الفصل 12 | من 33 فصل

رواية سجينة،الظلم والانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Renad.m

المشاهدات
15
كلمة
7,531
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

#سجينة_الظلم_والانتقام 🍂🥀

#البارت_الرابع_والثلاثون

#الكاتبة : سارة الشمري 🖤

‎كالنقطة أنت في آخر السَطر لا أحد بعدك .
.

من ذاكرة غزوان // غزوان

من بعد ما عفتهة واني ما شايفهة ... خفت عليهة من كالت مريضة .. هه على شنو تخاف غزوان مو انت السبب ورة هالشي ...

حاولت اشوفهة بس خاتون واكفتلي بالمرصاد ..
طلعت من البيت عالساعة ٥ تقريباً ...
رحت للشط واتصلت بحمزة يجي ...

حمزة وهو يكعد يمي : شبيك خبصتني بالتليفون .. صاير شي غزوان ..
ما رديت او بالاحرى شأرد ...

حط ايدة على جتفي وكال : احجي غزوان شبيك .. شصاير هالمرة .. شسويتلهة ... حرك لو بالكزاز لو بالحزام لو طريقة جديدة .. ما تكلي شخليت بالبنية ...

التفتت علي وكلت بسخرية : ولا وحدة منهن .. طريقة جديدة وهالمرة ما رحمتهة ..

حمزة بأستغراب : شسويت .. غزوان احجي شبيك اجر الحجي منك جر ...

حجيتلة الي صار ... حمزة بعصبية : انت صاحي لو مخبل بعد اخوك ... حتى المخابيل ما يسوون سوايتك ... انت عقل واحد دكتور بلة .. انت مو كفو العالم تأمن حياتهة بيدك ...
غزوان : كافي حمزة ترة ما خابرتك حتى ترزلني ...

حمزة بعصبية : لعد تريد اكعد اصفكلك على عملتك هاي ...
غزوان : حمزة لا تخليني اتندم لان خابرتك ...

حمزة بتنهد : غزوان افهم ... انت ما تحبهة .. انت بس تريد تملكهة يعني حب تملك ...

غزوان : حمزة شهالحجي ... انت اصلا تدري اني من شوكت احبهة ...

حمزة : لا غزوان هذا مو حب ... الي يحب ما يأذي ... هسة اني اذا تأذت مروة لو شوية احسها بكلبي تسعر .. شلون لعد اذا اذيتهة بيدية ... غزوان اذا صدك تحبهة ارحمهة كافي ... لو ترحمهة وتخليهة تعيش مرتاحة وياك لو ترجعهة لاهلهة وتخليهة تعيش مرتاحة وياهم .. ترة تعبت البنية من وراك ...
عصبت منة وكمت مشيت ... بس فكرة ان تبتعد عني هاي ما تخلي عقل براسي ....

بقيت افتر ماريد ارجع للبيت ... بالي يمهة وخايف عليهة وبنفس الوقت اكول خليهة تستاهل ...
رجعت للبيت الساعة ١٠ ... كعدت بالصالة بقيت افكر بوضعي وبكلام حمزة .. مستحيل اخليهة ترجع لاهلهة ...
باوعت للساعة صارت ١١ ونص ...

كمت وصعدت فوك .. وكفت اباب غرفتهة ردت افتحة بس تذكرت خاتون جوة ...

فتحت الباب بهدددووء .. شفت خاتون نايمة عالجهة الثانية من الجرباية ومنطيتني ضهرهة ...
وميامين نايمة على ضهرهة والكمادات على راسهة .. باوعت لشكلهة شصاير بي ... التعب مبين بيهة ...

نزلت بالكاع لمستوى الجرباية ... شعرهة متناثر عالمخدة .. سحبت خصلة منة وقربتهة مني ... شميتهة بكل ما بريتي من نفس ... اوووف يهالعطر ما خلة حيل بية ... مديت ايدي لخدهة وتحسستة حرارتهة مرتفعة شوي ..
سحبت ايدهة وبستهة بوسة طويلة ...
شفت خاتون تحركت ... كمت بسرعة وطلعت ...
والله وكت اني اخاف من خاتون ...

رحت لغرفتي .. دخلت للحمام وكفت جوة الدوش والمي البارد ينزل على جسمي .. كل كلمة كالوهة بعدهة تتردد بأذني ... انت مجرم حالك من حال رائد ... حرام تكون هي على ذمتك ... الي يحب ما يأذي ... انت تحبهة حب تملك ... غزوان شما سويت ماراح تكدر تصلح الي سويتة ... اذا اخوهة عار هي شنو ذنبهة ...

نزلت دموعي واختلطت وية برودة المي : ليش كلهة تلومني ... ليش محد حاس بوجع كلبي ...

ضربت الحايط حيل .. سديت الدوش وطلعت من الحمام ...
تمددن وماكدرت انام ... التفكير ماخذ عقلي ... القهر ماخذ كلبي ...

سحبت المحفضة وفتحتهة .. طلعت صورتهة الي بالمكتبة وهي تضحك .. لاف الصورة بالربطة الي اخذتهة من شعرهة من سافرت ...

اباوع على شكلهة بالصورة .. وين جانت ووين صارت ... خدودهة وضحكتهة ولمعة عيونة بالفرح ... كلهن فقدتهن هسة ... ضعفت حيل وملامحهة ذبلت ...
حطيت الصورة بالمحفضة ورجعتهة ... بقيت اتكلب مادري شوكت نمت ...

كعدت الصبح ورحت للدوام ... بقيت اشتغل اريد الهي نفسي وما افكر بيهة ....
باوعت للساعة ١١ خلصت شغلي ... ركبت سيارتي وتوجهت للبيت ... نزلت وبس فتحت باب الصالة استقبلتني ريحة العطر ...

لا ارادياً ابتسمت واني اشمهة .. صارلي يومين ما شام هالعطر والنضافة بلبيت .. جنت كل ما ادخل للبيت الكاهة منضفتة ومعطرتة ويفتح النفس عالكعدة ...
استغربت هسة منو الي نضفة ... سمعت صوت بالمطبخ ..
دخلت وشفتهة واكفة عالطباخ ومنطيتني ضهرهة ... لافة شعرهة ذيل حصان وعايفتة على طولة ...

انصدمت .. شجاي تسوي .. مو جانت مريضة .. شلون طلعت بهالسرعة ... خاتون وين شلون عايفتهة وحدهة ...
صحتهة بإستغراب : ميامين ؟؟
وكفت ايدهة عن الشغل شوية بدون ما تلتفتلي ... ورة ثواني رجعت تكمل شغلهة وولاعبالك صحتهة ...
عصبت من تصرفهة ورحتلهة وسحبتهة من ايدهة وفريتهة علية ...

توقعت اشوف نفسهة نضرة الخوف والترجي الي بعيونهة ... بس صدمتني بنضرتهة القوية وبرودهة وهي تباوعلي بعدم اهتمام ...

غزوان : من احجي وياج ما تديرين وجهج عني سمعتي ....
ميامين دارت وجهة عنة بتأفف ...
غزوان  : شمنزلج من غرفتج مو جنتي مريضة .. حطيت ايدي على خدهة اشوف حرارتهة ... شجاي تسوين هنا ...
ميامين وهي توخر ايدي من وجهة ببرود : نزلت احضرلك الفطور ... ونضفت البيت

غزوان استغربت اكثر ..: فطور الي ...
ميامين بسخرية وهي تكتف ايديهة لصدرهة  : وليش مستغرب .. شنو اول مرة اسويلك اكل لو اول مرة انضفلك البيت ...
غزوان : ميامين عدلي اسلوبج وانتي تحجين وياي ...
ميامين ببرود : شبي اسلوبي ... اذا ما عدلتة شراح تسوي ...
رفعت اصبعي بوجهة اريد احجي بس قاطعني صوت صياح : ميااامين ...

خاتون وهي تدفعني وتحط ميامين وراهة : وخر عنهة غزوان ... تريد تضربهة مرة ثانية ...
غزوان : خاتون لا تدخلين انتي ..
خاتون بعصبية : شصار من ما تدخلت ها غزوان
ميامين وهي تعدل بشعر خاتون المعفوس لان هستوهة كاعدة من النوم ومخترعة : لا تخافين خاتون .. شيسوي مثلا ... ما يهمني بعد خلي شيريد يسوي يسوي ...
غمضت عيوني بقهر ... طريقتهة كلش مستفزة ...
عفتهة وطلعت من المطبخ ...
صعدت لغرفتي وتمددت احاول انام بس ما كدرت التفكير اكل عقلي ...

نزلت بسرعة للصالة شفتهة واكفة بالصالة وتمسح بالطاولة ...
سحبتهة من ايدهة ودرتهة وقربتهة مني وكلت بعصبية : شجاي تحاولين تسوين ... شتردين تثبتين بهاي تصرفاتج...
دفعتني وكالت ببرود : اولا هاي تصرفاتي الطبيعية لان هذا شغلي كل يوم ... وثانيا اذا على طريقة كلامي ف هاي راح تكون طريقتي من اليوم ورايح لان فعلا بعد ما يهمني شي وولا انت تهمني ...
عافتني ومشت اني كعدت عالقنفة بعصبية .. شلون تبقى هيج ...

وفعلا مر شهر ونص ... ميامين تغيرت ١٨٠ درجة .. صارت باااردة بتصرفاتهة بشكل مو طبيعي ... اذا حجيت وياهة ترد بكلمة لو بكلمتين ... وما تحجي ابد ... حتى لمن اجة العيد الحجية ودت عليهة ... هي راحت عايدتهة يمكن نص ساعة ورجعت ... من سألت مها كالت هي رادت ترجع ما رادت تبقى هنا ....

صرت اتعمد مرات اضربهة حتى اشوفهة تبقى على برودهة .. بس هي حتى دموعهة صارت ما تنزل ومن اضربهة ما تصيح اخ وبس ساكتة ...

دخلت للبيت وشفتهة كاعدة عالتلفزيون ...
كعدت عالقنفة واني اشوفهة حتى ما التفتتلي ...
كلت بصيغة امر واريد اشوف رد فعلهة ...: كومي نزعيني جواريبي ...

هي ذب الريموت بهدوء عالقنفة وكامت كعدت بالكاع كبالي ... من شفتهة صدك راح تسويهة سحبت رجلي بسرعة .. كمت وسحبتهة من زندهة ووكفتهة قريب علية : انتي شبييج .. ما مليتي من هالبرود ... كافي شيلي هالقناع ...

ميامين ببرود : ليش معصب ... لان صرت ما ترتاح وانت تضربني وتشوفني ما اتعذب ...
غزوان وهو يرص على سنونة : مييااامين ... وربج اذا ما رجعتي مثل قبل لا اخليج تكرهين اليوم الي عرفتيني بي ...
ميامين ضحكت بسخرية : ومنو كلك ما كرهتة ... اصلا كرهت كل دقيقة شفتك بيهة بحياتي ... بس بعد متهمني انت ...

غزوان : اكرهيني .. بس شيلي هالبرود الي عندج ...
ميامين وهي تقرب وجهة ومني وتكول ببرود : تذكر شنو كلتلك مرة ... اني اذا فقدت الامل ما راح اكون ميامين الي تعرفهة ... راح اكون مجرد جثة متحركة شتسوي بيهة سوي ...
عصبببت من كلامهة ... شنو جثة متحركة ...
دفعتهة حيل ووكعت بالكاع .. لاول مرة تصرخ من بعد هذاك اليوم : ااااه ...

كامت بسرعة من الكاع وراحت للمطبخ ...
كعدت بالصالة واني افرك وجهي بعصبية .. شنو يعني فقدت الامل ... لا ما راح تفقدة ... ما جنت اعرف اذا فقدت الامل راح تصير هيج ... اني جنت اريدهة تفقد املهة برجعة اخوهة .. بس ما جان قصدي تفقد املهة بالحياة ...

سمعت صوت شي انكسر بالمطبخ ...
كمت بسرعة وركضت للمطبخ ...
شفتهة كاعدة بالكاع وتحاول تلمة ...
سحبتهة من ايدهة بسرعة وكومتهة ... سمعتها انت بخفيف ... عاقدة حواجبهة بألم ...
استغربت وباوعت ليدهة الي لازمهة ...
انتبهت للعضم بارز وايدهة بيهة اعوجاج ...
باوعتلهة وانصدمت ... : لهالدرجة ما عندج احساس وما تبجين من تتألمين هيج ...
ما ردت علية ...

اني رفعت ايدهة كدامهة ... هي باوعت علية بأستغراب ...
بحركة سريعة فريت ايدهة يمنة وبعدين يسرة حيل ...
هي طلعت عيونهة بصدمة وباوعتلي ... اني دفعت ايدهة بخفة وكتلهة : ما بيهة شي بس العضم انعوج ورجعتة ...
حركت ايدهة بإستغراب وهي تشوفهة ما بيهة شي ...
ابتسمت على شكلهة واني اشوفهة تحرك بيدهة كدام وجهة ...

عفتهة وصعدت للمكتب ... كعدت عالكرسي واني بعدني افكر بكلامهة ... لازم اخليها ترجع مثل قبل ...
قاطع تفكيري صوت موبايلي الي يدك ...
استغربت الرقم غريب

جاوبتة : الوو ..
: السلام عليكم
غزوان : وعليكم السلام ...
: وياي غزوان عبدالله الجاسر ؟؟ اخ المرحوم فارس عبدالله الجاسر ؟ صحيح ....

الكاتبة : سارة الشمري 🖤

ادررري البارت قصير ... بس لان البارت الجاي مهم وما حبيت ادخلة بهالبارت ... الاحداث الجاية كولش مهمة توقعاتكم ؟

#سجينة_الظلم_والانتقام 🍂🥀

#البارت الخامس والثلاثون

#الكاتبة سارة الشمري 🖤

كالنقطة انت في اخر السطر لا احد بعدك .

استغربت الرقم غريب

جاوبتة : الوو ..

: السلام عليكم

غزوان : وعليكم السلام ...

: حضرتك الدكتور غزوان عبدالله الجاسر ؟؟ اخ المرحوم فارس عبدالله الجاسر ؟ صحيح ....

غزوان بإستغراب : نعم اني غزوان تفضل ...
المتصل: وياك الضابط محمد الـ ... المسؤول عن قضية قتل اخوك المدعو فارس ...

غزوان بإستغراب : اهلا وسهلاً حضرة الضابط ... تفضل ؟
الضابط : دكتور غزوان اتصلت بيك حتى انطيك خبر بموضوع يخص القضية ...

غزوان وهو يعقد حواجبة : الي هو ؟
الضابط : اجانة اتصال من شخص مجهول وكال ان هو عندة فيديو مسجل للحادثة ...

وكفت بسرعة : ووين جان هذا ... ليش هسة يلة حجة ...
الضابط : الي فهمنا من عندة ان هو جان خايف او ان صار هذا الوقت المناسب حتى يسلمة ...

غزوان بإستغراب : وانتو شمدريكم .. لا يكون هو هسة عدكم ..

الضابط : بالضبط .. هو اجة بنفسة وسلمنة شريط الفيديو .. وهو هسة يمنة محبوس بتهمة ان اخفى الشريط المهم كل هالفترة ...

غزوان بعصبية : وشلون هستوكم يلة اتصلتو ... مو احنا اساس هاي القضية ولازم نعرف كلشي يصير ...

الضابط : دكتور غزوان لو سمحت تتحكم بأعصابك ... احنة ما انطيناكم خبر لان ردنة نتأكد من صحة كلامة .. وفعلا جاب الفيديو وتأكدنة وهسة اتصلت عليك ... واتمنى اذا تكدر احد منكم يحضر للكوت حتى تشوفون الفيديو بنفسكم ..
غزوان وهو يفرك بوجهة : ماشي .. شوكت تردون نجي ...
الضابط : بأسرع وقت تكدر بي ...

غزوان : ماشي حضرة الضابط .. شكراً الك ..
الضابط : بالخدمة ...

سديت التليفون منة واني افكر ... والله ولكيت الدليل الي راح يسكتك يا رائد ويخليك تعترف بجريمتك غصباً عليك ...
اخذت تليفوني بسرعة وطلعت ... نزلت وصار هي كدامي ...
ابتسمت بسخرية وكلت : ميامين .. عندي الج شلون بشارة ...
ما التفتت علية حتى وما اهتمت لكلامي ...

قربت منهة اكثر وكلت بإبتسامة خبث : لكو دليل اقوى من الي قبلهن على جريمة اخوج .. فيديو مسجل وقت الحادثة ومصور كلشي ... هسة راح تشوفينة وانتي الي تقتنعين بجريمة اخوج مو بس احنة ...

التفتت علية بسرعة بفرحة بعيونهة وابتسامة على شفايفهة : انت شفتة لهذا الفيديو ...

عقدت حواجبي بإستغراب وكلت : لا .. بس رايح اشوفة ...

ميامين بفرحة ونضرات تحدي بنفس الوقت : روح شوفة بأسرع وقت ممكن ... هالمرة انت الي راح تقتنع ببرائة اخوي ... وراح تعرف ان انت الضالم مو هو ... وراح يجي ياخذني من هالجحيم هذا ... وراح اعوفك وامشي منا وما تشوف وجهي مرة ثانية ...

لزمتهة من زندهة حيل وكلت : بعدج ما شايفة الفيديو ... الضابط ما كال اي شي يخص برائة اخوج ... هو اتصل وكال تعال شوفة .. وصدكيني راح اجيبة وتشوفينة حتى تتأكدين هالمرة منو المجرم ...

ميامين بسخرية : شبيك غزوان فكر بيهة .. يعني موضوع مهم لهالدرجة اكيد ما راح يكولة الك عالتليفون صح ... وبعدين اذا جانت النتيجة نفسهة واخوي هوة المجرم لعد ليش يتصل عليك ويطلب منك تروحلة من البصرة للكوت .. مو جان الافضل ان يدزلكياه عالتليفون وانت تشوفة هنا...

انصدمت من كلامهة ... بقيت ساكت وافكر ...
كلامهة منطقي ... معقولة يكون صح ... لا لا غزوان شبيك صرت مثلهة ... هي بس معتمدة على ثقتهة بأخوهة انت شعليك بيهة ...

دفعتهة ومشيت ... رحت بسرعة للمستشفى وتوجهت لمكتب مؤيد لكيتة موجود ...

مؤيد : خير غزوان .. شبيك مستعجل هيج ... صاير شي ؟
غزوان : مؤيد اتصل علية الضابط المسؤول عن قضية مقتل فارس ...

مؤيد بإستغراب : ايي وشيريد ..

غزوان : يكول اكو شخص جابلة مقطع فيديو مسجل عن يوم الحادثة بالضبط ومصور كلشي ...

مؤيد بسرعة : ووين لكوه هستوهم ... وين جانو ... غزوان : الي مصورة جان خايف .. بس ما كال من شنو ...

مؤيد بحقد : اكيد هذا الفيديو راح يثبت جريمة هالحيوان رائد اكثر ..

التفت علية وكال : وينة الفيديو .. اكيد دزة الك ..
غزوان : لا ما دزة .. كال احد منكم يجي حتى يشوفة ..
مؤيد بإستغراب : تروحلة هناك للكوت ؟.. لعد اكيد هذا الفيديو بي شي مهم لهالسبب كالك تعال بنفسك ...

غزوان ويفرك بحنجة بتفكير : ايي هذا الواضح .. بس شنو ممكن يكون هالشي المهم ...

مؤيد : نروح ونشوف ... شوكت ناوي تروح ..
غزوان : اليوم اروح وهسة رايح للبيت احضر اموري .. تروح وياي ؟

مؤيد : اكييد .. لازم اروح .. بس راح تنطي للوالد خبر لو لا ...

غزوان : اي لازم انطي خبر .. شلون نروح بدون علمة ... بس ما لازم يروح هو ...

مؤيد : عوفهة هالمهمة علية اني اكلة واقنعة ان احنة الي نروح ...

غزوان وهو يكوم : الله كريم .. يلة اني رايح ..
مؤيد وهو يكوم ويذب الصدرية الطبية مالتة ويعلكهة عالتعلاكة وراه : انتضرني نطلع سوة ... اني هم رايح ...

طلعنا اني ومؤيد كل واحد بسيارتة ...

نزلت للبيت ومباشرة صعدت لغرفتي ...

طلعت جنطة زغيرة .. اكيد راح نبات هناك لان ماضل وقت للرجعة ... اخذت كم لبس .. سبحت وبدلت ملابسي ولبست دشداشة رصاصية ولفيت الجراوية على راسي ...

نزلت وهي صارت بوجهي ... كالت وهي تفرك بيديهة : رايح للكوت ؟؟

غزوان : اي للكوت .. ليش ؟

ميامين : ولا شي ... بس سلملي وياك على رائد وكولة الحمدالله عالسلامة مقدماً وتكولك انتضرك تجي تاخذني منا ...

غزوان بسخرية : خل اشوف شلون يطلع من هالسجن ويجي ياخذج ...

ميامين بنفس السخرية : نشششووف ...
ثقتهة بنفسهة تفورلي اعصابي ... طلعت من البيت ورحت لبيت اهلي ...

دخليت لكيت مؤيد مبدل وينتضرني ... امي وابوي والحجية ومها وخاتون كاعدين يمة ...

بس دخلت امي كالت : يمة فدوة اروحلكم لا ترحون ثنينكم بسيارة وحدة ...

غزوان بإستغراب : ليش يمة ..

مؤيد : تخاف علينة خاف يصير شي بالطريق واحنة ثنينة سوة ...

غزوان : يمة لا تخافين ما علينة شي .. الله الحافظ ..
الحجية : شوف ولك مو وكت تعاند هسة ... سوي مثل ما كالت امك وانجب ...

غزوان بتنهد : حجية بروح شيخ خلف (ابوهة) بعد لا تغلطين علية كدام احد ... والله احس روحي زعطوط مو زلمة شكبري ومشورب ..

ابو غزوان : غزوان كافي .. سوي مثل ما كالت امك وكل واحد يروح بسيارة .. بس توصلون خابروني ... شيصير وياكم تخابروني .. سمعتو لو لا ..

التفت علية وكال : وانت بالذات غزوان اسمعني زين ... ماريد سوالف المزعطة تطلعهة غاد .. مو بس تشوفة تنهد علي وتطيحنة بسالفة جديدة .. سمعتني ؟

هزيت راسي وكلت : انشالله بوية .. لا توصي حريص ..
التفتت على مؤيد واشرتلة : يلة .. احنة نستأذن ..
طلعت واشرت لخاتون تجي وراي ..

من هذاك اليوم ولهسة خاتون ما ترضى تحجي وياي .. واذا اضطرت تحجي تحجي من ورة خشمهة لو بعصبية ...
طلعت هي وراي ومؤيد راح لسيارتة ..
خاتون بدون نفس : هااا ؟

غزوان : روحي نامي يم ميامين لا تعوفينهة وحدهة ..
خاتون بسخرية : خايف عليهة شنو ؟... لا تخاف .. مو اني الي توصيني على ميامين ... روح روح لا يضل بالك ...
عافتني ودخلت جوة ... عصبت من اسلوبهة ... من جهة ميامين ومن جهة خاتون ...

صعدت بسيارتي وتحركنة اني ومؤيد كل واحد بسيارتة متوجهين للكوت ...

شغلت المسجل على اغنية لاول مرة من وفاة فارس لليوم الي مرت على وفاتة سنة ...
ما اعرف شنو جان بي الفلاش ...
اشتغل موال لماجد المهندس (ابتيلت بعشك)

اليوم من الصبح .. كاعد وافكر بيك ..
انا ابتليت بعشك .. وادعي الله هم يبليك ..

وهم مثلي تصحى الصبح .. ما تعرف انت شبيك ..
..متورط بهالعشك .. من راسك لرجليك ..
.... اعترف كلة جذب لو كلت انا ناسيك ....

شنسى شفايف عنب .. وطولك نبع ريحان ..
مملوح كلك ملح .. وعيون جن غزلان ..
والشعر فوك المتن ... نازل على الرمان ...
زرر قميصك عدل ... لا ينفجر بركان ..
... تعبان واحنة سوة ولو نفترك تعبان ...

رجعت راسي لورى واني اسمع (تعبان واحنة سوة ولو نفترك تعبان .. والله تعبان )

اليوم من الصبح .. كاعد وكلي جروح ..
ومليون فكرة تجي .. ومليون فكرة تروح ..
مو گلبي وحدة انجرح .. كلي احس مجروح ..
اختنك واتنفسك .. وترجع ترد الروح ..
... ما متت بعدك انا بس عايش ومذبوح ..

تنهدت من كلبي واني اسمعهة ... لا اراديا صرت اردد وياه وكل كلمة احسهة تجي بكلبي ...

وصلنة بعد تقريباً ٣ ساعات ونص للكوت ..
رحنة مباشرةً بإتجاه المركز ..

نزلنة واول ما دخلنة استقبلنة الضابط بكل ترحيب ...
كعدنة وكلت : حسب ما طلبت حضرة الظابط واجينة .. وما نريد نتأخر اكثر ..

الضابط : بصراحة ما توقعت تجون بهالسرعة ... يعني ماريد اردكم بس اجة امر ان ما اسمحلكم انتو بالذات تشوفون الفيديو الا يوم المحكمة ...

غزوان بعصبية : يا محكمة هاي ... وليش ما تسمحولنة نشوفة احنة بالذات ..

الضابط : دكتور غزوان الامر اجة من الاعلى مني ومااكدر اخلف بي .. والسبب ان انتو محاكمين بالقضية قانونيا وعشائرياً صح لو لا ...

غزوان : اي صح .. بس شدخل هالموضوع ..

الضابط : دكتور غزوان ... انت ابن شوخ وبفس الوقت دكتور .. يعني تعرف بالقانون زين .. يعني اي جريمة قتل لازم اهل المقتول يختارون يعاقبون القاتل بطريقة قانونية لو عشائرية ... بس انت اخطأت واستخدمت الطريقتين وهالشي يفترض علي عقوبة الك ..

مؤيد بصدمة : شلون يعني حضرة الضابط .. شراح يصير ...
الضابط : دكتور مؤيد .. انتو شلون كدرتو تسوون هالشي ... يعني فوك ما اخذتو اختة فصلية .. عايفينة بالسجن وهالشي ما يسمح بي القانون ... يعني جان المفروض انك تتناز قانونيا من اخذت اختة فصلية الك .... وبعدين انتو ما تدرون ان دخل قانون يعاقب اي شخص يعطي او ياخذ فصلية وقانون هم يعاقب الي ينهى على بنت عمة ... هذني القوانين دخلت احتراما لحقوق المرأة ... ولان تتعاقب بذنب مو ذبهة ...

غزوان بدون اهتمام : وهسة شراح يصير ... يعني تردون تعاقبوني .. ما عندي مشكلة

الضابط : لا ما راح نعاقبك لان اعتبرناك تجهل هالموضوع وما تعرف عنة ..

غزوان : هسة المهم من هالشي .. وين الفيديو ...
الضابط : مثل ما كتلك دكتور .. ما اكدر اشوفك الفيديو او انطيك معلومات عنة الا ليوم المحكمة راح ينعرض كدام الكل ...

غزوان بإنفعال : بس فهمني ... المحاكمة لشنو .. شتغير بالحكم ..

الظابط : راح تعرف هالشي وقت المحاكمة .. الي اكدر اكولة الك ان اكو اطراف ثانية الهم ايد بموضوع القتل ...
مؤيد بعصبية : شلون يعني هالكلب متعاون وية احد ثاني حتى يكتل اخوي ...

الضابط : اسمحولي .. اني حالي من حالكم ما شفت الفيديو ... بس اتصلو علية وانطوني الاخبار وبلغوني ان انطيكم هالمعلومات وبس ...

كمت من مكاني بعصبية وكتلة : شكراً الك حضرة الضابط ... احنة نترخص منك ...

طلعنة من عندة واني بقمة عصبيتي ....
مؤيد : غزوان هذا ابوي جاي يتصل ...

غزوان : رد علي .. بس لا تكلة شي .. كلة طلبو لبعد ٣ ايام يلة ...
مؤيد : ماشي .. راح لبعيد شوي يخابر ...

واني عيوني حمر من العصبية ... : اخخ لو هسة بين ايدية يرائد .. والله لذبحك مثل ما ذبحت اخوي وما ارحمك وما ترفلي عين ...

متعاون ومدبر وية جماعة حتى تكتلة ... فوك ما شغلك وسوة براسك خير ... ااااخ ياخوي والله لاخذ حقك بيدي ...
اجة مؤيد .. رحنة لفندق بسيط كعدنة بي علمود هالكم يوم ...

تمددت عالجرباية واني كل تفكيري برائد ... حقدي زاد علي ... وكرهي زاد علي ...

تمنين لو كاتلة وخلصان من البداية ... بس شيخلصك مني ... والله ما اخلي دم اخوي يروح هيج ... حتلو اضطريت استأجرلي واحد يكتلك بالسجن ... ما ارتاح الا اشوفك ميت كدامي ...

نمت من التعب مباشرةً لان الطريق جان طويل ...

كعدت الصبح وتوجهت للسجن بدون ما يدري مؤيد .. رحت للسجن الي بي رائد ..

حاولت اشوفة بس منعوني لان اكون عدوة واخو المقتول ... هه يخافون علي خاف اكتلة .. والله محد يخلصة مني .. جايك يوم يا رائد ...

طلعت من السجن وتوجهت لمكان .. مادري ليش رحتلة اصلا ...

فتحت الباب ودخلت .. نفسهة ما تغيرت .. يمكن بس الكتب متجددة ... رحت لمكانهة الي جانت واكفة بي .. ابتسمت على ذكراهة واني اشوفهة تمر ابالي ...

تنهدت واني اكول : ياريتني ما اجيت هنا .. وياريتني ما شفتج ... ريتني ما حبيتج ...
طلعت من المكتبة وتوجهت للفندق ...

شافني مؤيد واجة علية : غزوان وين جنت .. ادور عليك عبالي سويت شي ورحت لرائد .. ترة ابوي محذرك لا تنسى هالشي ..

غزوان بهدوء : اولا اني مو زعطوط حتى تدور علية من اختفي ... وثانيا منو كالك ما رحت لرائد ..
مؤيد بصدمة : رحتلة ... غزوان شلون تروح هناك ... شسويتلة ..

غزوان : ما سويتلة شي للأسف .. ما خلوني ادخل اشوفة ...

مرن هاليومين بسرعة واجة يوم المحاكمة ...
توجهنة للمحكمة الساعة ٧ الصبح ...
دخلنة للمحكمة احنة اول شي .... كعدنة اني ومؤيد عالكراسي ومنتضرينهم يجون ...

ورة شوية انفتح الباب ودخل .. حسان وابو زياد وزياد ...
شفت زيات وعيوني صارت بكصتي .. اجيت اكوم علي بس لزمني مؤيد حيل : غزوان الزم اعصابك ... ترة ما بينة حيل مصيبة واحنة بالمحكمة ... خل يعدي هاليوم على خير بروح فارس ...

تنهدت بعصبية وكعدت واني اباوع علي ... هو يباوعلي بكل قوة عين ...

اباوع لحسان الي يباوعلي بحقد ... وبنضراتة مبينة الكره ... اكيد يكرهني يعني حرمتة من اخوه ومن اختة ... هه بعدكم ما شفتو شي ...

انفتح الباب ودخل .. حسيت الحقد والكره كلهن انولدن بكلبي من جديد ...
دخل وبس شافني رفع راسة بوجهي ويبادلني بنضرات الحقد ...

عيوني كامن يشعن من الغضب .. طفرت اريد اهجم علي بس لزمني مؤيد : غززووان شبييك ... كلساع احجي اني ... الزم روحك الله يخليك ...

نفسي يصعد وينزل من العصبية واني اشوف نضراتة الي ... الي يشوفة ايكول اني الكاتل اخوه مو هوة ...
كعدت واني اهز رجلي وافرك بيدية بعصبية ...

اخذوه وكفوه بمكان المجرمين ... واكف بكل عين ورافع راسة وولا عبالك مسوي شي ... واللله لاكسر عينك هاي يرائد ...

انفتح الباب ودخل الضابط الي جان ويانة ذاك اليوم ...
اني بالي ابد مو يم الي يدخلون ... عيوني بس عالشخص الكدامي وبودي اكوم علي واموتة بيدية ... مادري شلون لهسة متحمل وما كمت علي ... الحقد البكلبي علي اكبر من اي شي بهالدنيا ...

انتبهت وجهة صار احمر وعيونة كامت تشع من الغضب .. دفع الشرطي الي لازمة وحرر روحة من عندة ...
اجة بإتجاهي بسرعة وغضب وهو يريد يهجم ..
رائد بعصبية : يا بن الـ ****

الكاتبة : سارة الشمري🖤

حبايبي والله ما اعرف شلون اشكركم على كلامكم الحلو وتشجيعكم وخصوصاً اني جنت كل مترددة ان انزل القصة لان هاي اول مرة اكتب وجنت خايفة من هالشي ... واليوم والله حاولت اطوللكم البارت بس لان شفت تفاعلكم الحلو ...

فدوة لكلبكم حبايبي .. احبكم ..❤️
#البارت السادس والثلاثون

#الكاتبة : سارة الشمري🖤

صفق بحرارة لمن علمك القسوة ،ثم اصفعه ليعلم أنك تعلمت..

انتبهت وجهة صار احمر وعيونة كامت تشع من الغضب .. دفع الشرطي الي لازمة وحرر روحة من عندة ...

اجة بإتجاهي بسرعة وغضب وهو يريد يهجم ..

رائد بعصبية : يا بن الـ ****

كمت بوجهة بكل عصبية .. بس هو ما سوالي شي ..
تخطاني وطلع كبل وراي ..

استغربت والتفتت لوين راح ...
شفت تلاثة واكفين وايديهم مكلبشة ...

رائد مباشرةً هجم على الي بالنص وصار فوكاه ويضرب بي بكل قوة ويصيح ويغلط : يا ابن الـ** والله لاموتك مثل مو موتة والله ... 
اجة حسان وزياد والشرطة التمت على رائد ويردون يفكونة منة ...

بقينة اني ومؤيد واكفين ومستغربين الوضع ... استنكرت تصرفة .. شيريد يثبت بالضبط...

لزمو وقيدو ايدي ورجعو لمكانة وهو عيونة تشع غضب عليهم ... استغربت منو ذولة .. وليش هيج هو هجم عليهم ...

القاضي عصب من الهوسة الي صارت وطلب الهدوء ...
بدة يحجي واني منتضر الفيديو على احر من الجمر...
القاضي : نطلب من الشخص الي بلغ عن المتهمين وعن وجود الدليل ..

تقدم واحد منهم ووكف على منصة الاعتراف ...
: اسمي غياث الـ اني انضميت قبل سنتين تقريبا لهاي المجموعة ... والي جانو محترفين ومتمرسين ومتعودين على السرقة والقتل ...

انصدمت واني اسمع كلامة ... يعني رائد قاتل وحرامي لاكثر من شخص مو بس اخوي ..

كمل : همة ما جانو يطلعوني وياهم هواي واغلب المرات الي اطلع بيهة وياهم جانو يخلوني بس اسوق الهم ... جانو دائما يقتلون بعض الي يشتغلون وياهم من يشوفونهم يعترضون عالمبلغ الي يحصلونة .. واغلبهم جانو يطردونهم ويهددونهم بالقتل اذا حاولو يبلغون عنهم ... اني انصدمت من شفتهم طردو الشخص الي جان اقرب واحد الهم وهو الي جان يدبرلهم المهمات وينفذهة ... خفت على روحي وكلت هاي اي غلطة يكون مصيري مثل مصيرة ... حاولت اجمع ادلة عليهم حتى من يطردوني ابلغ عنهم ...

وبيوم رحت وياهم بمهمة كالو ان هالشخص غني وعندة فلوس ويستهدفون يسرقون سيارتة وياخذون منة فلوس ...
اني مثل العادة رحت وياهم اسوق السيارة ... ومن تعرضولة اني بقيت كاعد بالسيارة وهمة ادو المهمة ... حسيت ان هذا الوقت المناسب اخذ بي دليل .. وطلعت تليفوني وصورت كلشي صار بدون محد ينتبه ... وطلب مني هذا الي جان رئيسنة اذا اكو بيت بي كامرات ومصور شي اروح واخذة وامسح كلشي واهددة ...

اني سويت مثل ما كال وهددت صاحب البيت بقتل اولادة اذا حاول يوصل شي للشرطة .. اخذت التسجيل بس ما حذفتة وضميتة وية هذا التسجيل ....

القاضي : وشنو الي تغير هسة وخلاك تعترف عليهم ...
رد علي :  سيدي صار مثل ما توقعت وطردوني واخذو فلوسي كلهة ... واني ردت انتقم منهم وبلغت عليهم ....
اسمع ومصدوم ... لهالدرجة وصلت حقارتك يا رائدة تسرق وتقتل الشخص الوكف وياك طول حياتك وساعدك وخلاك توكف على حيلك .... لا وطلع وية مجموعة ومتفقين سوة ... والله لو اذبحك واشرب من دمك ما يرتاح كلبي ...

القاضي وهو يأشر على الي واكف يمة : شغل التسجيل مال الفيديو ...

شغلو التسجيل على شاشة جبيرة ...
اول شي ابتدة واني اشوفهم واكفين ومنطيني ضهرهم بس رائد مو وياهم ...

هاي سيارة فارس الي كدامهم ... مبينين كاطعين الطريق عليهم ...

واحد منهم ضرب عالبنيد مال السيارة واشرلهم بمعنى انزلو ...

نزل رائد اول شي ... حجة وياهم بس الصوت ما مفهوم لان التصوير من السيارة ...

صار مدافع بين رائد والي واكف كدامة ...
فارس نزل من السيارة بسرعة ...
رصيت ايدي بكل قوة واني اشوفة يوخرهم عن رائد بعصبية ...

الي مبين ان رائد يريد يهجم ويفارس يحاول يهدي بي ... وصاير بيناتهم ... واحد منهم ضرب فارس بوكس وطيحة بالكاع ...

كمت وكفت على حيلي اني مؤيد بعصبية وايدي راصة عالخشبة الي كدامي ... الي ضربة نفسة الي هسة هجم علي رائد ...

ورة ما ضرب فارس .. مباشرةً رائد رجعلة الضربة بعد اقوى منهة ... عقدت حواجبي من شفت هالشي ...
ابتدت المضاربات تزيد وجانت الاقوى على فارس بس جان رائد يحاول يحمي ...
واحد منهم شال عصا جبيرة وضربهة بضهر رائد وطاح بالكاع ...

استغربت اكثر .. معقولة هذولة متفقين ويضربة هيج ...
فارس رأسن رفسة ابطنة ووكعة بالكاع ... همة كلهم التمو على فارس وصارو يضربون بي ...

رائد كام بسرعة وتوجه للسيارة مال فارس ... طلع منهة مسدس ... احنة لان بعاداتنة واهل الشيوخ كلهم لازم يكون المسدس ويانة بالسيارة لو نشيلة بحزام ...
نزل رائد ووجه السلاح عليهم وصار يحجي وياهم مبين بتهديد لان الصوت مبين بس الحجي ما مفهوم ....
تقدم واحد منهم ورفس ايد رائد الي بيهة السلاح بكل قوة وطاح السلاح منة ...

طاح رائد بالكاع وراح لجهة فارس لان جان بالكاع من ضربهم ...

فارس مبين الخوف بعيونة على رائد توجه لجهة رائد وهو يتفحصة وخايف علي وكاعد يمة ورائد لازم ايدة ويتلوى بالكاع ...
لا اراديا صحت فاااارس واني اشوفة نفسة الي ضرب رائد بالعصا متوجه بالعصا لفارس ويريد يضربة على راسة ...
صيحتي جانت وية صيحة رائد بالفيديو الي بينت من علو صوت رائد ...

رائد وهو يدفع فارس ويقلب الوضعية وصار هو فوكاه وفارس جوة : فاااااارس ...
اجت الضربة على ضهر رائد الي رفع راسة بألم وغمض عيونة ...

انصدمت والتفتت بسرعة على رائد الي اعصابة برزت من قوة العصبية وعيونة حمر ونفسة يصعد وينزل ... رائد جاي يحاول ينقذ فارس .. شلون هيج ... شلون يحط نفسة بمكانة وينضرب بمكانة .. مو المفروض هو الي قتلة شلون يحمي ...
رجعت نضري عالشاشة ...

شفت نفسة رئيسهم والي هجم علي هسة رائد ... شال المسدس الي جان بالكاع ووجهة لجهة فارس ...
اجو الاثنين الي جانو وياه وشالو رائد بالكوة من فوك فارس ...

جسمي كلة صار يرجف واني اسمع صوت المسدس ... الرصاصة اخترقت صدر فارس ...
طبكت حواجبي بكل غضب ودموعي نزلت واني راص على سنوني وقابض ايدي بكل قوة ...

صوت السلاح وصوت صياح رائد يرنن براسي ...
الي ضرب بالمسدس من كمل طلع وصلة من جيبة ومسح بيهة المسدس وشمرة على فارس ...
شمرو رائد بالكاع صعدو بالسيارة وانقطع التصوير ...
نفسي يعلى وينزل ... نضراتي تحمل اكبر غضب ...
مؤيد كاعد وما مستوعب الي شافة ويهز برجلة بعصبية ...
التفتت لرائد بصدمة واني اشوف ملامح الغضب والحقد بإتجاهم ما تقل عني ...

القاضي : شغل تسجيل كامرة المراقبة ...
اشتغل تسجيل كامرة المراقبة ... قدمة ووصل لحد من حركت السيارة ...

اول ما صعدو بالسيارة .. ركض رائد وشال السلاح وصار يضرب بإتجاه سيارتهم بس ما كدر يصوب منهم شي لا ايدة جانت ترجف من الغضب ... يعني لهالسبب بصمات رائد جانت موجودة عالسلاح ...
التصوير من كامرة المراقبة ما جان واضح مثل تصوير الموبايل ...
ركض رائد لفارس وصار يحاول يكعدة بس فارس جان يرفس الكاع برجلة وجسمة ينتفض بقوة ...
رائد حاضنة ومبين يبجي ...

شالة رائد على جتفة وصعدة بالسيارة واخذ المسدس وحرك السيارةً...

طفت الشاشة .. اني توجهت نضراتي للتلاثة الواكفين سوة ...
هجمت عليهم بكل عصبية واني اضرب بيهم واصيح ... رائد عبالك جان منتضر هالشي وفوراً هجم وياي وصار يضرب بيهم ومؤيد يحاول يفكني عنهم ...

صارت هوسة وصياح وضرب .. الشرطة يحاولون يفكونة ...
وخرونة عنهم واني ادفع بيهم اريد اهجم عليهم ...

القاضي كام يصيح ويهددنة بالحبس اذا ما توقفنة ...
وكفت اني نفسي يصعد وينزل ...

القاضي : بعد ما تبينت الحقيقة واثبتت برائة المدعو (رائد محمد خضير) يحكم عليه بالعفو والافراج ...
رائد سجد بالكاع والتمو علي حسان وزياد وعمة وواحد ما اعرفة هم جان موجود ...

فجأة حسيت مثل الفكرة مثل الضربة واجت على راسي ... مــيامــيـن .. يعني شنو راح ياخذهة مني ... ماكدر اعيش بدونهة ...

طلعت بسرعة ومؤيد طلع وراي ... حتى ما سمعت شنو الحكم على ذولة المجرمين .. كل همي هي ...
مؤيد : غزوان وين رايح اوكف ..

حجيت واني اصعد بسيارتي بسرعة : للبصرة ..
مؤيد : انتضرني نطلع سوة ...
ما سمعت كلمتة وحركت سيارتي بسرعة ....

مشيت بأقصى سرعة عندي واني اريد اوصل بأسرع وقت .. اكيد رائد هسة راح يطلع ويجي يريد ياخذهة ..
اباوع للطريق وكلماتهة تتردد بأذني ...

(هالمرة انت الي راح تقتنع ببرائة اخوي ... وراح تعرف ان انت الضالم مو هو ... وراح يجي ياخذني من هالجحيم هذا ... وراح اعوفك وامشي منا وما تشوف وجهي مرة ثانية ... )

اخذت تليفوني واتصل على خاتون بس ما ترد .. مو وكتج خاتون جاوبي ...

ضليت ادك اكثر من مرة واريدهة تجاوبني بس ماكو ...

من ذاكرة ميامين // ميامين ..

من بعد الصار ذاك اليوم والي سواه غزوان خلاني اكرهة .. اي صرت اكره غزوان .. يمكن لان جنت متوقعتة غير وطلع العكس ...

شخصيتي تغيرت ... والي خلاني اصير هيج ان كلبي انكسر ومشاعري انداس عليهة ... يعني لمن اعترفلة اول مرة ان اني احبة هيج يسوي بية ...  هالشي خلاني اكرهة وكرهت كلشي .. فقدت الامل بكلشي ... فقدت الامل برجوعي لاهلي ...

اليوم من اجة وكال اكو فيديو عن يوم الحادثة .. حسيت الامل رجع لكلبي .. ثقتي برائد ما تزعزعت ولا واحد بالمية ... اخوي بريئ وراح يجي ياخذني ...

اجت خاتون يمي وكالت يبقون ٣ ايام حسب ما كللهة مؤيد ... بقيت بهاي ال٣ ايام بس افتر وبالي مشغول ... خايفة كلش ان غزوان ما يرضى يرجعني ... بس والله هالمرة مو بكيفة ... رائد مستحيل يخليني هنا ... اني لازم اتطلك من غزوان وارجع لحياتي قبل واعوف هذا الحجيم والدمار ...

اليوم هو يوم المحكمة وخاتون كاعدة يمي ...
مؤيد كاللهة راح نسد التليفونات لان راح ندخل للمحكمة ...
ورة ساعة تقريباً ... افتر بالصالة اروح وارجع وافرك بيدية ...
خاتون كاعدة بالصالة يمي ...
خاتون : ميامين اني رايحة للبيت شوية وارجع ...
ما اهتميت او ما سمعت شي ...

بقيت افتر وخايفة ... احس كلبي يريد يطلع من مكانة ...
كمزت على صوت التليفون الي يدك ... استغربت المن هذا التليفون ...
باوعت شفت تليفون خاتون ناسيتة عالطبلة هنا ...
باوعت للأسم غزوان ...

اخذت التليفون بيدي واني افكر .. ارد لو لا ... والله اذا رديت يسويهة علية سالفة ... واصلا ماريد احجي وياه ...
اخذت التليفون ولبست حجابي وتوجهت لبيت عمي ...
دخلت للمطبخ ماكو احد ... جبت التليفون حتى اعرف شصاير ...

سمعت صوتهم بالصالة ...
شهكت من سمعت جملة عمي وهو يحجي بالتليفون  : مؤيد انت صدك تحجي ... شلون رائد مالة ذنب بشي ... يعني طول هالفترة جان مضلوم ... زين والبصمات الي عالمسدس ...
عمي سكت بصدمة : شلون حتى يحميه .. يعني مو هو الصوب فارس ...

طحت بالكاع بشهكة ودموعي نزلت ...
الكل سمعو صوتي واجو علية ..
خاتون وهي تكعد يمي ..: ميامين اهدي ..
لزمت ايدهة وكلت واني ابجي : مو كتلكم .. رائد بريئ ومضلوم .. مستحيل يقتل فارس ... انتو اتهمتوه بالباطل ..
كمت من يمهم بسرعة ورحت للبيت ...

فتحت الباب ودخلت للصالة وكعدت بالكاع ابجي ...
طول هالفترة واخوي مسجون لان حاول يحمي صديقة ... اخوي انسجن ضلم ...

واني انسجنت ضلم ... اخذوني من حضن امي ضلم ...
تعذبت على ايد وحش كاسر هم ضلم ...
ليش شنو ذنبنة حتى تضلمونة هيج ...
ليش .. ليش ...

ورة ساعة تقريباً اني كاعدة وابجي على حالي ...

انفتح الباب بسرعة ودخل هو مثل الاعصار الهايج ....

الكاتبة : سارة الشمري🖤

هلو حبايب ... اتمنى يعجبكم البارت 😘 وانتضرو ترة من البارت الجاي راح تنتهي الذاكرة والقصة تكون من ايد الكاتبة ... يعني لا غزوان ولا ميامين ولا واحد ...
انطوني توقعاتكم استمتع واني اقراهم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...