رواية سجين الوهم الجزء الثالث 3 بقلم فاتن أسامة سجين الوهمرواية سجين الوهم الحلقة الثالثة ‘فوقت من شرودي علي إيد مرات عمي وهي بتهزني’ ـ ر’حيل! ر’حيل يابنتي ‘بصيتلها وأنا دموعي نازلة واحدة ورا التانية بدون سيطرة مني’ = هو في إيه؟ ‘بصيت حواليا ملقيتش حد، وأنا لسه واقفة في مكاني مفيش غير ليلي قاعدة وجنبها ماما بتهَديها’ ـ أنتي سرحانة في إيه؟ = هما فين وإيه إللي حصل! = يوه؟ غريبة يابنتي مشوفتيش كل الضرب إللي حصل دلوقتي؟
‘حطيت إيدي علي صدري وإتكلمت بخوف’ = مشوفتش لا ‘طبطبت علي كتفي وقالت’ ـ إبراهيم يابنتي ضرب يوسف بعد ما قاله: ‹ولو هي بتحبك أوي كدا ليه جَتلي أنا الأول؟ مكنتش مالي عينها! بعديها ضربو بعض لحد ما دماغ يوسف جابت دـم ونقلوه المستشفي ‘بصيتلها بـصدمة وأنا بسألها بتأكيد’ = يعني إبراهيم مقالش إنه هيتجوز ليلي! ‘ضحكت وهي بتخبط دماغي بـلُطف’ ـ يخرب عقلك يا بعيدة، أنتي دخلتي الأمور في بعضها ليه! |فلاش باك|
ولو هي بتحبك أوي كدا ليه جَتلي أنا الأول؟ مكنتش مالي عينها! ‘ضربه بالقلم وكان رَد يوسف عبارة عن عيون مبرقة من الصدمة وبعد ثانية من سكوتهم وصريخ ستات العيلة إبراهيم قرب من ليلي مسك إيدها وبنظرة كيد أكبر قال..’ _ليلي دي بنت عمي، وإللي يجي عليها أكنه جه عليا وبعدين يا يوسف يا محترم، أنا في حياتي واحدة، وبحبها ومش مستعد أكسر قلبها تاني |باك| ـ هو دا إللي حصل يابنتي، أنتي كويسة؟
‘حطيت إيدي علي قلبي من خوفي حد يسمع صوت ضرباته العالي’ الابتسامة إترسمت علي وشي بالتدريج أنا كنت بتخيل من خوفي! ـ ياريته قال إنه هيتجوزني يا ر’حيل، ياريته لسه بيحبني زي ما بحبه ‘حركت عيوني من مرات عمي لـ ليلي إللي ما زالت بتمثل علينا وبعدين قولت’ = زي مانتي بتحبيه؟ ـ أهه يا ر’حيل، زي مانا بحبه، أنتي نسيتي قصة حبنا إللي الكل كان بيحلف بيها = وأنتي نسيتي حُبي له، وبكل دم بارد خطفتيه مني!
‘ماما شهقت بـصدمة، معاها مرات عمي’ ‘إتكلمت ليلي بـ غِل’ ـ لو بيحبك عمره ما كان حبني ‘رديت بـ ضعف حاولت أداريه لكن مقدرتش’ = أنا بس عشان مكنتش زيك، مكنتش جريئة، مكنتش بلبس الأحمر والأخضر، كنت في حالي مبقدرش اقول إللي جوايا ويوم ما أمنتك علي سري، روحتي وشدتيه ليكي، إنخدع بتمثيلك إنك بتحبيه، وأنتي كل إللي كان هامك وقتها تقوليلي: شوفي أنا إللي كسبت إزاي ‘ردت بنبرة عالية وعيون مبرقة من الغضب’ ـ أيوا يا ر’حيل، أخدته منك
أيوا خليته يحبني برغم إني محبيتوش أساسا أيوا وقعته في حُبي عشان بس أثبتلك إنك مش أحسن ولا حاجة عشان بابا وماما يحبوكي أكتر مني ‘مسحت دموعها وكملت بنفس نظرة الشر’ ـ بس هو السبب ‘فضلت تتلفت ما بينا وهي بتتكلم بـتوسل’ ـ والله يا ماما كنت خلاص، بعدتهم عن دماغي، وإتحوزت يوسف حبيبي بس لما ظهر تاني معرفش إيه حصلي حنيت لذكرياتنا سوا فـ قولت ليه لا! ليه مخليش التمثيلية حقيقة وهو كدا كدا كان مصدقني ‘وبكل قوة ماما ضربتها بالقلم
رَن في كل رُكن، وعلي الجانب التاني مرات عمي إللي وقفت بينهم’ ـ يا خسارة تربيتي فيكي يا ليلي ـ أنتي إللي عملتي كدا يا ماما أنتي إللي خليتيني أكرهها من تفضيلك ليها عليا = أنتي.. أنتي محتاجة تتعالجي يا ليلي قتلتي إبنك عشان خاطر الوَهم! وَهم إن إبراهيم ممكن يرجعلك؟ ‘قربت منها وأنا بضغط علي دراعها بإيدي’ = قتلتي إبنك عشان خاطر الوَهم إللي عيشتي فيه وعَيشتي إبراهيم معاكي فيه! أنتي مجنونة والله مجنونة
‘كانت هترد لكن لسانها إتجمد وعيونها بدأت تدبل مع رجفة جسمها وكأن عقلها أخيرًا إستوعب الكارثة إللي عملتها’ ‘ببطء.. حطت إيديها الإتنين علي بطنها، ولسانها بيردد بـصوت خافت’ ـ إبني.. إبني حبيبي لسه موجود مماتش ‘رجعت بضهري لورا بخطوات تقيلة.. ببعد عنها وللحظة كان الحل إني أمشي’ مش هكمل في الوَهم دا حُب ليلي لـ إبراهيم كان وَهم وحُب إبراهيم ليها نتيجة وَهم وحُبي أنا لـ إبراهيم برضو كان وَهم، عشانه محبنيش
لو كان بيحبني مكانش دا حالنا مكناش كلنا دلوقتي سُجناء لوَهم الحُب ‘طلعت بسرعة بعد ما مرات عمي وماما أخدو ليلي علي المستشفي دخلت في حالة إنهيار وأغمي عليها’ وأنا.. أنا همشي يمكن دا هروب ولكن مقدرش أفضل طول مانا معرفش دا حقيقة ولا في خيالي أنا ‘لميت شنطتي بعد مرور دقايق من اللخبطة والتسرع إللي كنت فيهم مش عارفه أخدت إيه بالظبط، لكن أخدت اللازم ومع صحبتي علي الواتساب إتفقنا
وأكدتلي إن فيه مكان زيادة في السكن إللي أخدينه هي وباقي زميلاتنا بحكم إننا في جامعة القاهرة وعلي السلم وأنا بطلع من شاتها، صوباعي ضغط علي الأرشيف شات بـ إسمه ‘إبراهيم’ جنبه تاريخ قديم، بقاله سنين مدخلتوش مسحت دموعي بإيدي إللي بتتهز من خيبة الأمل وبالإيد التانية عملت بلوك الشات إللي مكنتش بطلع منه الغُربة إحتلتــه بقينا إتنين أغراب بعد ما كنا بنتشارك اليوم، الحكاوي، الضحك، الهزار حتي النَفَس كنا بنتشاركه
معرفش بيقولو إيه عند الوداع لكن.. مع السلامة يا أحن وأغلي إنسان كان بالنسبالي في يوم من الأيام ‘بيــت’ وبرغم إن البيت إتهد لكن ما زال عندي أمل الدنيا تجمعنا ولو لثواني أقولك فيهم قد إيه الحياة من غيرك مُرّة |القاهــرة| الخامس عشر من شهر مايو ‘الطريق مكانش طويل كفاية أفَضي مخزون دموعي فيه’ كانت الساعة ١٠ بالليل وعلي غير المعتاد بالنسبالي إن اليوم الحزين دا يوم الجمعة
بعد ما كان اليوم المميز بالنسبالي عشان كل العيلة بتتجمع فيه عادة قديمة جدي عودنا عليها لكن جُمعة النهاردة مختلفة ‘وقصاد المترو من برا العربية عطلت’ = مانا أكيد مش هركب المترو يا روح أمك أنتي ‘خبطت الدريكسيون بإيدي وبدأت أنفخ بـغضب’ = إستغفر الله العظيم الحي القيوم و أتوب إليه ‘صحبتي رنت’ ـ أنتي فين = لسه داخلة القاهرة، العربية عطلت يا منة ـ إركبي المترو، دا حوالي تلت ساعة من عندك وتكوني عندي = هشوف أوبر أو حاجة تانية
ـ مامتك محلفاني إني مش أخليكي تركبي أوبر من غيري عشان بتقلق عليكي ـ إركبي المترو يا ر’حيل دلوقتي حالا = أنا؟ لا يمكن يابنتي أنتي إتجننتي ولا إيه |بعد مرور دقائــق| = تذكرة لـ ** لو سمحت _خليهم تذكرتين ‘الصوت جه من ورايا مش غريب، حنين، قلبي يعرفه كويس’ = إبراهيم! _مش عيب لما تسيبي البيت وتمشي من غير ما تعرفي حد = منة إللي رنت عليكو صح! _نتكلم في البيت إن شاء الله ‘فَلِّت إيدي من إيده وأنا بقول بـحدة’
= إبعد عني يا إبراهيم ‘تَبِّت في شنطتي وبدأت أمشي تجاه المكان إللي هركب منه وبرغم عدم معرفتي بالمترو بشكل عام وبتلخبط فيه لكني مشيت’ وعند موقع الركوب 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 أيام 0 5 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!