الكاتبة : سارة الشمري🖤
أحبك.. لا أدري حدود محبتي.. طباعي أعاصير.. وعواطفي سيل.. وأعرف أني متعب ياصديقتي.. وأعرف أني أهوج.. أنني طفل.. أحب بأعصابي، أحب بريشي.. أحب بكلي.. لا اعتدال، ولا عقل.
نزار قباني🖤
التفتنة على صوت صرخة بالحديقة ورانة وبأتجاهنة .....
لاول مرة من ذاكرة مها // مها
اسمي مها عبدالله الجاسر عمري ١٩ اني اصغر وحدة بالعائلة .... ادرس علم النفس ... ماراح اطول بالحجي ...
اني من فقدت اخوي فارس حقدت على الي قتلة وعلى كل شخص الة علاقة بي ... اني مو مثل تفكير خاتون وان هي مالهة علاقة بأخوهة ... لا هي اختة يعني دمة المجرم يمشي بعروقهة ... كرهت ميامين صح .. صرت اتجبنهة ... صح اني اكرهة بس هم ما احب اسبب مشاكل لاي احد اين كان .. ابتعدت عنهة وصرت بالصدفة اشوفهة ... مرات اروح لبيتهم بشغل لغزوان واشوفهة .. هي تتجنبني واني نفس الشي ... جنت اضوج من علاقة خاتون بيها ... ماكلة عقلهة لخاتون ... مو ليكول فصلية عبالك ملاك ونازل من السما ...
واليوم الثاني من رمضان ... طبعاً الحجية متعودة كل سنة بهيج يوم توزع اكل على بيوت الفقراء والمحتاجين بثواب جدي ... وهالسنة امي سوت نفس الشي وياهة بثواب فارس ...
طبعا اني جنت تعبانة من عزيمة البارحة واليوم كعدتني الحجية من الساعة ٩ الصبح ...
دخلت عليهن للمطبخ ... الحجية كاعدة عالكرسي وعوجيتهة بصفهة وتطلع الاكل من الكراتين ...
امي كاعدة بالكاع وترتب بالاكل وتحجي وية حبوبتي ....
دخلت واني افرك بعيوني : صباح الخير ..
الحجية : هذا يا صباح .. دنيا الضهر ...
فتحت عيوني عليهة : حبوبة احنة رمضان .. المن اكعد من الصبح ...
الحجية : دكعدي اكعدي ... تعاي جيبي الكراتين ذني وحطي بيهن الاكل ...
اباوع عالاكل الي مو شوية ونصة موجود برة بعدة ...
اكياس تمن الصغار المكبوس ... بطالة دهن .. شعرية وعدس ... اكياس التمر العراقي وكراتين بطالة لبن ... وانواع المونة والأشياء الي يحتاجهة الشخص برمضان ...
جبنة كراتين وكعدنة بكل كرتوني نحط من كلشي واحد لو ثنين وبعدين نلصقهن ...
اباوع للحجية تشتغل .. ابتسمت واني اسمعهة ما سكتت تستغفر وتدعي ...
مها : يمة لعد خاتون وين ليش ما كعدتيهة تساعدنة ... لو بس اني تكعدوني ...
الحجية : خاتون احسن منج .. كعدت من الساعة ب ٨ وراحت لبيت عمج تجيب منهم فلوس الصدقات الراح نوزعهة ... وكالت تريد جم حاجة من السوك تمر بدربهة تجيبهن وتجي ...
مها : وليش ما كعدتوني غير هم اريد كم شغلة من السوك .. جان وصيتهة تجيبهم وياهة .. خل اكوم اخابرهة ...
اخذت تليفوني وخابرت خاتون .. وصيتهة على كل شغلة ...
رجعت للمطبخ وكملت شغل وية امي والحجية ...
صارت الساعة يمكن ب١٢ حسيت نفسي متت من التعب لان ما نايمة زين وعطشانة لان الجو حار وصايمة ...
ردت اكوم لغرفتي وصاحتني الحجية : تعاي ولج ..
مها : ها حبوبة .. والله تعبت اريد انام ..
الحجية : جا حاطتج بسجن ابو غريب شني .. دتعاي هاج هذني الفواكه وديهن لبيت اخوج ..
مها : حبوبة تدرين بية ماحب اروح هناك ..
الحجية : دهاج اخذيهن لو خاتون هنا جا خذتهن بس هسة ماكو احد بس انتي ...
مها اخذت الكلاكة منهة : ترة اوديهن وارجع كبل انام .. لا تطلعيلي شغلة صفح والله تعبت ...
الحجية : امشي ولي يالصلفة الله لا يعوزني الج ...
ضحكت ومشيت .. حطيت شال على راسي لاكاني مؤيد بالحوش : ها مهاوي شبي وجهج احمر ..
مها : فدوة اسكت وخليهة .. الحجية كرفتني كرف ... كل ما اكعد وصاحت بية ... مكعدتني من التسعة الصبح ... وهسة اريد اودي ذني لبيت غزوان واشرد انام ...
مؤيد : اي امشي اني هم اريد امر على غزوان عندي جم شغلة وياه وانتي سويلي طريق بدربج ...
فتحت بابهم الي بنص حوشنة ودخلت للحديقة ...
سمعنة صوت ضرب مال كيس الملاكمة ...
مها : اخوي ابد مو عاقل والله ... حتى برمضان والشمس تحرك طالع يلعب حديد بهالحر ...
مؤيد ضحك : دروحي لا يسمعج اتكولين مو عاقل حتى يحطج ابمكان جيس الملاكمة ...
خفت صدك ودخلت لبيتهم ... البيت هدوء .. اكيد المسعدة نايمة ...
صحت بصوت عالي واني واكفة ببداية الدرج : مياااامييين ... وييينج يابنت ..
هاي بس لا سوتهة صدك وكامت ما ترد علية من اصيح ... اني اعلمج يبنت اللذينة ...
صعدت الدرج بعصبية وبيدي العلاكة ....
فتحت غرفتهة استغربت ... الغرفة مرتبة يعني مو هنا نايمة ...
توجهت لغرفة غزوان يمكن نايمة بيهة ...
فتحت باب الغرفة ... طاحت العلاكة من ايدي وشهكت واني احط ايدي على حلكي ...
نايمة على بطنهة وضهرهة كلة طالع ... والجرحف مغطي من اسفل ضهرهة لوجوة ...
شعرهة الطويل منثور على وجهة وبالكاع ...
ضهرهة ما يبين منة شي من كثر الاثار البي ...
تقربت منهة خطوتين اكثر ... انصدمت واني اشوف الجرجف كلة دم ... ايدية كامت ترجف واني اشوفهة بهالحالة ...
الكاع باردة وهي نايمة بدون اي ملابس وخدهة عالكاع وحالهة ما يفرح لا صديق ولا عدو ...
قربت منهة ونزلت على ركبي كدامهة ... حطيت ايدي على كتفهة هي ارتجفت بس ما تحركت ...
رفعت شعرها عن وجهة وشهكت بصدمة وطحت ليورة ...
وجهة كلة احمر ومزورك واثار الضرب واضحة ماراحمة بيهة ... شكلهة متغير ١٨٠ درجة ...
فاتحة عيونهة وتباوع بالفراغ .. حتى ما باوعتلي ...
يمكن لو ما رجفت من لمستهة جان عبالي ميتة ...
نسيت كرهي الهة واني اشوفهة بهالحالة ... هاي جريمة .. هي زغيرة بعدهة على هالعذاب الي هي بي .... نزلت دموعي على حالهة .. ليش هيج غزوان .. ليش سويت هيج ... ليش صرت مثل اخوها المجرم ... ليش تعذبهة بهالطريقة ... ليش ما خفت من الله ...
اخذت تليفوني من جيبي وكمت طلعت من الغرفة ... اتصلت على رقمهة ...
خاتون : الو مها فدوة لا تكولين نسيتي شي .. ترة والله تعبتيني ...
مها وهي تبجي : عوفي كلشي وتعاي بسرعة ...
خاتون بخوف : شكو مها شصاير ... احد بي شي ..
مها : اي .. ميامين ..
خاتون بصياح : شبييييها ... مها احجي شبيهة ...
مها : تعاي بسرعة فدوة وشوفيهة ... حالتهة مو زينة ...
سديت التليفون من خاتون لان ادري بيهة راح تبقى تسأل .. رجعت للغرفة ..
كعدت يمهة وحطيت ايدي على شعرهة وكلت بهدوء : ميامين ... كومي وياي فدوة ...
ما تحركت وعبالك ما تسمعني ...
حاولت اسيطر على نفسي وما ابجي ...
لزمتهة من اكتافهة ودرتهة على ضهرهة ... ماكدرت ما ابجي من منضر جسمهة ... اثار التعذيب والضرب والخراميش ... ليش يا غزوان ليش ...
رفعتهة من اكتافهة وبالكوة كعدتهة ...
لا اراديا حضنتهة وكمت ابجي وعبالك من وراي الي هي بي ...
صرت اعتذر منهة لان غزوان اخوي : اسفة .. والله اسفة ...
هي على وضعهة ما تحركت ... رفعت ايدهة وكلت : ميامين كومي وياي فدوة ... لا بقين هيج كاعدة الكاع باردة ...
ما تحركت ابد وعيونهة لكدام حتى ما ترمش ...
سميت بالله ولفيتهة بالجرجف ...
حطيت ايدهة حوالين ركبتي .. وايدي الثانية حاوطت بيهة خصرهة ...
كدرت اكومهة لان جانت خفيفة ...
جانت مثل الجثة ... اني احرك بيهة وهي ما تحركت .. تسحب برجليهة سحب وكلساع تريد تطيح ....
دخلتهة للحمام وكعدتهة بالبانيو ... فتحت المي دافي على برودة شوي ...
هي شهكت من المي الي نزل على جسمهة ... بقت ترجف وتتنفس بسرعة ومغمضة عيونهة ....
خفت عليها .. كمت اقرا ايات قرءآنية بصوت عالي حتى تسمع هي ...
حطيت ايدي على كتفهة هي انتفضت بسرعة وكامت تصيح : لا ... عوفني الله يخليك ... لا تقرب مني ... غزوان وخر فدوة ... لا تلمسني .. لا لا ...
اخذت نفس وضربتهة راشدي حتى تصحى هي شهكت ومثل الي رجعت لوعيهة صرخت بيهة : اصصصححيي .. ميامين ..
حاوطت وجهة بيدية واني احط عيونهة بعيوني وكلت بهدوء وحنية : شوفي ماكو احد هنا ... غزوان مو هنا .. اني هنا مو غزوان ...
ميامين وهي تأشر عالباب وتنهار من البجي : وين راح .. هو جان هنا ..
ميامين انتبهت على ايدهة الي مادتهة ... وكالت وهي تمشي ايديهة على جسمهة ... حجت وعبالك تشكيلي منة : شوفي شسوة بية ... اثارة بقت على جسمي ... ضربني ودمرني ... بس لان كتلة احبك ... شسويت اني .. شهالذنب الجبير هذا ... خلص والله اكرهة ماريدة .. ليش هيج يسوي بية ... خلص ماريدة ...
كمت ابجي عليهة واني اشوفهة منهارة لهالدرجة : اسفة والله اسفة ميامين ... والله ماجنت ادري هيج يسوي بيج ...
ميامين وولا عبالك تسمعني ...
سحبت الليفة وكامت تمسح بجسمهة بكل قسوة وعصبية وحقد : ماريدهن .. خل تروح اثارة مني ... خل تروح ريحتة مني ... ماريد لمساتة على جسمي ... كرررهههتة ... خلصوني منة ... ماريد منة شي ..
لزمت ايدهة وصحت : مييااامين اهدددي ... اني راح اخلصج من ريحتة بس اهدي ..
هزت راسهة وهي دموعهة تنزل ...
اخذت الليفة وحطيت بيها صابون وكمت افرك بجسمهة على كيف ...
هي صافنة وعيونهة لكدام وبس دموعهة وشهكاتهة تطلع ...
غسلت ايديهة وضهرهة وكل جسمهة واني ابجي وية بجيهة ...
رحت لغرفتهة واخذت البرنص مالتهة والشامبو والخالولي ..
دخلت للحمام واخذت الشامبو .. حطيت على شعرهة الاسود الطويل ...
هدئت من صرت اقرالها ايات ... غسلت شعرها بالشامبو ... غمضت عيونهة من غسلت وجهة ...
اني اغسل بجسمها ووجهة بكل حذر حتى لا تتأذة اكثر من هيج ...
طلعتهة من البانيو .. نشفت جسمهة ولبستهة البرنص وهي واكفة بهدوء حتى دموعهة وكفت ...
لفيت شعرهة بالخاولي وطلعتهة وياي ...
سحبت وجهة ودرتة عن جهة الجرباية والمكان الي جانت بي حتى لا ترجع تتذكر ...
طلعتهة من الغرفة ... وصلنة للنص الطريق ووكفنة صوت خاتون وهي تجي بسرعة : مياامين ...
انصدمت وهي تشوف وجه ميامين ...
حطت ايديهة على خدودهة وميامين بسرعة وخرت راسهة بألم : شصار .. شسوالهة ...
نزلت راسي ماكدرت احجي ...
خاتون : مها احجي ...
مها : خاتون مو وقتج ... شوفيهة شلون تعبانة .. خل ناخذهة لغرفتهة ...
لزمتهة خاتون الي نزلت دموعهة وهي ما تعرف السالفة شنو ...
دخلناهة لغرفتهة وكعدناهة عالجرباية ...
جبت مشط ووخرت الخاولي من شعرهة ...
خاتون وهي تسحب مني المشط : ما راح تفهميني شنو الموضوع ... شسوالهة ووصلت لهيج حالة .. هو مو اول مرة يضربهة ...
مها حجيت واني اروح لجهة الشباك وافتح البردة ... شفتهم متحاضنين مؤيد وغزوان ... وغزوان يبجي ... استغربت اكثر ...
مها : دخلت عليهة للغرفة وو .......
حجيتلهة كلشي ... هي شهكت بصدمة والتفتت على ميامين ...
تحولت نضرات خاتون للعصبية ...
خاتون : وين هو هسة .....
جاوبتهة واني اشر عليهم ...: هذولة هو ومؤيد كاعدين يم مكان تدريب غزوان ...
شمرت المشط بالكاع وطلعت من الغرفة بعصبية ... هاي شتريد تسوي ...
رحت وراهة بسرعة ...
نزلت خاتون من الدرج بكل عصبية ...
فتحت الباب البرة وتوجهت الهم ..
صاحت بكل عصبية : غزززززوووووااااان ...
الكاتبة : سارة الشمري🖤
اليوم نزلتلكم البارت من وقت ... بنات والله دا احاول اطول البارت بس ما الحك اكتب ... يعني لو اكدراكتب اكثر قابل اقصر وياكم ... اعذروني حبايبي 😘 .. قراءة ممتعة .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!