روايـة: شخـوص داخـلة
مُـهم: " لِا تنسون التصويـت+ التعليق ؏َِ كُل الفقرات ومُتابعة حسابي لطفًا🔴.
" ولكن شخصيتها عميقة جداً
وكأنها عالم واسع بحدّ ذاته".
_____
سمعتُ صوت الاغا وراي يصوفر التفتت الهُ شفته واگف بعيد عني بمسافة ومكتف ايديه لصدرة ومُبتسم
رفعت حِاجبي وخزرته مباشرةً گلتله:" عينك الصلفة نزلها أدبسزز
الاغـا: ما كنتو أعغف غاح تجين أنتِ هوني
- ولِا أني چنت أعرف أنت بالغرفة
الاغـا: البسي ملابسككي لاتضلين بالداخليات الأحمغ يعمل أغراء وأنا غجال فقيغ
- مُشكلتك مو مُشكلتي نزل عينك الصلفة وغض البصر عني
ما جاوبني رجعت للكنتور أطلع بالفساتين لحظات وحِسيت بأنفاسة العالية قريبة مني حاوط خصري بكُل جرأة بأيده الباردة
كزبر جَسمي طبع قُبلة رقيقة علئ كُتفي مباشرةً غطا كُل جسمي بالبطانية وحضني حِييييل لصدرة
تنهد بصوت عالي ونبرة صوتة التعبانة خلتني أسكت مصدومة ومُتفاجئة تجمدت بمكاني ما نطقت بحِرف واحد تالي هِمس بأذني بهدوء بنبرة دافية
الاغـا: عندما مسحتُ بأصابعي على خصركِ
شعرتُ بأنني ألمس السماء أو الوعي أو نشوة الكوكايين لم أكن ألمس جلداً بل لونًا أو صوتًا أو رائحة كان إحساسًا مرعبًا أفقدني الذاكرة والذكورة أصبحتُ عديم الجنس
والجدوى شعرتُ بأنني نفذتُ إلى أعماقكِ
بأن أصابعي غاصت في روحكِ في قاع مخاوفكِ لمستُ نبضك لامبالاتكِ
قشعر جسمي بسَبب همساتة اخذت نفس وزفرته بتوتِر بسرعة دفعتة مني وأبتعدت عنهُ أباوعله عيونه ذبلانة وكصته عرگانه
ميل راسه عليه وشمر روحهُ بوسط السرير وجَر نفس عالي يتنهد بصوووت عاالي وكأنُ كُل حمل وجبال الدنيا علئ صدرة
أخذت فستان لونهُ كريمي وگفت ورا الباب لبستة بسرعة ورجعت لمكاني بقيت أباوعلة ما أعرف ليش مُتعاطفة ويا وما اگدر اكرهة رغم المِوقف إلي صار وبوستة المُفاجئة
التفتت علئ المراية صفنت علئ حِالي صفنت بعُمق! أني شداسوي! شدايصير! أني علئ ذمة شخص غير إبراهيم! سمحت الهُ يتمادئ ويبوسني! يكون قريب مني!
تركتة بسرعة ركضت للحِمام وقفلت الباب علية گعدت علئ الأرض بالامبالاة بـَس أحساس الغرابة والتوتر والقلق أحِس بي!
حِسيت بمشاعر مُخربطة حرت وأحتاريت وما أعرف شنو أريد! من باسني لـيش سكِتت وأستسلمت؟ ليـش ما اجا أبالي إبراهيم بلحظتها ؟
لـيش كلام ساندرا أثر بيه؟ معقولة أني ما أحِب إبراهيم مُجرد أعجاب؟
من أختفيت من حِياتة ما صار بية شيء بالعكس داتمشي الأيام بكُل هدوء وما سأل عني! وين هو ؟ أختي وين ؟ شدايصير ياربي!
شلون سمحت لنفسي أوصل لهل نقطة تاركة كُل شيء وگاعدة بقصر أشخاص غُرباء ما أعرفهم! ونايمة بغرفة شخص بالأسم زوجي!
ماتيلدا ويييين! القوة الشجَاعة الجرأة معقولة أختفت من شخصيتي!
أني ما ردت كُل هذا يصير! كُل همي كان إنُ أنتقم من F وأقتلة بيَدي وأخذ بثاري وأطلعة من حِياتي للأبد
ما ردت أحب وأنحِب! ما چانت هيچ نيتي!
ما أعررف شلون دخل لحياتي إبراهيم وصرت أحبة بجنون وعيوني أنعمت بحُبة صرت أشوف كُل سلبياتة إيجابية كُل اخطائة صحيحة كُل الغرابة طبيعة
حِسيت بروحي غريبة! هذا مو مكاني! أريد أرجع مثل قبل! شلووون ؟ وأني مُتقيدة ومكتوبة بأسم الاغا ودخول هل قصر مو مثل خروجة!
گمت وكفت أمام المراية عدلت شعري وجريت نفِس مُتنهدة عيوني ذبلانة أبتسمت بيأس تهون يحلوة تهون تحملتي هِوااااي ورَح ترتاحين بالنهاية الرب وياچ أنتِ مو وحيدة!
مرت دقايق وأني صافنة علئ حِالي وزماني سمعت صوت دگات الباب الحمام مُتتالية بهِدوء واجاني صوتة: " لِا تقعدي وحدكي هوني ما بيصلح قومي وأنا غاح أطلع من الغرفة إذا مضايقكي بوجودي ماتيلدا..
بلعت ريگي حِاولت أكون هادئة فتحت الحنفية غسلت وجهي بالمي البارد ونشفته بالمنشفة البيضة رفعت شعري للأعلئ وعدلت الفستان القصير إلي لابستة وأتجهت للباب فتحتة وطلعت
صار بوجهي اتكئ علئ الميز وگال إلية: " اشبيكي ؟
باوعتلة ورجعت باوعتلة وما جاوبتة ..
فتحت الثلاجة طلعت بطل مي شربتة وگعدت علئ القنفة رجل عِلئ رجل باوعلي مُتفاجئ ومُستغرب
الاغـا: دحقي إذا أزعجتكي فأعتذر ما بيدي هالشيء صار بدون وعي قلتلككي لبسي ملابسككي بـَس ما سمعتي مني
- هذِه مو حجة يا رئيس يا باشا ياسيد يا الاغاااا !! ما مجبورة أسمع كلامك وأنفذه وإلبس ملابسي لحتئ ما أغريك! تِره ما نزعتهم بقصد أثير الشهوة عندك هاي نقطة والنقطة الثانية بوستك المُقرفة إلي طبعتها علئ كتفي رح تندم عليها حبيت أنطيك تنبيه خِاف تگول ما گلتلك! أخذ حذرك من بعد هالدقيقة
الاغـا: اشنو عمل إبراهيم حِتى تعشقينو وماترغبين بغجال غيغو ! طبعًا هذا إذا طلع غجال ما حماغ وخلاكي تزوجين غيغو بكُل سهولة!!
- مشاعري وأني حُره بيها أحبه أحب غيره شلك علاقة أنت ؟ دام ما مُتدخلة بيك أنت كذلك لِا تتدخل بـَس بالأسم زوجي
الاغـا: غيدي تكونين مغتي فعلاً ؟
- أكيد لِا ! إذا تتقرب مني مرة الثانية وتعيد هالتصرف إلي سويته قبل شوي رحَ تشوف شيء من ماتيلدا ما يعجبك
الاغـا: صار أبويي إن شاء الله
- مُستفزز!
ما جاوبني راحَ للكنتور طلع ملابس ونزع قميصة بقئ واگف أمامي منطيني ظهرة العاري ويريد ينزع البنطرون
گمت بسرعة من القنفة وگلتله:" لحظة لحظة خير ياربي شكو أنطي مُقدمات عِلئ الأقل گول أريد أبدل مو گبل نزعت
الاغـا: إذا تخجلين من جسمي غضي البصر عني
- وحدة بوحدة ؟
الاغـا: لِا هاي سوالف الأطفال مالكي ما سوالفي أغيد ابدل اشعمللكي اخذ اذن منكي مثلاً ؟
- أحترم نفسك إذا مُمكن! ما أسمحلك تتجاوز تِرا أنت الصلف وبقيت تباوعلي بكُل جرأة
الاغـا: قلتلكي أضعف قدام الاحمغ
- صريح ما شاءالله عليك!
الاغـا: اي يابا قابل اغشكي
التفت علية مُبتسم عدل شعره ومسح وجهة بحركة سريعة، تالي ايده صارت علئ سحاب البنطرون راد يفتح صرخت بوجهة: " أصبررر ادور وجهي أصبرر
خليت ايدي علئ عيوني غمضت ودرت وجهي مرت دقايق قليلة وأني ساكتة واكفة بمكاني تالي گلتله: " ها خلصت يا سيد ؟
ضحِك وجاوبني بهدوء: " ول أبويي خلصت
- لعد الف الحمد لله
درت وجهي أباوعلة واگف يم الميز يمشط بشعره لابس بنطرون أسود وقميص أسود وكاف رداناته
هو فعلاً أنيق وَ وسيم وعنده جاذبية تخلي الشخص المُقابل تتأمله وتصفن علية وعِلئ شخصيتة الغريبة وغموضه وهيبته
بـَس المُشكلة أني گلبي ومشاعري مو يمه عند أبو حاجب المطبور فـﮧ ما أحِس بشيء بـَس توتر وخجل وقلق من نكون سوية وما أرتاح
الاغـا: غاح أطلع خذي راحتكي وبالكي عِلئ نفسكي
جاوبتة ببَرود: "إن شاء الله وأنت هم..
أخذ شيشه عطر فتحها ورش علئ النبض والرقبة عدل شعره بيده وأخذ قمصلتة السودة وطلع من الغرفة
ركزت عيوني علئ الميز والعطور وضحِكت خطرت علئ بالي أفكار شريرة وما اگدر لازم أنفذ إلي براسي
أخذت كُل العطور المِوجودة وركضت للحمام مُبتسمة فرغتهم كُلهم بالبانيو والبقية صعب أفتحهم لذلك كسرتهم وشمرتهم بالزبل
طلعت من الحمام وأحِس أرتاحيت هِذه رد أعتبار لأنُ تماده وياي
خلي ينقهر علئ عطورة إلي يحبهم ولو يمكن ما رح يهمه! مع العلم الواضح هنه غاليات وماركـة
عدلت فستاني فتحت الجرارة شفت أقلام حُمرة وكُحل ومكياجات بكُل أنواعة هسة أنتبهت ماچنت مُلاحظتهن يمكن عائـشة مخليتهن بدون ما أطلب منها
هزيت راسي بالامبالاة وأخذت قلم حُمرة بلون الأحمر وخطيت شفايفي تذكرته من يگول أضعف گدام هاللون وضحكت هالأنسان مو صاحي أبدًا
بهِذه الأثناء اندگ الباب جاوبت: "أتفضل يا عيني..
دخلت سانـدرا مُبتسمة لابسة ماروني وشعرها الطويل فاتحتة وطالعة تَجنن گلت إلها: " فدوا أنتِ لعابة!! تجننين وربي..
سانـدرا: هههههه عُمري عيونچ الحلوات تشوفني حِلوة
- أنتِ بيضة وشقره وملامحچ الحلوة ما تشبهين اهلچ أبدًا صح أخوانچ حلوين بـَس بشرتهم حنطية حتئ عبد القادر ما طالعة علية
سانـدرا: أمي عائـشة تگول أشبه جدتي بشبابها الله يرحمها مثل مَلامحها
- أها حِبيبتي الرب يرحمها
سانـدرا: ويرحم الجميع يارب، ضوجة وملل وحدي گلت أشوفچ شنو دا تسوين ونسولف
- أي عِادي أهلاً وسهلاً بيچ أخوچ قبل دقايق بدل وطلع
سانـدرا: يا ليش طلع هسة رح نصب العشة وين راح بهالوقت
- صراحةً ما أعرف ما سألتة
گعِدت علئ السرير واجت گعدت يمي أبتسمت وگالت: " نكمل كلامنا ؟
- حچيت الچ كُل شيء تقريبًا، إذا عندچ سؤال گولي وأني أجاوبچ
سانـدرا: احچيلي عن اصدقائچ ما حچيتي هواي عنهم!
أبتسمت بيأس وخليت ايدي علئ خدي وراسي علئ المخده عدلت گعدتي وجاوبتها: " سَنـد وأخـوه مو بـَس أصدقاء!!
سانـدرا: احچيلي أسمعچ..
- دانيال وَ لورين أصدقائي من الطفولة من الأبتدائية أحنا سِوه وعلاقتنا قوية ناكل نطلع نسولف سوية كُل أسراري عندهم وهمه كذلك وحتئ أختي كاردينيا ويانا بالشلة، بـَس أحنا الأربعة
چنه ننجمع كُل ما تصير مُناسبة بالفرح والحزن سوية بالدراسة بالشغل بكُل شيء وأخر مرة شفتهم 2009 من طلعت من العراق! وطبعًا همه ساعدوني وسوو إلية الجواز والحجز لتركيا والشقة سكني وساعدوني هِوااااي سند مو فقط أصدقاء
دانيال تچايتي ..
سانـدرا: وينه هو هسة ؟ گلتي إنُ أختفئ هو ولورين شنو السَبب ؟
- ما أعرف صراحةً چنت أفكر إنُ سبب أختفائهم يمكن المُجرم F مُهددهم أو فدشي صاير وياهم وأضطرو يختفون بـَس إبراهيم طلع F من حِياتنا من شهر إبريل وأختفت المصايب والمُشاكل لكن همه بقو مُختفين
فـﮧ مُستغربة ومصدومة منهم بـَس شسوي ؟ شگد أتصل عليهم ويطلعلي مُغلق فقدت الأمل إنُ أسمع صوتهم وأعرف أخبارهم
سانـدرا: شعِجب! تدرين شنو حاسه ؟
- يا ستار ياربي شنو ؟
سانـدرا: أحِس أكو مصيبة دا تتحظر عِلئ كيف مثلما الهدوء قبل العاصفة أحِس رح يصير شيء قووي
ما أعـرف ليش هيچ حِسيت بـَس بسبب كلامچ ومن خلاله رادوني هالشعور والأحساس
- يمعودة أسكتي خليني مُرتاحة! بأمنا العذراء ماعندي طاقة أنكسر وأنصدم مرة الثانية
سانـدرا: الله كريم لكن أنتِ بحماية أخوية الاغـا إن شاءالله ما يصير عليچ شيء ومحِد يأذيچ لِا من قريب ولِا من بعيد
- ممممم
سانـدرا: هاَا صُدگ ماكو تتطورات منا منا ؟
- أي تباوسنا بوسة أم الصوت
سانـدرا: هههههههههههههه نزول عليچ خرب يومچ لِا ولچ بعيد عن الشقة صُدگ احچي صاير شيء بيناتكم ؟
- هههههههه لِا ماكو شيء عِلاقتنا مثل الأخوان المؤدبيّن
سانـدرا: والئ متئ ؟
- تخلص ٦ أشهر وننفصل كُل واحد بطريق
سانـدرا: يعني ما ناويه تبقين وبعدچ مُصره علئ حِبيبچ إبراهيم ؟
- أي..
سانـدرا: تمام الله كريم شوفي ماتيلدا أريد احچي وياچ بموضوع جدي ياريت تسمعيني للأخير!
- خير يارب أي احچي أسمعچ ؟
سانـدرا: تُعرفين إنُ أخوية يعاني من مرض نفسي بسبب وفاة زوجتة أكتئاب وعزلة عن الأهل والاصدقاء ما يتواصل ويا أي شخِص ولِا حتئ يگعد ويانا ويسئل عنه أو ياكل ويانا علئ السفرة دائمًا كئيب وتفكيرة مُشوش ويفقد التركيز ويشعر بالذنب المُفرط
- كُله تمام حقة لأنُ مريض وتأثير وفاة زوجتة وأبنة بـَس ليش يحِس بالذنب ما فهمت هذِه النقطة ؟
ارتبكت وجاوبتني وهي اطكطك بأصابيعها: " أريد اگلچ بـَس صدگيني ما يقبل وإذا عرف بيچ تدرين رحَ يتخبل علينا ويحملني المسؤولية !!
- ليش ؟ يعني هالكثر الموضوع كبير ؟
سانـدرا: أي..
رفعت حاجبي بتسأل وگلتلها: " ليش أحِس السالفة بيها جريمة قتل ؟
سانـدرا: صِح!
- يعني قاتل!!!؟
سانـدرا: بـَس مو عمدًا ولِا بالقصد!!
- شلوون يعني مو بقصد وضحيلي!
جرت نفِس وزفرته: " إذا احچيلچ توعديني ما تگولين لأي أحِد ولِا تحسسين شخص بالقصر إنُ أنتِ تدرين؟
- أووكِ تمام!!
سانـدرا: سنة ٢٠٠٦ بداية شهر أبريل، وفاة زوجة الاغا "رويـدا" بنفس اليوم توفت زوجتة وأبنة وأخونا "جمال الدين"
- صِح!! أتذكر إنُ عبد القادر گال أبني المرحوم توفئ بسنة ٢٠٠٦ بـَس سألته شلون توفئ؟ ما جاوبني وگال إلية سدي الموضوع بـَس ترحميله!
سانـدرا: لأنُ الاغـا هو إلي قتلة
شهگت ومباشرةً صرخت: "شنوووو!!
سانـدرا: تؤؤ اهديي ماتيلدا..
هِذا السر مكتوم من سنين وما يقبل نحچي بـَس أنتِ أريدچ تعرفين حتئ تتعاطفين ويا وما أتركين أخوية لأنُ أنتِ علاجـه ورح يتحسن بفضلچ! فــﮧ ما تگدرين تعالجي الا إذا تعرفين سبَب حالتة
- صِح بـَس صدمتيني! الاغا يقتل! وأخوو؟! شلون وليش؟؟ ما دا أستوعب!!
سانـدرا: أساسًا أنتِ ما تعرفين سبَب وفاة زوجتة رويدا وأبنة
- أي لأنُ ما گلتو إلي! مثل الأطرش بالزفة أني
سانـدرا: تؤؤ أتذكرت إنُ أني قسمت ما احچي! فهسة شلون؟ ليش ما تتقربين منهُ وتخلينه يحچيلچ بنفسة شلون توفو؟
- شتقرب يمعودة! إذا أتقرب منهُ يعني اگله أريد أبقئ الك وتنجح علاقتنا وتستمر بـَس من باب غير صريح! هيچ رح يفكر! وأني ما أريد هالشيء يصير وسبق وإن گلتلچ وگلت للكُل گعدتي هُنا بالقصر 6 أشهر وتخِلص أستوعبو هالكلام!!
سانـدرا: تؤؤؤ ماتيلدا وتالي!
- الرب عالي
سانـدرا: تمام أفترضي من تخلص 6 أشهر رح تنفصلون..
- ما أفترض، هو واقع رح يصير وننفضل
سانـدرا: أي تمام بـَس بهذِه الحالة أنتِ ما ساعدتي أخويي بشيء! وهو أساس زواجكم علمود تعالجي
- أحِد گال الكم أني دكتورة نفسية ؟ عجَيب وتِره أدري هو يشوف بيه وجهة زوجتة ولأنُ أشبهه قبل بالزواج لِا علاج ولِا شييييء
خزرتني وگامت وكفت أمامي بعصبية..
سانـدرا: دا احچي جد مو شقة ياااااريت تستوعبين الكلام وتبطلين تستهزئييين
رح نبدي نعالج الاغـا من باچر وعود إذا ما عجبج الوضع تخلص الـ6 أشهر وَ روحي ما رح نجبرچ علئ شيء ما تردي وهاهية مشكورة علئ وگفتچ ويانا ماتيلدا..
رفعت حاجبي وگمت جاوبتها: " أول شيء لِا تصيحين علية ولِا تخزرين هذِه نقطة، النقطة الثانية حتئ لو أحچي فهذا طبيعي ومن حِقي ليش أني شعرفني بي؟ معاشرتة؟ لو معاشرتكم وأعرفكم؟ وتردون أثق بيكم من أول أسبوع إلية بالقصر؟ وأعالجة وأحبة وأعيش ويا بسعِادة وأنسئ كُل شيء علمودة؟
تره ما أثق بأي شخص يجوز حتئ أنتِ أتكذبين علية شعرفني إلي حچيتي إلية صح؟
صفكت ايد بأيد بأستهزاء وردت: " أي صِح كلامچ أحنا غربه وما يصير تثقين بكلامنا لكن إبراهيم من أول أشهر ثقيتي بي ثقة عمياء وحِبيتي وضحيتي علموده
ليش هو منو ؟ تعرفين أصله فصله ؟ يستاهل هالثقة الكبيرة؟ لو بـَس شفتي أهتمام وعوض النقص الحنان إلي أبداخلچ سلمتي نفسچ الهُ وهاهيه حِبيتي وعشقتي؟ هو هذا مُفهومچ للحُب ؟ شخص غريب تسلمينه گلبچ ليييش؟
هيچ سَهل تحبين وتضحين ؟ لنفترض أخويي الاغا أهتم بيچ أهتمام مُفرط وَ واضح وأتدخل بيچ بكُل صغيرة وكبيرة رح تحبي ؟ ورح تعشقي وتضحين الهُ ؟ وتنسين إبراهيم ؟
كااااافي أصحي علئ زمنچ وضميرچ وروحچ وكيانچ وحياتچ أصحييي كافي عايشة بنص أوهام وحُب خااااااادع وكُله كذب بكذب
حِبيبيش هذااا ؟ دخيل ربچ إذا هو بذات نفسة يطلب منچ أثبتين حُبچ الهُ عن طريق أطلعينه من السجن
هِذا برأيچ يحُبچ ؟
حِتئ ما كلف نفسة يتصل عليچ يعرف أخبارچ صارله أيام من طلع وينه؟ شو ما سمعت نص أتصال منه الچ؟ علئ أقلها رسالة منه مكتوبة بيها شلونچ ؟ وينچ حبيبتي؟ أنتِ بخير؟ بأي أرض موجودة؟ وييين أختفيتي؟؟
تعرفين أختچ ويين؟ وين أخذها ؟؟ وشسوه بيها ؟ معقولة مُعتني بيها وما خلاها تحتاج الچ؟ زين هي مو تحبچ ومُتعلقة بيچ وإذا تغيبين عنها كم ساعة تقلق وتخاف لأنُ بـَس أنتِ إلها بهالدنيا وأختها الكبيررة ومعتبرتچ أمها!! ليش ما أتصلت؟
ليش ما رادت تسمع صوتچ وتعرف أخبارچ؟ معقولة ما اجيتي علئ بالها؟ معقولة ما أشتااااقت الچ؟ وما رادت تعرف أختها وين صفى بيها الدهر؟؟
جاوبيني ليش ساكتة احچي ليش أحِس أنبلع لسانچ ست ماتيلدا ؟
إذا ما طلع جاسوس لِو يعرفچ من زمان اكصها لأييييدي
صدفتيش هِااااي سبحان الله تخلي يلتقي بيچ ويصير مُدير بالشركة إلي تشتغلين بيها ويطلب منچ تصيرون أصدقاء تالي حبچ وتقدملچ وهو ما يعرف أصلچ من فصلچ ولِا كلف نفسة يسئلچ عن ماضيچ
لِا والأحلئ يگلچ أنا أهلي مُتوفييّن وما عنده لِا أب ولِا أم ولا أخوان أي شخص من عائلتة الكريمة ماكووو عايش وحدة بتركيا!!
ويشتغل بالمُخابرات العراقية!! وين أكوو ضابط يبقئ بتركيا 3 سنوااات وأكثررر وهو ضابط عرااقي!! صِح يگدرون يسافرون بـَس أقل من شهرر يرجعون للعراق!! شغلهم بالحدود ومعلومات سرية
شلون يگدر يبقئ هالمدة كُلها ؟ الا إذا هو مو ضابط أصلاً وضاحك عليچ
وأساسًا شلوون هو ضابط ومُدير بنفس الووقت؟ ها ما فكرتي؟ ما گلتي شلون عنده شركة ومُدير بيها وهو شغلة الأساسي ضاابط؟
أكبر غبية إذا بعد كُل هالكِلام والأشياء الغريبة إلي بشخصيتة تبقين مُصدگته وتحبي!! .
رُجف گلبي بسبَب كلامها كأنُ چنت عايشة بقوقعة وردية وبشعِور مليئ بالهيام وفجأة طحت من بناية عالية وخسرت كُل شيء وأنكسر داخلي، حِسيت گلبي أنعصر ونغزات قوية بصدري وگعت علئ الأرض وظهري اتكئ علئ السرير
دموعي نزلن عِلئ خدي حَسيت بحرارتهن تچويني مثل الجَمر
گلبي يگلي إبراهيم يحبچ وعقلي يگلي بعد كُل هالكلام طلع چذاب چذب عليچ وأنتِ مثل الغبية والثولة صدگتي وَ وثقتي بي وأنعميتي علئ عيونچ وبأسم الحُب والفداء ضحيتي علمودِه
ضحِكت علئ حِالي وهمست: " وين وعدك مو گلتلي ما نفترگ شو عفتني بنار گلبي محترگ واعدتني الليل نسهر بي سوه ونقسم بيناتنه گلت الهــوه وگلتلي تصير لعيوني الضوه طلعت چذاب مو گد العشگ!!
جرت نفس مُتنهده دنگت وگعدت يمي خلت راسي بحظنها مسحت علئ شعري وَ وياي بچت!
سانـدرا: والله ما يستاهلچ أختار سعادتة ابدال كسرچ وأجبارچ علئ زواج من غيرهُ ومتأكدة مية بالمية هو يدري بيچ تزوجتي بـَس مع هذا ما سأل عنچ وبأي عين يسأل؟ هو بذات نفسة وصلچ لهلحالة
- ششششش تدرين شنو دا أحِس هسة؟ كأنُ أخلي جمرة بيدي واگول هذِه مكعب ثلج! گلبي محترگ! گلبي ميت! أني شلون وصلت لهلحالة؟ عيوني نعمت؟ شلون ما چنت أشوف كُل هالأشياء؟ ليش چنت مُتعايشة ويا الوضع وأتقبل كُل أغلاطة وسلبياتة؟
سكِتت ما جاوبتني، مَر وقت وأني بحظنها صوت المروحة يرن بأذني وهدوء قاتل اطكطك بأصابيعي وساكتة وعيوني صافنة علئ السقف الغرفة
أجر النفس گوه أشهگ وأناشغ، هِمست بهدوء بصوت مُتقاطع ومبحِوح بنبرة مكسورة: " بس رغم هذا أني حِبيته!..
سانـدرا: شششش هالحُب الخطأ رح ينتزع من داخلچ وتنسي حتئ أسمة لأنُ مُجرد كلام أثر بيچ لأنُ أصلاً ما حبيتي أنتِ وحسيتي كذاب من صُدگ فـﮧ إذا أكمل كلامي بعد كم ساعة يمكن حتئ تكرهينه!
الصباح رباح تگعدين الصِبح ونكمل كلامنا والله كريم لأنُ حالتچ يُرثئ لها مو مال نطول بالحديث يمكن يُغمئ عليچ أسم الله
هزيت راسي بدون ما أجاوبها، گمت وساعدتني أوگف رجلية حسيتهم خيوط وما اگدر اوگف بسرعة شمرت روحي علئ السرير عدلتني وغطتني بالبطانية وباستني بخدي وأبتسِمت بوجهي بيأس
باوعت علئ الساعة الأمامي، بـ٩ مساءً
سانـدرا: أنتِ ما ماكلة شيء من ساعات، وما تعشيتي، تردين أجيبلچ عشة للغرفة هُنا تاكلين ؟
- لِا..
سانـدرا: تؤؤ يله أرتاحي وَ نامي ولِا تفكرين لأن التفكير الزائد والمُفرط يدمرچ حاولي تقنعين عقلچ الباطن بأي شيء وتنامين أتركي إبراهيم علئ صفحة باچر أستلمة أكس مربع
- أي تمام..
طفت الأضوية وطلعت من الغرفة بقيت بمكاني مُتمددة علئ السرير افرگ بعيوني أحاول أسيطر علئ نفِسي وما أنجن وأهدئ بروحِي يارب أنطيني الصبر والقِوة..
شوي وأنفتح الباب بهدوء ودخل الاغا غطيت روحي أكثر وطلعت بـَس عين وحدة من البطانية
سد الباب وخله مُسدسة الأسود علئ الميز وايده صارت علئ ازرار القميص فتحة وشمره علئ القنفة بقئ صدرة عاري بـَس بالبنطرون
تمشئ بقرب الكنتور فتحة وطلع تراكسود أسود نزع البنطرون ورئستًا غطيت وجهي لبس ملابسة وراح يمشط شعره
الاغـا: ول أبويي دحقي ماتيلدا أعغفكي قاعدة
مباشرةً جاوبتة: " أيي گاااعدة أباوع علئ السكس باك..
الاغـا: ممممم خير إن شاءالله اقللكي يابا العطور فرغتيهم بالحمام ما صح ؟
وخرت الغطا وجاوبتة بأستغراب: " وشعرفك
الاغـا: أعغف
- متزوجة جني مو بشر
الاغـا: لِا أنتِ متزوجي الاغا خِير البشر
- شوووية خفِف الثقة
الاغـا: صار بعيني
- شعِجب ما شغلت الأضوية ؟
الاغـا: متعود غرفتي ظلمة وما أشغل الأضوية لكن أنتِ من أجيتي نوغتيها
- زين..
التفت علية باوعلي وضيق عينه: " منو الغبي الحماغ القاهركي احكيلي يابا؟
- محِد قاهرني، تتوهم
الاغـا: تؤؤؤ مُستحيل أحساسي ما يخطأ أبدًا
- أووووكِ
الاغـا: إذا اقدر أخفف الألم أو الحِزن من قلبكي قليلي واحكيلي أنا جنبكي وأسمعكي ماتيلدا
- مشكور سيدنا حزني لروحي ما أشاركة وما ناقصك حزن وقهر أنت
ضحِك بهدوء وگعد علئ القنفة ألي گبالي وگال: " ما حزين أنا بأفضل حِال ومغتاح صدقيني..
- يا ريت أوصل لنقطة الهدوء إلي أنت بيها
الاغـا: هالهدوء ما اجا عبث ومن فُراغ اجا بعد قتل حِبيبتي وغوحي حِسيت بعد موتها الدنيا ما إلها طعم وصغت هادئ وأنعزلت عن الكُل وأغتاحيت تمامًا
- علمني شلون أصير مثلك
الاغـا: ولل أبويي سهل كثيغ اعلمكي الصبح
- أووكِ
الاغـا: ليش فرغتي العطور ؟
- بالأول جاوبني أنت شلون عرفت
الاغـا: شفتكي من أخذتيهم وغحتي بأتجاة الحمام كنتو أباوعلكي من الباب
- ليش تراقبني ؟
الاغـا: ههههههه من طلعت من الغرفة بنفس الدقايق أشتقتلكي وأغجعت لحتئ أشوفكي وأشوف الأحمغ
- أدبسززز!
الاغـا: ول أبويي صفي نيتكي قصدي شغيف وداعتكي أقصد علئ الحمغة إلي خطيتي شفايفكي بيها ما الداخليات ولو الأثنين ذوبن قلبي
- يله أحِاول أصُدگ..
الاغـا: ما قلتيلي السبَب ؟
- بسبَب بوستك أم الصوت
ضحِك بخفه وما جاوبني سكِتت ورجعت تغطيت ودفنت راسي بالمخده ..
مرت ساعة وهو مثل گعدتة علئ القنفة ما أتحِرك أبدًا، كُل ما أرفع راسي أشوف عيونه مُركزة علية وتباوعلي ..
تالي سألتة: " إذا تريد تنام علئ السرير عادي ما عندي مُشكلة اگوم أني وأنام علئ القنفة
رد: " لِا تقومين أنا ما غاح أنام
- ليش ؟
الاغـا: غاسي يأذيني..
- سلامتك من الاذى
سكِت ما جاوبني .. تالي قرب القنفة من السرير خلاها بصفي وطلع غطا ومخده تمدد وهو يحِاول ينام
تقلبت وصار جسمي علئ الجهة اليمنة صارت عيوني علية أشوفة لازم راسة بتعِب وعاصر عيونه حِيل وقابض ايدِه ..
- سيدنا أشرب حبوب أو أي شيء حتئ يخِفف وجع راسك
الاغـا: ول اعمليلي مساج..
- بطران
ما رد وأني سكِتت بعد ما حچيت شيء هدوء تام غمضت عيوني وغفيت ..
فزيت علئ صوت صياح الاغا وهو يحچي بكلام متقطع يذكر أسم رويدا ومُجتبئ وليش تركتوني وكلمات ما مفهومة..
وخرت البطانية من جسمي بسرعة وگمت ركضت الهُ ديحلم تلمست وجهة بهدوء أحاول اگعده تالي فز ولزم ايدي حِيييل عيونـه حُمر دم وعرگان
التفتت علئ الثلاجة تركت ايده وركضت بسرعة أخذت بطل مي ورجعتله غسلت وجهة بيدي
أحِاول أبتسم واگله ما صار شيء بـَس غصه ببلعومي ما راضي الكلام يطلع من حلگي أواسي وأني رايدة شخص يواسيني
عِرفت متحلم بزوجتة وأبنة عذرته وأنقهرت بالزايد وتفهمته وما حِاولت أتدخل واسئلة
مريت بألي مر بي وأكثر وهم بكُل ليلة أحلم بكوابيس مُرعبة ومن اگعد ما اريد شخص أشوفة واكرهة كُل شيء الأحلام ما تفارقني
لذلك ردت أبتعد وأرجع لسريري بـَس بحركة سريعة سحب أيدي وَ وگعت علئ صدرة هِمس بأذني: " رويـدا !! ..
- بأمنا العذراء أني مَاتيلدا مَاتيلدا مو رويدا المرحومة أنت چنت تحلم وهسة ياريت تصحى وَ توخر ايدك عن جسمي أريد اگووم
- شششششش
قرب شفايفة من رگبتي راد يبوسني دفعتة من صدرة وگمت وأني أشر عليه بأصبعي: " أحترم نفسك تمام ؟ متقبلة كُل شيء منك بـَس لِا تتجاوز وتتمادئ وتحاول تبوسني لو تسوي أشياء سخيفة كِاااافي اصحى عِلئ روووحِك!! ..
الاغـا: صار أبويي إن شاء الله
- مُستفز مو جديدة عليك راجعة أنام أحسن إلي
گام من القنفة وفتح الباب وطلع من الغرفة أتفاجئت شعنده بهيج وقت وين راحَ؟ أباوع علئ الساعة بـ2 ونص ما أهتميت هو ادرى بروحهُ رجعت غفيت ونمت
فزيت الصبح علئ ضوه الشمس والشباگ مفِتوح ردت اگوم حِسيت بأيد مُلتفه حول خصري!
انخرعت وخرتها بسرعة وگمت وچان أشوف الاغا نايم بصفي
يربي رحَ يخبلني رئستًا سحبت المخده من راسه وأني أصيح: "گوووووم أبن عبد القااادر يالرئيس يالباشا گوووم
حرك جسمة وما رد بـَس طلع إلية أصبعة الوسطاني ورجع نام علئ بطنه
رحت للميز اخذت سكين من صحن الفواكة وَ وگفت گباله: " ها تگعد لو لِا ؟
ما رد، مررت السكين علئ ظهرة فز وباوعلي عاقد حاجبة ..
الاغـا: ول أبويي عِلئ أقل جيبي سكين كبيغة ما صغيغة ما غاح تنفعكي وأنتِ ادغدغيني فيها
- منو إلي سمح الك تنام يمي؟؟
الاغـا: قلبي وعقلي قالولي
- شگد حقير والله إذا عدت هالشيء السكين تنغزر بصدرك كافي أحترم نفسك شوووي !!
الاغـا: الناس تقعد علئ صوت فيروز وحضن الحِبيب وأنا أقعد عِلئ صياحكي وتهديد وسكين أشنو هالصباح هذِا
- إذا ما عاجبك الباب يوسع جمل أخذ أغراضك ومخدتك وأطلع القصر بي كومة غرف وخليني وحدي بهالغرفة
الاغـا: ول علئ حِالي يا يابا إن شاء الله يصيغ خير
گام من السرير واتفاجئت بدون قميص خفت بسرعة سألتة: " مسويلي شيء أنت بليل ؟
الاغـا: لِا
- بالرب عليك ؟
الاغـا: أي
- شنوو أي لو لِا ؟
الاغـا: ما مسوي شيء غجال فقيغ أنا
- خووووفك من الفقير وصباح الخيرر
الاغـا: مو صباح الخير ولا صباح النور أنتِ صباحي وأنتِ الخير وأنتِ النور
- تخرخر رومانسية
الاغـا: يابه ههههههههه أمشي طلعي غاح أبدل
- طالعة طالعة سيدنا..
رحت للحمام غسلت وجهي بمي بارد أنتعشت فرشت أسناني وبقيت واكفة دقايق أنتظرة يخلص تالي طلعت شفتة لابس تراكسود رياضي وكالعادة باللون الأسود
عِيني صارت علئ الساعة بـ 6 اليوم گاعدة حِيل من وقت ..
نزلنا جوا بـَس هو سبقني أخذ الهاسكي ومطارية المي وكوب القهوة وطلع من القصر
دخلت للمطبخ ادندن بصوت خافت شفت "ابـاذر" لابس رسمي نيلي وأبيض، گاعد وحده علئ الكرسي يشرب شاي وموبايلة بيده وَ أوراق علئ الطاولة
صبحت علية وجاوبني بأبتسامة فتحت الثلاجة أخذتلي نظرة لحظات قليلة وسديتها ..
ابـاذر: فطرت وحدي لأنُ مُستعجل غاح أطلع عندي شغل دقايق ويصحن ساندرا وسَجئ
- تمام
قبل ما يطلع دخل ذو النون يدندن ضحِكت مبين مزاجة حلو وفرفوشي ..
ذو النـون: فدوا فدوا يبنية شتتريقين يوميه عسل ويا مربئ وكاهي علئ خدودكي الوغدية
ابـاذر: ها بوية سلامات
ذو النـون: أريد احكي فد كلمة إذا ما بيها أي زحمة وياكي غجال فقيغ غايد من ريوقكم لقمة
همست بصوت خافت: " طلعت كُلها فقرة ما شاء الله ..
ذو النـون: وما اوصيكي خلي أمكي تذب مااااااي لمن تطلعين وشيلي سبع العيون لِا تصيبكي العين
ابـاذر: الله ياخذك بعغتها أمشي فشلتنا
ضحكو ولوحلي بيده أخذ تفاحة أكلها بعضتين تالي طلعة من المطبخ سحل
دخلن أثنين بنات يشتغلن بدن يحظرن الريوگ ..
دخلت سَجئ وعائـشة .. صبحت عليهم تالي دخلت سانـدرا لابسة تنورة بيضة وقميص وردي وبيدها جنطة ..
سانـدرا: يوم تأخرت علئ شغلي هناك اتريگ يله بيباي
عائـشة: تمام حبيبتي بالچ علئ نفسچ السايق عادل خلي يوصلچ
شمرتلها بوسة بالهوى وراحِت ..
سَجئ: عمه اليوم گعدت مشتهيه دجاج ودولمة وكون حامضة
گلتلها: "رح امطگين علئ كيفچ يا وردة
ضحكت وهي ما أهتمت وكملت كلامها علئ أساس مطنشتني ..
سَجئ: ها عمة تسويلي ؟
عائـشة: أي أسوي بـَس الحشوه وأنتِ لفيها
سَجئ: ها أي عِادي اتونس من اللفها
حِسيتها تورطت بـَس ما گدرت تگول لِا لأن أني موجودة ..
جهزو الريوگ دخلنا لغرفة الطعام علئ نفس كرسّي گعدت أكلت وخلصت قبلهم وطلعت رحت غسلت وأسمع ضحكات سَجئ العالية ويا أم الاغا ..
صعدت فوگ للغرفة غيرت ملابسي وطلعت من القصر أباوع يمنه ويسره أريد أشوف شخص أعرفة ماكو كُلها وجوه جديدة
أتذكرت الي صار أمس وأنهياري وكلام ساندرا أنعصر گلبي أريد أفكر بكُل شي بـَس مو بإبراهيم
تالي شفت نفِس الرجال إلي سألتة علئ أسم الاغا وجاوبني إنُ ما يعرفة، واگف يم الزرع
رحتله اتمشى بهدوء گلتله: " صباح الورد
عدل وگفته جاوبني وعينه علئ الأرض: " اهلاً مدام تأمريني بشيء ؟ ..
سألتة: " ميأمر عليك ظالم بـَس ردت أعرف الاغـا وين طلع ؟
رد: " ما طلع ست موجود ورا القصر
- أها شكرًا
- ولو..
رجعت أمشي مسافة قصيرة لورا القصر لمحته واگف وحده وبيده جكارة يورثها
رحت ركض وگفت يمه شافني وأتفاجئ گال: " اشعندكي هوني ؟
هزيت راسي بالامبالاة: "أشتاقيتلك غير
هز ايده ببَرود وجاوبني: " بيها الخِير
- اگُلك تلعب رياضة ؟
رفع حاجبة وجاوبني: " مممم رياضة شنو بالضبط ؟ شنو نوعها وأسمها ؟
- اگُلك ليش عينك صلفة وأدبسزز كُل كلمة احچيها تاخذها بغير معنئ
- ولل أبويي هو أنا سغسغي من زمان
- صريح ما شاء الله
- قابل اغشكي
- البارحة تحلمت بزوجتك وصحت بأسمها
كفش شعره بحركة سريعة وجر نفِس:" أي؟
- أي ماكو شيء بـَس هيچ حچيت
سكِت دقايق وكملنا مشي عيني علئ الأرض والزرع وهو رافع راسه ويباوع علئ السماء تالي گال: " غايد أطلعها من عقلي بـَس ما أقدر حاولت كثيييغ بـَس فشلت
- هو صِح هالشيء صعب فكرة إنُ الأنسان إلي تحبة يموت بـَس لازم تتعايش الحياة تتطلب منك أتركِك من الحياة نفسك تريد تعِيش وبأفضل حِال تعاملها تگدر تحزن يوم يومين وحتئ لو فترة طويلة عليها لأنُ زوجتك وحُب حياتك مو أي شخص عادي خسرته بـَس هالحزن إذا أستمر للدوم رح يخرب كُل شيء ويشكل منك أنسان سلبي ومشؤوم وكئيب
الاغـا: كملي..
- مرة دانيال نصحني وگِال إلية كم نقطة إنُ شلون أنسئ شخص مات
رفع حاجبة وسألني: " منو دانيال ؟
- صديقي
- اها صديقكي كملي يابا كملي
- أي لازم أول نقطة تتقبل موت ذلك الشخص يعني وفاة زوجتك اتقبلة صارت عند رب رحيم أرحم منك ومن الكُل مو اليوم توفت ولا أمس لِا صار إلها 6 سنوات وأكثر
ضبط حياتك بدون وجود زوجتك وتعايش ويا الوضِع وتقبله وقلل تأثير العاطفة بالحزن وَ وضع تلك الطاقة العاطفية في شيء جديد
الاغـا: ول جغبت كُل هالكلام وما فادني صدقيني..
- هسة أني خساراتي بالحياة أكثر منك بـَس مقتنعة وراضية ودوم أحمد الرب وما أذيت نفسي بالعكِس چنت سند لنفسي ولأختي رغم أبوي وأمي أنقتلو وأصدقائي وتركت بلدي وَ هوااي أحداث مريت بيها بـَس تناسيت وقويت روحِي
الاغـا: الله كريم
- والنعم بالله
الاغـا: المُشكلة إنُ محاوط بذكغياتها ما تفاغقني لحظة وحِدة
- الأخصائي النفسي محمد الخطيب گال إذا تريد تتخلص من الذكريات لا بد أنُ يتعلم الشخص النسيان من خلال التخلص من كُل الأشياء والأماكن التي تذكره بتلك الأحداث المؤلمة التي مر بها بالإضافة إلى ضرورة تغيير طريقة التفكير بالماضي واستبدالها بالأمور الإيجابية
صدگني الحِياة ما توگف علئ شخص أنت بـَس أفهم هالكلمة ورح تعيش
هاي مثل ما تشوفني كُل اهلي توفو وبقيت لوحدي وعايشة أتنفس وأكل وأشرب والحمد لله ماشيه أموري تعرفت علئ حظرتك وصرت زوجتك
واگُلك شفايتلك أنت متزوج ماتيلدا لِا صُدگ احچي هنيالك والرب دبوس أيدك وأحمد ربك الف مرة خلاني بطريقك
رئستًا لزم خصري وباسني بخدي ..
دفعتة من صدرة وأني أمسح بوستة من خدي: " لك إيييع أدبسزز
طك اصبع وضحِك بهدوء: " ما قلتيلي إنُ أبوسكي
- تبوس ايدك مو أني هم عينك صلفة وهم أذنك طرشة
الاغـا: هههههههههه أعصابكي يابا
- دوخر صوچي احچي وياك داخلة للقصر أروح أتعارك ويا سَجئ أحسن
الاغـا: أخذي راحتكي بوية
مِر أسبوعين ونفِس عركاتي كُل يوم ويا سجَئ وعصبيتي ويا الاغا أنام الگه روحي بحضنه لو يبوسني خطف وأسبه بگلبي
تعرفت علئ ذو النون روحه حِلوة وبسرعة ياخذ ميانه وينطلق بالحچي ماعنده ستوب
أما أباذر هالأنسان هادئ إلئ أبعد حِد ورسمي بالكِلام عكس أخو
والاغـا ساعة عصبي ساعة هادئ مُتقلب المزاج مرة يتغزل مرة يغلط ويفشر عاذرته بسبَب حالتة النفسية
گالت إلي ساندرا إنُ نتحمله لحدما يتعالج ويتخلص من عُقدتة ولو 50%
إبراهيم سديت موضوعة ما ردت أفكر أكثر لأنُ أعرف اتأذى بـَس تدريجيًا دا أنزع حُبه من روحي و دايصير بالنسبة إلية شخص عادي
كانت تؤلمني رؤيتك و أنت تتغير في داخلي لتصبح مثلهم مجرد عابرين فقط
كنت أغمض عيناي بشدة خشية أن أراك تعود غريبًا كما كنت وأحاول كلما أخبرني عقلي بأنك ذاهب أن أنام
أنام و أشعر بخطواتك تحطم قلبي وأستيقظ
باكيتاً كنت أشعر بكل هذا و أنت لا تعي سأنساك أعرفني حين أطوي صحيفاتِ قلبي وأدفنها في تراب العَدم
بسبَب كلام ساندرا كُلش تأثرت وراجعت اخطائي وتصرفاتي عِرفت إنُ الي صار أكبر غلط
ومع هذا گلت حتئ لو أطلع إبراهيم من حِياتي ما رح أسمح لغيره يدخِل وأي رجال بحياتي ما أريد أخذ أختي وأروح لغير مدينة وأشوف شلون تصفى بـَس تخلص الـ6 أشهر المدة المُتفقين عليها بالعقد
خلال هالأسبوعين عبد القادر مُختفي وما اجا أبدًا للقصر سألت عائشـة گالت عندهُ شغل بإسطنبول وشركتة هم هُناك
ما يهمني هو، الي يهمني أختي! هو علئ أساس راح لحتئ يجيبها ليش تأخر كُل هالأيام
گلبي ما اطمئن ولِا أرتاح ليلة وحدة حِسيت أختي متأذية لو بيها شيء كل ما أحاول احچي وياهم ساندرا تگلي رح يجي ويجيبها لِا تخافين أبوي وعدچ وما يخلف بوعده
سكِتت وثاني اليوم الصبَح بـ7 سمعت أصوات عالية جوا فزيت من نومي غسلت وجهي علئ السريع الاغا مو بالغرفة
نزلت من الدرج وعيني علئ القنفة الكبيرة إلي بنص القصر شفت عبد القادر گاعد والعصا السودة بيده وعائشة وسَجئ وساندرا والحرس والخدم كُلها متجمعة وَ واكفة يمه وَ وجوهم أبدًا ما تبشر بالخير!
شافني وگام تمشيت بهدوء وگفت يمهم عاقدة حواحبي ..
- هِلا والله بالكاطع أشرقت وأنورت أختي وين بله زحمة ؟
عبد القـادر: اقعدي هوني لحتئ نتفاهم
- أختي بالأول..
عبد القـادر: كاردينيا ما عندي
اتفاجئت وسألته بسرعة: " لعد وينهاا؟
عبد القـادر: ما اعغف اقعدي حتئ احكي
گعدت رجل علئ رجل وشمرت شعري لظهري طكطكت أصابيعي وحچيت: " احچي يلا غرد شنو حجتك ؟! أنت مو وعدتني؟ مو گد الوعد؟ هضيمة ياعيني
عبد القـادر: ول لِا تستهزئي
- أختي ليش ما جبتها ؟
عبد القـادر: غحت لبيتو لإبراهيم أفندي وشفتو عارضو للبيع تالي أخذت سياغتي وأتجهت للشركة طلع غير مُدير موجود أسمو أحمد سألتو علئ إبراهيم قاللي ما بعغف شخص هيكي أسمو وبقيتو أسبوعين بإسطنبول ما خليتو منطقة ما غحتلها لكن كأنُ فص ملح وذاب أختكي ما موجودة ولِا إبراهيم وعجزت أعغف وينهم !!
أستمع كلامة مصدومة فتحت حلگي ببهَت وجاوبتة: "شنو!! شدا تحچي؟
عبد القـادر: أي وداعة أولادي ما أكذب عليكي هذا كُل إلي صار بالحغف الواحد
وكفت بسرعة جاوبتة بعصبية: " أنت من كُل عقلك هالكلام ما يصرفلي أريدها لأختي داتسمع إلي اگوووله!! أنت وعدتني لِا تصير ذكر بوعدك طلعلي كاردينيا من جوا الأرض
عبد القـادر: أشنو أعملكي قوليلي؟ أشنو ذنبي أنا؟ إلي صار بسبَبو لإبراهيم ما سببي وصار إلية أسبوعين سويت كُل الأقدر علية ما خليتو منطقة بإسطنبول ما غحتلها بـَس ماكو مُختفي!
- هووو وينه ؟ شنو بيته عارضه للبيع! ومنو هذا أحمد الي بالشركة ؟
مباشرةً سكِتت وأني أتذكر كلامة إلي گاله إلية قبل سنتين!!
إبراهـيم: ماتيلدا أساسًا هذِه مو شركتي شركة صديقي لكن هو راح لسويد لشغل خاص ورح أكون أنا بيها المُدير لمدة سنة
عبد القـادر: وين صفنتي ول يابا عمحكي معاكي
غمزلتي ساندرا وأشرتلي علئ الدرج إنُ صعدي ..
تركتهم يحچون وصعدت الدرج بسرعة للطابق الثالث عبد القادر يصيح وين رحتي وسَجئ تسكتهم وتگلهم: " هذِه نتيجة تزوجون الاغا وحدة ما تعرفوها وعائـشة ردتها بعصبية ورزلتها:" روحي أدخلي لغرفتچ لِا تدخليّين بأبني ولِا بزوجتة أحسنلچ أحِنا نحلها ..
صعدت دخلت الغرفة وسديت الباب أنتظرها اطكطك بأصابيعي بتوتر وقلق
ربع ساعة هُدء الوضع وأنفتح الباب دخلت ساندرا سدته وأجتي وكفت يمي ..
سانـدرا: شگلتلچ أني؟؟ هااا؟؟ ما سمعتي مني ولِا رضيتي احچي عليه!! وبالنتيجة هو شنو؟؟ أكبر كذاب وحُبة طلع خادع وغشچ!! حِسيتي هسة بالأنكسار والخذلان صحَ؟؟
- لچ أسكتييي!! راسي رح ينفجررر كُل شيء ما دا أستوعبة!! أرريد فقط أختييي!! كاردينيا شنوو سوا بيها وهي ويييين؟؟!
سانـدرا: السؤال يطرح نفسة ياعيني هاي نتيجة ثقتچ العمياء بي اكليها هسة
- دا تكحليها تعميها فهميني؟ تكسرين تجبرين؟ گوليلي شنوو اسوي هسة؟ تهت وأحتارررريت ما دا أعرف منو بيكم كذاب ومنوو بيكم صاادق!؟
سانـدرا: حبيبچ إبراهيم برهم قلبچ خدعچ!!
- لِااا لِااا مُتسحيييييل شداتحچين حُبه وَ وعوده وعهوده كلامة أهتمامة مُساعداته الأحساس إلي چنت اعيشة من أكون بقربة هذِه كلهااا كذذذذذب ؟؟ شلوون ترديني اصُددگ!!
سانـدرا: حتئ هويته وأسمة مُمكن يكون كذب أصلاً ما عنده شركة ولِا بيت هُنا بتركيا أحِتمال يكون جاسوس أو عميل عُند المُجرم F !!
كُل شيء عشتي كذب أستوووعبي..
أنفتح الباب ودخِل الاغا عاقد حاجبة خفنا لِا سمع كلامنا!!
الاغـا: أشنو صار ؟
سانـدرا: ماكو شيء مُجرد دانحچي كِلام عادي أني وَ ماتيلدا
الاغـا: تمام أطلعي بغه أحكي مع مغتي..
سانـدرا: أي حِبيبي أخذ راحتك ويا زوجتك يله بعدين نكمل كلامنا ماتيلدا..
جاوبتها: " اها أووكِ أي روحي..
طلعت وسدت الباب ..
تقرب مني لزم ايدي وسحبني علئ الحايط اتفاجئت من تصرفة ..
- هاا شكوو شرايد ؟ وخر ايييدك مني
الاغـا: أول وأخر مغة اسئلكي إذا تغدين أتدخل وأساعدكي قوليلي ولِا تخلين شخص غيغي يساعدكي أناا موجود احكيلي!!
- لِا
الاغـا: ماتيلدااا
- شكوو سيدنا
ترك ايدي وأبتعد غير ملابسة بسرعة وأخذ مسدسة خلا بخصره لبس جاكيته وطلع
مرت ساعة وأني گاعدة بالغرفة ما رايده أطلع بين الخوف والقلق الأنكسار والخذلان الخوف من الماضي والقلق من المُستقبل المجهول گلبي يأذيني راسي رح ينفجر من التفكير
رن مُوبايلي بسرعة أخذته المتصل رقم مجهول!..
ترددت أجاوب رن مرة ومرتين وثلاثة تالي جريت نفس وضغطت رد!!
جاوبت بأرتباك واضِح: " الوو ؟
المُكالمة مُستمرة وهدوء ماكو أي جواب رجعت سألت: " الوو منو المُتصل ؟
رد مُتنهد: "هاَا يبعد روحـهُ وجروحـهُ
أنصدمت رئستًا صرررخت بصوت عالي..
- إبرراااااااهيم !!!!!
- عيونـهُ
رديت بصوت مُتقاطع: " إبراهيم! شنوو تريد، ااحچي ؟ ..
إبراهـيم: أريدچ أنتِ شرسَـتي
سكِتت ما جاوبت گلبي يدگ بقوة..
إبراهـيم: هاَا هسة صرت غريب مو ؟
ما جاوبت ..
إبراهـيم: تمام براحتچ لِا تردين المُهم أتصلت حتئ اگلچ أختچ كاردينيا يمي بأمان اطمئني
عبد القادر وَ ولـده دا يكذبون عليچ وأنتِ مثل الغبية مصدگتهم خدعوچ بكلامهم المعسول وأهتماماتهم بيچ لدرجة غسلوا عقلچ وخلوچ تنسين برهم قلبچ
- شداتحچي!! شلون عرفت ؟؟
إبراهـيم: يابة ما ينفع ابدًا إنُ احچي أتصال أريد أشوفچ وجهة لوجهة نلتقي واحچيلچ كُل شيء صار
تعالي اليوم العصر للحِديقة القريبة من جامعة أوردو التركيا
إذا ما تجين ما رحَ تشوفين أختچ بعد ودين مُحمد! تعالي وحدچ لِا تجيبن شخِص وياچ من القصر ولِا تبلغين أحد صار معلوم ؟ يلا حبيبتي مع السلامة
- لحظةة إبرااااهييييييم أسمعني
نهى الأتصال بوجهي بدون ما ينتظر جواب مني وكأنُ متأكد رح أجي ..
شمرت الموبايل وصرت أفتر من الغرفة للدرج ومن الدرج للغرفة الطابق هادئ وفارغ بـَس أني بي، فكرت هِواااي وراسي حِسيتة للحظة رح ينفجر
فجأة سكِتت وأبتسمتُ ..
أبتسامة مكسورة هي ردة الفعل الوحيدة عندما أتذكر ذكريات جميلة أعلم مسبقا أنها لن تعود أبدًا
بعد ساعات أذن الظهر صليت صلواتي وبقيت بالغرفة أتصل علية ما يجاوب تالي طلعلي الرقم مُغلق
عبد القادر والاغا وأخوانة مو بالقصر، وسَجئ طالعة هي عائـشة ما أعرف وين
و بـَس ساندرا موجودة..
ردت احچي وياها واگلها علئ إلي صار بـَس ما أعرف ليش ترددت وتراجعت ما رحت إلها!!
خصوصًا بعدما أتصل علية مرة الثانية ..
إبراهـيم: تعِالي هسة دام الكُل طالع
- شلوون عرفت ؟
إبراهـيم: مُراقبچ
- مُستحيل أنت تكون إبراهيم إلي أعرفة ؟
إبراهـيم: ليش حبيبتي شنو سويت قتلت أحد وما أدري ؟
- لِا تستفزني بكلامِك..
إبراهـيم: عندچ ساعتين إذا ما تجين للمكان المطلوب أختچ بعد تحِلمين تشوفيها حبيبتي
نهى الأتصال هزيت براسي بقلة صبر شمرت المزهرية إلي أمامي ..
سَنلتقِي .. رُبما يكون لقاءً بارداً تكتُم فيه غيرتك ، وامسكُ فيه لِساني عن أُحبّك ستُحدق بِي ، و سَأنظر للجمِيع عداك
من التوتر ما عِرفت أقرر وأسوي الصِح لو اگول لساندرا بسرعة أخذت مُوبايلي وفلوس من الميز وطلعت من الغرفة
نزلت الدرج وعيني تباوع يمنه ويسرة بقلق طلعت من القصر بهدوء لمحت حارس واگف بالباب الخروج راح يخابر وأني طلعِت بسرعة طگيتها ركضة شافني شخص وسألني علئ حِالتي جاوبتة: " إنُ أريد أطلع عندي شغلة ضرورية
- بـَس مدام الاغا ما يقبل ترحين مشي سياراتنا موجودة أوصلچ أنا
- الاغا قابل لِا تتدخل
- بـَس!!
رفعت موبايلي أمامه وجاوبتة: " أتصل علية يطردك من شغلك إذا تجادلني نسيت أني زوجتة
نزل راسه وگال:" أعتذر مدام حصِل خير سوي إلي تردي
- ماشي..
مشيت هِوااي بحدود نص ساعة تالي وصلت للشارع العام أجرت تكسي وصعدت گلتله علئ العنوان أخذني إلهُ وصلت بعد وقت طويل دفعتله الكروه وراحَ شخط السيارة
دخلت للحديقة فارغة تمامًا وهادئة شفته گاعد علئ الكرسي ومنطيني ظهرة وبأيده جكارة يورثها
مشيت بهدوء ونبضات گلبي تسارعت كأنُ صار إلي سنين ما شايفتة!
ذَات لِقاء نَظرت إلى عَينيه للحَظه واحِده فَقط، وَفي تَلك النظره إخبرته بَعض الكلِمات الَتي لم اقُولها في فَمي منُذ وَقت طَويل لَم أتَمكن مَن الكلَام ، فَقط القَيت التِحية وَفي صوُتي لتلَك التَحيِه الكَثير مَن الحَنان وَفي تلك التحيه ،لَدي صَوتي المِتعب نَظرت إليه، وكأن العام لدَي توَقف
وترَكت جمَيع البَشر ونظرت إلية لأتمكَن من قراءة ما يكتب داخل عيِنيه ولكِن لَـم اتمكن
فالتوتر قَد قيَدني مَـن جمَيع جُوانبي
إبراهـيم: هلا بشرسَـتي
- مُرحبًا..
إبراهـيم: مُشتاقتلي لِا ؟
- لِا
بهت وجهة وجاوبني: " ليش بشنو غلطت بحقچ؟
- عرفتك أنت كذاب..
عقد حاجبة ولم ايديه لصدرة: " بشنو كذبت؟ شگد حاچين براسچ ولد القنادر
- أولاً لِا تغلط
إبراهـيم: حلو هم تركتيني وتروجتي غيري وهم أدافعين الهم وما تقبلين اغلط عليهم؟
- تزوجت الاغا حتئ تطلع حضرتك من السجن
لزم خدي دفعتة بسرعة: " لِا تلزمني أحترم نفسك..
إبراهـيم: هيچ تأثير الاغـا قوي مممم شنطيتي هم باسج وحضنچ صح مو ؟
- كلامك السخيف ما صار مو لأجلك لأجل نفسي كرهت كُل الزلم بسببك هاي إذا أنت طلعت زلمة مو ذكر مُستحيل بعد نرجع لبعض حلم صار تدري لو لِا ؟
إبراهـيم: ممممم أي كِملي
- أسئلك كم سؤال إذا جاوبت بذات نفسي أعتذر وارجع اخلي ايدي بأيدك!
إبراهـيم: تفضلي أميرتي أسمعچ..
- شلون أنت ضابط مُخابرات وتارك العراق وعايش بتركيا ؟
إبراهـيم: يمته گايلج أنا ضابط ؟
- لِا تنكررر
إبراهـيم: عندچ دليل ؟
- يعني دا تثبت صحة كلامهم بجوابك هذا وطلعت فعلاً كذاب وخدعتني!!
إبراهـيم: بشنو كذبت عليچ عجيَب
- كااافي كذب كااافي لعبت نفسي منك
شمر الجكارة وسحگها برجلة وجاوبني بعصبية: " ما كذبت عليچ بشيء ودين مُحمد
- ههههه وتريدني اصُدگ أنت بريء وصادق وهم الكذابين وخدعوني ؟
إبراهـيم: أي لِيش لِاا، هم اخذوج مني أنا إبراهيم برهم قلبچ وحبيبچ أنتِ شرسَتي إلي أنا لوووحدي
هزيت راسي جريت نفس وحكيت خشمي بحركة سريعة ..
- وين عهِودك العشرة ها يا برهمي ؟
تتذكر شنو وعدتني وعِهدت ؟
أنَا دائماً بجانبكِ، أنا ضحكتكِ، وكتفكِ وضلعْكِ، وقلبكِ الأيسَر أنا لكِ أمَان وملجأ أنا هُنا لأجل فرحكِ لأجلكِ أنتِ وحدكِ
سأكون كُل الأشياء التي تصنع ضحكتكِ وكل الطرق التي تؤدي إلى قلبكِ
إذا ظننت أنكِ لا شيء في هذا العالم، تذكّري أنكِ كُل شيء في قلبي
لو مُلئت بألف عيب، لو كان قُربك سوء، لو رفضكِ العالم، أنا بك مُقتَنع
ستكونين دعوتي الأولى في كل صلواتي
وإذا أحتجتي يوماً كتفاً تبكي عليه،
تذكّري أنني أملك اثنين
سأحبُكِ بسوئكِ، وصلاحكِ، بمرَّكِ وحُلوّكِ
سأخبركِ في كل ليلة أن عيناكِ صباحي، ومدينتي
سأكون بجانبكِ إن شعرت يوما ان كل شئ من حولك مظلم
لن تنتهي هذه العهود إلا بأنتهائي لم أحبكِ لشيء أحبكِ لأنكِ كُل شيء
نزلت دمعتي علئ خِدي شهگت وگلتله بصوت مبحوح: " وييين عهودك ؟
إبراهـيم: بالريـش
- ما أجت بالريـش أجت بگـلبي
دقايق ورن موبايلي نزلت راسي شفت الرقم مَجهول رفعت راسي شفت إبراهيم مُختفي! شهگت أباوع يمنه ويسرة إبراهيم ماكوو! شبسرعة رااااح!؟
المُوبايل مُستمر يرن ضغطت رد وايدي وكُل جسمي يرجف جاوبت بخِوف: "الو؟
دانـيال: الووو وين أنتِ ماتيلداااا
أنصدمت وقشعر جسمي خِوف وتفاجئ وفرح بنفس الوقت!!
بسرعة جاوبتة وگلبي يدگ سريع :"هذااا أنت دانياااال!!..
جاوبني بصوت يلهث تعِب: " لچ بأمنا العذراء شگد نصحتچ وگلت الچ لِااا ترتبطين بي!!
- شداتحچي فهمني فدوااا
دانـيال: لچ أنتِ عايشة ويا المُجرم إلي قتل كُل عائلتچ لچ ماتيلدا هووو نفسة F بووية ناااار تلسع صدري وما رايده تنطفي
بعدني ما ناطقة بكلمة حِسيت بضربة قوووية عِلئ راسي رئستًا أنشمر المُوبايل من ايدي أختل توازني وگعت من طولي علئ الأرض مباشرةً فقدت الوعي
يـتبع ✞ . . .
(نهاية الجزء الأول مـטּ الرواية)
⭐⭐⭐⭐⭐⭐
البارت جدًا طويل يعادل بارتين تعويَض علئ التأخير بـَسہ هالفترة مشغولة عدنا حفلات وأعراس ما تخِلص 😅😂🦋
لِا تنسون التصويت وارائكم عُمري🔴.
توقعاتكم للأحداث القادمة ؟.
الكـاتبة #نمـارق⚜️
تابعوني ؏َ أنستگرام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!