رواية شريك قلبي الجزء الثامن 8 بقلم إسلام محمد شريك قلبيرواية شريك قلبي الحلقة الثامنة تراهم نجوى وكان ذلك الصدمة الكبرى لها من جمال نور حمزة : اهلا وسهلا نورتوا اتفضلوا عمر : بنورك يابنى حمزة: بابا استاذ عمر ونور بنته استاذ عمر ده بابا عمر : اهلا وسهلا يافندم تشرفنا محمد: الشرف ليا انا حمزة : ماما مدام نجوى يصدم عمر عندما يراها فهى لم تتغير كثيرة عن الماضى حمد ربه ان ملامحه تغيرت فتلك الحادثه حتى لا تتعرف عليه نجوى:
نورتونا والله عمر :’منور بصحابه نجوى: ازيك ياحبيبتى عمر : سلمى يانور تمد نور يديها بخجل لتصفع نجوى ساميه :’العشاء جاهز نجوى: طيب روحى انتى اتفضلوا يجلس الجميع على العشاء لياكلوا معا تنتهى نور اولهم من الطعام نجوى: ساميه تاتى ساميه: تحت امرك يافندم نجوى : وصليها لصالون ساميه : حاضر اتفضلى
تذهب نور خلف ساميه حتى تصل لصالون تجلس بهدوء تتفرج على الفيلا بنظرها وتراها صورة من بعد تنظر حولها ولم تجد احد تقف وتذهب للصورة وقبل ان تراها بوضوح تاتى نجوى من خلفها وترى مايصدمها تلك العلامه الموجوده على رقبتها تصدم وتعتقد انها مجرد شبيه نجوى : عجبتك الفيلا تلف نور لها: جميله ذوق حضرتك حلو نجوى : انتى اجمل ياحبيبتى عن اذنك اجبلك عصير
تذهب نجوى لتحضر عصير لنور تلف نور لترى الصورة وتمسكها وتصدم عندما تجد صورتها وهى صغيرة موجودة مع ذلك الطفل تفزع نور وتسقط الصورة منها لتنكسر وهى مازالت فصدمه ياتى حمزة وعمر ومحمد ونجوى على صوت وقوع الصورة محمد : حصل خير يقترب عمر منها : نور انتى كويسه حمزة: تعالى ياساميه نضيفه الازاز ده يلف ليذهب الجميع لما كانوا يفعلوا ويوقفهم صوتها المنبوح نور بصوت ضعيف من الصدمه: بابا انا اهو
يلف الجميع لينظروا لها وتصدم نجوى عندما تراها تشير على الصورة الموجودة على الارض تقترب نجوى وتمسك الصورة نجوى فدهشه : دى انتى تشير نور بنعم ليصدم حمزة فتلك الفتاة البريئه التى انقذها دوما هى حبه الاول عمر: نور انتى بتقولى ايه نور: بابا انا اهو انا فالصورة عمر بغضب: لا اكيد تشبه نجوى : وتشبه كمان فالعلامه دى وتشبه فاسمه نور عمر محمد: يعنى انتى ..وانت عمر ابن عمى نجوى بجديه : حمزة خد نور وقعدوا فالجنينه شويه ….حمزة
بكلمك حمزة بصدمه : ها ..تعالى تذهب نور مع حمزة ويجلس محمد وعمر ونجوى نجوى : ليه عملت كده عمر : انا حر نجوى : لا مش حر انت عارف ان نور بنتى اللى مخلفتهاش ازاى تحرمنى منها عمر : عايزنى اعمل مراتى ماتت قررت اهرب باللى فاضلى مكنش عندى غير نور محمد : هو اللى مراته تموت يهرب وبعدان مراتك غرقت لما كنت فمصيف يعنى محدش قتلها عشان تهرب عمر: انا حر وكنت مرتاح ولو كنت اعرف ان حمزة ابنك انا مكنتش اتعرفت عليه ولا دخلته بيتى
نجوى : اسمع انا طول عمرى مستنيه اليوم اللى هلاقى فيه نور واذا كنت عايز تهرب انا مش هسمحلك تاخدها تانى محمد: اهدى بس يانجوى لما مرجعتش فكرنا انك غرقت معاها لانك نور كنا شاكين انها عايش نص الشركه اللى كان باسمك مكتوب باسم نور دلوقتى عمر: ميلازمنيش محمد : مش بمزاجك ده حقك وكل الارباح بتاعت السنين اللى فاتت كنت بقسمها بالنص ليا ولنور دلوقتى نور زيها زيا انا نجوى : اعقل ياعمر ومتحرمنيش منها تانى عمر : افكر عن اذنكم
نجوى: نور هتبات معايا النهاردة عمر: نجوى : عشان خاطرى عشان خاطر مراتك لو بتحبها خليها معايا الليله عمر : ماشى _تمشى نور بجانب حمزة وهى تنظر للارض بخجل بسبب نظرات حمزة لها نور: احم هتفضل تبصلى كده كتير حمزة: بحاول افهم نور: تفهم ايه وبعدان مين الكابتن اللى كان معايا فالصورة وازاى بابا يسبه يشلنى كده حمزة: ليه نور : عيب حمزة : عارفه الكابتن ده كان بيبوسك كمان نور بعصبيه : ده قليل الادب ومش محترم
حمزة: لالالالالا انا مسمحش لبت مفعوسه زيك تهزقنى تنظر نور فدهشه وتفتح عيونها بقوة : يعنى انت اللى … حمزة: اه تركض نور لداخل من الخجل حمزة: يابت استنى هنا تدخل : نور فين بابا نجوى: روح نور بحزن: وسبنى نجوى: ايه رايك تباتى معايا النهاردة نور: ابات عند ناس معرفهوش عيب نجوى : هههه لا ياحبيبتى انتى تعرفنا انا خالتك نجوى اخت مامتك وده عمه محمد وده حمزة مش فاكرة حمزة كمان تنظر نور للارض بخجل نجوى: تعالى اوريك حاجه
تصعد نجوى لغرفتها ومعاها نور وتجلس نور على السرير وتحضر لها نجوى البوم صور وتجلس لتراه نور وتبتسم على صورها نور : واضح ان حمزة ابن حضرتك قليل الادب نجوى: نعم نور: ازاى يصور وهو بيبوسنى كده عيب نجوى : ههههه طب قومى انزلى ربيه انا موافقه تنزل نور وتجد حمزة يقف يتحدث بالهاتف تقترب وتقف خلفه لتسمع حديثه حمزة : خلاص ياجومانا نتقابل بكرة …. ماشى زى متحبى …جومانا قولتلك هجى ….بلاش الشقه خلينا فالشاليه تضع نور يديها على فمها
نور لنفسها: هيروحلها الشاليه صحيح قليل الادب يغلق حمزة الخط ويلف ويجد نور تعطيه اذنها حمزة: بتعملى ايه تعتدل نور فى وقفتها : مبعملش حمزة: امال واقفه ورايا ليه نور : اكيد مش من جمالك حمزة: يعنى انا وحش نور : يقترب حمزة منها: وحش نور: احم اه وخليك فجومانا بتاعتك دى يقترب اكثر : يعنى وانا صغير احلى ولا دلوقتى نور: فالحالتين قليل الادب حمزة بغضب : نور نور : اسفه حمزة: هههههههه لسه زى مانتى بتخافى منى نور : محصلش
يقترب اكثر وتبتعد نور حتى تصدم فالحيط يقترب …….. ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط علي : (رواية شريك قلبي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!