الفصل 2 | من 3 فصل

رواية شفاء قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة سامح

المشاهدات
18
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

تالا بصدمه : نوران !!
نوران بسخريه : أيه مش أتوقعتي وجودي صح ؟
نظرت تالا للخلف على الفتيات ثم نظرت لنوران
تالا بهدوء : ربنا يهديكي يا نوران
نوران بضيق : هو انتي شيفاني مجنونه ما تحترمي نفسك
يارا بزعيق : أتكلمي كويس مع تالا يا نوران !!
قامت الفتيات ليقفوا بجوار تالا كأنهم حرس لها
نوران بسخريه : أجتمعوا حراس الاميره
ميرا : ملكيش دعوه بأختي انتي طول الوقت مش وراكي غير أنك تغلسي عليها وبس في أيه ما تشغلي نفسك
نظرت نوران لهم بضيق لتذهب بغضب بعيده عنهم
تالا : معرفش ليه مش طيقاني اوي كده
يارا : غيرانه منك أنا عارفه هي بت حقوده
هناء بضحك : أوعوا النميمه و الغيبه
ليقاطعهم صوت الجد يناديهم للإسفل
نظرت تالا للفتيات
تالا : جدو عايزنا في أيه ؟
لتقوم يارا بضرب يديها على رأسها لتقول
يارا : صحيح جدو قالي أبقى اقولكم تبقوا تجهزوا علشان هننزل نتغدى كلنا تحت
تالا بقلق : كلنا ؟
نظرت الفتيات لتالا
ميرا : يلا بسرعه ده أنا ميته جوع أنتوا هتفضلوا واقفين
لتنزل ميرا للإسفل مسرعه و الفتيات يضحكون عليها
ليذهبوا خلفها لكن شعرت تالا بيد على كتفها لتلتفت لتجد
حسناء بابتسامه : أهلا وسهلا يا بنتي
نظرت تالا لها بصدمه لتعانقها بقوه
تالا بفرحه : حضرتك وحشتيني اوي اوي
لتبتعد تالا عنها وهي تنظر لها بلهفه
تالا : أومال أنا مش شوفت حضرتك من أول ما دخلت ليه ؟
حسناء بابتسامه : كنت في المطبخ بساعد فاطمه مش معنى ان هي شغاله هنا يعني مش أساعدها اومال فين المحروسه بنتي الخيانه ؟
تالا بضحك : هناء محروسه ؟ نزلت مع البنات علشان ياكلوا
حسناء : مش انا قولتلك أنها ام بطن و أنتي مش صدقتيني
تالا بضحك : طلع عند حضرتك حق
لتقوم حسناء بلف يديها حوالين كتف تالا و كانوا ينزلون على الدرج
حسناء بحماس : تعالي بقى ده انا عملالك مكرونه بالبشاميل الي بتموتي فيها إنما ايه خطيره
تالا بضحك : لا كده أنا هجري زي البنات
لتضحك حسناء و تالا مع بعضهم و ذهبوا لغرفه المعيشه ليجلسون على المقاعد الطاوله الكبيره
كانت طاوله بلون الأسود و مقاعدها بلون الأبيض و يوجد فوق الطاوله أصناف مختلفه من الطعام و الشراب
نظرت تالا لكل الموجودين كانت الفتيات يضحكون معاً و الأب يجلس مع الأم يتناولون الطعام بصمت و الجد ينظر للأب ببرود
و نوران تجلس وهي تنظر بحقد لتالا و أنها تجلس بجانبها وهي تبتسم لها
وفاء بابتسامه : نورتي البيت يا توتو
تالا بابتسامه : بنور حضرتك يا طنط
وفاء : شوفي الهدوء يا حاجه يارا شوفي أتعلمي الرقه يا جعفر
يارا بتنهد : حته أنتي يا ماما ؟
ليضحكوا الفتيات عليها و على ردت فعلها
عند سيان عبد الجليل
سيان بعصبيه : يعني أيه يا طارق كل ده مش لقيت حد مش قولتلك الموضوع ده ضروري أيه مش عارف تلاقي اي حد للدرجادي !!
كان سيان يتحدث مع صديقه طارق في الهاتف وهو يأتي و يذهب بغضب في غرفته
سيان بتنهد : خلاص يا طارق خلاص أقفل دلوقتي و معلش حقك عليا أتعصبت
طارق : ولا يهمك يا سيان أنا مقدر الي أنت فيه بس أنا لسه بقترح عليك أنك ترجع أفضل على الأقل هتبقى مش لوحدك
سيان بسخريه : سواء رجعت أو فضلت هنا أنا لوحدي يا طارق مش فارقه
طارق بتنهد : خلاص يا صاحبي الي تشوفه أنا هسيبك دلوقتي تريح
سيان : تمام يا طارق سلام
ليغلق سيان الهاتف ثم قام بإلقائه على الأريكة و إلقاء نفسه بإهمال على الأريكة أيضاً وهو يضع يديه فوق عينيه بتعب
سيان بتعب : يارب ساعدني
عند البنات
تالا : يلاهوي على جنانكم أسكندريه أيه بس ؟
كانوا يجلسون بداخل سياره يارا التي تقود و بجانبها هناء و في المقعد الخلفي تجلس تالا و ميرا
ميرا بضحك : ااااانا بموت في اسكندريه ييييييييي
هناء بضحك : أختك بتتزحلق يا تالا
ليضحكوا الفتيات معاً
تالا : بقولكم أنتوا أستئذنتوا جدو ؟
يارا : طبعا و باباكي كمان هو أحنا نقدر نروح مكان معاكي منغير ما نقولهم ده انتي جبتلنا تروما من الموضوع ده
نظرت ميرا لهم لتقترب من يارا التي تقود و تمسك بمقعدها لتقول
ميرا بفضول : أيه الي حصل ؟
يارا بضحك : كنا حوالي ١٦ و ١٤ و ١٥ كذا واحد وعمره بقي يعني المهم روحنا خرجنا منغير ما نقول لعمو الي هو باباكي و جدو بس خدنا سيان معانا لما عرفت بقى قعدت تعيط و تقول أنا عاصيه أنا عاصيه
ميرا بضحك : عاصيه ؟
يارا : يعني عصيت ربنا علشان مش قالت لباباها أنها خارجه معانا بس برضوا أصلا مكنش ينفع نخرج مع سيان كده عادي ده كان غلط ولما عرفنا قولنا مش هنعمل كده تاني
اتهز ميرا رأسها ثم ضحكت و الفتيات بقوه عندما تذكروا ذلك الموقف
ميرا : وبعدين
نظرت يارا في المراه على تالا لتقول
يارا بهدوء : سيان هداها و جبلها حاجه حلوه
ميرا بضحك : اوعى الموضوع قلب رومانسيه
تالا بهدوء : خلاص يا ميرا خلاص يا يارا
نظرت يارا لها بحزن لتتنهد ثم أكملت الطريق
بعد ساعات
كانوا يدخلون من متجر لأخر وهم يضحكون مع بعض و يبتسمون و كان الهواء يطير حجابهم
لتطير جزء من طرحه هناء على تالا ليضحكوا على مظهرها
هناء : لو سمحت اربع سندوتشات برجر مع اربع كنزات في سيفن
همست يارا لميرا بسخريه : أربع كنزات ؟
ميرا : كنزات ولا كنزي واحده ؟
ليضحكوا بخفه لتأتي هناء لهم وهي تحمل السندوتشات و العصائر و هم يجلسون على مقاعد في منتصف الطريق و أمامهم البحر الأزرق الذي يلمع بسبب ضوء الشمس الساطع عليه و هناك طيور بيضاء تطير فوقه
ميرا بشهيه : الله ده طعمه حلو أوي يا هناء
هنا بابتسامه : بالهناء و الشفاء يا حبيبتي
ليتناولون الطعام وهم ينظرون للبحر بهدوء
بعد ساعات
كانوا يجلسون في غرفه تالا
كانت يارا ممدده على الفراش و ميرا نائمه على أرجل يارا و هناء تجلس على مقعد بجانبهم
لتأتي تالا لهم و تنظر لهم بهدوء
تالا : هو سيان فين ؟
ألتفت الفتيات لها ليتنهدوا بخفه
يارا : لسه مش نسيتيه يا تالا ؟
لتتحدث ميرا وهي مازالت نائمه على أرجل يارا
ميرا بسخريه : وهتنساه ازاي وهو ابن عمها و بالتأكيد هتبقى تقابله كتير ؟
لتقترب منهم تالا و تجلس بجانبهم على الفراش
تالا بقلق : أنا عايزه أطمن عليه بس طول فتره غيابي و انا معرفش حاجه عنه هو يعني هو
لتصمت تالا قليلا لتقول وهي تكتم دموعها
تالا : هو أتجوزها صح ؟
نظرت يارا بعيداً وهي تتنهد و تحاول التحكم في عصبيتها
يارا : هحكيلك كل حاجه عنه

لقراءة الفصل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...