الكاتبة : سارة الشمري🖤
أشتم صديقك في الخفاء و لكن امدحه أمام الآخرين
مثل إيطالي
بققت عيوني واني اشوفة ذب البدي وزاد من سرعة الضرب عالكيس
عززززاااا.... سديت البردة بسرعة ... خدودي صارن حمر مادري ليش ...
وقاطعني فجأة الباب الي انفتح : ميامين
وخرت بسرعة عن البردة : ها خاتون
خاتون شافت ايدي واجت علية : شبيها ايدج ... شنو هم رجع ضربج ... اني لازم احجي وياه
رادت تطلع بس اني لزمتهة : لحضة خاتون ... هالمرة مو غزوان والله
باوعتلي بأستغراب : لعد منو سوة بيج هيج
ميامين : اني جرحت ايدي ... المراية انكسرت واني كعدت الم بالكزاز وانجرحت ايدي
خاتون وهي لازمة ايدي : يروحي ... سلامتج ... خو ما تأذيج هسة
ابتسمتلها : لا ما تأذيني ... شوية احسن
خاتون : ماشي لعد تعالي ننزل نكعد جوة ... مها سوت كيك واني جبتلج منة ... تعاي تذوقيها تاكلين اصابعج وراهة
ميامين واني امشي وياها وهي تسحبني : صدك جذب جايبتلي من كيك مها
خاتون : اي متدري بية من جبتة
ميامين بشقة : خاف حاطتلي بي سم لو شي
خاتون : يلة عاد مو لهالدرجة ... لو تدري بية راح اجيبلج منة جان حطت بي سم ... بس هي متدري
ضحكت عليها وكعدت اكل كيك ... بصراحة فد شي خورافي ... اطيب من كيك السوك وخاصة بي جوز
خاتون : ها شلونهة الكيكة
ميامين : تردين الصراحة الصراحة
خاتون : اي اي الصراحة الصراحة
ميامين : الكيكة ترد الروح عكس صاحبتهة
خاتون ضحكت : بهاي عندج حق ... هي فنانة بصنع الكيك والحلويات
خاتون بهالفترة صارت كولش قريبة مني وكل يوم تجيني
الشي الوحيد الي مونسني هنا هي خاتون ... حبيتها كولش وتعلقت بيها ... باليوم الي ما تجي بي اقلق عليها
صارت مثل اختي وخاصاً هي تنحب بسرعة
مرات تتعارك وية غزوان علمودي ... بس تسكت مرات لان تخاف منة وما تكدرلة
عنيدة كولش هي لان غزوان كم مرة ايكوللها لا تطوخين علاقتج بيها قصدة علية ... بس هي اتكولة هالشي راجعلي واني ارتاحيتلهة
صارت تسولفلي عنهة ... وسولفتلي عن حياتهة
وان جانت مخطوبة وفسخت الخطوبة بس ما مهتمة هي لهذا الموضوع
بقت يمي بيومها للساعة ٩
غزوان طلع ورجع الساعة ١٢ بليل
اني جنت كاعدة بالصالة منتضرتة
هو دخل شافني .. ما اهتملي وصعد كبل لغرفتة
رحت تمددت على فراشي ومن التعب غفيت
كعدت الصبح غسلت وبدلت ونزلت
مثل كل يوم ادخل لغرفتة وانضفها واعزلها واخلي غراضة بمكانهة الصح لان اذا شافهن مموجودات
اخذ كم فلقة بالحزام
نزلت نضفت الصالة واني الم ايدي يزيد بس ما اكدر اعوف الشغل لان اعرفة يريدهة حجة
خلصت تنضيف وسويت غدا
ورة نص ساعة تقريبا دخل وهو يركض وراح لجهة الغرفة الجبيرة الي لحد الان ما داخلتهة لان هو ما يسمحلي
هو الوحيد الي يدخلهة ويبقى بيها بالساعات حتى ما عرفت شنو هي بالظبط
دخل للغرفة وورة دقايق طلع شايل بيدة سلاح .... عزززززة ....
راح للغرفة مالتة وورة شوية طلع مبدل ملابسة ولابس دشداشة سودة ولابس حزام السلاح ولاف جراوية لونها رمادي على راسة
طلع من البيت بسرعة ... اني متت من الخوف ... يمة هذا وين رايح بهالشكل ... حتى ما كدرت اوكفة مو بعيدة يحط الطلقة براسي ويكمل دربة
بقيت افتر بالصالة رايحة وجاية ... ادور خاتون اليوم ما اجتني وهذا الشي اكدلي ان صاير شي ...
بقيت الوب ... خفت علي خاف يصير بي شي
يربي هسة شسوي ... والله ضل بالي
اففف شدعوة عليج ميامين هالكد حبيتي ... خلي شيصير خل يصير
صارت الساعة ب ٤ عزااا هذا وين صار
وخاتون هم ماكو
شسوي هسة اني ... صفنت شوية وكلت
خلي يموت ... قابل اني شعلية اصلا ارتاح منة وارجع لاهلي ...
بس لا خطية اهلة ... يعني هستوهم فقدو ابنهم ادور الثاني ... لا سمالله علي بعيد الشر
التفتت اباوع لجهة الغرفة الي طلع منهة
الله اليستر كلشي يطلع منج ... ادوية وعلاجات يطلع منج ... اسلحة ... ملفات ... والباقي بعدني ما شايفتة مطلعة من هالغرفة
ورة ساعة تقريباً هو دخل
رحتلة اركض ووكفت كبالة : وين صرت ضل بالي
باوعلي بأستغراب : ومن شوكت يضل بالج علية من اطلع
ميامين : شلون ما يضل بالي وانت من الضهر طلعت بسلاحك ولهسة ماكو
غزوان وهو يحط السلاح بنص كصتي : لو تشوفيني طالع بقذيفة ومن غبشة الله انتي تصمين حلكج وتكعدين عادي وما تدخلين ... صار معلوم
ميامين هزيت راسي من الخوف : اي اي شعلية اني ... عسى ما تطلع بمدفع اني اكعد وانجب بمكاني
دفعني بالسلاح من كصتي لورى : عفية ... وهسة ولي جيبيلي شي اكلة لان من الصبح ما ماكل شي
هزيت راسي ورحت اركض ... ما انتبهت ان حجيت بصوت عالي : يممممة والله يسويها ويضربني طلقة براسي مو بعيدة
غزوان بصوت عالي : واحط عشر طلقات وياها ... ترة اسمعج ... عوفي اللغوة وبسرعة جيبي الاكل
حميت الاكل عالسريع وحطيتة بالصينية ورحت للصالة
لكيتة متمدد وغافي عالقنفة ... مبين التعب واضح بوجهة
حطيت الصينية عالطبلة يمة ومشيت على اطراف اصابعي لا يكعد
طفيت اضوية الصالة ورحت للغرفة مالتي
افف شلون حيمر الوكت علي واني هنا
لا تليفون ... لا بشر .. لا اهل ... لا تعامل بي حظ
يمكن سنتين لو تلاثة واموت قهر .. خل اموت والله احسن ... همة يرتاحون واني ارتاح
بعدين استغفرت ربي على هالكلام وكلت الحمدالله على كل حال
اندك الباب وبعدين فتحتة
خاتون : ميامين ... شنو نايمة
ميامين : همزين خطرت على بالج ... تعالي كاعدة
خاتون وهي تكعد يمي : ميامي اسفة ... بس اليوم صارت مشكلة
ميامين : هو اني ردت اسألج ع الي صار .. لان غزوان طلع بحالة تخوف هو وسلاحة
خاتون : ايي .. صايرة عركة هادين على بيت عمي
ميامين : عزززة ... ليش هادين عليهم
خاتون بدون نفس : ابن عمي الي جان خاطبني متحرش ببنية واهلها جايين بأسلحتهم وهادين
ميامين بأندهاش : متتتحررررش ... شنو ميستحي هذا
خاتون : اي ميستحي ... يومية مسويلة سالفة وية العالم
ميامين : يمعودة همزين الله خلصج منة
خاتون : شخلصنة منة يومية متمشكل ... واليوم البيت انكلب ... امي شافت مؤيد اخذ سلاحة وطلع وشافت غزوان وياه بقت تلطم خافت يصير بيهم شي مثل فارس سمالله
ميامين بسرعة بدون وعي : لا يمة سمالله علي
خاتون ابتسمت وبكتفها ضربت كتفي : اااااه خايفة علي شنو ولج
ميامين : اي لعد ليش ... قابل شعندي وياه
خاتون : هذا كلة وشعندج وياه
ميامين : هو يسوي هالشي علمود اخوه ... فكرت بكلامج واستنتجت ان صح ... لان هو يمكن المة اكبر من المي لهالسبب ما يحقلي الومة ... هو مثل ما كلتي عندة جانب حنون ما يريد يضهرة الي ... بس هو بدون ميدري بنفسة اني جاي اشوفة هالجانب منة ... وحبيت هالجانب
خاتون بققت عيونهة : حــبــيــتي ؟؟؟
نزلت عيوني : مادري
خاتون رفعت راسي : رفعي راسج وحاجيني ... حبيتي لغزوان
استغربت نبرتهة وكأنهة معصبة : خاتون كتلج مادري ... شبيج عصبتي
خاتون وتفرك بوجهة : شتحسين ... احجيلي ... شلون حبيتي ... اقصد اذا شفتي شنو شعورج ... لا تخافين احجي بس اريد افتهم
ميامين بلعت ريكي : مادري شنو شعوري ... يعني ما اكدر اوصفة ... يعني هو يضربني ويعذبني ومن يطلع من البيت اريدة يرجع ... طول الوقت بالي يمة ... ومن يأذيني بشي ويجي بعدين يداويني احسة شخص ثاااني ... كلبي احسة يريد يطلع من مكانة ... يمكن من بعد كلامج الي كلتي الي بالبلكونة تولد بكلبي هالشعور ... والبارحة ماكدرت اسيطر على نفسي وحضنتة لان جنت ابجي وهو عصب وطلع
خاتون كامت من الجرباية بعصبية : يالغبية انتي حابتة لغزوان
ميامين : لعد ليش معصبة ... خاتون شبيج
خاتون : وادور تسألني ليش معصبة ... وج هالحب مو من صالحج راح تتعذبين اكثر ... عذابج راح يبدي هسة ...
كمت واني خايفة : شقصدج خاتون ... لا تخوفيني
خاتون : وج شأخوفج بعد ... تدرين لو غزوان عرف بهالشي شيصير ... راح تنكلب الدنيا ... هو جايبج لهاللبيت حتى يكرهج بي وبالعالم وبروحج ... بس انتي اذا حبيتي راح يصير ما يهمج اي شي ...
كعدت بالكاع وحطيت راسي بين ايدية : والله مو بيدي خاتون ... ماكدرت والله
خاتون كعدت بالكاع كدامي وحطت ايدهة على ايدي ورفعت راسي : ميامين ادري مو بيدج هالشي ومتأكدة ... بس ديري بالج غزوان يعرف هالشي ...
ميامين : لا مستحيل اخلي يعرف ... اصلا اذا ما كتلة شلون راح يعرف ...
خاتون : اييي شلون راح يعرف مو .... هستوج اتكولين ما سيطرت على نفسي وحضنتة
حبيبتي ترة غزوان ذكي ويلكطهة وهي طايرة ... يعني من تصرفاتج يكدر يفهم هالشي
لهالسبب انتبهي لتصرفاتج وتحكمي بنفسج ... لان اذا عرف غزوان هالحب راح ينكلب ضدج
طاحن دموعي ومسحتهن : طلع زقوم مو حب
حضنتني خاتون : ميامي اسفة بس والله احجي علمودج ماريدج تتعذبين اكثر واني اعرف اخوي زين
ميامين : ادري والله دا تحجين علمودي ... اصلا كلامج صح ... اني غلطت لمن حبيتة
خاتون : هسة كومي مسحي دموعج وخلي ننزل جوة نلهي نفسنة بشي احسن من كعدة البجي
غسلت وجهي ونزلنة لكيتة ماكل من الاكل وطالع
شلت الصينية وغسلت المواعين وخاتون يمي
خاتون : على فكرة ميامين طبخج طيب كولش .. شوكت تعلمتي تطبخين
ميامين : من تزوجت اختي الاكبر مني اضطريت اتعلم الطبخ لان امي مريضة وتتعب بسرعة ... صرت اني اطبخ الهم ...
خاتون : نيالج ... اني مو كولش اعرف اطبخ
ميامين بضحكة : تردين اعلمج
خاتون : ايي على يوم انشالله اجيج وتعلميني
حطيت العشا اني وياها وتعشينة
وكعدنا نسولف
ميامين : خاتون ... اريد اطلب منج شي .. فدوة حاولي تساعديني
خاتون : كولي ميامي اذا كدرت اساعدج
ميامين : فدوة دبريلي طريقة احجي بيها وية امي ... خاتون والله اكيد هسة هي كلبها باقي يمي
خاتون نزلت راسهة : ميامين والله اتمنى اساعدج بهالشي ... بس غزوان محلفني بداعة فارس وشارط علية اذا اريد اجي هنا ان ما انطيج تليفون وما اساعدج تطلعين من البيت ... واني وافقت بس حتى ما يمنعني اجي يمج
ميامين بترجي : خاتون والله مـــ....
قاطعني صوت جاي من الصالة
اني ما عرفت صاحبة الصوت بس خاتون فزت من كرسيهة
خاتون : امــــي .... شـــجــــابــــهــة هــنــا
الابطال👇🏻
الكاتبة : سارة الشمري🖤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!