رواية شريك قلبي الجزء الثامن عشر 18 بقلم إسلام محمد شريك قلبيرواية شريك قلبي الحلقة الثامنة عشر تستقيظ نور على صوت هاتفها تفتح عيونها بصعوبه وترى اسمه نور : امم الو حمزة : صحى النوم نور : صباح الخير حمزة: صباح النور جهزى نفسك هعدى عليك الساعه 4 نروح نشوف الدبل والشبكه نور: ماشى حمزة: يلا اسيبك تكملى نوم نور: باى وتغلق معه وتكمل نوم . _تصل جومانا للمحطه الاذاعية جومانا : صباح الخير فارس: عندك تاخير 10 دقايق جومانا :
اسفه فارس: اخر مرة يلا على شغلك جومانا: اوك وتذهب لمكانها يرن هاتف فارس فارس : حبيبى اخبارك ايه ..ونور عامله ..بجد الف الف مبروك ..انا جاى من غير عزومه ..المهم يكون فى بوفيه انت عارفنى ….ماشى …باى … ويغلق مع حمزة جومانا : ده حمزة فارس : اه خطب جومانا بصدمة : خطب …مين نور صح فارس: اه الخطوبه يوم الخميس الجاى قال بعت الدعوات جومانا بحزن: مبروك يدخل الساعى: استاذ فارس الدعوات دى ليك فارس: شكرا
تشرد جومانا فالتفكير بحمزة وكيف خطب ومن نور جومانا لنفسها: ملاقيش غير نور الفلاحه دى ..طب وانا ياحمزة معاك من الجامعه وهى اول متظهر تخطبها …بس وحياتك عندى الجوازة دى ماهتم … _يعود عمر من الشركه ليقابل ابنته على السلم نور : بابا جت بدرى وتقبله على خديه عمر: اه عشان عندى اجتماع عشاء يبدو اجهز ورقه واجهز نور: اممم بالتوفيق ياحبيبى عمر: انتى راحه فين شكلك خارجه نور: هنتفرج انا وحمزة على دبل وشبكه
عمر : ماشى ياحبيبتى خدى بالك من نفسك ويقبل راسها تنزل وتجد حمزة يقف يسند على سيارته نور : اتاخرت حمزة: دقيقه نور : ياباى عليك حمزة : طب اركبى ياختى تركب بجانبه ويذهب لمحل مجوهرات كبير تتعامل معه نجوى يظلوا يبحثوا عن دبله مقاسها ولكن اصابعها صغيرة ونحيل مثلها حمزة: اتخنى شويه يانور نور بحزن: حاضر العامل : جربى دى تدخلها نور فاصبعها ليست مقاسها بالضبط ولكن لكن تسقط من اصبعا نور : خلاص هخدها حمزة: واسعه نور : سنه بس مس
هتعدى العضمه لوحدها حمزة: طيب ويشترى لها طقم الماس عبارة عن عقد وانسيال وخاتم لتكون شبكتها ويشتروا دبله فضه جميله له على ذوقها يتركوا الدبل فالمحل ليطبع عليهم اسماءهم _تجلس نجوى مع محمد نجوى: كده كله جهز عشان الحفله ناقص البوفيه والاضاءة محمد : خلى حمزة يخلصهم هو عشان عندى شغل نجوى : ماشى وناقص بدلتك محمد : هاتيها على ذوقك نجوى: طيب محمد: يلا باى _الخطوبه
يأتى المدعوين من بينهم رجال اعمال وعائلتهم واصدقاء حمزة واصدقاء عمر ومحمد يقف حمزة وعمر ومحمد يستقبلوا المعازيم تاتى فارس ويرحب به حمزة وتدخل جومانا بوجهه ليس سعيد وليس حزين وجه يحمل معانى الخبث ولم يفهم احد ذلك وهى ترتدى فستان احمر قصير ضيق جدا مفتوح الصدر وعارى الظهر وشعرها على كتفها الايمن وتصافح حمزة وهى تنظر له لوسامته ببدلته وجرافته السماويه وشعره مرفوع لاعلى باستشوار وعيونه اللامعه وابتسامته التى تدل على
سعادته تضغط على يديه وهى مازالت ماسكه بيديه ينتبه الجميع لخروج العروسه من باب الفيلا للجنينه ينظر لها حمزة وهى تشبه الملاك الصغير قد نزل من السماء على ارض الواقع بفستانها السماوى وشعرها منسدل على ظهرها وبوسطه طرحه فستانها وتضع القيل من المكياج الذى اظهر جمالها يبعد يديه عن يد جومانا وهو ينظر لنور لاول مرة يراها بميكاج وتحمل بيديها بوكيه ورد ابيض جميل مازال نظره عليها وهو يقترب منها وهى تمسك بيد نجوى تعطيها نجوى لعمر
ليسلمها لحمزة يمشى بيها خطوات وهى تبحث بنظرها عنه وسط المعازيم ينطفى الضوء ليبقى دائرتين من النور دائرة تمشى معاها هى والدائرة الاخرى عليه لتراه وتظهر ابتسامه لا اراديه على وجهها لوسامته وجذابيته
يقف امامها لينظر لعيونها تنظر هى له لترى لامعه عينيه وتخجل وتنظر للارض عمر : مبروك ياحمزة وخلى بالك منها حمزة وهو ينظر لها : فعينى يمسك يديها ويقبلهم ويمشى بيها للكوشه يجلسوا معا تحتضر لهم نجوى الشبكه ويلبسها الدبله ويقبل يديها ليدق قلبها بخفه وتخجل تلبسه دبلته ويلبسها باقى الشبكه وياخذوا صور لهم يقف ويمد يديه لها لترقص معه يقفوا ويرقصوا معانا والجميع يبتسم من السعادة ماعدا تلك الفتاة التى تقف بعيد تنظر لهم بحقد
…….. … هل ستدوم السعادة والحب بينهم ؟؟ ماذا ستفعل جومانا لتفرقه ذلك الثنائى؟؟ ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط علي : (رواية شريك قلبي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!