رواية شباك الحب بقلم ناهد خالد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
هتتقدملي امتى ؟ اتقدملك ؟ هو أنا قلت أني ناوي أتقدم أصلاً ! مش فاهمة ... أنت بتحبني وأنا بحبك يبقى طبيعي تتقدملي أنهت حديثها وهي تهز رأسها باعتيادية من سير الأحداث الطبيعي , هو يحبها وهي كذلك إذًا من الطبيعي أن يتقدم لخطبتها ومن ثم يتزوجها تنهد بهدوء وهو يقول بصي يا ريماس , مش شرط يا حبيبتي عشان بنحب بعض نتجوز , يعني قصدي مش دي النهاية الطبيعيه للحب , بالعكس أنا لو اتقدمتلك واتخطبنا هتبدأ بقى المشاكل والزهق واحنا في غنى عنه دلوقتي , احنا لسه صغيرين على الهم ده . هم رددتها بعدم تصديق وهي تطالعه بدهشة من حديثة , منذُ متى وأفكاره تأخذ هذا المنحنى ! , تململت في جلستها وهي تردد بهدوء زائف رغم اشتعال مشاعرها : -عُدي , أحنا مش صغيرين أنا 22 سنه وأنت 25 يبقى صغيرين ازاي , بتتكلم وكأننا في ثانوي ! . مد يده يمسك بكفها وهو يردد بهدوء...