خرجت من المنزل وأنا أحمل حقيبتي معي لأدخل السياره و أجلس في المقعد الخلفي
يدي ترتعشان لا أفهم هل أنا سعيده ام خائفه ؟ مشاعري مضطربه و تلك ليست أول مره و لنفس السبب
الام بابتسامه : جاهزه يا حبيبتي
تالا بابتسامه : ايوه يا ماما
الاب : يلا توكلنا على الله متنسوش دعاء السفر
تحرك الاب بالسياره متجهين لطريقهم
كانت تالا تراقب الطريق و طرحتها تتحرك مع نسمات الهواء الجو كان مشمس قليلاً لكنه هادئ
و كانت ميرا تجلس بجانبها وهي تقوم بلعب في هاتفها
أخرجت تالا هاتفها من حقيبتها لتتصفح مواقع التواصل الإجتماعي
وقفت تالا عند منشور معين لتنظر له بهدوء و شرود
تالا بهمس : يارب تكون كويس يا سيان
الام : عايزه حاجه يا حبيبتي ؟
أدركت تالا أنها لم تتحدث داخلها بلى كان بصوت مسموع لتنظر في مرأه السياره و تقوم بهز رأسها لها يمين و يسار بابتسامه
نظرت تالا لهاتفها ثانيه لتنظر لمنشور أخر لتقوم بنشره
أستغلت تالا وقت فراغها بذكر ربها لعله يدخلها الجنه و سندت رأسها على المقعد وهي تغمض عينيها
بعد ساعات
وقفت السياره في حاره شعبيه ضيقه قليلاً لكن أمام قصر كبير و الوحيد الذي في تلك الحاره
فاطمه بفرحه : يا أهلا يا أهلا
خرجت تالا مسرعه لتذهب لفاطمه و تقوم بإحتضانها كانت أمراه في عمر الستين
لتبادلها فاطمه العناق وهي تقوم بالمسح على ظهرها
فاطمه بدموع : وحشتيني أوي أوي
أبتعدت تالا عنها قليلاً لتقوم بمسح دموعها
تالا : وأنتي كمان يا فطوم و حشاني أوي بس أنتي عارفه أني مش بحب أشوفك بتعيطي صح ؟
قامت فاطمه بمسح دموعها التي في عينيها وهي تنظر لتالا بحب أمومي
الام : يلا يا تالا تعالي خدي حاجتك
ذهبت تالا لتحمل حقيبتها لتذهب فاطمه لها مسرعه وهي تمسك منها الحقيبه
فاطمه بصدمه : عايزه تشيلي الشنطه و انا موجوده كمان ده انا أقتلك وسعي يا بت
نظرت تالا لأسلوب فاطمه الشعبي لتضحك بخفه عليها
أغلق الأب حقيبه السياره وهو يحمل معه حقائب في يديه الاثنين و الأم أيضا متجهين للقصر
وقفت تالا أمام القصر وهي شارده
مازال مثل ما هو بالخارج كبير و فخم لكن هل بالداخل مثل الخارج أيضا أم هناك ما تغير و من تغير ؟
لتقوم فاطمه بفتح الباب ليدخلوا للداخل وهم يحملون الحقائب
الحاج عبد الجليل ببرود : وصلت ؟ يا أهلا
الاب بهدوء : أهلا يا بابا
كان الجد يجلس على مقعد في غرفه المعيشه الكبيره
كان يوجد بها سجاد بلون الأحمر و يوجد خطوات به ذهبيه و أريكه كبيره بنفس اللون و في المنتصف طاوله ذهبيه و بإرجائها مقاعد حمراء
أعتدل الجد في جلسته ليتقدم نحوهم نظر الجد للأب ببرود ثم نظر لتالا
الحاج عبد الجليل بابتسامه : أزيك يا بنتي وحشتيني أوي
تالا بابتسامه : و حضرتك كمان يا جدو أنا كل يوم كان نفسي أشوفك
نظر الجد للأب بغضب
الام : أزي حضرتك يا حمايا ؟
لينظر الجد للأم
الحاج عبد الجليل بابتسامه : الحمدلله انتي ازيك يا امينه يا بنتي ؟
الأم بابتسامه : الحمدلله يا حمايا في نعمه
الحاج عبد الجليل : يارب ديما
الحاج عبد الجليل : ازيك يا صغنونه ؟
ميرا بضحك : أنا كبرت يا جدو و بقى عندي ١٨ سنه مش بقيت زي زمان
ليضحك الجد على حديثها ثم نظر لها بحب
ليقوم الحاج عبد الجليل بمناده فاطمه بصوت عالي لتأتي له مسرعه
فاطمه : أتفضل حضرتك تأؤمرني بايه ؟
الحاج عبد الجليل : خدي يا بنتي شنط تالا و ميرا طلعيهم في أوضتهم و شنط امينه و محمود لاوضتهم
امينه بضحك : حضرتك جاهز لكل حاجه
الحاج عبد الجليل بابتسامه : أنا عيوني ليكم يا بنتي
ثم نظر الحاج عبد الجليل ببرود لمحمود ثم ذهب
تالا بهمس : هو القصر هادي كده ليه ؟
فاطمه بضحك : هتعرفي بعدين
نظرت تالا لفاطمه باستغراب وهي تبتسم لتذهب ورائها متجها لغرفتها
في مكان أخر
المضيفه : حضرتك مش محتاج أي حاجه ؟
: شكرا
المضيفه : تمام عن أذنك إن شاء الله هنوصل بعد اربع ساعات
ليقوم بهز رأسه لها لتذهب المضيفه بعيداً
تنهد بهدوء وهو ينظر لطائرته الخاصه التي لا يوجد بها أحد غيره وغير العاملين
ليقوم بحمل هاتفه و ثم قام بالضغط على رقم معين و وضعه على أذنيه
سيان : شوفت حد يا طارق ؟
طارق : لا لسه والله يا سيان مش لاقي حد بس بوعدك أني هلاقي أن شاء الله انت متقلقش
سيان : تمام متشكر جدا
ليغلق سيان المكالمه ثم وضع هاتفه داخل جيبه الذي في سترته و نظر لنافذه الطائره على السحاب بشرود
في قصر عبد الجليل
صرخت الفتيات بقوه عندما وجدوا تالا تقف أمامهم في الغرفه ليذهبوا لها مسرعين وهم يعانقونها
تالا بضحك : أنتوا كمان وحشتوني أوي
لتقوم يارا بضرب كتف تالا بقوه
تالا بألم : أيه بتوجع تصدقي ايدك لسه زي ما هي
هناء بضحك : زي أيد الراجل
يارا بغيظ : أسكتي يا بت عامله فيها المكسوفه أوي وأنتي جعفر أصلا
نظرت هناء و ميرا و تالا لبعضهم ليضحكوا
يارا بملل : صحيح نسيت أنه لقبي خلاص اسكتوا بقى
ميرا بجديه زائفه : تمام يا فندم
تالا : القصر كان هادي أوي انا قولت انكم مشيتوا
يارا : لا يا بنت عمي والله ما مشينا قاعدين هنروح فين يعني
هناء : أيه بنت عمي دي ؟ بيئه أوي
يارا بسخريه : يعني هي بنت عمي أنا لوحدي ما هي بنت عمك انتي كمان
هناء بحزن : ربنا يرحمه
نظرت تالا و يارا لهناءج بحزن
يارا : باباكي في مكان أحسن دلوقتي
لتقوم هناء بهز رأسها لهم ثم مسحت دموعها
ميرا : يلا تعالو نقعد و نطمن عليكم
عند الجد
فاطمه : حاول حضرتك تنسى ده مهما كان ابنك
الحاج عبد الجليل بتنهد : وهو الي عمله ده قليل يا فاطمه ده ابني عارفه يعني ايه ابني هو الي يعمل فيا كده ؟ ياريتها كانت جت من غريب بس ده مش اي حد ده ابني و الكبير كمان
نظرت فاطمه له بحزن
فاطمه : ربنا يهدينا كلنا و يصلح حالنا و بالنا و ربنا يريح بالك
ليقوم الجد بإغماض عينيه وهو يهز رأسه لها
فاطمه : عن أذن حضرتك
ذهبت فاطمه للمطبخ و الجد ظل واقفاً وهو ينظر لنافذه التي في غرفه المعيشه بشرود
عند البنات
ذهبت ميرا لتجلس على الفراش ليذهبوا الفتيات معاهم و جلسوا بجانبها
يارا : البت ميرا دي بحسها أختي أوي شبهي بطريقه
تالا بضحك : أنا كمان بحس بكده هي أختك اكتر ما هي أختي
ميرا : ياريت كنتي أختي بدل أمنا الغوله دي
نظرت تالا بصدمه لميرا و الفتيات قاموا بالضحك على ذلك
اللقب
يارا بضحك : كويس مش بقيت انا لوحدي الي ليا لقب
ليسمعوا فجاه صوت طرق على باب غرفتهم
لتذهب تالا و تقوم بفتح الباب
نوران بسخريه : وحشتيني يا بنت عمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!