الفصل 18 | من 19 فصل

الفصل الثامن عشر

المشاهدات
10
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

رواية شتاء ديسمبر الجزء الثامن عشر 18 بقلم حميدة عبدالحميد شتاء ديسمبررواية شتاء ديسمبر الحلقة الثامنة عشر

طبعا يوسف لبس أول واحد وكان حارسهم يلبسو ،لأنو صبرو إنتهي خلاص ٠٠لحظات بس وجات عائشة نازلة ولابسة فستان بترولي ومعاو حجاب ، و هنا ملامحها الطفولية كانت باينه، يوسف ابتسم وقال ليها الليلة ذكرتيني بالماضي ياخ، ضحكت وقالت ليو ما مُلاحظ حاجة، قال ليها لالا ، مسكتو من يدو ووقفتو قدام المراية ، عاين لإنعاكس صورتهم فيها ، وابتسم وقال ليها ماهو انا عارف بنشبه بعض شديد ، لحظات بس وجا سفيان لابس بنطلون أسود وقميص بيجي ومكفكف يدين القميص، يوسف حمر ليو زين وقال ليو والله لو م نزلتهم خطوة وحدة م بتمشي معانا ، ضحك وقال ليو تمام وعاين لي عائشة وقال ليها نحنا م ماشين حفلة ، عاينت ليو بستفزاز وقالت ليو ولا ماشين نلعب كورة برضو ، قال ليها قصدك شنو ؟

، قالت ليو م بعرف، يوسف شال نفس عميق وقال ليهم ياخ عاملين زي الديوك تحبو تتشاكلو بس ، ضحك وقال ليو سوري سوري ياخ ٠٠ بعدو جا عم كمال ووليد ، وكُل زول متشيك، يوسف قال ليهم خلاص مُستعدين، ؟

٠٠ قال ليو اي ، طلعو من الشقة ويوسف قفل الباب وراو ، مشو الزلط ووقفو العربية لأنو البيت م بعيد منهم ، يوسف كان مبسوط شدد ، يمكن لمن خطب إسراء م فرح قدر دا ، بعد نص ساعة وصلوا المحطة، نزلو كلهم عم كمال قال لي يوسف اها البيت بي وين ، قال ليو ارح بالشارع دا، اتحركو وهم ماسكين الشارع عديل لين مايوسف وقف وهو بيبتسم، سفيان قال ليو شكلو وصلنا، قال ليو اي ، عائشة كانت متحمسة شديد ، جات ووقفت جمب يوسف ، طبعا يوسف خبر عم بلال

إنو هم جاين وكدا، يوسف دق الباب ونزل يدو ، لحظات بس وعم بلال فتح ليهم ، ابتسم لمن شاف يوسف واهلو، وقال ليهم اهلين فيكم نورتو دارنا، جا عم كمال وسلم عليه وقال ليو تسلم باقي نورك ، وبعدو سلم عليهم كلهم وقال ليهم إتفضلوا، فضلهم جوا الديوان وعائشة دخلت مكان ناس اية قاعدين ، وليد وعم كمال كانو قاعدين ف السرير ، وسفيان وعم بلال قاعدين ف السرير التاني، ويوسف كان قاعد ف الكُرسي، عم بلال استأذن منهم ودخل جوا ، سفيان عاين ل

يوسف وقال ليو والله ي يوسف الجواب يكفيك من عنوانو، ضحك وقال ليو “وينشَأُ ناشِئُ الفِتيان منَّا .. ‏على ما كانَ عوَّدَه أبُوه.”❤️٠٠٠، قالو بالضبط ي اخوي ، لحظات بس وجا عم بلال بالضيافة، جاب موية وعصير وكيك وحلاوة ، سفيان شالهم منو وقال ليو خلي بساعدك ، قال ليو حاضر ي ولدي ، يوسف كان بعاين ل سفيان ساي وعن كمية الأدب والاحترام الشافو منو، سفيان شال الحاجات وضيف ابو ووليد وجا علي يوسف وهو شايل العصير، وقال ليو اتفضل ي

اخوي، يوسف ابتسم وهمس ليو ف اضانو وقال ليو ماشنو لكن م اتعرفنا ي أخوي، ضحك وقال ليو بصوت واطي، لازم نحسن صورتنا شوية ،😂 ، ضحك وقال ليو لقيتك منافق لكن ، سفيان ضيفهم كلهم وخت باقي الحاجات ف الطربيزة، عم كمال شال نفس عميق وقال لي عم بلال وهو بخت كُباية العصير ف الطربيزة، ٠٠والله ي اخوي نحنا جيناك وطالبين يد بتك لي ولدنا يوسف ، عم بلال ابتسم وقال ليو حبابكم والله ابشرو وربنا يكتب الفيها خير ، يوسف كان منزل راسو تحت ،

وكل مرة سفيان يشغلها ليو ، وليد قال لي عم بلال والله ي عمي انا م بشكر ليك يوسف علشان هو أخوي ولا كدا بس والله يوسف دا راجل بجد والكل يشهد ب أخلاقو وشهامتو ، عم بلال ابتسم وقال ليو عارف والله وشفت اخلاقو وشهامتو ب عيني وهو بعاين ل يوسف ، يوسف رفع راسو وقال ليهم يسعدني إنو اناسب عم بلال ودا شرف عظيم بنسبة لي ، عم بلال قال ليو طيب ي يوسف عايزك ف موضوع ، قال ليو إتفضل ، قال ليو طبعا انا عايزك تستلم المشروع حقي وياريت م

ترفض ، يوسف كان بعاين ل ابو ، هزا ليو راسو بمعني وافق، يوسف قال ليو حاضر ي عمي ابشر والله ، فرح شديد وقال ليو الحمدلله، طيب نحنا ماعايزين منك شي ي ولدي وقدر العندك جيبو ،و تزوجو فقراء يغنيكم الله من فضلة ، و متي ماشئت للعرس نحنا جاهزين ، نط عم كمال وكُل أثار الدهشة مرسومة ف وشو وقال ليو نعقد اسي ؟

، سفيان نط وقال ليو شنو كدا طوالي ي ابوي ، يوسف كان مُتمني عم بلال يوافق علي كلام أبو، وليد قال ليهم فكرة حلوة وقت كلنا اتجمعنا هنا ودي فرصة إنو نعقد طوالي ، عم بلال ابتسم وقال ليهم حاضر ، يوسف كان ح يطير من الفرحة ، معقولة اتسهلت بالسرعة دي ٠٠ ف جانب آخر٠٠٠٠ بلسان عائشة ٠٠

دخلت جوا واتفاجأت ب ناس كدا الصلاة علي النبي اللهم بارك بس تقول شاردين من الجنة بقيت فاتحة خشمي وبعاين ليهم ، جات امهم وسلمتني بالأحضان وقالت لي انتي عائشة صح ، قُلت ليها اي قالت لي يوسف ورانا بيك وقال انتي اكتر زولة قريبة ليو ، وبعدو جات أُخت اية وسلمت علي، وتاني جات اية ، ياخ بس بقيت سارحه ف تفاصيل وشها ، كانت كُل حاجة فيها مُميزة أدب وأخلاق وإحترام حتي الكلام كان بطريقة هادئه وحلوة جدا ، إتذكرت نفسي لمن بدور إتكلم

في بيتنا هناك الجيران كلهم بيسمعوا، قالت لي آهلين بزوجة الرسول عائشة، إسمك جميل جدا يا عائشة، طبعا م فضل لي إلا إدردق إتذكرت إسراء لمن سلمت لي بطرف يدها٠ قُلت ليها تسلمي وانتي اسمك حلو يا آيه ، قالت لي بس م أحلي من اسمك ومسكتني من يدي وقالت لي تعالي مشيت وقعدت جمبها عندهم جلسة كراسي ف الهول ،كان في كنبة كبيرة بتقاصدها وحده وسط وفي تلاته صُغار ، والبيت كان مُسرمك وريحة البيت زي ريحة المساجد لانو كان ف كمية كبيرة من

المصاحف والكُتب الدينيه ، قالت لي انتي يا عائشة قدري لأنو شايفه عمرك قريب ل عمري قلت ليها عمرك كم انتي ؟

قالت لي 21قلت ليها فرق سنة بس ، إبتسمت وقالت لي حلو نبقي أصحاب؟ ، قلت ليها حاضر من عيوني ، إبتسمت وقالت لي تسلمي، جات أختها ومدت لي الضيافة، وبقينا نتونس ، ياخ حتي الونسة ليها طعم اخر كُلها الله قال والرسول قال ، إتذكرت ونستنا نحنا الكُلها قطيعة ونميمه ، ايه دي 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 3 أيام 0 6 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...