الفصل 17 | من 21 فصل

الفصل السابع عشر

المشاهدات
2
كلمة
574
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

رواية شريك قلبي الجزء السابع عشر 17 بقلم إسلام محمد شريك قلبيرواية شريك قلبي الحلقة السابعة عشر يستقيظ حمزة على صوت امه حمزة: ايه ياماما نجوى: يلا اصحى بطل كسل حمزة : ياماما عايزة ايه النهاردة اجازة مفيش شغل نجوى: قومى عشان تروح مع خطيبتك تجيبوا الفستان والبدله حمزة: الصبح بدرى كده بليل روحى ياماما تخرج نجوى من غرفته وتتصل بنور نور : صحى ياطنط نجوى: لا مش عايز يصحى نور : طيب انا هتصرف

وتغلق معاها وترن على هاتفه مرة واتنين وثلاثة يفتح عيونه بتعب وعصبيه ويرد قبل ان يرى من المتصل حمزة: مين تصرخ نور بقوة: اااااااااااااه حمزة: هو انتوا حد مصلطتكم عليا نور: مش عارف مين بيكلمك وكمان بتتعصب عليا ومش عايز تصحى عشان نجيب الفستان طيب ياحمزة طيب انا هوريك وتغلق بوجه الخط حمزة : دى اتجننت رسمى

ويكمل نومه ترتدى ملابسها عبارة عن بنطلون جينز وقميص بكم طويل وتنزل تاخذ سيارتها وتنطلق لفيلا حمزة ترى ساميه سيارتها تدخل الفيلا تصعد للاعلى بسرعه وتخبره يستقيظ وينزل قبل ان يغسل وجهه تفتح لها ساميه الباب تدخل بغضب وعصبيه نور : طنط ياطنط انتى فين… عمه ياعمه محمد .. يقف محمد ونجوى من على السفرة ويذهبوا امامها نجوى: مالك يانور تمثل نور عليهم البكاء : اهى اهى اهى ابنك اهى اهى محمد: ماله ابنى

نور: اهى اهى بيعرف بنات عليا اهى اهى اهى يفتح حمزة عيونها على اخرهم من دهشه كلامها نجوى: انتى بتقولى ايه نور: اعاااااااااااا اشعاوز يتجوزنى اهى اهى اهى اعاااااا محمد: الكلام ده حصل ياحمزة حمزة: وربنا ابدا نور : يعنى انا بتبلى عليك اهى اهى اهى وتحتضن نجوى وهى تمثل البكاء محمد: هو لعب عيال ياحمزة ولا ايه يسحبها حمزة بقوة من ذراعها لتبتعد عن امه وتقف بجانبه حمزة : حصل امتى الكلام نور بخوف من عصبيته: مانت مش عايز تجى

معايا اجيب الفستان حمزة : ااه يعنى محصلش نور: اعملك ايه طيب حمزة : تجبيلى مصيبه بطلى جنان وشغل الاطفال ده يبتسم محمد ونجوى على مشاكساتهم ويذهبوا نور بحزن: كده يعنى طيب عن اذنك وانا مش عايزة فساتين ومش هتجوز تتحرك لتخرج يقف امامها تتحرك يمين ياتى امامها تتحرك يسار يأتى امامها نور بغضب: حمزة عدينى حمزة برومانسيه وعيون لامعه : واسيبك تمشى زعلانه كده نور: عادى حمزة : طب بصلى كده تنظر لعيونه اللامعه والحب غرق بها

نور: اوووعى ياحمزة من طريقى حمزة: خلاص بقا وايه مش هتجوز دى نور: انا حرة سلام وتخرج غاضبه منه وتلف شوية بالشوارع وتعود لبيتها تفتح لها الخادمه وتصعد لغرفتها وعيونها بها دموع محبوسه تفتح باب غرفتها وتجد الغرفه مزينة بالبالونات لونها ابيض واحمر وروز وهناك قلب مرسوم على سريرها بالورد الاحمر وبوسطه عبلة هديه كبيرة تفتحها وتجد فستان وعليه ورقه ملفوفه بفيونكه تفتح وتجد خطه

(أجمل فستان لاجمل واحلى عروسه فالدنيا انا متأكد انه هيكون حلو عليكى وهتكونى ملكة فيه …حمزة ) تترك الورقه وتمسك الفستان تخرج من العلبه فستان طويل منفوخ من الخصر لاسفل ومن غير اكمام لونه سماوي ومطرز بفصوص فضية تحتضن الفستان بقوة وتنزل دموعها من الفرحه تسمع صوت حذاءه تلف وتجده يدخل الغرفه وهى يرتدى تيشرت روز وبنطلون ابيض نور بسعادة : حمزة حمزة : عجبك نور : جدا يقترب منها ويمسك يديها : متقوليش مش هتجوز تانى ياجزمه

تسحب يديها منه: جزمه حمزة : المهم انه يجى على مقاسك نور : اكيد حمزة : معرفتش اختار الدبل عشان معرفش مقاسك نور: ههههه حمزة : معلش بقا صوابعك صغيرة جدا نور : هههههههههههههههه ينظر لابتسامتها وهى تضحك ويدق قلبه بخفه _يخرج فارس من المحطه الاذاعيه ويجد جومانا تقف بجانب سيارتها والعجله نايمه يقترب منها فارس : خير جومانا : الكوتش نام فارس: تعالى اوصلك جومانا : لا عشان متعبكش فارس : لا تعب ولا حاجه فطريقى اصلا

تركب بجانبه ويصلها لمنزلها ويذهب لمنزله ………. ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط علي : (رواية شريك قلبي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...