مساء الورد بعد الغياب
بنت المؤمن
شيخ الشباب ج٢
من كتابات زهراء العراقية
أشهد ألا إمرأة تجتاحني في لحظات
العشق كالزّلزال
تحرقني
تغرقني
تشعلني..
تطفئني
تكسرني نصفين كالهلال أشهد ألّا امرأةً تحتلّ نفسي أطول احتلال وأسعد احتلال
-نزار قباني
ندگت باب غرفتي دگة خفيفه ومد مرتضى راسة
- كاعده !
-لا بسابع نومة!
اني گاعده گدام كنتوري و الملابس مطشرة والي بايدي دا ارتب بيها وارصها بالكنتور
وعلي يمي بالارض على الملابس مطروح يرضع ممة ولازم رجلة بأيدة الثانية 'ضحك لخالة'
دخل مرتضى وهو يباوع لرقية الي منطيته ظهرها وعلى سجادتها تحفظ سورة جديدة ،تعيد وتزيد بالآية بصوت هادئ....
ظل واكف واديه بجيوب بجامته ...
- شفتلج حل بخصوص الخط
-وافق بابا اروح بالخط؟
اووف بس وين الكه الي مقعد بعد
- لا وين ابوج يقتنع
-لعد شنو الحل اظلون حايرين بيه وانت تاخذ زمنيات لو هو يجي متأخر عليه !
كل شي مصعبة بابا
-غير خطج مختلط ويخاف عليج
- بالدوام هم اختلاط
-داخل الحرم الجامعي تكدرين تخلين مسافة بس ما اكدرين تخليها من يجي شاب يكعد يمج بالخط
-و الحل !؟
-شفنا الج خط خاص
-خاص ! شنو فرقة هااا؟
غير هو اغلى سعر
- فرقة الولد نعرفة وانت شوفيلج اثنين بنات وياج
- ها يعني تكسي خاص يلا اشوف ام محمود ما مرتاحه ويه خط الكوستر كل يوم يفرها عكة ومكة الا يوصل لحينا
و نور بلكي تقبل
- خوش شوفيهن حتى نأكد على الرجال
-بس كون تكسي بيها تبريد حباب
-يا تكسي انت سيارة خاصة
شاطر خليل رغم هو عند اهلة محلات و هو لازمهن بس ما يكعد حرك ويحب الشغل وهم اعتقد مجاملة النا من شهد كالت اله وافق
-خليل !
- اي هو غير لان معرفة وإنسابة الا ابوج وافق
- هاا
خليل
ضربت على جبيني خاف ما كفاه وكفتة الي السابقة من كنت اروح لدرس الدين اجاني حتى من داومت
-اي اشبيج ضربتي كصتج؟
- خليل ابو شعر ؟
ضحك
- سبع هذا وثقة
كلت بگلبي لا كلش ثقة اشلون خدعكم انت وابوية واشلون شفتو كفأ ما ادري اني ما اشوفه غير نسونجي والله بلاني وانعجب بيه لزكلي مثل الصمغ ..
طلع مرتضى باوعت للساعة ب١٠ ونص
يا ترى نايمة لو كاعدة هسة بس ما صبرت و خابرت شهد
بعد السلام و السؤال عن صحتها لأنها مريضة يم امها صارلها اسبوعين نايمة حملها مهدد وراح تقضي مدة منا من يتسقر وضعها يمكن اشهر ...
-شهد
- ها ههههههه
- ضحكتج وضحت انت عرفتي ليش اتصلت
- قصدج اني اقترحت الفكرة على خليل وهو طار طيور هههههههه
لا ابد ظالمتني
- شنو يريد مني ابن خالج ؟
شهد جادة ما اتشاقة لا اني احب هذي السوالف ولا مثلكم اهم شي عندي التزامي ياريت تبلغيه يبطل عني ويحجب نظرة لأني.....الو الو
قطعت كلامي وكلت الو عبالي ما تسمع
رفعت الخط لبالي انسد ، بعده ..
-الو شهد وياي
- اني ما عندي اخلاق ؟
-ما قصدت
-قصدتي او لا اسفة الظاهر زودتها بس اني الغلط مني لبالي اكدر اوفق بينكم ..
-الو
شهد-وياج
رايده شي ؟
- لا الله وياج
مع السلامة
امي فتحت الباب استغربت
-ها يوم رايدة شي
-اختج صارت عدها ولادة
- شنو يا بعدها ببداية شهرها
كل مرة تخلص التاسع
-بعد صار البسي واخوج يوصلج للقابلة رايحه هي بطريقها الها
لبست و طلعنا اني و مرتضى رحنا لحي القابلة نعرفها وحافظين طريقها مثل اسامينا بكل ولادة لفاطمة احنه جايين الها ...
لكينا سيارة ابو مصطفى ...
نزلت و عفتهم مرتضى نزل من السيارة وكعد يم ابو مصطفى واني دخلت ..
لكيت فاطمة تتوجع على السدية
امسح عرك وجها بمنديلي و دموعي نزلت ما تحملت اشوف الالم بعيونها
- راح اموت
ااااه
بعد ساعة من الطلوك كاعده واضحك والطفل بايدي و فاطمة تستعيد قوتها حتى نطلع
- ليش ما اجت امي
- امج بالليل كلش تهيج رجليها عليها وينها وين الطلعة
بعدين هاي جديده عليه هاي ثالث مرة اني الي ارافقج حتى بوجود امي كلشي ما اسوي الج تعبانه
-انت بكل عزة لطامة
ضحكت
كلت-يخبل شحلاته
عوجت حلكها
- ردته بنية حتى خفت اعرف جنسة
بعد ولادته طلعلي ولد اني عايزة وكاحه واضافة للفريق
-كله نعمة اشبيج الناس تتمنى تمني
- نعمة نعمة
بخفوت همست وهي مطروحه
" ردت اخت لبنتي وحيده
تجيها لو اعتازته بمثل هيج وقت "
- حبيبتي ...
يلا ارتاحيتي عيب من المرة زحمة بعيادتها نظل
- يلا صيحي الها واخذي من جنطتي فد ١٥٠ وانطيها ما تعبت وياي بسرعة ولادتي
حاسبت القابلة وطلعنا من عيادتها الي هي غرفة خارجية من بيتها مطلة على حديقتها ...
تمشي على كيفها واني جنطة الطفل و الطفل بايدي ...
كعدت بسيارة زوجها
مرتضى- ظلي وياها
راح لسيارته مرتضى ..
وصلنا لبيتنا...
لكينا امي منتظرتنا ومحضرة غرفتها لفاطمة ...
و زوجها راح لبيته ورجع النا بنص الليل بتها بتول خابصه الجو عليه تريد امها وجابها
ما داومت ليومين ومن خلال الاتصال وية الزميلات وافقن وفرحن من بلغتهن جو ايدي خط خاص ...
،
بعصرية أمشط لبتول و فاطمة تنيم بطفلها ، بغرفة امي وامي ورقية يمي
فاطمة
- اشلونها مرتك
كعد يمها واخذ الطفل
- هذا ابني مربوط بخيط عنكبوت غير يستقر تعبنا وياه
ضحكت وكالت
-مرتك مو مرة توب مثلي اني حامل وبعرسك افتر كلشي مابيه
رقية- وحتى ههههه ركصت ركصت
خزرتها فاطمة
حط للطفل مرتضى فضل و باسه
رفعه اني اجيت اخذته منه
فاطمة- شنهاي الكلافة رضاوي
رقية طلعت من الغرفة تركض ...
ومرتضى راح لمرته ..
حطيته بحضني وطلعت الفضل خمسين الف اخذت ٢٥ منهن ورجعت وحده
-القسمة العادلة
رجعت طفلها الها
همست فاطمة
-ايا قردة
اجت رقية خيمت على فاطمة
وحطت افلوس بقماطة
ابتسمت فاطمة وكالت
-فدوة لحنينة هاي الخوات الحلوات مو مثل البعض خمطت عبودي
- مرتضى عنده راتب و رقية عدها نفقة اني شعندي غيرج
ضحكت ورحت افتح الباب دك الجرس اكيد خطار يواجبون فاطمة ..
،
ثالث يوم راحت لبيتها وثاني يومي يبدأ يوصلني خليل
غصبا عني وافقت لان مشلوع قلبي ويه بابا ومرتضى...
واني اعلمه ما يكدرلي اذا شفت منه شي الا اكول لمرتضى وبابا وافضحة
الظهر
طلعت من غرفتي واني مترددة و براسي الف فكرة والف سؤال حير عقلي شرايد مني لعب لو جاد زين ليش ما يجرأ ويتقدم خطوة لو هو جاد بس اكيد يلعب ؟
وصلت للصالة لكيت والدي كاعد لابس ومتحضر يريد يروح لعملة هو متقاعد عند الحكومة ويشتغل بالعتبة حالياً
شافني اتمشى ببطئ و علامات التردد واضحه وضوح الشمس بالنهار
- اشبيج خايفة روحي بوية الولد ينتظرج برة
- الله يساعدك بوية
ردها ببتسامة
-ليش ما تغديتي
-ما اشتهي اكل لفة اهناك ..
انطاني مصروفي وكال
-يلا الرجال ينتظر برة ..
طلعت و والدي وراية مثل الخيمة مظلل عليه شفته كاعد بسيارته من شافنه نزل وسلم على والدي . الي واضح جاي من عمله حتى يطمن عليه ويه خليل ،
اني حتى ما فتحت حلكي رحت كعدت
انطلقنا ..
-السلام عليكم
احس بطاقة ما اعرف نوعها....بس التوتر خلاني اطلع كتيب دعاء صغير اقرأ بيه
- سلاماً على من رد السلام
سمعت قهقة ضحكة
ما رفعت راسي حاول يستفزني قدر المستطاع ما رفعت راسي ولا نطقت لحد ما وصلنا لبيت ام محمود وياي نفس القسم مرة من عمر فاطمة
وصلنا لحي نور طبعا اني خلص رصيدي على ما نوصل للعنوان بالضبط
-منا لوف...
يمنى يمنى مو يسرى
خليل
-انت تأشرين بايدج اليسرى !
-كدام اسواق البركات تكول فرعهم
- يعني اطلع لكدام بعد
-اي
ام محمود تراجع وبالها مو ويانه اني تورطت بهل خط
-زين وين اليمنى مالتج خاف انت يسراوية
بس يريدني احاوره
-هاي الاسواق
طلعت نور من بيتها وكعدت يمي اني صرت بالوسط عدلت حجابي من خلال المراية مجرد قدمته للامام اكثر لكيته يباوع الي مبتسم ، وطلع بينا
همست نور وهي تباوع لكدام
- زينب عيني هاي شنو السيارة
الفخمة والسايق الفخم !
ابتسمت مجاملة الها
نور- جيب لكزس ما توقعتها هيج
كعدتها مريحة وين الكية الي جنت اجي بيها
همست ام محمود
-عيني زينب ما مجربة كعدة الكيات والكوسترات مثلنا لو أبوها لو اخوها لو هسة جايبين كرايبهم البغدادي!
همست- نجفي لا يغرج شعره
نور-اني بابا عنده كيا حمل واخوية ساكن بغداد ....
بوسط حوارهن والتبسبس مالتنا توني انتبهت لسيارته وعلى المدالية الي معلكة بيها حرف z
صار كل تركيزي عليها ...
اخ محد يدري هذا الشاب الدلوع مو بحال التفاليس والي يقبضة منا عجبة النوع الصعب ودا يلعب عليه مبين من نظراته لو قصده شريف يدك الباب ما يتبع هاي الطرق الملتوية ...
بالرجعة اني اخر وحده يوصلها
طلعت بسكت وكعدت اكل بيه جوعانه ما فرغت اكل شي ما متريكه ..
،،
خليل يظل دومه يحاول يفتح راس كلام وياي قبل لا يصعدن البنات واني لابسته ..
حضرت الي رقية ملابسي مثل كل ليلة
ومثل كل ظهر حجاب لونه غامق وتحنيك فتحت فيس . اشوف اسمي تغيير الصبح غيرته وتغير بس بصفحتي من ادخل ظل زينب حسن بس هسة
اي تمام طلع متغير الى عاشقة الورد هذا امر من بابا من عرف مرتضى حاطلي اسمي وما عجبة تصرف مرتضى اني بوسطهم واحد يجر طول واحد عرض ، و كل يوم يسألني بابا اشلونه خليل خو ما مضايقنا ...
بس مرتضى ولا يسأل مطمن عباله ثقة ..
دكت ال١٢ ونص طلعت لبرة لكيته توه يدخل الفرع ...
صعدت
-السلام عليكم
-وعليكم السلام والرحمة والبركة حلت علينا الصبحية بشوفة هذا الوجه السمح
ولا يمل صارلة اكثر من اسبوع عجيب ..
-زينب
زينب
-اخي انتبه لطريقك ...
-صار تدللين لا تخافين انت بأمان وياي صدك جذب تخافين واني السايق
كلت بگلبي هذا الي مخوفني
فاتح نافذته وشعراته يطيرن على النسمات ، والدنيا مغيمه وبيها هوى...
- اليوم بيها مطر
-اي وبردت
واخيرا رديت عليه قاصدة يسد نافذته جمدني وياه ...
- تردين قمصلتي!؟
التفت عليه مبتسم مستفز بكل معاني وجه الاستفزاز يعلن وجودة
همست
- سد جامتك
ودنكت اقرأ او اراجع مادة عندي بيها امتحان اليوم....
- الله يوفقج
- يكولون راح ينطوها عطلة باجر
رفعت نظري ، مهتمة يكمل
- باجر مطر غزير...
-باجر عندي امتحان ياريت
كلتها واني اقلب بملزمتي ...
خليل-خسارة يوم من العمر اذا صدك
وكفت السيارة .
استغربت
التفت علية
- زينب
ليش يحب يلفظ اسمي اهواي
- اني معجب بيج من الاخير وانت براسي
شنو معجب اني احبج
انخطف لوني من وكف السيارة
وظليت اتلفت احنه واكفين بشارع عام ..
-ليش اتغير لونج وخفتي !
كافي لا تتلفتين
- ترة عيب عليك اني اخت صديقك اعتبرني مثل اختك
-لو ما ناطقة احسن
- لو اختك تقبلها مرتضى يسوي بيها الي دسوي
رد عليه منفعل ومبرر وهو ملتفت عليه
- اني اريد وحده احبها واعرفها مو تنكاة(انتقاء) امي
وانت عجبتيني بالاول و بعدين دخلتي گلبي واريدج على سنة الله ورسولة
سكتت وظليت اباوع لحضني متوترة
طال السكوت واعرفة بعده ملتفت علية
- سوق .....
-ااااخ ياربي
عندي كم شغلة واكفة عثرة بطريقي من اصفي اموري اريد اخطبج
فكري ورديلي خبر حتى اشجع اكثر هسة اني يائس حيل
-تأخرنا على ام محمود
-الله يصبر گلبي عاد ارفعي عينج من تحجين وياي
تنفست بصوت عالي قاصدة الضجر كدامه
وما باوعت اله....
،
مدري اشبيه متوترة جدا بالرجعة شايله هم من تنزل ام محمود واظل وياه وحدي اشلون وياه هذا
اول ما نزلت حط اغنية
اووه اني قاطعة الاغاني من فترة طويلة ظليت افرك بعيوني تعبانه
غنت المطربة صوتها هدوئة ناعم قوي
بس مو هذا الي خلاني اغمض عيوني
واتأمل الكلمات ... الكلمات قاصدني بيهن!
يا عاشقة َ الوردِ إنْ كنتِ على وعدي
فحبيبُكِ منتظرٌ يا عاشقة َ الوردِ
حيرانُ أينتظرُ والقلبُ بهِ ضجرُ
ما التلة ُ ما القمرُ ما النشوة ُما السهرُ
إنْ عدتِ إلى القلق هائمة ً في الأفق
سابحة ً في الشفق ِ فهُيامُك لن يجدي
نجمٌ في الأفق بدا فرحا ً يشدو رغدا
اليومَ وليس غدا فليصدقْ منْ وعدَ
يا ملهمة َ النجوى لا تنفعكِ الشكوى
فحبيبكِ لا يهوى إلا وردَ الخدِّ
انطفت الاغنية قبل لا تخلص فتحت اعيوني
من كال
- وصلتي يا وردة
ارتبكت ولملمت غراضي جنطتي وكتبي ودا افتح الباب
- فكري لا تخليني منتظراً
نزلت متلهف گلبي للباب شارد من طاقة المشاعر المتبعثرة مني بلا سبب
والابتسامة على زاوية شفتي..
'مراقب صفحتي و عارف اني عاشقة الورد'
صارت كدامي رقية مدري شكالت
ما اسمع بالي شارد دخلت اغير وافكر بالي صار اليوم
ما كملت لبس حطيت ثوبي الشتوي يمي وصفنت
تدخلت عليه افكار كسرت كل المشاعر الي حاطت بيه قبل شوية
مصدر هذي المشاعر منو ؟
خليل وخليل سامعة عنه كلام اهواي هذا فنه يتصيد ،
اني ما اعرفة يجوز كل وحده قبلي نفس الكلام والحركات الجادة يطيح بيها ويمل ويترك
ليش واحد بعمره ولهسة بلا زواج حتى قريبته خاطبها وفترة وفسخت منه
تلاحكت نفسي المتحجرة بداخلي تصحر خلاني ابتسم لكلمة غزل وحب وحتى لو كانت زائفة ما انكر بعثرت احساسي...
على كل حال اني اعرف نفسي واكدر امنعها باجر اوكفة عند حدة
اجتني رقية تحجي عليه
-داخلة بحذائج حذائج لل لل للممر ليش ليش
-ها
ما انتبهت
ابتسمت بغباء بينما هي كالت بنبرة حزينة
-عكبة عكبة يروح علي علي
اهواي اهواي اسبوع اسبوع يمه
-هو هم ابوه...حقة يربيه
- و و ياسمين
-يا ياسمين؟
سألتها واني البس ثوبي
- زوجة زوجة ياسر ياسر
-ها اسمها ياسمين
نسيت
اشبيها
- خاف خاف تا تاخذ علي مني مني
اني عبالي راح تكول اخاف على علي منها . طلعت غايرة منها فطرياً
-كلمن مكوم همة على گلبة
،
لكيت نفسي اخابر شهد كلامه لعب بعقلي مكدر ازيحه عن فكري
-مرحبا شهودة اشلونج
- اهلا وسهلا!
- اشلونج اشلون صحتج صارت
- الحمدلله
- اشبيج احسج تعبانه
- لا زينة!
- ان شاء الله دومج
شخبارج
-ماعندي جديد ..
- ما ناوية ترجعين رضاوي وحيد من بعدج
-قابل هو بيدي ،ما اريد ازحم احد وياي اهنا ماما تخدمني خدمة خاصة
ما اكدر البي احتياجاتي...
- اها على راحتج
صدوك خليل صارلة عشرة ايام يوصلنا
و هو زين
بس هو اليوم يعني اليوم كال...
اخذت نفسي ردت اكول الها
- اذا ضوجج احجي عادي اكوله يعوف الخط هو مبحاجة ترى وحتى مرتضى يدري كايله اله اني خليل ما بحاجة لشغل بس اني كولت اله على معانات مرتضى بتوصيلك وسهل امرج وقبل يوصلج هيج فاهم مرتضى
-اها لا ما بدر منه شي شكرا
الظاهر انت تعبانة مبيج حيل
اعوفج اخذي راحتج
-مع السلامة!
-الله وياج
سديت الخط هذي اشبيها هيج ثكيلة وياي !
تندمت لأن اتصلت
كعدت ادرس بعد العشاء وراسي مدا يستوعب شي تعبانه
اجتني رسالة من شهد
فتحتها
"كلت ما ادخل بعد لا هم اطلع بنظرك صايعة بلا اخلاق ،
مع هذا خليل يبقى اله معزة بقلبي
وسولف الي من خابرته .
شتردين تكولين الي قبل اشوية
رسائل كلامك حاد لا تتصلين"
ضربتني بحجر هذي زعلانه عليه من اخر مرة
بس اني مكنت قاصده المعنى .
اووه
شرد عليها ...
خضعت و كتبت الها
"هو جاد ؟.. اذا جاد خل يصرف نظر عني اني ما افكر بالزواج
وهو مختلف عن الفكرة الي بالي "
ضغطت ارسال قسيت على نفسي رغم اكو ايعازات قبول بداخلي
"على راحتج"
اختصرت الحديث شهد بهذي الكلمة
كتبت الها اسفة اذا ضوجتج ذيج المرة
حذفت الكلام وما رسلته ترددت ...
الخميس ما داومت ... واجت الجمعة
لبست الساعة تسعة الصبح اروح لجلسات أدعية بالدرس فقط يوم الجمعة صرت اروح للحوزة ...
كالعادة امي ما هونت تكعد مرتضى يودي علي كالت بطريقج وصليه لبيت ابو خليل
اني سمعتها وديه لبيت خليل بنجرت
طلعت من بيتنا گلبي مقبوض من المواجهة بعد الرفض بداخلي ما اريد اكسر بيه صارلي يومين مغموته و ضايجة عليه ..
طلعت على الفرع ملتافة على بيتهم ...
- السلام عليكم
وكف كدامي كرار سمنان اول مرة معرفته اشلون صدفة قبيحة
سدلي طريقي ...
بيدي جنطة علي والثانية لازمه ايده
ابتعدت عن كدامه و هو هم اترصد لكدامي
-اشلونج زينب
...متغيره
-كرار شرايد ؟
- ليش حتى السلام قطعتوه مو احنه صلة رحمكم
- ما بينا رحمة بعد الي سونا خواتك
اريد امشي بطريقي ممكن توخر
-مو اني ابن عمج قابل غريب ..
ميخالف اوصلج
- لا تتصرف هيج انت تعرف العلاقات بينا منتهية
مشيت ومشى ابصفي
-روح لطريقك ما محتاجه توصيلة منك
- كبرانه ومتغيره ليش هيج الحقد غيرج
وكفت معصبه والشارع ما يخلو من الناس
تكلمت بهدوء حاد من بين اسناني
- الحقد عامي خواتك مو اني
-كبرانه حيل
لح بهاي الكلمة التجرح
- روح روح
كلتها بنتر
و رجع وكف كدامي
- اشلون اروح كولي وين رايحه واني اوصلج وارجعج
- علاقتنا منتهية كأقارب شرايد
-لو موافقة عليه مكان صار الي صار.....
كالها بحسرة
هذا اشبي اشلون يجرأ يكول هيج ويذكر هذا الموضوع و خواته طعنن بشرفي!
هزيت راسي وايدي و علاوي يحاول يفلت ايدي
-بابا بابا
باوعت لكدام شفتهم خليل وياسر بزي عربي يفر بسبحته وجايين علينا
بلعت ريكي وارتبكت واني اشوفهم جايين وخليل شعرة يطاير من مشيته العصبية
ابسرعة عكبت كرار و رحت خلف علي الي يركض لابوه ..
ما تركني و مشى وياي كرار
همست
-روح لا تمشي وياي
تأتأت متأفأفه منه
من صرت كدامهم
سلمت بتلعثم
واني حانية راسي
- السلام عليكم ...
رد ياسر خليل ما سمعت صوته رفعت نظري شفته صاد كرار بنظرة و تبادلو السلام وياه ببرود وهو واكف يمي وكال
- يلا اوصلج امشي
ما تحملت كأني اريد انفي كلام نظرات خليل و غلطت و زجرته كدامهم
-كلت الك روح اني رايحه للدرس
حطيت الجنطه على الارض
-هاي ملابس علي
كرار- امشي يلا
ركزت على ايد ياسر الي عاصرة معصم خليل عصر
واني اعكبهم سمعت همس ياسر لخليل
-ابن عمها لا تدخل
دخلت و بعد ساعة ونص طلعت دمشي وشفت خليل واكف يم باب بيتهم
رجفت اقدامي واني اتخيل ياسر مسولف اله الي مضى وسالفة الاشاعة
من جوة عباتي مسحت صدري بديت احس بحركة..
بس مريت من يمة احسه اتحرك خلفي ...
من وصلت لفرعنا التفتت شفته يمشي خلفي تارك مسافة كبيرة بينا ..
دخلت وفهمت واكف ينتظرني بس حتى يوصلني !
شهد ما كايلة اله ؟
،
كالعادة اني اول وحده صعدت ،هالمرة سلامي همس و مرتضى سلم على خليل وراح ودخل يشغل سيارته يروح للدوام..
ما اتكلم ولا حاول ياخذ وينطي وياي بالكلام مثل الايام السابقة .
خابرت بعد ايام شهد
وسالتها كالت لخليل عن جوابي
كالت اي
-اشعجب لهسة يوصلني لعد ما ترك الخط
-ما اعرف بس هو حيل تأثر برفضج
وما ناقشني حتى كال على راحتها
ترددت اتكلم الموضوع حيل اتحسس منه مع هذا سألت بنبرة خايفة
- ياسر او انتِ سولفتم اله عن موضوع الاشاعات ! وعن عن
"قاصدة مراسلتي لياسر"
كانها فهمت ابسرعة
- لا طبعا ياسر ما يذكر شرف احد لو على موته
واني مستحيل اذيج او اذي احد
زينب دتبكين؟
- اي لان شافني وية كرار حسيت ياسر راح يسولف اله...
-مستحيل
بس هو حيل تعبت نفسيته برفضج القاطع...
-الله يوفقه
- ترة خليل ما يفرق عن اخوية ياسر بشهامته وطيبته ليش الرفض
اني كلت ما اناقشج بقرارج بس
متحملت الا احجي
مسحت دموعي وكلت
- اشوفه مختلف .... الصراحة الخيار الثاني الي اريده اقوى من الي قبلة عنده خلفية ثقافية واعي قوي مثل ابوية !
مو هش يتركني من موقف
-ابوج !
- اي !
ابتسمت
واني اناقض نفسي القديمة
- قبل كنت اريد اتخلص من حكم بابا من كنت اصغر...بس هسة ما اشوف مثله رجل !
بابا ما يتكرر يقوي الي يحتويه ما يضعف مثل زلم هالوكت
- خليل لو تنطيه فرصة
-ابو شعر هههه
ضحكت بألم
وهي هم ضحكت
- لا تغرج المظاهر هذا مقاتل باسل.....
وبعدين لا اشوفيه ناعم مو صغير عمره ٣٤
-وليش لهسة ما مزوج؟
- ما يريد يزوج الا وحده يقتنع بيها وهو بصراحه من كثر ما شاف وعاف صار الزواج مو من اولوياته
-وليش عاف خطيبته
-بنت عمته
هي الي ما عرفت تحويه وخلته ما يرتاح وياها وتركها قبل لا يزوجها ..
-انت من جانبة
-لان اعرفه واعرف بت عمته
-يا عمته هو مو ماعنده عمه غير امج
- عمته اصير بت عم خالي بعتبار عمته لخليل
-ها يعني اقاربكم
-اي المهم راح تفكرين
-ما اريد انطيه امل ما ازوج واحد ما ملتحي
-عزة هههههههههههه
ضحكت
عابت عبالي ما تعرفين تشاقين طلعت خفة دمج توها
-ما اتشاقه ما عنده لحية ليش مزينها محبيت
-اوي عيني للمركز ههههههه
-وشعره شعرة ما عاجبني وقميصة الي يطلع منه صدرة بعز البرد ترة احنه بالنجف
-نسخة عمي المصغرة شيختنا تره هو رجال عادي بكيفه
-اي بكيفه بس هذي الملاحظات السطحية مشوشة على داخله
لأن مظهر الانسان يعكس شخصيته
صاحني مرتضى
-زينب .... زينب
عشا عشا
-رجلج بالهول كاعد ويريد عشا اروح اعشيه
-حبيبي روحي لا جوعيه
-ههههه مع السلامة ..
،
حطيت العشا على الارض ونزل ياكل
احنه متعشين قبله كان طالع
كعدت يمة اقلب بالقنوات الدينية ...
- شهد كالت الج
- شنو
-على الموضوع
-يا موضوع
-يعني ما لمحت الج ابد
خفقت نبضاتي ...
- بشنو تلمح
-شهد ما تلزم نفسها معقولة ما لمحت
- ها ...
هي لمحت بس اني الموضوع مو بالي و
-يعني ما لمحتي لرقية لانج ما مقتنعه
-هاااا
عبالي على موضوع خليل !و هسة ما فهمت شي
سألت
-شنو الموضوع
- ياسر يريد يرجع رقية
شهد كالت الي الين قرار ابوج
بس نشوف رقية بعدها تريد
- اي تريد ترجع بس طبعا ما نرجعها تتعب و سدها من يمك افضل
شرايد منهامو ازوج واستقر و ابنه ما محروم منه
-هيج اشوفين
-اي ولا تفتح السالفه لبابا بس اتعب نفسك ما يقبل ولا تعشم رقية
افضل الها
،
ثاني يوم شو نور ما كعدت يمنا فتحت الباب الي يمه وكعدت ، و تبادلو الكلام القليل
استغربت الوكت الي تغير لو اني عقلي متحجر عندي عيب وحرام سوايتها تبادل الحديث والكعدة يمة وعطرها يفكح الحضور اني استحرم احط عطر بس بوقت الصلاة من اطلع لا...
و بالرجعة هم صعدت يمه
حتى ام محمود لاحظت استغرابها
اني حسيت بغثيات وقلة حيل اريد بس اوصل للبيت...
التفتت عليه نور
-احسج تعبانه ...
رفعت نظري عليهم شفته يباوع الي من خلال المراية
- اي اشوية
نور
-خليل وصلها هي قبلي خطية
ما رفض الها الطلب واني الابعد وصلني بعد ام محمود وعفتهم وحدهم وهي يمه كاعده.....
سديت الباب صارت ركعه
دخلت اعصاب للبيت
هذا الي اتكولين لا اظلميه يمكن يحبج
بس كعدت يمه نور كام يسيل لعابه عليها
اتحمل ضعف المسافة الي راح اصير عليه و وصلني قبلها
اجته السهلة عليش يتعب وياي بس عجبتها سيارته عجبها يتوالمون
ثاني يوم ما طايقة اشوفه
صعدت وسديت الباب من غير أهتمام ركعتها...
التفت عليه
-مساء الخير
همست رديت
-اشلون صرتي البارحه شفتج متخربطة !
-ابسرعة امشي لا تتأخر كالعادة على ام محمود
-يمتى متأخر عليها
-لا تتوكف حتى لا تتأخر كلتها واني اباوع للشارع
مشى من يم بيتنا
وكام يدخن وبس يباوع عليه
- خوية ممكن اطفيها اختنكت
بقلة خلك كلتها ، واني اسبح
طفاها ...
شغل اغاني تضجورت و تنهدت و طلعت هدفوني و حطيته بالتليفون و حاولت ادخلهم من تحت الحجاب ..
كلت بنفاذ صبر
-استغفر الله ...
اللهم صبرج يا روح
وكفت السيارة فجأة حتى انهزيت من داس بريك فجأة بعد ما كان سريع
والتفت عليه
-اشبيج ما عاجبج شي...؟
غلق تليفونه انطفت الاغنية
- خير أخي اكو شي
- مو اخوج اني
ولا طفل يمج تتأمرين عليه و اشمرين بالكلام
- اشبيك احد داسلك على طرف
ويلا امشي لا توكف
طلعلي نصة من بين الفتحات الي بين المقاعد وهو ملتف نصة عليه ...
وكال بعصبية
- من الظهر تتأمرين بنتر ناقصني اصيحلج عمتي
اني ما اشتغل يمج....صبيان جوة ايدي عمال ما اعاملهم مثلج
مو ابن اليوم اني ولا اتحرش بحضرتج ردتج بالحلال و رفضتيني وما همني
كلت امشي بأصلي واوفي بكلمتي لاخوج ما اخليج حايرة بالمواصلات
اعوف لب شغلي واجيج و اكعدلج من صباحيات الله
همست
- امشي هسة وبعد ما اريد منك شي
-هذا الي الله كدرج عليه
مغرورة بروحج
انعل ابو هذا
وضرب على صدرة
-متحمل وصابر اكول انطيها فرصة بلكي تحطك ببالها واشتغلت يمج سايق واني مالك ما محتاج
البارحه ما نمت ليلي واني بالي يمج وبصحتج ورحت اتحملت الطريق وصلتج قبل صديقتج صار الطريق مضاعف
عليه
متحملت خزرة اعيونه ورجفة نبرة كلامه العصبية اهتزت اوصالي من داخل
- عبالج العب عليج اني
شايفتني هيج دنيئ زين مرت اخوج عبالج هم تلعب عليج
اني خليتها وسيط
لهلدرجة متخوفة من الناس
ساكته واباوع لحظني وشابكه ادية بتوتر
- وهذا كرار مو على اساس شهد كالت انتم بقطع وياهم هااا
ليش واكفة وياه !
هذا معروف بالساحه ابو بنات وهو مزوج وما يهمني ليش واكف
بس ليش خليتيه يوصلج ! هاااا
بلا شنو حجيتو هااا ردي !
شعنده ؟؟؟
نظراته نظراته الكلب عليج يكلك تخصيه
اله وانتم بقطع
تناقض كلامه كبير وين ما يهتم وين فاتح تحقيق همست
- ابن عمي ترة
- انعل...
سكت كطع كلامه
- وليش رفضتيني
يتهيأ الي سمعته كال ما يهمني السبب هسة ليش يسأل !
شكلة الساني انعقد موقف لا احسد عليه
- ما ما أعرفك
-هااا شفتي تردين اتعرفيني ليش متنطيني مجال لعد
-لا زمخ عليه
امشي وصلني وهاي اخر مرة لا تجي تاخذني
-مو بكيفج اجي وغصباً ما عليج
وافكري بموضوعي اذا وافقتي تتغير اهواي امور
-ما افكر
كلتها متحدية قساوة طريقة كلامه
همس بصوت اقل حدة اكثر صدى
-باوعيلي
غدرتني عيني وباوعت لوجهه
-اي والله احبنج لا تعللين گلبي
خل اتوب على اديج كالت الي شهد البارحه متخوفة مني بس والله انت وياج يحلى الالتزام اني صارلي سنتين ما عرف بنية ترة كبرت وتعبت
باوعت من النافذة محتارة ومشوشة
-فكري
مو راح تفكرين ؟
-امشي تأخرت
كان راكن سيارته على طرف الشارع انطلق بيه .
وهو يكول
-فكري فكري
- الله كريم
التفت عليه وضحك بصوت
خلاني اظلل ايدي على جبيني ضامه عيوني عنه مبتسمة على لهفته وعلى تناقضة
بين المحاضرات...من اختفت اثار حضورة على قلبي رجعت الي مخاوفي منه .
،
كنت ادرس ، اجتني رقية انطرحت ابصفي على السرير ضايقت كعدتي
-زينب احس احس گلبي گلبي يوجعني
حاط ايدها على معدتها
-گلبج اهنا
اشرت على صدرها
- مختنكة حيل.....حيل مشتاقة لعلي
- روحي نامي انت بس ادوسين دكمه تنامين وارتاحي علي يم ابوه
راحت لسريرها . واني ظليت ادرس لحد ما نعست
طفيت الضوة وحطيت راسي على المخده طار النعاس عني و ظليت مبتسمة واذكر خبال خليل وعصبيته اليوم و شكله وهو جاد ازداد وسامة بعيني ..
يعني هو من قلقة عليه وصلني قبلها وسمع كلام نور ؟
لو لان كعدت يمه ودوخته ؟
و اليوم هم من اجت كعدت يمة
ندكت باب غرفتي ...
كلت منو
-كاعده
مد راسة مرتضى
-تعالي تعالي
طلعت وراه للهول
-ها مرتضى
- ابو خليل توفى
-منو
-خال شهد
- اها !
خطية لا حول ولا قوة الا بالله
-اني رايح الهم ميخالف تجين وياي اريدج يم شهد بطريقها الهم وهي تحبه مثل ابوها مربيها بس تبجي من اتصلت بيها وخايف عليها
-اي اي...
رحت وية مرتضى الهم صايرة هوسة
والرجال بغرفته بفراشة ميت
اني رحت للاستقبال انتظر ويه النسوان...
و ورة اشوية اسمع صوت مرة تكول
-لحد يطلعه من فراشة ،لحد يطلعه
خل يجي ابنه يشوفه
خل يجي خليل يشوفه
سودة عليه مات مزاعل وياه!
ورة اشوية دخلت ام شهد تلطم على خدها و اصيح
-خوية يالحنين سودة عليه
دخلت شهد تمشي على السريع خفت عليها ورحت الها ذبت نفسها عليه وترجف بجي
وخرت عني واني اكول الها على كيفج لا توكعين..
راحت اعتقد تودع خالها هي وامها
واجت كوثر و مرة ياسر اعتقد بنية شابة شايلة علي وشو راسه ملفوف بشاش !!!!!
رحت اله اركض بلا ادراك وهو من شافني ذب نفسه عليه بعدها شايلتها مرت ابوه
هدته
من كوثر كالت هذي خالته
سلمت كوثر عليه و راحت دخلت..واني علي بحضني
اشوية واخابر مرتضى ياخذنا ما اخليه اهنا
سودة عليه اشبيه راسك امك گلبها حسها
استقبالهم صار يزداد نسوان واصوات زلم تارسة البيت وحتى طابه طالعه علينا وبجي وصراخ ...
خابرت مرتضى ما رد
خابرت مقتدى يمة هوسة
-انت هنا بيت ابو خليل تعال اخذني رجعني للبيت...
-اي اطلعي اني يم الباب...
شلت علي وكمت
من ردت اطلع من باب الاستقبال
ياسمين-وين خية رايحه
-راجعة لبيتي فاتحه انتم هليام مو مال علي خطية..
وصدك اشبيه راسه
-وكع من الدرج
-غير اديرين بالج هذا طفل حرك
-والله بعيوني حاطته بس هو اغفل عنه لحظة الكاه مسوي شي
باوعت لراسه وبسته ما مقتنعة بحججها
-اترخص والبقية بحياتكم
-الله وياج خية
طلعت بس شنو الممر متروس زلم دخل خليل
صاح
-وينه ابوي
وينه
دموع متروس وجه واعيونه حمرة يخوف ما شافني ولا يشوف احد رجعت خطوة للاستقبال
وهو دخل للهول يصيح
-وينك بوية
وينك كوملي
اتقدمت خطوة واباوعله بالهول مثل الضايع يصيح ويمشي للممر وعمامه يربتون على متنه يسكتون بيه
-لا ما اسمحلك تموت زعلان كوووملي بوية
بس صياحه سمعته لان اختفى جوة الغرفة دخل .
طلعت متروسة دمع ووابجي وايد على حلكي والثانية شايلة علي
ياسر-علاوي لا تبجي
باوعت هذا ياسر بالحديقة واكف ويه الزلم
اجاني مقتدى گادني وطلعني عنهم
مقتدى-ادري انت تعرفيه للميت اشبيج فحطانه
- اييي يا يابة ما اكدر اسكت
ظليت ابجي منا من وصلنا لكينا ابوية كاعد بالهول يفرك برجلين امي الي متمددة على القنفة
من شافنه وكف لعلي
وعلي راح يشكي بلغته الخاصه لجده عن راسه
امي-اشبيه الطفل يمة ؟
اني كعدت ابجي
وامي اسكت بيه
-يمة شنو حالته خطرة علي اشبيه
مقتدى-مابيه شي يمة ابوه كال واكع من الدرج مابيه شي
-اشبيها اختك
-راحت تواسي شهد رجعت هي الميته بجي اشمدريني اني بالنسوان
حطت راسي على صدرها تمسح علية
- بسج يمة صوج هذا مرتضى شعنده ياخذج وياه اشوفين هيج شوفات
رحت لعرفتي مغسلة وجهي بس ما يفيد البجي تجدد رقية نايمة ..
ظليت اتذكر خليل وارجع افحط لنص الليل اثرت على ادراكي افكاري السودة وكمت لغرفة امي وابوية وفتحتها
دخلت مفتوح ظوة نوم احمر وبابا على الارض بس راسه طالع نايم وماما وعلي ماخذين السرير كله لان علي نايم بالعرض ....
كعدت كعود يم راس بابا
دموعي خانتني وطلعت واني اتخيل نفسي بدل خليل بهذا الموقف . انوب زعلان عليه اااه هسة شكبر الحسرة بگلب خليل
ايدي تحاول تلمس شعرة الرمادي ومتراجعة لا اصحيه...
عبراتي غدرتني وطلعت شاهكة وما اخف نومه فتح شافني ضميت وجهي بين كفوفي واشاهك بونين ضعيف...
رفع راسه وانسند على ايده صافن عليه يريد يستوعب
- اشبيج شصاير
هزيت راسي نافي حصول شي
- لعد
- لا تعوفنا بوية
اليوم اليوم شفت شفتهم اولاده اشلون
صاير حالهم ...
بصعوبة طلعت كلماتي
-الموت حق
ظليت ابجي بصوت
احط اصبعه على حلكه
-اشش امج لا تكعد
حاولت اكوم عنها واطلع بس حاولت انهض نفسي
حاوطني اديه و لكيت راسي على صدره
استحيت حاولت اشيل راسي...رجعه على صدره وباس مؤخرة راسي
-(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ والهَرَمِ، وأَعُوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ. اللَّهُمَّ أزيح كربة القلب واثلج النفس وأرزقنا حَسن الظن بك)
باس راسي مرة ثانية بعد ما هدأ قلبي بصوته الهادئ الرزين..
-روحي توضي ونامي
واني اطلع سمعته
-اللهم ثبت علينا العقل
ابتسمت وطلعت غميت نفسي خيالي خلاني اتخبل اروح اشوف ابوية بعده عايش لو لا!
الظهر مثل وحشة الميت اول ليلة..ماكو خليل يوصلني ...بابا وصلني واني فكري بحال خليل هسة اكيد بالدفنه
احد وراية صاحلي عرفتها من صوتها نور
- اكولج ما فهمت من اتصالج منو ميت لخليل !
طريقة سؤالها عنه ازعجتني
-ابوه
-خطية ...
عفتها ورحت داخلة للقاعة
قليلة ذوق ما صبحت عليه
حايرة بخليل
بين المحاضرتين شفت رقية متصله عليه .طبعا جهازي الي اخذه للدوام من غير كاميرا..
اتصلت عليها
-ها روقة
-الحكيني زينب زينب !
يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!