الفصل 9 | من 80 فصل

رواية شريعة العشق الفصل التاسع 9 - بقلم نورا ناصر

المشاهدات
14
كلمة
5,029
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في شريعة العشق
بارت8
نورا ناصر

شفت امي تدك وتلطم ، ركضت عليها منهارة لزمت ايديها بقووة واباوع لعيونها واحجي ..

_ يوم فدوة شبيها اختي بس جاوبيني يوم عفية ؟

من بين دموعها والغصة تارسة صدرها جاوبتمي بألم وصراخ : ولج اختج راح تروح من ايدينا اااااه يمه عبورة شجاني وطلعتج من البيت ، شجاني وخليتج تروحين ..

_ يوم اهدي فدوة وفهميني شبيها عبير عفية اهدي هيج انت راح يصير بيج ارحمي حالج بس فهميني ؟

_ ولج طالعة ويا بيت خالتج رايحين لبيت خالج محمود ووراهم رتل امريكي مدري منو ضارب على الرتل وهذول ضاربين ع المدنيين الي بالشارع طلقات وجاية بسيارة رجل خالتج ومتصوبين كلهم ..

لطمت على خدودي عزا العزاني الله ينتقم منهم ان شاءالله ..

_ اركضي خابري لابوج بسرعة بنتي مابيه اكوم على حيلي ولج انشليت انشليت ..

ببكاء ودموع جاوبتها  : لا ماما اسم الله عليج عفية اهدي ..
اخذت التليفون وخابرت بابا .. بس رن جاوبني
صيحت بابا الحك عبير تصوبت ..

بابا وبنبرة حزينة : اي ادري بنتي اني يمها
بمستشفى  اليرموك خابروني خوالج ..

_ بابا طمني عليها عفية شلونها هسه وولد خالتي شلونهم؟
_  ولد خالتج اصابتهم بسيطة بس عبرة متأذية لان هي كاعدة بالورا وذولاك النكسين ضاربين سيارة امجد  ابن خالتج  من ورا والشضايا والجام كله واكع على عبير حاولي تهدأين امج لايصير بيها واذا اجتها نوبة سكر تعرفين شسوين مو ؟

_ اي بابا وانت طمنه عليها ..  ختمتها وبا بابا واني ارجف وقلبي يدك سريع ودموعي تارسة عيوني
وبس ادعي تطلع سلامات اختي وميصير بيها شي ..

رجعت  لزمت أمي بس داريد اهدئها خاف يرتفع سكرها وين اروح بيها ووحدنا بالبيت ..

حاولت اطمنها حضنتها واحجي وياهه
:  ماما عبير قوية  هسه تطلع منها سلامات ان شاءالله لتخافين عليها بابا يمها وطمني عليها ..

لزمت ايدي بقوة وانافضت بس تعبانه حييل
.. شكال ابوج عنها شلونها حالتها ؟

_ ماما الاطباء يمها وديعالجوها بس انت اصبري شوية فدوة مو راح تخربين والله ..

_ خو ماميت واحد منهم اولاد خالتج وابوهم زينين ؟
_ بابا يكول اصابتهم بسيطة وهو راح يطمنه كل شوية وانت كومي اقيسلج السكر خاف صاعد عندج لان دترجفين عفية ..

_ عوفيني عوفيني زهراء روحي توضي وصلي وادعي لاختج مابيه اكوم ..

_ جاي ادعيلها والله ما اكدر اعوفج هسه حالتج مو تمام ..
سمعنا الباب تندك ، ظلت تأشر كومي شوفي منو بالباب خاف اجه خبر منهم يله كومي ..

صحت مريم مريم افتحي الباب شوفي منو ؟
راحت ركض فتحته وفاتت كالت حسين وصفاء ..(حسين اخو صفاء الكبير) ....
يردون يفوتون  ..

لبست امي حجابها وغطيتها لان مددة رجليها متكدر تحركهن .. اشرت لمريم خليهم يفوتون ..

سلمو وفاتو واني بقيت على كعدتي ماحركت ساكن وبس ابجي .. اجه صفاء تقرب من ماما ..
حجه بنبرة يحاول من خلالها يطمأن امي بس مبين ارتجافة نبرته
_  اهدئي يوم ان شاءالله مابيها شي هي سباعية هسه هي محتاجه دعائج وتدرين بيها تتاذى اذا عرفت صاير بيج شي كولي ياالله .....

أمي حركت نفسها  ومسحت دموعها
حجت بنبرة توسل  فدوة وليدي صفاء اخذني اشوفها طاك كلبي عليها والله ..

صفاء وحسين واحد ظل يباوع للثاني بنظرات حيرة وارتباك .. حسين ظل يهز براسه  بمعنى لا ..

لزمت قلبي بيدي احسه انعصر عصر نظراتي تتجول بيناتهم بخوف ورجاء ..حركاتهم معناها اختي بيها شي..

بقو دقايق بس حركاتهم متطمن ابد ..
حسين : عمه احنا نترخص صيري قوية ان شاءالله تصير زينة وتطلع منها ..

ماما مكدرت تجاوب بس تبجي الغصة خانكتها
غمضت عيونها وكعت دموعها محنية ظهرها وايديها على رجليها تسند نفسها ..

طلعوا من الغرفة رحت وراهم تقربت لحسين  اني اكوله عمو لان هو كبير واصغر من بابا بسنتين  لزمت ايده وبتوسل:  عمو فدوة اختي بيها شي بداعة ولدك كول والله مااكول لماما ؟

مسح ع راسي بحنية وجر حسرة
:  ادعيلها بنيتي شتتوقعين من ضربة عدو لعدوه يرحمه؟

متتت بدمي وجهت نظرة لصفاء بتوسل اريده يطمني روحي مثل الطير المذبوحة باوعلي شوية حسيت الاسف بين نظراته دنك راسه وطلع من الباب وتبعه حسين .

سمعت صوت امي تصيحني صوتها مبحوح من الالم ومتحشرج ، طبكت الباب حييل وركضت . 
بسرعة كرفصت مقابيلها لزمت ايديها
_ امريني ماما اجيبلج دواج اقيسلج السكر ؟

بنبرة كلها بجي وملامحها كلها الم
_ لج خابري ابوج شوفي اختج لج ايديه ترجف ما اكدر الزم شي ..
_ صار ماما ثواني لتعبين نفسج .

رحت ركض اخذت الفون وخابرت بابا بس جاوب
ودااكوله الو بابا ، صاحت عليه ماما
_ جيبي الفون اني احجي ويا
ركضت انطيته الها تريد تلزمه يوكع منها خلاص انهارت كلش سودة عليه . اخذت وفتحت سبيكر ولزمته الها ..

_ كولي تحسين شلونها بنتي بشرني شون مراح اشوفها الولد اجوي مقبلو يجيبوني لعندك اني اريد اشوف بنتي مو حالة هاي بيها شي كلولي ؟

_ يا مرة اهدي اهدي  جروح وكسور جاي يعالجوهه هسه بس تصحى اخليج تحجين وياهه

_ اني قوية تحسين اريد بس اعرف شلونها ؟
_ بس اطمأن عليها ادز عليج صفاء يجيبج الها .
_ هسه خابره هسه تحسين هسه . كتله ورفض انته منبه عليهم مايجيبوني الك مو؟
_ انت متتحملين المستشفى وهنا خالاتها يمها اني اخاف عليج ياعيوني انتِ .

صيحت ماما بعصبية وبقهر : لا ماكو اني امها اني المفروض اكون يمها ماشي وهسه خليهم يجيلوني الك بسرعة ..
_ صار بس اهدي انطيني زهورة ..
_ هاهيه وياك ..

اخذت الفون وسديت السبيكر .. وسمعت لبابا
وبنبرة كلها حزن وانكسار حسيتها بي .
كال لهي امج اخريها بين ما يجي ابن عمج عليها
خلي تصحى عبير يله  ما اريدها تتأذى ..
_ ان شاءالله بابا تأمر أمر بس عفية كولي شلونها عبير هسى؟

_ بعدها بنتي بالعمليات ادعيلها والله كريم ...
شهكت من البجي خليت ايدي على حلكي والتافيت اباوع لماما لا تسمعني ..

_ على كيفج بنتي كولي يا الله اني اريدج قوية امج بأمانتج هسه تدرين بيها مريضة وسوي مثل مكتلج تمام وهسه يله روحي طلع الدكتور .
_ طمني بابا عفية .. سمعته كال ها دكتور بشر ومجاوبني وختم المكالمة .

رحت لماما لزمتها من ايدها واريد اكومها 
باوعتلي بتعجب حجت وصوتها بايح كلش
مبقى اله اكثر ويختفي نهائيا
حجت وعيونها مفتوحة على اتساعها
كالت : وين موديتني ها ولج زهراء حجالج ابوج شكالج عن اختج ؟

_ ماما كومي غسلي ولبسي حيجي عليج صفاء تروحين لعبير ..
_ ما اريد لا اغسل ولا البس هيه عباه احطها على راسي وفضت راحت وخري مني بس اذا اجه صفاء كوليلي .

_ ماما ميصير ... سكتتني اششش ولا كلمة ما اسمعلج حس جيبيلي عبايه الف روحي بيها وشحاطة وكوميني خل اطلع يم الباب انتظره ..

اجتي مريم تبجي : ماما ماما اروح وياج عفية اريد اشوف عبورة ..

_ ابقي يم اختج انتي  مفهوم
_ يعني ما اشوف عبورة؟
_ خلي اشوفها اني بالاول

اخذتها كعدتها يم الباب رحت جبتلها عباية وشحاطة
دنكت لبستها الشحاطة ولبستها العباية
وفتت كعدت يم الباب وهيه كاعدة بالطرمة
كلساع تفز من تسمع احد تقرب من الباب عبالها اجه صفاء دياخذهه ..

مرت ربع ساعة وهيه على كعدتها ولا هدأت ابد
ظلت  تصيح خابري ابوج خابري صفاء ليش تأخروا
يله وينج زهراء كوليله لابوج ليعذبني مو حالة هاي .

ركضت اريد اخابر اندكت الباب صاحت ماما مرة ثانية
تعالي زهراء شوفي منو بالباب يمكن اجه صفاء
رحت اركض بسرعة والظاهر صفاء سمع صوت امي
فتح الباب وفات ..

ما ان انفتح الباب وفات صفاء وصار كبالي وشفت طوله واني دااركض اتدعبلت ووكعت ع الارض ..

اجاني يركض ويحجي الله الله دنك عليه وكرفص كدامي كال  كومي كومي صارلج شي ؟

صفنت عليه اول مرة يعاملني بلطف ، اجت عيني بعينه وقلبي يضرب على اضلاعي بعنف
والكلام اتبخر من على لساني ..

تغيرت نظرته ، عكد حواجبه وصارت نظراته غاضبه
_ متنتبهين شبيج ثولة ..

طلعت هالجملة منه بقسوة ووحشية ..
وكام من يمي وتوجه لأمي ، بقيت واكعة ع الارض
مثل زهرة مرمية .. اباوعله وهو يتجاهلني حسيت كلماته خنجر وتجرح قلبي .

راح كوم امي من الكاع وهو يواسي بيها ويطمنها
لزمها من ايدها ومشاهه للسيارة ، التفتت عليه
_ زهورة ديري بالج على اختج وقفلي البوب ولتفتحيها لاحد .

_ صار ماما بس امانة طمنيني على عبير بس توصلين الها عفية ..
احجي واحس مخنوكة ، بقيت واكفة بالباب
مال الشارع منتجية ع الاطار الحديد وايدي على خدي ، وصفاء صعد امي بالسيارة
وسد الباب ، اجه يريد يلتاف حتى يكعد بالصدر
باوعلي اجه باتجاهي خنزر عيونه ..
تكلم بنبرة أمر وتعجرف : مو كلتلج عمتي فوتي جوة وسدي الابواب شكو واكفة تتفرجين شعدنا سينما يله فوتي جوا وسدي الابواب وديري بالج على اختج ..

بقيت صافنة بوجهه وضايجة من معاملته احس نفسي مغيبة ذهنيا  بسبب العاطفة المجروحة .

كال صنمتي ؟ ابتعدت بخطوات للخلف خلتني افوت جوة بالكراج هو مد ايده ويريد يسد الباب وصل الباب للاخير طل عليه وكال بقسوة قفليييي  ..
وطبكه حيل ارتفعت اكتافي واهتز جسمي .

(الحرمان هو مايبقي الاخر شهيا ومايبقيه مرغوبا ومايبقيه استثنائيا مهما مرت عليه السنوات... )

زهراء:، لليل اجه بابا ومبين عليه تعبان كلش ومكسور ..تلكيته : ها بابا شلونها عبير وماما وينها ؟

تحسر وكعد ع التخم خلى ايده على جبينه وهيئته وشكله مقهور كلش .
بعد حسرة جاوب:عبير صحت من البنج بس تعبانة بعدها و امج بقت يمها مقبلت ترجع .

_ بس ماما كلش تعبانة والله حالتها حالة منو بقى يمهم ؟
_ خالتج يمهم وصفاء هم حيبقى خاف يحتاجون شي واني باجر اروح من الصبح .

_ بابا اخليك عشى تاكل مجوعان ؟
_ لا حبيبتي مالي نفس اكل شوفتي لعبير وهي بهاي الحالة كسرت ظهري يا زهورة
_ بابا اكيد انت على لحم بطنك من الصبح ميصير هيج تبقى اكل لكمة لخاطري .

_ خاطرج عزيز بنيتي بس ابوج تعبان يابعد ابوج اروح انام واوعدج الصبح اطمأن اكثر على اختج واكل .
وهسه رايح انام تصبحين على خير ..
_ وانت بخير بابا ..

مرت خمس ايام وعبير بالمشفى مريم بقيتها يمي تنام بالغرفة حسيتها جاي تأن رحت لزمتها جسمها حار كلش ..

تمرضت على  عبير لان هي متعودة ٢٤ ساعه وياها
متحملت غيابها بحيث نامت بالفراش ..

خابرت امي وحجيت الها .. دزت يمي خالتي حتى تعاوني بيها ..

بقيت مكابلتها وكاعدة وخايفة عليها وافكر بعبير وبامي وبابا التعبان احتاريت بمنو افكر .. احس عيوني جمرة من كد البجي ومريومة حرارتها مجاي تنزل كلساع اسويلها كمادات وميفيد ، اندكت الباب
طلعت فتحته صار صفاء  بوجهي..

سلم وبعدها كال  اجيت اشوف مريم  شلون صارت؟

بنبرة قهر وغصة جاوبته :  حرارتها مدتنزل ابد
_ انتِ وحدج يمها ؟

جاوبت لا خالتي يمي من البارحة ..
_ ها تمام حضريلي مريم  اخذها تشوف عبير
بلكي تصير زينه...

قلبي انتفض قربت منه  لزمت ايده : فدوة بداعة امك اخذني وياك اشوف عبير بابا مديقبل يكول ابقي يم اختج..

باوعلي حسيت على نفسي وتركت ايده وابتعدت عنه

بلا مبالاة من تصرفي السابق كال :  اي بس حبابه بسرعه قبل ليصير حظر تجوال ومنكدر نفوت بعد

جاوبته : لا والله ثواني ما اتاخر ابد ورحت
اركض فتت للبيت ..

دورت خالة شفتها يم المغسلة متوضية وجاي تنزل بردان كلبيتها ..
كتلها : خالة راح اروح ويه صفاء ابن عمي للمشفى واخذ مريم وياي تشوف عبير ..

_ زين يوم ديري بالج على اختج ولتتأخرون
_ ان شاءالله ..

رحت جهزت مريم كتلها حنروح لعبير فتحت عيونها وهزت راسها .. ظليت احجي وياهه قوي نفسج وعينيني حتى اغير ملابسج ..

خطية عيونها حمر وكوة تفتحهم ... جهزتها واخذتها كلت لخالة وطلعنا بالكراج ، اتصلت على صفاء واجه .
صعدنا بسيارته .

الطريق  كله مريم نايمه ع رجلي وتهذي بأسم عبير
امسح على راسها واتحسس حرارتها ..

وصلنا للمستشفى وللاسف وقت الزيارة منتهي
صفاء كال انتظري هنا خل اشوف احد عرف .. راح واجه وكال يله ..

وصلنا للردهة  جرني صفاء على صفحة يحجي ويباوع بعيوني واني نزلتهن بسرعة
كال اختج حالتها صعبة من توصلين لتبجين كدام أمج اعرف الموقف صعب بالنسبة الج بس امج بالكوة دنسيطر ع سكرها عفيه زهرة اضبطي اعصابج
واذا كولش ومتحملتي اطلعي بالحديقه ابجي
لخاطر امج وعمي ..

بس كمل كلامه دمعت عيوني باوعلي
كال احنا شكلنا ؟ مسحتهن بسرعة .. وهزيت راسي ..

اخذت مريم من ايدها حارة بعدها وكوة تمشي  وفتنا ..   عبالي بس حجي الي كاله صفاء
بس اني  وصلت ويا ريتني موصلت...

شفت عبير عايشة ع الاجهزة وكولشي ممبين منها
غير بس رجليها باقي جسمها كله ملفوف بشاش ابيض
وميقبلون احد يدخللها الا يلبس ملابس خاصه
واصلا اني مقبلوا يدخلوني....

صفاء  بس دخل مريم  لان ممنوع احد يدخل يشوفها بس من الجام ظليت اباوع ،  شفت أمي منهارة وبابا حالته مو احسن من أمي...

حضنت أمي وهمست باذنها : ادعيلها أنتي ام وربنا يستجاب لدعائج هي قوية تتحمل ..

كالت ولج شتتحمل شضيه ضاربه راسها
وكف ايدها اختج دتموت كدامي هاي صار ٥ ايام
وهي فاقده ومتدري شكو بالدنيا....

مكدرت ابجي كدام أمي تركتها وطلعت بالحديقه بجيت لمن تعبت عيوني واني داابجي حسيت ايد ع كتفي رفعت راسي شفته صفاء ..

انطاني بطل مي وكعد بصفي يباوع ليكدام ويحجي ...
_ سهله تطيب بس يحتاجلها صبر خليج قوية هسه
حجيت ويا دكتورها وكال بعدلها عملية وحده
انتي ادعليها ..

باوعتله وغصة مااكدر احجي بس اشهك ..
تركني وراح بس حسيت اكو شي ضامه
عني لان عيونه جانت حمره....

تبعته ودخلت بدخلتي سمعت صرخة أمي هزت المشفى هززز ..

ركضت بسرعة وصلت لامي لزمتها من زنودها
وعيوني بوجهه اباوعلها بذهول ..

  كلتلها شكو أمي شبيج عفية ؟
كالت ولج اختج اذا متعدت هاي ال ٢٤ ساعه اقري عليها ..السلام..

لطمت وكعدت ع الكاع وظلت تحجي
ياربي  لو اني بمكانها ولا هي شمعة بيتي دتروح
من ايدي وصرخت ربييييي انت ارحم الراحمين
اريد بنتي منك ....

اجو يهدأون بماما بس هيه ما هدأت خربت بالزايد اخذوها يعالجوها ، مريم وشافت ماما هيج ومنا عبير بحالة يرثى لها كعدت ع الكاع تبجي احتاريت اني وانهاريت بعد ماعندي قوة اواجه كل هذا الالم ..

اخذت مريم ورحت يم امي وبابا يمها وصفاء
جانت تغمض وتفتح وتهذي ، اجه خالو للغرفة الي بيها ماما كال عبير صحت صحت ..

عبير: اجوا ولد خالتي للبيت شافوا ماما وبقوا
يمنه شويه اني بطبعي كولش احب اهل أمي صح
احب عمامي بس مو مثل اهلها لماما توسلت بامي يلله قبلت اروح فرحت كلش اخذت ملابسي ورحت وياهم ..

طلعنا بالسيارة وصلنا للدوره فات رتل امريكي
ابن خالتي وهو ديسوق  راح ع الجهه اليمنى
لان ميصير تبقى تمشي كدامهم عبالك بلد الخلفهم....

صار يمشي ببطئ والخوف  سيطر علينا صرت احس بهدوء وكان الهدوء الي يسبق العاصفة بالضبط ..
سمعنا صوت طلقات بنفس الشارع الي جاي نمشي بي ..

ارتبكوا الامريكان وحسوا بخطر ، رفعوا بنادقهم وظلوا يرمون شامي عامي وعلى المدنيين والسيارات المحاذية ..

صوت الصريخ بكل مكان الجام الورايه تفلش حسيت بالم فضيع للحظة وابن خالتي فقد السيطرة على السيارة وانضربت بالرصيف رفعت راسي شفت الكلنكس ديتطاير عبالك ريش مال دجاج والجام وصوت تكسيره ملئ اسماعي ..

ابن خالتي فقد سيطرته على السيارة بسبب الاصابة الاصابة الي تعرض الها ، التافت السيارة وانضربت بالرصيف وتوقفت عن الحركة .. بس اسمع اصوات الانين ممزوجة بالالم ..  

حسيت بروده براسي وظهري واديه ورطوبة بملابسي  عضيت شفتي رفعت ايدي بثقل لزمت وجهي تلمسته وخليت ايدي كدامي عيوني اباوع وغواش مسيطر على نظري بس كدرت اميز لون  الدم الي ملى ايدي ..

بس مجاي احس بألم احس تبنجت ، عيوني ثقلت مكدرت اسيطر عليها استسلمت وغمضت ..

فتحت عيوني بالمستشفى مااشوف بس شي مغوش
وابيض ، رجعت غمضت حيل وفتحتها نفس الشي
خرررب بس لا انعميت ..

منا يمكن تعوقت ومنا انعمي لا هاي هيه  انلاصت هسه شيخلصني من تحشيش (كرار) ..

يربي شكد تافهه اني تركت امي وفكرت بس بكرار  الغبي هسه أمي شيصير بيها اذا عرفت بنتها
صارت عمية ..

خررررب ابوكم يا الامريكان ع هالدكه هاي صفنت والله خوش دااسوي مسلسل اني هسه الي يقرأ افكاري مو يفطس من الضحك عليه  .

خلي ارجع اغمض وافتح بلكي اشوف أنوب ايدي
مااكدر احركها وجسمي وراسي ديموتني من الوجع
خررررب أني وين ظليت اغمض وافتح سمعت صوت بابا ديصرخ كال تحركت والله تحركت باباتي دتشوفيني محجيت حسيت حنجرتي مجروحه حمحمت سمعت صوت ماما والله حسيت روحي ردتلي من سمعت صوتها ...

حسيت اكو ضوء قوي بعيني وصوت كال بعدها
بأثر الصدمه شويه شويه تفتح ..

وبالفعل تقريب ساعة او نص ساعه فتحت اول وجه شفته هو بابا لازم أيدي وضامها بين اديه وماما كاعده
يم رجليه تحركت جان تندفر ماما برجلي فزت خطيه كامت شبكتني وبجت دفعتها خفيف لان
اتأذيت هي عرفت اتأذيت شالت ايدي باستها
بصوت مبحوح كالت  شلونج ماما؟

  حركت راسي وبس  ..

امي بس تبجي انكسر قلبي عليها اريد احجي واكوللها اسفة ماما مجنتي قابلة اروح اسفة خوفتج عليه وانت مو مال خوف واعرف مدى حبج وخوفج عليه مجان لازم اسوي هيج ، بس مكدرت احجي بلساني حاجيتها بعيوني وهيه تلقت الكلام مني بلغة العيون  ، خلت ايدها على راسي تمسح بحنية ، راسي مشدود
وايدي مجبسة والم بظهري ديزيد اكثر واكثر ..

جتي زهراء  بوستني وعيونها حمرة مو بس تبجي وتشهك همين .. مريم   هجمت عليه وماارتاحت الا نامت بصفي ..

فات صفاء للغرفة وجه كلامه لبابا : عمو اطلعوا من يمها توها صحت شنو هالهوسه هاي مو زين عليها ؟

جاوبته امي وبعدهه ممبطلة بجي غير ممصدكين والله عبالي حتموت الطبيب قبل شوية كال ٢٤ ساعة حدها ونعلن موتها سرسريا بس الله قدر ولطف ..

صفاء ؛- الف الحمد لله عمه الحمدلله على سلامتها تكوم سالمة ان شاءالله ..
باوع على مريم متمددة بصفي
كال:  لا ياالله هاك استلم هاي شبيها مشابعه نوم لج تعالي ، ضحك و  شالها .. يلله للبيت ميصير تبقون بعد يله زهراء امشي للبيت قبل ميصير الحظر

اجت زهراء بوستني همست والله احنا رجلنا خير عليج بس جينه صحصحتي .. ابتسمت الها واخذهم صفاء وراح ..

بعد ٣ ايام كتبلي الدكتور خروج وطلعت من المستشفى...

زهراء: طلعت عبير للبيت بس حيل  كئيبة وكل
متصفن تفز ضحكتها غابت هاي الي جانت هارجه
البيت بصوتها العالي ومشاكستها وضحكها...

هسه نسمع بس صوت صراخها من الالم واكبر واحد
تعيط بي اذا هاج عليها الالم بابا شنو بابا هم ترفع
صوتها عليه لو من تنام تحلم احلام مزعجه ومن
تكعد تظل تعيط وتغلط ع الكل ..

و مثل كل يوم تعيط من الالم تعبت
من الصياح نامت و أمي جانت يمها
كاعده تقرأ قرأن ع راسها ..
شويه وشفت امي طلعت من الغرفة كالت ديري بالج عليها رايحة للحمام ..

اني التهيت وطلعت برة كلت متكعد هسه ..
ورة ثواني سمعت صوت صراخها .. ومتخبلة وتحجي  انتوا متردوني انتوا تكرهوني ولكم اني مريضه داامووووت داااااموووت ،  وانتوا تاركيني وحدي
شنو من اهل انتوا ان شاء الله اموت واخلص منكم..

ظلت تعيط حاولنا اهدأها مكدرت  ترافس وتصرخ اجت ماما  لزمته مكدرت الها وبابا مموجود

بقت على هذي الحالة دقايق الى ان تعبت وسكتت من حالها ، حالتها النفسية كولش تعبت ...

عبير: ديصير عندي الم اكره نفسي افقد اعصابي
حتى ع ماما وبابا اصيح من كد مااصيح احس
بلاعيمي حتطك الاصابه براسي وبظهري الالم
فضيع مااكدر اتحمله اطلع حركتي بالصياح كل
ظني من اصيح ارتاح بس من اصيح الم راسي
يزيد..

بس الشي الي جان يريحني من كد مااتعب
من الصياح انام ع الاقل اخلص من الالم جان
يجي صفاء يشوفني و يروح انتبهت ع فقرة
زهراء ابد مالها دخل بصفاء نظره شنو هي النظره
متباوعله ..

كلت الله يهديها بس صار عندي فضول
هاي شغيرها الى ان  دخلت زهراء واني ماما
وصتني من يبدي الالم عندي اقرأ دعاء التاج..

حطته امي يم راسي توا بدأ الالم طلعت الدعاء
دااقرأ وهي دتتحرك بكل هدوء تنظف الغرفه
ماادري نزاكة ماادري فهاوة...

قريت الدعاء ع السريع هي اجت دتعدل فراشي لزمت ايدها..

كالتلي ها عبوره حبيبتي محتاجه شي كولي؟

جاوبتها بحزم  شو  دكعدي دااحجي وياج..

كعدت كالت وهاي كعدنا ..
كلتلها انتي شو متغيره الله هداج لو شنو فلمج.
زهراء: شنو مفتهمت
عبير:شو من ديجي صفاء انتي ممهتمه شغيرج
خير ياطير اني اعرفج كلش زين

زهراء: عبير امي تعبت ويايه حتى لو احبه هو
ميريدني كافي ذليت نفسي وتعبت ماما وانتي
شبعتي ضرب بسببي من ماما لان تتجاوزين
عليه اني اتمنى اطلع حبه من قلبي بس مااكدر
هذا الشي مو بيدي بس تصرفاتي بيدي ولذلك
حبه راح يبقى بقلبي من دون مااذيكم وان شاءالله ربي ينسيني لان والله تعبت

صفنت عليها كلتلها اي حبابه كافي أمي تعبت
ومن عقلتي انتي انوب اني تصوبت هالمرة ولا
ارتاحت سوده عليه اسمها حايرة بينا..

_ اي والله ،  الملابس بالغساله اروح اشوفهم محتاجه
شي انتي؟

_  اي عصير ودزي بيد مريم  وماما وين شو مشفتها اليوم خوما بيها شي؟

_ لالا بس سرور بنت خالتي جابت وراحت دتشوفها
هسه ع جيه ..

بعد ١٠ أيام اخذوا عبير ديفتحون الخياط
الها بابا جان مسافر عنده ندوة خارج بغداد ..

بابا كلف  حيدر اخو صفاء حتى ياخذ عبير وماما
للدكتور يفتحون الخياط ..

جنت دااجهز عبير وماما دتقنع بمريم تبقى بالبيت يمي لان ست مريم تريد تروح وياهم
تكول  شنو عبير تطلع ومريم لا عبالك اختها
رايحه تتونس الله يساعدها بس ع الالم الي
دتتحمله وساكته والله ساعات اصعد اشوفها
الكاها تعض بالمخده من كد الالم ومتصيح لان
تخاف ع ماما وبابا...

واخيرا  أمي قنعت ست مريم تبقى بعد ماانطتها فلوس..  داانزل عبير من الدرج شو هاي مريم بس شافت عبير كامت تنوح تريد تروح وياهم جرتها عبير كلتلها ولج اني حروح افتح الخيط بعدين انتي ادعيلي اطيب مو تكعدين تبجين عيب كبرتي يلا حبابه روحي
عزلي غرفتنا بين منجي...

وباستها ومريم بسرعة سمعت الكلام و امي صفنت كالت صار ساعه اقنع وانطيت فلوس
وابوس واحضن متقتنع الا من عبير هي منو امها
اني لو عبير ..

وضحكت واني اباوع لعبير هادئة لتحجي لا تعلق لاتضحك تركتنا وطلعت برا تنتظر...

اقل الخمس دقائق اندك الجرس طلعنا اني وماما شفنا
اجه حيدر ، بعدهم بالباب  واجه صفاء
كاللهم اروح وياكم عمي مموجود شلون اعوفكم وحدكم

ماما جاوبته وليدي توك جاي من الدوام روح ارتاح اخوك ويانه

باوعتله صدك مبين تعبان ..  بوس أمي وسلم علينا
ودخل لبيتهم واني قفلت الباب ورجعت ..
دخلت وانصدم بمريم مشمره كل غراض غرفتهن
هي وعبير من الطابق الثاني للاول صعدتلها اركض
كلتلها هاي شدتسوين ولج؟

كالت دااعزل غير
كلتلها لعد هو هيج

مريم: اي لعد شلون انتي معليج روحي سوي
اكل واني اعزل عبير كلتلي عزلي

هزيت ايدي ورجعت الغراض وهي تعيط متقبل
اساعدها كوه سكتت كملت ونزلنا اني وياها
حضرنا العشاء وبعدين اخذتها للحمام سبحتها و طلعت

انفتحت باب البيت وطبت  عبير وماما  وصفاء ..
وصفاء الي لازم عبير كل قوته وحاضنها..

وعبير موته نفسها من البجي بصوت مسموع  تبجي وحتى وجهه مخرمش صاير خريطة
وامي واكفه ع جهه تبجي بهدوء...

يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...