عملتيها يا حيو.انة...
صر.خ عمي وجه عشان يمد ايديه عليا بس آدم وقف في وشه وقال :
-جرا ايه يا عمنا ...الست دي مراتي يعني تبعي ...يعني محدش يضر.بها غيري ...
والله راجل...راجل وتوب الرجولة معمول عمولة على قده ...
قولتها في سري وانا مبتسمة ....بشكر الصدفة اللي خلتني اسوق عربية روان في اليوم ده صحيح أنا الخد.امة بتاعتها بس هي بتعزني اووي ...وهي اللي طلبت اختفي من كتب الكتاب لحد ما تفكر هتعمل ايه في عمي اللي عايز يجوزني غصب عني ..ووقتها علاء خطـ.فني ...
-أنت..أنت عملت ايه ...ده كتب كتابها على ابني النهاردة ...
بص آدم على مجدي اللي قاعد وقال:
-تقصد الخنز.ير إللي هناك ...لا يا عمي اسفين ..هي بقت مراتي خلاص ...ملكي .!فخلاص بقا فضيناها سيرة ....
-أنتي مش هتدخلي البيت ده ..مادام عصـ.تيني يا منى يبقى تغو.ري برا بيتي ...
-لا مش بيتك ...ده بيتي أنا اللي ابويا كتبه بإسمي ...الله يرحمه كان عارف قد ايه انت واحد غير مؤتمن ..عايز تجوزني ابنك عشان تلهف ورثي بس انا عاقلة وبالغة واتجوزت ....وآدم هو جوزي اللي هيحميني منك ...وبيتي هاخده واطر.دك انت وانثى العنكبوت وابنك الخنز.ير ده برا بيتي ....عشان كده يا عمي قدامك لبكرة الصبح وتطلع من البيت بكل هدوء ...أنا وجوزي حبيبي هنقعد هنا ...
وبعدين مسكت ايد آدم ودخلنا البيت وسيبناهم مصدومين .
.....
كنت في الاوضة بتاعتي ببصلها بحنين ...أنا اتحر.مت من الاوضة دي بسببهم ...لاني كنت ضعـ.يفة ...أنا رغم أن بابا سايبلي بيت بس هما شغلوني خد.امة في بيت روان اللي عرفت قصتي واتعاطفت معايا ....وهي أشارت عليا اني اهر.ب مؤقتاً لحد ما نفكر في حل خاصة أن عمي كان يقدر يقتـ.لني ولا اني اخد منه البيت ومكانش عندي الجراءة ابلغ البو.ليس...كنت محتاجة حد يحميني...وآدم الشخص المثالي ...معرفش ايه اللي خلاني أثق في واحد خطـ.فني بس حسيت أنه نضيف وسا.ذج وهيساعدني...
...
تاني يوم عمي قرر يمشي ....كنت عارفة أنه هيعمل كده ...هو جبا.ن مبيعرفش يستقوى الا على الستات ....وارتاحت اكتر لما وصلي خبر ان بسبب تور.طه مع حد اد.اين منه اتسـ.جن ومراته وابنه مجدي هر.بوا ...وكده كلهم بقوا بعيد عن حياتي. ...
......
بعد شهر من الأحداث دي ....
روحت حارة آدم ...الشاب اللي ربنا وقفه في طريقي...
كان في الورشة بتاعته عرفت أن والدته اتحجزت امبارح ولازم تعمل العملية قريب ...
كان قاعد هو على الكرسي وهو متكدر لما فجأة قربت وقولت :
--ازيك يا آدم ...
قام بسرعة من الكرسي وبصلي بصدمة وقال :
-فيه ايه يا آنسة ...اوعي تكوني عايزاني اتجوزك تاني ....
ضحكت وقربت منه وانا بديله كيس بلاستيك لونه ابيض كبير...
مسك الكيس وفتحه واتصدم وهو بيبص فيه :
-ايه ده يا آنسة ؟
-مخد.رات ..
قولتها وانا بضحك وبعدين كملت :
-دي فلوس عملية مامتك ...
-بس...بس ...
-من غير بس يا آدم ...خد الفلوس وادفع فلوس العملية ...
سكت وابتسم وقال:
-شكرا يا آنسة...
-احنا بقينا عيلة خلاص.قولي يا منى هانم ..
قولتها وانا بضحك وبعدين استدارت بكسوف ومشيت وانا قلبي بيدق وانا بدعي أن الجلـ.نف ده ياخد أي خطوة ...البعيد اللي مبيحسش ...
.....
بس طلع بيحس ...لأن بعد سنة و ست شهور كنا جنب بعض في الكوشة ...بعد عملية والدته اشتغل جنب ورشته وسدد الفلوس وكمان جمع مهري ...
-الفرح طول اووي ...ايه رأيك اخطفك ♡
ضحكت وقولت :
-والله خايفة تغلطوا زي المرة الأولى وتخطفوا روان مكاني ...
وشاورت على روان اللي قاعدة على الكرسي وبتبتسم بسعادة لينا ...
ضحك وقال :
-مقدرش طبعا هو أنا عبيط زي علاء يا منى هانم . بقولك منى هانم أهو ما أحنا بقينا عيلة ♡
ضحكنا احنا الاتنين سوا ...كنت سعيدة عشان أخيرا ربنا عوضني
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!