الفصل 61 | من 80 فصل

رواية شريعة العشق الفصل الحادي وستون 61 - بقلم نورا ناصر

المشاهدات
14
كلمة
4,378
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

شريعة العشق
نورا   ناصر
بارت ٥٦

‏وأدركتْ بوضوح أن حياتها قد قُلبت، وأنها وحيدة، غريبة، غير ضرورية، وكل ما حولها غير ضروري لها، وكل ما كان في الماضي قد انتزع منها، واختفى كأنما احترق وتبعثر رماده في الريح.

                ***

|‏ دفعات من الالم انبعثت بداخلي الاحساس بالرعب بدا يجتاحني ، شنو المخفي عني الله اعلم ، ربي الطف بحالي .

عمو هم جان ميفهم معنى كلامها سألها شتقصدين ام غيث ؟

جاوبته: مااقصد شي عيني أبو حسين ..

استمرت عيوني مركزة باتجاههم لحظات مرسلة للجميع نظرات حارقة

مشيت بهدوووء بس احس مثل الي يمشي ع االجمر ..
احس مخدرة حتى صوت همام يوصلني بعيد او تلاشى صوته واختفى عن اسماعي .

صعدت فوك اخذت همام لحضني وصفنت
وافكار اقتحمت مخيلتي من كل جانب .
ظل همام يلح عليه يبجي يريدني انزل بي .
اخذته ونزلت جوه ، كبل فتت للمطبخ وتجاهلتهم
كلهم ، حتى عمه وعمو صاحو عليه جيبي يمنه المطبخ
حار بس اني بغير عالم عنهم .

اخذته غسلتله وسويتله اكل وكعدت اوكل بي واصفن وافكر كلساع وعلى صوته وهو يصيحني
ماما ، انتبه واخلي اكل بحلكه ياكل وارجع اصفن وافكر .

للعصر اجه صفاء
انتبهت عليه  من شاف  خالته عقله عبالك طاير مو من عادته هالشي شبي هذا شديصير يربي عقلي حيوكف

مرات نحس بأشياء بس نجذب احساسنا ونكول لا ماكو هيج شي هاي دنتخيل من كد التفكير جنت حاسه اكو شي واني عرفته شنو بس جذبت نفسي
تعبني صفاء كولش تعبني ...

وراها يوم ثاني ، الصبح جنه موجودين اثنينا بالبيت وهو ماراح لعيادته ، ظل يحوس ما اعرف شبي ، حاول بقوه يدور عليه زلة بس ملكه ، رزل صيح ضرب همام مافتحت حلكي وسكتتت اريد اشوف وين توصل وياه ..

اخذت ابني ونزلت جوة ، شفت عمه مخبوصة
باوعتلي كالت روحي لاهلج صار هواي مرايحتلهم
جاوبتها لا عمه البارحة من جيت من الدوام رحت يمهم
لمن جبت همام من يمهم ..

كالت عمج مموجود راح لبيت بهاء يبقى يمهم
لتعبين نفسج ولتطبخين روحي يم اهلج مدام سبت اليوم .

حسيت نفسي ثكيلة عليهم اليوم ضجت حيل اخذت ابني وطبيت للحمام ، خليته واكف يم الغسالة
وبلشت اخلي الملابس لحتى ينغسلن ، سمعت صوت صفاء ع الدرج يحجي
اي اي هسه فد شويه واجي صبر صبر ..

صااح زهراء وووينج ؟؟

غمضت عيوني تنفست بقوة وجاوبته بصوت متكسر وحزين وغصة ؛ هياتني  بالحمام اني .

دفع الباب ودخل مخنزر عيونه ؛ روحي لبيت اهلج ..

شمرت الملابس شمر بالغسالة ورفعت نفسي باوعتله وبنفاذ صبر وبنبرة كلها شك جاوبته ..
_ ليش بلله اروح شكو عدكم انته وامك ؟؟؟

تقرب مني اكثر ، هيئته تموتني خوف ظليت اباوعله بفزع وذهول عبالك مديشوفني لا يشوف شخص يكرهه يموت منه
_ مثل ما اكوولج سوي مفهوم .

بعناد جاوبته ؛ لا مو مفهوم دا ابقى هنا اريد اشوف شعدكم بالله شنو الي ضامينه عني .

طبك اسنانه وكور قبضة ايده وضربها براحة ايده اللخ
بمعنى تهديد او مستعد للهجوم .
من بين اسنانه المطبقة كال ؛ زهراااااء .

خليت ايدي على صدره بده يحصرني ، دفعته وصحت بي ووخرررر ،  ضربني راشدي و دفعني حيل ع الحايط حسيت ضلوعي تكسرت هو ضخم وطويل واني عصفورة....

هو انصدم من فعلته ، فتح عيونه مرعوب ، اني كعدت بالكاع ع ارضية الحمام الرطبة ظليت ابجي وهمام يبجي يم راسي ، اذني انسدت ، رفعت راسي مشفته ، غسلت وجهي بسرعة  اخذت همام الي جان يبجي بهستيريا اكيد بسبب العنف الي شتفه من ابوه وهو يضرب امه خليت على راسي شال وطرت لبيت اهلي ..

رحت لبيت أهلي اثر ضربته على وجهي احاول اخفيها بشالي ،  ماما انتبهت ع صفناتي وكل مااصفن عيني تدمع اتذكر حبه ودلاله وهمساته اليه انقهرت مفتقدته
        سألتني ماما: شبيج بنتي شو مهمومه؟

أبتسمتلها : لاماما ماكو شي
_زهوره ع أمج هالسوالف ولج أنتي بنتي أنتي واخواتج حافظتجن من نظرات عيونجن احجي شبيج

بست أيدها : يوم ماكو شي شويه تلاغيت ويا صفاء لان ميقبل اجي يمكم

هنا حسيتها مااقتنعت بكلامي بس متريد تضغط عليه
همام نام ع رجلي شلته ورحت لغرفتي بس حطيت راسي ع المخده شبعت بجي تذكرت حبه اليه ودلاله ميقبل انام الا بحضنه

جنت اذا ازعل يكولي: الفراش معليه انتي زعلانه صح بس اتخبل اذا مانمتي بصفي احرك الغرفه ع رأسج

ضحكت هسه صار هو يطردني ...

بقيت بغرفتي ، الى ان اندكت الباب دتفتحه امي  مكدرت لان مقفول بالقفل صاحت من وراه
زهورة ماتردين غدة ؟

مسحت دنوعي بسرعة ولملمت شتات روحي ، ابتلعت ذرات من الهواء اريد اخلص حنجرتي من هالغصة المرة
الماليتها ، جاوبت ماما هسه جايه ، كعد همام على صوتي ، ظل يبجي يريدني ، تجاهلته جزء من الثانية وتوجهت للمراية باوعت لنفسي ، بده اثر الراشدي يختفي ، طبطبت عليه ومسحته دااحاول اوخره .

سمعت صوت بابا يم الباب مال غرفتي
هاي منو هنا زهورة لو بس هيمو ؟

الظاهر سمع صوت همام يبجي ، فركت عيوني بسرعة
جاوبته ؛ اني هنا بابا لحظة ، اخذت همام من الجرباية لحكته حينزل ويوكع ..

فتحت الباب وصار بابا كدامي اول مجيت مشفته
جان بالسوك سلمت عليه هلو بابا حبيبي شلونك .

هلا بنيتي واخذ مني همام وظل يبوس بي .

بداخلي فرحت همام شغله عني وماباوعلي ماريده يشوف تعابير الحزن على ملامح وجهي الكئيب والبائس .

طلعت تغديت يمهم اكلت كم لكمة دا اتظاهر انو اني طبيعية ، لكن بالي يمهم ، يم بيتنا هناك وافكر اريد اعرف ليش طردوني اليوم وشعدهم وشنو المضموم عني !!!

باوعت على عبير اكثر حزن مني ، لا تحجي لاتسولف لاتضحك لساهه حزينة على مها "الله يرحمها"

خلصنا غداء وكمنه ، بابا وماما اخذوا هيمو يلعبونه
واني دخلت لغرفتي ورجعت لافكاري ..

بقيت يمهم لليل ، العصر بابا اخذ همام وطلعه وياه
والمغرب جابه تعشينه بالليل وقررت ماارجع اخذت همام ورحت لغرفتي انومه ..

توني دااغفه دك موبايلي باوعت ع الشاشه صفاء درت وجهي باوعت ع همام خاف كعد من صوت الموبايل
اخذت الموبايل طلعت بره جاوبته ...

اول مفتحت خط اجاني صوته طرشني طرش : لج سسسسكط وليتي لبيت أهلج غير ترجعين لمهجومتج ليش تخليني اغردلج بهالليل ما كلتي اكو رجال ينتظرني ليش تكفريييييني بس هو مو صوججج صوج الكلب الي خلاج تولين

همستله بحزن : بس صفاء انت ضربتني وطردتني

_و أن يكن مية الف مرة كايلج مااتقبل تنامين برا غرفتج هسه جااايج

سد الخط بوجهي ظليت صافنه ع الموبايل بره بالحديقة واني ع صفنتي اندك الباب  طلعت فتحته صار كدامي بطوله الفارع وضخامته الي غطت كل شي خلفه ، باوع  لملابسي ورمقني بنظرة معناهه أني شكلت؟

جريت نفس بضيق ودرت وجهي منه ، تركته ودخلت للغرفه بدلت ملابسي ولملمت اغراضي وطلعت لكيته بالصالة وباوعت للساعة ١٠ بالليل ..

شال همام اخذه واني رحت دكيت الباب ع غرفة اهلي كلتلهم حروح لبيتي....

رجعت للبيت وياه امشي بصفه بس ولا كلمة حجيت وياه ، دخلت للبيت وانوب فتت ع الصالة  وانصدمت بوجود أسراء وامها كدامي ..

باوعت لااسراء تباوعلي وتضحك ...

التفتت ع صفاء وجهه ظل ينطي الوان بسرعة تنهد ودار وجهه مني  هو فهم ليش باوعتله تركني وصعد بسرعة ، لحكته بدون مااسلم عليهن سمعت عمتي تكول وراي

_العتب مو عليج العتب ع المدرسة والدكتور ماعرفوا يعلموج احترام الضيف

مجاوبتها بس أريد اوصل لصفاء داافتهم شنو هالمهزله فتحت الباب واني ارجف من العصبية صحت بي

: أكدر افهم ذني شعدهن هنا هاااا جاووووبني شنو الديصير تطردني من البيت ومن أرجع الكي حبيبتك القديمة هنا وخالتك هم فهمني شكوووو

تقدم عليه وهو مرتبك: اششششش صوتج الولد نايم ليفز

_هه خايف ع همام!!! ليش منو يومية يكفخ بي هاااا ابويه لو أمي لو أني من شوكت خايف عليه ؟

_كافي لجججججج أسكتييي ترى الخمج ع حلكج والله

_اي مو تايهتلك مو جنت بيت أهلي شعندك جيت ورايه هااا مو طردتني

اتقدم عليه وحط أيده ع حلكي وحجه وهو يصك ع اسنانه : لججج خطاااار شنووو اطردهم بعدين اسراء  مختنكة خطيه واهلها ديرفهون عنها شبيييج انتي......

_ وهي جايه لهنا شنو دتبحث عن بقايا حبها وبعدين من شوكت أهلها يرفهون عنها مو قبل جبروها تتزوج ابن عمها كلامك كله ميقنعني

همس: طبج مرض عساج عمرج مااقتنعتي أمشي انخمدي لا اخمدج بيدي والله

تركته ورحت اخذت همام بحضني وحاولت انام يلا اول وتالي الحقيقة تنكشف أني حاسه أكو شي والا شبي هيج تغيير فجأة ...

عبير : جنت تعبانة كلش اباوع للعلبة مالة مها وادير وجهي اشبع بجي
ماكدر حتى افتحها اعرف راح انقهر اكثر ..

دخلت عليه ماما للغرفة تأملتني لحظات ، حسيت بنظراتها عليه ، حجت بصوت ناصي : زين أني حروح لبيت عمج كريم گلبي ديوجعني ع كرار أروح اشوفه تجين ويايه ؟

كمت واني امسح دموعي الي حفرت خدي بحرارتها وغزارتها جاوبتها بسرعة ؛ اي اجي ..

نزلت ماما واني كمت بدلت ولبست شالي بعد استشهاد مها تحجبت شفت الدنيا متسوى ع شنو أني مطلعه شعري واصوم واصلي نزلت لماما لكيتها دتنتظرني هي ومريم وبابا رحنا لبيت عمو ..

دكينا الباب طلعتلنا هند بنت اخت مرة عمي .. رحبت بينا وابنها يمشي وراها ، اخذته بوسته ونزلته ..

دخلتنه للبيت ، سلمنه عليهم وسألنه عن كرار
راحت هند صاحته ونزلت ...

اجه ظهره محني ولحيته طولانه عيونه يشع منها الحزن ، اووف كرار شسوه بيك فراك مها ..

سلم وديريد يكعد ماما اشرتله
يكعد بصفها  هو استجاب الها وكعد يمها
ظلت تحجي وياه بصوت ناصي...

هند بعد وفاة مها رجعت كعدت وياهم هم رادوها يمهم لان بيتهم صار مينطاق من الوحشة والحزن وكرار بعد وفاة مها صار أنسان محطم بمعنى الكلمة ، ضعف جسمه لان اكله قل و أبتعد عن الكل مو ذاك كرار اليضحك ويشاقي ..

  بهاي الفترة جانت عدنا امتحانات الفاينل وهند طلبت مني ابقى يمهم شويه لان الكل ضايج ومقهور ..
لذلك بقيت وطلبت من بابا يجيبلي ملازمي حتى اقرا .

بقيت يمهم سوينا العشه اني وهند وخلينا صاحوا كرار مقبل يجي ، عمو اشرلي روحي صيحي .

صعدت فوك  واني اتذكر مها شكد جنت اجي اصعدلها فوك خاصة لمن جانت حامل جنت اخابرها اكوللها راح اجيج تكولي اني فوك ومابيه انزل صعديلي .

بلعت الغصة كوة ، الف مرة ترددت ما اصعد بس حاولت ووصلت لغرفتها ، ضربت ع الباب بخفة بيدي الترجف بصوت يكاد يكون مسموع .

واني دا اضرب ع الباب انفتحت لان بس مردودة الباب مامسدودة بالقفل مالتها ، انفتحت وكفخت بحشمي ريحة الغرفة عبالك بعدها بيها ريحة مها .

صرت اشهك لا إرادي واديه على حلكي اريد اكتم شهكاتي ماريد احد يسمعها ، احس دمي يحترك وكلبي دينعصر ومدفوعة برغبة ماكدر اتحكم بيها اريد افوت وابجي هنانه بلكي ارتاح .

اخذتني رجليه لسريرها لمن جنت افوت عليها وهيه جانت كاعدة هنا لازمه بطنها وتنتظرني ، عبالك داشوفها هنانه وبهاللحظة كاعدة وتباوعلي بعيونها البريئة وملامحها .

تقدمت من السرير ولمن وصلت يمه وكعت على ركبي وشهكت شهكة قوية مع بكاء ممزوج بأنين مؤلم ، عبالك هسه سمعت خبر استشهادها .

خليت كصتي على السرير وابجي بحركة ، حسيت باحد ديقترب مني ، باوعت شفته كرار ، ظليت اباوعله بتعب وارهاق متوسل ، وهو بنظرات جامدة تتأملني .

راقبته بعيون كلها دموع  نزل للارض وكرفص  بصفي مد ايده للسرير وكور قبضة ايده .

حسيته بلع ريك ؛ شسويتي بيه عبير من ماتت لهسه اني ماداخل للغرفة ، على صوتج جيت .

شهكت اكثر واني اكول اسفة بصوت كوة يطلع من البجي ...
ويه ما تتجول نظراته بالغرفة ؛ تدرين الغرفة بعدها على لمستها وترتيبها حتى هاي الجرباية بقت على ترتيبها قبل لتطلع رتبت الغرفة وطلعت وبعد مارجعت بعد مارجعت عبير ماااارجعت.

كلت اووووف بصوت كله بجي وظليت اناشغ ...

وهو ضرب ايده على السرير ، كمت على حيلي واحس قلبي حيطلع من مكانه وركضت جوه نزلت اركض وابجي وطلعت للحديقة اشم هوا احس راح اختنك ..

اشتميت هوا دقايق ودخلت غسلت وجهي ورجعت يمهم ، لكيت الاكل على حطته وبعدهم الكل حزين وضايج ، كعدت يمهم سألني عمو عن كرار هزيت راسي

وكوة اكلت كم لكمه وهم هم وبعدها رجعنا الاكل مثل ماهو للثلاجة .

بالليل كعدت اقرأ بحديقة بيت عمو شفت خيال فوك رأسي
درت وجهي دااشوف شكو شفته كرار جان ديبجي ومركز نظره ع ملازمي من شافني باوعتله مسح دموعه واجه كعد مقابيلي

حجه بصوت تعبان ومكسور : تدرين عبير المفروض هسه هي هم دتحضر للفاينل ودتمتحن وجان صارت أحلى خريجة بس اخخخخخخ الانذال حرموا مني الفرحتين .

خليت اديه على وجهي ..

اختنك بعبرته باوعلي : كملي دراستج وفوتي نامي حارة هنا لج او كومي أدرسي بالاستقبال ليش كاعدة بالحر .

مسحت دموعي وهزيت راسي كوة طلع صوتي
_ هسه افوت بس دقايق ..

يريد يفوت رجع سألني ؛ فتحتي الامانة شفتي شنو بيها ؟

هزيت راسي ؛ لا كرار والله مجاي اكدر والله ..

هز راسه بتفهم وطب جوة ،  ظليت أباوع مااعرف شلون أواسي أحس نفسي عاجزة اواسي نفسي لو اواسي هو محتارة وعاجزة ومكسورة بنفس الوقت

كملت دراسة دخلت للصالة لكيته ديسمع اغنية حسين الجسمي (فگدتك يااعز الناس) جان يسمعها ويبجي بحرگه تركته براحته وفتت يم هند نمت .

                   ******

زهراء : بعد مرور فترة ، صفاء تخربط فدمرة ومنتهي يذب من رأسه هو بهالفترة كولش تعبان الاكل ميبقى بمعدته ابد جوا عيونه اسود شفايفه بيضه صايرة ووجهه اصفر شاحب منتهي وضعفان كولش

ركضت عليه : شبيك صفاء حبيبي ؟ سندته كومته غسلتله وهو رغم ضعف بس ثكيل وطويل واني يمه كتكوته بالكوة كدرت اغيرله ملابسه لان تلفهم رحت سويتله كلاص لبن وانطيتهيا ..

باوعلي: منا وجاي باب البيت متخطييي افتهمتييييي لا اهلج ولا أي بشر تكابليني وتكعدين أي مكان مترووحييين

_صار بس لتصيح واشرب اللبن  ضغطك أكيد نازل

صفاء بهالفترة انتبهتله ساعة ينفرني وساعة يتخبل اذا ميشوفني كدامه تعبت حرت شسويله من اتقربله ميريدني واذا أبتعد عنه يزفني

مرة من المرات جنت نايمه حسيت ع أيده ديمشيها ع جسمي بلمسات جريئة هو صارله فترة كولش طويلة ممتقربلي تركته براحته .

من أبتعد عني اخذني بحضنه وبسرعه غفه رفعت رأسي وسندته بكف أيدي ظليت اباوعله مررت اصابعي ع حواجبه وخده فز باوعلي خزرني أبتسمتله قبل ليحجي بسته من شفايفه لان عرفت حيرزلني ..

نتر بيه: نااامي وجرني وقيدني بحضنه غفيت

كعدت الصبح قبله صليت ونزلت حضرتله الريوك سمعت صوته ديتقيئ صعدت أركض حتى وكعت ع الدرج احبه واخاف عليه اعامله مثل أبني همام بالضبط دخلت للغرفه لكيت همام واكف بباب الحمام ويبجي والمميه بحلكه بس شافني ظل يشرلي ع ابوه

_اووووع ...

دخلت للحمام شفته صفاء حتى خشمه طاك دم اجيت دااغسله دفعني : دوخخخرررري لجججج كم مرة كلتلج لتتركيني وتنزليييين حيوووووانة أنتي متفتهميييين

انقهرت من كلامه بس كتمتها بداخلي

_ميخالف عمري حقك عليه والله نزلت دااسويلك ريوك لان انت نمت بدون عشه كلت أكيد يكعد جوعان

مدلي أيده دااكومه لزمني من ايدي ،  وكعت بحضنه هو ثكيل مااكدرله تفشلت

كال : لو صايح همام يكومني مو  احسن

وهمام ماصدك بس سمع أسمه ذب مميته ولبس نعاله واجه يركض وكام يجر بشعري ديريد يوخرني عن أبوه ميقبل يغااار انوب دااريد أكوم هذا كطع شعري لزمتني الضحكه وصفاء خربان ضحك ع المنظر

لزم همام: وخرر بابا خطيه ننه شعرها كطعته ولك مو هيج ..

بالكوة كمت وهذا همام خازرني مثل أبوه من يخزر بالضبط

سألت صفاء: اكولك منو سواله مميه

_أني منو يعني كعد يبجي عبالك بلبل ديغرد ملعون الوالدين نايم ودفيان بفراشك وشبعان نوم شكو تكعد تلطم ولج غير اتخبل من يكعد يبجي

شلت همام وبسته لان برطم عرف كلام أبوه عليه باوعت لصفاء: حبيبي طالع عليك وع خالته عبير اشو انت من تكعد كصتك ميكصها السيف وتتعارك ويا ذبان وجهك وذيج تكعد تدردم عبالك بايكين ورثها

شفته ديريد يكوملي طلعت اركض من الحمام حضرتله ملابسه وهو سبح وطلع بدلتله بيدي ونزلت وياه جنت اخاف اتركه مااريده يعصب كمل ريوك وراح للدوام واني صعدت كملت نومتي....

                           ****

عبير :  عدنا امتحان لدكتورة كلش متسلطة يعني شاطرنا بالكوة يحصل عدها درجة نجاح هي جبيرة بالعمر وممتزوجه وتتخبل أذا شافت بنية مخليه مكياج او مصبغه اظافرها او كاشخه ترزلها كدام الولد رزالة غسل ولبس

واتذكر بيوم اجيت للمحاضرة مالتها متأخرة ورا المحاضرة بدقيقتين هو الحد الاقصى عشر دقائق بعد المحاضرة الاولى وممنوع ندخل ...

دكيت الباب وفتحته باوعتلي من فوك ليجوا عبالك دتفصلني 

اشرت بأصبعها عليه : أنتي شنو هاللبس ووين جايه عدنا حفلة لو حضرتج رايحة للزوراء

جاوبتها بأستهزاء: للزوراء!!!!

وباوعت ع ملابسي وملابسها هي جانت لابسه قميص ابيض وتنورة بيها مية لون وربطة بيضه بعدني ممكمله كلامي جان أسمع صوت أسامة

_دكتورتنا عجل أنتي ماتحبين اللبس الحلو وروحج يابسه يبويه غيرج روحه طريه وخضره والبنت بعدهي شابه انتي عليش محروج دمج ول بويه شلون سالفه هاي من الصبح ادري انتي تنطين محاضرة خاصة بالتعليم لو باللبس وبعدين شبي لبسها وانتي جايه تحجين عليها من صباحيات الله

باوعتله الكل صافن عليه هو رزن وثكيل وابد مايوم مدافع لبنية واصلاً الاغلبية يتمنون يحجي وياهم بالاضافه الى انُ هو كولش شاطر وعنده حضور قوي

جاوبته الدكتورة: وانتَ منو طلب منك تتدخل شنو اختك خطيبتك هي يلا اتفضل اطلع برا

كام هو وكف وجانت سبحة بيده فرها ومن وصل يم الدكتورة خزرها وكاللها: سهلة ان ماجبت العميد عليج فلا أبن ابوي وصل يمي باوعلي وديطلع جان هي تصيحه

_اوووكف اخذها وياك وروح دافع عنها يم العميد

جاوبتها: اكولج دكتورة اذا انتي عندج عقد نفسية تعالجي ومااسمحلج تدخلين بلبسي اوك بابا وماما قابلين بي انتِ شكو ومنو طلب رأيج انتي وظيفتج هنا تنطينا محاضرة وتطلعين مو وظيفتج تدخلين بلبسنا تمام وبعدين شلابسه أني هي سترة وبنطرون لو تريديني ألبس تنوره كبس مثلج

عاطت بيه: اطلعيييي برااااا قليلة الادب شكد صلفة ...

خزرتها : هسه أعلمج منو قليلة الادب طلعت من القاعة نزلت الدرج اركض واسامه يصيح ورايه

_اكفي بويه شجاج انا احجي ويا العميد واذا مااخذت حكج ازين شاربي كدام الكل ..

وكفت بنص الدرج باوعتله .. لحكني ومشه بصفي كلما اسبقه بخطواتي يجي يمي ..

رحنا للعميد دخلنا لكيت بابا كاعد يمه بابا قبل فترة صار معاون العميد للشؤون العلمية ولحد الان محد يعرف هذا ابويه من شافني استغرب ظل يباوع ع اسامه ويباوعلي

عاد اسامه حجه كولشي للعميد وبابا مبين من نظراته انزعج من كلام دكتوره أسماء

العميد: باباتي اعتبريها امج ومحبت لبسج

_لا العفو دكتور ماما اذا معجبها لبسي  تحجي ويايه ع انفراد مو ترزلني كدام الكل شنو طالبة أني لو الميري مالتها وتجي ترزلني بهالشكل

انتبهت بابا يباوعلي ومبتسم

العميد حجه ويا بابا: دكتور تحسين بس اصعد ويا بنتي وأبني احل مشكلتهم واجي بابا كام وكف اجي وياك دكتور

صعدنا للقاعه وهي جانت دتعيط من دخل العميد والمعاون واحنه وياه وجهه صار اصفر سألها العميد ع شنو الصياح جاوبه ولد من الناصرية

_دكتور جاي تصيح ع هاجر لان مصبغه اظافرها ميخالف دكتور احنه بالمدرسة وكلشي ممنوع هنا

من حجه هيج الطلاب كلهم ضحكوا عاد العميد حجه ويا الدكتورة وبابا والطلاب كلهم طلبوا من العميد يغيرها محد يريدها وبما أنو هي وبابا نفس الاختصاص صار بابا بديل عنها يبوووو انلاصت عاد بابا شلونه ايده والدرجات

بلش بابا بالمحاضرة ومن خلصت طلع واني نزلت للحديقه داادور زمن سمعت صوت اسامه ديصيحني التفتت عليه كال: لتضوجين يولي هي هاي مخبله وتضوج من البنوات مو ادور انتي

_نعمممم!!

_ابتسم لاماكو شي بعده واكف ويايه شفت اكو ظل صار واسامة مركز نظره ورايه

التفتت لكيت قسور ديقترب منه وجان ديخزر بأسامة

يتبع ..


الغلاف هذا خاص لعبير وقسور وعن مستقبلهم بالرواية ..

تصميم AbeerAL_Hussnawy

بنات اريد تنتبهون على شغلة اكو مقاطع او مشاهد او مواقف تصير فلاش باك ومرات هواي امرر بالاحداث يعني امرر اشهر او سنة او هيج شي البارحة احد الاخوات ببيج قصص ليل وعشك كالت اسراء لساهه بالعدة وملحكت ارد ع تعليق مادري وين صار لا وانما هو دامرر الايام وامشي الاحداث ..
تحياتي الكم 😘❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...