الكاتبة سارة الشمري 🖤
كالنقطة انت في اخر السطر لا احد بعدك .
استغربت الرقم غريب
جاوبتة : الوو ..
: السلام عليكم
غزوان : وعليكم السلام ...
: حضرتك الدكتور غزوان عبدالله الجاسر ؟؟ اخ المرحوم فارس عبدالله الجاسر ؟ صحيح ....
غزوان بإستغراب : نعم اني غزوان تفضل ...
المتصل: وياك الضابط محمد الـ ... المسؤول عن قضية قتل اخوك المدعو فارس ...
غزوان بإستغراب : اهلا وسهلاً حضرة الضابط ... تفضل ؟
الضابط : دكتور غزوان اتصلت بيك حتى انطيك خبر بموضوع يخص القضية ...
غزوان وهو يعقد حواجبة : الي هو ؟
الضابط : اجانة اتصال من شخص مجهول وكال ان هو عندة فيديو مسجل للحادثة ...
وكفت بسرعة : ووين جان هذا ... ليش هسة يلة حجة ...
الضابط : الي فهمنا من عندة ان هو جان خايف او ان صار هذا الوقت المناسب حتى يسلمة ...
غزوان بإستغراب : وانتو شمدريكم .. لا يكون هو هسة عدكم ..
الضابط : بالضبط .. هو اجة بنفسة وسلمنة شريط الفيديو .. وهو هسة يمنة محبوس بتهمة ان اخفى الشريط المهم كل هالفترة ...
غزوان بعصبية : وشلون هستوكم يلة اتصلتو ... مو احنا اساس هاي القضية ولازم نعرف كلشي يصير ...
الضابط : دكتور غزوان لو سمحت تتحكم بأعصابك ... احنة ما انطيناكم خبر لان ردنة نتأكد من صحة كلامة .. وفعلا جاب الفيديو وتأكدنة وهسة اتصلت عليك ... واتمنى اذا تكدر احد منكم يحضر للكوت حتى تشوفون الفيديو بنفسكم ..
غزوان وهو يفرك بوجهة : ماشي .. شوكت تردون نجي ...
الضابط : بأسرع وقت تكدر بي ...
غزوان : ماشي حضرة الضابط .. شكراً الك ..
الضابط : بالخدمة ...
سديت التليفون منة واني افكر ... والله ولكيت الدليل الي راح يسكتك يا رائد ويخليك تعترف بجريمتك غصباً عليك ...
اخذت تليفوني بسرعة وطلعت ... نزلت وصار هي كدامي ...
ابتسمت بسخرية وكلت : ميامين .. عندي الج شلون بشارة ...
ما التفتت علية حتى وما اهتمت لكلامي ...
قربت منهة اكثر وكلت بإبتسامة خبث : لكو دليل اقوى من الي قبلهن على جريمة اخوج .. فيديو مسجل وقت الحادثة ومصور كلشي ... هسة راح تشوفينة وانتي الي تقتنعين بجريمة اخوج مو بس احنة ...
التفتت علية بسرعة بفرحة بعيونهة وابتسامة على شفايفهة : انت شفتة لهذا الفيديو ...
عقدت حواجبي بإستغراب وكلت : لا .. بس رايح اشوفة ...
ميامين بفرحة ونضرات تحدي بنفس الوقت : روح شوفة بأسرع وقت ممكن ... هالمرة انت الي راح تقتنع ببرائة اخوي ... وراح تعرف ان انت الضالم مو هو ... وراح يجي ياخذني من هالجحيم هذا ... وراح اعوفك وامشي منا وما تشوف وجهي مرة ثانية ...
لزمتهة من زندهة حيل وكلت : بعدج ما شايفة الفيديو ... الضابط ما كال اي شي يخص برائة اخوج ... هو اتصل وكال تعال شوفة .. وصدكيني راح اجيبة وتشوفينة حتى تتأكدين هالمرة منو المجرم ...
ميامين بسخرية : شبيك غزوان فكر بيهة .. يعني موضوع مهم لهالدرجة اكيد ما راح يكولة الك عالتليفون صح ... وبعدين اذا جانت النتيجة نفسهة واخوي هوة المجرم لعد ليش يتصل عليك ويطلب منك تروحلة من البصرة للكوت .. مو جان الافضل ان يدزلكياه عالتليفون وانت تشوفة هنا...
انصدمت من كلامهة ... بقيت ساكت وافكر ...
كلامهة منطقي ... معقولة يكون صح ... لا لا غزوان شبيك صرت مثلهة ... هي بس معتمدة على ثقتهة بأخوهة انت شعليك بيهة ...
دفعتهة ومشيت ... رحت بسرعة للمستشفى وتوجهت لمكتب مؤيد لكيتة موجود ...
مؤيد : خير غزوان .. شبيك مستعجل هيج ... صاير شي ؟
غزوان : مؤيد اتصل علية الضابط المسؤول عن قضية مقتل فارس ...
مؤيد بإستغراب : ايي وشيريد ..
غزوان : يكول اكو شخص جابلة مقطع فيديو مسجل عن يوم الحادثة بالضبط ومصور كلشي ...
مؤيد بسرعة : ووين لكوه هستوهم ... وين جانو ... غزوان : الي مصورة جان خايف .. بس ما كال من شنو ...
مؤيد بحقد : اكيد هذا الفيديو راح يثبت جريمة هالحيوان رائد اكثر ..
التفت علية وكال : وينة الفيديو .. اكيد دزة الك ..
غزوان : لا ما دزة .. كال احد منكم يجي حتى يشوفة ..
مؤيد بإستغراب : تروحلة هناك للكوت ؟.. لعد اكيد هذا الفيديو بي شي مهم لهالسبب كالك تعال بنفسك ...
غزوان ويفرك بحنجة بتفكير : ايي هذا الواضح .. بس شنو ممكن يكون هالشي المهم ...
مؤيد : نروح ونشوف ... شوكت ناوي تروح ..
غزوان : اليوم اروح وهسة رايح للبيت احضر اموري .. تروح وياي ؟
مؤيد : اكييد .. لازم اروح .. بس راح تنطي للوالد خبر لو لا ...
غزوان : اي لازم انطي خبر .. شلون نروح بدون علمة ... بس ما لازم يروح هو ...
مؤيد : عوفهة هالمهمة علية اني اكلة واقنعة ان احنة الي نروح ...
غزوان وهو يكوم : الله كريم .. يلة اني رايح ..
مؤيد وهو يكوم ويذب الصدرية الطبية مالتة ويعلكهة عالتعلاكة وراه : انتضرني نطلع سوة ... اني هم رايح ...
طلعنا اني ومؤيد كل واحد بسيارتة ...
نزلت للبيت ومباشرة صعدت لغرفتي ...
طلعت جنطة زغيرة .. اكيد راح نبات هناك لان ماضل وقت للرجعة ... اخذت كم لبس .. سبحت وبدلت ملابسي ولبست دشداشة رصاصية ولفيت الجراوية على راسي ...
نزلت وهي صارت بوجهي ... كالت وهي تفرك بيديهة : رايح للكوت ؟؟
غزوان : اي للكوت .. ليش ؟
ميامين : ولا شي ... بس سلملي وياك على رائد وكولة الحمدالله عالسلامة مقدماً وتكولك انتضرك تجي تاخذني منا ...
غزوان بسخرية : خل اشوف شلون يطلع من هالسجن ويجي ياخذج ...
ميامين بنفس السخرية : نشششووف ...
ثقتهة بنفسهة تفورلي اعصابي ... طلعت من البيت ورحت لبيت اهلي ...
دخليت لكيت مؤيد مبدل وينتضرني ... امي وابوي والحجية ومها وخاتون كاعدين يمة ...
بس دخلت امي كالت : يمة فدوة اروحلكم لا ترحون ثنينكم بسيارة وحدة ...
غزوان بإستغراب : ليش يمة ..
مؤيد : تخاف علينة خاف يصير شي بالطريق واحنة ثنينة سوة ...
غزوان : يمة لا تخافين ما علينة شي .. الله الحافظ ..
الحجية : شوف ولك مو وكت تعاند هسة ... سوي مثل ما كالت امك وانجب ...
غزوان بتنهد : حجية بروح شيخ خلف (ابوهة) بعد لا تغلطين علية كدام احد ... والله احس روحي زعطوط مو زلمة شكبري ومشورب ..
ابو غزوان : غزوان كافي .. سوي مثل ما كالت امك وكل واحد يروح بسيارة .. بس توصلون خابروني ... شيصير وياكم تخابروني .. سمعتو لو لا ..
التفت علية وكال : وانت بالذات غزوان اسمعني زين ... ماريد سوالف المزعطة تطلعهة غاد .. مو بس تشوفة تنهد علي وتطيحنة بسالفة جديدة .. سمعتني ؟
هزيت راسي وكلت : انشالله بوية .. لا توصي حريص ..
التفتت على مؤيد واشرتلة : يلة .. احنة نستأذن ..
طلعت واشرت لخاتون تجي وراي ..
من هذاك اليوم ولهسة خاتون ما ترضى تحجي وياي .. واذا اضطرت تحجي تحجي من ورة خشمهة لو بعصبية ...
طلعت هي وراي ومؤيد راح لسيارتة ..
خاتون بدون نفس : هااا ؟
غزوان : روحي نامي يم ميامين لا تعوفينهة وحدهة ..
خاتون بسخرية : خايف عليهة شنو ؟... لا تخاف .. مو اني الي توصيني على ميامين ... روح روح لا يضل بالك ...
عافتني ودخلت جوة ... عصبت من اسلوبهة ... من جهة ميامين ومن جهة خاتون ...
صعدت بسيارتي وتحركنة اني ومؤيد كل واحد بسيارتة متوجهين للكوت ...
شغلت المسجل على اغنية لاول مرة من وفاة فارس لليوم الي مرت على وفاتة سنة ...
ما اعرف شنو جان بي الفلاش ...
اشتغل موال لماجد المهندس (ابتيلت بعشك)
اليوم من الصبح .. كاعد وافكر بيك ..
انا ابتليت بعشك .. وادعي الله هم يبليك ..
وهم مثلي تصحى الصبح .. ما تعرف انت شبيك ..
..متورط بهالعشك .. من راسك لرجليك ..
.... اعترف كلة جذب لو كلت انا ناسيك ....
شنسى شفايف عنب .. وطولك نبع ريحان ..
مملوح كلك ملح .. وعيون جن غزلان ..
والشعر فوك المتن ... نازل على الرمان ...
زرر قميصك عدل ... لا ينفجر بركان ..
... تعبان واحنة سوة ولو نفترك تعبان ...
رجعت راسي لورى واني اسمع (تعبان واحنة سوة ولو نفترك تعبان .. والله تعبان )
اليوم من الصبح .. كاعد وكلي جروح ..
ومليون فكرة تجي .. ومليون فكرة تروح ..
مو گلبي وحدة انجرح .. كلي احس مجروح ..
اختنك واتنفسك .. وترجع ترد الروح ..
... ما متت بعدك انا بس عايش ومذبوح ..
تنهدت من كلبي واني اسمعهة ... لا اراديا صرت اردد وياه وكل كلمة احسهة تجي بكلبي ...
وصلنة بعد تقريباً ٣ ساعات ونص للكوت ..
رحنة مباشرةً بإتجاه المركز ..
نزلنة واول ما دخلنة استقبلنة الضابط بكل ترحيب ...
كعدنة وكلت : حسب ما طلبت حضرة الظابط واجينة .. وما نريد نتأخر اكثر ..
الضابط : بصراحة ما توقعت تجون بهالسرعة ... يعني ماريد اردكم بس اجة امر ان ما اسمحلكم انتو بالذات تشوفون الفيديو الا يوم المحكمة ...
غزوان بعصبية : يا محكمة هاي ... وليش ما تسمحولنة نشوفة احنة بالذات ..
الضابط : دكتور غزوان الامر اجة من الاعلى مني ومااكدر اخلف بي .. والسبب ان انتو محاكمين بالقضية قانونيا وعشائرياً صح لو لا ...
غزوان : اي صح .. بس شدخل هالموضوع ..
الضابط : دكتور غزوان ... انت ابن شوخ وبفس الوقت دكتور .. يعني تعرف بالقانون زين .. يعني اي جريمة قتل لازم اهل المقتول يختارون يعاقبون القاتل بطريقة قانونية لو عشائرية ... بس انت اخطأت واستخدمت الطريقتين وهالشي يفترض علي عقوبة الك ..
مؤيد بصدمة : شلون يعني حضرة الضابط .. شراح يصير ...
الضابط : دكتور مؤيد .. انتو شلون كدرتو تسوون هالشي ... يعني فوك ما اخذتو اختة فصلية .. عايفينة بالسجن وهالشي ما يسمح بي القانون ... يعني جان المفروض انك تتناز قانونيا من اخذت اختة فصلية الك .... وبعدين انتو ما تدرون ان دخل قانون يعاقب اي شخص يعطي او ياخذ فصلية وقانون هم يعاقب الي ينهى على بنت عمة ... هذني القوانين دخلت احتراما لحقوق المرأة ... ولان تتعاقب بذنب مو ذبهة ...
غزوان بدون اهتمام : وهسة شراح يصير ... يعني تردون تعاقبوني .. ما عندي مشكلة
الضابط : لا ما راح نعاقبك لان اعتبرناك تجهل هالموضوع وما تعرف عنة ..
غزوان : هسة المهم من هالشي .. وين الفيديو ...
الضابط : مثل ما كتلك دكتور .. ما اكدر اشوفك الفيديو او انطيك معلومات عنة الا ليوم المحكمة راح ينعرض كدام الكل ...
غزوان بإنفعال : بس فهمني ... المحاكمة لشنو .. شتغير بالحكم ..
الظابط : راح تعرف هالشي وقت المحاكمة .. الي اكدر اكولة الك ان اكو اطراف ثانية الهم ايد بموضوع القتل ...
مؤيد بعصبية : شلون يعني هالكلب متعاون وية احد ثاني حتى يكتل اخوي ...
الضابط : اسمحولي .. اني حالي من حالكم ما شفت الفيديو ... بس اتصلو علية وانطوني الاخبار وبلغوني ان انطيكم هالمعلومات وبس ...
كمت من مكاني بعصبية وكتلة : شكراً الك حضرة الضابط ... احنة نترخص منك ...
طلعنة من عندة واني بقمة عصبيتي ....
مؤيد : غزوان هذا ابوي جاي يتصل ...
غزوان : رد علي .. بس لا تكلة شي .. كلة طلبو لبعد ٣ ايام يلة ...
مؤيد : ماشي .. راح لبعيد شوي يخابر ...
واني عيوني حمر من العصبية ... : اخخ لو هسة بين ايدية يرائد .. والله لذبحك مثل ما ذبحت اخوي وما ارحمك وما ترفلي عين ...
متعاون ومدبر وية جماعة حتى تكتلة ... فوك ما شغلك وسوة براسك خير ... ااااخ ياخوي والله لاخذ حقك بيدي ...
اجة مؤيد .. رحنة لفندق بسيط كعدنة بي علمود هالكم يوم ...
تمددت عالجرباية واني كل تفكيري برائد ... حقدي زاد علي ... وكرهي زاد علي ...
تمنين لو كاتلة وخلصان من البداية ... بس شيخلصك مني ... والله ما اخلي دم اخوي يروح هيج ... حتلو اضطريت استأجرلي واحد يكتلك بالسجن ... ما ارتاح الا اشوفك ميت كدامي ...
نمت من التعب مباشرةً لان الطريق جان طويل ...
كعدت الصبح وتوجهت للسجن بدون ما يدري مؤيد .. رحت للسجن الي بي رائد ..
حاولت اشوفة بس منعوني لان اكون عدوة واخو المقتول ... هه يخافون علي خاف اكتلة .. والله محد يخلصة مني .. جايك يوم يا رائد ...
طلعت من السجن وتوجهت لمكان .. مادري ليش رحتلة اصلا ...
فتحت الباب ودخلت .. نفسهة ما تغيرت .. يمكن بس الكتب متجددة ... رحت لمكانهة الي جانت واكفة بي .. ابتسمت على ذكراهة واني اشوفهة تمر ابالي ...
تنهدت واني اكول : ياريتني ما اجيت هنا .. وياريتني ما شفتج ... ريتني ما حبيتج ...
طلعت من المكتبة وتوجهت للفندق ...
شافني مؤيد واجة علية : غزوان وين جنت .. ادور عليك عبالي سويت شي ورحت لرائد .. ترة ابوي محذرك لا تنسى هالشي ..
غزوان بهدوء : اولا اني مو زعطوط حتى تدور علية من اختفي ... وثانيا منو كالك ما رحت لرائد ..
مؤيد بصدمة : رحتلة ... غزوان شلون تروح هناك ... شسويتلة ..
غزوان : ما سويتلة شي للأسف .. ما خلوني ادخل اشوفة ...
مرن هاليومين بسرعة واجة يوم المحاكمة ...
توجهنة للمحكمة الساعة ٧ الصبح ...
دخلنة للمحكمة احنة اول شي .... كعدنة اني ومؤيد عالكراسي ومنتضرينهم يجون ...
ورة شوية انفتح الباب ودخل .. حسان وابو زياد وزياد ...
شفت زيات وعيوني صارت بكصتي .. اجيت اكوم علي بس لزمني مؤيد حيل : غزوان الزم اعصابك ... ترة ما بينة حيل مصيبة واحنة بالمحكمة ... خل يعدي هاليوم على خير بروح فارس ...
تنهدت بعصبية وكعدت واني اباوع علي ... هو يباوعلي بكل قوة عين ...
اباوع لحسان الي يباوعلي بحقد ... وبنضراتة مبينة الكره ... اكيد يكرهني يعني حرمتة من اخوه ومن اختة ... هه بعدكم ما شفتو شي ...
انفتح الباب ودخل .. حسيت الحقد والكره كلهن انولدن بكلبي من جديد ...
دخل وبس شافني رفع راسة بوجهي ويبادلني بنضرات الحقد ...
عيوني كامن يشعن من الغضب .. طفرت اريد اهجم علي بس لزمني مؤيد : غززووان شبييك ... كلساع احجي اني ... الزم روحك الله يخليك ...
نفسي يصعد وينزل من العصبية واني اشوف نضراتة الي ... الي يشوفة ايكول اني الكاتل اخوه مو هوة ...
كعدت واني اهز رجلي وافرك بيدية بعصبية ...
اخذوه وكفوه بمكان المجرمين ... واكف بكل عين ورافع راسة وولا عبالك مسوي شي ... واللله لاكسر عينك هاي يرائد ...
انفتح الباب ودخل الضابط الي جان ويانة ذاك اليوم ...
اني بالي ابد مو يم الي يدخلون ... عيوني بس عالشخص الكدامي وبودي اكوم علي واموتة بيدية ... مادري شلون لهسة متحمل وما كمت علي ... الحقد البكلبي علي اكبر من اي شي بهالدنيا ...
انتبهت وجهة صار احمر وعيونة كامت تشع من الغضب .. دفع الشرطي الي لازمة وحرر روحة من عندة ...
اجة بإتجاهي بسرعة وغضب وهو يريد يهجم ..
رائد بعصبية : يا بن الـ ****
الكاتبة : سارة الشمري🖤
حبايبي والله ما اعرف شلون اشكركم على كلامكم الحلو وتشجيعكم وخصوصاً اني جنت كل مترددة ان انزل القصة لان هاي اول مرة اكتب وجنت خايفة من هالشي ... واليوم والله حاولت اطوللكم البارت بس لان شفت تفاعلكم الحلو ... فدوة لكلبكم حبايبي .. احبكم ..❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!