الفصل 4 | من 5 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
10
كلمة
1,007
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رواية شمس الهوى الجزء الرابع 4 بقلم يارا ابراهيم شمس الهوىرواية شمس الهوى الحلقة الرابعة _إنت بقى عريس الغفلة ! قالت شمس الكلام ده بضيق فـ قال العريس و إللي يُسمى ‘ هيثم ‘: _آه أنا ، سلامة نظرك . قالها بإستفزاز فقالت شمس بغيظ : _طب و أنا بقى مش مُوافقة عليك . رد هيثم بِـ بسماجة أكبر : _بس أنا مُوافق و مبسوط . جزت شمس على سنانها بغيظ أشد وقالت:

_علشان ماكونش بظلمك هسألك شوية أسئلة لو مش جاوبت تاخد بعضك وبالسلامة ولو جاوبت و ده إن شاء الله مايحصلش وقتها هفكر . كانت مُتوقعة إنه يرفُض لكنها إتصدمت لما وافق ، فقالت بضيق : _السؤال الأول : لو أنا و إنت إتخانقنا تتوقع مين إللي هيكون غلطان فينا . إبتسم و جاوب بِـ كلام موزون : _مافيش حد بيكون دايمًا غلطان إحنا بشر ، لكن ! في كلا الحالتين سواء إنتِ غلطانة أو أنا واجب عليا كـ راجل أصالحك . قالت شمس بضيق :

_لا بس مش دي الإجابة إللي أنا عايزاها ، السؤال التاني : لو حصل خناق بيني وبين حد من أهلك هتقف مع مين . إبتسم للمرة إللي مش عارفة عددها وقال : _مع الحق ، أنا عُمري ما هاجي عليكِ علشان خاطر حد . قالت شمس في سرها: _أعمل إيه أنا دلوقتي أطفشه إزاي ده . _تروح فين يابني إعقل كدة بس . ده كان كلام يوسف لِـ عبد الرحمٰن إللي متعصب وقال : _أنا رايح وقربت من البيت هتيجي معايا ولا لأ. برق يوسف بصدمة وقال :

_نهارك أبيض قريب من البيت إيه ، لحقت تيجي من القاهرة لِـ إسكندرية. _يوسف أنا بسألك سؤال ماتدخلنيش في حوارات تانية هاتيجي ولا لأ . رد يوسف بقلة حيلة: _جاي ياخويا لحد ما نشوف آخرت عمايلك . _السؤال الـ . _إنتِ فيه حد في حياتك . كانت شمس هتتكلم بس قاطعها هيثم بالسؤال ده إللي خلاها تسأل نفسها فعلًا ، هل فيه حد في حياتها !؟ ، لو الإجابة آه فـ هو مين ! ، ولو لأ فـ ليه ترفض شخص كويس زي هيثم ، إتنهدت شمس وردت علي سؤاله بحزن .

_مش بالظبط. رد بإستغراب من كلامها وحالتها إللي إتغيرت فجأة، هو صحيح مش شايفها بسبب النِقاب بس نبرة الصوت كفيلة تعرفه: _يعني إيه مش بالظبط فهميني لو سمحتِ . قررت شمس تقوله الموضوع و إللي يحصل بقى ، وبعد مدة مش كبيرة قال هيثم : _بس هو الموضوع غريب شوية وبعدين إنتِ مُدركة يعني إيه تحبي حد مش عرفاه. ردت شمس بتلقائية في مُحاولة منها تخفي مشاعرها: _بس أنا مش بحبه ده مُجرد إعجاب. إبتسم هيثم بس المرة

دي إبتسامة من قلبه وقال : _لا ده مش إعجاب، لإنه الإعجاب إنك تحبيه لغرض يعني علشان وسيم ، طريقة لبسه حلوة ، بيهتم ، لكن لو سألتك دلوقتي أُعجبتي بيه ليه هتقولي إيه . ردت شمس بتعب: _حقيقي مش عارفة. _وهو ده بقى الحُب الحقيقي ، إنك تحبي وإنتِ مش عارفة ليه . كان لسه هيكمل كلامه علشان يستأذن منها ويمشي ولكن فجأة الباب خبط جامد ، طلعت نجوى وأهل العريس من البلكونة جري ونجلاء وتسبيح برده وفتحوا الباب : _دكتور عبدالرحمٰن !!!

قالوها البنات في صوت واحد بإستغراب فقالت نجوى بعدم فِهم : دكتور عبد الرحمٰن مين ! ، وبيعمل إيه هنا . كانت تسبيح هترد ولكن خدت بالها من إللي واقف ورا عبد الرحمٰن وإللي هو يوسف فقالت بصدمة أكبر : _أبيه يوسف بتعمل إيه هنا . كانوا هيتكلموا لكن سكتوا كلهم لما عبد الرحمٰن إتكلم بعصبية: _إنتِ قعدتي معاه !!! ، مارفضتيش ليه .

شمس كانت واقفة متلخبطة مش فاهمة الدكتور بتاعها إللي مش شافته غير مرة بيعمل إيه في بيتها لأ وكمان بيحاسبها ، قطع تفكيرها كلامه وهو بيقول بعصبية وغيرة واضحين: _شافك ولا لأ ؟ هزت رأسها تلقائيًا بِـ معنى لأ ، فإتنهد بإرتياح وبعدين بص لِـ هيثم وقال : _يلا يا نجم مافيش بنات للجواز . قال الكلمتين دول فـ قالت نجوى بغضب : _لا كدة زودتها قوي ، أنت مين وعايز مننا إيه . _عايز حقي ! قالت نجوى بإستغراب : _حق إيه ده .

شاور عبد الرحمٰن علي شمس إللي مُلتزمة الصمت بس مش جواها سعيدة باللي بيحصل وقال : _أنا عبد الرحمٰن إبن صاحبتك سعاد ، وأنا صاحب البوكس . كانت شمس بتلف و داخلة لكن وقفت فجأة لما عبد الرحمٰن قال كدة ، بصت ليه والدموع بدأت تتكون في عينيها وقالت : _بتتكلم جد ولا بتلعب عليا . بصلها عبد الرحمٰن بعد ما كان غاضض بصره عنها وقال بلطف وحنية: _والله أنا . سكت دقيقة وبعدين كمل وهو بيبص لِـ نجوى وقال :

_أنا هنا النهاردة علشان أتجوز شمس قولت إيه يا أمي . ردت نجوى مع عدم تصديقها للي عمال يحصل وقالت : _إدخل بس يا عبد الرحمٰن علشان الناس بتتفرج علينا . دخل عبد الرحمٰن و يوسف وأهل العريس إستأذنوا ومشيوا ، دخلت نجوى ومعاها البنات فقال عبد الرحمٰن: _ها يا أمي قولت إيه . بصت نجوى لِـ بنتها إللي كان واضح عليها حُبها ليه ، وعبد الرحمٰن راجل وهيحافظ علي بنتها يبقى هترفض ليه !؟ _علي بركة الله يابني .

قالتها نجوى بإبتسامة حب لفرحة بنتها ، فقال عبد الرحمٰن بفرحة أكبر وهو بيقول: _طيب إنزل يا يوسف هات عم محمد المأذون إللي علي أول الشارع . قال الكل في صوت واحد بصدمة: _المأذون !!!!! _أيوة منا هكتب كتابي علي شمس علشان أعرف أتعامل معاها من غير حُرمانية . ردت نجوى بتذكر : _بس يابني شوفها الأول وإقعدوا في رؤية شرعية . قال عبد الرحمٰن بحب: _لأ مش عايز رؤية شرعية أنا لو فيها إيه عايزها زي ماهي ، ممكن بقى نكتب الكتاب يا أمي .

بصت نجوى لِـ بنتها وسالتها بفرحة : _إيه رأيك يابنتِ . ردت شمس بخجل وكسوف : _إللي حضرتك تشوفيه يا ماما . إبتسم عبد الرحمٰن لما سمع كلامها ، وبالفعل نزل يوسف جاب المأذون ، وبعد مُدة : _بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. سقف الكل بفرحة وسلم عبد الرحمٰن علي صاحبه بفرحة ، وسلمت شمس علي صحابها بفرحة وخجل .

خد عبد الرحمٰن شمس ودخلوا أوضة علي جنب مفتوحة قدام نجوى ، كانت شمس منزلة رأسها من الخجل ومتوترة خايفة شكلها مايطلعش بالجمال إللي هو عايزه ، رفع عبد الرحمٰن وشها ليه وعيونهم إتقابلوا إبتسم عبد الرحمٰن وقال : _مِعذبني من أول مرة شوفتهم . ردت شمس بإستغراب وعدم فِهم : _هُما مين دول . _عُيونك . إتكسفت شمس أكتر ، وقال عبد الرحمٰن وهو بيستأذن منها: _تسمحيلي .

هزت شمس راسها علامة بِـ معنى آه ؛ رفع عبد الرحمٰن النِقاب وفضل بيتأمل فيها لدرجة إنه طول فقالت شمس بخوف و إرتباك : _هو أنا وحشة أو . كانت لسه هتكمل بس قاطعها عبد الرحمٰن وهو بيقول بِـ عشق : _إنتِ أجمل واحدة شافتها 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 أيام 0 5 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...