الكاتبة : سارة الشمري 🖤
ريشة بعد ريشة نتفت الإوزة
مثل إيطالي
من ذاكرة ميامين
مرن اسبوعين .... من بعد كلام خاتون تغير تفكيري
صرت احط نفسي بمكانة وما الومة من يسوي هيج .. يمكن لو اني بمكانة جان سويت اكثر ...ببساطة لان الامر يتعلق بأخوي
بهالاسبوعين كم مرة يضربني ويأذيني بس بعدين يرجع ويداويني ومن اسألة ايكول لا تتدخلين
صرت بوقت الي يضربني احس بحزن علي ... اكيد اتكولون مخبلة انتي هو يضربج وانتي تنقهرين علي ... اي انقهر علي لان فقد اخوه ومرات اكعد بليل اباوع من الشباك الكاه بالحديقة صافن
يمكن لان هو رجال ما يسمح لدمعتة تنزل ... اني لو افقد اخوي يمكن اتخبل احقد مو بس عالقتل اخوي احقد عالعشيرة كلها مالتة ...
تصدكون اذا اكللكم بديت اميل الة ... احب من يجي بعدين يداويني
مرات انتبهلة من بعيد اشوفة يسولف ويضحك وية خاتون
اكول كلامهة صح ... وفاة فارس اثرت علي ... اكيد تأثر علي لعد غير اخوه ...
كلشي جاي يسويه وياي لان يحب اخوه ...
بكل مرة يضربني لو يأذيني ابقى انتضر شوكت يجي ويداويهة بأيدة ويتصنع عدم الاهتمام و بأن هالشي يخصة وما اتدخل ... بس فعلا باقي هالشي لغز ابالي اريد اعرف ليش يداويني اذا يعرف ان راح يرجع ويأذيني
بس مرات افكر بيها اكول ان ممكن ايكون كلام خاتون صحيح وان هو كلبة طيب وحنون ... بس حنيتة ما يضهرهة الي لان ببساطة اخت قاتل اخوه
...
نزلت من الدرج بعد ما خلصت الشغل بالبيت ونضفت غرفتة
ما جان موجود بالبيت
صارلة اسبوعين يطلع من الصبح ويرجع بوقت محدد عالساعة ٢ الضهر ... ما اهتميت حتى ما اعرف شنو يشتغل
صارت الساعة ١٢
كاعدة عالقنفة بالصالة واتفرج عالتلفزيون
انفتح الباب ودخل هو ... استغربت اليوم جاي من وقت
دخل وابتسامة مالية وجهة استغربت بالزايد
كمت وكفت ووخرت على صفحة وبقيت واكفة ...
هو مر من يمي وكرص خدي على كيف : مساء الخير يحلوة
بقيت على وضعي بس عيوني طلعت من مكانهة
... حجة وياي ؟؟؟ كلي حلوة ومساء الخير
لا لا اكو شي ... ما مرتاحة للوضع
كعد عالقنفة التفت علية وشافتي صافنة علي
ضحك : شبيج جمدتي ... ادري بروحي حلو بس خفي على نفسج شوية
انتبهت على نفسي ان صافنة بوجهة : لا مو عليك .. بس استغربت ان اليوم جاي فرحان
غزوان : ليش يعني حرام اضحك
ميامين : لا مو هيج قصدي والله ... عساها دوم ... بس مو من عوايدك
غزوان : وشلون ما تردين افرح .... ايييه الله كريم ... سبحانة ما يضيع حق احد
كلبي نغزني : شنو قصدك
غزوان : مو قصدي شي ... بس اكول الله يمهل ولا يهمل ... خاف اني ما سويتهة غيري سواها
ميامين : فدوة احجي شنو قصدك .. رائد بي شي
غزوان : اخوج كتل اخوي واني ما كتلتة وضلت هاي حسرة بكلبي ... بس هسة الحمدالله ما يحتاج اني اوصخ ايدي بي ... غيري اخذ هاي المهمة وخلصنة منة
سمعت كلامة ايدية كامت ترجف ورجلية ما حملتني وكعت بالكاع
لا لا اني اكيد ما سمعتة زين : شبيي رائد
غزوان ببرود : متعارك وية واحد بالسجن وضاربينة سجينة
شهكت ودموعي نزلت
لا كلشي ولا اخوي ... كلشي ولا رائد ... والله انتهي بدونة ... اني سويت كل هالشي بس ختى يبقى بهالدنيا ..مجرد وجودة بهالحياة يطمني ...شلون اذا خسرتة ... لا والله ماكدر
كمت على حيلي وهجمت علي ... هو وكف وطبعا اني جسمي ولا شي مقارنة بي
صرت اضربة على صدرة بحركة وابجي : كلة من وراك ... انت الي قتلت اخوي ... انت الي سجنتة ... الله ينتقم منك ... قتلتو اخوي بذنب مو ذنبة
لزم ايدية وجتفني وهو محاوط جسمي بأيديه
ضهري صار لازك بصدرة ..
حجة بعصبية يم اذني : شفتي شلون فكد الاخو شيسوي ... اني دفنتة بذني ايدية بس ما طاحتلي ولا دمعة تعرفين ليش ... لان حقدي على اخوج اكبر من حزني على اخوي ... تعذبي موتي بقهرج ... عيشي من العشتة اني
انهاريت بالبجي واني بعدني بحضنة : فدوة كول دا تجذب علية ... والله اموت اذا صار بأخوي شي
غزوان : موتي ... خلصيني منج مثل ما خلصت من اخوج
صرخت بي واني احاول افك نفسي منة : ما دام اتكول اخوج مات ... خلص رجعني لامي ... ماريد ابقى هنا ... امي اكيد محتاجتني ..
غزوان بعصبية : مو بهالسهولة
دفعني بالكاع بكل قوتة وطلع واني بقيت اصرخ
وابجي
واكول مستحيل رائد يموت ... هذا اخوي الجبير وسندي وعزوتي ...
صرخت بكل صوتي : رائـــــــــــــــــد
مادري شكد بقيت ابجي بالكاع ....حسيت نفسي منكسرة ...وبالكوة جاي اتنفس من كثر ما بجيت واون
كوة سحبت نفسي وصعدت لغرفتي
ذبيت نفسي بالكاع وكعدت ابجي واصرخ
طشرت الغراض الموجودة عالمراية
تخيلت ان ممكن رائد ما اشوفة طول عمري ... لا والله ما اكدر
ضربت المراية بأيدي بكل ما عندي من قوة
تشطر الكزاز بالكاع
شطلت قطعة جبيرة وعصرتهة بأيدي ودموعي تنزل
المها ما جان اكبر من الم كلبي
اخوي وسندي بهالدنيا يروح مني
ايدي صارت تنزف عالارض ... ما اهتميت وضغطت عالكزازة اكثر واني بالي مو يمهة ... تفكيري كلة يم رائد
صارت تمر ابالي كل ذكرى الي وية رائد .... ضحكتة حزنة .. سولفة .. حتى عصبيتة من يرزلني ...
شلون راح اعيش بدونك
انفتح باب الغرفة ودخل غزوان شاف ايدي تنزف اجة يركض لزمهة بأيدة وكال بعصبية : شسووووييتي ... شنو سوالف المزعطة هاي
ما جاوبتة بس دموعي تنزل واشهك ومتمسكة بالكزازة بيدي
غزوان بعصبية : فتحي ايدج ميامين ... ذبيها
هم ما جاوبتة وعلى وضعي
اخر شي صرخ وهو يضغط حيل على معصم ايدي
: مـــيـــــامـــيــــن ... ذبي الكزازة
صرخت بنفس مستوى صوتة : لييييش ... مو انت تعاقبني بالكزاز وتجرحني ... اني اريد اعاقب روحي هالمرة ... معليك بية اطلع برة
حجة بعصبية وهو يزيد من ضغطة على معصمي
: اني الوحيد الي يحقلة يعاقبج ... حتى انتي ما يحقلج ... سقط حقج عن نفسج من وافقتي تجين يمي ... وهسة فكككي ايييدج
ميامين حجيت بعصبية وابجي : ماا افك ... عوفني اريد اموت ورة اخوي ... ما اعيش بدنيا هو مو بيها
سحبت ايدي الثانية وحطيتهة بجهة الكزازة ردت اكص معصمي
بس غزوان لزم ايدي وحجة بعصبية : وووكفي لا تسوين هيج لخاطر ربج
كتلة بعصبية : ليش ما اسوي هيج ... مو انت مساع كلت موتي وخلصيني منج ... خلص عوفني اموت وانت اخلص مني ... واني اخلص من حياتي بدون اخوي
غزوان غمض عيونة بعصبية : كافي ذبي الكزازة ... اخوج ما مات ...
التفتت علي بصدمة : جذاب ... جاي اتكول هيج حتى تسكتني
غزوان : والله ما مات هو بالمستشفى وحالتة زينة وراح يطلعونة من المستشفى بعد كم يوم
كتلة بترجي : ما جاي تجذب علية
طلع تليفون من جيبة واتصل على رقم
غزوان : وين انت .... هو يمك ... ماشي ... روح انطي التليفون ولا تكلة منو ... معليك سوي الي اكولك علي وما انسالكياهة
انتضر شوية واني اباوع علي ... شديسوي هذا ...
حط ايدة على حلكي وسدة حتى لا احجي
وضغط اتصال ... ورة ثواني
سمعت صوتة ... اوووف والله مشتاقتلك .. صرت ابجي بس بصمت لان هو كاتم صوتي بيدة
نزلت دموعي على ايدة واني اسمع الصوت : الو تسمعوني
احجي بكلبي : اسمعك يروح اختك ... صوتك كافي علية
اخر شي سد التليفون وغزوان نزل ايدة عن حلكي
رجع التليفون لجيبة ومد ايدة عالكزازة
: وهسة فكي ..
شمرت الكزازة بالكاع وبسرعة حاوطت ركبتة بأيدية
حطيت راسي على كتفة وصرت ابجي واشهك بصوت : رائد ما مات ... والله عرفت اخوي ما يعوفنة ... رائد اقوى من هيج ...
حضنتة بس هو ما تحرك بقة منزل ايدة
وخرت منة ... وهو طلع من الغرفة بسرعة
صرت احمد ربي لان حفضلي اخوي
ورة ثواني دخل وبيدة علبة اسعافات اولية
ابتسمت واني اشوفة حتى بدون ما يباوع لوجهي
فتح ايدي وحط المعقم على ايدي فزيت من الحركة : اااه فدوة ماريد معقم والله يحركني
غزوان بدون ما يباوعلي ومنزل عينة على ايدي ويعقم بيهة
جاب عصارة وصار يدهن على ايدي ...
شعور غريب واحساس اول مرة احسة لمن يلمسني بهالطريقة ... يعني برقة ويحرك اصابعة بخفة على ايدي ... احسهن بكلبي مو بس ايدي
منزل راسة حتى ما التفتلي ... واني اباوع على شكلة .. حواجبة مطبوكة مبين معصب ... ايجوز لان حضنتة ... بس والله ما سيطرت على نفسي لان انهاريت ... احمدي ربج ميامين ما خلص عليج لمن حضنتي ... منين اجتج هالجرئة
حط القطن النضيف على ايدي وصار يلف بالشاش على ايدي
خلص ورجع الغراض للعلبة
انطاني ضهرة وراد يطلع ..
لزمت ايدة وهو التفت علية باوع على ايدي الي لازمة ايدة
حجيت بأبتسامة : شكراً .. لان خليتني اسمع صوت اخوي
غزوان وهو ينفض ايدي من ايدة : مو محبة بيج ولا بأخوج.... ما تستاهلون اصلا ... انتو لو غيركم الحرمتوني من صوت اخوي
طلع من الغرفة
ميامين : هسة حسيت بوجعك ... اني ما تحملت وضعفت بسرعة ... انت شلون متحمل تبقى قوي واخوك جوة التراب ... الله يساعدك
كعدت على الجرباية تمددت باوعت للكاع كلها كزاز
كمت نضفتة ولميتة بسلة الزبالة
كعدت اباوع على ايدي واني اتلمس الشاش
هه ميامين بشنو تفكرين
شنو انعجبتي بي ... وهو مستحيل يفكر بيج
ارجعي للواقع احسلج ولا يروح بالج بعيد
مستحيل غزوان بيوم من الايام يكون الج
انتي بس جاي تشفقين علي ... ديري بالج تحبينة
اذا حبيتي معناتهة دا تذبين نفسج بنار راح تحركج وما تخلي بيج شي سليم ...
كمت للشباك اباوع صارت الدنيا ليلى ما اعرف شكد بقيت لعد
شفتة طلع من باب البيت وراح لجهة الحديقة
مشى لحد ما وصل لورة الحديقة
انتقلت للشباك الثاني الي اول مرة افتحة لان ادري بي على جهة البيت من ورة ومابي شي
فتحت الشباك اتفاجأت ... جانت مثل سقيفة مقوسة وجواهة شفت كيس ملاكمة وادوات الحديد وفراش جلدي بالكاع ...
شفتة راح بسرعة لكيس الملاكمة الي معلك من فوك وصار يضرب بي بكل عصبية
ابتسمت بأستهزاء : هه يمكن دا يتخيلة اني ويضرب بي ... بس ليش يتخيل ع اساس هو مقصر بية
بققت عيوني واني اشوفة ذب البدي وزاد من سرعة الضرب عالكيس
عززززاااا.... سديت البردة بسرعة ... خدودي صارن حمر مادري ليش ...
وقاطعني فجأة الباب الي انفتح : ميامين
الكاتبة : سارة الشمري🖤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!