الفصل 12 | من 21 فصل

الفصل الثاني عشر

المشاهدات
8
كلمة
633
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

رواية شريك قلبي الجزء الثاني عشر 12 بقلم إسلام محمد شريك قلبيرواية شريك قلبي الحلقة الثانية عشر يسحب نور خلفه ويوقفه صوت حمزة حمزة بصوت عالى : نور يلف عمر وينظر يجده يقترب منهم يقف عمر بين حمزة ونور وهو يخبيها خلفه عمر : كافيه اوووى لحد كده اللى عملته حمزة : حضرتك ليه مصر انى غلطت عمر : حتى لو مغلطتش كافيه ان صور بنتى نزلت فالجرايد عن اذنك يخرج عمر ونور وخلفهم نجوى وحمزة ومحمد بمجرد ان تراهم الصحافه تركض لهم

صحفى: استاذ حمزة ممكن توضحلنا العلاقه بينك وبين البنت اللى فالصور صحفيه : استاذ حمزة دى حبيبته ولا بنت لتسليه وقت صحفية اخرى: ممكن تقولنا ايه اللى شدك للبنت دى جمالها فعلا زى مالجرايد بتقول ولا حاجه تانيه يقف حمزة ولم يعطى اهتمام لصحافه وحديثهم كل مايفعل انه ينظر لها وهى تمسك فيد والدها وتبكى وتبعد شئ فشئ حتى فتح لها الباب وركبت السيارة وهى تبكى كالطفله الصغيرة ورحلت بعيدآ

يجن جنونه عندما اختفت السيارة من امامه ويدخل وهو يحمل بداخله غضب شديد يصعد لغرفته يرتدى ملابسه وياخذ شنطته ويذهب لشركه _تصل نور بعد ساعتين الى المزرعه ذلك المكان الذى يمثل لها سجن كبير يقيد حريتها وسعادتها تاخذ شنطتها وتصعد لغرفتها دون ان تنطق بحرف يحزن عمر على حالتها وعيونها المنتفخه من البكاء ويعتقد بانها ستحزن قليل وستعود طفلته كما كانت وهو يفكر بانه يحميها من العالم ولم يقيدها ابدا

_يصل حمزة لشركة ويدخل لمكتبه ويطلب قهوته وعلبه سجائر لاول مرة يجلس على المكتب ويجد جريدة على مكتبه يفتحها وينظر لصورتهم معا يقص الصورة وينظر لملامحها وابتسامتها يدخل فارس عليه فارس : ايه ياعم اللى سمعته ده لم يجيب عليه حمزة يجلس فارس فارس : بكلمك حمزة: ها ايه فارس : ايه اللى اتنشر فالجرايد ده حمزة : معرفش فارس: متعرفش امال انا اللى اعرف يضع حمزة يديه على المكتب ويمسك راسه فارس: مالك انت تعبان حمزة: لا

يقف حمزة وينظر من الشباك يضع يديه فى جيبه ويضع الصورة فى جيبه _يمر يومين يجلس حمزة بغرفته على السرير يشرب سيجارة وتدخل عليه نجوى تجده يتفرج على صورهم وهم صغار تجلس نجوى على طرف السرير نجوى : حمزة حمزة : ايوة ياماما نجوى: مش هتنزل تفطر معايا ابوك راح الشغل مش عايزة افطر لوحدى حمزة: افطرى انتى ومتنسيش العلاج نجوى : تعال بس افطر معايا حمزة : ماليش نفس والله نجوى : متخافش عليا نور مع ابوها يضع راسه على قدم

امه وينام على السرير حمزة: عارفه ياماما انا مش خايف عليها بس جوايا حاجه وجعنى معرفش ايه هى حاسس ان فى حاجه ناقصنى حاجه كبيرة روحت الشركه وبردو نفس الاحساس نجوى : انت فعلا مش عارف ايه اللى وجعك من جوا حمزة: لو اعرف هعالجه يجلس حمزة امامها تشير على قلبه بيديها نجوى: اعتقد ده اللى وجعك تقبل راسه وتخرج يضع يديه على قلبه حمزة : لا اكيد محبتهاش فيومين يعنى _تظل هى لم تاكل ولم تنطق بحرف منذ عودتها وتتجنب والدها

تجلس نور تلعب بمياة النافورة ياتى عمر وهو يحمل تفاح عمر : نور تنظر نور له وتدخل للمنزل يضع عمر التفاح فالارض ويدخل خلفها يصعد لغرفتها ويجد ما يخلع قلبه من مكانه فهو لم يتوقع ان ابنته الصغيرة تتأذى يراها خلف باب غرفتها ساقطه على الارض جسد هادمه وانفها تنزف دماء ينزل لمستواها ويحملها يضعها على سريرها ويحاول ان يقظها مرة واثنين ولم ينجح يركض للخارج يبحث عن طبيب لابنته …….. _محمد: ابنك فين نجوى: خرج محمد: راح

فين ومجاش الشركه ليه نجوى: معرفش لما يرجع اساله محمد: متعرفيش بردو تنظر له نجوى بارتباك: اه معرفش محمد : لو راح لها انا مش همنعه بس الشغل بردو يدخل محمد لغرفته وتجلس نجوى تتذكر كلام ابنها _باك حمزة : لا مش قادر فارس: هتعمل ايه يامجنون حمزة: هروح اجيبها فارس :انت عبيط ده ابوها هتروح تجبها بصفتك ايه حمزة : معرفش بس حتى اشوفها اطمن عليها ماهو الكوابيس اللى بتحصلى دى وراها حاجه فارس: بكرة طيب حمزة: دلوقتى

تدخل نجوى بعد ما سمعت حديثهم من خلف الباب نجوى: متتاخرش ياحمزة وتخرج _نجوى : استرها يارب يظل عمر يبحث عن دكتور لابنته وهو يبكى ……… ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط علي : (رواية شريك قلبي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...