الفصل 20 | من 62 فصل

رواية سجينة الظلم والانتقام الفصل العشرون 20 - بقلم طبيبة الاحساس

المشاهدات
25
كلمة
2,682
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

#سجينة_الظلم_والانتقام 🍂🥀

#البارت الثالث والعشرون

#الكاتبة : سارة الشمري🖤

الحب يستأذن المرأة في أن يدخل قلبها ، وأما الرجل فإنه يقتحم قلبه دون استئذان ،
وهذه هي مصيبتنا
(برنارد شو)

سمعت صوت خاتون تصيح بالصالة ... شعدهة بعد
طلعت للصالة وانصدمت .....
غوركت عيوني واني اشوفة ... اسبوعين محرومة من شوفتة .. حسيتهن سنين ...
خاتون حاضنتة وتسلم علي
التفتت شافتني واكفة كالت : اني اروح اكول للحجية على جيتك
طلعت خاتون .. وهو التفت واختفت ابتسامتة من شافني ...

غزوان // من ذاكرة غزوان

اجتني سفرة مستعجلة لتركيا بشغل ... حاولت ان ارفض بس ما قبلو وكالو مهمة ...
رجعت للبيت وسمعت صوت بالمطبخ خاتون وميامين يسولفن ... حب من اول نضرة .. ههه اني شلون نسيت ماخذ الوراثة من ابوي وجدي ...

دخلت كتلهن عالسفرة ... راحت هي تحضر جنطتي
وورة شوية مشت خاتون واني صعدت وراهة
شفت خشمهة احمر وعيونهة مغوركة ... سألتهة بس كالت من الحرارة .. ما دخلت براسي ... المفروض تفرح لان راح تخلص مني ...

بدت هي تعدل بالجنطة واني ذبيت القميص .. شفت وجهة صار احمر ابتسمت على شكلة .. اووف يربي اسبوعين ماشوف وجهج شلون بية ...
حسيت ان تعودت على عطر شعرهة ... تحججت بالقميص وصرت وراهة وهي الرجفة مبينة بيدهة ... اخذت نفس قوي من شعرهة .. ردتلي روحي ...

ردت انام تمددت وهي دخلت وتفاجأت من سألتني على الي احبهة ... شأكللهة انتي الي احبهة .. انتي الي اشوفج احلا وحدة بهالكون ... انتي كلبي وروحي وكل نبضة بكلبي ما تدك بس بأسمج
حسيتهة ضاجت وطلعت من كلت هيج ... استغربت تصرفاتهة ... بس كلت يمكن مثل ماكالت خاتون مشتاقة لامهة ...

نمت ساعتين ونزلت لكيتهة بالمطبخ ... انتبهت ان هي صافنة ... من سألتهة كالت مو عليك
اكيد صافنة بهالحيوان زياد ... بودي اكوم هسة اطيح حضهة بس شأكول ... اغار عليج وكلبي يحترك ويشب نار من يجي ابالج لو تفكرين بي ... ربي ساعدني اذا اني حتى من حبهة لاخوهة اغار منة ... تحب العالم كلهة الا اني ... هه وهم عوزها تحبك غزوان ... اشافت منك حتى تحبك ...

رحت سلمت على اهلي وكعدت يمهم شوية ... ورجعت للبيت ... بدلت ملابسي ونزلت ونزلت جنطتي وياي وعيوني تدور عليهة ...

شفتهة .. بديت انطيهة توصيات وقوانين .. ردت شكد اطول .. ماريد افاركهة ... شلون بية اسبوعين
...
ما حسيت غير حضنتني .. انصدمت .. عصرت ايدي حيل ... لا وخري دخيل الله ... والله يمكن الغي السفرة واكعد هنا والي يصير يصير ...

رادت توخر .. ما تحملت وحضنتهة وسحبت نفس من شعرهة ... شعرهة صار الهوة بالنسبة الي .. النفس لريتي .. ادمنت بي ...

مسحت دموعهة وردت اطلع ... ماكدر ابقى اكثر من هيج ... ردت اي شي من عطرهة ... سحبت الجفية الي لابستهة بشعرهة لونهة ازرك فاتح ... طلعت بسرعة من عدهة ...

وصلت لتركيا ... وطول الطريق هي ماغابت عن بالي ...
انهكت نفسي بالشغل ... من المستشفى للشقة ...

جنت كاعد بالمكتب مالت المستشفى واقرة بالملفات مالت المرضى ...

دخلت علية دكتورة تركية لابسة فستان احمر قصير .. اقصر من الصدرية الطبية ... وشعرهة اصفر فاتحتة وحاطة لو حمرة احمر طوخ ...

استغفر الله ... لزكت هاي صارلهة اسبوع
كعدت كدامي عالكرسي وحطت رجل على رجل ومدت ملف كدامي وحجت بالتركي : دكتور غزوان ... هل يمكنك مساعدتي ... هل تدقق هذا الملف من اجلي
حجيت بالعربي واني اتأفف : شلون لزكة هاي ...

حجت بدلع وهي تفر بطرف شعرهة : هل قلت شيئاً دكتور
غزوان : انا مشغول الان ... الايوجد اطباء غيري
حجت بنضرات غريبة وهي تباوعلي : يوجد .. ولكن ليسو مثلك دكتور غزوان
عقدت حواجبي : ما قصدكِ
حجت بدلع : اقصد انهم ليسو بمثل دقتك بالعمل ...
لعبت نفسي منهة والله لزكة ... عود هم تدلع ...
وينهة ووين ميامين ...

ابتسمت واني اتذكرهة ... الدلع والبرائة عدهة عفويات ومو تصنع مثل هاي ...
اخذت الملف منهة وقريتة واني اريد بس اخلص منهة ... خلصت من الملف وانطيتة الهة ..

كالت : اشكرك دكتور غزوان ... امممم يوجد اليوم حفلة بسيطة للأصدقاء في البيت .. هل يمكنك المجيئ ارجوك ... لا اعتقد انك ستكسر بخاطري ...

غزوان حجيت ببرود واني روحي طالعة منهة : اعتقد انك اسأتي فهم مجيئي الى هنا ... انا هنا من اجل العمل وليس للتسكع ... لذلك لن اتي الى الحفلة .. اتمنى لكم وقت ممتع ... والان اريد العودة للعمل
تفشلت هي واخذت الملف وطلعت ...

تأففت بملل .. اجت ابالي ميامين .. طلعت محفضتي واخذت صورتهة بالمكتبة الي سحبتهة من تليفوني ...
كل ما اشوف صورتهة هاي ابتسم ... ضحكتهة ... برائتهة ... جمالهة ...

صارلي اسبوع ما شايفج ... شلون متحمل مادري ... اكيد مرتاحة هسة ... اسبوعين غزوان مو يمج وخلصانة منة ...
رجعت الصورة لمكانهة وخلصت الي بأيدي وطلعت اشم هوة لان حسيت اختنكت من كثر التفكير .. ماجاي تروح من بالي ...

بقيت كاعد عالبحر مادري شكد بقيت لان المكان هادئ وحلو ...
دك تليفوني شفتهة خاتون ورديت عليهة ..
من سمعت صوت ميامين حسيت الروح ردتلي ...
كلبي انعصر واني اسمعهة تبجي ...
وصيت خاتون عليهة ... سديت التليفون
رجعت مشي للشقة .. شفت بالطريق محل .. وملابس معروضة من ورة الجام ...

شفت فستان احمر .. مباشرة اجت ابالي ميامين ... تخيلتهة لابستة ... ابتسمت ..
جان فستان احمر طويل وبي حزام ذهبي ناعم ...
يصير من فوك ضيق عالجسم ومن جوة مثل ذيل السمكة ومنقشة اطرافة بالاسود ... ويصير بدون ردانات ... وفتحة الصدر مثلثة ..

بدون تفكير دخلت للمحل اشتريتة .. طلعلي مجموعة مجوهرات للتنسيق وية الفستان ...
جذبتني گلادة ناعمة ... على شكل صقر اسود وشايل وردة حمرة بمنقارة ... اخذتهة والفستان وطلعت

ما متعود اسافر اذا ما اشتري لاخواتي شي ...
اعرف خاتون تحب المكياج وهالشغلات البناتية ... ومها تحب الكتب والشالات المنقشة ...
اشتريت لكل وحدة منهن مجموعة اشياء

رجعت للشقة حيلي مهدود ...
حاولت انام ماكدرت ... طلعت الجفية مالتهة واخذت نفس منهة ... ادري راح تكولون شبي هذا ... بس ادمنت عطرهة وشعرهة ... مثل ما البعض يدمن على الشرب لو الجكاير لو العياذ بالله المخدرات ... اني ادمنت على عطر ميامين وشعرهة ... الفرق بينهة وبين ذني الاشياء ان هنة محرمات وقذرة ... بس هي اطهر شي بحياتي ادمانهة حلال وعبادة بالنسبة الي ... شوفتهة وشم عطرهة كلهن حلال الي اني وحرام لغيري ...

اخذت نفس من جفيتهة وحطيتهة على كلبي وكوة نمت ...
بقيت اسبوع ثاني واني احس روحي تطلع وية كل يوم ...

شفتهة لابسة فستان ابيض حرير وفاتحة شعرهة الاسود على طولة ولابسة طوك الورد على شعرهة
طالعة مثل الاميرات ...

تقدمت عليهة بلهفة وبأبتسامة مديت ايدي الهة
اختفت ابتسامتي واني اشوفهة تتراجع خطوتين لورى وتحط ايديهة ورى ضهرهة وتهز راسهة ب لا والخوف بعيونهة ...
تقربت منهة خطوتين : ميامي حبيبي اطيني ايدج .. ليش خايفة مني ...

تراجعت خطوتين ثانيات ... رفعت راسهة وعيونهة تحولت وراي وابتسامتهة انرسمت على شفايفهة

التفتت لوين تباوع ...
شفتة واكف عيونة عليهة ومبتسم
هي حجت بلهفة واضحة : ليش تأخرت ...
مد ايدة الهة .. هي بدون تردد ركضتلة وحضنتة
حسيت الغيرة جمرة وشعلت كلبي ... رحت وسحبتهة وحطيتهة ورة ضهري ...

حجيت بعصبية : ماتكدر تاخذهة مني .. ميامين الي
رائد وابتسامتة على وجهة : ماراح تكدر تمنعني اخذهة حتلو وكفت بوجهي ...
وخرت هي من ورة ضهري وصارت بصفة .. حطت ايدهة بأيدة ... اخذهة وطلع
ردت اتحرك ماكدرت ... اريد اصرخ بس صوتي ما يطلع ..
اخذهة كدام عيني .. واني واكف ما منعتة ...

فزيت من النوم مختنك ... من هالكابوس
افرك بصدري اريد اتنفس وايدية وجسمي كلة يرتجف ...
نفسي يصعد وينزل بسرعة ...: اوووووووف ...
كمت افتر بالغرفة واني افرك بوجهي ... اريد اهدء ماكو ...
ادري بي كابوس .. بس خايف هالكابوس يصير حقيقة ...
اخذت كلاص مي شربتة كلة مرة وحدة ...
مختنك واتنفس بسرعة العرك يتصبب مني رغم ان الجو بارد ...

فتحت البلكونة وطلعت ... دخل الهوى البارد لريتي ...
مااخليهة تروح مني ... ماكدر اعيش بدونهة ... بأي حق ياخذهة مني ... هي مرتي ما اخليهم ياخذونهة ...
اخذت تليفوني واتصلت حجزت على اقرب طيارة للعراق ... ماكدر اتحمل بعد .. المفروض طيارتي بعد يومين ... بس حجزت واقرب طيارة بعد ساعتين ...

اخذت كل غراضي وتوجهت للمطار ... طول الطريق اني تفكيري مشتت ... مشتاقلهة وكلبي يريد يطلع من مكانة ... احس الطريق من المطار للبيت صار شطولة ...
دخلت لبيتي مباشرة ... تلكتني خاتون وسلمت علية واني عيني تدورهة بالبيت ... وينهة ليش ماكو ...
التفتت وشفتهة واكفة اباب المطبخ وتباوع علية ... يمكن لو القلب الة صوت جا هسة كل العالم سمعت صوت كلبي من كثل دكاتة ...

خاتون طلعت حتى ما انتبهت شنو حجت ...
تقدمت كم خطوة منهة اريد استوعب الي كدامي هي ميامين ... لابسة دشداشة بيضة اول مرة اشوفهة بغير الاسود وشعرهة الاسود نصة شايلتة بالقراصة والباقي طايح على وجهة وركبتهة ...
شمسوية بوجهة ... فهيت بعيونهة هنة من الاصل ما مخليات عقل براسي ادور مكحلتهن ...

شفايفهة الي بلون الوردي يرجفن وعيونهة مغوركة ...
شهكت وبعدين اجتني تركض ... اني ما صدكت
فتحت ايدية الهة وهي حضنتني وصارت تبجي ... حضنتهة حيل لصدري .. دفنت وجهي بشعرهة
واخذت نفس .. اريد هوى .. اريد دواي .. هسة ردت روحي وطابت ...
سحبت نفس من شعرهة : اوووووووف ...
وخرت هي ايديهة مني بس اني بعدني محاوط خصرهة بيدي وايدي الثانية امسح بيهن دموعهة ...
غزوان بحنية : ليش الدموع ... لا تخربين عيونج بيهن ..
ميامين وهي شفايفهة مطبوكة مثل الاطفال وتشهك : ليش طولت هالكد ..

حجيت واني مفهي بحركاتهة ..: شغل والله شغل
ميامين وهي تمسح بدموعهة : تمام ... نزلني
حجيت بغباء : هااه ؟ وين انزلج
ميامين وهي تأشر على ايدي : نزلني غزوان ...
انتبهت ان اني لازمهة من خصرهة ورافعها واكفة على رجلية ومقيد حركتة ماتكدر تنزل ...
وخرت ايدية من خصرهة وخرت وتعدل بشعرهة من الارتباك ...

ميامين بأرتباك : اااء ... ارتاح انت على ما اصعد الجنط واجيبلك شي تاكلة
حجيت بهدوء : ماشي ..
راحت هي بسرعة سحبت الجنطتين من الباب ودخلتهن للصالة ودخلت للمطبخ ...
كعدت ورجعت راسي عالقنفة اريد استوعب شنو الي سويتة هسة ... نسيت نفسك غزوان ...
انتبه لا تتأمل اكثر ترة مستحيل تحبك ...

قاطع تفكيري صوت مها وهي داخلة : غزوووااان ...
ابتسمت وكمت حضنتهة .. : مشتاقلج يالفيلسوفة ..
مها : اني هم مشتاقتلك ... شنو جبتلي وياك
غزوان : اي كول من البداية جايتني تركضين علمود الهداية مو
مها : اممم يعني تكدر تكول هيج
غزوان : روحي لعد كلشي ما اطيج ..
مها : لا لا اسفة اشاقة وياك .. اصلا شعندي غيرك

رادت تروح تجيب الجنط وصارت ميامين بوجهة وبيدهة صينية الاكل ..
مها : اوووف .. يعني لازم تطلعين بوجهي ..
ميامين : جبت الاكل لغزوان ... اكيد ما راح انتضرج ترحين حتى اطلعة ..
مها بعصبية : وخري من وجه وبلا حجي زايد .. لسانج شطولة تردين الكلمة بعشرة ...
غزوان بعصبية : مهااااا .. احترمي وجودي .. شني اني واكف وانتي ترفعين صوتج ...

مها خافت : اسفة ...
ميامين حطت الاكل كدامي ورادت تروح بس خاتون وكفتهة : وين رايحة .. ابقي يمنة
مها فتحت الجنطة الزغيرة وطلعت علبة واشرت عليهة : هاي لمنو
غزوان : هاي لخاتون ...
خاتون : يعمري ليش تعبت نفسك ...
غزوان بأبتسامة : عادي هو اني شجايب
مها طلعت العلبة الثانية شوية اكبر من الاولى : وهاي اكيد الي صح
غزوان : اي الج ... مثل ما طلبتي .. شالات تركية وبالالوان الي ردتيهة ...

اجت حضنتني : ياا عمرييي ... والله احسن من مؤيد كل ما اكولة ايكول واني شمعرفني بسوالف البنات هاي ...
غزوان : والله اني هم ما اعرف بس من ادخل المحل الكة بنية بالمحل واطلب منهة تختار ... عاد همة ينسقون
مها : بس والله ذوق .. شوف النقشة تخبل
شافت علبة ثالثة وطلعتهة .. جانت اكبر علبة بيهن ... : هاي المن العلبة
غزوان بسرعة : هاي لميامين ...

ميامين وخاتون التفتن علية بصدمة ... ومها صدمتهة ما تقل عنهن بس بعصبية : جايب لهاي هدية ... والله هاي كونية وهواي عليهة
خاتون بعصبية : وليش ما يجيبلهة .. مرتة والهة حق علي ...
مها وهي تريد تفتح العلبة : اشوف شنو جايبلهة بلة
سحبت العلبة من ايدهة : مهااااا .. لا تدخلين كتلج هاي لميامين ... هي بس الي تفتحهة ...
مها وهي تاخذ علبتهة : اي ليش لا ... بالعافية خلوهة تغسل مخكم كلكم
طلعت مها واني التفتت على ميامين الي لهسة تباوع علية بصدمة ..
حجيت بهدوء : ليش واكفة .. تعاي اخذي هديتج ..

تقربت هي بهدوء واخذت العلبة ...
خاتون : اني اترخص .. اخليك ترتاح اكيد تعبان من الطريق
غزوان : اخذي راحتج ...
طلعت خاتون ... واني التفتت على ميامين ... : لمي الاكل اريد انام بالاول
هزت راسهة .. اخذت الجنطة مالت ملابسي وصعدت لغرفتي ...
شفت تليفوني مابي شحن ...
فتحت الجنطة اريد اطلع الشاحنة ...

استغربت واني اشوف : هاي العلبة شجابهة هنا ...

غزوان ... ميامين 🖤

الكاتبة : سارة الشمري🖤
اسفة عالتأخير حبايبي ... اتمنى عجبكم البارت 😘 لا تنسون تنطوني توقعاتكم للبارت الجاي ....؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...