الفصل 5 | من 10 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
15
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية سارقة قلبي الجزء الخامس 5 بقلم آية عيسى سارقة قلبيرواية سارقة قلبي الحلقة الخامسة بعد يوم ، ياسر كان قاعد في مكتبه، صوابعه بتخبط على المكتب بانتظام ، وعينه على الساعة.. ساعتين بالتمام والكمال والمديرية مقلوبة فجأة الباب خبط و دخل الرائد أحمد ، زميله في المكتب ، و هو شايل فنجان قهوة و بيبتسم بسخرية ، و قال : –إيه يا يسورة؟ قصدي يا ياسر بيه …… مالك قاعد كأنك كنت في معركة حطين ؟ ياسر رفع عينه و برق له بغل: –أحمد!

و حياة أبوك أنا مش ناقصك ، ارمى جثتك على الكرسي ده و وريني محضر الواد اللى القوة جابته من شوية …خلينا نخلص من المصيبة دي! –تمام يا سيدي ، الواد برا واقف ركبه بتخبط في بعض ، و العساكر دخلت جابته من قفاه و هو بيستخبي زى الفأر تحت الكنبة . –يا عسكري ! هات العــ ــــجل اللى برا ! الباب اتفتح ودخل العسكري وهو زاقق قدامه الراجل اللي الكاميرات جابته.. قصدي “الراجل الجر.بان” اللي شلبي وصفه بـ “البطريق”.

​أول ما الراجل خطى عتبة المكتب، الهوا اتقلب فجأة! ​أحمد زميل ياسر كان قاعد على الكرسي اللي في الركن بيشرب قهوة ومستمتع بالهدوء.. فجأة، حط كم قميصه على مناخيره بسرعة ووشه كرمش من الصدمة، وبص لياسر وبدأ يضحك من وراء الكم بصوت مكتوم، و قال: –​إيه ده يا ياسر.. إيه الريحة دي؟ أنت قبضت على المتهم من قفص فراخ ولا إيه؟ ده ريحته تجيب هبوط حاد في الدورة الدموية! شبه المجاري.. أيوة والله! إيه ده يا جدع! ​ياسر جز على سنانه وبص

لأحمد بنظرة تولع المكتب: –​اكتم يا أحمد مش وقت مناخيرك خالص! بطل قرف وخلينا نخلص من الليلة دي! ​ياسر ساب القلم من إيده، وقف بطوله و تقدم خطوتين ناحية المتهم اللي كان واقف هدمته مبهدلة، وجسمه بيرتعش، وريحتة فعلاً عابرة للقارات. ياسر حط إيده في جيبه وبصله ببرود قاتل: –​اسمك إيه يالا؟ ​المتهم بلع ريقه وبص في الأرض وارتعش: –​فورتيكة يا باشا.. اسم الشهرة فورتيكة.

​أحمد سمع الاسم ، والقهوة شرقت في بؤه.. قعد يكح وشه بقى أحمر وعينه دمعت، وانفجر في الضحك …. ياسر التفت وبص لأحمد بغيظ و وعيد، ورجع بص للمتهم وزعق فيه: –​فورتيكة؟ فورتيكة ده اسم كلب يا ر.وح أمك! ولا بلاش.. بلاش نظلم الكلب والله! قسماً عظماً لو ما نطقت اسمك عدل اللي في البطاقة لأكون مطلع روحك في إيدي دلوقتي.. انطق! ​المتهم خاف وركبه خبطت في بعض: –​خلاص يا باشا التوبة.. اسمي الحقيقي حبشي.. حبشي قلقاسة!

​أحمد أول ما سمع “قلقاسة” مات من الضحك تماماً، ساب فنجان القهوة وقام وقف وهو ماسك بطنه وبيشاور عليه: –​حبشي قلقاسة؟! يخرب بيتك! يا ترى بقى بتتعمل بسليق ولا محمر ومشمّر يا ر.وح أمك؟ ده أنت مفيش بعد كدا! إنت ناقصك حزمة سلق وتبقى عشا لوز! ​ياسر في اللحظة دي كان بيموت بالبطيء، وبص للشباك وكان نفسه بجد يمسك أحمد ويرميه منه عشان يخلص من قرفه وقرف المتهم.. لف لحبشي وزعق : –​اعترف أحسن لك!

إلا اقسم بعزة وجلال الله لأكون دافنك مكانك تحت البلاط ده، ومعلقك هنا في السقف تتدلى زي الد.بيحة! اخلص! ​حبشي فورتيكة بدأ يلين نفسه ويتحرك يمين وشمال بخوف ورفع إيده: –​يا باشا أنا غلبان والله.. أنا عبد المأمور.. ​ياسر قرب منه خطوة وهبد على المكتب : –​اخرس! انطق المجر.م الكبير فين واسمه إيه؟ دي مش قضية شروع في قــ ــتل وسر.قة موبايل وبس يا فورتيكة.. سيدك ده وراه بلاوي زرقا!

تسهيل أعمال إجر.امية، وتستر على مجر.مين هربانين، وجنا.يات تسد عين الشمس.. اخلص قول مين اللي وراك؟ اعترف بدل ما أخليك تعترف بطريقتي.. وإنت عارف طريقتي كويس! ​حبشي شاف العين الحمرا، والظاهر إن ريحة السجن الانفرادي بدأت تندع في نفوخه.. قرر يغدر بسيده في ثانية ويبيع القضية: –لا و على إيه الطيب أحسن ، ​خلاص يا بيه! هقول.. هقول على كل حاجة والله!

هو اسمه مدحت.. اسمه الحقيقي مدحت البرشومي ، وهو اللي قالي خذ الموبايل دي بيعه في أي حتة حتة بعيدة واخلص منه.. وكلامك صح يا باشا، هو وراه مصايب ياما وأنا ماليش صالح! ​ياسر لف شاشة اللابتوب ناحيته، وشاور بصباعه على الفيديو: –​ودا مين يا شاطر؟ مش دا أنت وإنت واقف مع عم شلبي وبتبيع الموبايل وبتجري زي البطريق بعدها؟ يعني التهمة لبستك رسمي ونورت القضية! ​حبشي وشه جاب ألوان وبدأ يغير الموضوع ويلف ويدور: –​يا بيه هو السبب!

هو اللي هددني و.. وقال لي لو مسمعتش الكلام هيقطع عيشي ويد.فنّي بالحيا! ​ياسر قرب منه خطوة سريعة وعينه طلعت شرار.. حبشي اتفزع ورجع لورا لحد ما لزق في الحيطة وصرخ: –​والله يا بيه ماليش ذنب! أنا غلبان وعندي عيال عايز أربيهم! ​ياسر مسكه من قفاه بقوة : –​قول فين مكان مدحت دلوقتي حالا؟! اخلص بدل ما أطبق في زمارة رقبتك! ​حبشي وهو بيتخنق: –​في المكان المهجور يا باشا!

.. المخزن القديم اللي على طريق الملاحة.. هو مستخبي هناك ومحدش يعرف مكانه غيري! ​ياسر سابه بغيظ ونفض إيده بقرف، وبصله بنظرة صقر: –​عارف لو الكلام ده كان فيه ذرة كدب واحدة، أو لو روحت هناك وملقتوش.. هعمل فيك إيه؟!! ​ياسر التفت وبص ناحية الباب وزعق: –​يا عسكري! يا عسكري! ​دخل العسكري جري وضرب التحية: –​تمام يا فندم! ​ياسر شاور على حبشي:

–​خذ الز.فت ده ارميه في زنزانة انفرادي، وشدد الحراسة عليه، ومفيش مخلوق يدخل له ولا يكلمه لحد ما نرجع.. مفهوم؟ ​العسكري سحب حبشي من قفاه: –​مفهوم يا فندم.. اتفضل قدامي يا قلقاسة يا خويا! ​خرجوا وقفلوا الباب.. ياسر قعد على الكرسي بتاعه وهو بينفخ وطلع نار من مناخيره، وحط إيديه الاتنين على دماغه من كتر الصداع والضغط.. أحمد قام وقف وراح ناحية كولدير المية، صب كوباية وجابها لياسر وقعد على طرف المكتب: –​إيه يا ياسر؟

اهدى مش كدا.. الموضوع بسيط خالص وأهو الواد اعترف وباع سيده في دقيقة.. بلاش تاخد كل حاجة على أعصابك كدا يا صاحبي، صحتك بالدنيا! ​ياسر أخد منه كوباية المية، وشربها بقرف، والتفت له وبصله بحدة: –​وبعدين معاك أنت؟ أنت بتضحك على إيه من الصبح؟ عاجبك الاسم ولا عاجباك الريحة اللي قطعت نفسي؟ ​أحمد انفجر في الضحك تاني ومبقاش قادر يمسك نفسه:

–​لا ولا حاجة…. بس أصل أنا سمعت حكاية امبارح كدا ومكنتش مصدق، بس لما شوفت عصبيتك دلوقتي بدأت أصدق! ​ياسر رفع حاجبه وبصل بشك: –​حكاية إيه يا فالح؟ انطق! ​أحمد غمز له بضحكة مستفزة: –​سمعت إنك قبضت على بنت امبارح.. والناس في المديرية كلها بتقول إنها طلعتك من نفوخك .. الكلام ده صح يا يسورة؟ ​ياسر وشه احمر فجأة وافتكر أسيل وتناحتها، وبص 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 أيام 0 8 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...