الفصل 36 | من 64 فصل

رواية سجينة الظلم والانتقام الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم سارة الشمري

المشاهدات
17
كلمة
2,540
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18


الكاتبة : سارة الشمري🖤

صفق بحرارة لمن علمك القسوة ،ثم اصفعه ليعلم أنك تعلمت..

انتبهت وجهة صار احمر وعيونة كامت تشع من الغضب .. دفع الشرطي الي لازمة وحرر روحة من عندة ...
اجة بإتجاهي بسرعة وغضب وهو يريد يهجم ..
رائد بعصبية : يا بن الـ ****
كمت بوجهة بكل عصبية .. بس هو ما سوالي شي ..
تخطاني وطلع كبل وراي ..
استغربت والتفتت لوين راح ...
شفت تلاثة واكفين وايديهم مكلبشة ...
رائد مباشرةً هجم على الي بالنص وصار فوكاه ويضرب بي بكل قوة ويصيح ويغلط : يا ابن الـ** والله لاموتك مثل مو موتة والله ... 
اجة حسان وزياد والشرطة التمت على رائد ويردون يفكونة منة ...
بقينة اني ومؤيد واكفين ومستغربين الوضع ... استنكرت تصرفة .. شيريد يثبت بالضبط...

لزمو وقيدو ايدي ورجعو لمكانة وهو عيونة تشع غضب عليهم ... استغربت منو ذولة .. وليش هيج هو هجم عليهم ...
القاضي عصب من الهوسة الي صارت وطلب الهدوء ...
بدة يحجي واني منتضر الفيديو على احر من الجمر...
القاضي : نطلب من الشخص الي بلغ عن المتهمين وعن وجود الدليل ..
تقدم واحد منهم ووكف على منصة الاعتراف ...
: اسمي غياث الـ اني انضميت قبل سنتين تقريبا لهاي المجموعة ... والي جانو محترفين ومتمرسين ومتعودين على السرقة والقتل ...
انصدمت واني اسمع كلامة ... يعني رائد قاتل وحرامي لاكثر من شخص مو بس اخوي ..
كمل : همة ما جانو يطلعوني وياهم هواي واغلب المرات الي اطلع بيهة وياهم جانو يخلوني بس اسوق الهم ... جانو دائما يقتلون بعض الي يشتغلون وياهم من يشوفونهم يعترضون عالمبلغ الي يحصلونة .. واغلبهم جانو يطردونهم ويهددونهم بالقتل اذا حاولو يبلغون عنهم ... اني انصدمت من شفتهم طردو الشخص الي جان اقرب واحد الهم وهو الي جان يدبرلهم المهمات وينفذهة ... خفت على روحي وكلت هاي اي غلطة يكون مصيري مثل مصيرة ... حاولت اجمع ادلة عليهم حتى من يطردوني ابلغ عنهم ...
وبيوم رحت وياهم بمهمة كالو ان هالشخص غني وعندة فلوس ويستهدفون يسرقون سيارتة وياخذون منة فلوس ...
اني مثل العادة رحت وياهم اسوق السيارة ... ومن تعرضولة اني بقيت كاعد بالسيارة وهمة ادو المهمة ... حسيت ان هذا الوقت المناسب اخذ بي دليل .. وطلعت تليفوني وصورت كلشي صار بدون محد ينتبه ... وطلب مني هذا الي جان رئيسنة اذا اكو بيت بي كامرات ومصور شي اروح واخذة وامسح كلشي واهددة ...
اني سويت مثل ما كال وهددت صاحب البيت بقتل اولادة اذا حاول يوصل شي للشرطة .. اخذت التسجيل بس ما حذفتة وضميتة وية هذا التسجيل ....
القاضي : وشنو الي تغير هسة وخلاك تعترف عليهم ...
رد علي :  سيدي صار مثل ما توقعت وطردوني واخذو فلوسي كلهة ... واني ردت انتقم منهم وبلغت عليهم ....
اسمع ومصدوم ... لهالدرجة وصلت حقارتك يا رائدة تسرق وتقتل الشخص الوكف وياك طول حياتك وساعدك وخلاك توكف على حيلك .... لا وطلع وية مجموعة ومتفقين سوة ... والله لو اذبحك واشرب من دمك ما يرتاح كلبي ...

القاضي وهو يأشر على الي واكف يمة : شغل التسجيل مال الفيديو ...
شغلو التسجيل على شاشة جبيرة ...
اول شي ابتدة واني اشوفهم واكفين ومنطيني ضهرهم بس رائد مو وياهم ...
هاي سيارة فارس الي كدامهم ... مبينين كاطعين الطريق عليهم ...
واحد منهم ضرب عالبنيد مال السيارة واشرلهم بمعنى انزلو ...
نزل رائد اول شي ... حجة وياهم بس الصوت ما مفهوم لان التصوير من السيارة ...
صار مدافع بين رائد والي واكف كدامة ...
فارس نزل من السيارة بسرعة ...
رصيت ايدي بكل قوة واني اشوفة يوخرهم عن رائد بعصبية ...
الي مبين ان رائد يريد يهجم ويفارس يحاول يهدي بي ... وصاير بيناتهم ... واحد منهم ضرب فارس بوكس وطيحة بالكاع ...
كمت وكفت على حيلي اني مؤيد بعصبية وايدي راصة عالخشبة الي كدامي ... الي ضربة نفسة الي هسة هجم علي رائد ...
ورة ما ضرب فارس .. مباشرةً رائد رجعلة الضربة بعد اقوى منهة ... عقدت حواجبي من شفت هالشي ...
ابتدت المضاربات تزيد وجانت الاقوى على فارس بس جان رائد يحاول يحمي ...
واحد منهم شال عصا جبيرة وضربهة بضهر رائد وطاح بالكاع ...
استغربت اكثر .. معقولة هذولة متفقين ويضربة هيج ...
فارس رأسن رفسة ابطنة ووكعة بالكاع ... همة كلهم التمو على فارس وصارو يضربون بي ...
رائد كام بسرعة وتوجه للسيارة مال فارس ... طلع منهة مسدس ... احنة لان بعاداتنة واهل الشيوخ كلهم لازم يكون المسدس ويانة بالسيارة لو نشيلة بحزام ...
نزل رائد ووجه السلاح عليهم وصار يحجي وياهم مبين بتهديد لان الصوت مبين بس الحجي ما مفهوم ....
تقدم واحد منهم ورفس ايد رائد الي بيهة السلاح بكل قوة وطاح السلاح منة ...
طاح رائد بالكاع وراح لجهة فارس لان جان بالكاع من ضربهم ...
فارس مبين الخوف بعيونة على رائد توجه لجهة رائد وهو يتفحصة وخايف علي وكاعد يمة ورائد لازم ايدة ويتلوى بالكاع ...
لا اراديا صحت فاااارس واني اشوفة نفسة الي ضرب رائد بالعصا متوجه بالعصا لفارس ويريد يضربة على راسة ...
صيحتي جانت وية صيحة رائد بالفيديو الي بينت من علو صوت رائد ...
رائد وهو يدفع فارس ويقلب الوضعية وصار هو فوكاه وفارس جوة : فاااااارس ...
اجت الضربة على ضهر رائد الي رفع راسة بألم وغمض عيونة ...
انصدمت والتفتت بسرعة على رائد الي اعصابة برزت من قوة العصبية وعيونة حمر ونفسة يصعد وينزل ... رائد جاي يحاول ينقذ فارس .. شلون هيج ... شلون يحط نفسة بمكانة وينضرب بمكانة .. مو المفروض هو الي قتلة شلون يحمي ...
رجعت نضري عالشاشة ...
شفت نفسة رئيسهم والي هجم علي هسة رائد ... شال المسدس الي جان بالكاع ووجهة لجهة فارس ...
اجو الاثنين الي جانو وياه وشالو رائد بالكوة من فوك فارس ...
جسمي كلة صار يرجف واني اسمع صوت المسدس ... الرصاصة اخترقت صدر فارس ...
طبكت حواجبي بكل غضب ودموعي نزلت واني راص على سنوني وقابض ايدي بكل قوة ...
صوت السلاح وصوت صياح رائد يرنن براسي ...
الي ضرب بالمسدس من كمل طلع وصلة من جيبة ومسح بيهة المسدس وشمرة على فارس ...
شمرو رائد بالكاع صعدو بالسيارة وانقطع التصوير ...
نفسي يعلى وينزل ... نضراتي تحمل اكبر غضب ...
مؤيد كاعد وما مستوعب الي شافة ويهز برجلة بعصبية ...
التفتت لرائد بصدمة واني اشوف ملامح الغضب والحقد بإتجاهم ما تقل عني ...
القاضي : شغل تسجيل كامرة المراقبة ...
اشتغل تسجيل كامرة المراقبة ... قدمة ووصل لحد من حركت السيارة ...
اول ما صعدو بالسيارة .. ركض رائد وشال السلاح وصار يضرب بإتجاه سيارتهم بس ما كدر يصوب منهم شي لا ايدة جانت ترجف من الغضب ... يعني لهالسبب بصمات رائد جانت موجودة عالسلاح ...
التصوير من كامرة المراقبة ما جان واضح مثل تصوير الموبايل ...
ركض رائد لفارس وصار يحاول يكعدة بس فارس جان يرفس الكاع برجلة وجسمة ينتفض بقوة ...
رائد حاضنة ومبين يبجي ...
شالة رائد على جتفة وصعدة بالسيارة واخذ المسدس وحرك السيارةً...
طفت الشاشة .. اني توجهت نضراتي للتلاثة الواكفين سوة ...
هجمت عليهم بكل عصبية واني اضرب بيهم واصيح ... رائد عبالك جان منتضر هالشي وفوراً هجم وياي وصار يضرب بيهم ومؤيد يحاول يفكني عنهم ...
صارت هوسة وصياح وضرب .. الشرطة يحاولون يفكونة ...
وخرونة عنهم واني ادفع بيهم اريد اهجم عليهم ...

القاضي كام يصيح ويهددنة بالحبس اذا ما توقفنة ...
وكفت اني نفسي يصعد وينزل ...
القاضي : بعد ما تبينت الحقيقة واثبتت برائة المدعو (رائد محمد خضير) يحكم عليه بالعفو والافراج ...
رائد سجد بالكاع والتمو علي حسان وزياد وعمة وواحد ما اعرفة هم جان موجود ...
فجأة حسيت مثل الفكرة مثل الضربة واجت على راسي ... مــيامــيـن .. يعني شنو راح ياخذهة مني ... ماكدر اعيش بدونهة ...
طلعت بسرعة ومؤيد طلع وراي ... حتى ما سمعت شنو الحكم على ذولة المجرمين .. كل همي هي ...
مؤيد : غزوان وين رايح اوكف ..
حجيت واني اصعد بسيارتي بسرعة : للبصرة ..
مؤيد : انتضرني نطلع سوة ...
ما سمعت كلمتة وحركت سيارتي بسرعة ....

مشيت بأقصى سرعة عندي واني اريد اوصل بأسرع وقت .. اكيد رائد هسة راح يطلع ويجي يريد ياخذهة ..
اباوع للطريق وكلماتهة تتردد بأذني ...
(هالمرة انت الي راح تقتنع ببرائة اخوي ... وراح تعرف ان انت الضالم مو هو ... وراح يجي ياخذني من هالجحيم هذا ... وراح اعوفك وامشي منا وما تشوف وجهي مرة ثانية ... )

اخذت تليفوني واتصل على خاتون بس ما ترد .. مو وكتج خاتون جاوبي ...
ضليت ادك اكثر من مرة واريدهة تجاوبني بس ماكو ...

من ذاكرة ميامين // ميامين ..
من بعد الصار ذاك اليوم والي سواه غزوان خلاني اكرهة .. اي صرت اكره غزوان .. يمكن لان جنت متوقعتة غير وطلع العكس ...
شخصيتي تغيرت ... والي خلاني اصير هيج ان كلبي انكسر ومشاعري انداس عليهة ... يعني لمن اعترفلة اول مرة ان اني احبة هيج يسوي بية ...  هالشي خلاني اكرهة وكرهت كلشي .. فقدت الامل بكلشي ... فقدت الامل برجوعي لاهلي ...

اليوم من اجة وكال اكو فيديو عن يوم الحادثة .. حسيت الامل رجع لكلبي .. ثقتي برائد ما تزعزعت ولا واحد بالمية ... اخوي بريئ وراح يجي ياخذني ...
اجت خاتون يمي وكالت يبقون ٣ ايام حسب ما كللهة مؤيد ... بقيت بهاي ال٣ ايام بس افتر وبالي مشغول ... خايفة كلش ان غزوان ما يرضى يرجعني ... بس والله هالمرة مو بكيفة ... رائد مستحيل يخليني هنا ... اني لازم اتطلك من غزوان وارجع لحياتي قبل واعوف هذا الحجيم والدمار ...

اليوم هو يوم المحكمة وخاتون كاعدة يمي ...
مؤيد كاللهة راح نسد التليفونات لان راح ندخل للمحكمة ...
ورة ساعة تقريباً ... افتر بالصالة اروح وارجع وافرك بيدية ...
خاتون كاعدة بالصالة يمي ...
خاتون : ميامين اني رايحة للبيت شوية وارجع ...
ما اهتميت او ما سمعت شي ...
بقيت افتر وخايفة ... احس كلبي يريد يطلع من مكانة ...
كمزت على صوت التليفون الي يدك ... استغربت المن هذا التليفون ...
باوعت شفت تليفون خاتون ناسيتة عالطبلة هنا ...
باوعت للأسم غزوان ...
اخذت التليفون بيدي واني افكر .. ارد لو لا ... والله اذا رديت يسويهة علية سالفة ... واصلا ماريد احجي وياه ...
اخذت التليفون ولبست حجابي وتوجهت لبيت عمي ...
دخلت للمطبخ ماكو احد ... جبت التليفون حتى اعرف شصاير ...
سمعت صوتهم بالصالة ...
شهكت من سمعت جملة عمي وهو يحجي بالتليفون  : مؤيد انت صدك تحجي ... شلون رائد مالة ذنب بشي ... يعني طول هالفترة جان مضلوم ... زين والبصمات الي عالمسدس ...
عمي سكت بصدمة : شلون حتى يحميه .. يعني مو هو الصوب فارس ...
طحت بالكاع بشهكة ودموعي نزلت ...
الكل سمعو صوتي واجو علية ..
خاتون وهي تكعد يمي ..: ميامين اهدي ..
لزمت ايدهة وكلت واني ابجي : مو كتلكم .. رائد بريئ ومضلوم .. مستحيل يقتل فارس ... انتو اتهمتوه بالباطل ..
كمت من يمهم بسرعة ورحت للبيت ...
فتحت الباب ودخلت للصالة وكعدت بالكاع ابجي ...
طول هالفترة واخوي مسجون لان حاول يحمي صديقة ... اخوي انسجن ضلم ...
واني انسجنت ضلم ... اخذوني من حضن امي ضلم ...
تعذبت على ايد وحش كاسر هم ضلم ...
ليش شنو ذنبنة حتى تضلمونة هيج ...
ليش .. ليش ...
ورة ساعة تقريباً اني كاعدة وابجي على حالي ...

انفتح الباب بسرعة ودخل هو مثل الاعصار الهايج ....

الكاتبة : سارة الشمري🖤
هلو حبايب ... اتمنى يعجبكم البارت 😘 وانتضرو ترة من البارت الجاي راح تنتهي الذاكرة والقصة تكون من ايد الكاتبة ... يعني لا غزوان ولا ميامين ولا واحد ...
انطوني توقعاتكم استمتع واني اقراهم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...