#شريعة_العشق
بارت ٥٧
نورا ناصر
اللتفتت اشوف قسور يخزر بأُسامة ، باوعتله لابس قميص اسود وبنطرون بيجي ، اللون الاسود منطي نشعة لبشرته البرونزية ، ظل مركز نظره على أسامة وقبضة ايده يضغط عليها بقوة لدرجة عروك ايده صارت باينة .
اجيت اسلم عليه ، قاطعني بنبرة اشبه بالنتر تقرب ؛ عمتي دتتصل عليج ومتردين ظل بالها اتصلت بيه وجنت قريب عليج كلت أمر اشوفج خاف بيج شي بس الحمدلله عرفت بشنو ملتهية
جان يحجي ومركزه نظره ع أسامة ابد مباوعلي
جاوبته: اي جانت عندي مشكلة ويا دكتورتنا والموبايل صامت ..
ءءءااااااعرفك اسامة زميلي .....
مد أيده وسلم عليه انتبهت ع أيد قسور لزم كف أسامة بقسوة وتقرب عليه شاوره بكلام ماوصل لاسماعي وخلاني بحيرة ، أسامة باوع بعيونه بكل برود وأبتسامة جامدة غير مهتمة ..
وخر من اسامة و باوعلي رافع تك حاجبه
وبنبرة امر صارمة : عود جاوبي امج لتقلقيها عليج مفهوم ؟
التفت وديروح يطلع مشيت وراه بسرعة و لحكته
واحجي : اخذني وياك مالي واهس اكمل دوام .
وكف باوعني ثواني بتأمل وهز راسه بقبول ومشى .
سألته واني احاول اسبقه بخطواته .
شكوو شبيك هيج تباوعلي ؟
رجع دار وجهه عليه باوعلي بنظرات حيرانه ووياهه حسرة مكتومة هواي ..
_ هذا دوم يوكف يمج ؟
عضيت شفتي ووراهه بلعت ريك بصعوبة
لو يدري خطبني ورفضته شيسوي ؟؟؟
صفنت باوعلي ؛ ها صفنتي ؟
بعفوية كتله؛ غير زميلي ؟ شكو بيها اذا حجينه ؟ يمكن دنحجي بأمور الدراسة ليش بالك شطح وراح لبعيد ؟
ها كتيلي زميلج مو ؟ وعوج حلكه ..
كلت هففف واستمريت امشي ويا لباب الجامعة مشيت أمشي وياه الطلاب كلها تباوعلنا مدري شبيهم
هو يمشي واني أمشي بكل بطئ وهو خطواته واسعة واصلا رجلينه طوال واني نيلز
التفتلي
_متمشين شبيج دتكسرين بيض فضيييني
_والله هو هذا مشيي انت شبختك جبيرة
رجع عليه بدون ميحجي ظل يمشي ع كيفه ثواني والتفتلي: اني لو أمشي مثلج اظل ساعتين يلا اوصل
مجاوبته بس باوعتله بنظرات مبهمة ، وصلنا السيارة صعدنا كعدت بصفه بالصدر وهو كلساع يباوعلي
ببلاهة سألته شبيك ؟
بابتسامة جاوبني ؛ حلو الحجاب عليج .
هزيت راسي ، عصرت ايدي حسيت بحرارة بخدودي .. هو حرك السيارة وعينه ع الطريق
سألته بنبرة سريعة :شنو شاورت أسامة
التفتتلي بسرعه خزرني: موو شغلج لججج
رفعت حاجبي بتحدي وسكتت عوجت حلكي ودرت على الجامة اباوع للطريق .
اجاني صوته : شخبار صفاء شو مدااشوفه هالايام خيره مختفي؟
_ماادري والله .
_هاا نسيت اني اصلا سألت الشخص الخطأ هو انتي شتدرين حايرة لو تنامين لو تقرين لو تتعاركين
باوعتله صفح هو رفع اديه وأبتسم : اسف يمي عيوني
جاوبته؛ كلامك صاير يشبه كلام امك بالضبط .
خله ايده عود اتجه والتفتلي ؛ لعد غير ابنها اني .
حجه هيج وركز ع الطريق .
رديت باقتضاب ؛ اي صاير نسخة مستنسخة منها بس تطك بالحجي وتشمر بسامير .
ضحك بصوت عالي وبنبرة لطيفة ؛ يا الله شكد احب سوالفج شوكت تصيرين اليه واشبع من هالسوالف ؟
_ رجعنا قسور رجعنا ؟
_ اي لج وربي ماراح امل ولا اكل اله لمن تصيرين اليه
_ وامك ؟
_ شبيها امي بعد ؟.
_ قسور انت ناوي تدمر حياتك ؟ تسلب راحتك ؟ راحتك مو وياي قسور افهم هالشي .
حسيته عصب ؛ بطلي تكولين هالشي كتلج مية مرة راح اعزلج عنها .
_ قسور هاي امك حتى لو تعزلني عنها لابد ننجمع بيتكم او بيتنا الي تعزلني عنه وتصير حزازيات ومشاكل .
_ قابل شكد ننجمع هو بالمناسبات اعياد هيج شي كلها ساعة زمان وبعدها نرجع لعشنه .
كال اخر كلمة وباوعلي مبتسم ..
_ اي هسه خلي اخلص كلية والله كريم .
_ يعني ما أيس ابد ؟
_ ما اعرف ..
_ لعد منو يعرف امي ؟
_ كولشي ولا امك .
_ دنجبي عااااد .
_ هاي شبيك قسور لتغلط ...
_ اي مو تلحين امك وامك ..
باوعتله مخنزرة ومن التفتت عليه فكيتها رفعت حاجبي كاتمة ضحكة .
هو على وضع ملامحي ابتسم ورجع عينه ع الطريق .
وكف السيارة نزل اشترالي حبشكلات من هاي الاحبها "جبس عصير نستلة كالكسي"
باوعت بالعلاكة ورجعت باوعتله ديحرك السيارة
كتله ؛ شمدريك ؟
_ شنوو ؟
قبل لأجاوبه جاوبني يضحك ؛ احساسي ...
وحرك السيارة ، جنت اريد اسأله شمدريك هاي الشغلات احبها بس هو فهم عليه ..
وصلنا للبيت ودعته ونزلت ، تلكتني ماما رزلتني : انتي وينج اتصل بيج متردين بله احتاجيتج بشغله مهمة متكولين خاف أمي بيها شي ماتت شنو انتي المن شايله الموبايل لعد
_أمي دوام ولازم اخلي صامت بوقت المحاضرة ..
_حبيبتي ظل بالي عليج شفت الصبح طلعتي مالج خلگ فدووة بعد لتهملين موبايلج
_صار صار
_شو راجعه بوقت خير
حجيتلها الصار وصعدت بدلت ونزلت تريكت وكمت نظفت البيت وسويت غده لان هي جانت بيومها تعبانه ومريم بالدوام ..
طلعت داارش الحديقه سمعت همام يبجي وأمه تصيح
عليه وهو يهددها ببابا: دول(اكول) لبابا عليت (عليج)
خربت ضحك صحت عليها من السياج: لجج زهراء شعندج ويااه أني اعلمج ..
هو بس سمع صوتي الحيال زاد بالبجي ويصيح عليها
حاجيته ؛ حبيبي جايتك هسه اخذك خلي تولي معليك بيها ..
انداريت يمهم رحت جبته وأمه خربانه ضحك عليه وهو خاتل بحضني ميريدها جبته لبيتنا واجيت غديته ونومته ..
زهراء: مرت الايام والاشهر تخرجت كعدت بالبيت ، صديقاتي تعيينن او اشتغلن بمختبرات اهليه او مستشفيات ، الا اني قررت الزم بيتي وزوجي وطفلي ما اعرف الايام شضامتلي ، ما اضمن تصرفات صفاء لان احسه مو بوعيه هالايام ومتغير ، بالاضافة الى اسراء وامها ورشا رجليهن خفت علينه وعلى بيتنا هالفترة وقلبوا عمه وعمو عليه ، حتى رشا الي جانت ممنوع تفوت للبيت صارت تفوت بكل حرية الظاهر لعبنها صح واني الي الله ....
حياتي ويا صفاء مد وجزر يوم زين ويوم يخلصها يتعارك ويايه وصلت بي المرحله ميتقبلني أبد واذا تقربلي وكمل يركض للحمام يتقيئ جنت اتمنى الموت ولا اشوفه هيج ينقرف مني
كام مني وطبع اثار قساوته عليه ، لملمت روحي
واني ميتة من الالم ركض للحمام وصوته يوصلني ديتقيء ..
طلع من الحمام يتنفس بصعوبة ويسند نفسه بالحايط ولازم بطنه المنفوخة من فترة والسبب مجهول النا
اجه كعد ع طرف الجرباية وانفاسه مسموعة .
بصوت راجف : صفاء اذا انت هيج عندك قرف مني لتتقربلي انت دتأذيني والله دااموت من تسوي هيج مااريد شنو كوة هيي لتتقربلي لخاطر ربك ..
لزم رأسه بأديه باوعلي: زهراء مو بيدي اتمناج واريدج بس من اوصل يمج أشوفج وحش ساعديني ولج أريدج وبنفس الوقت مااريدج من تبتعدين عني أحس نفسي طفل ومضيع امه ومن تقتربين اختنكككككك...
نبرة صوته صارت عالية وبعصبية ، خلتني ارجف
يمه تيبلام مد ايده وشمره ع الكاع تكسر ، فزيت وشهكت واني ابجي ، خايفة ، دار وجهه عليه
نظرات عيونه تخوف حمرة ، مد ايده الي جرني بقوة وكعدني يمه...
ظليت اباوعله مرعوبة مرعوبة واشهك ..
همس بتعب ؛ لتخافين ما اذيج ..
طمنتني كلماته ، اخذت رأسه حضنته لصدري
وظليت اقرأ قرأن ...
غمضت عيوني ودموعي على خدي ، ظليت اتمتم بالايات يم اذنه ، حسيته اختنك كوة يتنفس ،دفعني بكل قوته..
وكعت من الجرباية للكاع تأذيت حيييل بس محجيت كتمت آلامي ، عضيت على شفتي حسيته بألم قوي براحة ايدي ، باوعتلها كلها كزاز .
رفعت راسي شفته متمدد ع الجرباية ولازم راسه وصدره يهبط ويرتفع بقووى وبتعب ومغمض عيونه .
اباوعله ومن اعماقي ينبثق الحزن والالم ، شسوو بيك الله لاينطيهم ..
رحت غسلت ايدي خليتها جوة المي وظليت اطلع الكزاز الناعم الي نبت بيها ، سبحت و رجعت للغرفة لكيته نايم وكلساع يفز يفتح عيونه يتهد بفزع واحد موجوع ومألوم ويرجع ينام .
من اشوفه هيج اموت قهر وحسرة اتمنى الالم بيه ولا بي ..
نظفت الكاع لان صارت كلها كزاز خاف يصعد همام وينجرح ، نظفتها بهدوء عن لا يكعد صفاء لان بسرعة يكعد ع الصوت .
ايدي بعدها ينبع منها الدم ، رحت عقمتها و شديتها
كعدت على طرف الجرباية اباوعله واتامله وعيوني كلها دموع ، امسحها تنزل غيرها ، دموعي حارة تحفر خدي وتجوي بسبب قوة الالم وشدته .
أذن المغرب ، كعدته حتى يصلي فز يباوعلي مخنزر وبياض عيونه محمر ، صاير بلون الدم ، وبالكوة يله صحصح و كام...
بكسل وامتعاض ..
راح توضى واني صليت ، اجه فرش سجادته ديصلي لاحظته من ديصلي كل شويه وخربط ويرجع يعيدها تالي عصببب
عاااط : مداااااااكدرررر حتى سووورة الفاتحة اخربططططط بيها شديصيرلي ربيييييي كلشي ولا صلااااتي اختتتنكككك
همام جان ديلعب فز كام يبجي ركضت شلته وخليته بحضني وحضنته وهو شاف همام ديبجي لو تخبل اجه عليه لزمني من أيدي حييل
_هذاااا يخااااف منيييي مووووو احجييي؟
بخوف رديت ؛ لا حبيبي مو منك بس هو يخاف من الصوت العالي طالع عليه
سكت شلت همام نزلته جوه وصعدت لكيت صفاء ساجد ويبجي بصوت ناصي ويحجي: دخيلك ربي ساعدني لا زوجتي دااتقبلها ولا أبني ولا حتى أكدر اصلي شديصيرلي اللهي دخييلك أني عبدك الحقير ارحمني برحمتك الواسعة
متقربلته تركته وكملت صلاتي ونزلت سويت عشه.....
مرت ايام ، خالته كثرت زيارتها النا جنت حاسه وراها شي مو خاليه أبد من تجي جانت تجيب وياها اكل عود لاختها المشكلة حتى عمه تغيرت عليه وبالطابه والطالعه ترزلني اختنكت من البيت ومن نفسي ومن حياتي ومن كل شي ..
ساعات اكعد وحدي واظل أبجي والمصبرني هو همام من يشوفني أبجي يجي يحضني ويمسح دموعي لو يكابلني ويبجي ويايه....
رحت يم اهلي كضيتها صفنات وهم يلعبون ويه همام
عبير وماما وحدة تباوع للخ ونظراتهن تتساءل ومحتارات .
فززتني من صفنتي عبير وهيه تسألني ؛ شكو شبيج حتكضيها صفنات احجي ويانه سولفي غردي .
وخرت ايدي من جوه خدي ووياهه تحسرت دااحجي ماما سألتني ؛ شبيج يوم بعده صفاء تعبان ؟
_ اي والله ماما بعده خبلني..
_ شغلي سورة البقرة على طول بغرفتكم وغسليها بمي وخل وملح .
_ يوم دا اسوي هيج والله دااسوي يرجع زين يوم يومين ويتخبل او مرات حتى من اشغلها يختنك ويعصب ويريد بس يضربنه .
عبير ؛ بصدمة الهالدرجة صدك والله ؟
هزيت راسي ، ماما كالت ميقبل يروح شيخ سيد يقرا عليه ويعالجه ؟
تحسرت مره كتله عصب اجه يضربني ..
عبير ؛ وانت ليش ساكتة على هالوضع هذا ..
_ شسوي دا احسه مو بوعيه وحتى مريض الاكل ميبقى ببطنه ، بطنه منفوخ على طول ، شعره ديوكع ايده نهار كله ترجف ، اجازاته كثرت بس ميكعد بالبيت احسه منهزم مني اني لازم ابقى وياه معندي غير خيار ابد هذا حب حياتي خو ما اتركه .
_ احجي وي بابا عمامي اخوته خلي يشوفوله جارة ..
_ هو مرات زين مرات لا بس اكثر اوقاته مو زين .
_ عمه مدتشوف هيج حالته ؟
_ اي تشوفه واني هم كتلها كالت هو طبيب ويعرف وضعه شنو اكيد يعالج نفسه .
_ هيه هاي هم محسوبة ع الامهات شجاهه .
ماما ؛ عبير شنو هالحجي هذا ابنها واكيد هيه دتشوف بعينها وتعرف شديصير وياه واكيد مقهورة عليه .
كامت عبير ؛ اكوم اقرا ..
كامت واني كعدت يم ماما ، تغديت يمها لان بوقتها جان صفاء متخبل عليه وكالي روحي لاهلج انت وابنج .
الظهر صعدت لعبير ، شفتها لازمة نفس العلبة ودتبجي ومنهارة ، اخذتها منها ونترت بيها حتموتين نفسج كلما اجي اشوفج لازمتها وتبجي افتحيها وفضينه .
غطت وجهه باديها وظلت تبجي بحركة ، وتردد ما اكدر مااكدر مو هسه خلي انسى ولو ما انسى خلي اتعود على هالوضع .
بقيت اهدي بيها ميفيد ، اخذت العلبة ونزلت جوه ضميتها يم ماما عنها ..
العصر قررت ماما تاخذني لبيت خالتي بالدورة كالت غيري جو حتموتين نفسج بالبجي وقلة الاكل والضيم .
وافقت اني وخليتها تخابر صفاء تترخص منه ..
ظلت تتصل بي لوين يله جاوبها واخذت منه النوافقة ورحت وياهه ورجعنا بالليل .
صعدنا فوك اني وهمام ، رأسا راح الغرفة المقابيل غرفتنا ، رفع رجلي وديفتح بالمقبض مال الباب اشو الغرفة متنفتح .. تفاجئت وقلبي نغزني .
جريته من ايده ورحت لغرفتي بدلتله وبدلت ملابسي ..
واستمرت الغرفة مقفولة ، وراهه بأيام كعدت من النوم ع صوت ضحك عالي باوعت صفاء نايم ع بطنه غطيته نزلت جوا فتت للصالة
لكيت أسراء وامها ورشا سلمت عليهم وكعدت
سألتني خالته: لعد وينه صفاء ترى اليوم جمعه ماكو دوام
جاوبتها واني مطايقتها: نايم
_الساعه عشرة شوكت يكعد لعد؟
_حبيبتي اني مكايله شي هسه يكعد من النوم وشوفنه قابل طاير؟
جاوبتني أسراء: أبن اختها وجايه تشوفه أنتي شكو؟
ضحكت بصوت عالي: أني شكو شنو هاي لازم ناسيه هو رجلي وأبوه أبني صبرك ربي من صباحياتك نصبح ع هيج
مكملت اجانه صوت صفاء وهو منعس : صباح الخير
سلم ع خالته واجه دور اسراء يسلم عليها
تقربت منه باسته بخده .
أحس عقلي طار ثواني انفتحت عيوني احس قلبي انمدتله ايد تعصره عصر وتخلي ينزف لحد الموت!!!!!
تريد تبوسه ع الخد اللاخ دفعها ومخلاهه باوعلها وخزرها ، مقابل على تصرفها ، ظلت تباوعله محرجة وعيونها دتاكله بنظراتها .
كورت قبضة ايدي احس قلبي ينزف واني اباوعلهم بحقد ، التفتتلي تباوعلي بكل حقارة ، خزرتها ولو بيدي اشرب من دمها ومايشفي غليلي .
انتبهت من صفنتي صفاء ديحجي ويايه: زهراء جووعاااان سويلي ريوك
انتفضت ؛ صار
دااريد اكوم جان تنط رشا :لالا هسه أني واسراء نسوي ريوك للكل
جاوبها صفاء بمزاجيه ؛ لااااع كلت زهراء تسوييي باوعلي : يلا شبيج صافنة كومي ..
كمت للمطبخ لحكتني رشا واسراء
كالت اسراء: اشبعي منه مؤقت وداعتج الا اطردج منا وتطلعين وانتي الممنونه
مجاوبتها اجت دغتني : انتي هيييي مو دااحجي ويااااج ليش متجاوبين
عوجت حلكي وجاوبتها: مو حتى اشوفج يلا اجاوبج بس اني مدااشوفج كدامي ليش دااجاوب حشرة ونكرة ودفعتها وطلعت من المطبخ الحار وصحت صفاء يتريك
شويه واجه ظل صافن سألته : شبيك متأكل؟
_وكليني
كمت اسويله لفات اله ولهمام ...
اسراء بالطالعة والنازلة تخزر بيه .. خلص ريوك وكال روحي لاهلج .
نترت بي ماروح مو بكيفك هالمرة واذا اروح بعد ماارجع واكول لبابا وعمامي عليك يطرد بيه ..
مد ايده لوجهه ظل يحك بلحيته محتار ، داانطي الاكل نتره مني وكام صعد ..
صعد فوك طلعت شفت اسراء لحكته ع الدرج ظلت تحجي وياه بهمس اريد دليل يربي اريد بس دليل ..
التفتت عليها شافني باوعلها خزرني ظلت تتحرك شفايفه بمعنى انزليييي ، هي بقت ثواني واكفة بمكانه كرر كلامه ويوزع نظراته بيني وبينها .
هزت راسها التافت ونزلت ، ظلت تخوزر بيه تباوعلي واباوعلها تبادلنا نفس نظرات الحقد والكره ..
ع طول اليوم بقى فوك بالغرفة مانزل خايف لا اكشفه من نظراته يمكن جفصاته ، هه ميدري اني كاشفته والي ساعة انفجر بي وانسي حتى اسمه بس اريد دليل عليهم امسح بيهم الكاع بسيطة يدللون ..
العصر صعدت شفت اسراء طلعت من غرفتنه ...
نار واشتعلت بيه ، باوعتلي تضحك بشماته وتمشت من يمي ونزلت
فتت عليه ديبدل رحت يمه بعصبية ..
نترت ؛ شعدها هنا يمك هاا ..
اندار عليه عيونه حمرة من الغضب ؛ اجت تريد اوصلهم .
توصللهم ؟ شووفير ساايق انته عدهم مثل ما اجوي يرحون .
نتر ؛ شبيييج هاا شبيييج بطلي هاي سوالفج بطليها .
صفاء والله والله اذا .
خله ايده على حلكه بمعنى اششش وخزرني ظليت ارجف من خزرته بس استمريت اهدده ..
والله ياصفاء اذا بينكم شي انته وياها ادمرك وادمرها والله وتنسى شي اسمه زهراء وهمام .
راح باتجاه بالباب والتاف عليه نظفي عقلج من هالافكار وارتاحي تمام ..
راح وطبك الباب ..
مانزلت وراه ما اريد انقهر من اشوفها تصعد وياه او تقترب منه ابد ..
رشا بقت يمنا ، نزلت جوا دااصلي المغرب وهمام يمي يكمز ع ظهري كملت صلاة وجريت همام لحضني ادغدغه وأبوس بي وهو يضحك ...
جانت رشا دتحجي ويا امها ومتقصدة تسمعني اصلاً جانت تحجي وتباوعلي
_يووم لعد زهراء ما درت بصفاء متزوج اسراء عليها من اول ما خلصت عدتها ......!!!!!
يتبع ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!