رواية شمس الهوى الجزء الخامس 5 بقلم يارا ابراهيم شمس الهوىرواية شمس الهوى الحلقة الخامسة _شمس!! ، بت يا شمس!!! ، إنتِ فين يا عروسة الغفلة؟ ردت شمس بضيق مُصطنع وقالت : _يادي شمس وسنينها هو كل شوية شمس ! ، ده النهاردة فرحي ده مش لافت نظركم طيب . ردت نجوى بتحذير علي بنتها من المطبخ : _بتقولي حاجة يا شموسة ! ردت شمس بقلق مُصطنع : _أنا يا ست الكل ! ، لا أبدًا هو أنا كُنت بقول حاجة يا نجلاء. كانت نجلاء هترد بِـ أيوة ،
فكتمت شمس فم نجلاء وقالت : _شوفتي يا ست الكل أهي بتقول لأ . _مش هشيل دقني يعني مش هشيلها مش تحاولوا . قال عبد الرحمٰن الكلام ده بضيق فقال يوسف بهدوء لعب وعسى عبد الرحمٰن يقتنع: _يابني ده النهاردة بس علشان فرحك ، مش هتحس ويومين و هتلاقيها طلعت . رد عبد الرحمٰن بسخرية: _هو زرع علشان يومين و القيها طلعت ! ، خلاص الكلام خِلص أنا حابب شكلي كدة وشمس كمل بتحبها . _قول كدة ، يعني علشان شمس. رد عبد الرحمٰن بثقة و برود :
_آه علشان شمس ، ويلا إشتغل من غير دوشة ، بلاش شغل شغالات . كان يوسف هيرد بس سِكت وإبتسم بخبث وهو بيقول: _ألف مُبارك يا صاحبي مش مصدق إني شايفك عريس . إستغرب عبد الرحمٰن من تغييره بالسرعة دي وقال بإبتسامة: _الله يبارك فيك يا صاحبي ، عُقبالك. رد يوسف بسرعة وقال : _ماهو هيكون عُقبالي قريب بس ساعدني إنت بس . رد عبد الرحمٰن بإستغراب وهو بيلف ليه : _أساعدك إزاي ؟! رد يوسف بإبتسامة مُرتبكة:
_مُمكن تسأل شمس لو نجلاء فيه حد في حياتها ولا لأ ، طلبت من تسبيح تسألها بس أختِ تقريبًا مش أختِ ورفضت تقولي . رد عبد الرحمٰن بإستغراب: _هو أنت مش كُنت بتحب واحدة صاحبة أُختك ، لأ بتحبها إيه ده أنت كُنت بتعشقها، صحيح أنت ليه ماقولتليش إسمها قبل كدة. يوسف بإرتباك حاول إخفائه: _إسمها إسراء ، بس أنا إكتشفت إني كُنت مُعجب بأخلاقها ، لكن مش بحبها ولا حاجة، ثم إنها دلوقتي مسافرة مع جوزها .
كان يوسف بيقول قصة خيالية من دماغه علشان عبد الرحمٰن مايخدش باله من حاجة و وقتها هتبقى كارثة لإنه عارف شهامة صاحبه ، من وسط كل كدب يوسف كان فيه جملة صح ‘ بس أنا إكتشفت إني كُنت مُعجب بأخلاقها ، لكن مش بحبها ‘. رد عبد الرحمٰن بتساؤل : _إشمعنا نجلاء، قصدي يعني تسبيح وشمس كل صحابهم ما شاء الله علي خُلق إشمعنا إخترت نجلاء من بين البنات دول . رد يوسف و عينه لأول مرة تلمع كدة :
_مش عارف من أول مرة شوفتها يوم ما كان العريس متقدم لِـ شمس ، جذبي رقتها ، خفة دمها ، ضحكتها ، و. قاطعه عبد الرحمٰن بدهشة : _إيه حيلك حيلك كل ده من مُقابلة ! هزّ يوسف راسه بتوهان ، ضرب عبد الرحمٰن كف علي كف بقلة حيلة من حالة صاحبه إللي أول مرة يشوفه كدة . _كامل الأوصاف فتني ، والعُيون السود خادوني ، من هواهم روحت أغني ، آه ياليلي آه يا عين .
كُنت قاعدة بدندن بحُب و البنت بتعملي ميكب ، مُستغلية إن صوتي حلو ، و بحكم إننا بنات بس ومافيش رجالة فـ إستغليته أحسن إستغلال ، لكن دخلت عليا مُدمرت اللحظات الجميلة ‘ نجلاء ‘ وقالت : _شمسسس عمالة أنادي وإنتِ عملالي فيها طرشه ! _فيه إيه يا نجلاء مين مات !! قالت نجلاء بضيق وهو بتناول الموبايل لِـ شمس وبتقول : _كلمي جوزك يا ختي ، قرفنا رن . كان عبد الرحمٰن ويوسف سامعين إللي بيحصل فقال عبد الرحمٰن بإندهاش :
_هي دي الرقة !!! إبتسم يوسف بإحراج وقال في سِره : _منك لله يا نجلاء. _السلام عليكم . قالتها شمس قاطعة الصمت فـ قفل عبد الرحمٰن المُكبر و وقف بعيد عن يوسف وقال : _وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة، عاملة إيه يا شمسي . ردت شمس بكسوف : _الحمد لله أنت عامل إيه. رد عبد الرحمٰن بإبتسامة: _الحمد لله أنا مادام كلمتك هبقى في أحسن الأحوال . إتكسفت شمس من كلامه ومش ردت ، هو إبتسم علي خجلها وقال : _بقولك يا شمس. _إتفضل .
_بصراحة كُنت عايز أجبلك هدية لكن ماعنديش خِبرة في المواضيع دي فـ قولت أسألك. قالت شمس بهدوء: _مش لازم تكلف نفسك كفاية كل إللي بتعمله . رد عبد الرحمٰن بإصرار : _مش تكلفة ولا حاجة أنا لو أطول أجبلك القمر هجيبه يا شمس ، ها بقى قولي علشان أنا كدة كدة هجيب . سِكتت شمس بُرهة تفكر وبعدين رسمت إبتسامة وقالت بِـ رقة : _ورد . رد عبد الرحمٰن بإستغراب: _ورد ! _أيوة أنا بعشق الورد ، خصوصًا الورد الجوري . رد عبد الرحمٰن بتعجب :
_هو الورد فيه أنواع ! _أيوة طبعًا فيه الجوري ، اللوتس ، التُوليب ، عباد الشمس وغيره كتير . _إشمعنا الورد بقى. سألها عبد الرحمٰن بإستفسار فقالت بحُب : _أنا بحس إن إللي بيشتري الورد لحد بيحبه ، بيشتري معاه مشاعر جميلة و حنونة جدًا بتتخلق بين الطرفين . إبتسم عبد الرحمٰن وقال بنبرة صادقة فعلًا : _يا بختِ بيكِ يا شمس . _أخيرًا العِرسان وصلوا .
اتفتحت أبواب القاعة بهدوء ، وكل العُيون اتجهت ناحية المدخل ، وظهرت شمس بفستانها الأبيض ، كأنها قطعة من القمر نزلت تنور المكان ، كانت ماشية بخطوات هادية ، والكسوف مرسوم على وشها ، و إبتسامتها الرقيقة خلتها أجمل من أي وصف. عبد الرحمٰن أول ما شافها ، حس إن قلبه وقف للحظة فضل باصصلها وكأنه شايف أجمل حلم دعا ربنا بيه سنين طويلة ، وأخيرًا بقى حقيقة قدام عينيه ، إبتسامة واسعة ظهرت على وشه
، وعينيه لِمعت بحب واضح لكل اللي حواليه. شمس قربت منه بهدوء ، وكل خطوة كانت بتخلي قلبه يدق أسرع ولما وصلت قدامه ، مد إيده لها بحنان ، فحطت إيدها في إيده وهي مطمنة ، وكأنها بتقوله من غير كلام: “أنا اخترتك، وقلبي ارتاح معاك من قبل حتى ما يشوفك “، قرب منها عبد الرحمٰن وبيقول:
_كل الناس كانت فاكرة إنه مُستحيل أوصل للشمس ، بس المُستحيل بتاعها النهاردة إتهد بفضل رحمة ربنا بِـ عباده ، أوعدك لو إيه حصل عُمري ما أتخلي عنك أبدًا. سِكت وبعدين كمل وقال : _آدامكِ الله لِـ شمسًا لا تنطفئ ، ولا تغيب مهّما حل الليل .
لِمعت عيون شمس بالدموع كانت مفكرة إنها هتعيش باقي عُمرها علي أمل إن أُمنياتها تتحقق، لكن عُمرها ما توقعت إنها هتعيش في يوم حياة البطلة إللي كانت بتحلم بيها ، علشان كدة بقولك إحلمي براحتك مهما كانت أحلامك مُستحيلة ، إدعي ربنا ، إللي بنى السماوات والأرض قادر عز وجل يحقق أُمنيات عبد بسيط . تمت لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية شمس الهوى) مدونة كامومنذ 4 أيام 0 4 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!