رواية شتاء ديسمبر الجزء الرابع عشر 14 بقلم حميدة عبدالحميد شتاء ديسمبررواية شتاء ديسمبر الحلقة الرابعة عشر
لحظات بس ولقيت نفسي واقف قدام باب بيت عم بلال وكأنو كان ف حاجة بتسحبني ليو، رجعتي من الصحراء وطلعتي من المستشفى لحدي م وصلت هنا كُل حاجة كانت بتمشي بسرعة كبيرة ، وقفت مسافة قدام الباب بين اطرقو وبين لا، أفكاري كانت مشتته شديد، عاينت ل الساعة لقيتها وحدة ونص، رجعت خطوتين ل ورا وقٌلت ف نفسي اكيد حيكونو نايمين ودا زاتو م زمن زيارة ، حيقولو عليك شنو ؟
٠٠جاي انصاص الليالي كدا، لفيت ورجعت البيت طوالي ال انا ساكن فيو ، لقيت إبراهيم واقف ب موترو جمب الباب ويمكن داخل او طالع، اول م شافني بحلق عيونو وقال لي ٠قسم بالله شايفك من قبيل واقف جمب بيت عم بلال بس كذبت عيوني وقلت معقولة دا يوسف ، لالا اكيد لانو يوسف سافر طيب دا شنو، ضحكت وقلت ليو ماقدرت افارقكم بس، ضحك بصوت عالي وقال لي والله ي يوسف كلامك دا تقولو لي زول م بيعرفك، قلت ليو ياخ والله ي إبراهيم انا براي م عارف رجعت
لي، كدي أسي خلينا من الكلام الكتير دا تعبان انا وعايز انوم والبرد انتهي مني عديل ، قال لي تمام انت أدخل جوا وانا بعد شوية برجع قُلت ليو ماشي وين ، قال لي ماشي هنا بس مكان قريب مابعيد ، هزيت راسي ودخلت لانو انا بعرف ماشي وين ، دخلت لقيت مصطفي وعبدالله نايمين، دخلت غرفتي طوالي طبعا انا وإبراهيم مشتركين فيها ، جدعت الشنطة ف السرير وانا قعدت ، ف الكرسي وماسك راسي بقوة لأنو حاسي نفسي تائه شديد ، م قادر اتصرف ماقادر اعمل
اي شي ، الموضوع الفي بالي ماقادر احسمو عاينت للساعة لقيتها اتنين مسآء ودا منتصف الليل طبعا ، طلعت من الغُرفه ومشيت علي الماسورة اتوضيت وفرشت المُصلايه ف نص الحوش ، صليت ركعتين ، وفضلت ساكت مسافة بعدو سألت الله يوفقني ويرشدني للطريق الصحيح و يسهل لي الموضوع الرجعت عشانو ويجعل فيو الخير ويتمو لي بعونهِ وحدة ،سبحت واستغفرت لين ماسمعت الفجر بأذن طبعا م قدرت أنوم لأنو موضوع ايه كان شاغل حيز كبير من عقلي كُنت خايف ترفض أو
عم بلال هو يرفض ويمكن أيه بتحلم بشاب تقي وملتزم وكُل الصفات الحميده واحتمال اكون ما خيارها، فضلت قاعد كدا ف المُصلاية لحدي م أذن الأذان التاني صليت ورجعت الغُرفة سرحت ف الماضي مسافة ولقيت إنو كُل مشاعري ل إسراء اتلاشت ، معقولة دا كلو كان مُجرد إعجاب فقط ،؟
معقولة انا نسيتها بالسرعة دي طيب السبب شنو ؟ ، اسئلة كتيرة وكُنت ماقادر اصل لي اجوبتها، شوية شوية الواطه بدت تفتح مشيت عملت لي كُباية قهوة لأنو كُنت مُصدع شديد من السفر وبذات طريق الصحراء هناك ٠٠ لحظات بس وعبدالله صحى ، وقف مسافة وهو بعاين لي وكأنو شاف شبح ، ضحكت وقلت ليو اا زول جنيت ولا شنو ، قال لي انت يوسف ؟
قلت ليو لا خيالو ، جا جاري وسلم علي وقال لي كُنت مُتأكد ح ترجع وحمدلله علي السلامه ياخ وربي البيت بلاك بقى حزين ، قلت ليو الله يقبل حمدك ي صحبي وكل شي لي خير ويمكن م سافرت لي خير برضو ، قال لي ونعم بالله وممكن تكُب لي معاك قهوة ،؟
قلت ليو جدا نزلت كُبايه من فوق وسخنت القهوة تاني وكبيت ليو طلعنا برا وفضلنا نتونس لحدي ما الشمس شرقت خلاص ، طوالي قمت وقلت ليو عن إذنك طالع قال لي تمام وانا برضو ح إستحمي واطلع الشغل طوالي قلت ليو عديلة ، دخلت جوا شلت سيوتري ولبستو وطلعت بيت عم بلال طوالي ، المرة دي نهائي م اترددت طرقت الباب ع طول ، بعد دقيقه جات بتو التانيه وهي فتحت الباب، قُلت ليها السلام عليكم، قالت لي وعليكم السلام، وكل لوحات الاستغراب ظاهرة عليها قالت لي يوسف م سافرت انت ؟
، قلت ليها إتراجعت ، وكنت عايز اقول ليها عم بلال موجود ، من دون م أشعر قُلت ليها أيه موجوده، اتخلعت وقالت لي شنو ٠٠٠ ضحكت وقلت ليها سوري ياخ قصدي عم بلال موجود ابتسمت ٠٠ وكان ظاهر من غمضة عيونها إنها بتبتسم ٠٠، قالت لي اي في قاعد ف الديوان قُلت ليها تمام، دخلت وانا دخلت طوالي ل عم بلال ٠٠٠ كُنت خايف شديد من عدم القبول والرفض ، دخلت ولقيتو قاعد ف السرير وماسك سبحتو ويسبح، أول ماشافني طوالي قام من مكانو وابتسم ابتسامة
نابعة من أعماق قلبو وقال لي يوسف انت م سافرت يا ولدي ، وقفت قُصادو وقلت ليو م قدرت ي عم بلال وف سبب كبير رجعني كبير شديد ياعمي ، استغرب شديد ويمكن حسه بس م بين لي قال لي إتفضل مشيت وقعدت ف السرير المُقاصد سريرو ، شبكت يدني مع بعض وانا مُنزل راسي تحت وقلت ليو، والله ي عم بلال انا عايز بتك أيه علي سنة الله ورسولة، وماذلت مُنزل راسي تحت ، ابتسم وقال لي طيب ارفع راسك خجلان كدا ليه ، قلت ليو م خجلان خايفك ترفض ي عم بلال،
ضحك وقال لي بغض النظر عن اي شي ي يوسف انت انسان م شاءالله عيك، ولد مُحترم شديد وأخلاقك عالية ، بس قبل اي شي ايه دي قطعة مني وانا لازم أضمن ليها انسان ممكن يقدرها ويحترمها ويعرف يعني شنو زواج والكلمة دي ما مجرد اسم بس دي حاجة كبيرة وماكُل زول بيعرف قيمة الرابط دا ، وأهم شي الدين ي ولدي وإنت علاقتك كيف مع ربك هل انت واثق من عبادتك صلاتك صومك كُل العبادات. دي مٌخلص فيها ، قلت ليو الحمدلله ي عم بلال صلاتي فوق كُل شي
وربنا شاهد وشايف ماحصل ضعيت صلاة عبس ساي وكل صلواتي ف المسجد الا لو حصلت حاجة خلتني م امشي ، ابتسم وقال لي الحمدلله ، طيب انت بتنظر للزواج كيف ؟
٠٠ قلت ليو والله ي عم بلال ربنا قال (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
مجرد التدبر ف الاية دي بتعرف معني الزواج وقبل اي شي الزواج البكون مبني علي العقيدة الصحيحه والإحترام والثقة وأهم شي ي عم بلال إنو اخاف الله ف البت ال ح اجيبها دي لانو ف النهاية هي امانه وربنا ح يسألني منها، قال لي وهو بيضحك ابشر ي يوسف قبلت بيك زوجا لأبنتي والرسول قال تزوجو من ترضونه خُلقآ ودينآ، بس
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!