الفصل 12 | من 64 فصل

رواية سجينة الظلم والانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة الشمري

المشاهدات
15
كلمة
2,572
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18


الكاتبة : سارة الشمري 🖤

..جمال السماء فى نجومها وجمال المرأة فى شعرها..

رائد //

رائد : اسمي رائد عمري ٣٠ سنة ... متخرج من هندسة الكهرباء بالبصرة ... قضيت نص عمري بالبصرة
اني وصديق عمري فارس
من نجحت للأول متوسط انقلت لبيت عمي جانو عايشين بالبصرة ورحت ادرس يمهم

من اول سنة تعرفت على فارس ... صرنة اصدقاء كلش مع ان هو جان كلش شاطر ومبين من لبسة غني وعندة خير بس ولا مرة تفاخر بهالشي بالعكس جان يساعد اغلب الطلاب الي جانت حالتهم المادية مو زينة
تطورت المراحل الدراسية واحنة علاقتنة صارت تقوى اكثر ... جان يجيني لبيت عمي ... بس اني ولا مرة رحتلة لبيتهم جنت ارفض لان ما احب اروح بيوت ما اعرفهة
بس من كبرت صرت اروحلة لشقة نكعد بيها اني وياه وكم شخص من اصدقائنة تصير جمعة شباب نتونس بيها بس ماكو ممنوعات حتى تدخين جان يرفض يشوف احد يدخن
لحد ما دخلنة جامعة هو جان معدلة يسمحلة ان يدخل طب لان جان شاطر كلش
بس هو رفض حتى نبقى سوة ودرس هندسة وياي

توفى والدي وهو جان اكثر شخص واكف وياي
زادت المسؤليات علية وصرت اعتبر نفسي ابوهم

دورت على شغل ماكو
اقترح علية فارس ان نفتح مشروع بسيط ونشترك بي اني وياه

وكال اني ادفع الفلوس ... بس رفضت بس بعدين قنعني ان ارجعلهيا من تتيسر الامور ويتطور الشغل

وافقت لان ما عندي غير هالحل

فتحنا محل واشترينا اجهزة كهربائية من كافة انواعها وصار مجمع
نجح المشروع والحمدالله الامور تيسرت صرت اني الي ادير المشروع
وفارس يجي من البصرة بين فترة وفترة
هم يتطمن عالشغل ويجي يبات يمي

من بعد الحادثة الصارت
( ما راح احجيلكم شصار ... راح تعرفون بعدين )

فقدت فارس .... حسيت فقدت ابوي للمرة الثانية
اسودت الدنيا بعيني ... للمرك الثانية افقد سندي
فارس صارلي اخ واب وصديق ... يستشيرني بكلشي واني نفس الشي ... حسيت قطعة من كلبي راحت

محد راح يحس بشعوري غير الي جربة ويفقد اقرب شخص الة والي وكف بجانبة طول عمرة

صارلي ٣ اسابيع بالسجن
الليل ما اكدر انامة ... فارس ما جاي ايروح من بالي ... كل ما اتذكر الصار اكعد ابجي واكول بكلبي اني السبب ...
ومن جهة ثانية اهلي ... منو يكدر يصرف عليهم ... حسان ما عندة شغل ويدرس ... واني مقيد هنا

اجاني حسان ٣ مرات وامي اجتني مرتين لان كل ما تجي تشبع بجي وتروح واني منعت حسان ان يكثر جياتهة هنا
كل ما اسأل عن ميامين ايكولون ما تكدر تجي لان سادس وبكلوريا
واني اعذرها وهم ما اريدها تدخل لهالمكان وهي بعدهة زغيرة

لحد ما مرة جنت كاعد بالسجن ودخل الشرطي صاح بأسمي وكال عندك زيارة
استغربت لان حسان البارحة جان يمي منو الي جاي
طلعت وية الشرطي فتحلي الباب وشفتة

رائد : زياد
سلم علية ووجهة ما يطمن بخير
رائد : خير زياد شبيك ... صاير شي
زياد بقهر : شيصير بعد اكثر من هيج
رائد : زياد لا تشيل همي اني اكدر ادبر نفسي هنا
زياد بعصبية : وميامين شلون راح تدبر نفسها
رائد : ميامين شعليها بالموضوع
زياد : شلون شعليها ... وهي راحت فصلية لاخو فارس بسببك
حسيت احد ذب علية مي حار طفرت علي من ورة القضبان واني اضرب عالحديد : شلووون ... انت شتحجي زياد ... هالشي مستحيل يصير
زياد : لا مو مستحيل ... اخذوهة صارلهم ٣ اسابيع
وانت ما تدري ... كل هالشي بسببك ... انت الي خليتها تنهان لهالدرجة
صرت اصيح بعلو صوتي واضرب عالحدايد
سمعوني الشرطة ورجعوني للسجن واني مستمر بالصياح
اختي اموني ... روحي هاي ... شلون تروح فصلية ... بعدها زغيرة على هالعيشة
اختي تتعذب من وراي بسببي كلشي صار وياها
بقيت اصيح بعلو صوتي واضرب عالباب : طلعووووني ... اختي وحدهة هناك .. بعدهة زغيرة والله
واحد من السجناء كاعد ياكل وصاح : كاافي دوختنا ... خلينا نعرف ناكل لكمة
رحت يمة وكلبت الطاولة بالكاع هو كام وجرني من ياختي
ضربتة بوكس على وجهة
التمو علية اكثر من واحد يضربون بية
لحد ما حسيت بسجينة اخترقت خاصرتي

غوشت عيوني وصورتين صارت تمر كبال عيني

ميامين اختي و الصورة الثانية ابتسمت واني اشوفها

وبعدين سودت عيوني ما حسيت بشي

فتحت عيوني شفت امي كدامي وحسان

حجيت كلمة وحدة : ميامين
امي صارت تبجي بالزايد تأكدت ان ما جنت احلم

ضغطت على نفسي ووكفت ضهري : ااااه

اجة حسان ساعدني : لا تتحرك جرحك بعدة ما ملتأم
التفتت علي بعصبية : شلون كدرت تنطيها هيج
حسان نزل راسة وما حجة
رائد : خجلان مو ... مستحي من نفسك ... ولك لو تشوفني انذبح كدامك ما تسوي هالشي

حسان : رائد والله ما كدرنة نمنعهة

جاوبتة بعصبية اكبر : شنووو ما كدرت تمنعها ... بكيفها هي شنو ... زعطوطة هاي ماكدرتولهة

حسان : انت تدري ميامين شكد عنيدة .... ومستعدة تسوي اي شي حتى لا يصير بيك شي

صرخت بي بقوة : يطبني مرض خلي اموت بس ما اشوفها هيج تروح برخص
حطيت ايدي على الجرح بألم : رجال شكبرك ما كدرت تسيطر على بنية زغيرة
دخل الشرطي : خلص وقت الزيارة ... تفضلو برة

طلعوا من الغرفة واني بقيت معصب ومقهور
قهر الدنيا كلة بكلبي
اختي ... اعتبرها بنتي ... اخاف عليها من الهوى
تالي تروح للعذاب برجليها من وراي واني ما ادري

طاحت دمعة من عيني : اموني ... شنو حالج هسة
شصاير بيج يروح اخوج ... راح تكدرين تسامحيني لو لا

غمضت عيوني

قاطعني دخول واحد من الحرس
مدلي التليفون : تليفون الك
اخذتة منة بأستغراب : من منو
دار وجه وطلع
بعدة بيدي التليفون وصار يهتز
باوعت شفتة رقم غريب

فتحت خط : الو

ماكو رد
استغربت : الووو منو وياي
المشكلة اسمع صوت يم التليفون بس محد يجاوب

رائد : الووو تسمعوني

ماكو رد
رائد بعصبية : ليش محد يرد

سديت التليفون وصحت عالحارس وكتلة : منو هذا

الحارس : مو لازم تعرف
رائد : شلون مو لازم .. احجي ومحد يرد علية
الحارس : هالشي راجعلة
اخذ التليفون وطلع

بقيت يومين بالمستشفى وبعدين رجعت للسجن
لكيتهم ماخذين الي ضربني والي وياه وحاطينهم بغير سجن
تحمدولي بالسلامة البقية
اجة واحد منهم تعرفت علي من اجيت ... تهمتة ان قاتل واحد متحرش بأختة ..
سولفت وياه شوية جابولي اكل ... اكلت بالكوة
نفسي مسدودة تمددت عالفراش
مديت ايدي جوة المخدة
لامست اصابعي شي جوة المخدة ... ابتسمت
عرفت عالشي
طلعتها واني اتأمل بيها
اسوارة فضية مقطوعة ... صايرة مثل السلسلة
مشيت اصابعي عالاحرف الموجودة على السلسلة

ابتسمت واني اتذكرها

شلون مزعوجة من السوار لان كلساع يشكل بالردان مالت القميص
اراقبهة من بعيد
شايلة بيدها غراض وتمشي
لابسة شال وردي فاتح وتنورة طويلة وقميص قصير وردانة اطرافة مشبك وكلساع يشكل بالسوار

شكلها ... بشرتهة حنطية وعيونهة كبار وسود
جسمها مليان ومحليها هالشي ... عدها خدود وصايرات بعد احلا وية حرارة الشمس
شفتها وكفت وحطت الغراض بالكاع
العصبية مبينة عليهة لان الجو جان حار

كعدت تدردم بس ما اسمع حجيها لان واكف بعيد
عنها
مبينة معصبة وتحاول تفك السوار من القميص
اخر شي انقطع بيدها
باوعت علي شوية ... بعدين شمرتة بالكاع بعصبية وشالت اغراضها وراحت

خليتها ابتعدت ورحت شلت السوار
مكتوب علي حرف اسمها ... ومن يومها هالسوار ما فارقني .. حتى مرة ميامين اختي شافتة عندي ... وكالت هذا السوار بناتي وهذا حرف منو ... بالكوة لزكتهة منا ومنا وكتلهة هاي لصديقي جايبة لزوجتة ونساهة يمي ... بس عبرت عليها

رجعت للواقع عقدت حواجبي
شيلها من بالك رائد ... هسة انت مو بحالهة ... ولا هي بحالك

رجعت بذاكرتي لقبل موت فارس بيوم
جنة كاعدين بالسيارة

فارس : رائد اريد احجي وياك بموضوع ... اتمنى تفهمني وما يروح بالك بعيد
رائد : احجي وعوف هالمقدمات ... ما بيناتنة هيج حجي
فارس : ... اني قررت اتزوج
رائد بسرعة التفت على فارس : شنووو... صدك تحجي
فارس : اي والله ... شبيك مصدوم
رائد بفرح : ... واخييييراً
فارس بضحكة : شنو تريد تخلص مني
رائد : لا بس اريد اشوفك عريس
فارس : والله حسستني انت امي بكلامك هذا
رائد : اني اخلف بغل هالكبرة ليش تسودنت .... فارس : رائد ليش تخليني اوكف السيارة وانزلك بالشارع وعاد شوفلك احد ينقهر عليك ويوصلك رائد بضحك : ايا مجرم هاي بعدك ما تزوجت وهيج كمت تعاملني
فارس : هسة شلون ما تخليني اكمل كلامي
رائد : احجي شبيك صرت عصبي ..
فارس : احـم ... أ أ بس لا تفهمني غلط ويروح بالك بعيد ترة ماكو شي والله
رائد انتبه ان صار جدي : احجي فارس شبيك
فارس : رائد اني اريد اخطب من يمكم
رائد بأستغراب : من يمنة ... بس اني اخواتي متزوجات والباقيات بعدهن زغار
فارس : لا هي مو من خواتك
رائد : لعد منين
فارس : هي بنت عمك ابو زياد
رائد : ورود قصدك
فارس : اي ورود ... رائد لا تفهمني غلط والله ما شفتهة غير كم مرة وعجبتني اخلاقهة
رائد بأبتسامة : لا تعتذر فارس ... اني اعرفك زين شنو قابل تعلمني بيك اعرف اخلاقك زين ... واحنة وين نلكى احسن منك ... اني راح اتصرف بالموضوع واحلها
فارس بفرحة : صدك ... يعني انت راح تحجي وية ابوها ... حتى اذا وافق اجيب اهلي ونخطب رسمي
رائد فرحت من شفتة هيج فرحان : تدلل .. لعد اذا ما وكفتلك هسة شوكت اوكفلك
فارس بأرتياح : لعد اطلب اليوم اي مطعم تريدة معزوم على حسابي
رائد بضحك : شوف الكرم هذا كلة علمود العرس
فارس : يخوي صرت شايب جا بعد يمتة اتزوج

رائد : فارس اذا طلبت منك شي توافق
فارس : عيوني الك تآمر

رائد : فارس اني اريد احجي وياك بنفس الموضوع
فارس : موضوع الخطوبة قصدك

رائد : اي موضوع الخطوبة .... ما راح اطولها عليك
اني اطلب منك ايد خـــــاتـــون اختك

فارس بفرحة : انطيك واني مغمض عيوني ... محد يستاهلهة غيرك

رجعت للواقع من هالذكرى وبيدي السوار
ومكتوب علي حرف k ومن الجوانب نازلة منة نجوم زغيرة متعلكة بي

هالسوار صارلة ٥ سنوات عندي
٥ سنوات واني محتفظ بهالحب بس لنفسي
ما حاولت ابوح بي لاحد ... حتى لاقرب صديق الي ما كتلة لان خفت يعتبرهة خيانة مني ان باوعت على عرضة ... بس والله من اول ما حبيتها واني تمنيتهة حلالي
ومن عرفت ابن عمها خاطبهة ... نار وشبت بية
وابن عمها اني اعرفة زين وعندة سوالف بنات
ويومية وية وحدة ... ما حجيت لفارس كلت يبقى ابن عمة واكيد ما يرضى من احجي علي

ومرة لحكتها للكلية ومن صعدت بالسيارة تريد ترجع لبيتهم دزيت واحد للسايق مالتهم حتى يلهي ويخلي ينزل من السيارة بحجة ان يساعدة بشي بسيارتة عطلان
وكفت يم بابهة وهي جانت منزلة الجامة عالنص
وكفت ورة الباب بحيث ما تشوفني بس تسمع صوتي : ممكن احجي وياج كلمتين
هي فزت : منووو
رائد : اعتبريني فاعل خير
خاتون بعصبية : شتريد مني ... وخر منا ترة الم العالم عليك
حجيت بعصبية : شسويتلج هسة اني ... بس اريد احجي وياج بموضوع يخصج
خاتون : يخصني .... شنو الموضوع بسرعة
رائد : من الاخير ... ارفضي ابن عمج الي خاطبج
خاتون : عفففووواً ... بصفتك شنو تأمرني ارفض ابن عمي
رائد : كتلج فاعل خير ... ابن عمج هذا يومية وية وحدة ... واكدر اجيبلج ادلة ... وحتى ورة ما خطبج هو بعدة عندة علاقات وية بنات
خاتون بصدمة : شنووووو ... انت صدك تحجي ... انت جذاب منو انت حتى اصدك لو اثق بيك ... امشي منا
رائد بعصبية : ما مجذب عليج بشي ... كتلج ارفضي احسلج
خاتون بعصبية : ما ارفضة ... وولي منا
صاحت عالسايق وهو اجة وحرك السيارة ومشى بس بعدين سمعت من فارس ان كشفو ابن عمة وفسخو الخطوبة ...بوقتهة حسيت هم وانزاح من كلبي

جريت حسرة بكلبي واني احجي وية السوار : اوووووف يخاتونة ... عبالي دربج قريب علية ... صرتي هسة مني ابعد من السما عن الكاع
ميامين 👇🏻


الكاتبة : سارة الشمري🖤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...