رواية شتاء ديسمبر الجزء السادس عشر 16 بقلم حميدة عبدالحميد شتاء ديسمبررواية شتاء ديسمبر الحلقة السادسة عشر إتحركت مع أول باص طالع كسلا ، طلعت تلفوني وحاولت إتصل ل عائشة بس نفس الشي تلفونها مُغلق ، رجعت التلفون ف جيبي وربعت يديني وسندت رأسي ف حافة الكُرسي وأنا بفكر الشي دا كلو حصل كيف ، معقولة هديل تعمل كدا؟ ، طيب امي كانت وين ، معقولة ماشايفه تصرُفاتها دي كُلها؟
طيب عائشة لي م حكت لي ، المفروض أكون عارف اي شي ، ودا م بيعني إنو انا سافرت خلاص ، م يوروني ب الأحداث البتحصل ف البيت ، غمض عيوني ورجعت أفكر ف عم بلال وأيه ولقيت إنو لأزم استعجل ف ترتيبات العرس، بس بعد م احل كومة المشاكل الحاصلة دي ، إستغرقنا حوالين ٨ساعة حتي دخلنا كسلا وصادف آذان العِشاء اذن ليو ساعة كاملة ، وطبعآ كُنت م شايل معاي حاجة غير التلفون والقروش، دخلت المسجد صليت واتصلت ل وليد ، طبعا قبل أرجع كسلا شلت رقم تلفونو وبرضو عرفت عمر راقد ف ياتو مستشفي ، بعد تلاته جرس حتي ردا لي ، قال لي معليش ياخ بس كُنت واقف مع المُحامي وشكلو القضية دي حتكون مُقعدة شديد، قلت ليو آخر التطورات شنو ؟
، قال لي قبل شوية ابوي جا هو والمحامي ، وللآن المحامي م قادر يعمل اي شي وشكلو كدا سفيان م ح يطلع ، الا عمر يعفي ليو او يتنازل عن القضيه دي، ضحكت وقلت ليو يعفي ليو ؟ ٠٠ يعني يتصدق عليو ، وعمر هو الغلطان أصلا؟
قال لي بس ف نظر القانون سفيان غلطان، قُلت ليو م علينا ولو م اتصلحت ح تجوط بس، قال لي شكلنا كدا مجبورين نعمل فحص الأُبوة علشان نتأكد إنو هو أبو الطفل ، قلت ليو موش قالو هو أبو بالجد وهديل اعترفت إذن فحص واحد م ح نعمل وانا ح اخلي يعترف براو ، قال لي ان شاءالله تتحلا ي يوسف، قلت ليو بإذن الله وحده ٠٠٠ قفلت الخط واتصلت لي صحبي يعقوب هو طابط كبير ، قلت ليو افتح لي بلاغ ، قال لي عايز تبلغ عن شنو ، قلت ليو بس جهزو انت،
ويمكن بجيك هناك وح اوريك عايز أبلغ عن شنو قال لي تمام، قفلت الخط وشلت نفس عميق وإتوجهت علي المستشفي طبعا هي مابعيدة وعادي تمشي برجولك ، ف أقل من نص ساعة لقيت نفسي واقف جمب باب المستشفي، شلت نفس عميق وحاولت اهدئ من أعصابي وما إتصرف اي تصرف قد يندمنا كُلنا بعدين ، دخلت طوالي لقيت ولاء الدين، ودا اخو لي عمر الكبير وملقب ب
(ولي)
وانا بعرفو حق المعرفة إنسان كدا مغرور وشايف نفسو ل ابعد حد ، اول م شافني قام يضحك ، قال لي هو انت عايش وبركة وقت أختك عملت عملتها وخلتك تجي من الخرطوم أختك الماشافت تربية ب عينها ولسة كمان جاية تلصق جناها ف اخوي المسكين دا، ولا اخوك الشماسي الصايع دا لمن يطعنو ، لكن ح يعفن ف السجن ، ضحكت ب استهزاء وقلت ليو نشوف ال ح يعفن ف السجن منو واخوك البتقول عنو مُحترم و مُربي ومسكين ح تشوف نهايتو شنو بعدين ، وبنسبة ل اختي
والكلام القلتو فيها ، م ح اخليك تتطلع منها ساي ، قال لي ح تعمل شنو مثلا، م اشتغلت بيو ودخلت جوا طوالي ، طبعا هناك ناس المستشفي كلهم بيعرفوني، من ممرضين ل دكاترة ل موظفين الإستقبال لانو كُنت شغال كهربجي وطوالي بجي بشتغل ليهم ف المستشفي، اول ماشافوني جو بالصف وسلمو علي ف دكتور كدا اسمو نبيل ، جا وسلم علي سلام حار وسألنا من أحوال بعض ، قال لي والله ي يوسف سمعنا بالشي العملو سفيان وحاليا المريض انا مستلمو، وقبل شوية
حولتو العناية ، قلت ليو الحمدلله بس و اها ممكن أشوفو عادي صح ؟
قال لي اي هي اصلا م العناية المكثفة. دي العناية العادية وتقدر تزورو عادي ، قلت ليو تمام ، قال لي بس أهلو كلهم هناك أبو واعمامو واخوانو، ضحكت وقلت ليو ودا المطلوب زاتو ، وصف لي مكان هو راقد ومشيت طوالي ، فتحت الباب من دون اي مُقدمات، وعيني وقعت ف عين أبو عمر، قال لي كايس شنو هنا ؟
نحنا كلامنا معاكم ف المحاكم بس ، ضحكت وقلت ليو شوف ي عم عثمان وانت لو مُلاحظ انا للان محترمك ومحترم عمرك و حركات المسلسلات والروايات دي مافي ليها داعي وخلينا نكون واقعين وواضحين شوية ونطلع من الوهم دا وولدك الشايفو دا ، وكُنت بأشر علي عمر، وقلت ليو م راجل نهائي، وطوالي مشيت عليو واتخطيت اعمامو كُلهم وخليتهم مُحتارين ، ف واحد كدا علي م اعتقد خالو وداير يتشاكل معاي بس ثبتوا وطلع جبان ساي ، جيت ووقفت قدام عمر وقلت ليو ، انت مُسمي نفسك راجل علي ياتو اساس ،؟
انت واحد جبان وكلب ، لو انت صحي راجل م كان نكرت جناك ،؟
ولنفترض أنت غلط وانا م بحملك المسؤولية براك اختي برضو غلطت، لكن انت طلعت وسخ بجد وروجلتك ناقصه شديد ، المفروض تصلح غلطك وتتم رجولتك وتجي براك وتتعرف بس وين انت مُنزل مُحامي كبير ، وانا بحلف ليك بالله ،الولد دا ح يتولد وح يكبر وانت ب عينك م ح تشوفو ولا ح تلمح خيالو ، لأنو انا مستحيل ازوج اختي لواحد زيك ، وللمرة الألف بقول ليك دا ولدك وانت ناكرو بس، ضحك وقال لي كلامك دا كلو م مهم بالنسبه لي واليضمن لي شنو إنو دا ولدي واختك قاعدة ساي ؟
، كل لوحات الغضب سيطرت فيني، لزيت السرير الراقد هو فيو وجا مقلوب بي وشو ، جا اخو الكبير جاري وعايز يضربني طوالي طلعت ليو سكينتي اصلا بشيلها معاي طوالي ، خاف ورجع ل ورا، أبو عمر قال ليو ارجع منو الناس ديل سفاحين ساي بيقتلك أسي ، قلت ليو شوف ي زول ولدك دا أكبر مُنافق وفي حاجة اسمها فحص اُبوة وانا م غالبني اعملها ويعتبر ولدك زاني حاليآ وح يتعاقب بالقانون بس وقسم بالله أعمل الفحص دا ويطلع هو ولدو ، ح اخلي اسرتكم. دي كلها
ح تختفي رسمي من كسلا ، و انا حاليا فاتح بلاغ ومٌستعد أوري الشرطه اوكاركم كُلها ي تُجار المخدرات ي نصابين ، صدقني بعرف تاريخكم كلو وانا كسلا دي بعرفها شارع شارع وولدك الخايب الباطل دا ، المُسمي نفسو راجل وعايش بمال الحرام والله ادخلو ليك مكان الشمس م ح يشوفها تاني ، ضحك
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!