الفصل 13 | من 33 فصل

رواية سجينة،الظلم والانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Renad.m

المشاهدات
15
كلمة
7,017
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

#سجينة_الظلم_والانتقام 🍂🥀

#البارت السابع والثلاثون

#الكاتبة : سارة الشمري 🖤

أكره قوتى عندما أجرح من أحب دون قصد، وأكره دموعى حين تنزل على من لايستحقها رغماً عني، وأكره حبي حين يمحو كبريائي وكرامتي.

انفتح الباب بسرعة ودخل هو مثل الاعصار الهايج ....
شفتة دخل وهو يلهث ويباوعلي ولاول مرة افهم نضرة عيونة ... جانت مليانة ندم .. عكس عن قبل الي ما جنت اشوف بيهة بس الحقد والكره ...

وكفت على حيلي ومسحت دموعي ووكفت بقوة ... رفعت راسي بوجهة بعدم خوف وانتصار ..

ميامين : شفت .. صدكت هسة .. هذا اخوي رائد الي جنت تشبهني بي واتكول مثل اخوج وكلكم ناكرين المعروف نفس بعض ... اي اني اشبه اخوي وافتخر لان اشبه اخوي ... هسة راح تشوف شراح يسوي اخوي ..

غزوان تقرب مني ومد ايدة الي ترجف ويريد يلمسني : ميامين .. تراجعت مباشرة خطوتين لورى ..

ميامين : دير بالك تحاول تلمسني لو تكول شي ... ماريد اسمع منك شي ولا حتى صوتك ... كرهت كلشي بيك ... اكررررهك غزوان ... راح اخلص منك ومن عذابك ومن جحيمك .. راح ارجع حرة مثل قبل ... راح اطلع من هذا السجن ...

غزوان وهو يسحبني من زندي ويقربني الة وكال بقهر : ما تكدرين ترحين .. ما تعوفيني .. ماكدر اخليج ترحين لو مهمى يصير سمعتي ...

دفعتة بكل قسوة وكلت بعصبية وصياح : لا اروح .. وهالمرة مو بكيفك ... اني ما عدت فصلية حتى تحكمني بكيفك ... مو انكشفتلك الحقيقة ...

شوف غزوان .. اذا ما خليتني اروح اليوم لاهلي ورب الكعبة اموت روحي هنا ... اي انتحر واموت افضل ما اعيش هنا يمك ...

غزوان نزلت دموعة بس هالشي ما اثر بية ...

تقرب مني وكال بعصبية ودموعة تنزل : ما تكدرين تسوين بروحج شي ... ميامين ماتكدرين تعوفيني وترحين .. ماكدر اعيش بدونج ... شلون اتنفس واني بعيدة عني ...

ميامين بعصبية : بالعكس راح ترتاح ... اصلا ليش ماتكدر تعيش بدوني .. قابل شنو اني بالنسبة الك حتى ما تكدر تعيش بدوني ...

غزوان بسرعة وعصبية : انتي كلبي وروحي ودنيتي ونفسي ... ميامين احبج والله افهميني ... انتي مو كلتيلي احبك ...

قاطعتة بسرعة وكلت : لا اكرهك .. وهسة كرهتك بالزايد ... اني حتى ما اطيق اشوف وجهك .. شلون تكولي تحبيني ...
غزوان بترجي : ميامين الله يخليج اسمعيني ... والله ماكدر اعيش بدونج ...

دفعتة بكل ماعندي من قوة ... : كتلك لا تحاول تلمسني ... الي انت سويتة مستحيل اسامحك علي بيوم ... خربت حياتي كلهة ... عيشتني سنة كاملة بقهر وضرب وتعذيب وكره وتريدني اسامحك بهالسهولة ...انت اخذت من عمري عمر ... هاي السنة عبالك سنين علية ... انت متخيل بعدني بعمر ال ١٨ يعني زغيرة وهيج صار بية .. كبرت فوك عمري سنين قهر ... اطلع من حياتي ماريدك ... تعبت منك .. ماريد اشوف وجهك ..

عفتة وصعدت لغرفتي ... كعدت ابجي بالكاع ...

ابجي لو افرح ... ابجي ضلمي لو افرح لان طلعت برائة اخوي ...

ورة نص ساعة سمعت صوت السيارات بالباب ...

كلبي دك بسرعة من فتحت الشباك واني اشوف سيارة حسان الحمرة بالباب ... هذا اكيد رائد اجة ...

فتحت الباب بسرعة ونزلت اركض ...

وصلت لنهاية الدرج وانفتح الباب بكل قوة وصوت صيحتة ملئ الصالة : مـــيـامــيــن ...

غزوان الي جان يباوعلي واني اركض ودار وجهة بسرعة لجهة صوتة ...

شفتة كدامي واكف ... شلون صاير هيج ... ضعفان ولحيتة طولانة وشعرة واصل لرقبتة ووجهة شاحب ... دموعي نزلت بسرعة ...

رحتلة اركض وهو اجاني بسرعة نفس الشي ....
حضنتة بكل قوة ومتمسكة بي ... صرت ابجي بكل قهر وبنحيب .. ابجي ضلمي .. ابجي قهري .. ابجي كسرة كلبي .. ابجي اشتياق الة ...

حطيت خدي على كتفة وتمسكت بي بكل قوة وخايفة يروح مني مرة ثانية ...

كتلة واني دافنة وجهي بصدرة وأشر على غزوان واباوعلة واني ضامة راسي : اخذني وياك فدوة ... لا تعوفني هنا يمة ...

غزوان التفت علية بسرعة .. حضنت رائد حيل وخايفة من غزوان ...

رائد كال وهو يمسح على شعري : مستحيل اعوفج هنا .. اهدي من اليوم وجاي اني موجود ومستحيل اخلي يصيرلج شي ...

يمسح بدموعي ويحاول يهدي بية ...: يلة ميامين روحي جيبي عباتج واني انتضرج هنا ...

هزيت راسي بسرعة وفرحة ...

مشيت وتجاوزتة وهو واكف بمكانة حتى ما التفتت علي ...
صعدت لغرفتي وفتحت الكنتور ... طلعت شال ولبستة .. اخذت العباية بيدي ...

تصلب جسمي من حسيت بحضنتة الي من ورى ...
هذا هو .. هذا عطرة .. مستحيل انساه .. اكثر عطر اكرهة ...
حسيت بعضامي تريد تتكسر من قوة حضنتة ...

حاط وجهة بركبتي ويبجي ويشهك : اسسف والله اسف ... لا تعوفيني فدوة ... والله ماكدر بدونج ... والله مستعد اسوي اي شي تردينة بس سامحيني وابقي يمي ...

نزل على ركبة ولزم ايدية بترجي وهو يبجي : ميامين سامحيني الله يخليج ... ارحميني والله اموت اذا عفتيني ...
كلت بهدوء : تذكر ان ترجيتك هيج وطلبت منك ترحمني ... بس انت ما رحمتني وكسرت كلبي ...

دفعت ايدة بقسوة وكلت بحقد : وهالمرة اني ما اسامحك وما ارحمك .. واصلا ما اسمع صوتك مثل ما انت تجاهلت صرخاتي وترجياتي الك ...

عفتة ومشيت واني دموعي تنزل ... اسمع صوت صياحة بصوت : ميييياااامييين ما تكدرين تعوفيني ..
ما اهتميت وحتى ما التفتت الة ...

عيوني دارت بكل انحاء البيت .. هذا البيت شهد على كل الم الي ... هاي الحيطان تحملت دموعي لسنة كاملة .. شفت بهالبيت كل انواع الضلم والقهر .. صار حتى اشرس من السجن بالنسبة الي ... اتمنى ما اشوفك بحياتي بعد .. وما ارجعلك طول عمري ...

ردت انزل وصارت بوجهي خاتون هستوهة صعدت الدرج ...
عيونهة حمر من البجي وتشهك ... بس شافتني ركضت علية .. حضنتهة بسرعة وصرت ابجي واشهك ...

خاتون ببجي : اسفة ميامين .. اسفة لان ما صدكتج من البداية ..

حجيت واني ابجي : انتي مالج ذنب بشي ... اني اريد اشكرج خاتون ... انتي صرتيلي الام والاخت بنفس الوقت ... سامحيني اذا بيوم اذيتج ...

خاتون وهي تمسح بدموعي : بعمرج ما اذيتيني ... طلعت ورقة من جيبهة وانطنياهة : هاي الورقة بيهة رقمي ... تواصلي وياي الله يخليج ولا تكطعين عني ... والله تعودت عليج ...

حضنتهة وكلت : مستحيل اكطع عنج ... انتي اختي الما جابتهة امي ... يلة خاتون اني لازم اروح ...

انتبهت فجأة وكلت : شلون اجيتي ورائد بالصالة ...

خاتون عقدت حواجبهة : بس ماكو احد بالصالة ...

تفاجأت : وين راح ... ؟

عفتهة ونزلت بسرعة .. شفتة واكف بأخر الصالة وينتضرني ... تنفست بإرتياح : عبالي طلعت وعفتني ..

رائد : ما اطلع منا الا اخذج وياي ... يلة امشي ...

طلعنة ووصلت لباب الحوش ...: رائد انتضرني لحضة فدوة ..

رائد بسرعة : وين رايحة ..

ميامين : فدوة بس اسلم عالحجية واجي .. الله يخليك ماكدر اطلع بدون ما اشوفهة واودعهة ...

رائد بعصبية : بعد كل هالشي .. تردين تودعينهم وتسلمين عليهم ...

ميامين : والله خمس دقايق واجي ماطول ...

رائد بتأفف : بسسسرررعة ...

دخلت للحوش وصار بوجهي عمي ومؤيد ...

ابو غزوان : سامحيني بوية .. والله مادري شلون ارفع راسي بوجهج ...

ميامين : لا عمي انت مالك ذنب بشي ... اني ما شايلة بكلبي عليك لان ما بدر منك شي علية ...

مؤيد : مهما يكون اكيد النة ايد بسبب جيتج لهنا .. حاللينة وواهبينة خيتي ...

ميامين : محاللين وموهبين ... من رخصتكم اريد ادخل اسلم عالحجية ...

مؤيد : اخذي راحتج ..

دخلت للبيت ورحت لغرفة الحجية ...

بس شافتني فتحت ايديهة الي ... ركضتلهة وحضنتهة ...
تبجي وتبوس بية : يعزيزة كلبي ... ديري بالج على روحج ...
ميامين واني ابجي : حبوبة اعذريني اذا سويت شي مو زين وياج ...

الحجية : انتي اعذريني يمة ... شفتي الضيم والقهر من ورة غزوان وما كدرت اسوي شي ..

قاطعنة صوت ام غزوان : هذا يا ضيم خالة ... غير كعدهة ابيت وحدهة .. وما يخليهة تجي يمنة خاف نزعجهة بحجاية لو تشتغل ويانة ... ادور يا ضيم هذا .... والله جان معيشهة ملكة .. عليمن متندمين وتتباجون ...

مها الي واكفة على صفحة : يممممة ...

قاطعتهة واني اشرلهة : لا مها اسكتي ... امج ما تشوف غير من برة البيت ...

التفتت عليهة وكلت : تردين تشوفين شنو الداخل البيت عمة ...

بسرعة رفعتلهة البدي الي جنت لابستة ... طلعت اثار الضرب الي ما راحت من جسمي ...

شهكت هي وحطت ايدهة على حلكهة بصدمة ...

ميامين : هاي العيشة الي تحجين عليهة واتكولين ملكة ... هو ماجان يخليني اجي هنا لان جان كل يوم يخليلي اثر بوجهي لو بجسمي ... انواع التعذيب شفت من ابنج ... حرك وكزاز وضرب بالحزام وضرب بالعكال ... تخيلي حتى ربطني مثل الحيوانات ....

لبست عباتي وعفتهم وطلعت ...

شفتة واكف يم السيارة وينتضرني ... رحتلة بسرعة وحضنتة واني ابجي : الله يخليك اخذني منا بسرعة .. ماريد ابقى هنا ... تعبت منهم ...

رائد وهو يمسح دموعي : ماشي مامين اهدي ... يلة اصعدي خل نمشي ...

صعدت بالسيارة واني اباوع عالمكان لاخر مرة ... راح اعوفك مثل ما اجيت الك ...

حرك السيارة رائد واخذ طريق الكوت ...

فزيت من ذكرياتي الطويلة واني ارجع للواقع الحالي على لمسة رائد على كتفي ... : اموني ..شوفي .. حجة وهو يأشر على شي ..

التفتت شفت اللافتة مكتوب الى الكوت ...
ابتسمت بفرح وحسيت روحي تفرفح ...

التفتت على رائد : مشتاقة لامي ولحسان ولشهد وخواتي ...
رائد بإبتسامة : راح تشوفينهم صدكيني ومحد يكدر ياخذج منا من اليوم ورايح ....

ميامين ابتسمتلة : اني متأكدة من هالشي ...

رائد .. كملت سياقة وراح تفكيري يمهة .. شفتهة اليوم .. جنت مشتاقلهة بكد شوقي لميامين ... هذني اغلا ثنين بحياتي ...

ما شافتني وما انتبهتلي ... كلبي انعصر واني اشوف دموعهة تجري على خدهة وتشهك ...

ااااه يكلبي شلون بيك .. مو المفروض تكرهة لان اخت عدوك الي اخذ اختك وعذبهة ... بس شسوي يوم عن يوم احبهة واشتاقلهة بالزايد ...

كمل رائد وميامين الطريق وكل واحد منهم تفكيرة بأتجاه واحد وهمة (عائلة الجاسر )

وصلو الكوت ويبعدهم كم شارع عن بيتهم وكل واحد منهم مشتاق لهالاماكن الي انحرمو منهة لمدة عام كامل ... حسو بالحرية ... واخيراً الحق وصل لاصحابة ...
نزلو رائد وميامين من السيارة ...

جان بإستقبالهم كل رجال العائلة .. ابو زياد وخالد وحسان وزياد وابو خالد ...

ميامين سلمت على اعمامهة وحضنت حسان وخالد وصارت تبجي تحس هسة رجعلهة سندهة من رجعت لاخوانهة ..

شافت زياد يريد يسلم عليهة ... تجاوزتة وعافتة بدون ما تحجي وياه شي ... تحس بحقد اتجاهة لان اتهمهة بالباطل ... الكل استغربو تصرفهة بس هي ما اهتمت ودخلت للبيت لان مشتاقة لكلشي هنا ...

شافت امهة طلعت من المطبخ بسرعة ...

ركضتلهة وحضنتهة بكل قوتي وابجي : مااامااا...
ماما : يعيون امج انتي ... اااه ربي فدوة لإسمك حققتلي هالامنية وما خليتني اموت كبل لا اشوف بتي ...

ميامين : سمالله عليج ماما ... الله يخليج لا تحجين هيج ... والله محتاجتج يمي كلش ...

ميامين سمعت صوت يصيحهة : اموووني ...

التفتت وشافتهة شهد ... هههه يعمري كبرانة ...

حضنتهة وهي بجت : لييش تجذبين وتكولين راح اسافر وانتي رحتي تزوجتي ... ليش ما خليتني احضر عرسج ...
مسحت دموعهة وكالت : ما سويت عرس لان انتي ما موجودة ...

شهد بزعل : وين رائد ...

££££

بمكان ثاني _

دخلت للبيت وهي تدور بعيونهة علي ... متشوقة تشوف وجهة شلونة ...

دخلت لغرفتهة وشافتة كاعد بالكاع وعيونة تباوع بالفراغ وما يتحرك ...

حجت بجمود وهي تكول : تستاهل كلشي يصير بيك ... عساك من هالحال واردئ ...

: ... اااااااااااااااااااااااه ......

الكاتبة : سارة الشمري🖤

اسفة حبايبي لان مجاي ارد على تعليقاتكم بس والله انشغلت  اعذروني اذا اكو اخطاء بالقصة لان مثل مكتلكم ما لحكت والله 😘

#سجينة_الظلم_والانتقام 🍂🥀

#البارت الثامن والثلاثون

#الكاتبة : سارة الشمري 🖤

لو أن الحب كلمات تكتب، لانتهت أقلامي، لكن الحب أرواح توهب، فهل تكفيك روحي؟

بمكان ثاني _

دخلت للبيت وهي تدور بعيونهة علي ... متشوقة تشوف وجهة شلونة ...
دخلت لغرفتهة وشافتة كاعد بالكاع وعيونة تباوع بالفراغ وما يتحرك ...
حجت بجمود وهي تكول : تستاهل كلشي يصير بيك ... عساك من هالحال واردئ ... خليهة هسة ترتاح منك ومن شرك .. خل تشوف حياتهة وتتزوج الي يحبهة مثل زياد مو الي يعذبهة مثلك ...

غزوان كام من مكانة بعصبية وشمر المزهرية وطشرهة بالكاع : ... اااااااااااااااه ...
خاتون واكفة ومكتفة ايديهة وتباوعلة ببرود : هه لا تسوي نفسك تحبهة وميت على فراكهة .. ترة مستحيل تحبهة مثل ما حبتك ...

غزوان وهو يكعد بالكاع ودموعة تجري على خدة : هي تحب زياد ... ما تحبني .. لو تحبني ما عافتني ..
خاتون وهي تطبك حواجبهة بعصبية : انت على اي اساس اتكول هي تحب زياد ... زياد بس الي يحبهة .. هي ما تحبة تحبك انت ...
غزوان .: لا غلطانة .. هي تحب زياد .. والدليل بقت محتفضة بالكلادة وما ذبتهة حتى ورا ما تزوجتني ... خاتون وهي تفتح عيونهة : غزوان لا تكلي بسبب هاي الكلادة انت سويت بيهة هيج ..

غزوان نزل راسة وخاتون فهمت ...
خاتون : غززووان انت متخيل شسويت ... هاي الملادة ما جانت لابستهة علمود زياد ... لابستهة علمود اخوهة رائد ..
غزوان وهو يرفع وجهة الهة ويباوعلهة ووهو عاقد حواجبة ...

خاتون : اي غزوان .. اذا انت منتبه للكلادة جانت بيهة محبس مو مدالية ...
غزوان وهو يتذكر الكلادة واستوعب كلامهة صح ...
خاتون : هذا المحبس من اخوهة رائد .. جابة الهة بعيد ميلادهة وطلع جبير عليهة وهي ما رادت ذضمة وكالت ما اشيلة مني .. وما جان عدهة غير سلسلة زياد تحط بيهة المحبس الي اهداهة الهة بنفس يوم ميلادهة ....

غزوان بصدمة وهو يكعد بالكاع : شمدريج ..
خاتون بعصبية : يعني منين ادري مثلا .. مرة سألت ميامين على كلادتهة ولان ما تذبهة ابد وهي جاوبتني ... وترة هي كلتلي ان هي بعمرهة ما حبت زياد وما جانت تعتبرة غير اخ الهة بس هو جان يحبهة من جانت زغيرة ... يعني كل اتهاماتك الهة باطلة ...

غزوان وهي يحاول يستوعب : والي شفتة وياهة بالمطعم ...
خاتون عقدت حواجبهة : يا مطعم ...
غزوان وهو يكوم من يمهة ويعوفهة ويطلع ...
نزل الدرج وصارت امة بوجهة ...
شافتة عيونة حمر ومعصب يريد يطلع ...
تقربت منة وضربتة راشدي قوي على خدة ...
غزوان حط ايدة على خدة بصدمة ...
ام غزوان وتبجي : يا حيف التربية بيك يغزوان ... واني عبالي ابني رجال ... ولك تمد ايدك على مرة ... ليش هيج ولك ليش ..

غزوان دموعة نزلت  : يمة اروحلج فدوة لا تحاسبيني والله العضيم ما ناقص اني ...
ام غزوان : وتبجي ولك ... عليمن تبجي ها ... عبالك مادري بيك ... عبالك ما مفضوح ... ولك كل ما اشوفك مدوده بيهة وبس تتصفن ..
عبالك الله راح يخلي بالك مرتاح ... دروح يغزوان هاي ابتليت بعشكهة ... ارد اشوف منين تجيك الراحة ... حوبتهة راح تطلع بيك ...

طلعت ام غزوان من البيت وعافتة وراهة مكسور ...
كعد بالكاع وحط ايدي على راسة ويبجي ويشهك ...
غزوان : شسوي اذا كلبي ابتلى من اول مرة شفتهة ... اااه ربي والله لو بيدي اشلع كلبي من مكانة ...
كمت بسرعة وطلعت .. ما لكيت سيارتي ... وينهة ..
رحت لبيتنة وصار مؤيد بوجهي ..
غزوان : مؤيد وين سيارتي ...
مؤيد : اخذهة ابوي طلع بيهة لان سيارتة جاي يغسلون بيهة ...

غزوان مد ايدة لمؤيد : جيب مفتاح سيارتك اريد اطلع ...
مؤيد : غزوان وين تريد تروح ....
غزوان وهو يلزم ياخة دشداشتة من فوك وينفضهة بقهر : اختتتتننكت اريد اطلع ... مؤيد ماكدر ابقى هنا ... اطيني المفتاح فدوة ...
مؤيد : امشي نروح سوة ماعوفك وحدك تروح ...
غزوان بعصبية : مؤيد فدوووة اطيني المفتاح اريد ابقى وحدي ...
مؤيد : زين وين تروح .. لا يضل بالنة عليك ..

غزوان بنفاذ صبر وهو يمد ايدة بجيب مؤيد ويطلع المفتاح : لجهنم الحمرا انشالله ...
صعدت السيارة ومشى ... راح لاكثر مكان سمع همومة طول هالفترة ... شط العرب ...
غزوان ..: بقيت كاعد بالسيارة وابجي ..
مؤيد اكثر الاغاني اليسمعهة لوائل كفوري يعني صدفة يسمع اغاني عراقية ...
شغلت المسجل مال السيارة وطلعت اغنية لوائل كفوري ( ما اصعبا )

ما اصعبا ... نهاية غرامك تكتبا ...
..بأيدك وروحك تعذبا وميكون عندك عندك حل ...

ما اصعبا .. تكون النهاية شايفها ومانك قادر توقفها ومجبور ان تفّل ان تفل ...

هيدا الغرام المستحيل يلي ما بيكمل ..
هيدا حلم ليلو طويل حاجة تتأمل ..
لملم جراحك عالهدا ... انت مش اول حدا قبل ما يوصل فلل ...

من الأول قصة غرامك عنوانا الفشل ...
وانت عم تحرق ايامك عايش ع امل ...
عايش عم تضحك ع حالك ...
... ومضيع عمرك قبالك ...
.... مازالك شفت النهاية شو الها معنى تضل ...

هيدا الغرام المستحيل يلي ما بيكمل ..
هيدا حلم ليلو طويل حاجة تتأمل ..
لملم جراحك عالهدا ... انت مش اول حدا قبل ما يوصل فلل ...

غزوان : حطيت ايدي على كلبي وافرك بي ... دموعي تنزل واتنفس بسرعة ...
حسيت بخنكة .. اريد الهوى ...
فتحت باب السيارة ونزلت ... معدت على رگبي واني حاط ايدي على كلبي وفاتح حلكي واتنفس بسرعة ...
رفعت راسي لفوك : ااااه ربي ... اذا من اول يوم وهيج ماكدر بدونهة ... اخذني لان ماكدر اكثر ... ما اتنفس وهي بعيدة عني ... هي الهوى مالتي ... ااااه

حسيت بإيد على كتفي ... رفعت راسي شفتة حمزة ..
نزل لمستواي وكال بخوف : غزوان شبيك .. ليش وجهك احمر .. 
حضنتة بسرعة ودموعي صارت تنزل واشهك ...: راحت .. اخذهة مني رائد ... حضنهة كدام عيوني واخذهة مني ..
وخر عن حمزة وهو يحجي بإنهيار : حققت كلامهة ... كالت راح اروح كدام عيونك وانت واكف ما تكدر تسوي شي ... راحت مني ... حمزة مختنك ماكدر اتنفس بدونهة ... شلون بعد ما اشوفهة ... شلون ما اسمع صوتهة ...

حمزة : غزوان شبيك ... لا تصير هيج ضعيف ... انت مو تحبهة ... خليهة ترتاح .. خليهة تشوف سعادته..
غزوان بسرعة : خل ترجعلي .. والله انسيهة كلشي ... اخليهة اسعد انسانة بهالدنيا ... ما اخليهة تتذكر اي شي من الماضي ...
حمزة : وعبالك بهالسهولة يعني ... الي بالگلب ما ينسي بين يوم وليلة ...

غزوان بعصبية : ولعد شلون تريد مني هسة انساهة ... ماكدر والله روحي معلكة بيهة ... ماكدر اتنفس من غيرهة ... احبهة انت تفهم لو لا احبببهة ..
حمزة .. اول مرة اشوف غزوان هيج ... صح ادري بي يحبهة .. بس مو لهالدرجة .. هذا جنون مو بس حب ... الله يصبرك ياخوي ...

&&&

بيت ابو رائد ...

حاطة راسهة على رجل امهة ومغمضة عيونهة وامهة تلعب بشعرهة ...
دخل رائد وخالد وحسان ...
خالد مد ايدة بشعرهة وبعثرة حيل ...
ميامين فتحت عيونهة وكعدت بإنزعاج : خااالد .. شهالحالة الما تبطلهة ..
خالد بضحك : شسوي مشتاق لشعرج ...
ميامين دارت وجهة وهي تلوي حلكهة عنة ...

رائد وهو يباوع لاختة الي متغيرة ١٨٠ درجة عن قبل ... ضعفانة حيل وسمرانة شوي لان وجهة شاحب ...
ميامين بإبتسامة وهي تباوع لاخوهة الي هسة  كص شعرة وزين لحيتة ورجع : اي هسة طلع وجهك مو مساع جنك من العصر الحجري ...
حسان : اي خلف الله علينة كوة قنعناه واخذناه للحلاق ولا اصلا راد ما يروح ...
حجة رائد بجدية: اي اموني ؟ احجيلي
ميامين بلعت ريكهة بتوتر : شأحجي ..؟

رائد : احجيلي شلون عشتي هناك ... شلون جانو يعاملونج .. وليش كارهتة لهالدرجة ...
ميامين وهي ترتب بشعرهة وتبعد عيونهة عنة : عادي اصلا انصدمت من معاملتهم ... يعني حسان من وصف حياة الفصليات شلون تكون بالغ بيهة ...

ميامين .. ماريدة يحس بتأنيب الضمير ويكول بسببة هيج صار ... ماريدة ينقهر اكثر من القهر الي جان بي طول هالسنة ...

رائد : شلون يعني انصدمتي ... احجي ميامين ..
ميامين : يعني كعدوني ابيت وحدي ... شفت هذا البيت الي دخلتة انت ... هذا جان بيت غزوان واني بس ... حتى جنت صدفة اروحلهم بس بالمناسبات ... وجانت الحجية الجبيرة حبوبتهم كلش زينة وتدز علية وتسولف وياي ...
مديت ايدي كدامة وكلت : شووف هذني السوارات من عدهة هدية بأول يوم رمضان جابتهن الي ...
رائد وهو يباوعلي بشك : وغير الحجية .. الباقين شلونهم وياج ...

ميامين : كلش زينين ... مثلا خاتون صارت الي اعز صديقة واخت ... من اول يوم دخلت لبيتهم هي استقبلتني ورحبت بية وما حسستني ابد ان فصلية ... هي الوحيدة جانت كل يوم تجيني لبيتنة وتونسني وتسولف وياي واليوم من اجيت هي انطتني رقمهة وكالت ابقي تواصلي وياي ...
رائد ابتسم لا اراديا ... وبعدين كمل : اي كملي ..

ميامين : مها جانت صدفة تجي لان دائما بالدوام لو تقرة كتب .. يعني هم حبابة وابد ما حجت وياي لو سوتلي شي .. واذا عن ام غزوان يعني ما شفتهة غير مرات معدودة وما جانت تحجي وياي ... يعني ما الومهة بالتالي هو ابنهة الي فقدتة واكيد ما راح تحبني ... بس الله يشهد ولا مرة سوتلي شي حتى ما تجي لبيتنة اصلا ... وبالنسبة لعمي ومؤيد فما شفت منهم غير كل خير .. وبس على كد السلام ...

رائد وهو يشبك اصابعة ببعض : و غزوان ؟
بلعت ريكها ميامين بتوتر .. هذا السؤال الي تتهرب منة ...
ميامين : شبي .. يعني هم عادي .. تعاملة زين وياي وحباب ومتحضر ... الشي الوحيد الي سواه ان ما خلاني اتواصل وية اهلي ومنعني من هالشي ... ولا غير هالشي ما سوة ... يعني الشي الوحيد الي عذبني هناك وعانيت منة هو بعدي عنكم ..

رائد بنضرة شك : اكييد ؟؟؟
ميامين : اي اكيد ...
رائد وهو يقرب من ميامين ويكعد يمهة ...
حط ايدي على خدودهة : على كولا هسة اريدج تنسين كلشي ... انتي رجعتي بيناتنة هسة ... وحد يكدر ياخذج بالقوة من عدنة مرة ثانية ...

ميامين حضنتة : الله لا يحرمني منكم ...
خالد : اهوووو رجعنة لهالسوالف ..
ميامين بضحك : وانت شعليك تغار شنو ...
خالد : عشششتووو ... اغار من شنو ..
ميامين : من رائد .. شوفة احلا منك ...
خالد وهو يقرب مني ويرمش بعيونة بخفة : هه من هالناحية ماكو وجه مقارنة ... عيوني زرك واشكر وعضلات واخبل ... شجاب رائد علية ...
حضنت رائد وكلت : والله بنضري هو احلا منك بهواي ...

٪؜٪؜٪؜٪؜

بمكان ثاني / اول مرة نروحلة ..

كامت من يمهة وهي تكول : ماارييد
هزت راسهة بتعب منهة وعصبية : بس كليييلي ليييش ...
ردت عليهة بعصبية : لا تلحين كتلج لا يعني لا وهذا القرار الاخير ...

#البارت التاسع والثلاثون

الكاتبة : سارة الشمري🖤

لعَيْنَيْكِ ما يَلقَى الفُؤادُ وَمَا لَقي وللحُبّ ما لم يَبقَ منّي وما بَقي وَما كنتُ ممّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قلبَه وَلكِنّ مَن يُبصِرْ جفونَكِ يَعشَقِ

المتنبي 🖤

بمكان ثاني / اول مرة نروحلة ..

كامت من يمهة وهي تكول : ماارييد
هزت راسهة بتعب منهة وعصبية : بس كليييلي ليييش ...
ردت عليهة بعصبية : لا تلحين كتلج لا يعني لا وهذا القرار الاخير ...
وكفت على حيلهة وكالت : بسسمة .. صدكيني ما راح تلكين يحبج مثل حسنين ...
بسمة بتأفف : جوري كتلج كافي ... ما افكر بي اصلا ..
جوري وهي تنغزهة : ما تفكرين بي ها ... وهذاك اليوم من رحتي للمستشفى اكلتي بعيونج وعصبتي من شفتي الممرضة تحجي وياه ...

بسمة بتوتر : شنو منين تجيبين هذا الحجي ... شعلية بي حتى اعصب ..
جوري وهي تلزمهة من فكهة بخفة وتدير وجهة عليهة .. كال بإبتسامة : بسومة حبيبتي ... ادري بيج تحبينة ... ومن زمان هم ... بس الي اريد اعرفة ليش رافضتة وهو يحبج ...
بسمة نزلت راسهة وما كدرت تحجي ...
جوري رفعت راسهة : بسمة تضمين علية ...
بسمة غوركت عيونهة وكالت بهدوء : ماريد اتعلق بي ... وبعدين ،،
جوري بإستغراب : وبعدين شنو ...

بسمة نزلت دموعهة : ويروح مثل فارس ... ويصير بية مثل ما صار بيج ... ماريد احبة واتعلق بي وبعدين افقدةً ....
جوري بسرعة كامت الهة : بسمة سمالله شنو هالحجي ... حسنين الله يطول عمرة وانتي شيلي هالوسواس من راسج ... يعني اذا فارس مات مو معناتهة هو هم يصير بي هيج ... اصحي بسمة ... حسنين شعلي بفارس ... صدكيني راح تتندمين اذا خسرتي من ايدج ... فكري بالموضوع وحتى ارجع الخبر لبابا لان كال عدهة اسبوع تفكر بي ... وترة حسنين ما ينرد يعني اذا رفضتي اكو غيرج هواي يتمننة .. بس هو يريدج الج ...

بسمة .. هزيت راسي وهي طلعت. ...
بقيت افكر ... اليوم ابو حسنبن حجة وية بابا وخطبني لحسنين ... احبة اي بس اخاف ... اخاف من تجربة الحب والزواج كلهة ...
حاولت من البداية اخلي يكرهني ... بس هو اصر على رأية ...

٪؜٪؜٪؜٪؜٪؜٪؜٪

بمكان ثاني / بيت غزوان

دخل للبيت الساعة ٢ بليل ... تعبان ويترنح بمشيتة ...
غزوان .. دخلت للبيت .. اباوع عالصالة ضلمة ... بس الضوة الجاي من فوك الدرج ...
مشيت واني اباوع بكل انحاء البيت ...
اتخيلهة وهي تمشي وتتحرك بكل مكان ...
باوعت عالقنفة الي جنت كل ما ادخل للبيت الكاهة نايمة عليهة ...

رحت بإتجاه المطبخ ودخلت ...
مشيت اصابعي عالطاولة ودموعي تنزل ...
هنا جانت لمساتهة ... هنا طبخت ... هنا تعاركت وياهة ... اياوع عالكاع هنا حركت اييدهة .. اااه ربي دخيلك تسامحني ...
صعدت الدرج ولا اراديا توجهت لغرفتهة ...
مديت ايدي على يد الباب ... تمنيت من افتح الباب تكون موجودة ... مثل هذيج المرة ... الكاهة لابسة الفستان الاحمر وتحاول تسد بالسحابة ...

فتحت الباب وغمضت عيوني من استقبلني عطرهة ... عطرهة بكل الغرفة ...
اباوع على كل مكان بالغرفة ... المراية المكسور نصهة لان هي كسرتهة من عرفت برائد مضروب سجينة ...
شفت علبة جبيرة عالمراية ... مديت ايدي واتلمسهة ... قريت الكلمات المكتوبة عالعلبة ( اول علبة مكياج بحياتي اجتني من خاتونة حبيبتي ... شكراً خاتون )

فتحت العلبة وشفت مجموعة المكياج ... تلمستهن بيدية واني اتخيلهن وهنة بيديهة وتستخدمهن على وجهة ...
توجهت لكنتورهة وفتحتة .. مرتب بشكل انيق ... اخذت اول بدي كدامي ... قربتة من وجهي واخذت نفس بكل قوة ودموعي نزلت ... اااااه يا اجمل ذنب ... مختنك بدونج ...
اخذت البدي بيدي ورحت تمددت على فراشهة ...

شفت دبدوب موجود عالجرباية حجمة وسط ولونة ابيض ناصع وبي فيونكة حمرة .. شفت ورقة زغيرة مشكلة بدنبوس من ورا مكتوب بيهة ( هدية خاتونة بمناسبة عيد ميلادي .. شكرا خاتونتي حبيبتي .. راح اسمي الدبدوب جوني على اسم حبيبي الأبدي جوني ديب ) .. عقدت حواجبي .. تحب الممثل جوني ديب ... ففف هي تحب العالم كلة الا اني كرهتني ...

كل هالشي من عمايلك غزوان ...
حطيت راسي عالمخدة ومديت ايدي جواهة ...
حسيت بشي صلب جوة المخدة ... سحبتة وشفتة دفتر مذكرات وردي بناتي حجمة وسط بس متين يعني متكون اكثر من ٢٠٠ صفحة تقريباً ...
فتحت اول صفحة وشفت الورقة الاولى ... مزخرفة بخط اليد ... مكتوب بأول ورقة .. والتاريخ جان قبل سنتين من اليوم ...

الاسم : ميامين محمد خضير ...
العمر : ١٧ سنة ...
الصف : خامس علمي ...
المفضلات : قراءة الكتب .. ومشاهدة افلام كوميدي ...
الممثل المفضل : جوني ديب ..
الكاتب المفضل : اجاثا كريستي ..
اللون المفضل : احمر .. وردي ..
الطعام المفضل : الحلا والككاو ...
الاشخاص المفضلين : رائد .. ماما .. حسان .. خالد
ملاحضة // الدفتر هدية من خالد ... شكراً خلودي .

استغربت منو خالد هذا ... حسيت بالغيرة من جوني ديب وخالد هذا ...
...
فتحت ثاني صفحة ومكتوب ...
اليوم جان عندي امتحان فيزياء صعب بس جاوبت زين الحمدالله ... وانطونة درجات الرياضيات واخذت ٩٥٪؜ يعني اكيد مو الدرجة الي اريدهة بس انشالله اعدلهة عالشهر الجاي ...
اليوم حصلت ميدالية جديدة للجنطة من رائد لان هذيج انقطعت .. شكراً حياتي رئوودي ...

صرت اقرا يومياتهة وبكل صفحة تذكر رائد .. وكأنة شي مفروض تذكرة وما لازم تنساه ... حسيت الغيرة اكلت كلبي وكلساع يرجع ابالي شلون حاضنهة وهي ضامة راسهة مني ومحتمية بي ....
كملت اقرا بالدفتر وانتيهت لتاريخ اليوم الي كاتبتة
اليوم هو تاريخ ....
هذا نفسة اليوم الي شفتهة بي مرة ثانية بالمطعم ... مستحيل انسى هذا اليوم ...

اليوم طلعت للسوك واشتريت تيشيرت وتنورة باللون الرصاصي ...
وطبعاً الاستاذ رائد عافني كاعدة بالحر نص ساعة انتضرة ... زعلت منة بس هو ما يكدر على زعلي وراضاني بأيسكريم ...

انصدمت ... يعني هذا رائد الي جان وياهة ... واني ضالمهة طول هالفترة ... سديت الدفتر وحطيتة عالميز وسحبت الدبدوب والبدي لصدري ودموعي تجري على خدي ... والله مختنك بدونج ...
صرت اردد بإغنية ( انا بلياك )

انا بلياك اذا ارمش ... الك تنزل الف دمعة ..
واذا اتنفس بدونك ... احس وية النفس وجعة ..
   ....هذا انا حالي صار من انت مو يمي ...
.... حسيت ضيم الكون مخبوط وي دمي ....
يا اغلا ما عندي ... مليت انا لوحدي ...
جنت بحلم فزيت ... والحلم شيرجعة ...

يسألوني حبيبك وين ... واضل حاير شجاوبهم ..
ويكولون النساك انساه ... ولا تصدك اطاوعهم ..
....هذا انا حالي صار من انت مو يمي ...
.... حسيت ضيم الكون مخبوط وي دمي ....
يا اغلا ما عندي ... مليت انا لوحدي ...
جنت بحلم فزيت ... والحلم شيرجعة ...

انا بلياك اذا ارمش ... الك تنزل الف دمعة ..
واذا اتنفس بدونك ... احس وية النفس وجعة ..
   ....هذا انا حالي صار من انت مو يمي ...
.... حسيت ضيم الكون مخبوط وي دمي ....
يا اغلا ما عندي ... مليت انا لوحدي ...
جنت بحلم فزيت ... والحلم شيرجعة ...

يسألوني حبيبك وين ... واضل حاير شجاوبهم ..
ويكولون النساك انساه ... ولا تصدك اطاوعهم ..
....هذا انا حالي صار من انت مو يمي ...
.... حسيت ضيم الكون مخبوط وي دمي ....
يا اغلا ما عندي ... مليت انا لوحدي ...
جنت بحلم فزيت ... والحلم شيرجعة ...

دفنت وجهي بمخدتهة وصرت ابجي واشهك .. مشتاقلهة ... مشتاق لعطرهة .. مشتاق لضحكتهة ... مشتاق لعيونهة ... لكلشي بيهة ...

٪؜٪؜٪؜٪؜

بمكان ثاني / بيت ابو رائد

كعدت مخنوكة بليل ... صارت تقرأ ايات قرآنية ... حست نفسهة هدأت شوية ... ما كدرت ترجع تنام ...
كامت للمطبخ حتى تشرب مي ...
ميامين ... طلعت واستغربت باب غرفة رائد مفتوح والضوة مشتغل ...
مديت راسي من الباب ... ما موجود ... وين راح ...
دورت بالمطبخ ماكو ...

تذكرت .. رفعت راسي لفوك وابتسمت ...
صعدت الدرج بهدوء ... شفت باب السطح مفتوح ... مثل ما توقعت لكيتة بنفس مكانة من قبل يكعد بليل على جرباية خشبية قديمة وفارش عليهة فراش وحاط مخاد ...
وكفت وراه شفتة متمدد على ضهرة وحاط ايدة جوة راسة والايد الثانية رافعهة كدام وجهة ولازم بيهة سلسلة ويباوع عليهة ...

مشيت على اطراف اصابعي وصرت وراه ...
بسرعة وخفة مديت ايدي وسحبت السلسلة من ايدة ... هو طفر بسرعة وكمز ...
رائد بعصبية : اموني جيبيهة ...
ميامين وهي تهز راسهة بنفي : ما انطيهة الا تكولي منين هاي او المن وليش كاعد لهسة وتفكر بيهة ...
اعترف منو صاحبتهة ...

رائد بتوتر : مو لاحد ... جيبيهة ...
ميامين وهي تباوع عالسلسلة : حرف K منو هاي ... هااا تعرف وحدة وتحبهة مو ...
رائد وهو ياخذ السلسلة من ايدهة : وانتي شعليج ...
ميامين بغيرة : منو هاي ... من شوكت تحبهة .. تحبهة اكثر مني مو ...

رائد بتفكير : اممم يمكن بكدج احبهة تقريبا ...
ميامين وكفت وتتخوصر : لا بلة ... جاية من البرية وتريد تاخذ الاولية ...
رائد : اموني لا توجعين راسي بهاي سوالفج ...
ميامين وهي تكعد بسرعة : اسفة .. يلة فدوة احجيلي منو هاي ...
رائد وهو يحك راسة : وحدة ما تعرفينهة ..
ميامين : لا صدك .. عبالي ثنين .. ادري بيهة وحدة ... اوصفلياهة وشلون حبيتهة ...

رائد بإبتسام وهو يتخيل شكلهة كدامة : اممم حلوة وتخبل ... عيونهة سود .. طويلة ومليانة شوي ...
وحبيتهة قبل ٥ سنوات ... وعشقته وهسة اموت عليهة ...
ميامين برفعة حاجب: ومنو هاي ست الحسن بلة ..
رائد : معليج منو هاي ... حتلو كتلج ما تعرفينهة ..
يامين بتفكير : اممم .. وليش ما تخطبهة اذا تحبهة من زمان ...

رائد بتنهد : طريقهة بعيد عني ومستحيل تكون الي بيوم ...
ميامين : ليش .. يعني شنو هي تحب واحد لو تزوجت لو شنو ...
رائد بتأفف : لا هاي ولا هاي ... وكافي اموني ترة صايرة فضولية وتسألين كلش ... كومي عني خل اروح انام لان نعست ...

ميامين وهي تكوم : سهلة رائد سهلة ... تضم علية اني ...
عافتة ومشت وهو يضحك عليهة ...
رفع السلسلة لشفايفة وباسهة : يا ترة راح يجي يوم وتعرفين عن حب رائد الج ... لو اصلا ما تعرفين بشي اسمة رائد بالوجود ...

٪؜٪؜٪؜٪؜٪؜

اليوم الثاني //

كعدت ميامين الصبح غسلت وفتحت كنتورهة ... ابتسمت وهي تشوف تليفونهة بمكانة مثل ما عافتة ...
اخذتة وحطتة عالشحن ... سحبت الورقة الموجودة عالميز ودخلت رقم خاتون بالتليفون ...
طلعت من الغرفة ولكت الكل موجودين
: صباح الخير ...

الكل رد بإبتسامة : صباح النور ..
خالد وهو يسويلهة مجال ويحجي بإبتسامة : تعاي اكعدي يمي يحبيبتي ... شوفي احلا ريوك من ايديني ...
ميامين : خالد انت شعجب بقيت هنا ... يعني عمو مو البارحة راح ليش ما اخذك وياه يعني ...

خالد اختفت ابتسامتة وكال : هو هم مو صوجج ... هذا الاسلوب ما ينفع وياج ... اكعدي تسممي ...

ميامين ضحكت وكعدت بصف خالد ...
التفتت على حسان وكالت : حساني فدوة اريد رصيد حتى اتصل على خاتون ..

رائد غص بالاكل من سمع اسمهة ...
خالد وهو يضربة على ضهرة : احة سمالله شجاك ...

٪؜٪؜٪؜٪؜٪؜٪؜

بمكان اول مرة نروحلة

كاعدة على جربايتهة وحاطة الهتفونات بإذنهة ...
تغني وية الاغنية بهدوء ...
قاطعتهة صوت رسالة وصلت لتليفونهة ...
قرتهة وطفرت من مكانهة بسرعة  ...

الكاتبة : سارة الشمري 🖤

دا اقرة تعليقات وان القصة مو حقيقية وهيج شي .. بنات ترة اغلب العوائل ديعيشون هيج حالات بس محد تكدر تحجي هالشي والبيوت اسرار ويخافون يحجون اي شي ... اكو هواي رجال عقليتهم متخلفة مثل غزوان ويعتبرون المرأة بس للضرب ومو انسانة .. واني لهالسبب اصريت عليها ان اكتب قصتهة مع ان هي رفضت هالشي بالبداية رفض قاطع .. يعني هي هم حالهة حال غيرهة من النساء الي ميردون العالم تعرف معاناتهم واكبر دليل ان هي مكالت لاهلهة من اجت شنو سوة بيهة غزوان ...

واسفة على الاطالة حبايبي بس حبيت اوضح للي ديكولون القصة مبالغ بيهة ومادري شنو .. يعني اذا انتو متكدرون تقتنعون فذا الشي راجعلكم لان مجربتو هيج حياة 👍🏻

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...