الفصل 3 | من 5 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
18
كلمة
1,006
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رواية شمس الهوى الجزء الثالث 3 بقلم يارا ابراهيم شمس الهوىرواية شمس الهوى الحلقة الثالثة _إلحقي يا شمس فيه أوردر تاني وصل ليكِ . فاقت شمس من سرحانها علي كلام نجلاء ، إبتسمت بفرحة وقامت جري علي نجلاء وهي بتقول: _بتتكلمي جد يا نجلاء فين وريني .

قالتها شمس بفرحة حقيقية ، بفرحة نسيتها هي كانت عاملة إزاي من شوية ، بفرحة غريبة للبعض إنها إزاي تحب حد عُمرها ما شافته غريب للبعض وجنون للبعض الآخر ، ولكن الأهم من كل الآراء دي رأيها هي ! ، فتحت شمس البوكس لقت فيه مُصحف باللون المُفضل ليها ومعاه شال علي الطراز الأندلسي و الشال كمان بنفس اللون فرحت شمس قوي و لقت جواب فتحته بحماس وبدأت تقرأ و الإبتسامة كل شوية بتوسع و خدودها بتحمر من فرط خجلها. ‘محتوي الجواب’

حُلوتي أكتُب إليكِ هذه الكلمات وقلبي لا يزال مشغولًا بكِ ، مُنذ ما حدث لكِ لم تغادري تفكيري لحظة واحدة ، وكأن ما مررتِ به ترك أثره في داخلي أنا أيضًا ، أرجو أن تكوني الآن بخير ، أو على الأقل أفضل مما كنتِ عليه ، لا أحب أن أتخيّلكِ مُتعبة أو مُنكسرة ، فـ هذا لا يليق بكِ أبدًا ، لا تقلقي ما حدث لن يمرّ هكذا ، وحقّكِ سيعود ، ليس لأنكِ تطالبين به ، بل لأنكِ تستحقينه اطمئنّي ، هناك من لن يسمح أن يُمسّكِ الأذى مرةً أخرى ،

قد لا تعرفينني، لكن صدقيني اهتمامي بكِ ليس عابرًا، وهناك شعورٌ يتسلّل إليّ كلما فكرتُ فيكِ، شعورٌ لم أعرف له اسمًا بعد ، لكنه يكبر بهدوء ، وعدٌ مني ، لن يطول الغموض ، وسيأتي يومٌ نلتقي فيه، ربما أقرب مما تظُنين ، إلى ذلك الحين ، اعتني بنفسكِ جيدًا حُلوتي، فـ هناك قلبٌ ينتظر أن يراكِ بخير .

_يابنتِ سرحانة كدة ليه ورينا الجواب ده فيه إيه. فاقت شمس من سرحانها والإبتسامة مزينة وشها ، بعدت الجواب بعيد عن نجلاء و تسبيح وقالت بنبرة مرِحة : _أنتم مُقتحمين بيتِ وسِكت ، دولابي وكبرت دماغي، الإسكين كير بتاعتي وقولت يابت يا شمس لله لكن لحد خصوصيتي لااااا وألف لا . بعد مُدة كانت نجلاء ماسكة الجواب وجنبها تسبيح بيقروا الجواب ، فـ قالت نجلاء بسخرية: _كنتِ بتقولي إيه بقى عن الخصوصية. _إسم البنت إللي بتحبها إيه ؟

قال يوسف الكلمتين دول بتوتر وخوف فـ قال عبد الرحمٰن بإستغراب: _إشمعنا بتسأل عن إسمها دلوقتي. رد يوسف بإرتباك : _عادي كنت بحكي لِـ ماما إنك هتخطب فـ سألت عن إسمها ، علشان تتطمن عليك إنت عارف ماما بتعتبرك إبنها . إبتسم عبد الرحمٰن و رد بحب : _إسمها شمس يا يوسف .

وقعها علي مسامعه صعبة ، كان مُتوقع الإجابة بعض الشيء ، كان بيحاول يدي لِـ نفسه أمل ولكن القدر ليه نصيب وحكمة مختلفة عن إللي قلبه عايزاه ، قفل يوسف المُكالمة مع عبد الرحمٰن من غير رد ، دخل أوضته وهو تايه مش عارف يعمل إيه مع قلبه ، لكن الأكيد إنه مش هيفكر في واحدة هتكون مرات صاحبه . _يوم الجمعة بإذن الله هنروح بعد الصلاة لـ خالة نجوى مامت شمس حضرتك عرفاها يا أُمي صح . ده كان كلام عبد الرحمٰن لوالده و والدته فقالت الأُم

بإستغراب: _أيوة يابني عرفاها دي نجوى دي عشرة عُمري بس نروحلها ليه . رد عبد الرحمٰن بثقة وإبتسامة: _علشان بإذن الله أتقدم لِـ بنتها شمس . _بجد يابني ، دي شمس دي ست البنات أدب وأخلاق وشطارة في التعليم والبيت يا زين ما إختارت يابني . إبتسم عبد الرحمٰن لِـ والدته وبص لِـ والده إللي قال : _فعلًا يا عبد الرحمٰن زي ما أمك قالت هي بنت محترمة وما دام بتحبها يابني يبقي علي بركة الله وهخلي أمك تكلمهم . _شمس بت يا شمس .

ردت شمس بهدوء بعد ما إستعادة نفسيتها شوية : _نعم يا ست الكل. ردت الأم بفرح : _خالك رن عليا قالي إنه فيه واحد متقدملك من قرايب مرات خالك و عايزين يجوا النهاردة ، وأنا قولته تنوروا . إنتفضت شمس من مكانها وقالت بخوف : _بس يا ماما أنا مش بفكر في الخطوة دي دلوقتي لو سمحتِ إرفضي أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي. ردت نجوى بنفاذ صبر:

_بقولك إيه يا شمس أنا إستحملت دلعك ده كتير ، كل ما حد يتقدم مش علي لسانك غير مش موافقة، مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي ، آمال هتفكري إمتى إقعدي معاه ولو مش عجبك أنا مش هغصبك يابنتِ بس إللي بتعمليه ده ماينفعش . سابت نجوى شمس تفكر في إللي هي قالته وطلعت ، كانت نجلاء و تسبيح واقفين في المطبخ دخلت عليهم نجوى فقالت نجلاء: _ها يا طنط قالت إيه . ردت نجوى بـ قلة حيلة من عناد بنتها إللي بالنسبة ليها غير مُبرر :

_مش راضية ، و كلامها غير مُقنِع مش عارفة حالها متبدل من وقت ما الأوردر إللي وصلها من ٤ شهور ليه . بصت نجلاء وتسبيح لبعض و خافوا يقولوا لِـ نجوى إن فيه أوردر تاني وصِل قطع سرحانهم موبايل نجوى إللي رن برقم صاحبتها سعاد ‘والدة عبد الرحمٰن’، إستأذنت نجوى من البنات وراحت ترد . _السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة، أُم شمس الغالية عاملة إيه.

_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة، الحمدلله يا أم عبد الرحمٰن إنتِ عاملة إيه طمنيني عليكِ وعلي الواد عبد الرحمٰن مش شوفته من آخر مرة لما كان في تالتة ثانوي . _الحمد لله يا حبيبتي، لا عبد الرحمٰن دلوقتي كبر وبقي راجل ملو هدومه ، وإتعين مُعيد في الجامعة عندكم . ردت نجوى بفرح وطيبة: _بسم الله ما شاء الله ربنا يباركلك فيها يا حبيبتي يا رب وعقبال ما نشوفه عريس كدة . ردت سعاد بفرحة و مُراوغة :

_والله يا أُم شمس ده مُتوقف عليكِ وعلي شمس بإذن الله. ردت نجوى بإستغراب وعدم فِهم : _إعُذريني يا سعاد بس أنا مش فاهمة قصدك . _قصدي نلم شملنا من تاني ونجوز العيال لبعض . سِكت نجوى دقيقة وبعدين ردت بحرج وقالت : _إنتِ عارفة إني أتمني بس . ردت سعاد بقلق : _بس إيه يا نجوى . ردت نجوى بحرج : _فيه عريس متقدم لِـ شمس النهاردة. سكتت سعاد شوية وبعدين قالت بِـ ود :

_وماله يا أم شمس ربنا يكتبلها إللي فيه الخير ، ولو لقدر الله ماحصلش نصيب أنا لسه عند طلبي . ردت نجوى علي سعاد وبعد مُدة قفلت . _إيه يعني إيه فيه عريس متقدملها ، يعني ممكن توافق وتتجوز حد غيري . قال عبد الرحمٰن الكلام ده بعصبية فقال والده وهو بيحاول يهديه : _يابني إهدي هو أنت كنت شوفتها وافقت وبتتجوز دلوقتي . رد عبد الرحمٰن بهدوء و حزن على والده عكس النار إللي جواه: _يا بابا ده

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...