الفصل 19 | من 19 فصل

الفصل التاسع عشر

المشاهدات
13
كلمة
953
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية شتاء ديسمبر الجزء التاسع عشر 19 بقلم حميدة عبدالحميد شتاء ديسمبررواية شتاء ديسمبر الحلقة التاسعة عشر بلسان يوسف٠٠ طبعا م كُنت متوقع إنو الأحداث تجري بالسرعة دي ،كانت حاجة م بتتصدق وربي ، يارب انا عملت شنو عشان تجازيني بخير قدر دا ، رجعت البيت مكان الشباب قاعدين ، ود بعد م وصلت ناس أبوي مكان الباصات ، لقيت إبراهيم قاعد ، ف البيت ويمكن عيان سلمت عليو وقلت ليو ف شنو مالك ؟

قال لي والله م عارف تعبان بس ، طوالي طلعت من البيت و مشيت الصيدلية وجبت ليو مسكن وعملت ليو قهوة وصادف عبدالله جا من الشغل سلم علي، وقعد معانا ، انا كُنت قاعد جمب إبراهيم ف السرير ، وحكيت ليهم بإنو انا عقدت وكدا ، طبعا م قدرو يصدقو كلامي دا وشايفنو هظار هظار، عبدالله قال لي جادي انت ي زول ؟

، إبتسمت وقلت ليو حق الجديه ي صحبي وطلعت من العذوبية خلاص، وبقيت اضحك ، عبدالله قال لي والله ياخ م عارف اقول ليك شنو زاتو غير الف مبروك وتتهني ي اخوي ، إبراهيم كان مُنزل راسو تحت وكل لوحات الحسرة مسرومة ف وشو ، قال لي والله ي يوسف دي نواياك الصادقه وإيمانك الكبير ب ربك ، انت ي صحبي مسكت درب الله ومابقيت زينا زول بتاع لف ودوران وشوف حالتي انا وحياتي كُلها سكر وكلام مع البنات وحاجات فارغه الحمدلله بس، وف النهاية انا

الخسران ومضيع حياتي ف الفاضي ساي ، إبتسمت وقلت ليو شوف ي إبراهيم لسه الحياة قدامك ارجع وأبدا من جديد واخلص لي ربك وخلي الحركات دي كلها ، قال لي ان شاءالله وانا ي يوسف ح امشي علي خُطاك وصدقني المسجد دا مستحيل افارقو تاني ، صراحة كلام إبراهيم فرحني شديد وحقيقه الصُحبة الصالحة تُصلح ، دخلت جوا وستفت شنطتي وقلت ليهم ماشي عطبرة ، دعو لي بالتوفيق واتحركت طوالي ، مكان الباصات اصلا كُنت مجهز تذكرتي ، ركبت طوالي وقعدت ف مقعد

نفرين واتفاجأت بزول جا وقعد جمبي ، عاينت ليو وعاين ليو ، طلع دا سمؤل، آخر مرة خليتو جمب المستشفي، سلمت عليه وسألتو من صِحتو وكدا ، قلت ليو ماشي عطبرة يعني ؟

قال لي اي ماشي دنقلا بهناك ، قلت ليو مفكر تشتغل ف الدهب ولاشنو ؟

قال لي ان شاءالله، سرحت مسافة وقلت ليو ياخ انت مرضك حاليا م بسمح ليك بشغل زي دا تعال واشتغل معاي ف عطبرة، قال لي نوعو شنو الشغل قلت ليو والله انا زيك م عارف بس لمن بمشي هناك ح أعرف اصلا هو شغل زول وموكلني بيو قال لي تمام ، نمشي ونشوف لو نفع معاي بواصل لو مانفع بمشي الدهب طوالي، قلت ليو خير ، وسكتنا علي كدا ، كان شايل تلفونو واظن فاتح تطبيق القرآن وعلي م اعتقد كان بيقرأ ف سورة البقرة ياخ عجبني شديد يعني بحس بيو شاب

ملتزم وطموح وفوق دا كلو هو عيان بس م وقف لحظه عن تحقيق هدفو ، بعد 8ساعة حتي وصلنا عطبرة ، نزلنا من الباص وطلعت تلفوني طبعا عم بلال كان ماديني رقم واحد وقال لي تتصل ليو اول م توصل عطبرة ، إتصلت ليو رفع طوالي وقال لي ي هلا يوسف طبعا بلال إتصل لي وكلمني ب موضوعك ، قلت ليو يعني عارف قال لي اي واسي وين انت ، قلت ليو ف موقف الباصات قال لي دا انت اللابس شنطة ضهر وبنطلون اسود وجكت جينزي ولافي شال ف رقبتك ومعاك شاب لابس

جلابية وسديري وطاقية ؟

٠٠ إبتسمت وقلت ليو وصلت تب اذن و ديل نحنا زاتنا ، طوالي شفتو من بعيد وهو بدخل التلفون ف جيبو ،جا وسلم علينا ، وقال لي ياخ صغير انت و بلال دا مُتأكد عايز يسلمك إدارة شُغلو ، طبعا من قال كدا عرفت الشغل حقو .دا حاجة كبيرة ، قال لينا ارح طبعا عندو عربية اتحركنا وركبنا معاو ، قال لي طبعا عم بلال أغني راجل هنا وهو شيخ ومؤذن وداعية، و هو من أصول اندنوسيه ، جا السودان هنا بدري ، وفتح كم مشروع وكم معهد لتحفيظ القرآن ، كانت كُل لوحات التعجُب مرسومه ف وشي معقولة عم بلال طلع كدا ،؟

وهو زول غني بس نهائي ما مُظهر النقطه دي ،ونعم التواضع ياخ سبحان الله، حتي هو رضى لي بتو بشاب زيي معقولة بس ؟

صراحه كانت صدمة بنسبة لي، رجع تاني واتكلم وقال لي ، أنت راجل بتو صح ، قلت ليو اي ، قال لي طبعا ناس كتيرة اتقدمت ليها بس بلال كان بيرفض وسبحان الله قسمتك انت انو يجي الخرطوم ويقابلك، قلت ليو حقيقه كلها تدابير من الله، لحظات بس ووقفنا قدام أكبر شركة لتصدير الأسمنت قال لي طبعا دي شركة عم بلال وف غيرها كُتار ، طبعا شلت هم عديل بس تاني اتشجعت وقلت ف نفسي عم بلال لو م واثق فيك م كان كلفك بالمهمة دي ، نزلت شغل طوالي واجتهدت

كتير وسمؤل الشغل عجبو وح يشتغل قال ، تمينا شهر كامل من الإجهاد والتعب، بس كُنت فرحان شديد والاحلي من كدا، إنو كنت بتواصل مع اية عادي واشتريت بيت ف الخرطوم وبنيتو احسن بنيان ، وتاني اشتريت عربية ودي كُلها ف غصون شهرين بس وخليت الشباب القاعدين معاي ف الخرطوم يجو هنا لانو كان ف نقص ف العمال ، كل حاجة اتسهلت ب فضل الله ف شهرين بس عوضت الحاجات الراحت مني كلها ف خلال السنتين الفاتو، كان كُل شي بنسبة لي زي الحلم ٠٠

بعد مرو شهرين٠٠٠♡

عيوش اختي الليلة عروس ، الف مبروك ياخ وطبعا عقدنا خلاص ، ومحمود دا بس لو زعلك ساي اتصلي لي عشان اجي اكسر ليو راسو الكبير، كان واقف جمبو وقال ليو انت ف زول كسر ليك راسك ي يوسف ، ضحك وقال ليو اي في ، سفيان قال ليو والله محمود تزعل عائشة دي م بيحصل خير ، ابتسم وقال ليو حاضر ي سيفو اصلا انت ب اخلاقك الضيقه دي بتقتلني انا عارفك ، وبعدين عائشة دي قطعة مني هو انا بتجرأ أزعلا زاتو ، ضحكت وقالت ليو بتتجرأ انا بعرفك ، قال ليها امممم عايزة تشوهي لي سُمعتي قدام اخوانك صح، لحظات بس وجا عم كمال وخالة فاطمة وخالة نعمات ، باركو لي ومحمود وعائشة ، و عم كمال قال لي يوسف بعدين المسا، حيمعلو ليكم الجرتق ونسافر الخرطوم طوالي ، قال ليو طيب وطلعو كلهم ،

المساء بعد أذان المغرب ٠٠٠ جا يوسف ومحمود 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 3 أيام 0 7 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...