رواية شخوص متداخلة بقلم . - غلاف الرواية

رواية شخوص متداخلة بقلم . | كاملة

22 مشاهدة
44 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

لم يكن مجرّد كابوس، بل شعرتُ أنّني كنت هناك حقًّا. في زاويةٍ منسية من جنوب المدينة، حيٌّ عجوز يتكئ على العتمة، شاحبٌ كأنّما مرّت عليه كلّ الحروب ولم يُكتب له أن يموت. كلّ شيء فيه يئن: الجدران المشققة، العمارات البالية، الأرصفة التي حفرتها أقدام الهاربين من مصيرٍ مجهول. وفي قلبه، منزلنا. المنزل الذي يُشبه أبي؛ مُنهك لكنّه واقف، يتلقى العواصف ولا يشتكي. اعتدتُ أن أقول لنفسي إن هذا المكان ينام، لكنه في الحقيقة لا ينام... بل يترقّب. النّاس هنا لا ينادون الشوارع بأسمائها الحقيقية، بل بألقاب ولدت من الخوف. وذلك الشارع تحديدًا أصبح اسمه "شارع الموت"، لا لأنهم أرادوا التهويل، بل لأن الأرصفة نفسها ما زالت تذكر رائحة الدم. كنت أرى كلّ ذلك في حلمٍ لا يشبه الأحلام الطبيعية، كنت أسمع صراخ الريح، وأشمّ رائحة الغبار، وألمح نافذتنا تهتز تحت سطوة العاصفة، ثمّ...استيقظتُ. فتحت عيني على ظلامٍ دامس، وقلبي يخبط صدري، تلفّتُّ حولي؛ لا شيء سوى سكون بارد والكهرباء مقطوعة....

قائمة الفصول (44)

1 الفصل الأول 2 الفصل الثاني 3 الفصل الثالث 4 الفصل الرابع 5 الفصل الخامس 6 الفصل السادس 7 الفصل السابع 8 الفصل الثامن 9 الفصل التاسع 10 الفصل العاشر
11 الفصل الحادي عشر 12 الفصل الثاني عشر 13 الفصل الثالث عشر 14 الفصل الرابع عشر 15 الفصل الخامس عشر 16 الفصل السادس عشر 17 الفصل السابع عشر 18 الفصل الثامن عشر 19 الفصل التاسع عشر 20 الفصل العشرون
21 الفصل الحادي والعشرون 22 الفصل الثاني والعشرون 23 الفصل الثالث والعشرون 24 الفصل الرابع والعشرون 25 الفصل الخامس والعشرون 26 الفصل السادس والعشرون 27 الفصل السابع والعشرون 28 الفصل الثامن والعشرون 29 الفصل التاسع والعشرون 30 الفصل الثلاثون
31 الفصل الحادي والثلاثون 32 الفصل الثاني والثلاثون 33 الفصل الثالث والثلاثون 34 الفصل الرابع والثلاثون 35 الفصل الخامس والثلاثون 36 الفصل السادس والثلاثون 37 الفصل السابع والثلاثون 38 الفصل الثامن والثلاثون 39 الفصل التاسع والثلاثون 40 الفصل الأربعون
41 الفصل الحادي والأربعون 42 الفصل الثاني والأربعون 43 الفصل الثالث والأربعون 44 الفصل الرابع والأربعون