رفعت رأسي وعاينت ليو ،شفت كمية الدم الكانت ف ملابسو ٠٠٠ بحلقت عيوني والفي رأسي طار بسم الله دا شنو جا ، وقعد جمبي ،وقال لي عائشة انا أصلا كُنت جاي عشان اسوقك معاي ، بس م لي امي ، مكان تاني ،حسيت بضيق ف التنفس وانا لسه بعاين ل كمية الدم الكانت ف ملابسو، إنتبه علي وقال لي عارفك حاليآ بتفكري دا شنو ويمكن تفكيرك مشي بعيد ، عائشة خليك قوية والكلام ال ح اقولو دا يمكن يكون صعب شديد بنسبة ليك بس انا واثق فيك وعارفك بطلة
وشجاعة ،٠٠٠ فضلت ساكته بس لأنو كُنت م قادرة اتكلم كُنت شبه مصدومة، شال نفس عميق وقال لي انا حاليآ جاي من المستشفي، قُلت ليو بصوت مُتقطع ش، شنو شنو مستشفى منو مات، قال لي قولي بسم الله مافي زول مات، وانا حاليآ ماسك أعصابي بالحيل ي عائشة من الشي العملتوا هديل معقولة أنا ال 24ساعة بتذاوق هنا ماف زول منكم يقول لي البت دي بتطلع بكيفها ساي؟
وقبل اي شي انا ود خالتها يعني أخوها بس تمام حصل خير ، إتلفت عليو وقلت يعني عرفت؟ ٠٠ ضحك بقهر وقال لي هو فضل فيها زول وما عرف ؟
، هنا طوالي قمت من الأرض وبقيت أبكي شديد لأنو قبل شويه قال لي هو جاي من المستشفي إذن ف مُصيبه حصلت ، قال لي عائشة انا م بتحمل إنو اشوفك كدا ياريت تبطلي بكاء وشكلي كدا م ح اوريك حاجة ، شلت نفس عميق وقلت ليو طيب طيب ح اتمالك نفسي انا قويه انا ضد الظروف اها احكي ، قال لي مُتاكدة قلت ليو اي ، أصلا ماظنيت ح اتصدم اكتر من كدا بعد صدمت يوسف ، قام ع حليوا وقال لي يوسف مالو ، وكل لوحات الخوف اترسمت ف وشو ونسبة ل إنو هو ويوسف اصحاب شديد ، ردا لي بصوت عالي وقال لي عائشة إتكلمي يوسف مالو ؟
، بقيت أبكي وقلت ليو ماشي ليبيا وقال مامعروف ح يرجع او لا او اذا ح يعيش أو يموت ، مسك راسو ودار حوالين نفسو وقال لي يوسف دا عملتو ليو شي انا مُتأكد، بس بطمنك م ح تجيو عوجه و خليك قويه وم تخافي ، عاينت ليو بشفقه وقلت ليو بجد م اخاف يعني حيكون كويس ي محمود صح ،٠٠ قال لي اي ان شاءالله، هدئت شوية وقلت ليو طيب حصل شنو وانت جاي من المستشفى لي والدم الفي ملابسك دا شنو ٠، قال لي تعالي اقعدي اول مشيت وقعدت ف عتبة الباب حقت الشارع وهو قعد قُصادي ف الارض وقال لي عائشة سفيان حاليآ ف السجن ومعاو عم كمال ووليد ، عايزة ابكي قال لي اهدي م تبكي نحنا أتفقنا علي شنو؟
، حاولت اتماسك نفسي وانا برجع ف دموعي علشان م تنزل وقلت ليو طيب ، قال لي البت الاسمها شهد العملت الفحص ل هديل عرفتيها صح ،قلت ليو اي قال هي دكتورة طبعا م فحيصه وعلشان الفحص يطلع كلفت صحبتها الشغاله ف المعمل وسبحان الله البت دي طلعت بتعرفنا كُلنا وهي ف الحلة ساكنه هنا ، ف قامت رسلت التقرير ل سفيان وللأسف الشديد هي طلعت بتعرف ابو الطفل برضو بس م عارف الحكاية دي حصلت كيف وعرفت من وين ودي كُلها تفاصيل مُبهمة وفيها ألف
إستفهام، المهم انا وسفيان كُنا شغالين ف الورشه وبعد م شاف الرساله جن جنونو ، وإنتي عارفة سفيان دا انسان مُتهور للنهاية وغبيان بجد ، وهو بيعرف الولد دا وطلع صاحب وليد ، فهو مشي ليو ف مكانو وطعنو طعنه خطيرة والحمدلله كُنت هناك وقدرنا نمسك سفيان منو وحاليا الولد ف المستشفي ودمو كلو اتصفا أدعي إنو يعيش بس، وسفيان ساقتو الشرطه وحاليا هو هناك ٠، بقيت اشوف طشاش طشاش وصدا صوت محمود ف اضاني لسه ، رديت ليو بعبارات مليانة خوف
وقلت ليو و هديل، ؟
قال لي حاليا هي وخالتي فاطمه ف ضواحي كسلا قاعدين مع خالتي إيمان ، ألمهم قومي ح نمشي مركز الشرطه هناك عشان تشوفي سفيان ، اتخلغت شديد، وقلت ليو سفيان ح يعملوا ليو شنو ، قال لي ح يحولو الخرطوم هناك ويستأنفو القضية هناك ، طبعآ م قدرت احبس دموعي اكتر من كدا وبقيت ابكي شديد معقولة سفيان ويوسف افقدهم ف يوم واحد ، قال لي ابتلاء من الله اصبري ويلا قومي ارح قمت من مكاني وكل لوحات اليأس مسيطرة علي اتحركنا علي العربية ركبنا
واتحركنا كُنت م قادرة افتح عيوني من شدة البكاء والوقت كلو محمود كان بيصبر فيني ويطمني، عرفت نعمة وجودو، معاي م عارفة كُنت ح اعمل شنو لو مكان موجود ٠٠اتلفت عليو وكان هو سايق وقلت ليو محمود بجد شكرآ، قال لي هبلة انتي شكرآ علي شنو وبعدين زعلان منك شديد اسي لو م عاندي وقويتي راسك كان زي الوقت دا انا وانتي ف بيت واحد وما كان ف مسافة قدر دي بيناتنا بس نقول ايه غير الحمدلله وأول ما الوضع يهدأ شوية حنعرس طوالي رضيتي ولا
ابيتي ، ٠٠ابتمست وقلت ليو ان شاءالله، عاين لي وقال دقيقة دقيقه وين عائشة الما بتسمع الكلام، ؟
٠ حمرت ليو زين ٠، قال لي طيب آسف آسف ، وصلنا مركز الشرطه وانا نزلت أول وحدة وطوالي جريت علي مكان سفيان قاعد و من بعيد شفت ابوي ووليد واقفين مع العسكري اول ماجيت ، ابوي انفعل فيني وقال لي، دا شنو وامك شغاله علكيفه يعني ؟ وهديل بتعمل دا كلو وماتوروني ، معقولة مهزلة زي دي حاصله ؟ محمود وقف قُصادي وقال ليو عمي الكلام دا كلو م بينفع حاليآ و عائشة ماليها اي ذنب وشوف حالتها كيف ؟
قبل وشو مننا وقال لينا تمام نتفاهم بعدين ونخُت حد لي اي شي ، وليد قال لي عائشة انا حيوان انا صنم ؟ معقولة لا انتي لا امي مافي زول يوريني ؟
، لو كُنت عارف بحركاته دي من بدري كان كسرت ليها رجولها وخليتها تلتزم البيت غصبن عنها بس تمام زي م قال ابوي نتفاهم بعدين ، كُنت ساكته بس وماقلت اي حرف لأنو كُل طاقتي خلصت ، لحظات بس وجو سايقين سفيان اول م شفتو دموعي جرو ، ابوي اتكلم معاو شوية ووقف عاين لي ، وقال لي عائشة شفتي امك وصلتنا ل وين ، هزيت ليو راسي بيئس ووجهة نظري ف الارض ، العساكر ساقو وفاتو وليد قال ح يسافر طوالي معاو
وابوي قال ينزل محامي ويلحقهم وانا ومحمود مشينا ل خالتي ، وبعدو محمود رجع المستشفي لأنو جاو إتصال إنو عمر تعبان شديد ، وانا فضلت مع خالتي وهي الوقت كلو بتواسي فيني كانت حنينه شديد معاي، قالت لي م تخافي الأوضاع ح تتصلح ان شاءالله وترجع المياه ل مجاريها، قلت ليها ي خالتي شفتي غلطة وحدة عملت فينا شنو ، لو أمي كان اتصرفت صاح من البداية وابوي ووليد م لعبو بمشاعر يوسف واحترمو الرابط الأُسرى البينا كان اسي عايشين ف امان الله بس نقول شنو غير الحمدلله ، قالت لي دي كلها ابتلاءت وان شاءالله حتكون الأوضاع احسن من اول ، قلت ليها ان شاءالله يارب٠٠ وبقيت سارحه ف المجهول٠٠٠
علي بعدً آخر ٠٠ دخلنا الصحراء وكُنا ماشين بسرعة كبيرة في واحد اسمو سمؤل، حسيت بيو م كويس ، قلت ليو اسمع ي صحبي مالك انت ؟
، قال لي عيان عندي وجع كلاوين والقعاد أثر معاي شديد ، قلت ليو انت عندك مرض زي دا مافي حاجة تخليك تخاطر كدا قال لي الحمدلله الظروف جبرتني ، طلعت ليو موية صحه من شنطتي واديتو شرب ، سرحت ف السماء مسافة وبقيت اتأمل ف منظر النجوم شويه شوية القمر بدا يختفي، غمض عيوني وصحيت لقيت الواطه صبحت خلاص ، لاحظت ل سمؤل لسه تعبان ، دقيت العربية علشان يقيفو شويه ونشوف الحاصل شنو بس أيوب قال لي ما ح يقيفو عندهم نقطه معينة يقيفو فيها
اصبرو شوية بس ، رجعت وقعدت تاني وانا بعاين ليو وكُل مرة بيتعب أكتر ، اتذكرت عم بلال ومرضو جات صورتو ف بالي ابتسامتو وضحكتو، إتذكرت بتو أيه وضحكتها ونبرة صوتها المُميزة وصوتها وهي بتقرا قرآن، حسيت بطعنة ف قلبي ، حاولت أطرد الأفكار دي من بالي وإنو م لازم افكر فيها ، بقيت اخاطب ف نفسي ٠٠٠يوسف انت غبي بجد ، م كان لازم تسافر كان تصبر كان تقيف مع عم بلال وتساعدو ، كان٠٠٠ هنا سكت مسافة ورجعت كررتها تاني كان تطلب منو بتو أيه
علي سنة الله ورسوله انت م مُلاحظ لنفسك إنو بقيت تفكر فيها كتير ، مسكت راسي بقوة ودنقرت تحت وانا مُغمض عيوني ٠ لحظات بس وسمعت العربية وقفت ، نزلنا كلنا وكل زول طلع أكلو عاينت ل سمؤل لقيتو شبه واعي ، وعلي حظنا صادف بوكسي جاي من ليبيا راجع الخرطوم بتاع العربيه وقف سلم علينا ، جيت ووقفت ليو ف الشباك وقلت ليو اسمع راجعين معاك ، قال لي تدفعو بس قلت ليو تمام ، مسكت سمؤل وسندتو علي و شلت شنطتي وشنطتو وعايزين نركب جاني أيوب
وقال لي ح تتخلي عن طموحك ؟
، قلت ليو والله ي صحبي بنسبه لي دا م طموح بالعكس انا كُنت بعاقب ف نفسي لكن داب ماشي أحقق طموحي ، قال لي خير ربنا ما جعل ليك تواصل معانا ،ودعناهم واتحركو ونحنا اتحركنا طوالي ،
الساعه 5 مساءً دخلنا الخرطوم ، ضحكت كتير علي نفسي، لانو م كُنت متوقع ارجع تاني وديت سمؤل المستشفي طوالي قلت ليو رقم اهلك عشان اتصل ليهم ، قال لي م عندي أهل انا جاي من بعيد قلت ليو م مشكلة قعدت معاو للساعة وحدة واحتمال كبير يغسلو ليو وحده منهم، مشيت المطعم جبت ليو أكل وعملت الإجراءت كُلها ،قال لي ، والله ي يوسف انت انسان بجد، م ح انسي ليك معروفك دا طول عمري، قلت ليو الناس بالناس ي صحبي ، ابتسم وقال لي ف ميزان حسناتك، طلعت من المستشفى ومشيت المسجد صليت العشاء وإتوجهت علي بيت عم بلال طوالي كان ف حاجة بتقودني لهناك ف موضوع لازم احسمو كان ف حاجة بتخصني هناك ،ويمكن داب عرفت هي شنو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!