الفصل 10 | من 80 فصل

رواية شريعة العشق الفصل العاشر 10 - بقلم نورا ناصر

المشاهدات
14
كلمة
3,417
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

#في_شريعة_العشق
#بارت 9
نورا ناصر

زهراء :: عفية احجو لتخوفوني ، صفاء اخذ عبيرروكعدوا ع التخم وامي اخذتني على صفحة كوة تحجي من البجي ومن التعب : اختج جرحها ملتهب واكو شضيه براسها ممطلعيها ولازم يزينون شعرها للصفر وشوفي هذي حالتها سودة عليه ..

انقهرت كلش ونزلت دموعي التفتت  أباوع لعبير منهاره وصفاء يقنع بيها وهي تهز راسها برفض  ..

رحت يمها ، جريتها من صفاء وحضنتها وامسح على شعرها، همست بأذنها ::  انتي قوية وشعرج يطلول هسه  اهم شي تطيبين ووجع راسج يروح  .. وخرت راسها من حضني وباوعت بعيونها ..عبورة  تقبلين ماما تتأذى علمودج ؟

ظلت تشهك واسدها ممدودة لوجها تمسح بدموعها وتوكع غيرها :  لعد يقبلون شعري يتزين واصير
كرعه كلكم تفكرون بنفسكم بس محد يفكر بيه
ظليتوا تكولون عبود وعبود وهاي تاليتي صدوك
حصير عبود شعري حيروح مني لو ميته من تصوبت ولا يزينوني ..

تقربت منها امي حضنتها وباستها ..
صفاء :: يلله انت سباعية وكلنا نكول عنج قوية هالشي راح يمر بسرعة اوعدج تنسين وتصير سوالف ..

ظلت تمسح بدموعها وكامت تريد تصعد لغرفتها
امي اشرتلي اروح وياهه هيه راسا مدت ايدها
برفض : لا اني اروح خليج زهراء .. وصعدت ..

عبير: من سمعت كلام الدكتور احس صاعقه وكعت
ع راسي..

شنو يزينون شعري وامي مهتمه بي وشعري طويل بسرعه طلعت من العيادة لحكني حيدر واجت ماما ورايه ..

صيحت : ما اكص شعري ما ما ما اريد
ماما : لج يا امي الجرح كله ملتهب ولازم تتعالجين وانت هم محتاجة عملية ثانية بعد مايخف الالتهاب ..

_ ماريد ماما لا تحاولون ، طلعت قبلهم للسيارة صعدت بيها ومخليه ايدي على حلكي اكتم شهكاتي واخبي دموعي ما اريد احد يشفق عليه .

بس هما ماتركوني  الطريق كله يقنعون بيه بس
مديقنعني كلامهم أبد احتاجيت بابا والمشكله
بابا بالعمارة عنده طالب ديناقش ماجستير وبابا احد اعضاء اللجنه ..

رجعت للبيت صار بوجهي صفاء شافني ابجي ومنهارة
سألهم شصار وياكم؟

امي جاوبته حضني من اكتافي ودخلني للبيت يحجي ويايه ويقنعني  ،  تركتهم وصعدت نمت ..

من كعدت بقيت بفراشي افكر كلت يلا اسويها احسن من ما ماما تنقهر ويروح يصير بيها شي بسببي ..

ساعتها صدوك أموت أما عن شعري أكيد يطلع نزلت جوا لكيت كرار يمنا سلمت عليه وكعدت..

فاتت زهراء شافتني ابتسمت: ها حبيبتي اسويلج اكل ؟
اشرت الها بيدي  لا مااريد ... بس ماما وين
_ بغرفتها دترتاح
_ شبيها خو مبيها شي ؟
_ مبيها شي اطمئني ..

كرار : عبير اريد أحجي وياج زهراء من رخصتج ..  زهراء : اي براحتكم اني اصلا اريد اروح ..

راحت زهراء هو باوعلي :   عبوره شعرج يطلع بس صحتج متتعوض واذا تضوجين لان حيزينون شعرج اني اجيبلج باروكه وبلون شعرج بحيث محد يعرف من صديقاتج ها شكلتي؟

دنكت وايديه بحضني واني اعصر بايديه :  اصلاً اني فكرت وكلت اسوي العملية وما احتاج باروكه عادي اصلأ هو تصوبت قابل  عندي عقوبة ..

_ عفيه سباعيه اني اعرفج انت دومج هيج ..

_ كرار من رخصنك  اروح اشوف ماما اني
_ روحي اخذي راحتج وسلمي عليها اني رايح
_ الله وياك ..

راح كرار واني رحت لامي بغرفتها شفتها متمددة رحت يمها لزمت ايدها وبستها ، واباوع لوجهه فتحت عيونها وباوعتلي ..
_ ماما خو مابيج شي حبيبتي ..
_ ابتسمت بتعب : زينة يعمري ليظل بالج ..
بسرعة بجيت :  فدوة لتفكرين الي تريدي
اسوي والله بس لتتمرضين فدوة اروحلج يوم

_ شبيج والله مابيه شي
_ داحسج تعبانة  والله...
عدلت روحها واحتضنت وجهي  بين ايديها
_ اجيت اريح هنانه عمري انتي  .. وباستني .. تمددت بصفها وغفيت ..

صفاء: الحمدلله الاوضاع هدأت هسه صار الوقت
المناسب الي اربي بي غيث الناقص يتدلل اني
أطلبه فلوس وموقع عليه كمبياله..

رحتله للبيت دكيت الباب للحظة تخيلت اسراء تفتحلي الباب واشوفها ساعة اكول اعاقبها ساعة اكول ما اقلدللها بس لو اعرف ليش رفضتني ...

فتحتلي الباب خالتي انصدمت : هلا صفاوي فوت تفضل ؟
_ هلا بيج خالة لا والله مستعجل اريد غيث اذا موجود صيحي ..

_ اي هسه بس دقيقة ..
فاتت جوة وطلع غيث بتعجرف : ها شرايد ؟
_ انطيني فلوسي ترة مناسيهن
كتف ايدي وارتكى على الاطار : ماانطيك وشتسوي سوي...

_ سهله لتنطي يا غيث ....

طلعت منهم رحت لصديقي محامي
حجيتله كل شي ..
كال  عندك دليل ان أنت تطلبه فلوس ؟
_  أي اكيد اني موقعه على كمبياله
_  شغلتك سهله نقيم عليه دعوة خلال هذا الاسبوع

وبالفعل مشت الامور حسب مااريد ، بعد  أسبوع خابرني أبو غيث يتوسل : يمعود صفاء طلعه لغيث والله ماعنده هسه ابد من يصير عود ننطيك واحنا اهل لتنسى هالشي رغم الخلافات نبقى اهل

_ اكولك  شو هسه طلع صوتك بس من انطردوا
عمامي من بيتك محجيت خلي أبنك يخيس بالسجن هو السجن للرجال لو تخاف ع ابنك تعرفه
مره مو ؟ ضحكت وسديت الخط بوجهه ...

زهراء : اجه خالو لبيتنا واخذ ماما و راحت للطبيب عدها مراجعة رحت يم عبير شفتها متمددة بغرفة امي
كعدت يمها .. : ها حبيبتي محتاجة شي بس كوليلي ؟
_ راحت ماما مو ؟ _ اي حب راحت ..
_ اريد اروح فوك لغرفتي ، اخذتها وصعدنا ..

فاتت علينا مريم : زهراء زهراء هذا صفاء ابن عمو دك الباب واني مافتحته اله ..

جاوبتها :  بتها عزززززا ولج عيب
مريم: شنو عيب ماما وبابا كالوا اي واحد يدك
الباب لتفتحوا واني نفذت كلامهم .

زهراء: ولج صفاء اجه لان موعد ابرة عبير شلون
هيج تسوين انت رايحة افتحله الباب ..

طفرت مريم:  بس تفتحين الباب اكول لبابا وماما
عليج مسمعتي الكلام ..

_ يااا ميخالف كوليلهم .. نزلت فتحت الباب ..
صار كبالي هو :  وينكم عبالي ماخذين عبير للدكتور صار هواي ادك بالباب اجيت اروح ..

دنكت ماخليت عيني بعينه :  مو جنت فوك يم عبير اني ومريم ومسمعنا الباب..

فات وسد الباب واني بقيت ورا : ها ليش؟ لعد عمي ما اجه وعمتي وين ..

_ لا بابا ما اجه وماما راحت ويا خالو للدكتور ..
باوعلي و حك راسه : رايح  هسه اجي مو من ادك الباب متفتخي انتهي وخلي اذنج للباب ..

طلع واني بقيت صافنة شبي هذا؟
فتت للمطبخ وخليت اذني للباب كلساع اسمع خاف يجي .. بعد دقايق دك الباب رحت فتحتها

واشوفه هو وعمتي  وعمو ..
عمتي تدردم عليه تكوله ولك والله تعبانه اريد اريح شويه مايصير ..

هو ضحك: بس انتظري اضرب عبير ابرة ونرجع..

صفنت شكد شريف أبن عمي مقبل يدخل للبيت
لان بس احنه بي حتى متجي حجاية لا عليه
ولا علينا..

طببتهم جوة  كعدت عمه بالصاله وهو صعد لعبير
رحت جبتلها ضيافه خليت الصينية مقابيلها ع الطبلة ..

ابتسمت وباوعتلي : ولج صايرة تخبلين

حركت راسي بخجل ؛  شكراً عمه بس من رخصتج اروح اشوف عبير ..

_ اي روح بنتي ..

صعدت  لكيت مريم تحجي ويا صفاء تكوله ترى جذب كلام زهراء مو مثل مكالتلك احنه مسمعنا الباب ..

صفاء: لعد شنو ليش مفتحتوا
مريم:مو بابا وماما كالوا لتفتحوا لأي واحد
واحنه مفتحنا الك يعني واذا نعرفك بس لازم
نسمع كلام اهلنا مو صح؟

ضحك : صح الصح يابه وكرصها من خدها...

رفع راسه شافني اباوعلهم ضحك وخلى ايده وره راسه : احترك فلمج

ابتسمت بخجل ودنكت ..

مريم:  مو عيب تجذبين هسه الله يذبج بالنار
عبير :  ترى حتى الفتان الله يذبه بالنار مو بس الي يجذب ..

صفاء باس عبير براسها:  ان شاءالله تتحسنين وترجعين اقوى من قبل..

هي بس هزت راسها وبعدها نزل أخذ عمه
وراح طلعت وراهم قفلت الباب ورجعت كملت
الشغل ..

دقايق واسمع الصياح والعيطة كابة   بين عبير ومريم
ما لحكت اصعد الدرج لكيت عبير تعيط ع مريم
وذيج بس تبجي...

شافتني : طلعيها برا لا اكوم ابتلي بيها وحق محمد مريم بس شافتني اجت تركض حضنتني
واني مستغربة :   شكو شصار هسه جنتوا مثل الورد عبير متحجي بس مخنزرة ع مريم
  مريم:   مسويت شي والله  هي غفت
هستوها واني ضايجه أريدها تلعب ويايه مثل
قبل جان اجر شعرها شو هاي كامت تعيط عليه
كوليلي سويت شي غلط اني ؟ تحجي وتبجي

وعبير بعدها خازرتها خازرتها بالكوة سيطرت ع نفسي مضحكت نزلت مريم وصعدت عدلت فراش عبير وطفيت الضوء وخليت بس ضوء هادئ حتى تنام...

ونزلت كعدت مريم يمي لتروح هم تكفشها هي منا راسها يأذيها انوب هاي تجرها من شعرها لا وتتمسكن
تكولي سويت شي غلط اني..

  لا ممسويه ابد لج هيه بروحها راسها يوجعها اعقلي عاد لا تتعاقبين .. كتفت ايديها وبرطمت شفايفها فريت ايدي وضحكت عليها رحت كرصتها من خدها ورجعت كملت شغلي ..

الايام البعدها صفاء  يتردد علينا هواي بسبب وضع
عبير الصحي وهو  مهتم بيها لكونه دكتور..

من يجي صح  اطلع اضيفه بس أبد مااكعد
يمه صار ضروري احترم نفسي وكافي تعبت ماما
وهي منا تعبانه بسبب صحة عبير. الي مدتتحسن
وكل يوم طالعلها شي...

بس مرات من يصعد صفاء
لغرفة عبير ومريم اصعد ورا لان يحتاج أحد
يساعده وماما متكدر تعبانه خطيه سكرها
مديستقر بسبب القهر...

صعدت دااساعده  واحاول اتجنب  ااحط عيني بعينه مااكدر خاف أضعف  ومااريد اخذل لا نفسي ولا أمي....

عبير تباوعلي معرفت افسر نظرتها مستغربه مني او
متريد صفاء يلزمها تقربت منها همستلي:  بس عفيه
زهراء خلي صفاء يطلع مااريد اخجل اخذوني
للدكتورة فدوة ..

تحجي و وجهه أحمر  وتطكطك بأصابعها من الخجل أبتسمت:ولك عبود ماما تعبانه من ياخذج بعدين الساعه١٠ بالليل حبي وحظر تجوال..

_  ولج يضربني أبرة كل عقلج والعباس مااقبل ..
صفنت حقها عمرها١٥ سنه شنو يضربها صفاء أبرة كلتلها اوك ..

ظليت  كوة اجر بنفسي والله مااريد أحجي وياه
اصلاً هو كاشفني بس مغلس تقربت عليه دنكت
وكلتله بس شسمه صفاء .

صفاء: أبتسمت عرفت ليش تخجل تحجي ويايه
كلت بداخلي خطيه خلي مااحسسها بشي قابل
هي شبيدها قلبنا دائما يخلينا بوضع منريده
دائما سبب ضعفنا قلبنا بس هي هسه دتحاول
تنسى احترمتها حيل من فسخت شفتها هواي
تغيرت كلتلها ها شسمه وضحكت...

رفعت راسها وبسرعه نزلته وكأن متريد تخلي عينها بعيني كلت أذا ابقى عليها ابات واني بباب الغرفه أروح
أسال عبير شكو توني دااروح جان تلزم أيدي
باوعت لمكان لزمة ايدها هي بسرعه سحبت أيدها
رفعت عينها ونزلتها همست : أسفه

بنبرة استغراب :  ليش شكو شصار
زهراء: والله مو قصدي الزم أيدك
صفاء: يمعوده شبيج شنو القصه هسه مكلتيلي
شكو ؟
زهراء: مو شسمه عبير هاي
صفاء: احنه شلون اليوم حنظل بطاري الشسمه
مو حتى عقلي المنحرف كام يجيب ويودي..

زهراء: عزززززا بعيني لالالا بس باوع هاي
عبير متقبل تضربها الابرة تستحي منك واني
أجيت دااكولك حجيتها كلها مرة وحده هو ظل
صافن عليه ثواني وضحك..

صفاء: ضحكتني  بس تعلس عبالك باتري
خربان شو بعدين حجت مرة وحده...
_  أوك سهله هسه أخابر زميلتي دكتورة تجي تضربها
الابرة وتركتها وطلعت...

زهراء: خرررب حظي جانت أسراء وخلصت ومنها
أنوب طلعتلي الدكتورة هذا نهايتي ع أيده اوووي
شعليه يطبه مليون خير يابه مو الج أفتهمي
شلزكتي بس هو هسه فسخ شبسرعه ارتبط
يمكن زميلته اوووو خلي أروح أشوف ماما احسلي...

نزلت لأمي شفتها دتتفرج تلفزيون
ومريم نايمه ع رجلها وماما تلعب بشعرها شافتني
باوعت بوجهي :  ها ؟

زهراء: ماما عبير متقبل يضربها ابره تخجل
أمي هزت راسها  حقها كبرت هسه وينه أبن
عمج؟

زهراء: ديخابر زميلته دكتوره وياه تجي تضربها
_  الله ينطي العافيه تعب ويانه هالولد....

تركت أمي ورحت للمطبخ احضر قيمة الكبة حتى
نلفها أني وماما ...

صفاء: حياتي دتمر روتين ممل عدة مرات تخوني
الذاكرة وعبالي بعدني مرتبط بأسراء واريد اتصل
بيها ..

وعدة مرات انسى واتصل ويطلعلي مغلق
قررت  احذف رقمها ومن رجعت من دوامي
طلعت كل الهدايا وصعدت بالسطح شعلت نار وحركتهم اباوعلهم وهم يحتركون كدامي احس بوجع فضيع بقلبي بس هاي هي بعد هي أختارت وكرامتي أهم من
الحب ..

واخبار تجي وتروح سمعت يردون ينطوهه لابن عمها يعني حقيقي كلام غيث من كال اني منطي كلمة لابن عمي وهو اولى بيها ..

طلعنا  أني واصدقائي دنتعشى برا
هناك وشفت  أخوها الاصغر من غيث  وأبن عمه الي يريدون ينطون أسراء اله..

هم من شافوني ظلوا يضحكون
واسمع  همام اخوها لاسراء يكوله عود كل قوته سجن غيث هو منو اتضرر بسجن غيث غير أخته...

ابن عمه محجه شي بس ديخزر بي ،  استأذنت من اصدقائي ورحت عليه..

وكفت وثبتت ايديه ع الميز :  أختي افضل تنفصل
عنه ولا تكمل ويا واحد دثو وعار اما أني أحمد
الله واشكره الف مرة باليوم لان ما ناسبتكم فد
نعال أنتوا هي وردتكم جانت أسراء والقسمه
مصارت..

..  بس همزين خو ما اتزوجها واخلف منها
وتصيرون خوال براسي وأنتوا واحدكم لازمه
حجاب وصايه...

سعركم ميسوى فلس بسوك الزلم عارات وتفلت عليه ودا اروح التفتت حسيت واحد جرني وبسرعه انضربت بوكس ع وجهي ..

خليت ايدي على حلكي ووخرتها بسرعة جريته وصرنا واحد يضرب الثاني ..

بالكوة فاككونا وهو ظل يخيط ويخربط بالحجي ويهدد متسبع برأس أبن عمه لان نقيب وهو أبن عمه مبين محتقره حتى ما فزعله أبد ظل يتفرج ...

اعتذرت من اصدقائي ورجعت للبيت من وصلت لكيت أختي رشا يمنه شافتني دكم قميصي مشلعه..

  كامت من مكانها بعصبية تباوعلي وتصيح :  عفيه أخويه كاعد تتعارك ويا ولد خالتك حزام ظهرك علمود وسخ دنيا مو؟؟

__  انت شنو حتحصل من تهجم بيتي ترتاح هيج كلي
ترتاح انت شنو من اخ انت ولك فكر بيه وبأطفالي وين أولي

عطت بعصبية : ها خابرووج وصلج الخبر بسرعة
شو دولي وسخ دنيا شنو؟  محد وسخ
دنيا غير زوجج وعيالج القذرين ..

و ولد خالتج مو حزام ظهري لا قيطان حذائي حزام ظهري ولد عمي واذا فتحتي حلكج بعد ذاك الباب امشي ولي لبيت عيالج  و زوجج ميطلع الا يرجع ال١٤
مليون نقد والكعبه مااسامح بعد..

ابويه تدخل وظل يهدأ بيه
  ..وامي  طلعت من غرفتها متفاجأة: شبيكم وشنو هالصياح يمه صفاء شبيك ؟

رشا وكفت كدامها وظلت تحجي بعصبية ع أبو أني هاجم بيتها واني مو خوش اخ اوووو وطلعتني خنزير..

تركتها ورحت طلعت ملابس ودخلت للحمام سبحت وطلعت وهي بعدها ترعص تكول ساطرها
العباس ابو فاضل...

زمخت بيها اسكتي كاااافي يلله ، سكتت بعد ولا سمعتلها صوت...

بس طلعت اعصابها بأطفالها ضربتهم سمعت صرخت أبنها الصغير احس  شياطين الدنيا تربعت برأسي كملتها لزمت أيدها:  ولج اني ماامد أيد ع حرمه لتخليني أمد أيدي عليج افتهمتي امشي ولي أقنبري واريد من الله أسمع صوتج ...

تركتني وراحت تركض للغرفه واحنا دنحجي اني وابويه هيه دقايق ونزلت مبدله وجنطة ملابسها بيدها كالت للحجي : بابا وديني لعيالي ماابقى هنا بعد ولا دقيقه ..

أني أباوعلها وساكت  كام الحجي:  بويه استهدي
برحمانج اخوج فلوسه وحقه ويريدهن وأنتي هنا
منو مأذيج متكوليلي  افكس عيونه لتزعلين من اخوج بس انت تماديتي ويا ..
 
رشا: باوعت ع صفاء لو بيدي أشرب من دمه ع
الي سوا بيه هو أني اعيط وهو مخلي رجل
ع رجل ولا مهتم لو يباوعلي بطرف عينه ويبتسم
ويهز أيده ويدير وجهه بساعتها قفلت مااريد ابقى
بيت أهلي ومنا حظر تجوال اخذت أطفالي ودااريد اروح يم بيت عمي تحسين .

صفاء: شفتها تريد تروح لبيت عمي تحسين تذكرت عبير خطيه الليل متنامه من الالم واهلها
يسهرون وياها ومنا هاي تريد تروح هي واطفالها
كلت خلي اتنازل واعتذر منها شنو ذنب بيت عمي...

كمت جريتها كتلها تعالي اني اسف وميصير خاطرج اله طيب .. دفعتني استغفرت كلتلها خويه حقج عليه وجريت راسها بسته..

هيه بقت معاندة تريد تطلع حجيت ردت ماكو تالي رحت
قفلت البوب اريد اشوف شلون تطلع وتركتهم وصعدت نمت....

زهراء: دنيا الظهر نايمين كلنا ،  كعدنا على الاحساس بالحر  ماكو كهرباء ولا سحب .. من كثر الحر حتى شعري لكيته صاير مي من العرك ..

طفرت من فراشي اروح أشوف ماما مو زين عليها الحر
طلعت من الغرفة شفتها بباب الحمام  دتريد تدخل تسبح لان محتره..

شافتني كالت :  همزين أجتي ماما روحي شوفي أختج
عبوره مابيه حيل أصعد ومنا حارة مو زين عليها..
_  تمام ماما هسه حصعد اشوفها لتهتمين.

صعدت دخلت لغرفتها هي ومريم لكيتها موجهه
البنكة الشحن ع مريم وهي ماكو ..

دورت بالحمام ملكيتها خرب وين راحت هاي .. رحت للسطح هم ماكو زاد خوفي عليها وين طلعت بهالوقت ..

خلي انزل  أشوف الحديقه هم نزلت و دورت ملكيتها صارت ماما بوجهي كالت ها شفتي أختج ؟ نايمة لو كاعدة ؟

تلعثمت ها اااااا .. 
ماما باستغراب :  شبيج ماما زهراء احجي اختج بيها شي؟

_ لالالا مابيها شي بس عبير مموجوده بالبيت ماعرف وينها ..

أمي لطمت خدها وصاحت عزاااا العزاني يمه بنيتي
وين راحت وطلعت تركض للباب...

لحكتها بسرعة  مدت راسها من الباب طلعت ع  الشارع فارغ يصفر ولا نفر صيف ودنيا الظهر ساعه ٢ منو يطلع..

أباوع ع أمي وجهه أصفر حلكها يبس كالت أمشي
جيبي صايتي بسرعه أروح ادور اتصخم اتعزا
اشوف وين ولت هاي .

يتبع ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...