الفصل 2 | من 2 فصل

رواية سجن بلا جدران الفصل الثاني 2 - بقلم داليا سالم

المشاهدات
32
كلمة
2,032
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

— كل اسم هنا مكتوب… مش عشان يتسجل.
— أمال عشان إيه؟
— عشان يُستخدم.
“الشقّ الذي لا ي
— كل اسم هنا مكتوب… مش عشان يتسجل.
— أمال عشان إيه؟
— عشان يُستخدم.
“الشقّ الذي لا يراه أحد”
من بعد تلك الليلة، بدأ كل شيء يتغيّر بشكل غير واضح… لكن محسوس.
ليس تغيّرًا مباشرًا يمكن الإمساك به،
بل كأن المكان نفسه بدأ يختبرنا بصمت.
الأبواب تُغلق أسرع من المعتاد.
النظرات أصبحت أطول.
والخطوات في الممر… أقل عفوية.
لم أعد أرى إدوارد.
ولا حتى ظلّه.
وكأن وجوده كان مسموحًا به مؤقتًا، ثم تم سحبه من المكان.
لكن أثره ظلّ معي.
كل جملة قالها…
كل نظرة لم ينهِها.
في أحد الصباحات، تم تغيير توزيع العمل دون تفسير.
كنت مع مارتينا في جزء بعيد من الساحة الخلفية.
بعيد عن الجميع.
وهذا لم يكن صدفة.
قالت مارتينا فجأة وهي تعمل:
— “إنتِ مش ملاحظة حاجة؟”
لم أنظر لها:
— “حاجة زي إيه؟”
ترددت قليلًا.
ثم قالت:
— “إننا كل ما نقرب من أسئلة… بيتغير اللي حوالينا.”
توقفت يدي.
نظرت لها:
— “إنتِ عارفة حاجة؟”
سكتت.
وهذا كان جوابًا كاملًا.
اقتربت منها:
— “مارتينا… قولي.”
نظرت حولها أولًا.
ثم همست:
— “في حاجات هنا مش مسموح تتقال.”
سألت:
— “زي إيه؟”
لم ترد مباشرة.
ثم قالت بصوت أخفض:
— “زي إدوارد.”
تجمدت.
— “إيه علاقته بالمكان ده؟”
سكتت لحظة طويلة.
ثم قالت:
— “مش زي ما إنتِ فاكرة.”
لم تضف شيئًا.
لكن طريقة كلامها كانت كافية لتفهمني أن هناك طبقة أخرى من الحقيقة…
لم نصل إليها بعد.
في المساء، لم أستطع الانتظار.
انتظرت حتى عمّ الهدوء، وخرجت.
هذه المرة لم أكن أبحث عن الباب…
بل عن أي شيء يكسر هذا الصمت.
في الممر الجانبي، رأيته.
واقفًا.
إدوارد.
لكن هذه المرة لم يكن وحده.
كان هناك شخص آخر معه…
بعيد قليلًا.
لكن ما لفت انتباهي ليس وجوده…
بل ما كان يحدث بينهما.
لم يكن حديثًا عاديًا.
كان صمتًا مشحونًا.
كأن الكلمات تُقال دون أن تُسمع.
تقدمت خطوة.
لكن قبل أن أقترب أكثر…
توقف إدوارد فجأة.
نظر باتجاهي.
كأنه كان يعلم أنني هناك منذ البداية.
الشخص الآخر ابتعد بسرعة واختفى في الممر.
وبقيت أنا وهو.
قلت بصوت منخفض:
— “إنت كنت بتعمل إيه؟”
لم يجب فورًا.
اقترب خطوة.
ثم قال:
— “إنتِ مش المفروض تكوني هنا.”
ابتسمت بسخرية خفيفة:
— “بقى دي جملة متكررة عندك.”
سكت.
ثم قال بصوت أخف:
— “أنا مش بهزر.”
تغيرت نبرته.
— “كل خطوة بتعمليها هنا… ليها حساب.”
سألته مباشرة:
— “حساب عند مين؟”
نظر بعيدًا.
ثم قال:
— “عند النظام اللي إنتِ لسه مش شايفاه.”
صمت.
ثم أضاف:
— “واللي بدأتي تدخلي حدوده.”
شعرت لأول مرة أنني لا أبحث عن الحقيقة فقط…
بل الحقيقة بدأت تقترب مني هي أيضًا.
قلت:
— “إنت بتخوفني ولا بتحذرني؟”
نظر إليّ طويلًا.
ثم قال:
— “الاتنين.”
سكت.
ثم أضاف الجملة التي غيرت شكل اللحظة كلها:
— “لأنك لو فضلتي هنا… هتكتشفي إن مفيش حاجة هنا بريئة.”
قبل أن أرد…
سمعنا صوت خطوات قريبة جدًا.
إدوارد اختفى فورًا.
كأن المكان ابتلعه.
وبقيت وحدي.
لكن هذه المرة…
لم أكن وحدي فعلًا.
لأن شيئًا داخلي بدأ يفهم:
أن ما يحدث ليس مجرد ميتم…
بل شيء أكبر بكثير من قدرتي على التسمية.
“حين يُفتح الباب الخطأ”
في هذا المكان…
لا يحدث شيء فجأة.
كل شيء يُمهَّد له بصمت طويل، ثم يأتي كأنه كان طبيعيًا منذ البداية.
وهذا ما كان أكثر ما يخيفني.
في الصباح، لم يكن هناك أي اختلاف ظاهر.
لكن الجو نفسه كان مختلفًا.
الوجوه أكثر صمتًا من المعتاد.
الحركة أقل.
حتى الأوامر تأتي أقصر من قبل.
وكأن الجميع يعرف أن شيئًا ما سيحدث…
لكن لا أحد يملك حق السؤال.
في منتصف النهار، تم استدعاؤنا مرة أخرى إلى الساحة.
هذه المرة لم يكن لوكاس وحده.
كانت “مارفيل” هناك.
لأول مرة أراها بهذا القرب.
كانت هادئة… بشكل غير مريح.
الهدوء الذي لا يشبه الطمأنينة، بل يشبه السيطرة.
نظرت إلينا جميعًا وقالت:
— “فيه قواعد جديدة هتتطبق من النهاردة.”
لم تكن بحاجة لرفع صوتها.
كل شيء كان يصل بدون مجهود.
أضافت:
— “أي محاولة للتجول في أماكن غير مصرح بها… هتتوقف فورًا.”
ثم صمتت لحظة.
نظرت نظرة طويلة.
وكأنها لا تخاطب الجميع… بل شخصًا واحدًا فقط.
شعرت أن عينيها مرت عليّ.
لم أتحرك.
لكن داخلي تحرك.
بعد انتهاء التجمع، عدنا بصمت.
لكن مارتينا أمسكت ذراعي فجأة.
همست:
— “إنتِ لازم تبطلي.”
نظرت لها:
— “أبطل إيه؟”
سكتت.
ثم قالت:
— “اللي إنتِ بتدوري عليه.”
قلت:
— “إنتِ عارفة أنا بدور على إيه؟”
نظرت لي بخوف واضح.
ثم قالت:
— “أيوه… وعشان كده بخاف عليكِ.”
لم أجب.
لكن قلبي لم يهدأ.
في الليل، لم أنتظر.
خرجت مرة أخرى.
لكن هذه المرة لم أكن أبحث عشوائيًا.
كنت أعرف إلى أين أذهب.
الممر الجانبي.
نفس المكان.
نفس الإحساس.
لكن هذه المرة…
الباب لم يكن مغلقًا.
كان مفتوحًا قليلًا.
توقفت.
لم أتحرك مباشرة.
كل شيء داخلي قال لي: لا.
لكن شيء آخر… دفعني للأمام.
دخلت.
الغرفة كانت أهدأ مما أتذكر.
لكنها لم تكن فارغة.
كان هناك ملفات… أوراق… أسماء.
أسماء كثيرة.
بنات لم أرَهن من قبل…
وبنات أعرفهن جيدًا.
اقتربت ببطء.
ثم رأيت شيئًا جعل أنفاسي تتوقف.
ملف عليه اسمي.
مددت يدي ببطء.
لكن قبل أن ألمسه…
صوت خلفي:
— “كنت عارف إنك هتيجي هنا.”
تجمدت.
لم ألتفت فورًا.
لكن الصوت كان مألوفًا.
إدوارد.
قلت بصوت منخفض:
— “إيه المكان ده؟”
لم يجب مباشرة.
اقترب.
ثم قال:
— “ده مش مجرد أرشيف.”
سكت.
ثم أضاف:
— “ده سجل كل حاجة.”
التفت إليه بسرعة:
— “كل حاجة إيه؟”
نظر للملفات.
ثم قال:
— “كل بنت هنا… ليها ملف.”
صمت.
ثم أضاف الجملة الأخطر:
— “وكل ملف… له استخدام.”
شعرت أن الأرض لا تثبت.
— “استخدام؟!”
نظر لي مباشرة:
— “إنتِ لسه مش شايفة الصورة كاملة.”
قبل أن أتكلم…
سمعنا صوت باب يُغلق بقوة في الخارج.
خطوات تقترب.
سريعة.
إدوارد أمسك ذراعي فجأة:
— “اخرجي.”
قلت بسرعة:
— “مش هسيبك هنا.”
نظر لي لحظة طويلة.
ثم قال:
— “مش دلوقتي وقت البطولات.”
سحبني للخارج بسرعة.
واختبأنا خلف الجدار.
مرّ “لوكاس” أمام الغرفة.
توقف.
نظر نحو الباب المفتوح قليلًا.
ثم أغلقه ببطء شديد.
كأنه كان يعلم أننا كنا هناك.
وبعد أن ابتعد…
نظر لي إدوارد وقال بهدوء أخطر من الغضب:
— “اللي شفتيه النهاردة… بداية بس.”
صمت.
ثم أضاف:
— “وفيه جزء من الحقيقة… لسه ما دخلتيهوش.”
“ما يُكتب لا يُمحى بسهولة”
بعد تلك الليلة، لم أعد أنظر للأبواب بنفس الطريقة.
ولا للوجوه.
ولا حتى لنفسي.
هناك شيء داخلي بدأ يتغير… ببطء، لكنه حاسم.
الملف الذي رأيته لم يخرج من رأسي.

“كل بنت لها ملف… وكل ملف له استخدام.”
الجملة كانت تتكرر داخلي كصدى لا ينتهي.
في الصباح، كنت أكثر صمتًا من المعتاد.
حتى مارتينا لاحظت ذلك.
قالت وهي تراقبني:
— “إنتِ شوفتي حاجة، صح؟”
لم أجب.
لكن صمتي كان كافيًا.
اقتربت أكثر، وخفضت صوتها:
— “أنا بحاول أحميكِ، بس إنتِ مش بتسيبيني أساعدك.”
نظرت لها:
— “إنتِ عارفة إيه اللي بيحصل هنا؟”
ترددت.
ثم قالت:
— “أنا عارفة جزء… ومش عايزة أعرف أكتر.”
هذه الجملة كانت أكثر صدقًا من أي اعتراف.
لكنها كانت أيضًا أكثر جُبنًا.
في منتصف النهار، تم تغيير نظام العمل مرة أخرى.
لكن هذه المرة… تم استدعائي وحدي.
دخلت إلى مكتب صغير داخل المبنى.
مكتب لم أره من قبل.
وكانت هناك.
مارفيل.
كانت تجلس بهدوء خلف المكتب، كأنها لا تنتظر شيئًا جديدًا.
أشارت لي بالجلوس.
جلست.
قالت بهدوء:
— “إنتِ مختلفة عن باقي البنات.”
لم أجب.
تابعت:
— “في بنات بتعيش هنا، وفي بنات بتفهم بسرعة زيادة.”
سكتت لحظة.
ثم قالت:
— “والنوع التاني… بيتعبنا.”
شعرت بشيء بارد في صدري.
لكنني قلت:
— “إنتِ عايزة مني إيه؟”
ابتسمت ابتسامة خفيفة جدًا.
— “عايزة أساعدك تفهمي حدودك.”
سكت.
ثم أضافت:
— “قبل ما تتكسري.”
في تلك اللحظة، فهمت شيئًا واحدًا:
هذه ليست محادثة.
هذه محاولة إعادة تشكيل.
قلت بهدوء:
— “أنا مش ضعيفة.”
نظرت لي مباشرة:
— “كلنا بنقول كده… قبل ما نعرف الحقيقة.”
صمتت.
ثم قالت:
— “إدوارد قالك إيه؟”
تجمدت.
لم أجب.
لكن عيني خانتني.
ابتسمت.
— “كنت عارفة.”
ثم أضافت:
— “هو دايمًا بيبدأ كده.”
سألتها بسرعة:
— “هو مين بالنسبة ليكِ؟”
سكتت.
ثم قالت:
— “سؤال غلط.”
وقفت.
اقتربت مني ببطء.
وقالت بصوت أخف:
— “إنتِ داخلة في حاجة أكبر منك.”
ثم أضافت:
— “ولو فضلتِ تسألي… هتخسري نفسك قبل ما تعرفي الإجابة.”
خرجت من المكتب وأنا لا أشعر بالأرض.
في الليل، لم أنتظر.
ذهبت إلى المكان الذي أصبح مألوفًا الآن.
الممر الجانبي.
وكنت أعرف أنه سيكون هناك.
إدوارد كان واقفًا بالفعل.
لكن هذه المرة… كان مختلفًا.
أكثر توترًا.
أقل هدوءًا.
قلت مباشرة:
— “هي عايزة مني إيه؟”
نظر لي بسرعة:
— “مين؟”
— “مارفيل.”
صمت لحظة طويلة.
ثم قال:
— “هي بدأت تحركك رسميًا.”
تجمدت:
— “تحركني؟”
اقترب خطوة:
— “كل بنت هنا… ليها دور.”
سكت.
ثم قال:
— “وانتي دورك لسه ما اتحددش بالكامل.”
شعرت بالغضب:
— “أنا مش لعبة.”
نظر لي بعمق:
— “في المكان ده… الكل بيتعامل كده.”
سكت.
ثم أضاف الجملة التي كسرت شيئًا داخلي:
— “حتى أنا.”
صمت ثقيل.
ثم قلت:
— “ليه بتساعدني؟”
نظر بعيدًا.
ثم قال بصوت أخفض:
— “لأنك لسه ما فقدتيش كل حاجة.”
وقبل أن أتكلم…
قال بسرعة:
— “ولا عايزك توصلي للنقطة دي.”
في تلك اللحظة…
سمعنا صوت باب يُفتح في نهاية الممر.
خطوات.
سريعة.
قريبة.
إدوارد أمسك يدي بسرعة:
— “لا تتحركي.”
ولأول مرة…
لم يكن التحذير فقط.
كان خوفًا حقيقيًا.
“الشيء الذي لا يمكن التراجع عنه”
لم يكن الخوف هو ما يوقفني هذه المرة…
بل الإدراك.
إدراك أنني لم أعد أتحرك داخل مكان عادي،
بل داخل نظام… له قوانين لا تُقال، لكنها تُطبق دائمًا.
يد إدوارد كانت تمسك يدي بقوة غير معتادة.
ليس كأنه يحذرني فقط…
بل كأنه يمنع كارثة من الحدوث.
خطوات تقترب.
تتوقف.
صوت مفاتيح.
ثم صمت.
إدوارد همس دون أن ينظر:
— “ما تتحركيش مهما حصل.”
لكنني لم أعد أستطيع التراجع حتى نفسيًا.
ظهر “لوكاس” في نهاية الممر.
لكن هذه المرة لم يكن وحده.
خلفه شخصان لم أرهما من قبل.
ملامحهم رسمية… باردة… وكأنهم لا ينتمون لهذا المكان، بل يملكونه من الخارج.
تجمد الهواء.
إدوارد شدّ قبضته أكثر.
قال لوكاس بهدوء:
— “كنت متأكد إنك هنا.”
لم ينظر لي.
كان ينظر لإدوارد فقط.
ثم أضاف:
— “مش قلت لك تبعد عنها؟”
لم يجب إدوارد فورًا.
لكن صمته كان كافياً.
نظرت بينهم.
وشعرت لأول مرة أنني لست مجرد “شاهدة”.
بل جزء من صراع أقدم مني بكثير.
قلت بصوت ثابت رغم ارتجاف داخلي:
— “حد يفهمني… أنا في إيه بالظبط؟”
لوكاس التفت إليّ ببطء.
نظرة طويلة.
ثم قال:
— “إنتِ في المكان اللي اختار لكِ تكوني فيه.”
ضحكت بسخرية خفيفة رغم التوتر:
— “أنا ما اخترتش أي حاجة.”
هنا فقط… ابتسم.
لكن هذه الابتسامة لم تكن بشرية بالكامل.
قال:
— “كلنا بنقول كده… لحد ما نفهم الحقيقة.”
شعرت بشيء داخلي ينكسر.
إدوارد فجأة قال بصوت حاد:
— “كفاية.”
التفت له لوكاس ببطء:
— “لسه بتحاول تلعب دور المنقذ؟”
صمت لحظة.
ثم قال:
— “بعد كل اللي حصل؟”
لم أفهم.
لكن إدوارد لم ينظر لي هذه المرة.
وهذا كان أسوأ من أي إجابة.
سألت بسرعة:
— “إيه اللي حصل؟”
سكون.
ثم قال أحد الرجال الواقفين خلف لوكاس:
— “دي البنت الجديدة؟”
أومأ لوكاس:
— “أيوه.”
ثم أضاف الجملة التي غيرت ملامح اللحظة بالكامل:
— “والملف بتاعها اتفتح بدري شوية عن المتوقع.”
تجمدت.
— “ملفي؟”
اقترب أحدهم خطوة.
وفتح ملفًا صغيرًا كان في يده.
لم أره من قبل.
لكن اسمي كان عليه بوضوح.
قال بهدوء:
— “فيه حاجة مش مظبوطة هنا.”
نظرت إلى إدوارد بسرعة.
لكنه كان ينظر للأرض.
هنا فهمت أول شيء حقيقي:
ليس كل من يحاول حمايتك… قادر على إنقاذك.
خطوة.
ثم ثانية.
إدوارد تحرك فجأة، وقف بيني وبينهم.
وقال:
— “مش هتاخدوها.”
صمت.
لوكاس رفع حاجبه:
— “ومين قال إننا جايين ناخدها؟”
ثم نظر إليّ مباشرة:
— “إحنا جايين نتأكد.”
شعرت بأنني لم أعد أفهم الاتجاهات.
ثم قال لوكاس بصوت أخفض:
— “اللي زيها… بيكون ليهم تصنيف خاص.”
سكت.
ثم أضاف:
— “وإنتِ لسه ما اتحددتيش.”
في تلك اللحظة…
فهمت أن المشكلة ليست في الماضي فقط.
بل في المستقبل الذي يُصنع لي الآن… دون رأيي.
إدوارد همس لي دون أن يلتفت:
— “لو قالولك تمشي… امشي.”
نظرت له:
— “وأنت؟”
لم يجب.
لكن عينيه قالت الجواب كله.
فجأة…
أحد الرجال أغلق الملف.
وقال:
— “نرفع التقرير.”
وبدأت خطواتهم تبتعد.
واحدًا تلو الآخر.
لكن قبل أن يختفوا تمامًا…
قال لوكاس دون أن يلتفت:
— “دي مش النهاية.”
ثم اختفى.
الصمت عاد.
لكن ليس كالسابق.
هذه المرة… كان مختلفًا.
لأن شيئًا ما أصبح واضحًا:
أنا الآن داخل المعادلة.
ولم يعد بإمكاني الخروج منها بسهولة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...