رواية شريك قلبي الجزء السابع 7 بقلم إسلام محمد شريك قلبيرواية شريك قلبي الحلقة السابعة يلف حمزة ليركب سيارته ويوقفه صوتها الرقيق نور: لحظة ينظر لها حمزة بصمت نور : اتفضل حمزة: ايه ده نور: سندوتشات عشان لو جعتوا فالطريق ولا حاجه ياخذ منها الشنطه ويشكرها ويركب سيارته ويذهب عمر: يلا يانور شوفى وراكى ايه نور : حاضر تدخل نور لغرفتهم تنظفها وترتبها وتجد تيشرت اسود لحمزة تاخذه وتضعه فغرفتها
_يصل حمزة امام منزل فارس ينزل فارس ويأخذ حقيبته يقود حمزة للفيلا ويصل يترك الشنطه امام الباب ويبحث عن امه ليطمن عليها ويجدها تجلس فالجنينه حمزة: ماما تلف له نجوى وتبتسم له يقترب منها ويضمها له ويقبل راسها ويديها حمزة : واحشتنى نجوى : لو كنت واحشتك كنت على الاقل اتصلت اطمنت عليا حمزة : والله الشبكه هناك كانت وحشه نجوى : مش مهم المهم انك رجعتلى بالسلامه تعال لما اغديك حمزة : مش قادر والله انا هموت وانا
نجوى : وماله اطلع ياحبيبى خدلك دوش سخن ونام حمزة : عن اذنك يصعد لغرفته وياخذ دوش ويغير ملابسه يستلقى على السرير وينظر للسقف ينام بهدوء من التعب _مر شهر على اخر لقاء لهم ليحدث ما لا يتوقع يدخل عمر على نور غرفتها نور باستغراب: بابا عمر : مش هعطلك انا جيت اقولك انى هسفر مصر بكرة نور بسعادة: بجد عمر : اه مالك فرحتى ليه نور: ممكن اجى معاك عمر : لا مينفعش نور : عشان خاطرى انا بقيت اخاف اقعد لوحدى هنا عمر : ماشى جهزي
شنطتك هم يومين وهنرجع نور: حاضر وتقبل على خده يخرج عمر من غرفته تنط من سرير وتفتح الدولاب لتختار ملابسها فهذه اول مرة تخرج من المزرعه وتمسك الفستان ولم يعجبها وترمي به فالغرفه ثم الاخر بالمثل وغيره ترى فستان اسود بكم مزينه بالفصوص الفضه تسحبه من الدولاب ليسقط فالارض تيشرت حمزة تمسك وتبتسم تضعه على السرير وتقف امام المرايه ترى الفستان وتاخذ فستان روز وفستان ابيض
_يستقيظ حمزة من نومه على صوت منبهه وينزعج منه يغلقه ويرمى بيه بقوة ليكسر لتلك الصورة المعلقه على الحائط يفزع حمزة من السرير وتمسك الصورة بعد ان انكسر اطارها فهذه صورة له وهو طفل ومعه فتاة صغيرة يحملها على كتفه تدخل امه الغرفه لتقيظه ولم تجده فالسرير تنظر فالغرفه وتجده يقف يمسك الصورة تذهب له نجوى: واقف كده ليه ياحمزة حمزة : ماما الصورة اتكسر خلى حد يوديها لاستوديو يركبلها اطار نجوى : حاضر بس يلا عشان الفطار
يدخل حمزة الحمام تمسك نجوى الصورة وتضع اصابعها على تلك الفتاة نجوى: انا متاكده انك عايشه يانور بس هم محدش مصدقنى تاخذ الصورة وتخرج تعطيها للخدم وتجلس على السفرة ينزل حمزة للفطار ويجلس معاهم محمد : متتاخرش على اجتماع النهاردة حمزة: بابا النهاردة اجازتى محمد: مفيش اجازة لنائب مجلس الادارة حمزة: حاضر نجوى : متسيبه يرتاح مش لسه راجع من باريس محمد: عشان لسه راجع من باريس فى شغل كتر لازم يشوفه متاخر عليه
حمزة: خلاص ياماما انا كويس ومش هتاخر على الاجتماع محمد: عن اذنكم يخرج محمد من الفيلا ويذهب للشركه يصعد حمزة لغرفته ويرتدى بدلته ويذهب للشركه _تصل نور على الفندق مع والدها نور : بابا مصر حلوة اوووى عمر : انتى اللى عيناك حلوة يانور نور: حضرتك نازل عمر: اه مش هتاخر نور: ماشى عمر : متفتحش لحد نور : حاضر يخرج عمر من الغرفة وينزل بالمصعد يخرج منه ويقابل حمزة امامه حمزة: استاذ عمر نورت مصر كلها عمر : منورة باهلها يابنى
حمزة : اكيد مش هسال حضرتك بتعمل ايه هنا اكيد اقامه عمر : ياتى رجل لحمزة : استاذ حمزة الكل وصل القاعه حمزة: ماشى انا جاى يذهب الرجل عمر : طيب معطلكش حمزة: كان نفسى اقعد مع حضرتك وعموما تتعوض هستنى حضرتك على العشاء النهاردة عمر: لا معلش مش هينفع اصل نور معايا حمزة: وماله هاتها مع حضرتك عمر : خلاص ماشى عن اذنك يذهب عمر للخارج ويدخل حمزة للقاعه ليبدا اجتماعه مع الوفد الاجنبى وتوقيع اتفاقيه جديدة لصفقه جديدة بمشروع جديد
_فى المساء محمد : انا مش فاهم مين ده اللى انت عازمه على العشاء حمزة: يابابا قولت لحضرتك الرجل صاحب المزرعه لقعدنا عنده نجوى : انت معترض ليه عشاء وهيروح لحاله خلاص محمد : حبيبتى مش معترض طبعا الرجل ينور بس الغريب تصرفات ابنك نجوى: لا غريب ولا حاجه الرجل كرمه وهو عايز يردله الكرم مفهاش حاجه يدق جرس الباب حمزة : خلاص بقا الناس وصلوا …افتحى ياساميه
تفتح ساميه الباب ويدخل وعمر وهو يحمل بوكيه ورد وشيكولاته وخلفه نور وهى ترتدى فستان اسود مزينه بفصوص فضيه طويل وبنص كتف وتستدل شعرها على ظهرها تراهم نجوى وكانت والصدمه الكبرى لها …… هل ستتعرف نجوى عليهم ؟؟ ماذا سيفعل حمزة عندما يعلم بانها تلك صاحبه حبه الاول ؟؟ وهل سيقبل ذلك محمد ؟؟ وماهو رد فعل عمر ؟؟ ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط علي : (رواية شريك قلبي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!