رواية شريك قلبي الجزء العاشر 10 بقلم إسلام محمد شريك قلبيرواية شريك قلبي الحلقة العاشرة يرن هاتفه ينظر لشاشه ويجد فارس حمزة: اهلا فارس: واطى من يوم يانص حمزة: ههههه ليه بس كده فارس: بقا تاخد اجازة من الشغل وبتصيع من ورايا حمزة : ده انا عندى ليك مفاجاة هستناك بكرة على الفطار فارس : وماله بس مفاجاة ايه حمزة : ههههههه متستعلجش بس هتعجبك فارس: اشطه هجيلك من الفجر حمزة : هههه مش اوووى كده فارس : ماشى اسيبك بقا
حمزة : مع السلامة يغير ملابسه وينام على السرير _تستقيظ نور صباحا تاخذ دوش وترتدى بيجامه بناتى وترفع شعرها من الجانبين وتنزل تدخل المطبخ تطبخ الفطار وتحضر العصير وتترك ساميه تضعه على السفرة تصعد لغرفه حمزة وتدق الباب لم يجيب عليها تدخل وتجده نايم تقف نور فوق السرير وتنط بقوة عليه وهى تصرخ نور : حريقه حريقه يفزع حمزة من السرير: فى ايه فى ايه
تنزل نور من السرير وهى تضحك بقوة يراها حمزة ويغضب منها تركض نور للخارج وتنزل وهى تركض ويركض خلفها حمزة يمسكها من خصرها بذراع واحد ويحملها عن الارض نور: هههههه خلاص خلاص هههههههه خلاص والنبى حمزة: فزعتنى ياللى يفزعك ربنا نور : هههه خلاص والله مش هكررها تانى نزلى بقا يدق الباب وتفتح ساميه الباب ويدخل فارس ويصدم من ما راه يفرك عيونه بيديه وينظر ثانى فارس بصوت عالى: حمزة ينظر حمزة له ويترك نور بسرعه
تكاد ان تقع تمسك فتيشرته ينظر لها حمزة ويشير على شعرها ترتبه نور بيديها حمزة: تعال يافارس يدخل فارس خلف حمزة ونور للسفرة يجلسوا يفطروا وفارس يجلس لم يفهم شئ فارس : ممكن افهم بقا نور : انا هجيب الشاى بلبن تذهب نور فارس: ايه ده حمزة : دى نور فارس: مانا عارف بتعمل ايه فبيتك وبهدوم البيت كمان حمزة: فاكر دى يعطيه صورة لها وهى معاه وهم اطفال فارس : مالها دى ومال نو…دى نور حمزة : بالظبط كده انا كمان اندهشت زيك
تاتى نور وهى تحمل صنينه الشاى بلبن والكيك حمزة : احنا فطرنا يانور خلاص نور: خلاص اجبلكم حلو حمزة: تعالى اقعد انتى مبتعرفش تقعد غير لما تفركى نور : ظريف يرن الهاتف ترد ساميه ساميه : عمر بيه على التلفون نور بسعادة : بابا ترد نور على الهاتف: بابا واحشتنى اوووى انت عامل ..انا كويسه …ماشى حاضر …والله بسمع الكلام ..حاضر ..وانت كمان خلى بالك من نفسك ..سلام حمزة: يلا يانور اطلعى البس عشان نخرج نور : ماشى هنروح فين حمزة:
مفاجاة نور: طيب مش هتاخر تصعد نور لغرفتها وترتدى ملابسها وتستدل شعرها على ظهرها وتنزل تجد حمزة يقف يشرب قهوته وهو يرتدى بنطلون جينز وقميص ابيض حمزة: خلصتى نور : اه يضع الفنجال ويخرج وهى خلفه نور: امال فين فارس حمزة: مشى عنده شغل نور: طب احنا رايحين فين حمزة : قولتلك مفاجاة يقف امام سيارته ويفتح الباب لها لتركب ويغلق الباب يلف ويركب بجانبها ويبدا بالقيادة تمسك نور التابلت وتلعب بيه نور بتذمر: هو بيشتغل ازاى حمزة :
هههه مبتعرفيش نور : مشفتوش قبل كده حمزة : امممم هبقى اعلمك عليه بس اكيد مش وانا بسوق نور : طيب يصلوا للمكان تنزل نور نور: ايه ده حمزة: تعالى بس تصعد معه للبرج لاخر طابق وتجد رجل يقف ينتظر حمزة ويمسك معه بالونات كتير يعطيهم لحمزة ويرحل جمزة : تحبى تطير بلالين نور بسعادة : اه يعيطها بالونه بالونه تكتب عليهم الاول اسمها والثانيه اسمه والثالثة اسمهم معا والرابعه حرفيهم
يمسك حمزة بالونه ويكتب عليها ب واخرى عليها ح واخرى عليها ب والاخيرة ك واخرى يكتب عليها love
تنظر نور له بخجل وتنظر للارض وتتجنب النظر له وتتطلق صراح البالونات لتطير فى السماء تشعر بسعادة لم تشعر بها من قبل تبتسم وهى تنظر للسماء وتقف تنط بسعادة كالاطفال وتعانق حمزة بدون وعى ويبادلهم هو الاخر العناق وتبتعد عنه بخجل وتضع شعرها خلف اذنها وتذهب يبتسم على برائتها ويذهب خلفها يجلسوا فمطعم يتغدوا سوا تاتى له فتاة يقف ليسلم عليها وتصدم نور عندما تجد الفتاة تقبله من خديه وبعدها تنصرف يجلس حمزة مرة اخرى ويلاحظ غضبها
حمزة : دى ميادة كانت زمليتى فالكليه وهى متعودة تسلم كده نور : عادى كل واحد حر فحياته يغضب حمزة فهى لم تغار عليه الم تقول له لا تنظر لفتاة غيرى ولا تجعل احدهن يلمسوا جسدك غيرى ينهوا الغداء ينزل من البرج ويركبوا مركب فالنيل وتلف بهم ساعه وينزلوا يذهبوا لحديقه يجلسوا بها تحت شجرة بجانب بعضهم يقرا حمزة كتابآ لقصص الاطفال والحكايات لهم تأتى نسمه هواء بارد نور : مش يلا نروح حمزة : بردانه تقف نور : شويه
يقف حمزة خلفها ويلف يديه حول خصرها ليدفئها حمزة: لسه بردانه تبتعد نور عنه:’ عيب كده …..
تتقابل نظراتهم ولامعة عيونهم المليئه بالحب المدفون بداخلهم تجاه بعض البعض تشعر نور بيديه تتجول على ظهرها ومازالت عيونها تنظر بداخل عيونه تشعر وكانها مخدرة تمام تحت لمساته ونظراته بحبه الكبير لها وهو يشعر وكانه العالم توقف الان داخل برائتها ولامعه عيناها وشعرها الذى يطير مع نسمات الهواء ونظراتها الساحرة له يشعر وكانه مقيد بسحرها لم يستطيع الحركه غير بأمرها نور برقه: حمزة انت …… يضع اصبعه على شفتيها لتصمت
حمزة: هشششششش انا عارف بتفكرى فايه بس انا بخاف عليكى من نفسى قبل ما خاف عليكى من الناس مقدرش ازعلك ولا اقدر اعصى ربنا فيكى نور ببراءة: طب ممكن تشيل ايدك مع على ضهرى حمزة : مقدرش نور برقه وخجل: حمزة عيب حمزة يهمس فاذنها: العيب انى اشيل ايدي والناس تشوف ضهرك تفتح نور عيونهم على اخرهم عندما تشعر بيديه على ضهرها وليس الفستان حمزة: امشى خلينا نروح العربيه نور بعصبيه وهى تضغط على اسنانها: حمزة شيل ايدك
حمزة : يابت اتهدى فستانك شبك فالشجر اتقعت يخربيت تفكيرك نور بصدمه: اتقطع حمزة : اتنيلى امشى على العربيه متخافيش يانور انا مش وحش لدرجتى عشان اتحرش بيكى ولا حاجه يلف جسدها ليقابل ضهرها صدره وتمشى وهو خلفها حتى تركب السيارة يقود للبيت بصمت ونور تنظر للارض وهى تعلم انه غاضب منها على عدم ثقتها به يصلوا للمنزل ينزل ويغلق باب السيارة بقوة ويدخل دون ان ينتظرها يصعد لغرفته
تصعد نور لغرفتها وترتدى بيجامة بناتى اعطتها لها ساميه عبارة عن شورت وتيشرت تذهب لغرفته وتدق الباب حمزة بحدة : ادخل تدخل نور وتجده يخرج ملابسه من الدولاب ويعطيها ظهره حمزة: عايزة حاجه ياساميه نور بارتباك ورقه : دى انا يلف لينظر لها ويعود بنظره لدولاب نور : حمزة انا اسفه…يعنى مكنش قصدى انك وحش يعنى انا اللى هو كنت عايزة اقول ان … حمزة : تقولى ايه انتى كلامك مش مفهوم ….روحى نام يانور نور بعيون مدمعه: حمزة مش تزعقلى
حمزة بنفاذ صبر: حاضر روحى نامى نور بتفكيرها البرئ حتى لا تغضبه وتصالحه ولم تعلم انه سيغضب اكثر بعض كلامها نور ببراءة : انا كان قصدى …اه صح كان قصدى ان احنا فالشارع والناس بتبص علينا يعنى مش فالبيت تاتى حمزة امامها بسرعه وغضب وتفزع هى وترجع للخلف وتصتدم بالباب حمزة: فالشارع مش فالبيت ماحنا فالبيت اهو ينفع دلوقتى احطى ايدى عليكى عادى احنا فالبيت بقا نور بساذجه: تحط ايدك ازاى
يضرب حمزة يديه فالباب بجانب راسها ويلف ويعطيها ظهره ويفركراسه بيديه من الغضب ينظر لها حمزة بهدوء: نور بصى مينفعش اى راجل فالدنيا كلهايحط ايده عليك او يلمسك غير جوزك حلالك يعنى نور: هو انت اى راجل حمزة : الطم منك مش قصدى غريب يعنى انامينفعش احط ايدى عليك غير لو اتجوزتك فهمتى تشير له بنعم حمزة: روحى نامى نور ببراءة وتلك الابتسامه الساحرة لقلبه : طب اسفه متزعلش
وكان تلك الابتسامة ساحرة بالفعل لتزيل غضبه بالكامل ويبتسم لها تلف لتخرج وتتذكر حين قبلته الفتاة من خديه تلف له حمزة: فى حاجه تقترب منه وتطبع قبله رقيقه على خديه وتركض للخارج يبتسم لبرائتها الساذجه فهى تبدو طفة صغيرة تفعل كما ترى امامها تصل نور لغرفتها وتنام تستقيظ صباحآ على صوت زعيق وعصبيه …….. ماذا حدث؟؟ ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط علي : (رواية شريك قلبي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!