يارا : هحكيلك
فلاش باك
سيان : طيب ممكن أفهم حضرتك ليه يا جدو مش عايزني أتجوزها ده حضرتك مش شوفتها حته ؟
الحاج جليل بتنهد : يا بني أنا مش ضد جوازك بس أنا قصدي أنك متتسرعش يمكن يكون في بنات أحسن بكتير
سيان : متقلقش يا جدو والله جوانا مفيش أحسن منها هي محترمه جدا و كويسه جدا
فاروق : مفيش مشكله يا بابا نشوفها و نسأل عليها و يمكن فعلا تكون الزوجه الصالحه لسيان
نظر سيان بابتسامه لوالده لدعمه له ليبادله الأب الابتسامه
الحاج عبد الجليل بتنهد : ماشي يا بني مع أن يعني في بنات كتيره كويسه حواليك بس انت مش واخد بالك
سيان بأستغراب : بنات كتير ؟ مين ؟
الحاج جليل : متشغلش نفسك خلاص يبقى أتفق معاهم و خد معاد و في الوقت ده أنا وفاروق هنسأل عليها
سيان بفرحه : شكرا أوي يا جدو معرفش أشكر حضرتك أزاي و صدقني هي محترمه جدا و إن شاء الله هتبقى زوجه صالحه
أبتسم فاروق على سعاده أبنه ليقول
فاروق : إن شاء الله يبني
مرت الأيام و ها قد جاء اليوم الذي كان ينتظره سيان من شهور وهو يحمل علبه كبيره من الحلويات المتنوعه و يرتدي بدله سوداء أنيقه و معه باقه ورد حمراء و يقف هو و جده و والده أمام منزلهم
الحاج عبد الجليل : سيان أبني أنا عايز أقولك على حاجه
سيان بسعاده : أؤمرني يا جدو النهارده حضرتك تطلب مني الي انت عاوزه
نظر الحاج عبد الجليل لسيان بحزن و كان سوف يتحدث لكن الباب قد فتح لينظر لسيان بسعاده لجوانا التي فتحت الباب لهم ثم للجد
سيان بابتسامه : يلا يا جدو و لما ندخل تحكيلي كل حاجه عايز تقولها ليا
نظر الجد لفاروق الذي كان ينظر له بهدوء ثم نظر لأبنه
ليدخلوا المنزل بعد ما أعطى سيان باقه الورود لجوانا ليجلسون في غرفه المعيشه
أب جوانا : يا أهلاً يا أهلاً أتفضلوا أتفضلوا
سيان : أزي حضرتك يا عمي
أب جوانا : أزيك يا بني يا مرحب يا مرحب متعرفش قد أيه أنا سعيد
أبتسم سيان لأب جوانا و كان الجد و فاروق ينظرون لبعض بهدوء ليقول الجد للاب
الحاج عبد الجليل : هنشوف يمكن لما تقول الحقيقه و نسألها ليه يبقى عندها حجه كبيره
فاروق : حجه ؟ حجه أيه يا بابا هي الحاجات دي فيها حجج ؟
ليقوم الجد بالربط على رجل فاروق ثم قال
الحاج عبد الجليل : أزيك يا جوانا يا بنتي ؟
جوانا بابتسامه : الحمدلله كويسه أزي حضرتك
الحاج عبد الجليل : الحمدلله معلش كان عندي أستفسار بسيط كده حبيت أعرفه
نظر سيان و جوانا للجد
جوانا : أتفضل
الحاج عبد الجليل : هو أنتي بتشتغلي أيه ؟ أنا سمعت انك بتشتغلي فا حبيت أعرف نوع شغلك أيه ؟
نظرت جوانا بتوتر للجد وهي تبتسم له أبتسامه زائفه
جوانا : بشتغل موظفه في شركه
نظر الجد لفاروق الذي أبتسم بسخريه
الحاج عبد الجليل : متأكده ؟
نظرت جوانا بتوتر لسيان ثم للجد
سيان : هو في حاجه يا جدو ؟
أخذ الجد نفس طويل ثم أخرج من حقيبته ملف بلون الأبيض ليقوم بإلقائه على الطاوله التي أمامهم
الحاج عبد الجليل ببرود : أومال ده أيه ؟
نظرت جوانا بتوتر للجد لتقوم بأخذ الملف و فتحه
فاروق ببرود : بتشتغلي موظفه في شركه ولا رقاصه في كباريه ؟
نظر سيان لوالده بصدمه
لتقوم جوانا ببلع ريقها بتوتر ثم نظرت لسيان
جوانا بدموع : سيان والله الكلام ده غلط انا مقدرش أعمل كده أرجوك متسبنيش أنا بحبك
كان سيان يشعر أن العالم يدور حوله من يصدق ؟ مستحيل جده و والده يكذبون عليه لكن جوانا تلك الفتاه التي أحبها بشده و كان يراها فتاه جيده هل هي هكذا حقا ؟
الحاج عبد الجليل : غلط أزاي ؟ أنا دورت عليكي و عرفت كل ده و انا مش هقبل حفيدي يتجوز واحده رقاصه لو كنتي توبتي كنت قولنا ماشي البني أدم بيغلط بس المهم يرجع لربنا بس لاااااا ده أنتي مكمله
فاروق : يلا يا سيان من هنا أحنا مش عندنا كلام تاني
ذهب محمود و الجد عند الباب لكنهم توقفوا عندما لم يجدوا سيان معهم ليلتفتوا له
سيان : و ليه حضرتك مش قولتلي ده من بدري ؟
نظر فاروق للجد الذي كان ينظر لسيان
الحاج عبد الجليل : علشان
قامت جوانا بمقاطعته لتقول بسرعه
جوانا بسرعه : علشان مش حقيقي أنا مستحيل يا سيان أعمل حاجه زي كده تلاقي جدك عايزك تتجوز حد معين فا علشان كده أتهمني بالتهمه دي
نظر الجد و فاروق لجوانا بصدمه من جرائتها
سيان بتفكير : صحيح يا جدو هو حضرتك كنت قولتلي أن في بنات كتير حواليا و مش أتسرع هو كلام جوانا ده حقيقي ؟
نظر الجد بتوتر لسيان
الحاج عبد الجليل : بس يا بني الموضوع مش كده
أستقام سيان ليقول ببرود لهم
سيان : طالما كده يبقى أتفضلوا أنتوا أما أنا مش ماشي و هتجوز جوانا يعني هتجوزها
فاروق بعصبيه : أنت ااااتجننت ولا ايه يا سيان ما تحترم جدك أيه المعامله دي
سيان ببرود : أتفضلوا
فاروق بعصبيه : ماشي يا سيان ماشي بس من النهارده أنت ولا أبني ولا أعرفه و الجوازه دي صدقني هتفشل
ليذهب فاروق و خلفه الجد بعد ما نظر لسيان نظره عتاب و حزن ثم ذهب خلفه
إنتهاء الفلاش باك
تالا بصدمه : يلاهوي
يارا بضحك : ده مليون ألف يلاهوي
ميرا بصدمه : يعني مرات سيان رقاصه ؟
البنات بصوت واحد : شششششش أسكتي
هناء : البت فضحتها
تالا : بس ليه جدو و عمو مش قالو ليه في الأول قبل ما يروحوا ؟
يارا : يا بنتي ده كان مجنون بيها ده أنا و هناء كنا بنسمعهم لما بيتكلم عليها قدام جدو و عمو ابتسامته بتكون قد كده مستحيل هيصدق طبعا
لتقوم ميرا بضرب يارا في كتفها لتنظر يارا لتالا بندم
تالا بشرود : واضح أنه كان بيحبها أوي
نظرت الفتيات لتالا بحزن
لتأخذ تالا نفس ثم أبتسمت
تالا : يلا ربنا يسعده المهم أنه مبسوط
يارا : وأنتي بقى مش هتبطلي تحبيه ؟
تالا : لو كان عندي طريقه كنت عملتها من زمان بس طالما هو متجوز مينفعش أفكر فيه ده مش صح
لتقوم يارا بالمسح على ضهرها
يارا بابتسامه : صح ربنا يرزقك بالزوج الصالح يا حبيبتي
ميرا : لا أدعيلنا كلنا مش هي بس
هناء : أنتي لسه صغيره ده أنتي لسه عندك ١٨ سنه
ميرا : ولو برضوا ندعي من دلوقتي أضمن
لتضحك الفتيات و أبتسمت تالا على كلامهم وهي تخفي وجعها من ما سمعته
ثاني يوم
كانت تسير بداخل الجامعه لتدخل داخل المبنى الذي سوف تحضر
فيه محاضراتها
لتجلس تالا على أحد المقاعد بجانب الفتيات
شاب١ : جت يا جماعه
شاب٢ : بنت جامده بصحيح متكبره و ولا ولد يقدر يكلمها خالص من كتر ما هي حطه حدود
نادر بتكبر : بس مش معايا أنا أقدر و أوقعها في ثانيه
نظر الشباب له ليضحكوا
شاب ١ : يا سلام ؟
نادر بتحدي : طيب أيه رأيك اني هخليها تتكلم معايا بعد المحاضره
شاب ٢ : ورينا يا معلم
نظر نادر لها بخبث ليقول
نادر بخبث : هتشوفوا
مرت ساعات و أنتهت تالا من محاضراتها و كانت تقوم بجمع أشيائها في الحقيبه
نادر بابتسامه : أهلا
نظرت تالا له ببرود لتبتعد عنه ثم ذهبت
نظر نادر لأصدقائه الذين يضحكون عليه بقوه
نادر بغيظ : أستنوا
ليخرج نادر للخارج ليقوم بمناداتها
لتلتفت تالا له و كان نادر سوف يتحدث لكنه صمت عندما صرخت به تالا و قالت
تالا بصوت عالي : نعم في ااايه !!
نادر بصدمه : أهدي أهدي أنا بس عايز أتعرف و
تالا بزعيق : نعععم تتعرف ده أيه روح من هنا أنا مش بتعامل مع ولاد و بلاش أستظراف
قالت تالا أخر كلامها ثم أنصرفت مسرعه للخارج
كان نادر ينظر لها بصدمه ليجد أصدقائه خلفه يضحكون بقوه عليه
الشاب ١ : أوعى نادر باشا أترفض
أخذ نادر نفس بغضب ثم نظر على تالا التي كانت تسير لخارج الجامعه
عند سيان عبد الجليل
سيان بتنهد : أنا هرجع يا طارق
طارق بصدمه : بجد ؟؟
كان سيان يتحدث مع صديقه طارق في الهاتف وهو جالس على الأريكة
سيان : أنا هرجع ده أفضل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!