الفصل 2 | من 56 فصل

رواية شوگ و ورد الفصل الثاني 2 - بقلم wad. al.Basha

المشاهدات
17
كلمة
2,722
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

للكاتبه ود الباشا
مشتاقتلكم نبلش بقصه جديده ان شالله تعجبكم ❤️

"تعز علي نفسي وأعز عليها، ولا أرضى أن أرى انكساري في عين أحد، رغم اتفاقي مع فكرة أن الناس للناس، وأن الأصدقاء وجدوا من أجل هذا، إلا أني لا أهضم المواساة ولا أتقبلها، أنعزل عن الجميع في كل مرة يصيبني الحزن وألجأ لله وحده حتى يداويني الوقت، ثم أعود إليهم بقلبٍ سليم وصدرٍ منشرح."

الليله من الفرح للصبح منايمه محضره ملابسي وقراصاتي وماما حضرتلي جنطتي لأن بابا راح ياخذنه سفره الاربيل هديه نجاحي من الخامس ابتدائي
بابا كلش يحبني ويدللني مرات البنات يكلولي هنيالج عليه رغم كل الدلال المحصلتته من اهلي بس ابد مو مغروره ولا اعرف الغرور شنو واكرهه البنات المغرورات والشايفات نفسهن اموت منهن ولا اقتربلهن اجتي ماما وكالت يلا كومي بدلي دامشط شعرج
گمت وگلي حمااس رحت غسلت وجهي وغيرت ملابسي بللت شعري خاطر ماما تمشطلي

رحت يمها  كاعده علئ السرير كعدت يم رجلها بلكاع وبدت تمشطلي واني فرحانه
هاي مو اول مره نطلع بيها سفره بابا كل فتره يطلعنه  بس صار فتره تقريباً مطالعين بحكم شغله عنده معمل كرزات

خلصت ماما نزلت شفت خليل وبابا كاعدين يتريكون صبحت عليهم وكعدت خليل عمره 16 سنه بس ابد ميطيقني يعني احس عبالك مو اخته اني شايفه ولد عمي  شلون يخافون علئ اختهم هوه ماعنده هل شي لو اموت كدامه ميگلي شبيج
اني هم عايفته براحته صح عمري صغير بس ذكيه افتهم شديصير وميصير حواليه على كولتهم الگفها هيه وطايره خلصنه صعد خليل نزل الجنط وحده بيها ملابسه وملابسي وحده بيها ملابس بابا وماما
احنه رايحين وحدنه يعني مو شركه سيارتنه وسياره بيت عمي محمد

رگبت السياره واني طايره من الفرح
طول الطرييق صافنه واوزع ابتسامات

تلاكينه ويا سياره بيت عمي سلمت علئ بنته اكبر مني بسنتين بس غثيثه ومتكبره بعد شسوي من لا جاره ‏لازم اتحملها

غفيت بلطريق حسيت السياره وكفت وصلنه  وكفنه يم نفس الفندق الدائما نروحله نزلت بحماس

ابوخليل: ننتضر بيت عمكم لو ندخل

خليل: لا يابه خلينه ندخل تعبانين

ابوخليل: يلا لعد ندخل نحجز علما يوصلون

غسق: دخلنه للفندق حجزلنا بابا ردنه نصعد كال عيب من بيت عمكم ننتضرهم علما يجوون ونصعد سوه
بقينه ننتضر اجووي تقدمنه سلمنه عليهم بس وضعهم مو طبيعي عبالك متعاركين تقربت يم ماما حجيت بهمس شبيهم ليش هيج وجهم

ام خليل:  ماعرف خلينه نصعد وابوج يشوف شبيهم اخاف ينحرجون يحجون كدامنه

غسق: اترخصنه منهم اخذنه الجنط اني وخليل وماما وصعدنه ذبينه الجنط وبسرعه رحت تمددتت هسه لو جاايين وحدنه بدال هل حقنه هاي دينا الجايه ويانه استغفرالله
وره ساعه دخل بابا دور بعلاجه طلع منه علاج مادري مال شنو اعتقد مال صداع

ابو خليل: ابني اخذ هذه لعمك

خليل: يابه انطي لغسق والله نعسان

غسق: گمت من مكاني انطيني بابا اني اخذه

ابوخليل: الله يرضى عليج بنيتي ارجعي بسرعه بس نغير ملابسنه ونطلع نتغده

غسق: صار بابا اخذته ورحت لغرفتهم دكيت الباب طلعت مرت عمي

ام رافد: خير شصااير

غسق: تعجبت من ردت فعلها وياي حسستني جايه عليها   اتعارك وياها عجيب بابا كال  هذه شريط الدوه لعمو مديتلها الشريط
اخذته مني وطبكت الباب بوجهي بقيت مثل البومه الفاتحه عيونها
هزيت راسي بعدم تصديق ورجعت لكيت بابا ديصلي وماما متمدده وخليل نايم اصلا مراد يجي ويانه بس صار غصب
اخذت ملابس غيرت ملابسي وطلعنه خليل بقئ نايم رحنه لمطعم اموت علئ اكله هذه المطعم كعدنه وماما صفنت بوجه بابا

ام خليل: شسالفه بيت اخوك شصاير وياهم

ابو خليل: والله ماعرف الظاهر عائلته رافضين الطلعه ويانه معبالهم نتلاكه اهنا وننزل بنفس المكان

ام خليل: كتلك مرته متحبنه ومتحب الطلعه وياانه

غسق: ماما تحجي واني اتذكرت الموقف الصار ويا مرت عمي شلون طبگت الباب بوجهي
محبيت احجيلهم ويضوجون اكثر من ما همه ضايجين التزمت السكوت احسن شي
خلصنه غده طلعنه فترينه ورحنه للمول اشتريت كوومه اشياء ومن ضمن هل اشيا لعابه جبيره كلش حبيتها
بقينه لليل نفتر بعدها ماما كالت نرجع ابوج تعب كتلها براحتكم ركبنه السياره وبابا دگ موبايله اسمعه يحجي بعصبيه وانتت شلوون خليتهم يرحون وسوه السياره طلقه للفندق ساعه نسأل بي شكو ميجاوب نزلنه رحنه وراء نفتهم السالفه شنو طلعو عمي وعائلته راجعين ساعه يتصل بيهم ميجاوبون كعد علئ اعصابه

ابو خليل: بالله لوو صااار بي شي اني شلون راح اسامح نفسي

ام خليل:  حبيبي كافي كووم ارتاح نام شويه ومن الصبح نرجع لبغداد

ابوخليل:  واني شلون تغفالي عين واخوي ماعرف وينه؟  شو حتئ زوجته وبنته ميجاوبوني

ام خليل: ادري يا حبيبي قابل هوه طفل وضايع شو رجال جهاله بطوله

ابو خليل:  ميخالف بس اني جنت سبب بجيته بهل سفره واذا صار عليه شي مراح اسامح نفسي
حتئ خابرت علاء كال ماعرف

ام خليل:  هسه احنه شنسوي قابل شبيدنه اذا مرته مطيقنه ولا تريدنه ليش دكللهم يجون ويانه

ابوخليل:  كوموو نرجع

ام خليل:  شددكوول من كل عقلك نرجع بهل ليل وانت حتئ ممرتاح ولا نايم من الصبح مستحييل ارجع بهل وكتت گطنه وشيلها من اذنك

خليل: اصلا مجنت مرتاح لهل طلعه وفعلا صارت بيها سالفه كوموو يلا نرجع وان شالله نوصل بسلامه لا تكعدون واحدكم يجر طول واحد عرض

غسق:  كاعدين يحجون وبابا مبين عليه القلق علئ عمو كام خليل لبس الحذاء وبدل تشيرته وكال امشو نرجع هوه اصلا مجان رايد يجي بس نجبر
تقربت كعدت يم بابا الله يخليك خلينه باجر الصبح نرجع انت تعبان وعمو اكيد عنده ضروف بسببه ميرد علئ اتصالك
خله ايده علئ راسي

ابوخليل:  حبيبتي باباتي اني شلون تغفالي عين  وماعرف اخويه وين؟ 
لازم هسه نرجع

غسق:  گمنه لمينه اغراضنه وماما بس تدردم تريده يتراجع ومنروح بس بدون فايده جانو بابا وخليل مصرين نرجع الليله خلصنه كلشي نزلنه ركبنه بسياره وبعدهم مستمرين يتصلون علئ عمي بس بدون امل بعده ميجاوب ومن كلام خليل كال طلع معصب حييل
وبابا مبين علئ وجهه القلق وماما كل شوويه تحجي ويا بلكت يقتنع ونرجع مادام بعدنه ممحرگين

فزيت من صفنتي علئ صوت مرت عمي تصيحني شمرت القلم وبسرعه نزلت اشوفها شتريد

ام رافد:  وينج عيني صار ساعه اصيحج

غسق:  جنت ادرس ومسمعت

ام رافد: نضفي البيت اليوم جايين بيت اختي اريده يلمع

غسق:  بس اني باجر عندي اخر امتحان وماكدر
تقربت مني

ام رافد: واني شمستفاده من دراسه حضرتج؟

غسق:  هزيت راسي ورحت جبت غراض التنضيف وبلشت انضف ليش عفتيني ماما تعاي شوفي حالي محتاجتلج محتاجه احضنج وتلعبين بشعري محتاجه تمليني بحنانج وانت بابا شلون كلبك انطاااك عفتني تعال شوف حالي مرت 6 سنوات واني مذايگه طعم الراحه كلشي ديصير عگس وياي

جنت عايشه ويا بين عمي علاء مرته حبابه كلش عكس مرت عمي محمد شكو حقاره بلدنيا بيها هيه وبنتها

خلصت كلشي ورجعت صعدت وسديت الباب ماعندي وكت لازم الحك اخلص اني هسه بصف الثالث تركت سنتين جنت اتعالج بيها يم دكتور نفسي والكل يكول مستحيل تنجحين واكو ناس توصفني بل مخبله اجذب اذا اكول مانقهر بس تعودت مرات الانسان حتئ يتعود علئ فد وجع يصير بجسمه ويا مرور الايام بعد ميحس بي يتاقلم ويا واني هذه حالي تاقلمت ويا هل ناس وتعودت علئ كلامهم ولازم اثبت نفسي ومااخلي احد يتشمت بيه بس مرت عمي حاطه كورتها بكورتي كلما تشوفني لازمه كتاب لازم اطلعلي سالفه من جوه الكاع

بقيت اقره علما غفيت علئ الكتاب كعدت علئ صوت هوسه بلبيت عرفت جايين خطارهم من يجون مااحب اطلع ابن اخت مرت عمي عيينه كلش وصخه والصراحه اخاف من نظراته و كلش اتقزز منه
نفتحت الباب دخلت دينا
رفعت راسي بتعب اباوع عليها

دينا:  كوومي ساعدينه بلغده لو بس تعرفين اتعلفين
وتنامين

غسق:  مجان بيه حيل اجاوبها واكعد اتعارك وياها هسه جايه وراج كمت رحت غسلت وجهي ونزلت يمهم هوسه واصله للستار بس همزين الزلم بلستقبال وخواتها وبناتهم كاعدين بلهول رحت سلمت عليهم ودخلت للمطبخ بقيت اساعدهم علما صبينه الاكل ماحب اكعد وياهم واصلا محد ذكرني او صاحني خليت الجاي علئ النار و كعدت اكل وحدي بلمطبخ
خلصت ودخل عمي بيده المنشفه

ابورافد:  بنتي خلي صابونه علئ المغسله

غسق:  صار كمت اخذت صابونه ورحت اخليها علئ المغسله صار بوجهي ستار رجعت ليوره ردت اروح لزم ايدي

ستار:  سلمي علئ الاقل شبيج تره منگهرب

غسق:  عووف ايدي

ستار: بس لا هل جمال هذه كله وصدگ اطلعين مخبله مثل ميكولون

غسق:  اي مخبله دير باالك مني سحبت ايدي منه بكل قوتي وشمرت الصابونه علئ صدره
بسرعه دخلت للمطبخ جانو ديشيلون السفره

ام رافد:  يلا عيني نضفي هل هوسه

غسق:  اني لهنا وتعذروني عندي دراسه اترخص ردت اصعد وصاحت وراي

ام رافد:  اذا منا لنص ساعه مااشوف المطبخ نضيف تنشمرين بشارع

غسق:  خاله شنو مشكلتج وياي لخاطر الله بس فهميني بشنو مائذيتج اني
كلما تعرفين عندي امتحان اطلعيلي شغل من جوه الكاع ماعده عزايمج المتخلص

ام رافد:  والله اذا معاجبج هذه الباب كدامج يفوت جمل ودرب اليسد مايرد ان شالله محد جابرج تكعدين يمي وتشتكين فوك ما متحملتج ومتحمله مسئوليتج

غسق:  اجوي عمي ورافد ورأفت وستار ورجل اختها علئ صوتها

ابو رافد:  شكو شصاير

ام رافد:  تعال شوف بنت اخووك شلون تلاسني علمود كتلها غسلي هل شكم ماعون والصبح اكللها نضفي البيت دكول معليه خليت دينا تنضفه

غسق:  ممعقوله كميه الحقاره بقئ عمي يباوع عليه
اريد احجي وادافع علنفسي بس اعرف محد راح يصدگني

ابورافد: اسمعيني غسق كثرانه شكاوي خالتج عليج لا تخليني اتعامل وياج بسلوب خشن حتئ تجرين عدل
تسمعين كلامها والدگلج عليه تسوي غصبب ماعليج حالج من حال اهل هل بيت

غسق:  عمو والله اني ممقصره واصلا ردت اكمل كلامي سكتني

ابورافد: مااريد اسمع كلاام زاايد وهسه يلااا ترحين تسوين الكلتلج عليه

غسق: وكفت الدمعه بطرف عيني رحت رتبت كلشي وصعدت فوك فتحت كتابي وبديت اقره اكو غصه بگلبي بس عادي تعودت عليها مو جديده بقيت ادرس للمغرب ماردت انزل ولا اوصل يمهم بس بليل جعت حيل ومحد ذكرني ولا كال ممتعشايه مصاحوني لان ممحتاجيني جايبين اكل من بره نزلت ادور مثل الحرامي بلكت ذاكريني بلگمه اكلها من الجوع بس مالكيت شي سويت لفه چبن وكوب جاي وصعدت فوك هم دراسه للفجر لازم اقره وابذل جهد لان اني تاركه سنتين ومستحيل اتقبل فكره الرسوب بقيت ادرس للفجر اخذت الساعه مالتي شغلت المنبهه لان ماعندي موبايل
وخليته يم راسي انام ساعه وهم اكعد ادرس
فزيت علئ صوت المنبهه كمت بسرعه غسلت وجهي ورجعت ادرس علما صار وكت روحتي للمدرسه رحت بدلت وشلت شعري ممحجبه اني عمي ميعلق علئ هيج سوالف يكول التريد تتحجب بقناعتها

اخذت كتابي ومحفظتي ونزلت المدرسه قريبه اروحلها مشي شفتهم كاعدين يتريكون صبحت عليهم وطلعت تمنيت واحد منهم يكولي تعاي تريكي قبل لا ترحين او يسويلي لفه ويكول اكليها اذا جعتي مثل ما جانت تسوي ماما وبابا جان قبل لا اروح للمتحان يبوس راسي وينطيني طاقه ايجابيه ويشجعني نزلت دمعه مني مسحتها وكملت طريقي

وصلت للمدرسه حيل عطشت وحتئ فلوس بطل ماي ماعندي بعد شيصير بيه اكثر دخلت للامتحان واني ختمت نص القران ومبقئ دعاء مدعيته حتئ ريكي يابس شفت الاسئله الحمدالله كلها تقريباً اعرف الها

خلصت الورقه وكعدت اراجع بعد عندي وكت كامو الطلاب يطلعون اني سلمت ورقتي وطلعت گلبي يدك سريع عبالك طالعه من حرب البسوس مو من امتحان

طلعت من المدرسه وريگي ناشف عبرت المدرسه وكفت داريد اعبر الشارع وجان توكف كدامي سياره رجعت ليوره نزل الجامه شفت ستار بسرعه غيرت طريقي ومشيتي صارت اشبهه برگضه

وصلت للبيت وگلبي يدك الف من الخوف جريت بطل ماي شربتته فرد مره

ام رافد:  مشفتي دينا بطريقج

غسق:  لا مشفتها اكيد طالعه ويا واحد هيه هاي شغلتها يوميه تطلع ويا واحد وتقط واحد صعدت غيرت ملابسي ونمت محسيت من التعب لليل كعدت عصافير بطني تزقزق نزلت اكلتلي لكمه
اجه رافد كال عمي يصيحني رحت يمه للاستقبال  مبين عليه عصبي
شفت ستار كاعد يمه استغربت شصاير نتر بيه

ابو رافد:  اسالج وتجاووبيني بكل صرراحه؟ 

غسق:  هزيت راسي وعيوني مره تروح علئ عمي ومره علئ ستار

ابو رافد:  وين جنتي اليووم وره الدوام ؟

غسق:  خلصت امتحاني ورجعت وين اروح ماعندي مكان كام بكل حيله تقرب مني اني هم كمت وبعدني ممفتهمه السالفه وشيقصد عمي

يتبع «»
للكاتبه: ودالباشا

"‏إنّي وبطريقة ما، أشعر بأني أود التعبير عن شيءٍ لا يُعبر، لايمكنني أن أعامله على هيئة حديث.. يبدو وكأنه وُجد ليكون شعورًا فقط، تشعر به، يمر من خلالك، ولا يمكنك أن تراه أو تكتبه أو حتى تشاركه

الانستا  ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...