوا زى خلق الله بس بنضافة وبنضافة لانك اكيد متعرفيش ان والدك واخوكى شغالين فى حاجات كلها ممنوعة اغذية فاسدة ومعلبات تقريبا كل تاريخ صالحيتها منتهى .. مريم : انت اصلا انسان زبالة ومش عارف انت بتقول ايه انا ابويا واخويا احسن منك مليون مرة وانا هعرفك اازاى تتكلم عنهم كدا وفلوسى هاخدها منك زوق او عافية وانا افضل العافية عشان تعرف تلعب معايا كويس اوى عمرو : اعلى ما فى خيلك بقى ……. لنمر سريعا على حالة كل منهم كان عاصم يقف ولم ينطق بكلمة جراء كل ما سمع امن المعقول ان يكون حارا غائبا عن هذا ! اما ثريا فكانت تنظر لمريم وكأنها تعرفها للمرة الاولى فهى تعرف انها كيدها قد غلب النساء ولكن لم تكن تعرف انها شيطانة متجسدة على هيئة فتاة صغيرة اما نور فكانت تنظر لكل من يتحدث وكأن صمته يقول لهم كفى فأنا لا ادرى لما يحدث هذا وكانت قد تظن ان اكبر مشاكلهم هى وجود مريم معهم الا ان مريم كانت شيطان اعظم بوجودها كانت سارة تقف بجوار نور تشعر بدوار شديد تشعر وكأن العالم اجمع يدور حولها وهى تقف مكانها بلا حركة فى تلك اللحظات رن جرس الباب لتأتى الخادمة بأقصى سرعة لتفتح ويدخل من الباب الاستاذ جمال وهو منفرج الاسارير وفى يده ظرف ابيض اللون من الواضح انه يحوى الكثير من الاوراق جمال : السلام عليكم عمرو : وعليكم السلام تعالى يا استاذ جمال دخل جمال ليراهم على هذا الحال فيفهم ما حدث ليقول جمال :انا اسف اوى يا عاصم على اللى حصل بس دا كام طلب عمرو انك متعرفش خوفا بس على صحتك والحمد لله كل حاجة اتصلحت ورجعت لمكانها الطبيعى ودلوقتى الحمد لله كل شئ زى ما كان ومد يده الى عمرو بهذا الظرف ليقول : دا بقى يا ابنى كل الورق بتاعك املاكك وفلوسك كلها هنا وكمان انا لسه جاى من المستشفيات اللى انت قلتلى عليها والجمعيات وعملت كل حاجة مريم وهى تجرى باتجاه جمال ممسكة بياقة قميصه : انت اتجننت ؟ انت بتقول ايه ؟ اتبرعت بفلوسنا كلها ؟ انا هموتك انت وهو هقتلكوا تخلص منها الاستاذ جمال وهو ينفض يديها عنه ليقول : دى اخره اللى حصل كنتى مفكرة نفسك بعد كل اللى بتعمليه هتكسبى ربنا مبيقفش مع ظالم ابدا وبصراحة دا كان احسن عقاب ليكوا كلكوا اهو منه تكفروا عن ذنوبكوا ومنه تتعظوا ان مفيش حال دايم ومنه كمان تنزلى تعرفى الناس عايشة ازاى وتشتغلى انتى ووالدتك اللى بتخططلك فى كل حاجة واحمدى ربنا اننا مبلغناش عن الاعمال اللى باباكى واخوكى بيشتغلوا فيها اعتبروا دى قرصة ودن مننا ليكوا اه وعلى فكرة والكلام ليك يا عمرو عشان انت متعرفش طبعا سيف انهاردة سافر لما عرف اننا معانا حاجات تثبت انه شغال فى الاغذية الفاسدة وكان دا يما بيدخلها هنا وهو على علم بكدا وسافر اما بالنسبة لوالدك فكل وسايل الاتصال بيه بردو اتقطعت لما عرف اننا عارفين والدتك بقى معرفش عرفت ولا لا اساسا بعد هذه الكلمات اصابت مريم بحالة من الهستيريا التى جعلتها تبكى بشدة وبحرقة وارتمت لتجلس على الارض لتبدأ بالحديث بكلام لك يفهمه احد مريم : يعنى ايه ؟ احنا كدا فلسنا ؟ يعنى عيلتى كل واحد منها شاف نفسه وسابونا انا وامى لوحدنا يعنى انا كدا لا هركب عربية ولا هرجع مريم ؟ طيب وخالد ؟ خالد اللى حسيت انه الوحيد اللى حبنى وانى حبيته وحسيت انى بنت معاه ؟ مطلعش خالد ؟ وعمرو ؟ طلقنى ؟ كانت تتفوه بهذا الكلام وهى تلطم بكلتا يديها على قدميها مرة وعلى وجهها الف مرة علها تفيق مما هى فيه الا انها فجأة وبدون أى مقدمات اخذت تضحك بشدة وبصوت عالى وشديد جعل من يقف حولها فى حالة انبهار مما يحدث قامت من مكانها ورفعت وجهها وقد سال كحل عيناها على وجهها ليكسبها شكلا مخيفا مع ضحكاتها العالية ودموعها السوداء لتمشى خارج الفيلا لا تعرف الى اين كانوا ينظرون اليها فى ذهول تام مشت وهى تضحك بين دموعها فى حالة من الجنون الى ان مضت لم يتحرك احد منهم خلفها بل ظل كل منهم فى حالته افاق الجميع على صوت ارتطام شئ ما بالارض ليفاجئوا بأنها سارة التى لم تحتمل كل ما يحدث حولها فأصابها الاغماء لتبتعد عن هذه الحماقات فى عالم اخر
فى هذه الحديقة وبعد مرور عامان كانت نور تجلس ممسكة بأحد المجلات التى تحب قراتها بشكل يومى تتابع احدث الاخبار والازياء للنساء الحوامل نعم فهى الان فى شهرها الخامس فى طفلة صغيرة لا تبدو ملامحها من الان وهى منسجمة بالقراءة فاذا بفتاة صغيرة تأتى دون ان تراها لتمسك منها تلك المجلة لتجذبها اليها فتفاجأ نور بالطفلة ريما ابنة سارة وعمرو وهى طفلة ذات 8 اشهر بالكاد تمشى خطوات متثاقلة فتمسكها نور لتحملها على قدميها فى ضحك شديد مما تفعله تلك الفتاة التى اخذت كل ملامح سارة لتبدو وكأنها ملاك صغير تاتى سارة من الخلف ممسكة باحدى الصينيات التى تحتوى على مشروب الشاى الساخن وبعضا من قطع الحلوة الى جانب زجاجة صغيرة وردية اللون تحتوى على اللبن لملاكها الصغير تضحك مما تراه : ايه دا انتى بتعملى فى عمتو ايه يا بنتى تعالى هنا .. تعالى تأخذها سارة لتجلسها على قدميها وتبدأ بملاعبتها الى ان يأتى من خلفهم شخص ما فتحاول الطفلة النزول من على قدمى سارة للهرع الى ذلك الشخص تلتفت سارة لتجد ثريا هانم وهى ممسكة بأحد العرائس التى قد اشترتها من أجل الصغيرة وهى مبتسمة اليها فتحملها ثريا وتقبلها بحنان بالغ وتقول : شفتى نانا جابتلك ايه يا ريمو عجبتك ؟ ها ؟ تمسك الصغيرة بتلك الدمية وتعبث بها فى حين كانت تنظر سارة الى ثريا وهى تبتسم لها لتأتى ثريا وتجلس معهم الى الطاولة لتقول : صباح الخير يا حبايبى نور وسارة : صباح النور يا ماما ثريا : ها يا سارة نمتى كويس امبارح .. انا طول الليل سامعة صوت البنوتة دى سارة وهى تضحك : دا عمرو يا ماما فضل يلاعبها لحد ما طار النوم من عنيها ونامت بعد عنااء ضحكت ثريا وهى تقول : دا يما عمرو كدا ابقى خليه هو ينيمها بقى ضحكت نور وااجابت : مكنش حد غلب انضم لهذا الجمع عاصم وعمرو وعلى بعد عودتهم من اداء صلاة الجمعة ليجلس الجميع على الطاولة ويقبل عمرو زوجته سارة وكذلك ابنته الجميلة ليبدأ بملاعبتها ليبدا على وعاصم هما كذلك بملاعبة الطفلة باحدى البالونات ليقف الجميع حولها فى حلقة مصمتة ليلاعبونها فى حب شديد
اما فى ذلك المكان المظلم كانت تجلس فتاة تضع وجهها بين ركبتيها تدفنها فيه بعد لحظات ترفع وجهها وهى فى حالة غريبة ترتعش وتتمتم بكلمات كثيرة لا يعلم احد مغزاها تجلس بجواراها والدتها التى قد ذبلت حزنا على فتاتها الجميلة التى تحولت الى شبح جالس صامت لا يتحدث نعم انها مريم ….
تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم بحمد لله
اقرأ ايضا روايات كاملة من هنا
الفهرس.. (رواية سارة وعمرو (مملكتي الخاصة)) .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!