الفصل 33 | من 64 فصل

رواية سجينة الظلم والانتقام الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سارة الشمري

المشاهدات
14
كلمة
2,406
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18


الكاتبة : سارة الشمري🖤

أبكيتُ إنسانآ رُغم أنه أحبني... وأحببتُ إنسانآ رُغم أنه أبكاني
وليم شكسبير

نزلت خاتون من الدرج بكل عصبية ...
فتحت الباب البرة وتوجهت الهم ..
صاحت بكل عصبية : غزززززوووووااااان ...
غزوان التفت عليهة بسرعة هو ومؤيد ...
اجتة بسرعة وكامت تصيح وتضرب بي بقهر : شلون كدرت تسوي هيج ... ما خفت من ربك .. ما خفت علينة الله يبلينة بزوج مثلك ... ما خفت عليهة ... ما كلت بعدهة زغيرة شلون راح تتحمل عذابي لهالدرجة ... ما تخاف الله انت ... هي شعليهة بحقدك ... ليش هيج ياضالم ...
مؤيد لزمهة من ايديهة وهو يبعدهة عن غزوان ...
مؤيد : خاتون اهدي مو هيج تنحل الامور ...
خاتون ودموعهة تنزل وتحجي بكل عصبية : ليش هذا خلة بيهة حل ...
التفتت خاتون على غزوان وكالت بحقد : تتذكر من كتلك مرة حرام تكون خاتون اخت هالمجرم رائد ... وكتلك بوقتهة ترة خاتون صارت اختي لا تأذيهة ... بس هسة لا اتراجع عن كلمتي ... مو حرام تكون اخت رائد لا ... حرام يكون اسمهة مرتبط بأسمك ... حرام تكون على ذمة مجرم مثلك ... ماكو فرق بينك وبين رائد ... ترة حالك من حالة ... ويمكن انتة مجرم اكثر منة ... لاول مرة بحياتي اكرهك يا غزوان ... لاول مرة اتمنى اني مو اختك ... لاول مرة ما اكدر اباوع بوجه ميامين من الي انتة مسوي بيهة ...
نفضت ايديهة بتعب وزادت بجيهة : حرام عليك .. هسة شنو استفاديت من سويت هيج ... ارتاح كلبك لو خف حقدك لو بعدة انتقامك مستمر ...
حطت ايدهة على حلكهة وكامت تبجي ودخلت للبيت ...
مشيت وراهة بدون ما اباوع على وجه غزوان .. لان حتى اني خجلانة من فعلة اخوي هاي ... الي جان طول الوقت يباوع عليهة ببرود ...
دخلنة عليهة للغرفة لكيناهة بعدهة على كعدتهة مثل ما عفناهة ....
خاتون كعدت يمهة وحضنتهة بس هي صافنهة وما تحركت ...
اخذت خاتون المشط وكعدت تمشطلهة ... انتبهت على دمعة نزلت من عينهة ووكعت بالكاع .. حتى ما رفعت ايدهة ومسحت دمعتهة ...
تنهدت من كلبي على حالهة ...
خلصت خاتون من شعرهة ... جبت ملابسهة واجيت كعدت يمهة ...
كامت خاتون سدت الباب ... ذبيت البرنص منهة وخاتون شهكت من شافت جسمهة وكامت تبجي بالزايد ...
خزرتهة وكلت بصوت خفيف : خاااتووون ...
اشرت عليهة بمعنى لا تبجين كدامهة ترة هي مو ناقصة ...
بدلتلهة ونومتهة وغطيتهة ... خاتون كعدت يمهة عالكرسي ...
نزلت للمطبخ اسويلهة شي تاكلة لان هي بهالحالة ما عليهة صيام وتعبانة ...
باوعت للساعة صارت ب ٣ تقريباً ...
رحت للبيتنة ودخلت بهدوء للمطبخ ... البيت هدوء اكيد نايمات امي والحجية ...
شفت جدر الشوربة عالطباخ لان امي دائما تسوي الشوربة من وقت ... اخذت جدرية زغيرة وحطيت بيهة شوربة واخذت خبز حار من الجدر ورجعت لبيت غزوان ...
حطيت الشوربة بماعون وشرحت خيار وطماطة ... سويتلهة فواكه من الي جبتهن بماعون ..
اخذت الصينية وصعدتهة لغرفتهة ...
شفت خاتون كاعدة يمهة وتلعب بشعرهة ...
شافتني خاتون وكامت .. عدلت كعدتهة وحطيت مخاد ورة ضهرهة ...
انطيت الصينية لخاتون لان يمكن ما تاكل من ايدي ...
خاتون حطت الصينية على رجليهة وكالتلهة ..: ميامين حبيبي .. فدوة اكليلج لكمتين .. انتي من البارحة على لحم بطنج ...
بما ان اني ادرس علم النفس واعرف ان هي هسة بحالة صدمة ويرادلهة احد يهديهة ويعاملهة بهدوء وحنية ...
لزمت ايدهة بحنية وكلت بهدوء : ميامين ... لا تخافين مستحيل اخلي غزوان يدخل لهاي الغرفة ... حتلو اضطريت اقفل الباب ونبقى ثنينة يمج ...
وفعلا نزلت عيونهة المغوركة علية ...
كالت بصوت متهدج : شيسوي اذا اجة ... بقى اكثر من هيج ما سواه ...
خاتون : ميامين الله يخليج لا تضعفين ... لا تخلينة يأثر عليج .. لا تخلينة يبتسم ان كدر يكسرج ...
نزلت راسهة ميامين وما حجت شي ...
خاتون كالتلهة وهي ترفع راسهة : ميامين لخاطري اكليلج لكمتين ولا تبقين هيج ...
خاتون اخذت الخاشوكة مالت الشوربة وقربتهة من حلكهة ... ميامين اكلتهة بهدوء ... اكلت كم خاشوكة وبعدين وخرت الصينية لخاتون ...
تمددت وعيونهة للسكف تباوع ببرود ...

مرت نص ساعة تقريبا ... خاتون راحت للبيت حتى ما تبين الهم اكو شي وبعدين ترجع ... اني بقيت يمهة لان اكيد عبالهم صعدت انام ...
كعدت عالكرسي واني ميتة من التعب لان ما نايمة ... مادري شلون غفيت عالكرسي ...

فزيت على صوت انين يمي .. التفتت شفتهة وجهة احمر .. مغمضة عيونهة والعرك يتصبب من جبينهة .. تون بصوت ناصي بكلمات ما مفهومة ...
كمت بسرعة حطيت ايدي على خدهة حرارتهة مرتفعة كلش مثل النار ... جسمهة يرتجف وايديهة لازمة اللحاف عليهة بكل قوة ...
دخلت خاتون ومن شافتهة هيج اجت بسرعة ...: شبيهة ليش ترجف ...
مها : حرارتهة مرتفعة كلش .. بسرعة صيحي مؤيد يشوفهة ... ديري بالج لا تخلين غزوان يجي ...
خاتون : انتي روحي .. اني ماريد اشوف وجهة ..

عفتهة ونزلت الدرج شفتهم دخلو هستوهم للصالة ...
مها : مؤيد فدوة تعال شوف ميامين ... حرارتهة مرتفعة كلش .. وترجف وتهذي من الصخونة ...
غزوان بسرعة : شبيهة .. وخري خل اشوفهة ...
وكفت كدامة وكلت بعصبية : وخر انتة .. اني كلت مؤيد ...
مؤيد وهو يتأفف : مو وكت عرايكم هسة ... امشي مها كدامي ..
صعدت كدامة وتأكدت ان خاتون ملبستهة حجابهة ... وصحتة ودخل للغرفة ...
بس دخل طبكت الباب ووكفت علي حتى لا يدخل غزوان ...
مؤيد : مها روحي لمكتب غزوان جيبيلي السماعة والمحرار ...
فتحت الباب وصار غزوان بوجهي .. اجة يدخل بس دفعتة وكلت بعصبية : غزوان لا تحاول تدخل .. اني انطيت كلمة لميامين ان ما اخليك تدخل عليهة ...
حسيت بدفعة وراي شفتهة خاتون وهي تفتح الباب وتكول بعصبية : بأي وجه جاي عليهة ... شنو تريد تكمل عملتك وتموتهة ...
مؤيد وهو يطلع وكال بعصبية : انتن محد يعتمد عليجن بشي وخرررن .. عافنة وراح للمكتب ...
غزوان بعصبية : وخري خاتون خل اشوفهة .. لا تخليني ادخل غصباً عليج ...
خاتون وهي تدفعة وتحجي بكل عصبية وصياح ...: شوف غزوان وروح فارس اذا ما وخرت منا هسة اتصل على اهلهة واكللهم تعالو اخذو بتكم لان اخوي موتهة .. وارجع اتصل عالشرطة واكللهم اكو جريمة هنا .. وبس يشوفون الاثار على جسمهة ويسحبونك سحب للسجن لان هو المكان الي لازم تكون بي هسة وية رائد ... انت ما تفرق عنة ثنينكم مجرمين ... وخررر منا ترة وربك اسويهة وما تردد لحضة ...
غزوان حط ايده بشعرة ويجرة حيل .. رفس الطبلة الي كدامة بكل عصبية ..
دخلت خاتون للغرفة واني بقيت واكفة واشوفة يفتر بالصالة .. كلت بقهر : اذا خايف عليهة هالكد.. ليش سويت بيها هيج ...
غزوان ما رد علية .. اجة مؤيد ودخل واني دخلت وياه وسديت الباب وبقيت واكفة علي ...
مؤيد فحص حرارتهة وجيبلهة علاج من الصيدلية مال غزوان ...
حط الحباية بكلاص المي مثل ما اني سويت قبل ...
اخذتهة خاتون وشربتها لميامين ...
طلع ابرة وانطانياهة وكال : اني طالع ... انتي اضربيهة الابرة وخل تنام وترتاح ... بس تكعد ما بيهة شي ...
هزيت راسي واخذت الابرة وهو طلع ... سمعت غزوان يكلة بلهفة : ها مؤيد شبيهة ...
مؤيد بعصبية : عملتك سودة شمسوي بالبنية وجهة ما يبين من الضرب ...
سديت الباب بقوة وقهر .. هي هاي الزلم كادرة عالنسوان وينفخون عضلاتهم عليهن ...
اخذت الابرة وضربتهة لميامين ... خاتون غطتهة وكعدت يمهة ..
ابتسمت على شكل خاتون الي لازمة راسهة وتقرا علي وكلساع ودنكت على كصتهة وحبتهة ...
شكد حنونة عبالك امها مو صديقتهة ...
كعدت شوية يمهة وباوعت للساعة ..
مها : خاتون راح يأذن المغرب ... اني راح اروح شوية وارجعلج حتى لا يحسون بشي وتدرين بالحجية خاتون تلكطهة وهي طايرة ..
خاتون هزت راسهة واني نزلت ...
ما موجود بالصالة ... اكيد طالع ...
رحت لبيتنة ودخلت للمطبخ ... لكيت امي تحضر بالفطور .. : وين جنتي اصيح عليج عبالي فوك وماكدر اصعد ...
مها : جنت ابيت غزوان ...
ام غزوان بإستغراب : شعجب رايحتلهم اليوم ...
مها واني احاول اتهرب واطلع من المطبخ : هيج يمة بس ضجت كلت اطلع شوية ...
دخلت للصالة شفتهة كاعدة عالقنفة ...
درت وجهي اريد ارجع للمطبخ : اووكفي ولج ..
التفتت عليهة بإبتسامة مصطنعة : امريني حجية ...
الحجية : وين جنتي من الضهر لهسة ...
حكيت راسي شمدريهة من الضهر .. لو ضالة يم امي بالمطبخ احسلي : جنت ابيت غزوان يم ميامين ...
الحجية : ياء هيج الله هداج وكمتي تحبين البت .. وتكفين شرج عنهة ..
فتحت عيوني عليهة بصدمة واني اكعد يمهة ..: الي يسمعج ايكول يومية افشخهة لو اهد عليهة بطبر ... هو اني يمتة شايفتهة حتى اسوي شر وياهة ...
الحجية : دكومي وخري شكد تهذرين ... خل اكوم اصلي اذن الاذان ...
كامت الحجية واني رحت صليت ودخلت للمطبخ ...: يمة عادي اخذ فطور لبيت غزوان ...
ام غزوان : اخذي هذا خير من الله ... بس شعدجن اليوم ..
مها : هيج بس ميامين كالت تعالن افطرن يمي وكلت اخذ هم منا فطور ...
ما ردت علية واني جبت صينية وصبيت بيها فطور ...
اخذتة ورحت لبيتهم ... حطيتة بصينية جبيرة وصعدتة فوك .. حطيتة بالكاع .. رحت يمهة حطيت ايدي على خدهة .. لا حرارتهة شوية احسن ...
اشرت لخاتون ان تكعد تفطر ..
كعدت خاتون اكلت شوية وبعدين كامت غسلت .. خلصت فطور ونزلت الصينية جوة للمطبخ ..
غسلت المواعين وحطيتهن بالصينية حتى من اروح اخذهن وياي ...
صعدت فوك كعدت يمهة ... باوعت لخاتون لكيتهة غافية وهي تبدللهة بالكمادات ...
شلت الخاولي عن راسهة بللتة ورجعتة على جبينهة ...
اباوع لوجهة بحزن .. زراك جوة عيونة .. وحلكهة وخشمهة وفوك حاجبهة مجرحات ... جفوفنهة وخدودهة حمر من الحرارة واثار اصابعة معلمة عليهن ...
جريت نفس واني اتنهد على حالهة .. ليش هيج يخوي ... ليش تصير مثل اخوهة ... ليش تصير ضالم ... ليش تنزل لهالمستوى ...
انشالله تكدر تسامحك على الي سويتة بيهة مع ان ما اضن هالشي ... بس الله شلون راح يسامحك ... فارس شلون راح يرتاح بقبرة وانت سويت هيج انتقام علمودة ... الله يصلحك يا غزوان على هالعملة ...
بقيت كاعدة يمهة وكلساع اغيرلهة الكمادات ... خاتون كعدت واخذتهن مني ... كعدت يمهن شوية وصارت الساعة ١٠ ...
مها : خاتون انتي تبقين هنا ...
خاتون : اي طبعاً شلون تردين اعوفهة ..
مها : ماشي لعد اني رايحة ... وديري بالج عليهة .. واذا فزت حاولي تهدينهة بطريقة هادئة مو ترتبكين ... وديري بالج تطفين الضوة ... خاف تفز بليل وتخاف من الضلمة ..
خاتون هزت راسهة : ماشي لا تخافين ...
طلعت من يمهة ... نزلت للصالة وصار بوجهي غزوان هستوة داخل ...
غزوان بسرعة اجاني : شلونه .. شلون صارت ...
مها واني اكتف ايدية لصدري : شلون تصير يعني ... مصخنة ونايمة ..
غزوان : خل اشوفهة بس شوية ..
مها : لا تحاول .. ترة خاتون راح تنام يمهة يعني ماتكدر تدخل ما راح تخليك ...
عفتة وطلعت للبيت ...
دخلت للمطبخ هدوء ... رحت للصالة طبعا الحجية فاتحة التلفزيون وتباوع على محاضرة ...
كعدت عالقنفة .. الحجية باوعتلي صفح : شعندج ..
مها بدت رحمة الله .. بس لا تكشفني : هيج حبوبة شعندي ..
الحجية : جا انتي لو طكة لو اشلع مخة .... لو ما نشوفج ابد .. لو تكرهين البت وتلزكين يمنة ...
مها : حبوبة جا مو انتي اتكولين روحن يمهة وحدهة خطية ... يعني تردين ابقى هنا وما اروح ...
الحجية : لا حبوبة روحي .. الله يطيج العگل والثگل ..
كمت من يمهة لان ميتة من التعب ... رحت لغرفتي سبحت ونمت مباشرةً ...
كعدت الساعة ١٢ الضهر من التعب جريتهة نومة ...
بدلت ونزلت ... لبست شالي وتوجهت لبيت غزوان ...
دخلت ومباشرةً صعدت فوك للغرفة ...
فتحت الباب ودخلت ... استغربت ..
كعدت خاتون .. خاتون كعدت وهي تفرك بعيونهة بإنزعاج ..: ها مها شتردين ...
مها واني أشر عالفراش : وين ميامين ...
خاتون بسرعة فتحت عيونهة وكامت ...
فتحت باب الحمام مابي احد ..
التفتت علية خاتون
وكالت بصوت : وييين مييياااميين ....

الكاتبة : سارة الشمري🖤
شكد فرحتوني بكلامكم الحلو وتشجيعكم الي عالبارت الي راح حبايبي 😘 فدوة لكلوبكم كلكم 🖤 والله حاولت اطوللكم البارت اليوم حتى اكدر اعوضكم كلامكم ولو جزء بسيط😘 احبكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...